24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نايلة أبي نادر: تقديس التراث يؤجّج العنف .. والحداثة تسائل الحاضر‬ (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. مغردون إماراتيون يشيدون بافتتاح القنصلية بالعيون (5.00)

  5. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | مخاطر الإجهاد المائي والجفاف تهدد "التصنيف الائتماني" للمغرب

مخاطر الإجهاد المائي والجفاف تهدد "التصنيف الائتماني" للمغرب

مخاطر الإجهاد المائي والجفاف تهدد "التصنيف الائتماني" للمغرب

قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني إن مخاطر المياه من جفاف وفيضانات وإجهاد مائي سيكون لها تأثير أكبر على التصنيفات الائتمانية للدول على المدى المتوسط إلى الطويل، في سياق مطبوع بالتغير المناخي.

ويعني الإجهاد المائي حجم الضغط الذي تتعرض له الموارد المائية، ويتم احتسابه نسبته من إجمالي المياه العذبة المسحوبة إلى إجمالي موارد المياه العذبة المتجددة في بلد معين، وهو يؤثر على استدامة الموارد الطبيعية ويعوق أيضاً التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أما التصنيف الائتماني فهو يقوم على تحليل وتقييم قدرة دولة ما على الاقتراض وسداد الديون من خلال دراسة إمكانيات البلد من حيث مستوى المخاطر المالية والقدرة على الوفاء بالالتزامات. وكلما كان هذا التصنيف منخفضاً يحتمل أن يشترط الدائن فائدة مرتفعة على القرض المطلوب أو رفض إعطائه.

وذكرت "فيتش" أن دول الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط، ومن بينها المغرب، مُعرضة بشكل خاص للجفاف والإجهاد المائي، في حين تواجه دول في آسيا وإفريقيا مخاطر الفيضانات بشكل كبير، وهو ما يهدد في النهاية تصنيفاتها الائتمانية التي تصدر بشكل مستمر.

وأشارت "فيتش"، في تقرير نشرته الأسبوع الجاري، إلى أن "عدم التوازن بين الزيادة في الطلب على المياه وتدهور توفر الإمدادات وضع عدداً من سكان العالم، خصوصاً في الأسواق الناشئة، في حالة إجهاد مائي".

وحسب الوكالة، فإن الإجهاد المائي سيزداد في المناطق المتضررة ويتوسع إلى أخرى جديدة، إذ يستمر النمو الاقتصادي والديمغرافي في زيادة الطلب بينما يتسبب تغير المناخ في ضغط إضافي على العرض، وهو ما سيُؤدي إلى تفاقم التوزيع العالمي غير المتكافئ لموارد المياه.

وبناءً على تحليل "فيتش" فإن دول المغرب ومصر وإسرائيل والكويت والسعودية وتونس مُعرضة لخطر الجفاف والإجهاد المائي، فيما تواجه دول أخرى مثل بنغلاديش وسريلانكا وتايلاند وفيتنام والبنين وموزمبيق ورواندا خطر الفيضانات.

وفي هذا الصدد، أوضحت الوكالة المتخصصة أن درجة تأثر كل دولة ستعتمد على مدى فعاليتها في وضع سياسات التخفيف، ومدى القدرة على تقليل تأثيرات هذه المخاطر المتزايدة المرتبطة بالماء.

وأشارت الجهة ذاتها إلى أن الإجهاد المائي ساهم السنة الجارية في خفض تصنيفات عدد من الدول، من بينها المغرب وناميبيا وتايلاند وزامبيا، نظراً لتأثيره على النمو الاقتصادي والمالية الخارجية والتضخم.

وتؤكد فيتش أن مخاطر المياه لها تأثير على المالية العامة من خلال زيادة ضغوط الإنفاق ومواجهة الحكومات لالتزامات طارئة، كما يمكن أن تسبب في توترات اجتماعية من خلال تأثر الدخل وتهديد الأمن الغذائي.

كما يُمكن، وفق تحليل الوكالة، أن تساهم المخاطر المرتبطة بالماء في زيادة الضغط على الموارد المائية المشتركة والمياه الجوفية العابرة للحدود، وهو ما يُهدد باندلاع صراعات أو أزمات جيوسياسية، مؤكدةً أن "التعاون يظل القاعدة الأساس لحل هذه النزاعات حول المياه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Moulin Chicago الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:10
الغريب في الأمر هو أن حكمنا الله يهدي ما خلق و بالخصوص العدالة و التنمية يبنى أكبر مصرح في الرباط و تصرف عليه الملايين و هو الآن مغلوق أما مشروع الماء فهو مهمش . عندما أغلقت البحار قام أصحاب الفيلات بضخ الماء لملء مسابيحهم . لا أريد أن أدخل في الكلام لا حيات لمن تنادي
2 - القروض الربوية الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:22
القروض الربوية أغرقت الدول الفقيرة و أخضعتهم للدولة الغنية الدائنة وأذلتهم و كذلك الابناك الدولية فأصبحت تتدخل في اقتصادهم و مواردهم و سياساتهم .
3 - مراقب الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:27
اين هي الدرون التي استعملتها الدولة لمراقبة المواطنين وقت الحجر الصحي .لماذا لاتستعملها الدولة مثلا في مراكش لأخد صور للفيلات التي توجد بها المسابح العشوائية والأبيار الغير مرخصة ومن قام بحفرها وهنا تبقى الإجابة مفتوحة الى اخر الزمن
إذا كنتم فعلا تريدون ان تحافظوا على ماتبقى من الماء والكارثة اتية لامحال منها فامنعوا هذه الممارسات الغير مقبولةلانها هي الأسباب الحقيقية في تدهور الوضع .
4 - هاتف الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:32
بوادر الجفاف بادية منذ أكثر من سنتين و الحكومة لم تضع مخططات واضحة المعالم لمواجهة خطر استفحال العطش في عدة جهات. إذا استمر الوضع على هذه الشاكلة بين الجفاف و تداعيات الوباء فالأزمة قادمة لا محالة. نسأل الله تعالى اللطف.
5 - رحمتك ياربي التي وسعت كل شيء الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:33
اصبح اعطاء اولوية لتصفية وتحلية ماء البحر بل ضرورة و من الآن قبل فوات الاوان لا يجب غض الطرف عن تحلية ماء البحر كل مدينة تقام لها محطة ضخمة لهذا الغرض تتفرع عنها مضخات لباقي المناطق لأن لا يموت الناس عطشا وانعامهم ، إذا طال امد الجفاف لا قدر الله ، إزداد تبخره و إزداد غورا اي ينفذ الى اعماق الارض الغائرة البعيدة و لن يستطيع أحد له طلبا ، نتمنى ان لا يحرمنا الله نعمته و رحمته من الماء أمطارا وثلوجا وأن لا يُآخذنا بما فعله السفهاء منا . ربما الاحزاب المتصارعة على الغنائم لا تلقي بالا لهذه المخاطر بقد ما يهمها كراسي الحكم وحين تقع كارثة عظمى لا قدر الله يفرون الى خارج الحدود حيث هربو و وضعو ثرواتهم .
6 - الحريزي الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:49
قي ضواحي مدينة برشيد مزازعو الجزر عثوا في الأرض فساذا يستغلون زراعة عشرات الهكتارات من الجزر وما يطلبه من كميات هائلة من الماء. ‘ مما أدى إلى نضب المياه الجوفية وجفت الابار واشتكت الساكنة لدي جميع المسؤولين وكانت هنآك مظاهرات وعراكات ولكن السلطات تتفرج ومع توالي الجفاف ستحل الكارثة لهذا تدخل السلطات العليا اصبح ملحا امام تقاعس السلطات المحلية قبل فوات الاوان
7 - Max الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:45
قبل حرب المياه أو الجفاف الخطير الحل الوحيد هو تحلية مياه البحر قبل الكارثة الإنسانية.

وجعلنا من الماء كل شئ حي .


مجرد سؤال الى الخبراء ؟؟
هل ممكن تحلية المياه البحر بالطاقة الشمسية.??
8 - محمد الأحد 06 شتنبر 2020 - 14:03
رجاء ألغوا رياضة الجولف ...وخصوصا بجهة مراكش وأكادير وجميع المدن. فالمردود قليل والماء أقل. والطماطم ليست منتجا استراتيجيا في هذه الظروف الحالكة. غريب فعلا بالبلد الاعربي والافريقي الوحيد الذي يطل على بحر ومحيط أن لايتجه لتحلية المياه ولو جزئيا بالبداية. الله يهدي ماخلق.
9 - عربي الأحد 06 شتنبر 2020 - 14:23
ليست هناك اي سياسة مائية في بلادنا وان وجدت فتطبق على الاقل استهلاكا وينصحونهم بالاقتصاد في الماء اما الذين يبذرونه في المسابح والاستثمارات الفلاحية الموجهة للتصدير فهؤلاء لا تطبق عليهم السياسات المائية فكيف يعقل ان المغرب اصبح يصدر للعالم باكمله كل المنتوجات الفلاحية رغم الكمية المائية التي يتوفر عليها والتي هي في نقصانا سنة عن سنة فاذا ما اسثمرينا على هذا المنوال فسوف لن تبقى حيات ببلادنا لاقدر الله لذى يجب الكف عن الاستمرار في اتباع الارباح دون الوعي بالمخاطر المائية ولجم هذه الاستثمارات الفلاحية الا في الحد المسموح به.
10 - العربي الأحد 06 شتنبر 2020 - 14:35
أرا غير الفلوس نفك واحد المشكيل. بجهد الله تكون شتا ورخاء وكن الخير موجود. بصح هادشي مشي كدوب
11 - Unknown الأحد 06 شتنبر 2020 - 15:41
حيت كتنتاهك الخصوصية على ما اعتقد
12 - ibrahim الأحد 06 شتنبر 2020 - 15:47
يجب الإكثار من بناء السدود بكل أحجامها في المناطق الداخلية. وتحلية مياه البحر بالمناطق القريبة من السواحل
13 - visiteur الأحد 06 شتنبر 2020 - 16:46
لماذا لا يتم تحويل المياه المستعملة في الميدان الفلاحي مثلا الدارالبيضاء تخسر الاف اللترات كان بالإمكان استغلالها في انشاء حزام اخضر بقي المدينة ويلات الاثار المناخية
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.