24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | دول أوروبية تختبر 4 علاجات تجريبية ضد فيروس "كورونا" المستجدّ

دول أوروبية تختبر 4 علاجات تجريبية ضد فيروس "كورونا" المستجدّ

دول أوروبية تختبر 4 علاجات تجريبية ضد فيروس "كورونا" المستجدّ

بدأت تجربة سريرية هامة لأربعة علاجات تجريبية ضد فيروس كورونا المستجدّ في عدد من الدول الأوروبية، تثير درجات متفاوتة من الأمل. في ما يلي جولة على هذه التجربة الواسعة النطاق ضد وباء كوفيد-19 الذي لا يتوفر له علاج في الوقت الحاضر.

المنهجية

ستشمل التجربة "ديسكوفيري" التي بدأت الأحد، 3200 مريض أوروبي في فرنسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا، كما يمكن أن تنضم إليها دول أخرى.

ويتلقى كل من المرضى المشاركين في التجربة واحدا من العلاجات الأربعة قيد الاختبار، لا يقرره الطبيب بل يتم اختياره عشوائيا بواسطة الكمبيوتر. وأوضحت اختصاصية الأمراض المعدية في مستشفى "لا كروا روس" الجامعي في مدينة ليون الفرنسية فلورانس أدير التي تتولى إدارة المشروع، خلال مؤتمر صحافي "هذا يسمح باختيار عينة التجربة".

المرضى المعنيون

في فرنسا، يشارك 800 شخص في التجربة، هم حصرا مرضى في المستشفيات، سواء في قسم الأمراض المعدية أو في قسم الإنعاش.

وأوضحت البروفسورة أدير أن هؤلاء المشاركين هم مرضى يعانون من أعراض في الجهاز التنفسي، ولا سيما الالتهاب الرئوي، و/أو هم بحاجة إلى الأكسجين.

وتابعت أنه تم إعطاؤهم العلاج بشكل سريع "لأن مهلة مباشرة العلاج هي على ما يظهر عامل مهم في ما يتعلق بهذا المرض". وأوضح البروفسور برونو لينا الاختصاصي في علم الفيروسات في المستشفى الجامعي في ليون أنه كلما كان المصاب في مرحلة مبكرة من المرض، كان وجود الفيروس محدودا أكثر، وبالتالي "إن كنا نريد أن يكون للمركب مفعول ضد الفيروس، فعلينا معالجة المريض به في مرحلة مبكرة جدا".

الجزيئات الأساسية قيد التجربة

يجب أن يتوافر عاملان في كل مركب أساسيّ يتم اختباره، وهما الفاعلية وقدرة المريض على تحمله.

- ريمديسيفير:

هو دواء مضاد للفيروسات أعد في الأساس ضد فيروس إيبولا لكن "نطاق فاعليته أوسع" لأنه "يتفاعل مع فيروسات أخرى، وهو قادر بصورة خاصة على وقف تكاثر فيروس كورونا المستجدّ"، بحسب ما أوضح برونو لينا.

وتابع الاختصاصي في علم الفيروسات "نعلق آمالا كبيرة على هذا الجزيء" لأن "النتائج الأوليّة في المختبر كانت جيدة جدا".

- مزيج من لوبينار وريتونافير:

أوضح الباحث أن هذا العلاج يعيد استخدام دواء ضد الإيدز "يمنع تكاثر الفيروس"، مضيفا "لاحظنا نتائج مجدية في المختبر".

جُرِّب هذا المزيج من العقارين في الصين، غير أن النتائج كانت متباينة، خصوصا وأن العديد من المرضى "تم ضمّهم إلى التجربة في وقت متأخر جدا، وبعضهم بعد انقضاء اليوم العاشر من المرض"، بحسب ما أشار برونو لينا. وبالتالي، فإن التجربة "ديسكوفيري" التي بدأت في وقت أبكر بكثير من تطور وباء كوفيد-19، ستكون "متممة" للتجربة الصينية.

- المزيج نفسه من لوبينار وريتونافير، إنما مع الإنترفيرون بيتا:

يعتبر هذا المزيج من الجزيئات مثيراً للاهتمام في ما يتعلق بوباء كوفيد-19، إذ يتضمن المرض مرحلتين: الأولى مرحلة فيروسية "نعتقد أن الأدوية المضادة للفيروس يمكن أن يكون لها مفعول كبير عليها"، ومرحلة "متلازمة التهابية يمكن أن تؤدي إلى قصور في وظيفة الرئتين، ونأمل أن يتمكن الإنترفيرون من وقف هذه العملية الالتهابية"، بحسب اختصاصي علم الفيروسات.

- هيدروكسي كلوروكين:

هذا العلاج الرابع القريب من الكلوروكين هو دواء ضد الملاريا يثير الكثير من الجدل إذ لم يكن مطروحاً للتجربة في البداية، وأُضيف إلى القائمة بطلب من منظمة الصحة العالمية والدولة الفرنسية.

وقالت فلورانس أدير "بدا لنا من المنطقي" إضافته بعدما "تلقينا بيانات جديدة" ولا سيما دراسة صينية صدرت في 9 مارس الماضي في أكبر صحيفة أميركية متخصصة في علم الأمراض المعدية، تضمنت عددا من الحجج المثيرة للاهتمام".

لماذا يتم اختبار الهيدروكسي كلوروكين بدلا من الكلوروكين؟ المادتان لهما المفعول ذاته، لكن مستوى السميّة أقل في الهيدروكسي كلوروكين.

مدة التجربة

بدأ إعطاء أولى العلاجات للمرضى في فرنسا الأحد في مستشفى بيشا في باريس والمستشفى الجامعي في ليون. ويتم اختيار المستشفيات "وفق خارطة انتشار الوباء" بحسب أدير، على أن يُستكمل اختيار المرضى الفرنسيين الـ800 "بأسرع ما يمكن".

أما في الدول الأخرى "فسيتوقف الأمر على قدرة الدول على الشروع كل في تجاربها".

وسيجري أول تقييم إكلينيكي للتجربة في اليوم الخامس عشر من العلاج، "أي أنه في الأسابيع التالية ستبدأ النتائج الأولية في الظهور".

في حال النجاح

ما إن تثبت أي من التجارب "تفوق إحدى الوسائل العلاجية الأربع، سيكون في الإمكان اقتراح استخدامها على الهيئات المنظمة المعنية بتصاريح استخدام الأدوية في فرنسا والعالم"، بحسب ما قال الخبراء.

عندها يصبح في الإمكان توفير الدواء "على وجه السرعة" إذ أن العالم يعاني من "نقص في العلاج"، غير أن الخبراء دعوا إلى "الحذر" لأن "آثار (الأدوية قيد التجربة) غير معروفة بعد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Pas de panique messieurs الجمعة 27 مارس 2020 - 02:41
Mais pourqoi ne pas composer un seul modul de ses quatres medicament en un seul produit et ce méllegement pourer étre éficace contre ce virus
2 - ابو مهدي الجمعة 27 مارس 2020 - 02:45
أتمنى أن يلزم المغاربة بيوتهم ويلتزموا باتباع قواعد النظافة في انتظار ان تنجح احدى هذه التجارب.
وإلى ذلك أسأل الله أن يرفع البلاء على العالم.
اليوم ندرك حقيقة العيش في سلام وامن.
3 - ربيع الجمعة 27 مارس 2020 - 03:00
أتمنى من صميم القلب أن يعطي أحد هاته الأدوية مفعولا سريعا حتى يتم تطويق الوباء والحد من انتشاره، لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين وارفع عنا الوباء وأبلغنا شهر رمضان لا فاقدين ولا مفقودين إنك على كل شئ قدير
4 - Moroco الجمعة 27 مارس 2020 - 03:03
للخروج من هذه المشكل هناك ثلاث حلول
اما ان يجدو دواء سريع المفعول وقوي بحيث يقلص مدة العلاج لساعات وليس ايام
او الحل الثاني دواء يكون وقائي ضد المرض
او الحل ثالث مناعة القطيع الذي هو افضع الحلول
5 - mohamed الجمعة 27 مارس 2020 - 03:04
نتا لي تتقول الناس تلتزم بالبيوت ديالها شكون لي غادي وكلهوم نتا .الناس بغات متكل و ديك الساعة تجلس حتا عامين
6 - 4EN 1 الجمعة 27 مارس 2020 - 03:06
بقاو في ديوركم والا سوف تجرب فيكم هاته الخلاطة العجيبة التي لو العشاب لن يجرؤ على تحضيرها
7 - الحمد لله الجمعة 27 مارس 2020 - 03:06
نحمد الله على أروبا وأمريكا الدين يسارعون الزمن من أجل انقاد البشرية.
أما العرب لا حول ولاقوة الا بالله.
8 - ميلود الجمعة 27 مارس 2020 - 03:11
" الفتنة أشد من القتل " صدق الله العظيم.
9 - بومدين الجمعة 27 مارس 2020 - 03:22
أمل التوصل للقاح فعال يقضي على covid-19 يفوق 80% كما أوضح خبراء صينيون ذلك لأن نقطة ضعف الفيروس هو بيئة عيشه المحدودة المرتبطة بدرجة الحرارة المنخفضة حوالي 30°< 37°(د حرارة طبيعية للجسم) لذلك فهو لايستهدف غير الرئة ما يمكن من صنع عقار يستعمل عن طريق الفم لكن بعد عدة تجارب سريرية ستستغرق مابين 12 إلى 18 شهر
أما الكلوكورين... فهو علاج أعطى نتائج إيجابية لكن يستغرق الوقت حتى ظهور فعاليته على المريض كما لهو تأثيرات جانبية خطيرة عند فئة من المرضى كالاصابة بتسمم حاد وأعراض أخرى قد تؤدي إلى الموت ما يستدعي تطوير دواء كلوكورين ذو مفعول قوي جدا
باقي الأدوية التي سيتم تجربتها على المرضى المتطوعين ليس لدي عنها فكرة في معالجة الأمراض المعدية أتمنى أن أكون افدت المهتمين بالموضوع وشكرا.
10 - دول العالم الثالث الجمعة 27 مارس 2020 - 03:38
صرحتا ما هو دور دول العالم الثالث كالمسلمين لا يصنعو أي شيء لا دواء لا ملبس لا مأكل لاشيء سوى دعاء بالخرفات على العالم المتقدم.
11 - محمد الجمعة 27 مارس 2020 - 03:40
لي تيقول كلسو في الدار اما منافق او عندو مياكل .و الناس لي مالقات متاكل اشنو تدير في نظرك
12 - la verite الجمعة 27 مارس 2020 - 04:18
كال ليهم واحد البروفسور دلفيروسات فرانسي ,,, الكوايرية كتعطيوهم الملايين ؤدبا كتقلبو على لي يكتاشف اللقاح ضد كورونا,,,سيرو عند ميسي ؤلا رولاندو يكتاشفوه ليكم.
13 - ابراهيم الجمعة 27 مارس 2020 - 04:20
اين العرب من كل هذا؟ ينتظرون الغرب كي يصنع لهم الدواء، و بعد ذلك يصفونهم بالكفار و غيرها من الاوصاف، ماهو دور العرب في حياة البشرية؟ بماذا نفعتهم أموالهم و ثرواتهم؟ ما محلهم من الاعراب في كل ما يحدث الآن؟ لا فائدة ترجى منهم.... انتظروا الدواء من الظفة الاخرى، واشكروهم وادعوا لهم بالهداية بدل السب و الشتم
14 - تعليق 3 ربيع الجمعة 27 مارس 2020 - 04:30
سيدي يجب أن نتعلم الدعاء بالشفاء للعالم أجمع مهما كانت ديانته ولا نقتصر على إشفي مرضانا ومرضى المسلمين أجمع.
يجب أن نعلم أبنائنا ما لم يعلمنا أجدادنا لأن العالم تغير.
15 - اغبالو الجمعة 27 مارس 2020 - 04:30
إيوا فاين الكتاني والفيزازي والمغراوي وبنحمزة والريسوني رئيس هيأة علماء المسلمين وهذوك اللي كيقولوا هما العلماء؟ اعطيونا شي دواء دابا،
الحمد الله على هذا المرض. كورونا فضح كل شيء
ومع ذلك والله ما يحشمو،
غير علماء الغرب يلقوا الدواء، ويزول الخوف، يرجعوا يقولو ليك هذاك الدواء كان كيعرفو عمر بن الخطاب، وهم السباقين ليه
16 - الصرد الجمعة 27 مارس 2020 - 04:35
كل تلك الادوية غير فعالة اذا ما ما استثنينا دواء الملاريا التي يحفز على انتاج الصفراء من الكبد ليظغط على الخلايا المصابة والسليمة لكن هذا الدواء يحتاج الى تدخل خلايا مناعية تحمي السليمة منها والجواب على هذا السؤال عند الاطفال وخصوصا بين السن 5 و15 سنة الى حد الان في العالم رغم الاعداد الكبيرة من الوفيات والاصابات لم يمت ولو طفل واحد بهذا المرض منهم من اصيب وظهرت عليه اعراض خفيفة جدا ومنهم من اصيب ولم تظهر عليهم اي اعراض مطلقا.اعتقد ان الجواب عند الصين وبعض الدول ولن يقدموه من طبق من ذهب للاخرين .ينبغي اخذ عينات من دم الاطفال بين السن 5 و12 سنة وحقنها في المصابين وخصوصا من هم في الانعاش ولهم صعوبة في التنفس
17 - امريكي الجمعة 27 مارس 2020 - 04:52
المواطنين يعانون من عقدة نقص خطيرة، ناتجة عن كونهم يرون بلدهم في أدنى المراتب دائما، والآن هو متصدر، وهذا ما لا يهضمونه نفسيا
لتهدر معاه اقولك واش هدي بلاد،شوف ااروبا،فرنسا،كندا،امريكا ،اليابان،لكواار واعرين ،طز ف الكواار
طز ف الغرب كله
المغرب و المغاربة نقصهم تقة ف النفس،احتقرو بلادهم،العربية،الامازيغية
بشر كل بشر ،طز ف منعدمي التقة في النفس
بقا تحشموا
المغربي في الغربة كيخدم ف الزريبة لانه يعطي القيمة لاخر و ليس لنفسه
عاش المغرب،عاشت الامازيغية،عاشت التقاليد الامازيغية
واش دكتور الذي درس بالفرنسية غيخترع اللقاح ،اوا تسناوه
18 - موحا مونتريال الجمعة 27 مارس 2020 - 05:22
تقوية مناعة المريض هو الحل الراهن في انتظار لقاح فعال
اما هذه الادوية المذكورة فهي ضياع للوقت
اللقاح يستغرق وقت طويل على الاقل ستة اشهر ليكون جاهزا
للان اللقاح يختلف عن الادوية اللقاح عبارة عن الفيروس نفسه يتم قتله او اضعافه ثم حقنه للمريض ليتعرف عليه جهاز المناعة .
يقوم جهاز المناعةالمكتسبة بانتاج مضاد دقيق لتدمير الفيروس والقضاء على اثاره وتخزين شفرة معلومات عنه بحيث يتعرف عليه في حالة عودته
يبقى الله سبحانه هو الشافي الذي يشفي ما الاطباء الا سبب
19 - karim الجمعة 27 مارس 2020 - 05:30
La solution la moin coûteuse est de laiseaisser les gens sortir et travailler normalement,ils vont finir par develloper des anticorps économiquement c est bien sur tous les plans mais les vieux et les gens très malade vont y passer
ces études nous montre que l'Europe est à genou devant covid19 ils ne font que tester des vieux médicament au lieux de développer quelque chose de nouveau
20 - مواطن مزلوط الجمعة 27 مارس 2020 - 06:05
علاش مايكونش شي مقال :
"اربع دول عربية منها المغرب تختبر 4 علاجات تجريبية ضد فيروس "كورونا" المستجدّ"
حنا مانطلعو لسما ما نخترعوا دوا ما والو
21 - reda الجمعة 27 مارس 2020 - 06:31
Les deux semaines à venir sont cruciales. La température va baisser, ce qui favorise très considérablement la propagation du virus à une vitesse très très élevée, comme ce qui est arrivé en Italie et en France. Si on résiste et on reste chez soi à la maison les deux semaines qui viennent, après vers la fin d’avril les températures augmenteront et le virus perd sa puissance de propagation et de contagion. Il faut que tout le peuple marocain soit conscient de cette réalité. Restez chez vous les deux prochaines semaines, c’est très critique et très déterminant inchaa ALLAH
22 - سمير الجمعة 27 مارس 2020 - 08:29
قي المغرب نظرا للفقر المدقع الذي يطال شريحه واسعه من الشعب يجب على السلطه المخزنيه تزويد تلك العائلات بالمواد الغذائيه الاساسيه بالمجان وتوزيعها بانتظام بولسطه الجيش اضافه الى الغاز والضوء والماء وهكذا سوف يلتزمون ديارهم بشكل كامل الى حين ان يختفي هذا الفيروس الغريب او ان يجدو له حلا في المختبرات.
اما ان تخيرو المواطن الفقير بين ان يموت جوعا في منزله او ان يعرض نفسه لخطر كورونا والسجن فهذا غير اخلاقي.
الملايير من الدراهم موجوده سواء في صندوق كورونا او في الخزينه الوطنيه ان لم ينفعو في هذه الحاله فمتى سينفعون؟
اما اصدار قرار فوجائي بان يلتزم المواطن منزله لمده طويله بدون إعطاء حل خاصه للفقراء فهذا غير مفهوم. وسوف لا يجدي نفعا. لا احد سوف يتحمل رأيه ابنائه يعانون من الجوع .
ارا كتقلبو على صداع وفوضى عارمه في البلاد .
اما لفهامات ديال شي وحدين معندنا منديرو بها.
23 - Tamazirt الجمعة 27 مارس 2020 - 08:40
العرب يكثر لهم الشفوي. دول الخليج بأموالها ، بترولها، بملايين الدهان و الفقهاء . الإنترنت و القنات الفضائية ممتلئة بهدا القطيع من الجملة . لا يطعمون و لا يسكنون من جوع. أين الحبة السوداء و الرقية ....
24 - SIMO الجمعة 27 مارس 2020 - 09:28
العلماء والأخصائيون يتسابقون مع الزمن للحصول على دواء فعال للإنسانية جمعاء وصاحب التعليق#3 يدعو للأمة الإسلامية ققط بالشفاء من هذا الوباء!
جهل+أنانية=بلادة
25 - ملاك الجمعة 27 مارس 2020 - 09:51
كل اسبوع نفس الكلام تجاريب و تجاريب و في الاخر مزال مكائن والو فينا هما العلماء لي خداو جوائز كبري عالميا في ميدان الفيروسات نوبل و و و في الاخر كل بروفيسور سد علي راسو علاش ما اجتامعوش كاملين العلماء في العالم و قرروا علي دواء او لقاح بدل ما اخدم كل واحد في بلاده هدا تضيع الوقت ..و الاراء تختلف ...عشنا و شفنا
26 - تدكرونا الجمعة 27 مارس 2020 - 09:51
جاب الله كاين الله تشوف تاتعيا وترمش
27 - adil الجمعة 27 مارس 2020 - 09:54
J'espère que vous êtes pas sérieux en disant que le programme 'discovery' vient de commencer. Ce programme est en cours depuis 10 jours et les pays européens sont dans une course contre la montre pour trouver un vaccin ou un traitement des le départ et vous vous écrivez que le programme vient de commencer..... Vous avez juste 10 jours de retard
28 - Adilos Kenitra الجمعة 27 مارس 2020 - 09:58
La seule chose que j'ai appris durant cette pandémie au Maroc c'est que nous sommes vraiment un peuple très très loin de la civilité... ajoutons à cela une ignorance caractérisée...
29 - مواطن الجمعة 27 مارس 2020 - 10:31
مختبرات الادوية لا تريد تسليط الضوء على النتاىج الاجابية لاستعمال هيدروكسي كلوروكين و ازيترومسين في شفاء مرضى كورونا لانه بصريح العبارة دواء رخيص جدا و في المتناول و الافارقة يستعملون الكلوروكين منذ عقود في محاربة الفيروسات لذا فعدد الاصابات عندهم تكون جد قليلة لان الكلوروكين يباع هناك كما كانت تباع عندنا اسبرو عند البقال
30 - علي الجمعة 27 مارس 2020 - 10:40
علقوا إيمانكم ويقينكم في الله أولا، ثم العلماء، اذا اراد الله ان يرفع هذا البلاء ، إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ .
اللهم ارفع عنا هذا البلاء يارب وشفي جميع مرضى المسلمين .
31 - ياس الجمعة 27 مارس 2020 - 10:49
السلام عليكم إخواني الذين يشككون في علماء الدين
والذين ينتقدون المسلمون
الشفاء دائما وأبدا من الله الفرق هو الإيمان
فالذي يأخذ الحبة السوداء إيمانا بنجاعتها في شفاء المرض يشفى والذي يأخذها على سبيل التجربة لا يستفيد من الدواء.
للعلم فالحبة السوداء تحتوي على thymoquinone والذي هو أساس تركيبة الكلوروكوين
إذا فعلماء الدين وصفو لكم وصفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لا تعمى الأبصار ولكن تعمى البصيرة
وبهذا نكون قد خلصنا إلى أن الحل لرفع البلاء هو الرجوع لله وليس التشدق بالمشركين.
32 - انسان الجمعة 27 مارس 2020 - 12:48
ويالله اخاي المغربي العربي والامازيغي ورينا حنت يديك اوعطينا او لقالينا الدوى...انتوما الي عايشين فالخير او عندكم الامكانيات .....متسناوش من الدول الغربية حتى تجيب وتوجد لكم الدوى
33 - لحسن الجمعة 27 مارس 2020 - 14:44
الى حين وجود دواء ناجع ان شاء الله أرجو من السادة المسؤولين إصدار تعليماتهم الى أعوام الدرك والشرطة حتى لا يلمسوا مطلقا وثائق الأشخاص الذين تتم مراقبتهم لأنهم سينشرون بذلك المرض من حيث لا يشعرون .
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.