24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وثيقة مستقلة خارج عقد الزواج لاقتسام الممتلكات بالمغرب

وثيقة مستقلة خارج عقد الزواج لاقتسام الممتلكات بالمغرب

وثيقة مستقلة خارج عقد الزواج لاقتسام الممتلكات بالمغرب

في كل صباح تمشي مسرعة، تمسك صغيرها بيد، وبالأخرى تحمل حقيبته المدرسية، تبدو عليها الصرامة باستمرار، إلا حين ترد تحية بعض معارف الحي.

بعد طلاقها، وهي على عتبة الأربعين، عادت فتيحة مرغمة إلى بيت أسرتها في أحد الأحياء الشعبية للعاصمة المغربية، لتواجه وحدها أعباء رعاية طفليها بعيداً عن الأب الذي تزوج مرة ثانية. ما يهم فتيحة من أمر الطلاق الوضع المالي الذي يثير خوفها، ولا يقتصر هذا الهم عليها بل يطال شريحة واسعة من المطلقات المغربيات اللواتي وجدن أنفسهن في مواجهة مفتوحة مع المسؤوليات التي لا تنتهي في عملية تربية الأبناء ، خصوصاً إن كن عاطلات عن العمل.

زوجها السابق أخذها لحماً ورماها عظماً على حد قولها شاكية ظلمه، فقد رماها خارج البيت رغم أنها كانت هي التي تتحمل معظم مصاريف المنزل بعملها في الخياطة.

تغيير تدريجي طرأ في الأفق بعد دخول قانون الأسرة الجديد في المغرب حيز التنفيذ والذي وصفه بعضهم ب الثورة الهادئة في مجال الأسرة وتدبير العلاقات الزوجية.

وينص هذا القانون على إمكانية الاتفاق بين الزوجين على اقتسام الأموال المشتركة خلال فترة الزواج في وثيقة مستقلة عن عقد الزواج. التعديل مهم لأنه في غياب الوثيقة، كما تشير المحامية فاطمة الزهراء بوقيسي، فإن القضاة يترددون كثيراً في تدبير عملية اقتسام الممتلكات بين الزوجين. ويحلو لبوقيسي الإشارة إلى أن الأعراف الاجتماعية القبلية في المغرب ليست كلها ذات طابع ذكوري تكون فيها المرأة الطرف الخاسر، ففي بعض المناطق الجنوبية، ينص العرف المحلي على منح المرأة المطلقة نصيباً من ممتلكات بيت الزوجية نظير مساهمتها في القيام بأعباء الأسرة.

لطيفة كانت إحدى المحظوظات اللواتي تزوجن في ظل القانون الجديد. امرأة في بداية الثلاثين تبدو بكامل حيويتها وهي تركن سيارتها حيث تعمل، توزع ابتسامتها على الحارس ورجل الأمن قبل أن تبدأ يوم عملها. لم تجد هذه الزوجة حرجاً في المطالبة بكتابة تلك الوثيقة المستقلة لتدبير ممتلكات الزوجية في حال حصل الطلاق لا قدر الله . لكن لطيفة حالة ليست شائعة كثيراً فالمرأة المغربية عموماً تخجل من ذلك، وواقع الأمور كما تقول منسقة مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف بالمغرب عاطفة تيمجردين، يشير إلى عدم الاعتراف بمساهمة المرأة في تكوين ممتلكات بيت الزوجية. وتقر تيمجردين أن هذه المساهمة يصعب أحياناً تحديدها، ومن هنا صعوبة تطبيق روح القانون الجديد القائم على المسؤولية المشتركة للزوجين .

وزير العدل المغربي عبد الواحد الراضي بدا متفائلاً وهو يسجل في خطاب له التجاوب مع المقتضيات المتعلقة بتدبير الأموال التي تكتسب أثناء قيام العلاقة الزوجية، إذ بلغ عدد العقود المنجزة بهذا الخصوص سنة 2007 ما مجموعه 900 عقد، مقارنة ب424 عقداً فقط في عام 2006.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - العربي أبوأيوب الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:40
يبدو أن كاتبة المقال لم تستوعب جيدا المقتضيات القانونية وبالضبط المادة 49 من مدونة الاسرة المغربي لدى أمنى أن تعيدي النظر في هذا المقال الذي يحمل معلومات قانونية في سياق مغلوط، مشحون منوع من الحقد على الرجل وشكرا لكل مبادرة وفكر حر غيور والسلام
2 - صحراوي،لمتوني الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:42
لم أفهم ماذا تقصد صاحبة المقال بما تسميه ً وثيقة إضافية و بالإتفاق من قبل أطراف عقد الزواج ً .
وسؤالي هنا ما هي التسمية القانونية التي ترغب الأخت كاتبة المقال أن تعطيها لهذا العقد الإضافي...علما أن القانون المدني المغربي، قد تطرق لكل العقود المتعامل بها في المغرب. بل نظم وأقر بإلزامية كل العقود المدنية المبنية عن إبجاب و قبول ناتجين عن طرفي العقد المدني ما دام ذلك مستوفيا لكل الشروط القانونية التي وردت في قانون الإلتزامات والعقود المغربي...و لم يشب ذلك العقد اي عيب قانوني يستدعي بطلانا قانونيا .إما بسبب غبن او تدليس او لعلة مرضية معينة...ولعل الحالة الثالثة هي مربط الفرس هنا...خصوصا و أن تعريف عقد الزواج إنطلاقا من قانون الأسرة المغربي يقضي بأن الزواج ميثاق ترابطي بين رجل وإمرأة يهدف لسواد الأمة تحت إيطار شرعي يعطي لطرفي عقد الزواج كل حقوقهما الشرعية و القانونونية . بل و ينظم قانون الأسرة المغربي كل اركان عقد الطلاق وما يلي ذلك من حماية قانونية لحقوق طرفي عقد الطلاق...
و كنتيجة لما سبق يكون العقد الإتفاقي، الذي تكرمت به الأخت كاتبة المقال كإجتهاد فردي فاشل تريد أن تضمن به حقوق الإناث في حالة وقوع الطلاق، مستحيل الوقوع لأنه مبني على لبس مسبق ينم عن نية مبيتة من قبل مشترطه...لأن الاصل في الزواج هو الجد. كما جاء على لسان فقهاء الشريعة: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد...والطلاق أحد الثلاثة. فكيف يقبل الراغب في الزواج و يدعن لشروط الطرف الأخر الذي يخشى الطلاق لأ مر ما في نفسه او لعيب يخشى عدم قبوله من الطرف الأخر في حالة اكتشافه او معرفته به...ناهيك عن عراقيل إستمرار التفاهم بين اطراف عقد الزواج لأسباب عضوية مثلا تتوفر في شخص المشترط وبذلك نكون امام حالة تدليس واضحة وضوح الشمس في كبد الشمس...يبطل من خلالها ما سمته صاحبة المقالً بالعقد الإتفاقي في حالة الطلاقً.
وأخيرا اقول لك ايتها المجتهدة في سن القوانين على الرغم من قلة معرفتك بالمجال القانوني أنك تناسيت ان حق الطلاق بالنسبة لأطراف عقد الزواج لا يمكن ان يكون مبنيا على شرط واقف...لأنه حق أزلي ولا يحدث الا في حالة إستحالة المعاشرة...فكيف تقبل المرأة ان تكبل نفسها بشرط هي في غنى عنه...لأنها قادرة على حماية نفسها بترسانة قانونية مهمة اساسها العرف والتقاليد إضافة للشريعة الإسلامية كمصدر أساسي لمدونة الأسرة المغربية...وإذا كنت ترغبين المزيد من الحماية القانونية للعلاقة الزوجية فادع مع كل المغاربة بالتوفيق لمبدع قانون الأسرة المغربي بصياغته الجديدة والتي هي بمثابة هدية ملكية من ملك متفهم لرعيته...وعامل على تحقيق المزيد من الإزدهار والتقدم لمغرب القرن الواحد والعشرين.
3 - مسلم غيور الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:44
السلام عليكم
الحمد لله على نعمة الاسلام .اسلام محمد صلى الله عليه و سلم واصحابه و من كان على طريقتهم الى يوم القيامة..اما بعد
اخواني المسلمين ان الشركة التي صدرت لنا زبالة الحياة الغربية و بيادقها معروفة عندنا .باسم التقدم و الحداثة و الزيمقرازيةو المجتمع المزني ...اخواني قد اقول كلام قد لايروق لاقوام ماتت فيهم الغيرة و الجب عن كيان الهوية للاسف الشديد. بدات الخطة التخريبية للاسرة المغربية المسلمة باخراج المراة المغربية للعمل و الاختلاط في المدارس و هدا كان غريبا عن المجتمع المسلم المحافظاالمغربي .كثير من مناصب الشغل كان الرجال القوامون على النساء قد احيلو على البطالة فتعطل النظام المعمول به سلفا الا وهو عمل الرجل بحكم طبيعته التي خلقه الله عليها القوة العقلية و الجسدية و من ثم القيام باعباء الاسرة من نفقة و واجباة الاعالة للام و ابنائها. و الزوجة تتفرغ للاطفال للعناية بهم و احاطتهم بدفئ حنانها و رعايتها لهم بحكم طبيعتها التي خلقها الله عليها و الله حكيم عليم ..تجد الاسرة تعيش في نظام و استقرار و يركة معيشة و تماسك متين مادي و معنوي.اليس كدلك..؟و في الصباح الباكر يصلي الرجل الفجر في المسجة و المراة في بيتها ثم يجتمعون للفطور و ترى طابورا من الرجال العمال في شوارع و ازقة المدينة داهبون للعمل لكن الان انظروا الفرق الحاصل الان البنات و النساء في الصباح هن الاكثرية في الصباح الخارجات للعمل متعطرات متهتكات قلت في نفسي هدا هو الجيش الدي سيحرر سيتة و مليلية و يدفع اسبانيا ادا هاجمة المغرب ...متحسرا و متاسفا و الرجال مازالو مع المانطة في صراع هل ينهض ليجد شغلا ام سيكمل نشوة النعاس ..هدا هو واقعنا الان .وا اسفاه على ماحل بنا ..الامهات العازبات ..القصر الكبير و عرس اللواط ..السياحة الجنسية ..السرطان الدي صار مثل الزكام في مرضانا ..نسيت حاجة اخرى الشباب الناشئ يتدرب في الحدائق العمومية على اتقان الضرب على البندير و الطعريجا..التفكك العائلي لكثرت الطلاق والله ان هده الجمعيات المدعمة من الكفار ما تريد لنا الا الشر و التخلف و الفاحشة و كل ما ليش من خصوصيات المسلمين المغاربة من انحلال و اباحية و فساد ان الاستعمار عاود الكرت من جديد لكن في حلة جديدة مثل حقوق المرقة و الزيمقرازية و الاحزاب الشفارة انا اقولها و بالحرف الواحد لابرلمان و لا انتخامات و مظلامات ت المجتمع المزني و لا مورونة وزير العدل شيوعي من هنا ادا عرف السبب بطل العجب انا اتمنا من الله ان ينقدنا من الاحزاب السياسية المغربية المنافقة كلها ان يكشف الله حقيقتها للمغفلين من شعبنا اتركونا نعيش بما نريد لا بما تريده فرنسا و امريكا و اسرائيل ..كنا ادلاء فاعزنا الله بالاسلام و من يبتغي عزة في غير الاسلام ادله الله ..بالنسبة للمسلمين الديمقراطية دل لاتناسبهة بل تناسب فرنسي امريكي صهيوبي المسلم بالاسلام يحكم وحسبنا الله و نعم الوكيل .
4 - OTPOR الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:46
عندما أعطيت المرأة حقوقا خارجو عن الدين الإسلامي "مدونة الأسرة" زادت نسبة الطلاق بشكل خطير و اصبح الرجل مجرد بضاعة..يجب أن تربو ابنائكم لأن التربية هي الاساس و ليس تربية بنات فاسدات بعد الزواج يكتشف الرجل تمتيلهم بدلك تصبح كما أشرت في المقال..ربي ولاد غادي كون خير في المجتمع كما عاش أجدادنا...وسترو بناتكم و علموهم إحترام الدات لكي لا ينجدب لهم المتزوجون.
5 - صحراوي،لمتوني. الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:48
لم أفهم ماذا تقصد صاحبة المقال بما تسميه ً وثيقة إضافية و بالإتفاق من قبل أطراف عقد الزواج ً .
وسؤالي هنا ما هي التسمية القانونية التي ترغب الأخت كاتبة المقال أن تعطيها لهذا العقد الإضافي...علما أن القانون المدني المغربي، قد تطرق لكل العقود المتعامل بها في المغرب. بل نظم وأقر بإلزامية كل العقود المدنية المبنية عن إبجاب و قبول ناتجين عن طرفي العقد المدني ما دام ذلك مستوفيا لكل الشروط القانونية التي وردت في قانون الإلتزامات والعقود المغربي...و لم يشب ذلك العقد اي عيب قانوني يستدعي بطلانا قانونيا .إما بسبب غبن او تدليس او لعلة مرضية معينة...ولعل الحالة الثالثة هي مربط الفرس هنا...خصوصا و أن تعريف عقد الزواج إنطلاقا من قانون الأسرة المغربي يقضي بأن الزواج ميثاق ترابطي بين رجل وإمرأة يهدف لسواد الأمة تحت إيطار شرعي يعطي لطرفي عقد الزواج كل حقوقهما الشرعية و القانونونية . بل و ينظم قانون الأسرة المغربي كل اركان عقد الطلاق وما يلي ذلك من حماية قانونية لحقوق طرفي عقد الطلاق...
و كنتيجة لما سبق يكون العقد الإتفاقي، الذي تكرمت به الأخت كاتبة المقال كإجتهاد فردي فاشل تريد أن تضمن به حقوق الإناث في حالة وقوع الطلاق، مستحيل الوقوع لأنه مبني على لبس مسبق ينم عن نية مبيتة من قبل مشترطه...لأن الاصل في الزواج هو الجد. كما جاء على لسان فقهاء الشريعة: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد...والطلاق أحد الثلاثة. فكيف يقبل الراغب في الزواج و يدعن لشروط الطرف الأخر الذي يخشى الطلاق لأ مر ما في نفسه او لعيب يخشى عدم قبوله من الطرف الأخر في حالة اكتشافه او معرفته به...ناهيك عن عراقيل إستمرار التفاهم بين اطراف عقد الزواج لأسباب عضوية مثلا تتوفر في شخص المشترط وبذلك نكون امام حالة تدليس واضحة وضوح الشمس في كبد الشمس...يبطل من خلالها ما سمته صاحبة المقالً بالعقد الإتفاقي في حالة الطلاقً.
وأخيرا اقول لك ايتها المجتهدة في سن القوانين على الرغم من قلة معرفتك بالمجال القانوني أنك تناسيت ان حق الطلاق بالنسبة لأطراف عقد الزواج لا يمكن ان يكون مبنيا على شرط واقف...لأنه حق أزلي ولا يحدث الا في حالة إستحالة المعاشرة...فكيف تقبل المرأة ان تكبل نفسها بشرط هي في غنى عنه...لأنها قادرة على حماية نفسها بترسانة قانونية مهمة اساسها العرف والتقاليد إضافة للشريعة الإسلامية كمصدر أساسي لمدونة الأسرة المغربية...وإذا كنت ترغبين المزيد من الحماية القانونية للعلاقة الزوجية فادع مع كل المغاربة بالتوفيق لمبدع قانون الأسرة المغربي بصياغته الجديدة والتي هي بمثابة هدية ملكية من ملك متفهم لرعيته...وعامل على تحقيق المزيد من الإزدهار والتقدم لمغرب القرن الواحد والعشرين.
6 - مروان الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:50
الخلل لا يكمن في مدونة الاسرة بقدر ما يكمن في التربية التي يكون عليها كلا من الرجل والمراة على حد سواء كفانى من الطمع الدي هو السبب في كل ما يحصل
7 - عاشقة زوجها وتراب المغرب الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:52
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك هكدا علمنا رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام أرى أنها مجرد بنود تافهة في حق السفينة التي يقودها ربانها الدي هو الزوج حسب المنطق لو كان هناك تفاهم وتقدير متبادل بين الطريف لا أظن أنهما سيفكران بتنفيد بند تلك الوثيقة وتقسيم الممتلكات بينهما بغض النظر إن حصل طلاق ام لا من ناحية نعم ربما تكون المدونة أنقدت فئة معينة وساعدتها على التمرد لكن من ناحية أخرى ساعدت على اكثير من النوايا السيئة لتظهر للعيان بدل ما كانت مختبئة فيما مضى الأن صار الرجل يغني بكلمة زوجتي دفعتني لخيانتها مع أ×رى لأنها لم تسمح لي بالزواج مرة أخرى وووووو
كفى هراءا والمرأة قدسها وكرمها دينها وليست بحاجة للمدونة كي تحافظ على حقوقها ولو كان الزوج يراعي اللله في زوجته فلن تهمه المدونة انما سيقوم بما يقوم به لوجه الله فهو مدرك أ، كل شيء يقوم به هو حق عليه وفرض من فرائض الحياة الزوجية التي فرضها عليه الله سبحانه وتعالى
8 - سلام الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:54
كفى من التعميم السلبي يا إخوان .فالمراة شريكة في كل شيء.ومن حقها النصف عند الطلاق أو أكثر لأنها تساهم بشكل أو بآخر في تكوين الثروة العائلية.يكفي أنها تقوم بأشغال البيت فتوفر للرجل الوقت و راحة البال للعمل.أليس هذا رأس مال يفتقده الكثيرون؟
تصور أنك معيل أسرة فرجعت إليك أختك مطلقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
9 - فين بغيتو توصلو بكل هذه القوان الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:56
المرأة سبب المشاكل ادا اعطيت لها الحرية ف 99في100 منهن هدفهم الاساسي هو ابعاد الزوج عن عائلته والعمل على استغلاله وسلب امواله من طرف عائلته فمنهن من يفشل فتكمل حياتها سعيدة مع زوجتها والبعض عندما يفشلن يخاقون المشاكل وينتهي الزواج اما قضية تقسيم الممتلكات فهدا امر غير منطقي فالرجل سيتزوج مرة تانية ويتحمل عبئ عائلة جديدة فلا يستطيع فيجب النظر الى سبب الطلاق فأن كان من الزوج ولديه ابناء فتلزم النفقة وان كانت الزوجة هي السبب فليس لها الحق في اي شيئ فالزوجة سبب المشاكل ان كيدهن عظيم
10 - عقبة بن نافع الاثنين 02 فبراير 2009 - 05:58
الموضوع اشارة فقط ،هو مجرد فتيل لاشعال النقاش حول ركن ومعقل وقصر، اخر ما موجود في المجتمع المغربي الاسلامي ،عند مناقشت موضوع حساس كهذا يجب استحضار المعطيات التالية :كلام الله وسنة رسوله ،مركزية الاسرة كنواة لمجتمع سليم،متغيرات الاحوال الاقتصادية والاجتماعية والتربوية،حتى تكون الطريق سالكة لوضع منظومة قانونية ناجحة لتسيير الاسرة الركن الركين والحصن الاخير للمجتمع،فمدونة الاسرة ليس قران منزل ولكنها اجتهاد فيه الصواب الكثير وبعض الاخطاء،لكن من له الحق في الاقتراح والتغيير ـ ليس مجموعة النساء المعقدات العانيسات الفاشلات اخلاقيا واسريا ،وليس الفقهاء الذين يركبون 4×4 ويسكونون الفيلات ولا علاقة لهم بالمجتمع الا الاطلال عليهم من ابراجهم العالية ،وليس من حكماء المجتمع الذين يسهرون في علب الليل ويتعاطون الكيف وباقي المخدرات ولهم ثلة من الخليلات ، ليس مثل هؤلاء من يغيرويضع القوانين، وهم من يجب ان يتغير اولا ،حتى يستطيع المساهمة في التغيير ووضع القوانين ،لكن النساء الفضلايات اصحاب الاسر والمتزوجات النجحات في حياتهن الاسرية،والفقهاء العاملون في الواقع والمشهود لهم بالنزاهة ،والمصداقية ،وحمكاء راشديين ناجحيين اسريا وذوي خبرة وتجربة ،السنا نحن نقتدي بالناجح ، وليس الفاشل والمفلس اجتماعيا ،اليس نحن من نقول اسال المجرب وليس الطبيب....
11 - رأي الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:00
كل وحده وكل واحد يتحمل مسؤليتو إدا لم يأخد معايير للبحت عن الزوج أو الزوجه الصاليحه فليتحمل مسؤليتو هي عجبها لكوستيم وهو عجبو غي الطرف والفورمه إوا كل واحد إتحمل مسؤليتو لي بغا بنات الناس باينين أولي بغات ولاد الناس بينين أما الإختيار عبر المعاير الماديه والجسديه هده نتائجه
12 - ابو شامة الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:02
المدهب المالكي والتشبت به في المغرب العربي هو الدي سبب في كثير من ابناء اللقطاء اليوم تدخل الجمعيات تريد ان تجعل نت المغرب بلد علماني لقد اصبح النساء يفتخرن بالعلمانية امام النلا وتقول واحدة في احدي المظاهرات انا علمانية وافتخر يا اسفاه اين وصل المغرب من يقول قال الله ورسوله يسجن ومن يقول انا علماني يفتخر به فاين انتم ياقزام المجالس العلمية واين القضاء لو كان الملك الراحل حيا لفعل بهد الزنديقة ما فعل بمن اعتنقوا الديانة المسيحية في دار البيطار بضواحي مدينة الخميسات في اواخر السيعينات وقال المغرب ملكي المدهب عقيدي الاشعري مدهبه مالك
13 - الصويري الفاهم الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:04
لطيفة كانت إحدى المحظوظات اللواتي تزوجن في ظل القانون الجديد. امرأة في بداية الثلاثين تبدو بكامل حيويتها وهي تركن سيارتها حيث تعمل، توزع ابتسامتها على الحارس ورجل الأمن قبل أن تبدأ يوم عملها....
وداك الشي لاش طلقات...وافهم!!!
14 - المقهور في بلده الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:06
المهم لن نضلم المرأة بهدا القانون اللدي جنى عليهافي المغرب وأن المغاربة إدا أردت أن تجز بهم في قانون بين عشية وضحاها هم هائمون في الفقر و القمع و الغلاء و الأمية المتفشية و الأسر المغربية لا زالت تعيش في العصور القديمة . اما الدولة المغربية عرفت كيف تحول وجهة المغاربة عن سياسة التفقير التي تنهجها و هي مستمرة في نهجها مع هده الحكومة التي لن تنتهي ولايتها حتى تأتي على الأخضر و يابس و حسبي الله ونعمة الوكيل في حزب الإستغلا ل...............
15 - moslim+ الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:08
لن تجدوا الحل أبدا لأن الحل الوحيد هو الإسلام ولا شيء غيره هده القوانين وضعت المرأة في مواجهة الرجل بدل التكامل والتجانس أصبحوا في حرب و شاع العزوف عن الزواج وكتر الطلاق و العوانس و إنعدمت التقة بين الرجل والمرأة وإتسعت الهوة بينهما مما يؤتر سلبا على المجتمع ويؤتر كدلك على الأبناء خاصة إن عاشوا بدون أحد أبويهما والله ديننا هو سعادتنا هو عصمة أمرنا هو حبل نجاتنا ولن نجد البديل من دونه
16 - مؤمن الطاق الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:10
أنا ما فهمش علاش القضاة يترددون في إقتسام الممتلكات ،واش وحدا عاشت مع واحد ومن وقع الطلاق هو ياخد كل شي وهي تروح أو ترجع لدار باها وبلغتها فوق راسها ، على القضاة إقتسام البيت وما فيه نص نص وهذا هو العدل ، هي تتعب وطيب وتمتع الرجل وفي الأخيرماتدي والو اللهم هذه هي الحكرة بعينيها ولكان شي معارض يتخيل إبنته أو أخته ومن تم يحكم ، إلا بغيتو العدالة بداو من نفسكم نص نص، الله يعزالغرب حين يظلم الرجل المرأة يخرج هو بعد من الدار عاش يشوفو القسمة ومن أجل مثل هكذا عمل الله سبحانه مهلي فيهم لأنه شاف قوم ما ترميوش عيالتهم في الشارع ، كيف الله يساعدنا وحنا تنحكرو الوليات
17 - ميشو الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:12
اليوم بسبب المدونة اصبح الطلاق هو عنوان المشاكل في المحاكم و بسبب مطالب النساء صار المجتمع المغربي يعاني من العنوسة ادن مبروك عليكن ايتها النساء و بمدونتكن اقول لكن تزوجن بالكلاب خير لكن
18 - عابر سبيل الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:14
الوثيقة هي الحل كما يفعل الغربيون حتى يتجنب الناس الصدمات والعقد النفسيةوالجرائم. فلا يعقل ان يذهب احدالطرفين ضحية علافة لا يعرف مصيرها، خصوصا وان مشروع الزواج يراعا فيه اولا الجانب المادي (خصوصا زواج اليوم). وأنصح الشباب بالحدر من الحب الزائف وزواج النصب والاحتيال ومن كان فعلا يريد الحلال فانه سيوقع لامحالة على الوثيقة.
19 - كلشي واضح الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:16
مدونة الاسرة قانون فرض علينا من اعداء الدين الاسلامي هدفه تدميرنا عبر تخريب الاسرة المغربيةوتمزيقهاوافساد المجتمع بدعوى الاصلاح.هو في الحقيقة خضوع للاعداء ولرغباتهم و اهدافهم في التنكيل بنا.لا حول ولا قوة الا بالله اللهم الطف بنا واجعل لنا منها مخرجا
20 - مغربية متدمرة الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:18
كلما طفا موضوع من هدا النوع على صفحة احد المواقع الا و بدا الرجال بارسال تعليقاتهم المنددة باعطاء الحقوق للمراة و منحها نصيب مما وفرته العائلة اثناء فترة الزواج بدعوى ان الرجل هو الدي تكفل بمصاريف البيت و الحقيقة انني اجد هدا العدر جد مضحك في زمن اصبح فيه الرجل يعجز عن رد الصفعة عن وجهه فما بالك بمصاريف عائلة...فاول شيء يشترطه رجل في الزواج هو ان تكون المراة عاملة فالرجل للاسف في وقتنا اصبحت مصاريف العطر و الحلاقة و المقهى و الجريدة اليومية و السجائر تضاهي مصاريف الاسرة
و الرجل في زمننا اصبح عاجزا عن اداء المهر و توفير الشقة و تادية مصاريف العرس علما ان هده من حقوق المراة...لياتي في الاخير و يقول ان اعطاء حقوق المراة هو خروج عن الدين.فاين كان الرجال من الدين حينما كانت المراة (كاتضرب الكرفي)طيلة اليوم لتاتي في المساء و تنظف البيت و تطبخ ناهيك عن طلبات السي سيد التي لا نهاية لها
انا شخصيا قبل الزواج اتفقت مع زوجي ان ادفع اقساط البيت وحدي لان البيت باسمي و حق لي انا و ابنائي..على ان يتكفل هو بجميع مصاريفي و مصاريف ابنائي
فان فكر يوما ان يتزوج فليحمل حقيبته و ليدهب و سادعو له بالسلامة
الحمد لله الدي لم يجعلني تحت رحمة رجل لا يجيد الا التافف و الفلوس الله يجيب
الحمد لله على كل حال...نشتاق للايام التي كان فيها الرجل قاد على ما يدير و النساء في البيت مصونات ...اما اليوم فاصبح الفرق بين رجل و امراة بعض شعيرات تنبت في الوجه فكلانا يواجه قر السابعة صباحا و يقضي اليوم بمزاج متعكر
لكن الفرق اننا لا نضيف مصاريف التدخين و المقهى الى ميزانية الاسرة بدعوى نسيان المشاكل
21 - العصفورة الحزينة الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:20
االمرأةأصبحت أكتر وعيا ومن حقها أن تضمن حقوقهامع "مدونة الأسرة" إلى كل من يرفضون المدونة و يظنون أنهم قبلها كانو يعاملون المرأة معاملة الإسلام أنتم فقط تردون الخضوع الذي عاشت فيه امهاتنا و تحمل الإهانة و الخيانة
و هذه بعض أمثلة لمعاملة المرأة في الإسلام
أحد الصحابة كان يضيق بزوجته جداً و من ضيقه ذهب يشتكي لأمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب ، فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل للشارع ، فخاب أمله ومضى .. وبينما هو ينوي المضي إذا بعمر يفتح الباب ويقول له كأنك جئت لي .. قال : نعم ، جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي .. فانظرإلى رد عمر وعاطفته ، يقول : (تحملتنِّي ، غسلت ثيابي وبسطت منامي وربَّت أولادي ونظَّفت بيتي ، تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ، إنما تفعله طواعية وتحملَّت كل ذلك ، أفلا أتحمَّلها إن رفعت صوتها)
ثم قصة سيدنا إبراهيم وزوجته سارة أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها لدرجة أنه لم يتزوج من السيدة هاجر (أم إسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك ، وأصرَّت على أن يتزوج حتى ينجب ، هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة؟! ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته
ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت إسماعيل غارت سارة (وهذه هي طبيعة المرأة) فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق إبراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وإبنه الرضيع (إسماعيل) لمكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة .. فما رأيكم في هذه العلاقة الراقية السامية؟ هذه هي معاملةالإسلام الذي تتكلمون عليه ؟
22 - رباط الخير الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:22
هده المدونة لم تغني وتسمن بل ادت فقط الى العزوف عن الزواج وكترت الطلاق لان اعطاء الحرية للمرأة لا يزيد الا في طغيانها مما يتير غظب الزوج والنتيجة هي الطلاق وتشرد الاطفال .وهدا يدفع بالمرأة للدعارة لكسب قوت الاولاد .يجب النظر بعد في هده المدونة المدوخة
23 - ghayour الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:24
كل المشاكل اتت من مدونة الأسرة فحرام أن تتزوج البنت بدون ولي وحرام ان تأخد نصف التركة والله أعطاها الثمن أو الربع إلا إذا شاركت بنسبتها في الأملاك فكل إمرأة تمسكت بكتاب الله فلن يخزيها ولكن حليقات الرؤوس والعوانس يضيعون الفرصة على أخواتهم في الزواج ويدعون المساوات وهم يكنون للرجل الحقد والكراهية وتساعدهم في ذلك جمعيات اوربية لكي يبتعدوا عن دينهم وقد نجحوا في مسعاهم وبدأت النتائج تظهر ؛ًٌكثرالطلاق والفساد والزنى ؛ًٌ والخاسر الأكبر هو المرأة اللهم إن هذا منكر
24 - عقبة بن نافع الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:26
الموضوع اشارة فقط ،هو مجرد فتيل لاشعال النقاش حول ركن ومعقل وقصر، اخر ما موجود في المجتمع المغربي الاسلامي ،عند مناقشت موضوع حساس كهذا يجب استحضار المعطيات التالية :كلام الله وسنة رسوله ،مركزية الاسرة كنواة لمجتمع سليم،متغيرات الاحوال الاقتصادية والاجتماعية والتربوية،حتى تكون الطريق سالكة لوضع منظومة قانونية ناجحة لتسيير الاسرة الركن الركين والحصن الاخير للمجتمع،فمدونة الاسرة ليس قران منزل ولكنها اجتهاد فيه الصواب الكثير وبعض الاخطاء،لكن من له الحق في الاقتراح والتغيير ـ ليس مجموعة النساء المعقدات العانيسات الفاشلات اخلاقيا واسريا ،وليس الفقهاء الذين يركبون 4×4 ويسكونون الفيلات ولا علاقة لهم بالمجتمع الا الاطلال عليهم من ابراجهم العالية ،وليس من حكماء المجتمع الذين يسهرون في علب الليل ويتعاطون الكيف وباقي المخدرات ولهم ثلة من الخليلات ، ليس مثل هؤلاء من يغيرويضع القوانين، وهم من يجب ان يتغير اولا ،حتى يستطيع المساهمة في التغيير ووضع القوانين ،لكن النساء الفضلايات اصحاب الاسر والمتزوجات النجحات في حياتهن الاسرية،والفقهاء العاملون في الواقع والمشهود لهم بالنزاهة ،والمصداقية ،وحمكاء راشديين ناجحيين اسريا وذوي خبرة وتجربة ،السنا نحن نقتدي بالناجح ، وليس الفاشل والمفلس اجتماعيا ،اليس نحن من نقول اسال المجرب وليس الطبيب....
25 - بوالطاكسي الاثنين 02 فبراير 2009 - 06:28
كفاكم هراء يابعض المتدخلين المحبين للعظمة و للسيطرة , اننا جميعا كرجال والرجل الكامل الرجولة لا تطاوعه نفسه في ظلم المرأة وبهذا تراهم يعيشون حياة سعيدة مع زوجاتهم في ظل تفاهم تام على جميع الأصعدة وانما هذه القوانين قد اسست من أجل الضرب على أيدي المتلاعبين باعراض بنات الرجال وحمايتهن من التشرد والضياع .
أمن المعقول بأن نعامل المراة في هذا العصر بالقذف بها في الشارع ؟ بدون الحصول على حقوقها ان كانت مظلومة حقا, وهذه الأفعال لا يمكن أن يقوم بها الرجل الكامل وما الكمال الا لله وانما يقوم بها كل انسان بغيض ولا يعرف معنى لا للرجولة ولا للمروءة .
والآسلام بريء من هؤلاء فقد أوصانا الله بمعاملة النساء معاملة حسنة في عدة آيات من القرآن , فمن ينظر الى المرأة بنظرة دونية ولا يعيرها أي اعتبار فهذا ليس برجل ولا يعرف حقهن علينا . وكما ذكرت سابقا كل القوانين خلقت من أجل انصاف المرأة ومنحها حقوقها المشروعة ضد بعض من يدعي الرجولة .
والمطلوب من القضاء تفعيل كل القوانين المتعلقة بمستحقات المرأة والحصول على جميع واجباتهاأثناء طلاقها من بعض الحثلاء.
وهل الرجال يطلقون النساء ؟ ان الرجال الحقيقيون يريدون المزيد من النسوة , في هذه النقطة فقط التي يجب علينا معشر الرجال الدفاع عنها .
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال