24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  2. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  3. المغرب يتمسك باستعمال "الكلوروكين" لعلاج مرضى "كوفيد - 19" (5.00)

  4. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

  5. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | اختيارات أخلاقية عسيرة تنتظر الفرق الطبية في جائحة "كورونا"

اختيارات أخلاقية عسيرة تنتظر الفرق الطبية في جائحة "كورونا"

اختيارات أخلاقية عسيرة تنتظر الفرق الطبية في جائحة "كورونا"

تضع جائحة كوفيد-19 مجتمعنا أمام خيارات تتسم بقدر من الخطورة والجسامة يتعذر معه تقدير العواقب حاليا. وإذا كان من المعقول إسناد القرارات على الخبرة العلمية، فإن عمليات التحكيم بخصوص الأمور الحاسمة تقع على عاتق المسؤولية السياسية. فعمليات التحكيم هاته تمثل، في مجال الصحة العمومية، مؤشرا ثابتا على التراتبية التي تُوضَع فيها قِيمنا وأولوياتنا الاجتماعية. لقد كانت الحكومة حريصة على شرح وتوضيح الإجراءات المتدرجة التي فرضها واقع الأمور. لكن التحكيم بين الخيارات في مجال الإنعاش، ضمن سياق نُدرة الموارد وبالنظر إلى نتائجها من حيث الحياة أو الموت، لا يمكن أن تقع مسؤوليته على عاتق الأطباء فقط.

لقد أصبح الـمُسِنًّون على علمٍ الآن بأن معايير العمر خصوصا هي التي تتحكم، في إيطاليا، في الاختيار الحتمـي بين الذين يتم إنعاشهم واللذين يتخلى الأطباء عن إنعاشهم بسبب عدم توافر الأجهزة الكافية. إن قرب حصول أوضاع مماثلة لهذه في فرنسا يرفع المخاوف ويزيد من الشعور بانعدام الأمان. ثمة حاجة ماسة إذن للتأكد من وجاهة المعايير المعتمدة في اتخاذ القرارات، وذلك من حيث الشفافية والتعليل والأمانة والقابلية للإنجاز ضمن سياق يتسم بممارسات متدهورة ولفترة غير مُحدَّدة. ومن الضروري أيضا منع اليأس، المتولد عن عدم القدرة على إتقان العمل، من التأثير على قدرات التدخل والصمود والتكيف لدى المهنيين. إن الممارسة الطبية، بالنظر إلى ما يواجهها من مطالب هائلة وإلى القيود التي تحدُّ من قدرتها على المبادرة، وبالنظر أيضا إلى انعدام الوقت اللازم للتداول من أجل اتخاذ القرارات، تجد نفسها خاضعة لإكراهاتٍ من المحتمل أن تصبح خارج نطاق التحمُّل. وهذا الوضع لا يمت بأي صلة مباشرة لما يُطلق عليه "طب الكوارث". وذلك أن التعبئة غداةَ عملٍ إرهابي (مثلا) تكون مُحدَّدَة النطاق ومُفصلةً على مقاس الظروف، والترتيبات المعتمدة يكون دورها هو الدفع إلى أقصى الحدود بالطاقات والقدرات المرصودة في إطار مخططاتٍ تمَّ تجريبها سلفا.

ومع ذلك، فإن فُرُق الإنعاش متمرنة على تفحُّص وتحليل القرارات المرتبطة باستحقاق الإنعاش أو الاستبعاد منه، وكذا بتعليل الاستراتيجيات المعتمدة في تقديم العلاجات أو في الحد منها ووقفها عندما يغدو التدخل العلاجي من دون جدوى. أما المعايير الـمُسَوَّغة علميا وأخلاقيا، فهي مشروحة بوضوح وقد سبق لها أن حصلت على موافقة الـمُجمَّعات العلمية وأصبحت مُتداوَلة في إطار ما يُسمَّى "الممارسات السريرية الحسنة". وفضلا عن ذلك، فإن عملية اتخاذ القرارات تستفيد من التحكيم الذي تضطلع به هيئات تتمتع بخبرة جماعية وتراعي التوجيهات المسبقة الـمُحرَّرة من قِبَل الشخص المعني كما تراعي ما ينقله ويصرح به من يُؤتَمَن على وجهة نظره (في حال تعيينه لشخص آخر يأتمنه على مُراده). إن الجديد اليوم هو التخلي عن إنعاشِ أشخاصٍ كان يمكن، في الأحوال العادية، أن يستفيدوا من الإنعاش ويبقون بالتالي على قيد الحياة. فشُحُّ الموارد الـمتوافرة يتحكم إذن في الاختيارات الـمتاحة وليس في المعايير الطبية التي يجري بها العمل عادة.

ما الذي سيحصل في وحدة العناية المركزة عندما تعجز القيم والمساطر المرجعية عن الصمود أمام الواقع؟ إن فُرَص الاستفادة من خدمة الإنعاش أصبحت منذ الآن مرهونةً بعدد أجهزة التنفس الصناعي المتوافرة لمساعدة الحالات الخطيرة، وكذا بقدرات وطاقات الفُرق المختصة.

وهل لا تزال بعض الـمُحدِّدات، من قبيل مقياس درجات الخطورة أو تقييم الأمراض المصاحبة والفشل الذي يطول العديد من الأعضاء الحيوية، صالحة لأن تكون معيارا مُؤهِّلا للبقاء على قيد الحياة؟ وهل تقبل تلك الـمُحدِّدات أن تُطبَّق بشكل صارم في الوقت الذي تغدو فيه إمكانات النقل والترحيل والاستقبال في المستشفيات مقيدة ومرهونة سلفا بتنظيم وإدارة مصلحة المستعجلات المعرَّضة بدورها لخطر الاختناق؟ وبالتالي يمكن أن يُستبعد شخص بصورة قبلية من الإنعاش بناءً على تقييم تمَّ إجراءه عن بُعد. إن المطلوب في هذه الحالة هو التأكد من أن رفض الاستقبال في المستشفى يستند على مبررات معقولة، كما ينبغي الحرص على معرفة المعايير المعتمدة في وضع الأولويات وتطبيقها بشكل عادل. إذ من الوارد، في غياب آليات فعالة للمراقبة، أن يُعتبَـر الانتقاء الـمُطبَّق نوعا من الوصم أو الـميز ، مما يتسبب في احتجاجات واعتراضات يكون من الصعب احتواؤها. أليس الضعفاء هم الأكثر عرضة من غيرهم لمخاطر الحرمان والإقصاء؟

لقد أتاحت تجربة دولة كندا مع السارس سنة 2003 صياغة قواعد إرشادية بخصوص "وضع الأولويات": هذه القواعد تبدو اليوم في غاية الأهمية إلى جانب الوثائق التي صاغتها مختلف الهيئات الطبية العاملة في قطاع المستعجلات أو التخدير أو الإنعاش. ومن الأمور المقررة بهذا الصدد، العملُ بشكل منتظم على إعادة تقييم مسوغات الإنعاش تفاديا لحجز الأسِرَّة من دون مسوغ معقول. ويدخل في هذا الباب أيضا تشخيص احتمال البقاء على قيد الحياة بعد إجراء الإنعاش، وتقدير الآثار المحتملة فيما يتعلق باستقلالية المريض وجودة الحياة المتبقية له. ثم إن مقدار الوسائل التي يتم حشدها خدمةً للمريض، لكن على حساب أشخاصٍ آخرين كان من الممكن أن يستفيدوا "بوجه أفضل" من البدائل التقنية المتاحة بصورة محدودة فقط، يمنع بتاتا إجراء ما يسمى "الإنعاش الرحيم" (نوع من الإنعاش يتم اللجوء إليه بدافع التعاطف والشفقة فقط). كما أن تقدير مدة شَغْل سرير الإنعاش وحجم الجهود المطلوبة من القائمين على الرعاية الطبية، يمثل عاملا آخر للتمييز بين الحالات.

إن هذه المعالم تُسهم في انسجام الاختيارات وتماسك الفريق الذي يعمل في سياق الاختناق والممارسات المتدهورة. غير أن هذه التوصيات ليست عاصمة من الإرهاق الجسدي والمفارقات الأخلاقية الذين يتركان أثرا بليغا على المهـنيين ويضعفان قدراتهم على التدخل في غياب البيئة الراعية والداعمة. ومنه، فإن الأسئلة التي تطرح نفسها هي: كيف نواكب قرارا يقضي برفض إنعاش شخص كان يمكن في سياقٍ مغاير أن يستفيد من الإنعاش، ومن الذي ندعه يموت؟ وما هي الآليات التي يُوكَل إليها، في هذه الظروف، قرارُ إجراء التخدير النهائي الذي يُجنِّب المريض الموت اختناقا؟ وماذا بشأن المؤسسات غير المأمونة طبيا أو المنازل؟ وما السبيل لدعم الأسرة وكيف لها أن تستسيغ منعها من الحضور تفاديا لمخاطر العدوى؟ وهل ينبغي التخلي عن المصاحبة الروحية للمُحتضر؟ وماذا عن طقوس الجنازة؟

يبدو أنه من الضروري أن تُستَحدث، داخل المستشفيات وعلى صعيد الجهات، خلايا للخبرة الطبية والقانونية يمكن أن تضطلع بتقديم المشورة للفرق الطبية العاملة وإصدار التوصيات بحسب تطور الظروف والأحوال. إن التلاحم الوطني هو مطلب أساسي. لكن من الوارد أن يفشل هذا التلاحم في الصمود أمام جسامة المآسي الإنسانية الناجمة عن الحرمان من تلقي بعض العلاجات، لأن هذا الحرمان ستُعزى إليه حالاتٌ من الوفاة يعتبرها الناس غير عادلة أو مما يمكن تفاديه. ولذا من اللازم أن يكون كل شخص على قناعة تامة من أن القرارات التحكيمية المعتمَدة، على الرغم من الظرفية الاستعجالية والإكراهات العسيرة، هي قرارات خاضعة لمساطر لا يرقى إليها الشك ومُراعية لكرامة الأشخاص وكذا لشرط العدالة التي تتنافى مع جميع أشكال الاعتباطية، وأنها قرارات نابعة من إحساسٍ سامٍ بالصالح العام.

هذا المقال منشور بجريدة Le Figaro بتاريخ 17 مارس 2020. وكاتبه هو البروفيسور إيمانويل هيرش (Emmanuel Hirsch)

*أستاذ الأخلاقيات الطبية بجامعة باريس-ساكلاي ومدير "فضاء الأخلاقيات" في المنطقة الباريسية.

**أستاذ الفلسفة بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس/المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - ملاحظة الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:18
الاطباء انفسهم لا يقتربون من المصابين بكورونا و يعطونهم التعليمات اعمل كدا استعمل كدا عكس الايام الاولى لم يكونوا يحتاطون و اودى بحياة عدد من العاملين في قطاع الصحة اما الان باسبانيا و ايطاليا فاصبح الحجر بالبقاء بمنازلهم و يحضر مكلف ليترك لهم الاكل امام باب السكن
دواء كورونا هو العزل
2 - سوسكا الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:25
هادي هيا اكبر مشكلة عدنا في المغرب طاقم طبي قليل لو كانو كتار لو يتنوبو علا شغل
3 - رشيد الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:26
هذه الصورة ديال الاطر الطبية لاتخص المغرب إنما المستشفيات الاوروبية اما إيطاليا او فرنسا
ليس جميع الاطر الطبية في الواجهة اغلبية الاطباء لايعماون مع الأطباء الآخرين اعرف عدة اطباي مازالو يمارسون في القطاع الخاص ويتركون إخوانهم في القطاع العام في الواجهة. يجب ضرب على يد من حديد على مثل هؤلاء او توقيفهم عن العمل لاتهمهم مصلحة الوطن فقط يهمهم المال ولو على حساب صحة المواطنين
4 - relatifs non الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:28
le ministere de la santé doit se contenter de donner des chiffres absolus des victimes de ce virus,car les pourcentages peuvent faire peur aux marocains qui ne distinguent pas entre l"absolu et le relatif,exemple:lorsque on dit que 6 pc est à peu pres le même que celui de la france ou de l"espagnole,alors que le maroc enregistre peu par jour alors l"espagne enregistre au delà de 500 morts chaque jour ,
il suffit d"être bref avec des chiffres absolus et non relatifs pour rassurer la population
5 - المرضي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:30
الحمد للاه الذي لا ينزل داء الا ونزل له دواء وقال رسول الله عليه افظل الصلاة والسلام
ما نزل بلاء من السماء الا وتصرفه الله عن اهل المساجد
وفيحديث لعمر بن الخطاب انه إذا انزلت السماء بلاء فلا يستغرق طويلا
أتمنى من الله ان يعين الأطباء ويوفقهم اجمعين وان نعينهم نحن بالمكوث في اماكننا والنسال الله ان لا يكون قد أصيب اكثر من ما لدينا من الحالات
واسأل الله ان يرفع هذا الوباء وان الفرج قريب ان شاء الله تعالى
والنتدرعوا اليه بالذكر والدعاء والتسارع الى الله لا احد سواه ممكن ان ينقذ البشرية ادعوه ليلا ونهارا عسى ان يكون من بيننا صالحا فيستجيب له اللهم امين
6 - زهير الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:33
أما في المغرب، فالاختيارت لأصحاب النفوذ أولا ثم أصحاب المال و الشهرة ثانيا، أما أبناء هذا الوطن الجريح عامة الشعب، فيتركون لمحاربة الفيروس بأنفسهم، لا معين إلا الله عز و جل،
7 - ديدا الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:36
انا باش عجباتني هاد كورونا دوك الحاكمين فالمغرب كلهم دايرين باسبورات اجنبية ليهم و لولادهم و عيالتهم و ولادهم يقريوهم برا و ك يهربو الفلوس و كيتسناو غا ايمتا تنوض باش يخويو معا عاءلاتهم و يخليو الباطو حتا يغرق بينا الساعة لا حيلة معا الله .ربي سيفط هاد كورونا للغرب هو اللول ناظو رجعو ولادهم خافو عليهم لا يتعاداو تم حيث حنا ما كان عندنا والو منين كل بلاد سدات على راسها طلاتنا حتا حنا هاد كورونا دابا راهم مبقا عند بوهم فين يمشيو يانغرقو كاملين يا نجاو كاملين الدنيا تسدات و حتا الى بغيتو تمشيو برا راه مبقاو بلايص فصبيطارات و الوقت واقفة من جميع النواحي .يلاه حتا العطلة ليمولفين دوزو فالماربيا و الكوط دازور و الكاراييب مبقا عند بوكم فين تمشيو .
8 - ميلود لوسور الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:38
بحكم عيشي في ايطاليا اعرف جيدا لجوء الايطاليين لاجراء كهذا وهو اجراء اغم الايطاليين على فعله لكن اعتقد انه عندنا في المغرب علينا الا نتخد هذا القرار الا بعد ان ننهي عملا اخر وهو التأكد من ان المجرميين اصحاب السيوف والاعتداء على المواطننين والمستغلين هذا الظرف لكسب الاموال لن تكون لهم الاولوية بل يكونوا آخر من يتلقون المساعدة
9 - مواطن الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:46
الحل هو إسناد تسيير المستشفيات العمومية للأطر الصحية التابعة للقوات المسلحة الملكية لما عرف عنهم من نكران الذات وتقديم خدمات ذات جودة عالية بعيدا عن جو الاضرابات والهروب من الخدمة قصد العمل في العيادات الخاصة.
10 - مهاجر الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:55
واش كتهدر على اوروبا.اما الانتظارات في مغرب عارفينها
لا صحة لا والو هير اهمال
الحمد كاين يوتوب
11 - ghirdayz الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:58
لا قيمة لما تقوله في مجتعنا فلا تبالي لانهم لن يدخروا جهدا في اخد القرارات
12 - المنصوري عادل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:25
ما لاحظته و ما يلاحظه العديد من الناس ان الفرق بين فرق الانعاش ف المغرب و فرق الانعاش في الدول الأوربية فرق كبير

في المغرب يبدو لك ان الممرض أو الطبيب الآتي يهتمان بك كأنهما يحتقروننا و لا يتكلمون مع المريض بلباقة و احترام و تواضع ! الا من رحم ربه أو كان في عيادة خاصة كلينيك...

أما في دول الغرب التي اعرفها و أعيش فيها منذ 20 سنة ، فرنسا سويسرا و كندا ، فالفرق شاسع كالمحيط الأطلسي ! الطبيب و الممرض يتكلمان معك و كانك صديق لهما . بكل اداب و طيبوبة و احترام و الطبيب جد متواضع يتكلم معك و كانه عنده دبلوم في النجارة ( مع احتراماتي ل النجارين )

في المغرب العقلية في اغلب الأحيان ( أنا لا اتهم احدا و لا اجمع الكل) عقلية متاخرة و انانية و معقدة و متأزمة .

أنا شاهد عيان أعيش بين الدول الثلاثة التي صفتها و بين مغربنا العزيز

و لكم تحياتي
13 - نبيل المغربي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:40
في المغرب بدأ الفرز بطريقة جديدة و غريبة : لا طبيب و لا ممرض يقترب من المصاب، كلشي خايف على حياتو، نفسي نفسي، و هذا ما يبرر أن عدد الأموات في المغرب هو ضعف عدد المتعافين، و هذا لم نره في أي بلد
14 - محمد الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:45
من اامركد ان الطاقم الطبي وحتى وزير الصحة ليس من يأخذ القرارات المصيرية التي تحكم على من يجب معالجته ومن يجب تركه لمصيره نظرا لعدم كفاية وسائل العلاج.
هذه القرارات يتحمل مسؤوليتها السياسيون حتى ولو تملصوا منها بترك الصلاحية الطاقم الطبي لاتخاذها.
وابعد من ذلك قد يكون الفشل الذريع الذي تصل إليه الامور يتجاوز الحكومة لان مصدره هو سياسة البلاد كلها المتبعة منذ زمن.
وهذا ينطبق على جميع الدول التي دأبت على خوصصة الصحة العمومية واسنادها للخواص ناسية أن هدف الخواص هو الربح وليس الصالح العام.
15 - Ingenieur الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:49
اذا وصلت ايطالي الى الاختيار الحتمـي بين الذين يتم إنعاشهم واللذين يتخلى الأطباء عن إنعاشهم بسبب عدم توافر الأجهزة الكافية .فما بلك بالمغرب الذي كان فيه الكلينيك مثل متجر الجزارة همهم الوحيد هو الدرهم...انا ادعوا الوزارة لتدخل الطب العسكري مع خلق control في كل مستشفى او كلينيك...الوزراء يتفرجون من وراء حجاب اين هي اامسؤولية، قال عمر عمر بن الخطاب: قرقري يا مصاريني الا تقرقري فلن تشبعي حتى يشبع أخر مسلم...اما وزراؤنا حقوقهم اكبر بكثييييير من واجباتهم
16 - ,شانشون الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:50
حنا الى كان شي تحكيم ميكون لاعمر ولا والو. ايكون فيه جيبك وباك صاحبي الله يستر وصافي
17 - كورونا و التفاوت الطبقي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:51
نحن أيضا حتى قبل كورونا هناك تمييز لا اخلاقي في الطب ،ليس بحساب السن ،ولكن الطبقة الاجتماعية ،ان كنت غنيا فلو كان عمرك 100 عام يتقاتل اشباه الأطباء لتمريضك ،و ان كنت فقيرا تحبس حتى تشفى لوحدك او تموت و ان كنت رضيعا كرضيعة وجدة ،او شابا كالمحامي الذي مات في الرابعة و الثلاثين.

هم يعطون الأولوية للشباب بعد أن فاضت زالمستشفيات إذا كان هناك عجوز فوق السبعين ويعرفون ان الامل جد ضعيف في انقاذه وحتى ان شفي سيكون بعاهات مستديمة يتشاورون مع عائلته ،و يزيلون الة التنفس لاعطائها لاب طفل او طفلة ولو كان معدما ،
18 - شخص ما الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:52
كل ما قيل في هذا المقال ليس إلا تبرير لفشل الدولة في تدبير الأولويات كان من الواجب عليها النهوض بقطاع الصحة والتعليم. عوض ذلك إستثمرت الدولة في المهرجانات والاضرحة.
19 - خالد من اسبانيا الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:54
ارجو من اخواني المغاربة المكوث في البيت، لأن بلدنا لايملك حتى 100غرفة انعاش حقيقية مقارنة بالتي تملكها الدول المتقدمة، ومن بينها أسبانيا التي لها قطاع صحي متقدم ومع دلك لم تستطع الحيلولة دون وقوع وفيات كثيرة. لدلك فإن الكرة في ملعب المواطنين والا فيجب الاستعداد لسيناريو مرعب، ونرجو من الله السلامة و شكرا هسبريس
20 - عبد الحق الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:06
إذا كان هذا بالدول الغرببة فهي تعرف الأولويات وتطبقها دون طبقية ولا محسوبية وتدافع أولا وأخيرا عن حق الحياة لأن الطبيب والممرض هناك يشتغل بمهنية عالية وضمير يقظ أما عندنا فأنت تعرف الطبيب والممرض قبل كورونا فما بالك مع الوباء وهل سنترك فلان الذي ناهز الثمانين من علية القوم ونعطي حق الحياة لشاب في الثلاثين لا إسم له وإن كان من العباقرة
21 - hakim الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:14
تحية تقدير واحترام للفرق الطبية المرابطة في المستشفيات ومختبرات التحليل المجندة لمباشرة المصابين بالفيروس والتحية موجهة لاطباء القطاع الخاص الذين عرضوا مصحاتهم رهن الاشارة
واملي ان يلتزم المواطنون بالاجراءات الاحترازية لتقليل الضغط على نقط العلاج كما استبشر خيرا ان المحنة ستزول حتما ويكون الاداء الطبي في زمن ما بعد كورونا تتحكم فيه الاخلاق والهاجس الانساني قبل الكسب المادي والاستهتار بالارواح
22 - الطنز العكري الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:24
انتم تستعدون مند الان لوضع خيار من سيعيش و من سيحيا ؟؟؟؟ مع العلم ان في بلدي المغرب خيار الوفات اكبر نتيجة خيار الجوع و الاهمال و الردائة الطبية المفروضة و الممنهج تطبيقها مند سنوات توالة على سلخ الصحة بعد عدة حكومات كل واحدة تتفنن في كيفية نقص المجال والان تبلغوننا بخيار الموت الاغلب وبهاذ النسب الحالية بعد حين كتكولو كولشي غايموت و صافي
23 - Red1 الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:26
ما زال امامنا في المغرب وقت طويل لتدارك الأمر .فعدد الحالات لا زال ضعيف مقارنة مع دول اخرى . لهذا يجب التفكير بجدية في صنع او شراء معدات الإنعاش و التنفس الصناعي قبل تدهور الحال . فلا يعقل ان ننتظر مكتوفي الأيدي الى حين يصبح الوقت ضيقا و يبدا الاخيار بين المصابين من سيموت و من سيعيش .و حصل هذا فالدولة و اصحاب الملايير المخزنة و المهربة هم من يتحملون المسؤولية كاملة و ارواح الناس في رقابهم
24 - مستشفيات الموت الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:27
المغرب مع ضعف و التدمير الممنهج لبية الصحة مند عقود و توالي او تبات الفشل في التسيير الان يبلغنا بقرب خيار الاختيار و التفنن في الشعب من سيعيش و من سيموت نظرا لقلة الامكانيات المادية اذن فشل الحكومات و ....... سيطبق كاختيار للحيات او الموت في الشعب
25 - مغرب المستقبل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:38
فين كنتوا منين كان خصكم تكون الأطباء والممرضين لكان وفرتوا أموال موازين لتكوين طواقم الصحة كون راه حنا عدنا عدد الكافي منها وكون راه حنا عدنا عدد ديال الأسرة كافية للإنعاش. 500 مصاب غلباتكم ولى وصلنا الله يحفظ ل 8000 أو 10000 كيغا ديرو معاها. نتمنى تا خدو الدروس من هاذ الجائحة وتنوضو تخذمو اابلاد بكل إخلاص ومسؤولية.
26 - متساءل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:51
عند قراءة المقال يتضح جليا من يفكر في الدنيا ومن يسمو إلى الاخرة.
من يضع نفسه الاها ومن يضع أمره بين يدي مالك الملك.

في هذه الأوقات العصيبة وجب تأطير الأمور.

فالحياة والموت بيد الخالق.

اما العاملون في مجال الطب فما هم الا أسباب ونقدر ونتمن كل مجهوداتهم.

ومن هنا يقل الضغط النفسي على هؤلاء العاملين بحيت لا يحملون ذلك العبء النفسي الكبير بحيت مع كثرة المآسي ياتي الشيطان لينفت سمومه في نفوسهم بتبخيس عملهم و بتحميلهم المسؤولية.
لا ليس الامر كذلك وانما الاعمال بابالنيات.
وليس بما ينجز.

اما اختيار الشباب على "العواجيز" فهو اختيار إحصاءي سياسي ربما اقتصادي قبل كل شيء لتحسين صورة الوزير والدولة... اختيار دميم ينقلنا من مرحلة حقوق الخالق و الإنسان... إلى قانون الغابة حيت الاسد العجوز تأكله الضباع...

ومن هنا وجب معرفة ما نريده لنا ولاطفالنا.

واشك في ان يتقبل مؤمن التضحية بجده او جدته او ابيه وامه من اجله.
بحيت في وقت الحرب التي تكون اشد على من يدافع المرا ويضحي بالغالي والنفس والنفيس ان اوتي طبعا من قوة أليس على الضعفاء.

وبالتالي القاعدة الموضوعة فوق خاطئة لانها معكوسة بالنسبة لنا.
27 - المحجوب سعيب الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:21
تحية طيبة،انا من قراء"هسبريس"واهتم بكل شيء أقرأه على صفحات هاته الجريدة،وأنا أقرأ معاناة الجهاز الطبي مع تدعيات هذا المرض،ومدى تفضيل الأطباء الايطاليون بين مريض وآخر،فمثلا وكما جاء على صفحات جريدتكم ان هؤلاء الأطباء يعطون اولوية للشباب ويتركون الشيوخ....هذا غير صحيح،لأن الطببب هنا بعمل تحت قانون داخلي لايجرؤ معه فعل ذلك...
28 - نورالدين الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:37
في الحروب لا تقطعو شجرة
لاتؤدو شيخا او صبيا او امراءة
إذن الاولوية للشيوخ والاطفال ثم النساء
اما الشباب فهم في الواجهة هذا هو ديننا الحنيف
ولا نتبع الاخرين
29 - صادقة الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:44
يا اخوتي ما هذا الحقد على الطاقم الطبي و التمريضي الذي رغم قلة عدده و رغم الظروف المزرية المستشفيات فهو لم يتردد في التفاني في عمله وفي التضحية لانقاد المرض
فجزاكم الله خيرا بدلا من الثرثرة استغفروا ربكم و ادعوا للجميع
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
30 - Ramon الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:52
هذه التداعيات لوباء كورونا ستدفع البشرية الى اعطاء الاولوية: لقطاع الصحة والبحث العلمي النافع، ومراجعة الاقتصاد المبني على الانتاج والاستهلاك المفرط، لأن ذلك يؤدي إلى تبدير الموارد الطبيعية وثلوت البيءة. لكن هل هذا ممكن في عالم تحكمه عقلية الجشع والأنانية والتكبر.؟ هيهات فعالم اليوم تسيطر عليه مافيات الشركات العملاقة والابناك الكبرى ومافيات الاتجار في الأسلحة والبشر ومافيات شركات الادويةواللقاحات.فعالم اليوم أصبح كعالم الغاب او اكثر منه وحشية.
31 - ح س الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:06
في الواقع تتحدث الأخبار على وسائل الإعلام أن هناك حوالي + ،20 °/° من المتعافين من إصابة كورونا على المستوى العالمي وايضا حوالي + ,4 من الوفيات يبقى تقريبا ما يربو على 75 ▪/▪ من غير المتعافين وهؤلاء جميعا حالتهم تتأرجح بين الخطيرة والحرجة والمتوسطة والخفيفة وعليهم جميعا أن يخضعوا أما للعلاج المركز أو الدواء والعزل حتى يشفوا وتخلى ابدانهم من الفيروس في أسبوع ،2 ، 3 .أكثر ان سشفوا تماما أو بعاهات . أو تتدرحج ، الله أعلم بذلك .
لا شك أن العالم بعد فاجعة وباء فيروس كورونا ذات الطابع العالمي والخطير ولما تحصده من أرواح في وقت استثنائي سيخلق فكرا جديدا وتعاملا وسلوكا جديدا بين بني البشر والدول. لأن الفاجعة أكبر مما كان يتخيله علماء المستقبليات وأصحاب النظريات المتمردة على الأخلاقيات والروحانيات .
32 - عبده/ الرباط الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:22
ارجو اضافة ملايير اخرى من الدراهم لوزارة الصحة لزيادة شراء اجهزة التنفس و اضافة أقسام أخرى للعناية المركزة... يكفينا العيش بالخبز و الزيتون على أن نفقد عزيزا علينا.... أما عن اختيار معالجة المرضى حسب السن فهذا أمر لا أخلاقي فيجب الاختيار حسب أولية الحضور الى المستشفى أي الأول الذي حضر ثم الذي يليه دون الاعتبار بالسن حتى يبقى ضمير أي طبيب مرتاحا دون تأنيب مستقبلا... الله يشافي الجميع و يرحم المتوفين
33 - مهتم الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:53
هل تعلمون ان عدد الوفيات في ايطاليا واسبانيا يتضاعف يوما بعد يوم لان أسرة الإنعاش المجهزة أصبحت محجوزة وذات أولوية للمصابين الوافدين على المستشفيات حسب الطاقة الاستيعابية ورغم ذلك تستقبل المصابين وتقوم بعزلهم عن العالم الخارجي دون تدخل طبي او اسعافات أولية حتى يخطفهم الموت. لكل هذا نطلب من الجميع البقاء في المنازل وعدم الخروج والاختلاط وهي الوسيلة الوقائية الوحيدة لمحاربة هذه الجائحة وتخفيف الضغط عاى أقسام الإنعاش والأطقم الطبية والتمريضية التي يضيق مجال اختياراتها امام هذه الوضعية. اللهم ارفع عنا البلاء وأعن الأطقم الطبية على هذا الوباء.
34 - محمد بلحسن الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:57
الخبرات الإيطالية والإسبانية والفرنسية مهمة جدا للمغرب ولجميع دول إفريقيا نظرا للتجهيزات والمعدات الطبية المتوفرة. هذه فرصة لتطوير التعاون شمال/جنوب/جنوب أو بالأحرى التعاون شمال/المغرب/جنوب.
فعلا, كما كتب البلوفيسور إيمانويل هيرش إن "عمليات التحكيم بخصوص الأمور الحاسمة تقع على عاتق المسؤولية السياسية".
أتساءل: ألم يحن الوقت لعمل مشترك, يحضى بتغطية إعلامية مدروسة, بين
- وزير الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وهو سياسي وحقوقي مصطفى الرميد
و
- رشيد بنطالب وزير الصحة العمومية وهو طبيب.
الثاني يذكر بالإمكانيات المتوفرة وبالمجهودات والكفاءات والأول يحدد الأولويات للإستفاذة من التطبيب والعناية.
التغطية الصحفية يجب أن تتظمن ندوات صحفية 2 أو 3 مرات في الأسبوع الواحد.
35 - احمد بن عبد الرحمان الثلاثاء 31 مارس 2020 - 12:04
اهم نقطة لماذا لحد الان الحالات التي تشافت قليلة .بالمقارنة مع عدد الوفيات.هدا يعني فشل فشل فشل.المنضومة الصحية صفر .لان الاطر اغلبها تفتقد لاخلاقيات المهنة.
36 - نبيل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 12:09
•••• لقد أصبح الـمُسِنًّون على علمٍ الآن بأن معايير العمر خصوصا هي التي تتحكم، في إيطاليا، في الاختيار الحتمـي بين الذين يتم إنعاشهم واللذين يتخلى الأطباء عن إنعاشهم بسبب عدم توافر الأجهزة الكافية. إن قرب حصول أوضاع مماثلة لهذه في فرنسا يرفع المخاوف ويزيد من الشعور بانعدام الأمان••••
هذا ناتج عن إهمال قطاع الصحة نتيجة الرأسمالية المتوحشة، إذن الدولة لم تقم بواجبها تجاه الشعب و الشعب مغيب من مدة ليست بالقصيرة في الغرب الهوه بالجنس و الكرة و العلب الليلية و الرقص حتى فاجأهم كورونا، أين كانت مصانعهم لتصنع الملتزمات الطبية من اجهزة التنفس التي لا تحتاج تكنلوجيا كبيرة مثل صناعة الحاسوب و الصواريخ ؟؟؟ انه الإهمال و البشر عندما لا يعمل و بتقاعد يساوي= 0000 zéro عندهم.
أما عندنا ان كنت فقيرا يتموت و ان كنت غنيا ستعالج و لو عمرك ١٤٠ سنة، لاننا مجتمع إقطاعي علماني الحادي النضام
37 - ادريس الثلاثاء 31 مارس 2020 - 12:58
عدد الخاضعين للتحليلات قليل وجل من دخل المستشفى كانت اعراض الاصابة ظاهرة عليهم ومتقدمة وهم يحتاجون لمدة علاج ومراقبة اطول ولذلك تطول مدة استشفاءهم-ابتداء من هذا الاسبوع سيتم الشروع في التحليلات على المستوى الاقليمي وستظهر حالات اكثر عددا وفي بداية المرض واذذاك سيكون شفاءهم في مدة اقل وعدد الوفيات قليل بالنسبة لعدد المصابين المعلن عنهم ان شاء الله
38 - عمر الثلاثاء 31 مارس 2020 - 13:09
حالة مألوفة عندنا يصل المريض في غييوبة إلى مستشفى عمومي و ينرك مهملا داخل المستشفى ليس لأن الطبيب مشغول مع مرضى آخرين بل لأن الطبيب غائب في مصحة خاصة. و إذا وجد الطبيب لا يجد ما يعالج به المريض فيرسله لمستشفى آخر. هذا هو شكل انحطاطنا الأخلاقي
39 - متقاعدمغربي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 14:12
الراسمالية المتوحشة اللاخلاقية تعتبر المسنين غير منتجين وعبء على الميزانيات لذى فكرت الى اللجوء الى تصفيتهم تحت ذريعة اصابتهم بهذا الفيروس الموجود في مختبرات الصين وحكام اوربا على علم تام وموافقة تامة على هذه الابادة انتهى الكلام والسيدة نبيلة منيب اشارت الى المؤامرة وصنع الفيروس لكن ضحك على كلامها الجهال
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.