24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | تساؤلات تحيط بمشاريع معالجة مشاكل خصاص الماء في المغرب

تساؤلات تحيط بمشاريع معالجة مشاكل خصاص الماء في المغرب

تساؤلات تحيط بمشاريع معالجة مشاكل خصاص الماء في المغرب

تشير عدد من الدراسات إلى أن المغرب من الدول المهددة بالجفاف بسبب ندرة المياه الشديدة، وذلك جلي من خلال تراجع نصيب الفرد من الماء ما بين 1960 و2020 من 2500 متر مكعب إلى 500 متر مكعب.

ويشكل هذا التراجع خطراً مُحدقاً بالأمن المائي للمغاربة، وهي نتيجة لعدم مواكبة إنجاز المنشآت المائية للنمو الديموغرافي الذي عرفه المغرب، واعتمادات سياسات عمومية مندمجة تأخذ بعين الاعتبار معالجة هذا المشكل على المدى البعيد.

وكان الملك محمد السادس قد أثار سنة 2017 مشكل خصاص الماء الصالح للشرب ومياه الري وسقي المواشي، وأعطى توجيهاته لرئيس الحكومة لترؤس لجنة تنكب على هذا الموضوع، قصد إيجاد الحلول الملائمة.

وما انفك الملك يولي الأمر اهتماماً مستمراً، حيث ترأس في نفس الإطار بتاريخ 5 يونيو 2018 اجتماعاً خصص لإشكالية الماء، وأعطى خلاله تعليماته من أجل تشييد عدة سدود بسعات مختلفة في أقرب الآجال وبمناطق مختلفة من المملكة، وكذا سدود تلية، علاوة على احتمال إقامة محطات لتحلية المياه، مع السهر على مواصلة برنامج اقتصاد الماء في المجال الفلاحي.

كما تجسدت عناية الملك بهذا الموضوع من جديد، في جلسة العمل التي ترأسها في 18 أبريل 2019، والتي شكلت مناسبة للتأكيد على مسألة التزود بالماء في المناطق التي تشمل شمال وشمال شرق المملكة، وتمتد من وجدة إلى طنجة.

وتُوجت عن هذا الاهتمام بلورة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي يرتكز على خمسة محاور أساسية، تهم تنمية العرض المائي لاسيما من خلال بناء السدود، وتدبير الطلب وتثمين الماء خاصة في القطاع الفلاحي، وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء، والتواصل والتحسيس من أجل ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها.

وكان يفترض أن يشهد القطاع المكلف بالماء تفاعلاً إيجابياً وتحركاً مستمراً من أجل الوقوف على مكامن الضعف وإصلاح ما يُمكن إصلاحه من أجل النهوض بهذا المجال وتفادي ما لا يرجى عقباه، لكن التحرك لم يكن في حجم إشكالية كبيرة كالأمن المائي.

وتُفيد مصادر مطلعة على هذا الموضوع أنه "لم يُسجل أي تحرك يذكر للمسؤولين في قطاع الماء، حيث تجلى ذلك بشكل واضح في عدم إيلاء أي اهتمام فعلي للأوامر الملكية التي تؤكد على تفعيل البرامج المائية في الآجال المسطرة لها".

وتذهب عدد من المصادر إلى كون "المسؤولين الجدد على القطاع قاموا بتجميد مجموعة من المشاريع التي وصلت مرحلة المصادقة بحُجج واهية ضاربين بعرض الحائط الأمن المائي للمغاربة والتعليمات السامية لأعلى سلطة في البلاد مما سَاهم في تعميق الفجوة الكبيرة أصلاً بين الحاجيات من المياه ومنشآت التعبئة".

وينتج عن هذا التسيير لقطاع حيوي واستراتيجي مثل القطاع تراجعات خطيرة في نسب إنجاز المشاريع المائية سواء تعلق الأمر بالسدود أو بمنشآت الاستكشافات المائية التي تتطلب الصرامة والحزم والانكباب اليومي على إنهائها.

ويُشير عبد الرحيم كسيري، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، أن ما تم القيام به على مستوى معالجة هذا المشكل غير كاف، حيث قال إن برنامج 2020-2027 بمثابة رد فعل فقط وليس حلاً مستداماً.

ويرى كسيري، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأمن المائي يتطلب سياسة وطنية مندمجة واعتماد مخطط وطني للماء يأخذ بعين الاعتبار مشكل خصاص الماء في أفق سنة 2050، وأضاف قائلاً: "تحرك الحكومة في هذا الصدد غير كاف بالمرة".

ويطرح الفاعل المدني إشكالية التمويل فيما يخص البرامج المعتمدة اليوم لمعالجة خصاص الماء، ويذهب إلى القول أن هذا المشكل لا يجب أن يعالج فقط ببناء السدود فقط مشيراً إلى أن الإمكانيات المتاحة في هذا الصدد متوفرة في الأماكن الصعبة فقط.

ويؤكد كسيري أن معالجة مشكل خصاص الماء يجب أن يستحضر التوجه نحو مشاريع تحلية مياه البحر واقتصاد الماء وتجميع مياه الأمطار، إضافة إلى معالجة المياه العادمة خصوصاً في ظل احتضان المدن لحوالي 60 في المائة من الساكنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الحدأة السبت 24 أكتوبر 2020 - 15:32
يجب على المغرب الإبتعاد عن زراعة المنتوحات المستهلكة للمياه بكترة مثل البطيخ الأحمر (الدلاح) و ما شابهه و خصوصا أنه يصدر للخارج و الإهتمام بزراعة النخيل و الزيتون و القمح الأقل إستهلاكا للمياه
2 - فارس بلا جواد السبت 24 أكتوبر 2020 - 15:43
وانا بدوري تنتسأل علاش مددرب المنتخب تيشد 80 مليون في الشهر ولا كثر وهام ملعبنا كورة والصراحة معمرنا درنا انجاز علاش بناء اكبر برج في أفريقيا وعلاش دعم الفنانين بالملايين وعلاش بن كيران تيشد 7 مليون كل شهر ووضف ولادو وعلاش وعلاش.... كولشي هداشي ومزال المغاربة ملقو تا الماء ديال الصالح لللشرب أين المغرب الأخضر و المغرب القوي واش غير بالفم ولا
3 - Mohm السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:01
Il faut supprimé tous les piscine rien qu'à TANGER leur nombre etinistimable et c'est une honte parapoort ala populatio' qui trouve même pas d'eau à boire et que ses piscines sont vidangé une fois par semaine des milliers voir des millions de mètre cube sont déverser dans les égouts car ses propriétaires la plupart ne paye pas d'eau c'est ce qu'on appelle l amitiés de la fonction ou paye très peu.
4 - محمد الوطن السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:02
من السياسات الناجعة التي كانت سيكون لها الأثر الإيجابي في هذا المشكل نجد تشجيع المواطنين على التنقيب على المياه الجوفية ،ينبغي تبسيط المساطير في هذا الأمر والاعتماد عليه فكثير من الأماكن فيها مياه ولكن المواطنين تعوزهم تكاليف الإستخراج والدولة لاتشجع .
االجماعات توزع تلك الحصص المحددة على اماكن موهومة وفي اغلب الاحيان بانتقائية.
بل هناك مساطير معقدة يجب عليك انجازها إذا أردت التنقيب ،وهذا كله يفوت على المجتمع الاستفادة من مياه جوفية قد تكون حلا ناجعا المشكل ولكن..
نتمنى صحوة في هذا الباب وتشجيع الناس على استخراج المياه الجوفية.
5 - Said السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:48
من اجل العملة الصعبة ببيع الخضر والفواكه المصدرة يعمد الفلاحون الكبار الى هلاك الفرشة المائية بمباركة وزارة الفلاحة ضاربة عرض الحائط عطش الشعب خصوصا المناطق الجنوبية مثل شوس فإلى متى؟
6 - نصيحة السبت 24 أكتوبر 2020 - 18:33
ماتبقاوش تزوجو و تولدو بزاف خدمو على ريوسكم راه ملايين الاطفال و حتى الكبار ماعايشينش حياتهم مزيان و كايموتو منهم الملايين سنويا ...
7 - مغربي السبت 24 أكتوبر 2020 - 20:06
يجب الإتجاه نحو الفلاحية الذكية التي تأخذ بعين الإعتبار الكلفة المائية و ثمن التسويق في الداخل والخارج.
البطيخ الأحمر مثلا مكلف مائيا و ثمن التسويق هزيل
كما يجب فرض سياسية فلاحية بحيث أن كل منطقة تنتج المواد الفلاحية لاأكر إنتاجية كالزعفران و التفاح و غيرها
عدم السماح للفلاحين زراعة ما يشاؤون بل من خلال برنامج هادف تسطره الدولة
8 - صلاة الاستسقاء... ؟ السبت 24 أكتوبر 2020 - 21:11
كانت منذ القديم السلطات تدعي إلى صلاة الاستسقاء كلما ضاقت الأرض بالجفاف... فينزل الغيث بإذن الله ...و يخفف الله من آثار انعدام الأمطار... الآن لم يبقى من هذا النوع من الرجوع إلى الله إلا نادرا ...
و صرنا نتابع أحوال الطقس على الطريقة الفلكية (؟) فقط ...!
زد على هذا أن سياسة السدود المتوسطة الحجم الذي بدأها المغرب في القرى لم تكتمل لأن المسؤولين لم يهتموا بها ؟؟؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.