24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. 3 قتلى في "هجوم نيس" .. الشرطة توقف الجاني (5.00)

  2. نايلة أبي نادر: تقديس التراث يؤجّج العنف .. والحداثة تسائل الحاضر‬ (5.00)

  3. مغردون إماراتيون يشيدون بافتتاح القنصلية بالعيون (5.00)

  4. هل تؤثر حملة المقاطعة على أداء الشركات الفرنسية في المغرب؟ (5.00)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | التشكيك يواجه فعاليّة لقاحات فيروس "كوفيد-19"‎

التشكيك يواجه فعاليّة لقاحات فيروس "كوفيد-19"‎

التشكيك يواجه فعاليّة لقاحات فيروس "كوفيد-19"‎

إن التوصل إلى لقاح فعال وآمن ضد مرض "كوفيد-19" الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وإمكانية توزيع ذلك اللقاح على نطاق واسع بالقدر الكافي للمساعدة في وقف تفشي الوباء، يأتي على رأس الأولويات العالمية حاليا.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء أنه بسبب الضرورة الملحة للقاح، تبذل الحكومات قصارى جهدها من أجل تمويل الأبحاث وتحفيز الشركات لتكثيف التجارب، كما تقوم بطلب الجرعات بصورة مسبقة، وتعمل على تقليل الحواجز التنظيمية أمام السوق، ومنح الشركات المصنعة حصانة من الدعاوى القضائية المتعلقة بالإصابات في المستقبل، التي عادة ما تكون عالية التكلفة.

وحتى في ظل تفشي جائحة مميتة مثل وباء كورونا، فإن ثقة المواطنين في اللقاح تعتبر ضعيفة. وتوصل استطلاع أجرته مؤسسة "إيبسوس" لاستطلاعات الرأي خلال شهري يوليوز وغشت الماضيين لصالح "المنتدى الاقتصادي العالمي"، إلى أنه في حين يرغب ثلاثة من بين كل أربعة بالغين في الحصول على لقاح "كوفيد-19" في حال توفره، فإن 37 بالمئة فقط لديهم رغبة "قوية" في القيام بذلك.

يشار إلى أن أهم سببين تم ذكرهما بشأن عدم الرغبة في الحصول على اللقاح، هما الخوف من الآثار الجانبية، والتشكيك في مدى فعالية اللقاح، بدون وجود أي مشاعر متطرفة "ضد التطعيم".

وتعتبر الموافقة السريعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشهر الماضي على اللقاح، قبل الانتهاء من إجراء تجارب واسعة النطاق على المرضى، مقامرة يمكن أن تؤدي في الواقع إلى انتكاسة لاستجابة روسيا لمرض "كوفيد-19"، بحسب "بلومبرغ".

وكانت قد تمت الموافقة على لقاح "سبوتنيك في" الروسي للاستخدام العام في غشت الماضي، قبل ظهور نتائج دراسات المرحلة الثالثة للتجارب عليه، وهي خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة النطاق.

ومن جانبه، قال بوتين إن التجارب التي تمت على حيوانات ومتطوعين أظهرت أن اللقاح يؤدي إلى "حصانة ثابتة"، في حين قالت منظمة الصحة العالمية إن كل اللقاحات يجب أن تجرى بالدراسات الطبية نفسها.

وفي الولايات المتحدة، يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في طرح لقاح قبل انطلاق الانتخابات، مما يثير مخاوف أن يكون الضوء الأخضر في نهاية المطاف قد جاء كقرار سياسي بدلا من أن يكون قرارا يعتمد على بيانات شاملة.

وعلى رأس ذلك، يأتي أيضا عرض توفير حصانة قانونية لمصنعي اللقاحات والعلاجات الطارئة. وبينما يعتبر ذلك مفيدا في الحيلولة دون دخول الشركات في معارك قضائية، إلا أنه لا يؤدي إلى بناء الثقة لدى المواطنين.

وبينما يعتبر التعويض المالي متاحا، فإن تغطيته بالكامل تتم من خلال دافعي الضرائب، ليكون قدره 311 ألفا و810 دولارات بحد أقصى مدى الحياة، بغض النظر عن نوع الإصابة، وهو ما تقرره لجنة خاصة بدون وجود فرصة لإجراء مراجعة قضائية. وقد أدى ذلك إلى إثارة غضب الرافضين للتطعيم بدلا من إسكاتهم.

وبينما تصر المفوضية الأوروبية على أنها لن تتنازل عن السلامة، أو تغير قواعد المسؤولية، فقد رأت أنه من الممكن أن تبت الحكومات في دعاوى قانونية "معينة".

وكان ذلك قد أدى إلى حالة من الغضب الشعبي في الماضي. فأثناء تفشي فيروس "إتش 1 إن 1" (المعروف بإنفلونزا الخنازير) في عام 2009، تحملت الكثير من الحكومات الأوروبية مخاطر مسؤولية توفير لقاحات سريعة.

وبالتالي، فإنه من الممكن أن يواجه السباق من أجل توفير لقاح مضاد لمرض "كوفيد-19"، بعض العراقيل تحت اسم الثقة.

كما لم تختف الحاجة لإجراء تجارب واسعة النطاق على المرضى. ومن الممكن أن يكون توفير المزيد من البيانات والإفصاح عنها من أجل الحصول على موافقات للاستخدام العام في مصلحة مجموعة ذات أولوية مهمة، وهم مقدمو خدمات الرعاية الصحية.

كما يجب أن يتاح الحفاظ على توفير جرعات لقاح فعالة، بدون إلغاء مسؤولية الشركات المصنعة تماما.

وذكرت "بلومبرغ" أن ثمة فكرة طرحها مشروع أبحاث معهد بريطاني للقانون الدولي والقانون المقارن لعمل صندوق تعويض جديد لمرضى "كوفيد-19"، مصمم للتعامل بتعاطف وفعالية مع دعاوى الإصابة، بدون الحاجة إلى اللجوء إلى المحاكم.

وبدلا من أن يتم تمويله بشكل كامل من جانب دافعي الضرائب، فإنه من الممكن أن يقوم القطاع الخاص بتمويله جزئيا، وبالتالي يتم ضمان قيام شركات الأدوية بدور في التمويل. ولن يؤدي ذلك إلى وضع حد لحالة التردد بشأن اللقاح بين عشية وضحاها، لكنه قد يهدئ من بعض المخاوف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الملاحظ الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 09:25
الحكومات الرأسمالية , لاتخاف على حياة الناس , بقدر ما تفكر غي تعويضات التأمين عن الوفاة التي ستكون مرتفعة و ستؤدي الى كوارث مالية لشركات التأمين , لقد اصبحت حياة البشر ارخص من المال و الثروة , مع ان البشر هو الذي يخلق الثروة التي ليس لها اي قيمة يدون البشر , ان اغلب زعماء العالم هم مجرد تجار ماسي , العالم اصبح يحكم من طرف عصابات
2 - عبدو الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 09:28
أي دولة ستجد اللقاح قبل أمريكا سيتصدى لها العالم كله بجميع الطرق ويشككون في هذا اللقاح لأنه غير مسموح بهذا، الدولة الوحيدة المتحكمة في العالم هي أمريكا وأي لقاح سيخرج من أمريكا، العالم مقبل على تغييرات عظمى وكبيرة جدا جدا اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
3 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 10:39
دول العالم الثالث في حاجة إلى لقاح محاربة الجهل ولقاح ضد الشعودة والدجل ولقاح ضد الأمية.. أما لقاح كورونا فيأتي في آخر الطابور
4 - visiteur الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 11:23
والله عندما اقوم بمقارنة شيئين يعطياني استنتاجا مهما.في الايام العادية عندما يذهب المرضى الى المستشفى لا يجدون حتى من يكلمهم فبالاحى الطبيب الذي سيفك مشاكلهم. وأصبحنا اليوم في المستشفيات نسمع الاف التحاليل والكشوفات الطبية.امر غريب والله لان هذا العمل ليس بريء في اعتقادي ربما معطيات التحاليل ADN يتباع لدول الاستكبار والى شركات الأدوية المهيمنة عالميا مقابل دريهمات او مساعدات. وهكذا يباع الشرف العربي.
5 - immuno الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 13:18
منظمة الصحة العالمية لها ما يلزم من الامكانيات للحصول على احصائيات فيما يخص عدد المتعافين من كورونا الذين اصيبوا مرة اخرى و لها امكانيات معرفة اذا كان الامر يتعلق بنقس يلالة الفيروس او سلالة طافرة.
عذه المعطيات كفيلة بتحديد جدوى البحث عن لقاح . فليس لكل فيروس لقاح
المشكل ان سوق اللقاحات جد مربح ماديا و هنا يصبح العلماء لا صوت لهم امام التجار مصنعي اللقاحات.
و بطبيعة الحال فالثابت ان استجابة الجيم الفيروس تختلف من شخص لآخر لان الجهاز المناعتي ليس بنفس الفعالية لدى الجميع
6 - طيبة الثلاثاء 08 شتنبر 2020 - 14:32
السلام عليكم الى مواطن مغربي والله لقد صدقت القول
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.