24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  2. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  3. المغرب يتمسك باستعمال "الكلوروكين" لعلاج مرضى "كوفيد - 19" (5.00)

  4. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

  5. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | تجارب علاج فيروس "كورونا" تقف على عتبة الأمل والجدل العلمي

تجارب علاج فيروس "كورونا" تقف على عتبة الأمل والجدل العلمي

تجارب علاج فيروس "كورونا" تقف على عتبة الأمل والجدل العلمي

تجري تجارب حاليا في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب جزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19. فما الذي نعرفه عن هذين المكونين ما بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟

ما هو الكلوروكين؟

الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا.

ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة تسميات بحسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم نيفاكين مثلا أو ريزوكين.

أما الهيدروكسي كلوروكين، فهو مشتق من الكلوروكين لكنّه أقلّ سميّة منه، يعرف في فرنسا تحت تسمية بلاكينيل، ويستخدم لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويديّ والذئبة.

لماذا يبعث الأمل؟

في انتظار لقاح لا يُعرف متى سيتم التوصل إليه، ولن يكون جاهزا بالتأكيد قبل عام، يقوم العلماء باختبار أدوية موجودة والمزج بينها سعيا للتوصل إلى علاج في أسرع وقت لوباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم.

يتميّز الكلوروكين والهيدروكسي كرولوكين عن جزيئات أخرى بأنهما متوافران ومعروفان وسعرهما متدن.

والعقاران معروفان قبل انتشار وباء كوفيد-19، وكانت خصائصهما المضادة للفيروسات موضع الكثير من الدراسات، سواء في المختبر أو على حيوانات وفيروسات مختلفة.

وقال مارك لوكوي، باحث في علم الأحياء المجهريّة المتخصص في الأمراض المعدية في معهد باستور: "من المعروف منذ وقت طويل أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه يعطلان في التجارب المختبرية تكاثر" بعض الفيروسات.

وتابع أن تجارب جرت مؤخرا أكدت "كما كان منتظرا" أن للمادتين فعلا "في المختبر مفعولا مضادا للفيروسات" على فيروس كورونا المستجدّ.

لكن "هذا لا يفترض بالضرورة أن هذين العقارين لديهما عمل مضاد للفيروسات في جسم الكائن البشري"، مستشهدا بهذا الصدد بـ"عدة تجارب مخيبة للأمل" على فيروس حمّى الضنك حيث لم يكن لهما أي تأثير، وعلى حمّى شيكونغونيا حيث "ساعدت" هذه الجزيئات في الواقع على تنامي الفيروس.

الجدل العلمي

أعطت ثلاث دراسات، واحدة صينية والأخريان فرنسيتان، نتائج إيجابية على مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

وشملت التجارب الصينية 134 شخصا في مستشفيات مختلفة، واستنتجت أن للكلوروكين مفعولا إيجابيا. وفي فرنسا، يُجري البروفسور ديدييه راوول التجارب على الهيدروكسي كلوروكين.

وبعد دراسة أولى شملت عشرين مريضا، نشرت مساء الجمعة دراسة ثانية أجريت هذه المرة على ثمانين مريضا، تلقوا جميعهم علاجا يتضمن مزيجا من الهيدروكسي كلوروكين وعقار أزيترومايسين، وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية.

وكتب مع فريقه من المعهد الاستشفائي الجامعي "مديتيرانيه أنفيكسيون" في مرسيليا: "نؤكد فاعلية استخدام الهيدروكسي كلوروكين بالتزامن من أزيترومايسين في معالجة كوفيد-19".

غير أن العديد من العلماء، انضمت إليهم منظمة الصحة العالمية، شددوا على حدود هاتين الدراستين؛ إذ أجريتا بدون مراعاة الأصول العلمية الاعتياديّة المتبعة، مثل اختيار المرضى بالقرعة، وإجراء التجارب من غير أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء من الذي يتلقى فعلا العلاج، ونشر النتائج في مجلة علمية ذات لجنة مراجعة مستقلة، وغيرها.

وفي دليل على مدى تعقيد الموضوع، فإن دراسة سريرية أخرى صينية نشرت نتائجها في 6 مارس لم تخلص إلى فاعلية خاصة للعقار على 30 مريضا.

ولفت المدير العلمي لمعهد باستور، كريستوف دانفير، إلى أنه "ليس هناك دراسة تثبت أي شيء في ما يتعلق بالفاعلية على الكائنات الحية".

وأوضح مارك لوكوي أن "هذه التساؤلات لا تعني إطلاقا أن الهيدروكسي كلوروكين لا فائدة له في معالجة كوفيد"، بل "من أجل معرفة ذلك، ينبغي تقييمه علميا باتباع نهج التجارب السريرية".

المخاطر

يحذر قسم من الأوساط العلمية والسلطات الصحية من التسرع في اعتماد هذه العقارات.

وأوضح بيتر بيتس، المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية، لوكالة فرانس برس، أن "إحدى هذه العواقب غير المحتسبة قد تكون فقدان عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال".

كما أن التأثيرات الجانبية كثيرة، من غثيان وتقيّؤ وطفح جلديّ، وصولا إلى أمراض في العيون واضطرابات قلبية وعصبيّة... وبالتالي، فإن الإفراط في تناول العقار قد يكون خطيرا، بل قاتلا.

إلا أن الدعاية التي تحيط بهذه المادة قد تحمل الناس على تناولها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب. وتوفي أميركي هذا الأسبوع بعد تناول نوع من الكلوروكين موجود في مادة مستخدمة لتنظيف أحواض السمك. كما نقل نيجيريان إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد تناولهما كميات كبيرة من العقار المضاد للملاريا.

وقال مايكل آكرمان، طبيب أميركي لأمراض القلب، منددا: "يتم التشديد على الأمل في فاعلية هذه الأدوية في معالجة (المرضى)، بدون هامش منطقي يملي الأخذ بالاعتبار المفاعيل الجانبيّة المحتملة لهذه العقاقير القوية".

من الذي يستخدمه ضد كوفيد-19؟

يدعو بعض الأطباء وبعض البلدان وكذلك بعض المسؤولين إلى وصف الهيدروكسي كلوروكين بشكل واسع للمرضى في ظل الحالة الصحية الطارئة السائدة حاليا.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة واصفا الدواء بأنه "هبة من السماء"، فيما أعادت اليونان تفعيل إنتاجه، ويدرس المغرب استخدامه لمعالجة "الإصابات المؤكدة".

وعلى ضوء تزايد الطلب على الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين منذ بضعة أسابيع، يمكننا الافتراض بأن بعض الأطباء في أنحاء العالم وصفوه ضد وباء كوفيد-19.

وتعهد ديدييه راوول علنا بتوزيع الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيترومايسين على "كل المرضى المصابين" بالفيروس.

لكن أصواتا في الأوساط العلمية وبعض المنظمات الصحية تدعو إلى التريث إلى حين الحصول على نتائج مثبتة طبقا للنهج العلمي البحت.

وبدأت تجربة أوروبية أطلق عليها اسم "ديسكوفري" باختبار أربعة علاجات، بينها الهيدروكسي كلوروكين، على 3200 مريض في عدة بلدان، بينهم 800 في حالة خطرة في فرنسا.

وفي الولايات المتحدة، بدأت تجربة سريرية واسعة النطاق، الثلاثاء، في نيويورك، بؤرة الوباء في هذا البلد، تحت إشراف وكالة الأغذية والعقاقير.

كما باشرت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية دولية ضخمة.

وفي انتظار النتائج، تلزم بعض الدول موقفا حذرا. وسمحت فرنسا باستخدام الهيدروكسي كلوروكين، وكذلك عقاري ليبونافير وريتونافير المضادين للفيروسات، إنما في المستشفى حصرا وللحالات الخطيرة فقط.

وأعلن المجلس الوطني الفرنسي للأطباء، الجمعة، أن "على الأطباء أن يتصرفوا بصفتهم محترفين يتحلون بحس المسؤولية، وينتظروا إثبات أو نفي فاعلية هذا العلاج".

وتابع بأن "أسوأ ما يمكن أن يواجهه مواطنونا هو الإحساس بخيبة أمل أو رؤية علاج أثبتت أولى الأدلة فاعليته إلا أنه لم يعد متوافرا للوصف أو التوزيع بفعل استخدامه بشكل غير مضبوط".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - متابع الاثنين 30 مارس 2020 - 05:14
نريد من هيسبريس تقصي فاعلية الدواء على الحالات المصابة بالفيروس في المغرب بعد مرور أكثر من 6 أيام على إعطاء الضوء الأخضر لاستعماله كبروتوكول علاجي في مستشفيات المملكة.
2 - يوسف عمري الاثنين 30 مارس 2020 - 05:27
يعاتبون على البروفيسور الفرنسي أنه لم يستعن بمجموعة من المرضى يعطيهم الحلوى بدل الدواء.

و أنا أدعو هؤلاء المعاتبين لاقتناء الفيروس و الترشح لاكل الحلوى بدل الدواء.

هذا النوع من التجارب مفهوم بالنسبة للأمراض المزمنة و ذات التطور البطيئ ( السيدا مثلا) بحيث يبقى المجال لعلاج المجموعة الشاهدة .. اما الكورونا فإن منالخبث الحديث صددها عن المجموعة الشاهدة.
3 - Nidal الاثنين 30 مارس 2020 - 05:28
مقال رائع وجب قرأته
شكرا هسبريس
4 - مغربي الاثنين 30 مارس 2020 - 05:51
العالم ينتظر معجزة طبية . لفك سيفرة هاد الفيروس و القضاء عليه . هذا ما أكده علماء أمريكان . و نحن رجانا في الله عز وجل أن يرفع عنا هذا الوباء و يحفضنا و يحفض العالم إن شاء الله
5 - وعزيز الاثنين 30 مارس 2020 - 05:57
الدواء لا علاقة له بالفيروس ... مباشرة


و انما يعمل على ايقاف بعض اثار هجوم الفيروس على الخلايا بان يوقف الالتهاب ...و هذا الأخير اذا ما تصاعدت حدته يكون الجسم في خطر لان هناك تداخلات كيميائية ... يكون المريض بين نارين: استعمار الفيروس الخلايا واحدة تلو الأخرى .. و ارتفاع حدة الالتهاب نتيجة موت للخلايا واحدة تلو الأخرى اضطراديا .. و سلسلة التفاعلات الكيميائية هي الاخطر ....
هنا يتدخل الدواء للحد من هذه التفاعلات و تهدئة الاجواء لجعل الجسم كأنه لا يعاني من اي شيء ...

و هناك أدوية أخرى تعطى لتفادي استغلال الجراثيم للوضع و تهجم على الرئة ...كمضادات حياتية و مخفضات الحرارة ..


هذا كله في انتظار تعرف الجسم على الفيروس و انتاج مضادات الاجسام ...تقوم بالالتصاق على سطح الفيروس و تجعله لا يعرف كيف يدخل الى خلايا اخرى و يستعمرها.. فيتخلص الجسم منه و تنتهي المعركة بسلام ...


المسألة كلها مبنية على ربح الوقت. و ليس مقاومة الفيروس ...بل معالجة ما يسببه هجومه على الخلايا من التهابات حادة .

اما المناعة فهي التي تتكفل بالتعرف على الفيروس و ايقاف استعماره المتوالي للخلايا
6 - Ahmed الاثنين 30 مارس 2020 - 05:58
السلام عليكم
بطئ شديد في عدد المتعافين في المغرب وارتفاع عدد الوفيات
هل من توضيح ؟
7 - ريفي في الامازون الاثنين 30 مارس 2020 - 06:05
تذكير:
كل الدول والشعوب ستتكيف مع هذا الوباء و تحد من خطره ، بإستثناء ما يعرف بالعالم الإسلامي حيث سيهلك أزيد من نصف عدد سكانه قبل صيف عام 2022 وبعده سيتغير وجه البشرية ، إحفظوا هذه الحقيقة جيدا , موعدنا شهر يونيو عام2022 .
( و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون).
وللإشارة فأنا أسكن قرب palacio maçonico (قصر الماسونية) وسط عاصمة أغنى ولاية برازيلية (وجود مناجم الذهب)و لست في الأدغال كما قد يتخيل البعض الذين يتوهمون أن غاز السارين سينذثر في 6 أبريل مصدقين الكذبة التي أطلقها أحد مراكز البحث العلمي في ولاية كالبفورنيا و التي تدخل في المخطط الشامل بهدف تنويم الشعوب كي لا تحارب هذا الوباء مبكرا حتى يفوتها الأوان :

بولسؤنارو قال لشعبه : إن كورونا مجرد وهم !!!

رئيس المكسيك قال لشعبه : عليكم أن تخرجوا جميعا للشارع !!!

ترامب لحد الآن لا يريد أن يحرك ساكنا !!!
8 - متتبع الاثنين 30 مارس 2020 - 06:11
العلاج هو تبقى في دارك ماكاين لا علاج لا والو من غير المناعة، الا شدك الفيروس يا إما تموت يا إما تعيش حسب الأجل ديالك،
9 - hayat الاثنين 30 مارس 2020 - 06:28
لماذا نسبة الوفايات مرتفعة. الم يتسجيبوا لدواء الكلوغوكيل؟؟؟؟
10 - مول النعناع الاثنين 30 مارس 2020 - 06:37
لست صاحب اختصاص حتى ادلي بدلوي في هذا الموضوع لكن ما يثلج الصدر عودة العلم و العلماء الى واجهة الاخبار و الصحف فعلا لا يصح الا الصحيح اما اصحاب التفاهة فلا اعادكم الله
11 - جابر الاثنين 30 مارس 2020 - 06:50
التجربة الأخيرة التي أجراها الپروفيسور ديدييي راوولد كانت على 701 مصابا، تم علاجهم ،ووفاة شخص واحد، كما صرح بذلك مساعده على قناة LCI الفرنسية، إيريك شابريير. وكل ما إستنتجه عدد كبير من الأطباء الذين يؤيدون نظرية الپروفيسور راوول، الواثق من تجربته، والذي ليس بأحمق حتى يغامر بسمعته العالمية، أن هناك ضبابية حول الموضوع، إن لم نقل أيادي خفية تزرع الشكوك باللف والدوران وتمديد المدة،حتى يتسنى لها الوصول إلى إيجاد لقاح يكون باهض الثمن . والحقيقة أن موضوع هذا الوباء والجدل المفتعل الذي أثير حول الكلوروكين، فاحت منه روائح شكوك وعلامات إستفهام كثيرة. وسوف تبدي الأيام للذين كانوا في غفلة من ما يدور، حقائق أليمة.
12 - ابراهيم الاثنين 30 مارس 2020 - 06:50
الامل يتحطم عندنا. في المغرب عندما تشاهد فيديوهات المرضي بكورونا وهم يمنعنوم من الاكل والشرب وحتي البول والغائط، بينما تحارب السلطات الوباء خارجا بكل جهد ويضحي القايد والضابط والمردة والجوندارم بحايتهم وحياة ابناءهم من اجل منع تفشي المرض يتهرب الاطباء والممرضون من المرضي داخل المستشيفات ويجب فتح تحقيق والضرب بيد من حديد علي كل مسؤول وطبيب وممرض تهرب من مسؤولياته واين وزير الصحة لماذا لا يقوم بزيارة مفاجئة للمستشيفات كما يفعل أسياده في اروربا ام انه خائف من الواقع المر . ما نسمع به ونراه في الفيديوهات يوم بعد يوم في المستشيفات ان كان صحيحا سيؤدي الي عدم التبليغ عن المرضي. وانا ان قدر الله واصبت فافضل ان اموت كريما عزيزا في بيتي بين اولاد علي ان اموت ككلب في مستشفيات بلادي.
13 - محمد بلحسن الاثنين 30 مارس 2020 - 06:50
لاشك أن جميع الدول بما ذلك تلك التي تفتقر لمختبرات ومراكز جادة مواظبة على البحوث العلمية ستهتم بهذا المجال الذي يتطلب أموال طائلة بالموازاة مع ضمان تحقيق نتائج ملموسة ولو في المدى البعيد.
الان, بالمغرب، مند 13 مارس 2020 أصبح حق الوصول إلى المعلومة يضمنه القانون 13-31
يمكن لنا معرفة قيمة الأغلفة المالية التي خصصت طيلة 30 سنة الأخيرة للبحث العلمي وتقييم الإنجازات. قال قائل أن أكثر من نصفها خصص لمحضوضين ولإعداد تقارير تافهة ..
حان الوقت لتصحيح الأخطاء:
قرأت صباح هذا اليوم أن يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، قدم تصريح رائع دعم خلاله العودة إلى النهج الأساسي في المجتمع وكرة القدم. قال الرجل: "عاش العالم تجربة انهيار جماعي. يبدو أن الأرض تدافع عن نفسها ضد البشرية، التي تعتقد أنها دائما قادرة على فعل أي شيء وتعرف كل شيء".
وأضاف: "القوة، الجشع، الربح، أمور كانت دائما في المقدمة. ولكن الآن لدينا شيئا يؤثر علينا كلنا، وندرك ما هو الشيء المهم في الحياة: الأصدقاء، العائلة، واحترام الآخرين". وأكد: "يجب أن نظهر أن بإمكاننا أن نصبح مختلفين، وأن نعامل بعضنا البعض باحترام أكبر في المستقبل".
14 - Mohamed الاثنين 30 مارس 2020 - 06:58
الكلوروكين يعالج و نجح في علاج 1003 أشخاص مقابل وفاة واحدة بمستشفى مرسيليا ؛المؤسف و الذي يحز في القلب فعلا هو أن الصابين في المغرب و للأسف يموتون بسبب الإهمال خصوصا مستشفيات المدن الكبيرة،أول شيء يجب أن يكون موفرا للمريض هو تهييئه نفسيا لمحاربة الفيروس وليس معاملته كالحيوان.يجب فتح تحقيق عاجل في ظروف رعاية هؤلاء المصابين و توظيف ما أمكن من الأطباء البشر و ليس الأطباء المرضى نفسيا.من لا يرحم لا يرحم.اتقوا الله في أبناء جلدتكم.
15 - محسن التازي الاثنين 30 مارس 2020 - 07:05
الله يسهل الامور
نعيش كابوس و حالة سيءة جدا
مع الاسف العالم العربي خالي من البحوث
اين هي اموال البترول و الغاز . صرفت في شراء الاسلحة الامريكية الروسية الفرنسية الالمانية و الانجليزية لقتل الناس في ليبيا و اليمن و سوريا و العراق و افريقيا
هم يطورون البحث العلمي و يدعمون قطاع الصحة و التعليم و الصناعة . و نحن الحرب ( الال و النوم و النميمة و المرحاض و الجنس ) مع الاسف الشديد
نسينا اننا امة اقرا التي اصبحت لا تقرأ
16 - فريد الاثنين 30 مارس 2020 - 08:23
اتمنى من الاطر الطبية العثور و العمل عاجلا على لقاح يجعل الفيروس غير معدي ، و بعدها البحث عن لقاء يقي الانسان من هذا الوباء القاتل.. اللهم ارحمنا يا رحمان يا رحيم ..
17 - اطار صحي الاثنين 30 مارس 2020 - 08:33
أين العلاج بالتغذية؟ نتحدث عن النظافة والوقاية وعن التطبيقات الإحترازية وهذا جيد جدا، لكن هذا الجانب مهم.
وسمعنا أن الصين تعالج المرضى عبر أربع مراحل منها ثلاث مراحل بالغذاء الذي يقوي الجسد وتنشيط الجهاز المناعي.
فلا يمكن ان نسجن المصاب في غرفة حتى تظهر الاعراض تم نغذيه بالكليكوز.
أرجو من هيسبريس المحترمة ان تثير هذه النقطة لأنها مهمة في سرعة تعافي المصابين.
18 - العم حام الاثنين 30 مارس 2020 - 08:53
قلناها ونعيدها هدا الوباء يفتك بالاشخاص الفاقدين
لجخهاز المناعة والاشخاص الدين عندهم مشاكل بالجهاز التنفسي ...كل الدين تعافوا من كوفيد 19
..دون دواء فعال الا بالادوية التي احد من اعراض التي هي تكون مع المصاب وخاصة الحمى ...
..تمعنوا ياأولوا ألألباب....
والادوية الني يتكلمون عليها فالمسألة تجارية من شركات الدواء...حفظكم الله .
19 - Marocaine الاثنين 30 مارس 2020 - 09:02
Cela fait plus que 6 jours sur l'autorisation de l'utilisation du chloroquine; merci de nous donner plus de précision sur ce traitement et sur ses conséquences. Pourquoi on a autant de personnes
mortes? pourquoi le nombre de dépistage est aussi
faible comparé à d'autres pays. (En Allemagne on parle de 500 000 par semaine).
20 - AMIR الاثنين 30 مارس 2020 - 09:56
اذا ساعدنا الحظ ان يكون هذا الفيروس مشابه في تصرفاته كفيروس الزكام الموسمي فمن الطبيعي ومع ارتفاع درجات الحراره التي نحن مقدمون عليها سيختفي هذا الفيروس بشكل شبه كلي والى موسم آخر.
مما يوحي بذالك هو عدم حدوث اي اصابه في الصحاري .وايضا الاصابات قليله في دول افريقيا جنوب الصحراء والساحل. حيث الحراره مرتفعه نسبيا الان .
اذا كان كذالك فسيعطي الوقت الكافي لكي يتمكن العلماء من ايجاد دواء ولقاح لاحق لمواجهه الموسم القادم.
21 - Hind الاثنين 30 مارس 2020 - 09:59
لماذا يجبر المصابون المغاربة على ابتلاع الكلوروكين، ولم تزل النقاشات حوله، وله كل الآثار الجانبية التي منعت فرنسا من تعميمه، هل نحن فءران تجارب؟ المرجو إعطاء الاختيار للمصابين و ليس اجبارهم
22 - Anzid الاثنين 30 مارس 2020 - 11:32
نتمنى من الله أن يرفع عنا الوباء ويشفي جميع مرضى المسلمين بقدرته وحكمته
23 - مواطنة مغربية الاثنين 30 مارس 2020 - 11:34
سلام عليكم . هل بدا المغرب في استعمال كلوروكين كعلاج لمرضى كوفيد 19.?
24 - badr الاثنين 30 مارس 2020 - 11:44
نريد معرفة حالة اللذين استعملو الكلوروكين ال100
بعد مرور اسبوع وأين يمكن أن نجد البلاكنيل ..لان اكترية الشعب المغربي لا يدخل إلى الطبيب ألا عند اقتراب الموت ..........
25 - جابر الاثنين 30 مارس 2020 - 11:49
الى Hind 21 . شخصيا، أتفق 100/100 مع الپروفيسور راؤول ، لأنني لامست فيه العزيمة والصدق في أقواله . لايسعى إلى شهرة، أكثر مما هو فيها، ولا إلى ثراء . راجعي التعلق 11. وحاولي قراءة ما بين السطور ولا تكوني من الذين مازالوا في دار غفلون. لا يمكنني أن أوضح لك أكثر من هذا، لأن ذلك سيتطلب مني وقتا طويلا. وأذكرك أنني لست طبيبا ولا عالما ولا إختصاصيا، إنما مواطن عادي مفتقر إلى الله، يستمع ويُنصت ويحلل.
26 - مغربي الاثنين 30 مارس 2020 - 11:55
السلام عليكم
نطلب من الله العلي القدير اللطف بنا وشفاء عاجلا للعالم أجمع أما عن تعليقي فأطلب و أناشيد المسؤولين والاطباء دعم كل من يريد القيام ببحث جدي عن هذا الڨيروس لتتجمع عندنا معلومات ودراسات عن الاوباءة مستقبلا حتى نبقى نتبع معلومات الغرب صحيحة كانت أو مغلوطة والله المعين شكرا
27 - Noureddine الاثنين 30 مارس 2020 - 12:13
الى جابر 25
بحث بروفسور راوول، والذي نشر في 24 ساعة، يفتقد لبعض المعايير العلمية الأساسية . فللنتظر نتائج بحوث أكثر رصانة بعيدا عن المشاعر. والله اعلم.
28 - Faucon الاثنين 30 مارس 2020 - 12:21
الالتهاب ليس من اعراض المرض. هو عملية دفاعية يقوم بها الجسم لكي يقضي على الفيروس. ايقافها يعني مساعدة الفيروس للتغلب على المريض. لذا ينصح بعدم اخذ مضادات الالتهاب لمعالجة هذا المرض. الكلوروكين لم تثبت فاعليته لحد الان. ربما ارتفاع الوفيات يعود الى الصرار الجانبية لهذا العقار.
29 - صيدلي الاثنين 30 مارس 2020 - 12:27
الكلوروكين و ومشتقاته بالفعل علاج فعال لفيروس كورونا
اول تصريح بذلك كان من طرف البروفيسور الفرنسي المرفقة صورته أعلاه الغريب في الأمر انه تم بسرعة اقالته بعد ذلك لأن شركات الأدوية سوف تتكبد خسارة كبيرة كون عقار الكلوروكين ثمنه رخيص جدا لا يتجاوز واحد اورو و هو مالاتريده لوبيات صناعة الادوية
خلاصة يجب مباشرة استعماله مع كافة المرضى شرط التأكد من صحة عضلة القلب
و الله يشافي الجميع
30 - Anas الاثنين 30 مارس 2020 - 12:31
نريد من هيسبريس تقصي فاعلية الدواء على الحالات المصابة بالفيروس في المغرب بعد مرور أكثر من 6 أيام على إعطاء الضوء الأخضر لاستعماله كبروتوكول علاجي في مستشفيات المملكة
31 - احمد المحمدي الاثنين 30 مارس 2020 - 12:59
لست صاحب اختصاص حتى ادلي بدلوي في هذا الموضوع لكن ما يثلج الصدر عودة العلم و العلماء الى واجهة الاخبار و الصحف فعلا لا يصح الا الصحيح اما اصحاب التفاهة فلا اعادكم الله
32 - portarieu الاثنين 30 مارس 2020 - 15:38
ا ن البروفسور Didier Raoult الذي اشار لفعالية هذا اللقاح قام بتجربته على شخص في معهد مارسيليا يحمل الفيروس ولم يصل لمرحلة الانعاش وهو ما يدعو اليه اي تلقيح المصابين بالفيروس قبل ان تستفحل حالتهم لان تلقيح شخص في الانعاش حتما ستكون له مضاعفات وعدد الاطباء الذين سيرفعون دعوى ضد فرنسا كثر لتلكؤ جهات صحية عليا لها مصالح متضاربة في تعطيل استخدام هذا الدواء بل البحث عن لقاحات جديدة اشد خطورة من جهة اخرى فان صراع البروفسور المستقل في ابحاثه عن اي جهة صراع مع وزيرة الصحة السابقة وزوجها yves levy اللذين يتهمهما بعرقلة مشروعه ومن الاطباء الذين يساندونه من ثمن استعمال المغرب لهذا الدواء لهذا فالضجة امقبلة في فرنسا ستكون حول سبب منع هذا اللقاح الفعال كما عبرت عنه صحيفة medipart المعروفة باستقلاليتها
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.