24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  2. صندوق التقاعد (5.00)

  3. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  4. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

  5. ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | البشرية مهددة بعمليات قتل جماعي بسبب ندرة الماء

البشرية مهددة بعمليات قتل جماعي بسبب ندرة الماء

البشرية مهددة بعمليات قتل جماعي بسبب ندرة الماء

في الوقت الذي سيواجه العالم فيه مشكلة ندرة مياه محتملة في العقدين أو الثلاثة القادمة، صورت أجهزة الاستخبارات الأميركية سيناريو قاتما للمستقبل المنظور: صراعات عرقية، توترات إقليمية، عدم استقرار سياسي، بل وحتى عمليات قتل جماعي.

فقد حذرت هذه الأجهزة في تقرير "تقييم الاستخبارات الوطنية" أنه أصبح "من شبه المؤكد" أن "تواجه العديد من البلدان المهمة للولايات المتحدة خلال العشر سنوات المقبلة، مشاكل مياه -نقص أو سوء نوعية أو فيضانات- من شأنها أن تتسبب في عدم استقرار الدول بل وفشلها وزيادة حدة التوترات الإقليمية". وفي يوليو الماضي، تنبأ كريس كوجم، رئيس مجلس المخابرات الوطنية، أنه بحلول عام 2030 سوف يعيش ما يقرب من نصف سكان العالم (الذين يتجاوز عددهم حاليا 7 مليارات نسمة) في مناطق إجهاد مائي شديد، مما يزيد من احتمال وقوع عمليات قتل جماعي.

لكن الدكتور أوبامنو لال، مدير مركز المياه في جامعة كولومبيا الأميركية أوضح أنه لا يتوقع إندلاع حروب أو صراعات إقليمية أو دولية على المياه، ، وقال "لكنني أتوقع أن تؤدي المنافسة داخل بعض الدول الكبرى، مثل الهند، إلى فتنة داخلية كبيرة وإلى نمو الإرهاب والصراع الطائفي". وأضاف لال أن الإسقاطات القائلة بأن ما يقرب من نصف سكان العالم سيعيشون في حالة "توتر شديد في المياه" بحلول عام 2030 إنما تعتبر واقعية جدا، بل وحتى دون احتساب العوامل المناخية. وقال "هذا هو التحدي العاجل، ولا سيما نحن ننظر في احتمال وقوع موجات جفاف ضخمة على غرار ما يحدث هذا العام في الولايات المتحدة والهند".

واكد غاري وايت، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في منظمة "واتر . اورغ" ان الحصول على موارد المياه سيخلق صراعات في السنوات المقبلة خاصة في المناطق التي تعاني فيها المياه من الضغوط وحيث تتواجد تجمعات كبيرة من الأهالي الفقراء". لكنه اعتبر أن معظم الحكومات ستميل في نهاية المطاف الى وضع السياسات الصحيحة واللوائح والاتفاقات العابرة للحدود الوطنية اللازمة لتجنب الصراعات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مغربي أمازيغي عربي الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 05:57
الحمد لله الذي وهب المغرب عدة أنهار تنبع وتصب داخل حدوده الجغرافية حيث لا مجال لأن تنازعنا أي دولة أخرى في مياهنا ورحم الله الحسن الثاني باني السدود.
2 - Hajidat الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 06:39
Why all these black predictions about the future of the world ??? This world is not made by people. It is Him who created the world and those living on it including all alive creatures. So, it is Allah who knows the secrets. He has the pass world and magic words to run his kingdom including Earth Kingdom. If God wants to water us with rain, he can do that, if He wants to rain us with fire, he still can...so whether we have lot of rain, rivers...or draughts, it is still his will. Who knows, maybe draught is a divine way to reduce some people. We never know...all what we know is that Allah is Great...May He make all his people live in peace and harmony...
3 - احمد حسناوي الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 07:08
هنا أتذكر سياسة جلالة الملك الحسن الثاني في بناء وتشييد السدود.
لم أرى ملكا ولا رئيسا يمتلك نظرة الحسن الثاني لسياسات الأمد البعيد
كبير يا ملك
4 - مغربي الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:02
قال تعالى
( قل أرايتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ) صدق الله العظيم.
غورا : بمعنى غائر أي عميق.
تأمل في الآية الكريمة و اعلم بأن الله على كل شيء قدير.
باستطاعته إزالة النعمة عن بني البشر ، و باستطاعته تعالى أن يهب من خزائنه التي لا تنضب فلا تيأسوا من رحمة الله و قدرته.
5 - mohamed الخميس 06 شتنبر 2012 - 11:43
Al hamdo li ALLAH, on n’est pas les pauvres
MEXIcains pour lesquels vous faite payer l’eau…
de vos fleuves & lacs....
UN MUSULMAN n’ a jamais peur des ressources divines infini…S’il y a un problème c’est un pb de gestion et de relations avec ALLAH et ALTRUI…quand le RIZK (Les ressources matérielles et non matérielles que chaque personne consommera durant sa vie) cesse dans un endroit on cherche un autre quelque soit le sacrifice jusqu'à la mort le jour bien programmée par ALLAH…
BONNE JOURNEE
6 - عبداءلاله...بدوي في باريس الخميس 06 شتنبر 2012 - 17:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اغلبية الاراضي التي استولت عليها اسرائيل من الدول العربية المجاورة;مناطق تنبع منها انهار,وذلك لانهم مقتنعون ان الحروب القادمة لن تكون من اجل البترول ولكن لندرة المياه في المستقبل!
لمن يدعي ان في المغرب ما يكفي من الماء! تاكد اخي انه اذا كنت تستيقظ وتفتح الصنوبر وتسكب عليك ما شئت من الماء,او تذهب الى الحمام البلدي حيث كل مستحم يهدر اكثر من مائة لتر;فاعلم اخي ان في المناطق النائية تبيت الساكنة جنب الابار للحصول على 25لتر من الماء! لاتستغرب ,احيانا تكون هناك صراعات دامية ,ذهب ضحيتها العديد من الابرياء.............
7 - أم سلمى الخميس 06 شتنبر 2012 - 20:23
صاحب التعليق الأول تحدث عن كون المغرب بعيد عن هذه الأزمة، إن الشركات العالمية الكبرى المسيطرة على الاقتصاد العالمي والتي نشرت فروعا لها في كل أنحاء العالم تحت أسماء شركات مختلفة وشتى، تسعى للسيطرة على مياه العالم والمغرب بدوره خوصص قطاع الماء وباع العديد من العيون التي بالتأكيد ستصير ملكا لهذه الشركات التي ستشتريها فيما بعد من المالكين المغاربة. فبعد أن كان صاحب المزعة في البادية يمتلك أرض المزعة والمياه التي في جوفها صار الآن ملزما بطلب رخصة لحفر بئر؟؟؟؟ وغدا لن يكون له الحق في فعل ذلك لأن المياه الجوفية ليست ملكه بل ملك الشركة التي اشترت حق استغلالها لبيعها في أماكن أخرى ، دول أخرى. سنرى في أجل ليس ببعيد مياهنا ثروتنا وليس لنا الحق فيها. إن حقوقنا تبيعها دولنا ونحن لا ندري، لا نعرف شيئا عن الاتفاقيات المبرمة بخصوص المياه، شروطها، أمدها، لا نشهد دراسات أو أبحاث بهذا الشأن لتنوير الرأي العام بهذا الاستعمار الدي ينهجه النظام العالمي بكل مؤسساته والاستحمار الذي يمارسه نظامنا السياسي وزبانيته على شعبه المنشغل في دوامة العمل من أجل الاستهلاك .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال