24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | وزير بريطاني: هذه حلول من الطبيعة لتخفيف تداعيات الجائحة

وزير بريطاني: هذه حلول من الطبيعة لتخفيف تداعيات الجائحة

وزير بريطاني: هذه حلول من الطبيعة لتخفيف تداعيات الجائحة

كشفت جائحة كوفيد نقاط ضعفنا، وعلى مستويات متعددة، لكن أملي هو أن تكون كذلك بمثابة منبّه لنا؛ إذ إن استئصال أنظمة بيئية بكاملها من كوكبنا، والاستمرار في الاتجار غير المشروع والبغيض بالحيوانات البرية – ناهيك عن الإنتاج الكثيف للحيوانات لأغراض استهلاكية، أو ما يُعرف باسم "المزارع الصناعية" – جميعها عوامل تساهم في خلق أمراض جديدة فتاكة ومن ثم تسهيل انتشارها؛ وفي الوقت نفسه فإن إساءة استخدامنا للمضادات الحيوية قوضت قدرتنا على مقاومة الأمراض.

هذه الجائحة تعتبر من أعراض إساءة استغلالنا للعالم الطبيعي، لكن ما يقوله العلم واضح جدا: إن واصلنا تدمير البيئة الطبيعية والتسبب في زعزعة مناخنا الهش فإننا سنواجه أزمات أخرى أعظم وأكثر خطورة من هذه الأزمة الراهنة.

لقد أظهر مؤشر الكوكب الحي في الشهر الحالي تراجع أعداد أنواع أساسية من الأحياء بنسبة 68% خلال فترة تكاد تفوق سنوات عمري – أي ما يعادل نانو ثانية من حقبة تطور الحيوانات؛ إذ إن مئات آلاف أنواع الحيوانات معرضة للانقراض، من الحيوانات البحرية الكبيرة وحتى الحرباء متناهية الصغر في حجمها، إلى درجة يمكنها التوازن على رأس عودكما يخسر العالم مساحات شاسعة من الغابات في كل دقيقة تعادل 30 ملعب لكرة القدم، الأمر الذي يجعل إزالة الغابات ثاني أكبر مسبب أساسي للتغير المناخي.

تلك مأساة كبيرة للبيئة، وهي مأساة بشرية كذلك؛ إذ يعتمد مليار شخص على الغابات في معيشتهم. ونحو العدد نفسه من الناس يعتمدون على السمك في بقائهم. وبالتالي حين يحدث اختلال في الخدمات المجانية التي توفرها الطبيعة فإن أول من سيعاني بالنتيجة هم أكثر المجتمعات فقرا. ثقاب.

لا شك أن اتخاذ إجراءات لعكس ذلك المسار يعتبر التحدي الأساسي في عصرنا، لكن يمكننا فعل ذلك إن عززت الحكومات جهودها.

والمملكة المتحدة، باعتبارها سوف تشترك باستضافة قمة العمل المناخي التالية، تعتبر في أفضل مكانة لتحفيز العمل العالمي. فبالنسبة لانبعاثات الكربون، من حسن الحظ أن السوق تسابق بخطى أسرع من الحكومات للحد منها، إذ إن الاستثمار بالطاقة المتجددة يتجاوز الآن الاستثمار بالوقود الأحفوري، إلا أنه ليس باستطاعة التكنولوجيا وحدها منع تغير المناخ.

بإمكان الحلول المستقاة من الطبيعة، مثل حماية وإصلاح أشجار المنغروف الساحلية، والغابات، وأراضي الخث، أن توفر ثلث التدابير المجدية من حيث التكلفة التي نحتاجها لتخفيف آثار تغير المناخ، بينما تساعد في الوقت نفسه في عكس مسار أزمة الانقراض. ورغم ذلك، تحصل هذه الحلول على 3% فقط من التمويل العالمي لمشاريع المناخ.. ذلك منطق لا يقبله العقل نهائيا.

وبالتالي سوف تستغل المملكة المتحدة رئاستها لقمة العمل المناخي 26 لإقناع دول أخرى بوضع الطبيعة في صميم استجابتها المناخية.

كما إننا ضاعفنا مساهماتنا في البرنامج الدولي لتمويل مشاريع المناخ، وسوف نزيد إنفاقنا لحماية الطبيعة.

كذلك سنعمل على توسيع برامج طموحة جديدة – مثل صندوق أراضي التنوع البيئي بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني لربط مساحات أراضي هامة، وصندوق الكوكب الأزرق بقيمة 500 مليون جنيه لترميم النظام البيئي في البحار. ومبادرتنا "الحزام الأزرق" تسعى إلى حماية مساحات بحرية تحيط بمقاطعاتنا الخارجية تعادل مساحة الهند، كما أننا في طليعة الحملة الدولية لحماية 30% على الأقل من المحيطات بحلول سنة 2030.

إلا أن الأموال وحدها لن تحل المشكلة، لكن لدى الحكومات إمكانيات قوية لحمل الأسواق على تقدير الطبيعة ودفع ثمن تدمير البيئة.

وعلى الصعيد العالمي، 80% من عمليات إزالة الغابات سببها الزراعة، وذلك لزراعة محاصيل استهلاكية مثل زيت النخيل والصويا والكاكاو. إن اتبعت أكبر خمسين دولة منتجة للغذاء خطانا بالاستعاضة عن نظام الدعم الحكومي للأراضي بنظام يكافئ المزارعين على حمايتهم للبيئة، يمكن تحويل 700 مليار دولار سنويا – أي ما يعادل نحو أربعة أضعاف ميزانية المساعدات العالمية – إلى دعم الطبيعة.

كما أطلقنا مشاورات رائدة عالميا بشأن المتطلبات الواجبة من الشركات الكبيرة باستبعاد إزالة الغابات من سلسلة التوريد التي تعتمد عليها. وإن استطعنا إقناع دول أخرى أيضا، يمكن أن يُحدث ذلك انقلابا في السوق بجعل قيمة الغابات وهي حية أكبر من قيمتها ميتة.

واليوم، في الأمم المتحدة، يوقع رئيس وزرائنا "تعهد الزعماء لأجل الطبيعة"، الذي لعبت المملكة المتحدة دورا رئيسيا في بلورته. هذا التعهد نداء طموح للعمل، ويقر بفشل الكثير من التعهدات السابقة، ويدعو كل جيل إلى الحكم على قادته إن كانوا يلتزمون بترجمة أقوالهم إلى أفعال.

وبينما تعمل الحكومات على وضع خطط لتعافيها اقتصادياً، أمامنا خيار واضح؛ يمكننا تدعيم الوضع الراهن، مستمرين بعقود من الانبعاثات الكربونية والدمار البيئي، أو يمكننا انتهاز هذه اللحظة لإحداث تغيير بالغ في علاقتنا بالعالم الطبيعي.

*وزير شؤون المحيط الهادئ والبيئة بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبدالله الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 03:24
الحل الاول يا سيدي الوزير وهو إيقاف عجرفة الدول العظمى وحروبها الفتاكة بسلاحها المدمر للطبيعة وإيقافهم عن استغلال الدول التي لا غالب لها الا الاه سبحانه وتعالى .
توقفو عن خلق الحروب وتدمير الدول وتقسيمها لان الطبيعة ملات وطلع ليها الدم من سلاحكم الفتاك ، اوقفو انانيتكم وعنصريتكم هي الاولى ومن بعد سوف تتيحو المساحة للكلام عن الطبيعة.
داءما تغضو النظر عن اخطاءكم وتتسترو عن الواقع ، دمرتم اليابس والأخضر ودمرتم الشعوب بتقسيمها وخلق الفتن في ما بينها باسم الارهاب، انها سياستكم التخريبية التي خربت الانسان والطبيعة ولا تنسو انكم سوف تخلصون التمن غالي وتنقلب عليكم القفة ايضا من اجل انانيتكم وعنصريتكم.
كل احتراماتي لكم ولكن اظن انكم ايضا ضحية الاعلام وغسل الدماغ البروباكاندي.
افتحو اعينكم في ما تفعلوه واتركونا نعيش في سلام لان الحياة ليست داءمة لكم ولنا.
2 - مغربي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 06:39
عندما إستولى الغرب على قيادة العالم، سارت الأمور في إتجاه كارثي بحيث ،و في ظروف وقت وجيز، تم تطوير ٱلات القتل و التدمير بطريقة سريعة و حدثت حروب دهب ضحيتها مئات الملايين من البشر و تم إستنزاف خيرات الأرض و إستعباد البشر و حدث تدهور أخلاقي لا مثيل له.
3 - noreddine الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 08:37
الكربون لم يكن يوما مشكلا، بل هو ضروري لاستمرار الحياة. ان انبعاثاتالكربون الان لا تساوي شيئا امام الانبعاثات التي كانت ملايين السنين قبل الان بسبب البراكين الفتية و الحية و الحرائق التي كانت تسببها، الفرق بين الان و انذاك انه لم تكن هناك زراعة متوحشة لا اخلاقية اذ لم تكن هناك زراعة اصلا.
ما ينقصنا هو العودة الى الاصل فيما يخص توفير الطعام. زراعة بدون مبيدات و انهاك للتربة، القضاء على مزارع الحيوانات و العودة الى الرعي ... بهذا تعود الحياة الى التربة بعودة الحياة الى المايكرو اوگانيزم للتربة اللتي تتولى عمل حجز الكربون في التربة الذي يغدي بدوره النباتات و الاشجار و يساعدها على النمو ...
على العالم ان يعيد النظر في الطرق الزراعية و وضع استراتيجية شاملة و متوازية في العالم كله.
4 - Motabi3a الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 08:47
كلام معقول جدا،،
الله يلطف بمخلوقاته وبهدي عباده المفسدين في الارض
5 - البيئة هشة الدول الصناعية سبب الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 08:47
نعم هذا صحيح السيد الوزير تدمير البيئة احد اسباب مصائب البشرية ، البشر يدمر نفسه بنفسه من حيث يدري أو لا يدري .
6 - علي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 09:42
الدكتور الفايد جف حلقه منذ سنوات وهو يقول هذا الكلام ولأنه مغربي ومزمار الحي لايجيب كما يقال تجد الكثير من المغاربة يتهمونه بالجهل والخرافة رغم انه صاحب إختصاص.
اما الآن فهذا الكلام من انسان غربي لن تجد من يتهمه بالخرافة و...
اما رأي فهو من رأي الدكتور الفايد وهذا الشخص. فكل هذه التدخلات البشرية الهوجاء تحت مسمى البحوث العلمية والعلم منها براء لتغيير الجينات وغيرها من الهندسة الوراثية لن تأتي بخير. بل تخدم فقط أصحاب هذه الصناعات للغنى الفاحش
فالحمد لله الخيرات الموجودة في العالم كافية لكن يجب توزيعها بالعدل هذا ماينقص.
فالأيام التي تتلف في البحر وفي المزابل وهي صالحة أكثر بكثير مما يحتاجه البشر. ورغم ذلك تجد مجاعات متعمدة لتعبيد الناس ومواصلت السيطرة عليهم
7 - EL ALAMI الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 12:20
قولك الحق،ولكن هناك علماء مغاربة داع صيتهم عالميا(وعلى رأسهم الدكتور والاستاد الفايد و الدكتور لحليمي) لااقول جف حلقهم بل سيجف كيانهم العلمي من كثرة غظ النظر على مقولاتهم وتحليلاتهم العلمية الهامة التي ترمي الى استعمال كل ماهو طبيعي.
قالوا كلما ابتعدنا عن الطبيعة منحنا الكثير من الامراض والفيروسات القوة للفتك بحياتنا لكن الرأسمالية المتوحشة لاتأمن الا بالارباح وليس بارواح البشر.
8 - عبث الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 12:25
الوزير بريطاني، ربما كان عليه أن يعرف بأن الوضع الحالي للعالم كله هو نتيجةالاستعمار الذي دمر شعوبا، بيءيا وثقافيا واقتصاديا. اليوم على الدول التي استفادت من الاستعمار أن ترد الدين،وإلا سوف يلحقها الدمار عاجلا أو اجلا.
9 - المراقب الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 12:55
حينما تنفق اكثر من دخلك تفلس وحينما نستهلك موارد الارض اكثر من قدرتها نقع في الكارثة المشكل هو التزايد السكاني لا غير و الارض فقدت قدرتها على اعادة ضبط التوازن بفعل تدخل الانسان
10 - الغازي سعود الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:18
يجب الاهتمام بالبيئة والحد من التلوث، والاقتصار على الأغذية الصحية الطبيعية والتعاون المثمر البناء بين الشعوب وترشيد الاستهلاك واتباع الطريق المستقيم...
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.