24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  5. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | شبكة العمل المناخي تربط "كورونا" بالتدهور البيئي‬

شبكة العمل المناخي تربط "كورونا" بالتدهور البيئي‬

شبكة العمل المناخي تربط "كورونا" بالتدهور البيئي‬

وراء خسائر وتداعيات فيروس كورونا المستجد تتوارى أخباره الإيجابية يوميا حول التغيرات الإيكولوجية بانخفاض نسبة تلوث الهواء، وانغلاق أكبر ثقب للأوزون اكتشف فوق القطب الشمالي، وخروج الحيوانات من مخابئها...معطيات رافقتها تخوفات وتحذيرات من العلماء والمختصين البيئيين من الاحتفال بأي انتصارات صغيرة على صعيد البيئة الطبيعية في هذه الفترة، لأنها ستعود إلى ما كانت عليه عند رفع القيود الموضوعة لمواجهة الوباء.

وجددت الجائحة مطالب الناشطين البيئيين حول العالم بتوجيه رسائلهم إلى عامة الناس والحكومات عبر العالم من أجل استخلاص العبر وربط أسباب الفيروس التاجي بالعوامل البيئية، وإثارة العلاقات الممكنة بين تدهور البيئة والتغير المناخي وآثارهما التي قد تهدد حياة البشرية، من أمراض وكوارث.

وربط حمزة ودغيري، رئيس شبكة العمل المناخي بالعالم العربي، انتشار وباء كورونا بالتدهور البيئي، وتغيير الإنسان للنظام البيئي الذي يسهم في إحداث الخلل في التوازن الكلي الذي نشأ عليه، مؤكدا في هذا السياق أنه ما لم يعطِ العالم الأهمية الضرورية لوقف إفساده المتعمد للطبيعة فلن يبرأ من وباء تلو آخر، متوقعا أن تسفر الأبحاث والحقائق العلمية عن أن مصدر الفيروس التاجي المستجد (كوفيد 19) مرتبط بعبث النشاط البشري بالنظم البيئية.

وقال رئيس شبكة العمل المناخي بالعالم العربي، لهسبريس، إن هناك أدلة متزايدة على أن فقدان التنوع البيولوجي سهّل انتشار الأمراض حيوانية المنشأ، مستشهدا بنتائج أبحاث قام بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الموضوع، ومبرزا أن حوالي 60 في المائة من جميع الأمراض المعدية لدى البشر هي أمراض حيوانية المنشأ، وبعبارة أخرى أنها تأتي إلينا عن طريق الحيوانات.

وأوضح المتحدث ذاته أن الأمراض حيوانية المنشأ التي ظهرت أو عادت إلى الظهور مؤخرًا مثل "إيبولا" وأنفلونزا الطيور ومتلازمة الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط (ميرس) وفيروس "نيباه" وحمى "الوادي المتصدع"، والمتلازمة التنفسية الحادة المفاجئة "سارز" وفيروس "غرب النيل"، ومرض فيروس "زيكا"، كلها مرتبطة بالنشاط البشري.

وحسب "برنامج الأمم المتحدة للبيئة" أكد ودغيري في تصريح لجريدة هسبريس أن تفشي فيروس إيبولا مثلا في غرب إفريقيا كان نتيجة لخسائر في الغابات، أدت إلى اتصالات بين الحياة البرية والمساكن البشرية؛ كما ارتبط ظهور أنفلونزا الطيور بالتربية المكثفة للدواجن؛ وظهور فيروس "نيباه" بالتربية المكثفة للخنازير.

وأضاف الفاعل الجمعوي نفسه أن النظم الإيكولوجية تعاني من تهديد كبير من العوامل المختلفة التي يسببها الإنسان، مثل غازات الاحتباس الحراري المسببة للتغير المناخ، وتغيير استخدام الأراضي للزراعة، وقطع الغابات والتطوير غير المستدام للبنية التحتية، والتحضر، والسياحة، والتعدين والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والكثير من أنشطة التنمية الأخرى غير السليمة وغير المخططة لها على نحو سليم، ما يؤدي إلى تدهور التنوع البيولوجي أو فقدانه وإعاقة أو توقف وظائف النظم الإيكولوجية وخدماتها وتدمير المناطق العازلة الطبيعية التي عادة ما تفصل البشر عن الحيوانات، وتخلق فرصا لانتشار مسببات الأمراض من الحيوانات البرية إلى البشر.

ويواجه العالم منذ بداية جائحة كوونا التهديد الأكثر إلحاحا، أخل بحياة مواطني العالم جراء انتشار الفيروس التاجي بشكل غير متحكم فيه، وخلق أزمات عابرة للحدود، تهاوت معها العملات وعم الركود والكساد الأسواق على المستوى العالمي. كما حمل الوباء آثاراً اقتصادية مازالت خارجة عن السيطرة، انهارت معها الصناعة والسياحة والسفر وتنقل العربات، وأصبحت المصانع صامتة والمكاتب مهجورة وتهاوت إمبراطوريات صناعة النفط والغاز، وتعرضت القوى العاملة لحالات الإغلاق الكاملة أو الجزئية.

وأضحى العالم في حاجة ماسة إلى تغيير سلوكياته تجاه البيئة والتعلم من أزمة وباء كورونا حاليا، لأن النشاط البشري غير تقريبا كل ركن من أركان كوكبنا، من الأرض إلى المحيط، وهذا سيعرض صحة الإنسان للخطر بسبب الطبيعة المترابطة لجميع أشكال الحياة على الكوكب، يختم رئيس شبكة العمل المناخي بالعالم العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أمنا الأرض السبت 30 ماي 2020 - 01:40
و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم .كورونا أضاءت لنا الطريق و فتحت عيوننا على كثيرا من الأخطاء التي ارتكبناها و العادات السيئة التي اوصلتنا الى هذه ااحالة التي نعيشها .و لكن هل نعتبر و نصحح سلوكاتنا؟
2 - أستاذة وطنية السبت 30 ماي 2020 - 01:50
على الإنسان أن يغير من سلوكياته تجاه الطبيعة والا ستنقلب عليه بالخسائر الفادحة التي لا يمكن تعويضها مثلما وقع مع جائحة كورونا التي تحكمت في العالم واوقفت كل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية العالمية وكأن عجلة الحياة قد توقفت بصفة نهائية
3 - Moha... السبت 30 ماي 2020 - 02:11
ألا يمكن اعتبار نفوق الديناصورات وإنقراضها كان بسبب جائحة فيروسية نتجت عن التغيرات المناخية التي عرفتها الكرة الأرضية في تلك الحقبة أي قبل 66 مليون سنة وليس بسبب ارتطام كويكب بالأرض في شبه جزيرة يوكاتان بأمريكا الوسطى...؟؟؟؟؟ حيث أن تلك الحقبة المسماة "يالدهر الوسيط" عرفت ارتفاع درجة الحرارة ومستوى البحر وتضاعفت نسبة ثاني أكسيد الكربون إلى أعلى مستوياته...؟؟؟؟؟
4 - ملاحظ السبت 30 ماي 2020 - 02:44
و الله صورت جبلا أيام الحجر كان يظهر واضحا و اليوم كأن الضباب عليه بقوة من كثرة التلوث
5 - Observateur السبت 30 ماي 2020 - 06:59
صدق من قال :" من تعدى حدوده فقد ظلم نفسه !" و قيل كدالك " من الأخطاء يتعلم الناس!" ... كل شيء قيل ! و من يقوله يا حسرة ! الإنسان ؟! و من يخالف كدالك؟ هو الإنسان! .. ربما الصراع غدا فوق الكوكب سيكون بين الحيوان و الإنسان.. حول من له الحق في العيش بدل الآخر! لأن الإنسان برغم عقله لم ينجح في الحفاظ على حق الحيوان في العيش طبيعيا.. و الإنسان زاغ بعلومه!
6 - سبيل السبت 30 ماي 2020 - 09:33
هو امر لا ريب فيه لكي تنتج اي شيء عليك العمل على خلق الضروف المواتية...كورونا تعمل بامتياز في إطار فوضوي ملوث و منعدم الضمير يطمع إلى الربح السريع و الاستهلاك الاعقلاني المفرط و التضاهر المرضي السكيزوفريني و بكل الوسائل المتاحة...للقضاء على ماتبقى من الإنسان.
7 - اليوسفي الأحد 31 ماي 2020 - 05:29
كل الشكر لك حمزة الودغيري الباحث في علم البيئة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.