24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | مؤسسة مغربية تُنتج 10 آلاف طقم لتشخيص كورونا قبل متم يونيو

مؤسسة مغربية تُنتج 10 آلاف طقم لتشخيص كورونا قبل متم يونيو

مؤسسة مغربية تُنتج 10 آلاف طقم لتشخيص كورونا قبل متم يونيو

أعلنت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي (MAScIR)، في العاصمة الرباط، أنها ستعمل على إنتاج 10 آلاف طقم تشخيصي مغربي الصنع خاص بالكشف عن فيروس كورونا المستجد بحلول نهاية الشهر الجاري.

وقال مسؤولو المؤسسة البحثية إن قدرتها الإنتاجية من هذا الطقم المغربي ستشهد ارتفاعاً خلال شهر يوليوز المقبل لتلبية الحاجيات الوطنية في هذا المجال، وبالتالي دعم جهود مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت المؤسسة قد أعلنت، الاثنين الماضي، عن تصميم طقم (Kit) تشخيصي للفحص عن "كوفيد-19" يعتمد على تقنية "PCR" مصنوع 100 في المائة بالمغرب، وخضع للاختبار والمصادقة من طرف المصالح المختصة بكل من جهازي القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، إضافة إلى مؤسسة باستور بباريس.

ويتميز هذا الطقم بخصائص محددة في درجة حساسيته ودقته العاليتين، كما تم التأكد من نجاعته والمصادقة على فعاليته من طرف مراكز بيولوجية وفيروسية ذات مرجعية معترف بها، على المستويين الوطني والدولي، وهي الاختبارات التي أثبتت موثوقيته.

وكشفت نوال الشرايبي، المديرة العامة للمؤسسة، في ندوة صحافية رقمية نُظمت الأربعاء، أن الفريق الذي صمّم هذا الطّقم يضم كُلا من البروفيسور عبد العظيم مُومن، مدير المشروع مؤسس مدير علمي للمقاولة الناشئة "Moldiag"، وحسن آيت بنحسو، وزينب قميشو، وإيمان عبدلاوي، وهشام الهادي، وحسن الصفريوي.

وذكرت المسؤولة أن هذا الطقم المغربي جرى تجريبه سريرياً على عينة من المصابين بفيروس كورونا المستجد يصل عددهم إلى 450، ويُوجَد اليوم في مرحلة الموافقة من قبل مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة من أجل المرور إلى مرحلتي الإنتاج والتسويق.

وبخصوص سعر هذا الطقم المغربي، الذي سيُطرح حصراً لفائدة المختبرات والمستشفيات، لم تكشف الشرايبي عنه بشكل واضح، لكنها أكدت أنه سيكون أقل بمرتين مقارنة بسعر الأطقم التشخيصية المتوفرة في السوق حالياً التي يتم استيرادها من الخارج.

من جهته، قال خالد العرايشي، رئيس المؤسسة، إنه منذ بداية ظهور الفيروس في المغرب بدأ فريق البيولوجيا الطبية التابع للمؤسسة العمل على تطوير هذا الطقم التشخيصي ورفع التحدي من أجل توفيره في أقرب وقت ممكن.

وأشار العرايشي إلى أن هذا الفريق راكم خبرةً تمتد لسنوات في تطوير أطقم التشخيص الجزيئي، حيث يوجد أيضاً طقمٌ خاص بتشخيص فيروس التهاب الكبد "C" في مرحلة الموافقة من أجل الإنتاج، كما يتم العمل على أربعة أطقم أخرى خاصة بسرطان الثدي وسرطان الدم والسل وسرطان البروستات.

وأوضح رئيس المؤسسة البحثية "MAScIR" أن عملية التطوير الناجحة لهذا الطقم التشخيصي المغربي لفيروس كورونا المستجد هي "ثمرة طموح مُشترك وعمل ذي جودة قام به الباحثون داخل المؤسسة، إضافة إلى روح التشارك التي لمسناها لدى شركائنا، خصوصاً وزارات الداخلية والصحة والمالية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي".

وأكد العرايشي أن "البحث والتطوير يُعتبر ركيزة أساسية في كل سياسة للتنمية والتصنيع"، وأضاف قائلاً: "كل البلدان التي نجحت في أن تُصبح متطورة شرعت منذ البداية في ركوب قطار البحث، وهذا الركوب يكون إرادة سياسية من طرف الدولة تُترجَم إلى إجراءات لدعم وتشجيع البحث والتطوير، خصوصاً في مجالات الصحة والطاقة والصناعة الغذائية".

جدير بالذكر أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحوث عبارة عن جمعية ذات منفعة عامة رأت النور سنة 2007، هدفها النهوض بأقطاب البحث التكنولوجي في مجالات المعدات والمعدات متناهية الصغر وتقنية النانو والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، وتطويرها.

وتتوفر المؤسسة على أرضيات علمية متطورة تكنولوجياً ورأسمال بشري مؤهل، بحيث يعمل باحثوها في مختلف حقول الابتكار المتكاملة، وتتمحور أبحاثها، التي تتوزع بين المعادن والطاقات المتجددة والصحة والنقل، حول الحاجيات الحالية والمستقبلية للصناعة والفلاحة، وحاجيات الفاعلين الاقتصاديين بشكل عام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - sirius الخميس 04 يونيو 2020 - 08:26
لا يسعنا إلا ان نفتخر بهذا الانجاز ونهنأ كل من ساعد على هذا الانجاز. هنا نلمس اين يجب ان نتجه ببحوثاتنا. الاسواق الافريقية يجب ان تكون محط انظارنا. هاته المنتجات يجب العمل على تجويدها وطرحها في اسواق عالمية. هنا سنلمس ان البحث العلمي هو القطار المؤدي إلى التنمية. يجب جرد كل المواد المستوردة وتكوين فرق بحث لتصنيعها محليا. نتمنى ان تقوم وزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية بهذا العمل و نشر قائمة المواد المستوردة الممكن تصنيعها في المغرب
2 - بدر الخميس 04 يونيو 2020 - 08:33
والله هاد كورونا الى خلاتنا نعرفوا بلي المغرب فيه ناس كتخدم مكتشكاش.. و مكتسبش الدولة ليل نهار.. كتقاتل و كتخدم حتى كيبانوا النتائج.. هادوا هوما المغاربة الاحرار.. اما نتا و لا نتي لي نهار كلوا ناعس فالدار و كتسب فالدولة حيت مخدماتكش.. را عمرك كيضيع فالخاوي و غتبقى كتهضر حتى تموت.. نوض و تحرك راه الرزاق الله.
3 - مغربي محب الخميس 04 يونيو 2020 - 08:38
اشياء ثتلج الصدر
مابقينا باغين والو من الخارج كولشي عندنا
الله يهدي غير شي مسؤولين
4 - زواقي الخميس 04 يونيو 2020 - 08:39
بالتوفيق إن شاء الله. هؤلاء هم اللذين يستحقون الأوسمة الملكية.... الدعم و التشجيع .....أما بالنسبة للتكلفة لا بأس إن كانت تساوي أو تفوق السعر الدولي...وخصوصا انه سيأدى عنها بالعملة المحلية...من أجل الحفاظ على العملة الصعبة، التي تشكل أكبر تحدي الاقتصاد الوطني، وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد...
5 - karim الخميس 04 يونيو 2020 - 08:48
عندما يتعلق الأمر بالكرة نبحث عن المواهب بالخارج لماذا لانقوم بنفس الشي من العلماء والباحثين ونوفر لهم بيئة مغرية
6 - بنت لبلاد الخميس 04 يونيو 2020 - 08:50
ما شاء الله والله اكبر .اين كانت هذه الخبرة مخبأة.على وساءل الإعلام ان تهتم بهذه الشريحة من المجتمع وان تقدمها العلم في برامج تلفزيونية حتى يقتدي بها شبابنا .وعلى الدولة تدعيمهم ماديا واسهل لهم تسويق منتجاتهم لانها هي ركيزة الاقتصاد الآن.وان لاتعود البرامج التلفزيونية للمسلسلات التركية والاغاني الخاوية.اتمنى من المغرب ان يستغل هذه الطاقات الشبابية قبل أن تظفر بهم الدول الغربية.
7 - فرحان الخميس 04 يونيو 2020 - 08:56
تحية صادقة و هنيئا للفريق مُصمِّم الطُّقم الكاشف عن الفيروس التّاجي. المغرب زاخر، ولله الحمد، بطاقاته البشريّة الخلاّقة والمبدعة في كل الميادين. المزيد من الثّقة في النّفس و التّحفيز المادّي و المعنوي و الدّعم للبحث العلمي و السّير قُدما في هذا النّهج، بعدها لا محالة، سيكون المغرب في الموعد الذي لطالما ينتظره نسائه ورجالاته.
8 - عبدالغني الوافي الخميس 04 يونيو 2020 - 08:56
تحياتي إلى كل من له غيرة على هذا الوطن ويساهم من أي موقع كان فيه بالعمل الجاد والإخلاص ونكران الذات من أجل الرقي بهذا البلد الحبيب إلى مصاف الدول الرائدة والمتقدمة...
9 - يونس الخميس 04 يونيو 2020 - 09:04
أرفع القبعة " للعلماء" المغاربة الحقيقيين…فلنتوقف عن تسمية كل من تخرج من التعليم الاصيل في المغرب عالما ينتمي بعدها لهيئة العلماء! لو تم الانفاق على البحث العلمي بنفس سخاء وحماس دعم الاضرحة والزوايا …لكنا سباقين الى اكتشاف لقاح كورونا!
10 - عمر . اق الخميس 04 يونيو 2020 - 09:05
بكل فخر واعتزاز نفتخر افتخارا كبير بمثل هذه الاعمال وهذه المنجزات ، ونهيئ هذا الطاقم الذي اشرف على هذا العمل الرائع , وننوه بهم مع اننا لابد انأخذ العبرة ونستخلص الدرس من مثل ذلك لنعتمد على انفسنا ونطالب الدولة بنهج هذا الطريبق للاعتماد على النفس في كل شء لنصنع غذائنا ودواءنا وحاجيتنا واسلحتنا ..الخ حتى لكنون عبء على الاخرين فلنثق بانفسنا فاننا قادرون بحول الله والنأخذ مثل من امم اخرى كتركيا وكوريا
11 - مواطن الخميس 04 يونيو 2020 - 09:18
ربما تفاءلنا كثيرا بالمبادرات الوطنية الفردية لمواطنين علماء و مهندسين في تطوير بعض المنتجات ذات صبغة طبية على الخصوص خاصة بمرحلة الجائحة نظرا أن الدول الكبرى تائهة في تطورات المرض في أراضيها .. أتمنى أن يلمس الاختراع و الابتكار و التطوير كافة القطاعات المغربية و بعقل مغربي بحث 100% .. لكن حذاري من التحكم الخارجي كما الداخلي الذي لا يسمح للمغرب بالتطور لأن المنافسة الدولية غير شريفة كما يعلم الجميع و الشركات الكبرى العالمية لن ترضى أن تفقد زبونا مستهلكا و سخيا كالمغرب. مجرد رأي .. اللهم ارفع عنا البلاء.
12 - Yahia الخميس 04 يونيو 2020 - 09:23
تحية كبيرة للعلماء المغاربة
بصراحة نقدرو نصنعوا اي حاجة فالمغرب راه عندنا الكفائات خاصهوم غير الدعم
الله يرفع علينا هاد الوباء
13 - مواطن مغربي افتخر بوطنيتي الخميس 04 يونيو 2020 - 09:25
ان المغرب اضحى في عيون الاعداء الذين يغيضهم الحال لاستقلالية قراره وتنوع حضارته ونباغة ابنائه ، اخواني المغاربة ان القوى الخارجية تحيك لنا العداء وتغرس الفرقة والسم في اوساط الشعوب اخواني المغاربة لقد ابنتم عن طينتكم الفريدة في مواجهة هذا الوباء فلقد اظهرتم التازر والوعي والعلم ، ان الاوان من اجل رص الصفوف والمساهمة في بناء وطننا .وختاما نقول لمن يقف المغرب شوكة في حلقهم الا نامت اعين الجبناء
14 - وحيد الخميس 04 يونيو 2020 - 09:30
ربما كورونا أتى بما فيه خير لنا أجمعين ،سيوضح للمسؤولين السياسيين في المغرب أن الدولة في وقت المحن و الأزمات لن ينفعها إلا علماؤها و خبراؤها أما المهرجانات و الحفلات ما هو إلا التبدير في الاموال ، لذا وجب الاعتناء بالتعليم و البحث العلمي و تشجيع ابناءها المتميزين في الابتكارات و الاختراعات
15 - م.س الخميس 04 يونيو 2020 - 09:45
نعم كورونا بينات الرجال المغاربة الحقيقين اللي هم أسياد المواقف الصعبة وعلى راسهم جلالة الملك
16 - Farid الخميس 04 يونيو 2020 - 09:55
Si vous savez à quel point je suis content de voir mes compatriotes fabriquent, ce que nous avons besoin. J'ai pris une décision de consommer que SONI3A FIL MAGREB
17 - هم........هم الخميس 04 يونيو 2020 - 10:13
تحية فخر و اقتدار لكل من يسعى إلى الازدهار و التقدم و أخذ هذا الوطن الطيب الى مصاف الدول المتقدمة، و كيف و ابناؤه من سطر البطولات في الماضي و الحاضر ، أليست بوابات القدس لا زالت تشهد بذلك ، و كيف لالأندلس أن لا تنسى أمجاد من ولد من رحم نساء المغرب ، بل من صدع زئيره جبهة الجولان السوري المحتل سنة 1973 كيف بقي الجندي المغربي يقاتل دون غطاء جوي رغم فرار قوات حافظ الأسد التي كانت هي صاحبة الأرض و فرت معها سرب الطائرات، و في السنوات الأخيرة كيف لب الشعب نداء المسيرة الخضراء رجالا ونساء دون خوف و لا رعب ....هم ببساطة أبناء وطننا الغالي....و لا عزاء لمن يطعنه من الخلف حيث قطاعي الصحة و التعليم يغص بهم إذ وجب بتر هذه الخلايا السرطانية ومنه ننطلق نحو الشموخ بشكل مؤكد .
18 - سعد الذهبي الخميس 04 يونيو 2020 - 10:13
آن الاوان لتقييم جدوى المشاريع السياحية والاموال الطائلة صرفت فيها بذون نتيجة .البحث العلمي و التقني الجاد هو الضمان الى الاقلاع الاقتصادي.
نعم للسياحة لكن ليس كأولوية.
19 - Ahmed الخميس 04 يونيو 2020 - 10:13
يجب المزيد من دعم البحث العلمي وتشجيع المقاولات والمختبرات الخاصة ماديا ومعنويا على انتاج هذه المواد و تطويرها وتسويقها في المغرب وتصديرها الى الخارج.
المغرب في حاجة الى الثقة في مؤهلات ابناءه والاستثمار فيها. اما شراء الاجهزة و استيرادها ففيه تعطيل للقدرات وإهدار للمال العام و تخريب لفرص الشغل. اما الثقة في المنتوج المغربي وتشجيع المستثمرين والباحثين على تحسين جودته وتطويره من شانه ارساء سيادة وطنية و خلق فرص واعدة للمواطنين والاقتصاد الوطني واشعاعا دوليا للمنتج والصناعة المغربية طبية كانت او غيرها.
20 - safirbleu الخميس 04 يونيو 2020 - 10:33
; on ne fabrique pas les teste ; ils vont fabriquer les testes dans le futur ;apparemment
dans un mois ; ... ; peut être ; mais attendons qu il soit né pour lui donner son prénom .
21 - بودي الحسين الخميس 04 يونيو 2020 - 10:38
الحمد لله بلادنا تتوفرعلى كوادرعالية في جميع التخصصات نتمنى من الدولة ان تستوعب الدرس من هذه الجائحة و تشجع الكفاءات و البحث العلمي بدل من تشجيع التفاهات و المهرجانات و التافهين
22 - asb9 الخميس 04 يونيو 2020 - 11:05
إلى فريد16
أقسم أني وزوجتي لا نشتري من مواد الأكل إلا المغربي.ولم أشتر ولا علبة كونتربوند الشمال من 30سنة حتى التمر نشتري فقط المغربي والمفضل عندنا بوفقوس
23 - محمد الخميس 04 يونيو 2020 - 11:11
ما شاء الله اللهم زد وبارك أمور بحال هادي تفرحنا ونطلب من الدولة الدعم ثم الدعم المغرب برجاله ونسائه قادرين يعملو المستحيل والله ييسر أمورنا ادا توفرت الضروف والاهتمام الازم
24 - ابن الشيخ الخميس 04 يونيو 2020 - 11:12
برافو ثم برافو ، الآن سيعرف جل المغاربة من دخله هذا الفيروس اللعين ، نتمنى أن جل les testes تكون negatif. الله ابعدوا منا. أعطينا التيقار.
25 - مواطن الخميس 04 يونيو 2020 - 11:13
المشكلة الكبرى و التي لا يجيب عنها أحد هي أن تلك التقنية المسماة PCR لها نسبة خطأ كبيرة و هذا ما لا يريد البعض فهمه، و يظن الناس أن تلك التقنية مطلقة و تعطي نتائج 100% صحيحة و هذا وهم و خرافة فليست هناك تقنية تعطيك نتيجة 100% صحيحة بل نسب تقريبية، و هاد الPCR نايض عليها جدل حول العالم لأنه في بعض الأحيان تعطي نسبة خطأ تصل إلى 30% أو أكثر و هذه كارثة إذا تبث أن 30% ممن صنفتهم هذه التقنية مصابين هم في الحقيقة غير مصابين ! و كل ما يتبع ذلك من تاليف باهضة للتكفل بهم و فحص عائلاتهم و..و.. فحتى مخترع هذه التقنية Kary Mullis حذر من استعالها في حالة وجود أوبئة لأنها ستعطي نتائج غير دقيقة !! أين هم الخبراء في هذا المجال ليوضحو للناس أم أنهم يأخدون كل ما يأتي ن الخارج أنه شيء مقدس منزل من السماء؟؟؟
26 - patriote الخميس 04 يونيو 2020 - 11:52
Ce que MAScIR viens de réaliser est une très belle leçon pour le ministère de l'industrie et Mr le ministre Al Alami qui a bradé cette belle institution qui relevait de son ministère jusqu'au 2018 .
Je crois que le moment est venu pour que une enquête parlementaire soit ouverte pour comprendre pourquoi l'état marocain s'est desengage de ses responsabilités
27 - مصطفى الخميس 04 يونيو 2020 - 12:02
هذا الإنجاز مفخرة للأطر الوطنية والذي يهم هنا ليس الاختراع بحد ذاته بقدر ماهو التأسيس للبحث الوطني بمعنى أن تكون لدينا مؤسسات بحثية والتي نرجو أن تغطي أغلب المجالات الحيوية في بلادنا في أفق تعميمها على جميع القطاعات ومرة أخرى تحية لكل من ساهم في إنجاز هذا الطقم ولهم منا كل التقدير والاحترام
28 - Khalil MEDKI الخميس 04 يونيو 2020 - 12:55
اللهم زد وبارك
شكرا لكم
29 - مغربي حر الخميس 04 يونيو 2020 - 13:12
المغرب يعمل في صمت ويحقق النتاءج الباهرة.وليس بالبلا بلا ولا بالجعجة بدون طحين . والمغرب يعمل بكل جد حسب الإمكانيات المتوفرة لديه ولكن بلا اقتصاد الريع.وليس لديه لا نفط ولا غاز والحمد لله .ويحقق إنجازات مهمة يشهد له بها كل العالم.في. جميع المجالات لا يسع الوقت لذكرها الان. وآخرها تقدمه في الاختراعات في.مجال محاربة الكورونا.فقد حقق صنع أكثر من 10 ملايين كمامة.و الات التنفس الاصطناعية ولأن صنع آلات اكتشاف فيروس الكورونا للاكتفاء الذاتي والتصدير. وهذا لا يفعله إلا المغرب.اللهم زد وبارك.
30 - adil الخميس 04 يونيو 2020 - 13:32
عمل جدي مهم وان كان اجتبار كوفيد يتطلب زايد السواءل التي ستنتجها هده المؤسسة reagents و الدي سيستوردها المغرب زايد اجهزة pcr المتوفرة في المختبرات
31 - مغربي أمازيغي مسلم الخميس 04 يونيو 2020 - 13:44
رب ضارة نافعة الحمد لله هذا هؤلاء هم المغاربة الذين نفتخر بهم و هذا هو المغرب شكرا للعاملين بالقطاع العام الصحي و القوات المسلحة الملكية
32 - Ahmed Af الخميس 04 يونيو 2020 - 14:27
ان اهم ماكشفت عنه جائحة كورونا هو ان بلادنا والحمد لله تزخر بطاقات علمية جد مهمة بحيث لا ينقص الا تشجيعها ماديا وتوفير كل المسلتزمات المادية في المختبرات .ولعل انتاج اطقم الكشف عن كورونا وصنع اجهزة التنفس والكمامات و......لخير دليل على هذا .اذن على الدولة ان تستوعب الدرس وتشجع البحث العلمي بالزيادة في ميزانيته .
33 - دكي أحمد الخميس 04 يونيو 2020 - 19:28
لولا أبناء الفقراء لضاع العلم أعيدوا للتعليم العمومي هيبته كما كان في العقود السابقة
34 - Brahim الخميس 04 يونيو 2020 - 19:59
الحمدلله على علمائنا وكفائاتنا في كل الميادين، فلندعمهم ماديا ومعنويا، للاننا لا نبالي. لا نكترث لهؤلاء النماذج، فهناك من يعرقل لاستخدام الكفاءة غلب عليهم الزبونية في شتى المجالات، اتركوا ذوي الكفاءة ان يشتغلوا ويبدعوا، والله معكم ا
35 - بلال الخميس 04 يونيو 2020 - 20:04
هذا الطقم سينفع أيضا في إعادة فتح قطاع السياحة الخارجية و استقبال مغاربة العالم و السياح الاجانب عندما يكون المغرب آمن من كورونا، عبر توفير هذا الطقم في المطارات و الموانئ و في كل المعابر الحدودية. منح اختيارات للوافدين هي شراء الطقم و الفحص السريع أو شراء الحجر الصحي لمدة أسبوعين.
36 - غيور الجمعة 05 يونيو 2020 - 14:39
نفتخر بكم ونشد على أيديكم ووفقكم الله ........
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.