24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

2.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | قضية الطبيبة بلافريج تعرف تطورا جديدا

قضية الطبيبة بلافريج تعرف تطورا جديدا

قضية الطبيبة بلافريج تعرف تطورا جديدا

عرفت قضية الطبيبة أمينة بلافريج، رئيسة قسم داء السكري بمستشفى السويسي بالرباط، والتي تعيش في غيبوبة كاملة منذ أربعة أشهر كاملة، جراء تعرضها لحادثة سير خطيرة في 31 من شهر غشت المنصرم، تطورا جديدا يتمثل في الإفراج عن الشاب الذي اصطدمت سيارته بها.

وتم إطلاق سراح الشاب، بناء على طلب محامين بالإفراج عنه، وذلك بعد بضعة أسابيع من اعتقاله عقب إطلاق عائلة الطبيبة الضحية عريضة مفتوحة وقعها الآلاف من المتعاطفين ضد "مجرمي الطريق"، فيما يرتقب أن يصدر الحكم في الثاني من فبراير المقبل.

وقالت إحدى بنات الطبيبة التي توجد في وضعية صحية حرجة، منذ أزيد من أربعة أشهر، إن "عائلة أمينة بلافريج لا تفهم مسوغات هذا القرار"، واصفة إياه "بالخطير والمفاجئ، الذي يعطي إشارة سلبية لكل مجرمي الطريق من خلال تشجيعهم على الاستهتار بأرواح الناس".

وأردفت المتحدثة ذاتها أن "هذا القرار خطير لكونه يشجع بطريقة ما على المضي في حرب الطرق"، مشيرة إلى أن "الطرق المغربية تشهد حوادث سير كثيرة تسفر عن سقوط أكثر من أربعة آلاف قتيل سنويا.

وتابعت أن "كل الدراسات والإحصائيات تكشف أن أبرز الأسباب التي تؤدي بشكل مباشر إلى وقوع حوادث السير تتجلى في العامل البشري، خصوصا عدم احترام مستعملي الطرق لقوانين السير والسلامة الطرقية"، مشددة على أن "عائلة الطبيبة تتمسك بحقها في الحصول على عدالة مثالية" وفق تعبير ابنة الطبيبة.

وبخصوص احتمال أن يكون غياب الشهود وراء الإفراج عن السائق الشاب، أفاد المصدر أن "غياب الشهود لا يمنع من محاكمة الشاب، خصوصا أن حالة أمي تكفي للدلالة على عدم احترامه للقانون" وفق تعبير المتحدثة.

وتعود تفاصيل الحادثة، حسب المعطيات المتوفرة، إلى مساء آخر يوم من غشت الماضي، حيث كان شاب يسوق سيارة والده بسرعة قبل أن يفقد السيطرة على السيارة لترتطم بعدها بسيارة الدكتورة بلافريج، فأصيب الشاب ببعض الكسور، بينما تعيش الطبيبة في غيبوبة منذ ذلك الحين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - jerimmy الاثنين 06 يناير 2014 - 20:12
vraiement la situation et catastrophique . pays ou les lois applicable juste juste les islamistes et les pauvres par contre les grands voleurs est criminels sont en libertes . lah ichafiha
2 - محمد الاثنين 06 يناير 2014 - 20:23
إذا لم تستطع عائلة بلافريج الحصول على العدالة فكيف يمكن لعائلة بوزبال أن تترجى هذا العدل..
3 - رشيد الاثنين 06 يناير 2014 - 20:24
نسأل الله ان يشفي الدكتورة في القريب العاجل و نتمنى ان تأخد العدالة مجراها الحقيقي في هذه القضية .
غير ان هناك سؤال قد يتبادر الى ذهن العديد منكم : لماذا كل هذا الزخم الاعلامي حول هذه الحادثة علما ان الآلاف من الارواح تزهق كل سنة بسبب التهور و لا نسمع عنها لا في جرائد و لا مجلات و لا حتى عند البراح.
أليس اسم الدكتورة الذي يبدأ بحرف الباء مثل بنيس. بناني .....و القائمة يعرفها الجميع هيالسبب ؟
اتمنى ان اكون مخطئا .
المغاربة كلهم سواسية .
 
4 - مغربي مع وقف التنفيذ الاثنين 06 يناير 2014 - 20:44
وطني يألمني ...بالشفاء دكتورة .
5 - Ayoub Boutrig الاثنين 06 يناير 2014 - 20:47
انا شخصيا اعرف هذه الطبيبة شخصيا من اطيب خلق الله جالستها اكثر من مرة لانها الطبيبة المعالجة لاخي لو كان لدينا عشرة من طينة امينة بلفريج ونصبت ااحداهن على رءس الوزارة المعنية لحلت كل او جل المشاكل الصحية التي يعاني منها الفقراء
اساءل الله ان يشفيها لبناتها وعاءلتها الصغيرة و الكبيرة اقصد بالكبيرة مرضها نعمة الام و الطبيبة لهم

الله يشفيها
6 - youba الاثنين 06 يناير 2014 - 20:50
انا شخصيا اعرف هذه الطبيبة شخصيا من اطيب خلق الله جالستها اكثر من مرة لانها الطبيبة المعالجة لاخي لو كان لدينا عشرة من طينة امينة بلفريج ونصبت ااحداهن على رءس الوزارة المعنية لحلت كل او جل المشاكل الصحية التي يعاني منها الفقراء
اساءل الله ان يشفيها لبناتها وعاءلتها الصغيرة و الكبيرة اقصد بالكبيرة مرضها نعمة الام و الطبيبة لهم

الله يشفيها
7 - Marocain الاثنين 06 يناير 2014 - 21:20
على حساب شنو قالت الصحافة هاداك اللي اصطدم بالدكتورة ولد مسؤول نافذ فالوقاية المدنية و احيط بكامل العناية بعد الحادث واهملت الدكتورة لدرجة ان سيارة الاسعاف لم تنقلها الا بعد مدة طويلة و تركت تنزف للمرة الثانية في المستعجلات الى ان وصلت عائلتها بعد بحث طويل ليتم نقلها على وجه السرعة الى مصحة خاصة و هي في غيبوبة وهي الان بفرنسا تحت العناية المركزة
وهذا المقال يحيل على ان الامر لا يعدو كونه حادثة سير ككل يوم
تانشم ريحة الرشوة فشي بلاصة
شكرا هسبريس جريدة الراي الاخر
8 - تشجيعهم على الاستهتار الاثنين 06 يناير 2014 - 21:27
les enfants des responsables au maroc sont des FARAEEEENA, au dessus de la loi.......j'en ai vu un jour a rabat centre ville au rond point de la grande poste, une voiture high quality je ne me rappelle pas mais la voiture et le jeune homme evirons 30 ans semble riche fils d'un GRAND RESPONSABLE, il a eu le plaisir d'arreter son veh au milieu de la route et a bloque la circulation et quand le policier -(un pauvre policier fait petier)- est venu le voir, , le jeune homme a commence a insulter le policier et il restait juste a le fraper...et ne voulait pas bouger sa voiture.....en tout cas, le polier a eu peur et il est parti....car sa sautait au yeux que le fils est d'un grand responsable VOLEUR de se pays, qui ont tout les droits et aucune loi sur eux.....
vraiment le maroc doit faire une loi officiel SAARIIIma que tout les marocains se juge pareil et que les interventions et l'abus du pouvoir doit cesser....les marocains de 2014 ne sont pas ceux de 1970
9 - المصطفي الاثنين 06 يناير 2014 - 21:36
قاتل إبني لم يسجن أكثر من 21يوم . في محضر الشرطة المسلم لي عدم التحكم في السياقة .أمام الرشوة دم المغربي لا يساوي شيءا.
10 - لايعتد بالشاهد الاثنين 06 يناير 2014 - 21:38
مدونة السير التي وضعها الاستقلاليون بواسطة وزيرهم في النقل كريم غلاب والتي استوردها من السويد لاتفهم فيها شيئا.فجميع السائقين بالمغرب مهددون بثلاثة اشياء .
- الغرامة التي تكلف اكثر مما يتقاضاه الموظف لأسبوع .
- مهدد بالسجن في اية لحظة خاصة اثناء الاصطدام مع الدراجات سواء كانت هوائية او نارية تحت شعار"حماية من لاحماية له".
- السائق المهني وغيره مهدد بالبطالة اثناء سحب رخصة السياقة .
في حالة هذه الدكتورة حسب بعض المحامين "فالشاهد" لايعتد به في حادثة سير وانما الوقائع كما عاينها الضابط الذي حرر محضر الحادثة .وفي الأخير نحن نؤدي ثمن قرارات اتخذها من يدعي اليوم وقوفه الى جانب الشعب المغربي .
11 - كارثة لا محالة الاثنين 06 يناير 2014 - 23:09
كم هي كثيرة تلك الأشياء والوقائع والأحداث والظواهر التي لم نكن نعرفها أو نتوقع حدوثها عندنا، ولكننا ذات وقت انتبهنا على صدى خبر وقوعها، فأصبحت بعد ذلك متواجدة عندنا.
المجتمع المغربي مرغم على مضض باستقبال التحولات والتغييرات التي لم يشارك ولم يمهد بنفسه لمراحلها، ولكنها أدخلت عليه قسرا واضطر للمشاركة فيها بدون استشارته ولا بترويضه على القبول بها أو التعايش معها على مقاسه.

إنني أكاد أرى ـ في خضم الأوضاع الناتجة عن هذه التغيرات المفروضة والداخلة بلا استئذان على المجتمع ـ أكاد أحس وأرى أفراد الشعب المغربي يسارعون لاقتناء أسلحة نارية كيفما كان نوعها وبأي ثمن، قبل اقتناء الخبز وفي سرية تامة ليحمي بها الفرد نفسه ولو بالانتحار من جور وطغيان ووقع الحال على نفوس الجميع.
إن التذمر فات حدوده عند المغاربة، ومقولة "اللهم إن هذا منكر" صارت يرددها كل فرد بأشكال مختلفة، حتى من طرف أولئك المشاركين بقسط وافر من المنكر، لظنهم بأن ارتكاب المنكرات كان طريقا اختصروه للنجاة، لكنهم وجدوا أنفسهم ينزلقون به إلى قعر الهاوية.
وسيكون يوما عسيرا على المجرمين غير يسير. وإنا نراه قريبا قريب جدا!
12 - عزام الاثنين 06 يناير 2014 - 23:53
التعليق الأول يختزل المشكل وإنني أتألم وأنا أقرأ مثل هذا الخبر منح الحرية للمجرم الشاب الذي لا يستحق الحياة.أدععو للببروفسور أمينة بالشقاء ولإبنائها جميل الصبر والسلوان.هل كاتبت أسرة الدكتورة بلافريج القصر الملكي ليتدخل من أجل إرجاع الأمور لنصابها أي إرجاع السائق المتهور للسجن وينال عقابه..ننتظر المزيد من مؤازرة عائلة بلافريج..عزام
13 - houcine الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:05
ا لمغرب مشا مسكين
حتى ان من اراد ان يقتل او يسرق او ينهب او حتى ينكح فالطريق مفتوح شريطة ان لا تمس اهل القرار الرشايوية
14 - sarah Canada الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:48
Le problème que nous avons au Maroc est celui des mentalités et des valeurs, vous pouvez mettre en place les lois du monde entier si le peuple n'est pas assez civilisé pour les appliquer et pour s'autodiscipliner ça sera une perte de temps. Quand vous amputez quelqu'un d'une jambe il existe une prothèse mais quand vous offrez des enfants mal disciplinés et non civilisés comme les enfants des bourgeois marocains il n'existe pas de prothèse pour ça c'est des enfants foutus. Nous vivons au Maroc une vraie crise de valeurs et d'éthiques. Les valeurs de justice, d'équité et de civilité ça s'apprend dès l'enfance et encore il faut que les parents soient un bon exemple, comment peuvent être les enfants de parents voleurs sans scupules et sans conscience qui courent après la fortune, ces enfants qui ont grandi avec de l'argent illicite ?
15 - HAFID الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:51
اسباب حرب الطرق و انتشار الجريمة هو غياب العدالة و الرشوة الكل يعرف ان السجن عبارة عن سوق لدلالة لو عاد سجن تزممرت للعمل من جديد لا رأيت الكل يطبق القانون
16 - otinghir الثلاثاء 07 يناير 2014 - 02:46
While I was reading through all these posting, I feel like Moroccans are in agreement with Hamurabi's laws, an eye for an eye. We forgot that road accidents are not a crimes. what makes a crime is the action and intention. in the developing world like the united states, accidents are just accidents, no one plans to have one. therefore, when they happen, the insurance takes care of business and that is the end of the story.
17 - hamou الثلاثاء 07 يناير 2014 - 03:01
un ami cadre aux USA après 10 ans d'émigration est revenu au pays en vacance
on lui a demandé quel est la différence entre les USA et ici
il a dit aux USA même avec beaucoup d'argent tu ne pourra pas acheter le plus petit fonctionnaire
ici avec peu d'argent tu achètera le plus grand
tant que la corruption règne parmi les forces de l'ordre police et gendarmerie et dans le système judiciaire il y'aura toujours ce genre d'affaire
18 - HAFID الثلاثاء 07 يناير 2014 - 05:57
وااااااعباد الله ...هاد المرأة قد تكون أي حد من باقي الناس...خاص المجرم يتحفظ عليه رهن الإعتقال مادام هو سائق السيارة التي كانت أداة الجريمة..و هذا أكبر دليل و حجية من الشهود...لأنه بكل بساطة دليل الجريمة و الفحص التقني لها هو الذي يثبت أنها كانت تسير بسرعة...يعني التهمة ثابتة ثابتة..و من يقول غير ذلك فهم مشعوذوا القانون.
من جهة فهذا إستهتار شنيع بأرواح الآخرين،لذا يجب إدخاله في إطار جرائم الإرهاب التي يسعى منها ترويع الآمنين.
من يسمح بإطلاق سراح هذا المجرم سيبقى ذنب الجريمة يتبعه إلى يوم الحساب.ماكاين لا مشعوذ قانون لا فلوس تدفع لناس الرشوة.
هادشي عار عار عار أن مستهتر بأرواح الناس يطلق سراحه كيفما كان أصله،المهم مجرم ثابتة عليه الجريمة و السلام.
وهاذا دليل قوي على أن الأروح البشرية في المغرب لا أحد يهتم بها بل هي مستهتر بسلامتها و خاصة من طرف القضاء،الذي يثبت أنه فاشل في تحقيق العدالة لأهلها...
طز بلدكم مقودة ياأولادي.
19 - مغربية خالصة الثلاثاء 07 يناير 2014 - 08:45
انا لا اعرف الدكتورة شخصيا و لم اسمع عنها من قبل و لكني اتعاطف معها و مع عائلتها و بناتها و اتمنى لها الشفاء و ان تعود الينا و الى ابناء هدا الوطن العظيم لتكمل مسيرتها في معالجة و انقاد العديد من المرضى و المصابين المحتاجين لرعايتها و علاجها و لانها قيمة مضافة لبلادنا و دورها فعال في المجتمع . الدي لا افهمه هو ما سبب تمسك اسرة الدكتورة بمعاقبة الشاب الدي اصطدمت سيارته بسيارتها اليس الامر متعلقا بحادثة سير؟ اليست الحوادث تملا فضاءنا الاعلامي يوميا و لا يمر يوم دون ان نسمع عن حادثة او اكثر تخلف الموتى و المعطوبين و سبب اغلبها تهور السائقين و عدم احترامهم لقوانين السير؟ لمادا لا يلقى القبض على هؤلاء و لا يتابعون قضائيا كما هو الحال في حالة حادثة الدكتورة بلافريج؟ و لو كان الامر كدلك للزمن بناء آلاف السجون لاحتواء مجرمي الطرق . بودي لو افهم.
20 - ام حسام الدين الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:09
السلام عليكم،
الله يشافي كل مصاب في الحوادث بالمغرب وليس فقط الدكتورة،التي ،ما شاء الله ،وجدت من يدافع عنها،كما أنها،والحمد لله ،تعالج بفرنسا. اسأل الله العظيم ان يأجر العاىلة في هذا المصاب
ويخلفهم خيرا منه.
كما أنني اشكر الأخ رشيد المتدخل رقم3 واوافقه الرأي كلية ،حيث ان مغاربة كثيرين يعانون من حوادث أخطر ومميتة سنويا ولكن لا احد يلتفت اليهم ، لماذا ؟!!!!!؟!!!!!؟
بالنسبة للجاني الله يصبر أهله،لأننا لا نعرف الحيتيات كاملة.
والسلام عليكم،ه
21 - Mostafa الثلاثاء 07 يناير 2014 - 15:14
براكا من العاطفة اي شيئ يقع و سط الطريق يبقى حادت سير لا أظن هذا الشاب تعمد الحادثة
لاحظت كلما كان احد طرفي النزاع في المغرب من عائلة غنية الا و تشحدون السيوف ضده
هل تريدون ان يعيش الفقراء و حدهم في
المغرب و يهاجر الباقي
أنا لا أدافع عن احد و لست بغني أنا عاطل من اكثر من عشرة سنوات بل الحق يعلو و لا يعلو عليه
22 - Zoé الثلاثاء 07 يناير 2014 - 15:23
Je vois que n'importe quel conducteur marocain pourrait etre à la place de ce jeune . Il faut arreter de juger les gens surtout qu'on sait pas vraiment la conjoncture de l'accident , et de dire lah yster , par ce que ce conducteur pourrait etre un proche au futur , qui , dans un moment de déconcentration ( les causes sont nombreuses ) ,a perdu le controle de sa voiture et a causé par conséquent des dégats humains .Il faut pas oublier non plus qu'on juge moins les chauffeurs de camions ou de bus qui causent des dizaines de morts sachant bien qu'ils ne sont pas ces fils gâtés de haut responsable .Je suis à tout cœur avec les deux familles , ce n'est pas facile pour eux , mais en même temps il faut se débarrasser des sentiments dans telle situation et être plus rationnel , les conducteurs n'ont jamais eu l'intention d’être des criminels , c'est par erreur qu on peut arriver là .
23 - Respect du Code et Loi الثلاثاء 07 يناير 2014 - 15:54
Je ne suis pas d'accord avec le commentaire 22. Justement ca ne peut pas arriver a n'importe qui de causer un accident! Ca arrive uniquement QUAND ON NE RESPECTE PAS LE CODE DE LA ROUTE ET LA LOI. Par ailleurs, enfreindre la loi n'est pas une simple erreur, c'est une faute grave. Sans le respect de la loi, aucune vie en societe n'est possible. Cela devient la jungle et l'anarchie. Je suis etonnee que certains citoyens (que j'espere minoritaires) ne comprennent pas cela et ramenent cela a l'erreur humaine ou pire au destin. Redonnons un sens a la LOI sans cela aucune citoyennete ni vie citoyenne civilise n'est possible
24 - bent mohamed الثلاثاء 07 يناير 2014 - 23:15
bonsoir premierement j souhaite un bon retablissemeng a dr bellafrij et j felecite ses filles pour l'effort fourni ipour rendre justice .et je tiens à vous informer que toute ma famille ainsi q d'autre
famille de victime de la route
partage avec vous ces moments durs entre le choc de l'accident et la déception de la loi et la justice au Maroc
j perdu mon père il Yahoo 3ans à cause d'un criminel de 16 ans qui conduisait une moto sans assurance et qui s'est enfuit par la suite mais bon on l'a arrêté on n 'à dit q la justice va sûrement le punir mais il a été libéré 1semaine après ça nous a choqué surtout qu'on été en plein deuil et on a pas cru q ça peut arrivé é
25 - Asmae الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:32
,d’abordالزخم الاعلاميest un élan spontané de personnes ayant côtoyé Pr Balafrej, et ce n’est vraiment pas parce que son nom commence par un B ; Pr Balafrej est une femme qui a soigné gratuitement des milliers d’enfants d’origine modeste. Il n’y a qu’à lire (sur Facebook, la page : les amis d’amina) les commentaires qui sortent du fond des cœurs des parents d’enfants diabétiques qu’elle a suivi - et soyez sûr que beaucoup de parents n’ont pas accès à internet sinon ils auront tous intervenus eux aussi.
Vous dites que des milliers de vies sont perdues à cause d’accidents et personne n’en parle. Justement, les enfants de Pr Balafrej demandent à ce que le responsable de cet accident soit jugé, puni et soit exemple pr tout chauffard circulant sur nos routes ; mais au contraire, le responsable de cet accident est libéré parce que c’est le fils de quelqu’un de haut placé, et c’est là que vous devez dire سواسية كلهم المغاربة, oui chacun de nous doit être jugé pour ses actes.
26 - sans auteur,le ournalJ السبت 11 يناير 2014 - 12:26
à l'auteur au nom de rahid qui a écrit un commentaire inapproprié sur l'événement déjà tragique ayant causé la colère et la consternation non seulement des membres de la famille de la victime , ses amis et tous les usagers de la route ;et voila que ce énergumène vient ajouter son poison ethnique en parlant des noms commençant par la lettre b ... alors que pense t -l de BOUHMARA ?BOU KHOBZA BERCOUCHE BOUABOULA ... ? franchement quand on a rien à dire on la ferme c'est même l'essence de l'ISLAM .LA HAINE RACIALE ET ethnique est crime et une régression sachant le professeur BALAFREJ victime de cet odieux comportement est l'exemple de compétence de la tolérance ,un recours ultime pour ses patients presque tous des familles modestes
27 - Rachid الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:47
زدتو فيه كاع الدري دخل الحبس شهرين هادي ومهرس وحالتو حالة وهما مازال تابعينو، بالنسبة للطبيبة الله يشافيها ، باركة عليكم ولا حيت بلافريج ، الله يرحم الوالدين لما باركة
28 - أم المرحومة موعيد أحلام الثلاثاء 28 يناير 2014 - 20:03
لسلام عليكم
نسأل الله ان يشفي الدكتورة في القريب العاجل و نتمنى ان تأخد العدالة مجراها الحقيقي في هذه القضية .
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال