24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. "السراج المنير" (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | بلحبيب: تردي الجامعة المغربية نتيجة للتبعية اللغوية لفرنسا

بلحبيب: تردي الجامعة المغربية نتيجة للتبعية اللغوية لفرنسا

بلحبيب: تردي الجامعة المغربية نتيجة للتبعية اللغوية لفرنسا

قال الدكتور رشيد بلحبيب، أستاذ الدراسات اللغوية بجامعة قطر، إن احتلال أول جامعة مغربية للرتبة 2904 عالميا يعكس الوضع المتواضع الذي تحتله المؤسسات الجامعية بالبلاد، ما يؤشر على إفلاسها وتراجع خطير في إسهاماتها العلمية والتعليمية"، مرجعا ذلك إلى عملية المغادرة "الطوعية" بنصيب كبير"، أفضت إلى نزيف الجامعات المغربية.

وعزا بلحبيب، في مقال هام مدعم بإحصائيات ومعطيات علمية، تردي الجامعات المغربية إلى "التبعية اللغوية"، باعتبار أن "لغة التدريس والبحث والتواصل والإدارة والمشاريع هي الفرنسية التي شاخت في أوطانها، ولم تعد قادرة على المواكبة والإبداع، وهجرها الفرنسيون أنفسهم في أرقى مختبراتهم، وفي أكثر منشوراتهم".

وفيما يلي نص مقال الدكتور رشيد بلحبيب كما توصلت به هسبريس:

ترتيب الجامعة المغربية وضريبة التبعية اللغوية

أصل التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم

الحصول على رتب متقدمة ضمن أفضل الجامعات العالمية، هدف تسعى إلى تحقيقه معظم الجامعات العالمية، وتبذل كل ما تستطيعه من جهد وتسخر كل ما لديها من طاقات في مجالات التدريس وتجويد المخرجات، وفي مجالات البحث والنشر المتميز، وفي مجالات التجهيز والتوسع العمراني، وما يستتبع ذلك من استقطاب لذوي الكفاءات العالية والخبرات المعمقة، والارتقاء بموظفيها، لتتمكن من تحقيق معايير التصنيف الأكاديمي الدولي والاستجابة لها.

لقد تم تصميم التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم - لأول مرة - في معهد التعليم العالي التابع لجامعة شانغهاي الذي يضم أكبر مؤسسات التعليم العالي مُصنفة حسب صيغ محددة تعتمد عدة معايير لتصنيف أفضل الجامعات في العالم بشكل مستقل، وكان الهدف من هذا التصنيف هو تحديد موقع الجامعات الصينية في مجال التعليم العالي ومحاولة تقليص الهوة بينها وبين أفضل الجامعات النخبوية في العالم.

ولعل اعتماد هذا التصنيف على المعايير الموضوعية، هو ما جعله يحتل أهمية خاصة عند المؤسسات الجامعية التي أخذت تتنافس لاحتلال موقع متميز فيه حتى تضمن سمعة علمية عالمية، ويقوم هذا التصنيف على فحص 2000 جامعة في العالم من أصل قرابة 10.000 جامعة مسجلة في اليونسكو امتلكت المؤهلات الأولية للمنافسة، ثم يتم تصنيف 1.000 جامعة منها في الخطوة الثانية ، وتخضع مرة أخرى للمنافسة على مركز في أفضل 500 جامعة يتم نشرها.

معايير التصنيف

تقوم المعايير المعتمدة لقياس كفاءة الجامعات وجودتها غالبا على أربعة معايير هي:

1- جودة التعليم: وهو مؤشر لخريجي المؤسسة الذين حصلوا على جوائز نوبل وأوسمة فيلدز ويأخذ نسبة 10% من المجموع النهائي.

2- جودة هيئة التدريس: وهو مؤشر لأعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على جوائز نوبل وأوسمة فليدز ويأخذ نسبة 20%، ويضم إلى هذا المعيار مؤشر للباحثين الأكثر استشهاداً بهم في 21 تخصصاً علمياً ويأخذ نسبة 20%.

3- مخرجات البحث: وهو مؤشر للمقالات المنشورة في الطبيعة والعلوم ويأخذ 20%، يضاف إليه المقالات الواردة في دليل النشر العلمي الموسع، ودليل النشر للعلوم الاجتماعية، ودليل النشر للفنون والعلوم الإنسانية وتأخذ نسبة 20%.

4- حجم المؤسسة: وهو مؤشر للإنجاز الأكاديمي ويأخذ نسبة 10%.

النسبة حسب كل معيار:

تصنيف يوليو 2010 ومعاييره:

قد أصبح التصنيف العالمي للجامعات ثقافة عالمية، يضطلع به عدد من المؤسسات العلمية الدولية، كما تنوعت منطلقات التصنيف بين العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية، والنشر العلمي والنشر الإلكتروني...وفي هذا السياق أصدر موقعWebometricsالتابع لمجمع وحدة الأبحاث الدوليةـ بإسبانياCybermetrics Lab CSIC تصنيفه لعام 2010م، ويهدف موقع "ويبأومتركس" إلى تشجيع نشر الأبحاث العلمية على صفحة الإنترنت ويستند على أربعة مقاييس:

1- حجم الموقع : أي عدد الصفحات التي تحصل عليها محركات البحث الأربعة الرئيسية من موقع الجامعة.

2-الحضور الإلكتروني: أي عدد روابط موقع الجامعة على مواقع خارجية.

3-الملفات الغنية: أي عدد الملفات المحملة على الموقع من مثل: AdobeAcrobat , Adobe PostScript (.ps), Microsoft Word (.doc) Microsoft Powerpoint (.ppt).

4-عدد أوراق البحث والمراجع المنشورة على الموقع .

لقد أصبح ترتيب الجامعات العالمية مؤشرا مساعدا على معرفة مستوى المؤسسات الجامعية وما تحقق لديها من إنجازات، فعلى سبيل المثال وجود ثلاث جامعات عربية فقط ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، و4 جامعات ضمن أفضل1000 جامعة، وثلاث جامعات ضمن أفضل 100 جامعة آسيوية، وكون أول جامعة عربية تحتل الرتبة 164 عالميا، وكون أول جامعة مغربية تحتل الرتبة 2904 عالميا، له دلالات تعكس الوضع المتواضع الذي تحتله هذه المؤسسات، وأن العالم العربي مازال بعيدا عن الجودة التي ينشدها، وأن أمام الجامعات العربية تحديات وأشواطا كبيرة وجهودا مضنية يجب أن تبذل للحاق بالركب.

ترتيب أفضل الجامعات العالمية بحسب القارات والعوالم:

ترتيب الجامعات المغربية:

بغضّ النظر عن المعايير المعتمدة، وعن مُنْطلق التصنيف، فإن تراجع الجامعات المغربية واحتلالها لمراتب متخلفةأمر لا يمكن إنكاره ولا تبريره ديماغوجيا كما عودتنا الجهات المعنية بالتزويق وتزييف الحقائق، فلا أثر لأي جامعة مغربية ضمن أفضل 100 جامعة، ولا ضمن أفضل 500 جامعة، ولا ضمن أفضل 1000 جامعة، ولا ضمن أفضل 2000 جامعة عالميا، جامعتان ضمن أفضل 3000 جامعة وهما في آخر الترتيب، وهذه نتيجة في غاية التواضع والتخلف.

1- تخلف على المستوى العالمي:

تحتل أفضل جامعة مغربية الرتبة 2904 عالميا، وهي جامعة الأخوين،وبالمناسبة هي جامعة خاصة، والتعليم فيها باللغة الإنجليزية، والتوظيف فيها بالتعاقد، وتجديد التعاقد مرتبط بالمردودية، وللطلاب رأي في تقييم أداء الأساتذة، وتسعى إلى اعتماد برامجها أكاديميا... وما دونها من الجامعات في غاية التواضع، في بلد له من الإمكانيات المادية والبشرية والبحثية ما لا يتناسب مع هذه الرتب.

الترتيب العالمي للجامعات المغربية يشي بالصغار والتراجع( أفضل عشر جامعات مغربية ):

2- تخلف على المستوى العربي :

لا توجد أي جامعة مغربية ضمن أفضل 10 جامعات عربية، وعجز الجامعة المغربية عن تحقيق ترتيب مقبول عربيا أمر مؤسف ومخجل، في حين تتوجه نخبنا السياسية والمثقفة إلى ازدراء الجامعات العربية واحتقارها، والارتماء في أحضان الجامعات والمختبرات الفرنسية التي تعرف تراجعا جعل النخب الفرنسية نفسها تنتفض غِيرة على مؤسساتها كما سيتضح.

أفضل 10 جامعات عربية:

3- تخلف على المستوى الإفريقي:

لا وُجود لأي جامعة مغربية ضمن أفضل 10 جامعات إفريقية، وهذا أيضا أمر مؤسف ومقلق، فالمغرب أقرب بلدان إفريقيا إلى أوربا/ الشمال، والبلد الذي كانت له أياد لا تنكر على أكثر دول إفريقيا، وبلد المفكرين والجامعات والباحثين المحنكين يعجز عن احتلال مرتبة معقولة ضمن أفضل الجامعات الإفريقية التي نتجاهلها غالبا عند حديثنا عن التعاون والشراكات...في حين تستأثر بالمراكز الأولى جامعات جنوب إفريقيا التي تدرس باللغة الإنجليزية، وتحتل أبشع المراتب الجامعات الفرنكوفونية.

أفضل 10 جامعات إفريقية:


الترتيب المغربي والعربي والدولي للجامعات المغربية الـ10الأوائل:

من أسباب التخلف:

هذا الترتيب يطرح عددا من الأسئلة الشائكة، ويُنبئ عن إفلاسٍ المؤسسات الجامعية المغربية وتراجعٍ خطير في إسهاماتها العلمية والتعليمية، أسهمتْ فيه المغادرة الإغوائية/المسماة تزويرا الطوعية بنصيب كبير، حيث تمّ إخلاء الجامعات المغربية من خيرة أطرها وأشرف باحثيها لحاجة في نفس مهندسي المغادرة،المصممين علىتخريب بيوتهم بأيديهم .

كما تتحمل كل الأطراف المكونة للجامعة قسطا من المسؤولية،فالإدارات الجامعية والأقسام العلمية والبرامج والميزانيات المخصصة للبحث...

كما لا يخفى أن الباحثين الجامعيين لم يعد لهم من هذه المهمة إلا الاسم، ولم يعد خافيا على أحد أن أكثر من 50% من أساتذة الجامعة المغربية لم يكتبوا سطرا واحدا بعد تخرجهم ، بل لم يعد خافيا أن أساتذة الجامعة لم يعودوا يقرؤون ولا يبحثون ولا يكتبون، واشتغل أكثرهم بغير وظيفته، وتحولت الجامعات المغربية إلى مؤسسات تدريسية لا علاقة لأكثرها بالبحث، وتدنى مستوى خريجيها ومخرجاتها، وتدل إحصائيات الإقبال على اقتناء الكتاب في صفوف الجامعيين على ضعف لا يصدق.وقد ساهم في هذا التخلف الترقياتُ المجانية والميسورة المبنية على الأقدمية غير المنتجة، وتسييسُ المؤسسات التي طغت عليها المطالبة بالحقوق وإنكار الواجبات، فضلا عن بعض مظاهر الفساد والتزوير التي وصلت إلى الصحافة والمواقع الإلكترونية مما يطول شرحه.

هذه كلها أسباب وجيهة، لكنني أريد أن أقف عند سبب أراه جوهر المشكلة وأسّها، وهو مشكل اللغة - ومن حسن الحظ أن لغة التدريس في أكثر المؤسسات الجامعية ليست العربية، وإلا لكانت اللائمة قد وقعت عليها، ولكانت كل أسباب الفشل ونتائج الترتيب قد علقت عليها.

الترتيب والتبعية اللغوية:

إن جزء من المشكلة يكمن في التبعية اللغوية، في الاستعمار اللغوي الذي لم نستطع حتى الآن أن نتخلص منه، فلغة التدريس والبحث والتواصل والإدارة والمشاريع هي الفرنسية التي شاخت في أوطانها ولم تعد قادرة على المواكبة ولا على الإبداع، وهجرها الفرنسيون أنفسهم في أرقى مختبراتهم وفي أكثر منشوراتهم، ولم يعد يكنّ لها من الاحترام إلا شعوب المستعمرات في شمال إفريقيا وأدغالها ...

وهذا الكلام لا يحتاج إلى دليل فالمجلات العلمية والتخصصية المحكمة يصدر أكثرها باللغة الإنجليزية، ومواقع النشر الإلكتروني والورقي ومحركات البحث، وواجهات المؤسسات البحثية ولغاتها ولغات تدريسها هي الإنجليزية، والعقل يقتضي أن يسارع البلد الذي يريد أن يتقدم ويتبع إلى اصطناع اللغة العالمية - إن لم يصطنع لغته الوطنية - بدل التشبث بلغة لم تعد تفي بالطلب.

إن الوفاء للفرنسية، والتضحية بمستقبل المغرب وجامعاته إرضاء للمستعمر الفرنسي الذي ما تزال أيديه ملطخة بدماء المغاربة، وتشبث النخبة السياسية والمثقفة في المغرب بهذه اللغة لا يبرره إلا استمرارها في أداء الأدوار القذرة للمحافظة على المصالح الشخصية والضيقة لفرنسا وأزلامها ...

لا أحد يستطيع أن ينكر الوضع المتردي للجامعات الفرنسية، والمتشبثُ بالغريق غريق لا محالة، إن وضع الجامعات الفرنسية يؤثر سلبا على صنائع فرنسا ونسخها من المؤسسات والمسؤولين والباحثين، الذين يأبون إلا أن يكونوا أكثر ملكية من الفرنسيين أنفسهم، ولعل هذا هو سبب تخلف كل الجامعات التي تدرس بالفرنسية عالما وأوربيا وإفريقيا ومغربيا. ومصداقا لهذا سأسوق ترتيب الجامعات الفرنسية...

الجامعات الفرنسية تخلف على المستوى العالمي :جامعة واحدة ضمن أفضل 100 جامعة: تحتل جامعة باريس6 الرتبة 90، ضمن أفضل 100 جامعة عالميا –وهو ترتيب متدنّ– و يدل على التراجع الكبير الذي تشهده فرنسا والفرنسية. والفرنسيون يدركون أن الفرنسية صارت عبئا عليهم ، وصارت حاجزا يمنع انتشار أبحاثهم وضمان أكبر عدد من القراء ...


الجامعات الفرنسية تخلف على المستوى الأوربي :

لقد عجزت الجامعات الفرنسية عن اللحاق بأفضل 10 جامعات أوربية، وقد كانت في وقت من الأوقات تزهو بمراتب متقدمة، قبل أن تكتسحها الإنجليزية والإسبانيةفي مجالات البحث العلمي والنشر ...

أفضل 10 جامعات أوربية، لا توجد ضمنها جامعة فرنسية واحدة.

الجامعات الفرنسية ضمن أفضل 100 جامعة أوربيا : ثلاث جامعات برتب غير مشرفة

الجامعات الفرنسية تخلف على المستوى الإفريقي:

حيث سُجّل تراجعٌ في التعليم التي يعتمد الفرنسية لغة للتدريس، وغياب الجامعات الفرانكفونية عن أفضل عشر جامعات في إفريقيا. لقد كانت آمال فرنسا العريضة بتوسيع قائمة الدول الناطقة جزئيا أو كليا باللغة الفرنسية، أن يكون لها موطئ قدم في إفريقيا، وقد بذلت أموالا طائلة على شكل مساعدات ورشى لضمان استمرار لغتها في الإدارة والتعليم، لكن ذلك لم يدفع باللغة الفرنسية إلا إلى التراجع، وقد غيرت بعض الدول وجهتها اللغوية إلى الإنجليزية، ودعمت دولٌ أخرى لغتها العربية كما فعلت تشاد أخيرا...

سيطرة جنوب إفريقيا على أفضل عشر جامعات إفريقيا:

إذن، لا وجود لأي جامعة فرنسية ضمن أفضل 10 جامعات عالميا، ولا وجود لأي جامعة فرنسية ضمن أفضل 10 جامعات أوربيا، ولا وجود لأي جامعة فرانكفونية ضمن أفضل 10 جامعات إفريقيا، ولا وجود لأي جامعة فرانكفونية ضمن أفضل 10 جامعات عربيا، معنى هذا أن الجامعة الفرنسية لم تعد تتمتع بالجاذبية على الرغم من وجود باحثين جادين ومبدعين، تداركوا أمرهم بالتحول إلى اللغة الإنجليزية على مستويات البحث والنشر والنشر الإلكتروني.

وبسبب هذا الوضع المتدني للجامعات الفرنسية، اشتد النقاش خلال السنوات الأخيرة داخل الأوساط السياسية والجامعية الأوروبية، والفرنسية على الخصوص،حول مصداقية المعايير التي يعتمدها التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات، وبعد أن أجمع المشاركون خلال الندوة التي نظمها مجلس الشيوخ الفرنسي شهر مايو الماضي، تحت شعار " لننسَ شنغهاي " بحضور ممثلين عن البنك الدولي ومختلف القطاعات المجتمعية المعنية،على ضرورة إحداث تصنيف أوروبي بديل. وهاجموا تصنيف شنغهاي واعتبروه غير منصف على حد قول السيدة "غزلان فياترو" مديرة المرصد الفرنسي للعلوم والتقنية،والسيدة "فاليري بركيس" وزيرة التعليم العالي الفرنسي التي انتهزت فرصة الرئاسة الدورية لفرنسا للاتحاد الأوروبي كي تعبر عن استيائها لآثار التصنيف الصيني على المؤسسات الجامعية في بلادها وطالبت بتصنيف أوروبي للجامعات ".

في حين لم يكلف الجامعيون المغاربة أنفسهم التوقف عند هذا التصنيف، وبحث أسبابه وطرق الخروج من طوق الفرنسية ونيرها.

وتستمر الجامعات التي يربطها بفرنسا ولغتها عقد مؤبد في دفع ضريبة التبعية اللغوية التي هي أساس التخلف الشمولي، وتشقى بما تشقى به فرنسا الأم العجوز، التي عاف باحثوها لغة بودلير وتوجهوا إلى لغة شيكسبير في عقر دار فرنسا وفي مؤسساتها الجامعية،

إن الباحثين الكبار في العالم لم يعودوا يلتفتون إلى الفرنسية، وتدل أكثر من دراسة على أن محركات البحث الكبرى لم تعد تشتغل باللغة الفرنسية إلا نادرا، كما تشير نسب النشر العلمي إلى سيطرة الإنجليزية، ومن أراد من باحثي فرنسا نفسها أن يكون مقروءا عالميا فعليه بالإنجليزية ...

إن الذين يرهنون مستقبل أوطانهم لفرنسا ولغتها - من الدول والأشخاص - ويدينون لها بالولاء،إنما يتنكرون لأوطانهم ويخونون الأمانة ويتجردون من الأواصر التي تربطهم بها والتي هم معنيون بحماية أمنها اللغوي الذي لا يقل عن أمنها الغذائي!

الترتيب الدولي والعلوم الإنسانية والاجتماعية

إن الارتقاء بما يسمى العلوم " الدقيقة "شيء مطلوب ويجب أن يتحقق لما له من دور في الرفع من مستوى البلد الصناعي والتقني والتنموي والخدماتي، ولكنه ليس المسلك الوحيد إلى التطور والارتقاء،فالعلوم الإنسانية والاجتماعية التي تمثل القاعدة الثقافية للمؤسسات الجامعية بكل تخصصاتها، كما تمثل الخلفية الفلسفية والمعرفية لتلك التخصصات قد تُحسِّن من ترتيب الجامعات، وهذا الأمر صار مؤكدا، فجامعات أكسفورد، وكامبريدج، وهارفرد، وكاليفورنيا،وشيكاغو، وكولومبا، وبينسلفانيا...التي حققت ترتيبا متميزا في العلوم الدقيقة هي نفسها التي تحتل الرتب المتقدمة في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

أفضل الجامعات عالميا في الآداب والعلوم الإنسانية (التدريس باللغة الإنجليزية )


أما بالنسبة للعالم العربي، فعنايته بالإنسانيات تأتي غالبا في الدرجة الثانية وبمستويات غاية في التواضع، ولعل هذا ما يؤثر سلبيا في الترتيب العام لها، وتمثل الجامعات الآتية أفضل الجامعات في العالم العربي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، وطبعا لا يوجد ضمنها أي جامعة مغربية :(الترتيب من 300 )


إن عدم أخذ العلوم الإنسانية والاجتماعية بعين الاعتبار، وعدم تأهيلها علميا سيشكل عبئا ثقيلا على الجامعات التي ترغب في تحسين ترتيبها عالميا، ولن يتحقق النمو العلمي والإبداع المعرفي والتطور التكنولوجي في غياب علوم الإنسان، وقد لاحظنا أن هناك تلازما بين العلوم الدقيقة والإنسانيات لدى أكثر الجامعات المرموقة عالميا، لإدراكها أن التوازن مطلوب بين حاجات العقل وحاجات الروح، وهذا ما لم تنتبه إليه الجامعات المغربية التي تمارس ميزا وتحيزا وتفضيلا مكشوفين لصالح الكليات العلمية، على مستوى الميزانيات، ومناصب الشغل، وإسناد المهام ...

خاتمة

يُعد تقييم أي جامعة أمرا في غاية التعقيد،في ظل الصراع الحالي بين النظريات المختلفة والمعايير المتضاربة، والمؤدلجة أحيانا، حول تقييم أداء الجامعة الفعلي. كما أن إجراء أي تقييم عادل يقتضي وجود البيانات والمعطيات التي تيسّر عملية التصنيف، كنشر أبحاثها على أوسع نطاق في المؤسسات الأكاديمية وعلى الشبكة العنكبوتية، وأي جامعة تتهاون في ذلك هي عمليا تبخس حقها ، وتسيء إلى نفسها قبل أن يسيء إليها الآخرون.

إن هذه المعوقات يجب ألا تحجب عنا القيمة الفعلية للترتيب الدولي باعتباره مؤشرا على جودة التعليم أو رداءته، وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى تراجع الجامعات العبرية والجامعات الألمانية، وبعض الجامعات البريطانية، وتقدم جامعات دخلت لأول مرة ضمن100أفضل جامعة مثل فنلندا وأستراليا والنمسا وبلجيكا...وسيطرةِ الجامعات السعودية عربيا، ومما لا شك فيه أن هذا التراجع أو التقدم ليس اعتباطيا.

إن الانتقال من موقع إلى موقع في ظل المنافسة الشديدة والشرسة أحيانا بين جامعات كبيرة، يتطلب تخطيطا محكما وتنفيذا متقنا وفق معايير واضحة وقابلة للقياس، كما يتطلب توفير بنى تحتية تستوعب الطالب، وتحقق له التكوين العلمي العالي و المهارات التي تجعله قادرا على الاندماج السلس في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للدولة، وتحقق للأساتذة مناخا بحثيا صحيا يشتمل على تجهيزات البحث ووسائله ومصادره، ويحقق للإداريين فضاء للإبداع مع المرونة المطلوبة.

وفي سياق المنافسة لتحقيق الجودة، خلقت كثيرٌ من الجامعات عمادة خاصة بالجودة لمتابعة المنجزات التعليمية والبحثية وتقييمها، والسهر على تنفيذ خططها بحِرفيّة تحقق أعلى نسبة من المردودية، وتسعى لتحقيق المعايير الدولية للاعتمادات الأكاديمية بجميع أنواعها. وهذا لا يتم إلا بإعادة النظر في لغة التدريس والبحث والتواصل التي يجب أن تكون أولا لغة وطنية، واطّراح شعار التبعية ولغة المستعمر التي ثبت بالأدلة تراجعها، واصطناع لغة العلم الحالية وهي الإنجليزية في مرتبة ثانية.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (73)

1 - الراجي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:43
جامعات الخليج ضعيفة في مستوياتها العلمية ، صحيح هناك بنية تحتية ولكن ليس هناك علم ولا إقبال كبير من طرف الطلبة ، صحيح لديهم إمكانيات لاستقبال أساتذة أمريكان وغيرهم. أما بالنسبة للمغرب الإشكال فقط في تنظيم هياكل البحث وتوفير البنية التحتية اللازمة. وأنت من أهل الدار بالله عليك كم تدرس في مدرجات وجدة أليس أكثر من مائة طالب ؟؟ وانت تدرس الآن في قطر فقط 7 طلبة في الفصل الواحد.
إن انتقاد الوضع ينبغي أن يكون شموليا وليس جزئيا وأن لوم اللغة بفصلها عن ظروفها الاجتماعية والنفسية لا يمكن وحده استيعاب المشاكل العميقة فكل ما هنالك من إحصاءات عبارة عن وصف شكلي يعكس مشاكل البنية التحتية وليس الأوضاع العلمية ، ولايمكن للتخطيط المحكم الذي اشترطته أن يتحقق إلا بإصلاح شمولي يراعي الطاقة الاستيعابية للطلبة الذين تزايد إقبالهم على الدراسات الجامعية بشكل لافت للنظر انطلاقا من بداية التسعينات، فالمشكل ذاتيا قبل أن يكون خارجيا ...
2 - jerimy الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:51
في كندا أو أمريكا جميع الكليات العلمية والزراعية والهندسية تابعة لجامعة واحدة و بذلك تكون نقطة قوة أما في المغرب فإن المدارس الهندسية و الكليات فهية مشتتة فإما تابعة لوزارة التعليم أو التجهيز أو المعادن وبهذا يضعف الجامعة و تتشتت الأبحاث و ميزانية التسيير ، أنا أتفق مع وزير التعلم الداودي لتجميع المدارس والكليات مما يعطيها قوة ، كما يجب حذف الترقيات بالأقدمية و إبعاد الجامعة عن الحسابات السياسية ، فلا يعقل أن تصرف المدارس والجامعات ميزانيات ضخمة من أجل ندوات دولية لا يستفيد منها أحد وتنتهي بحفلات الشاي و الطاجين و الطرب الأندلسي وفي نفس الوقت تنظر لمكتبة الكلية تعثر فيها على كتب قديمة تجاوزها الزمن أو ووو......زيادة عن الإحتجاجات اليومية للأساتذة من أجل الزيادة والرقية .......أما العمل والإبداع والشرف فلا أحد يدافع عنه أمام البرلمان
3 - فؤاد الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:10
اينكم يا ايها الفركفونيون؟ما رأيكم في هذه الإحصائيات؟ أليست كارثية
4 - anass الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:15
دراسة واقعية للاستعمار والاستعباد و الدي يتغالى علينا
5 - hmad الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:29
كل المغاربة يعرفون ان الفرنسية ثقل عليهم لكنهم غير مستعدين لتركها لكون النخبة متمسكة بها فهذه اللغة هي ما يميزها عن عامة الشعب..

هناك نخبة جديدة اليوم في طور التكوين وتعد الانجليزية هي اللغة الاولى عندها وهي لغة التدريس.. و سننتظر تخرج هذه النخبة قبل اي تعميم للانجليزية على باقي المغاربة.. كان يمكن تعميمها وتدريسها للجميع لكن اصحاب المصالح لن يقبلوا ان يضايق ابناء الفقراء ابناءهم..
6 - Mhamed ELayadi الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:36
هذا التصنيف لا محل له من الإعراب ويخص الصين لوحدها، حيث أن مجموعة من طلابة الصين يتوجهون إلى أروبا أو أمريكا لمتابعة تعلميهم العالي مقابل أداء التسجيل والدراسة، وهو فقط معيار ومقياس لقدرتهم المالية وفي المقابل يحصلون على دبلوم يضمن لهم العمل ببلادهم الصين، هل تعرف يا سيدي أن الجامعات والمدارس الفرنسية يوجد بها عدد كبير من الطلبة الصينيين ومنهم من جاء من جامعة شانغهاي هذه، وليس بالسهل ولوج المدارس الفرنسية، فليكن في علمكم يا سيدي الفاضل، بهذه اللغة ، فإنها تنتج طائرات وسيارات والسلاح وسفن وقطارات الفائق السرعة والأقمار الاصطناعية إلخ ..وليكن في علمك، أن أغلب القارة الأوربية والعالمية تأتي للعلاج والسياحة بفرنسا وشراء مواد بجودة عالية مصنعة ومكتوبة عليها بالفرنسية، هل قطر تصنع شيئ ؟
7 - almohandis الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:42
هذا المقال يعري أحوال مؤسسات التعليم العالي و البحث العلمي في المغرب. الذي لاحظته من خلال احتكاكي بالذين درسوا في المغرب انهم يتبجحون كثيراً ويكثرون الأطناب للتعليم في المغرب لكن الواقع ان هؤلاء الأخوة وقعوا ضحية الديماغوجية التي تحدث عنها الكاتب المحترم. الكاتب لم يشر الى ان التعليم في المغرب يعتمد التلقين و الاستظهار ولا يربي ملكة التفكير والنقد لدى الطلاب والأطفال .
8 - ziaten tanger الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:44
هذا ما نسميه تغليط الرئي العام. التدني يعود بالاساس الى مستوى المنحط لبعض الاساتدة و المناهج و الظروف العامة داخل الجامعات. في السبعينات و التمانينات كانت الجامعات في احسن حال رغم استعمال الفرنسية على نطاق واسع.التعريب الذي اعتمده حزب الاستقلال كان من بين الاسباب لتراجع مستوى الجامعات و المدارس العليا. ارجو من هسبرس ان تنشرهذا التعليق
9 - دكتور الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:45
اتعجب لحال الاعلام في المغرب لماذا لا يتطرق لمشاكل التعليم ولفضح الفساد الحاصل فيه من رشوه وابتزاز وتحرش جنسي والانقطاع عن العمل لقد اصبح الكل ماديا في هذا البلد وكل الهم ليس هو العلم بل كيف نحقق المال الوفير لهذا نجد في الاستاذ المغربي السمسار والمهرب والتاجر فما علاقه هؤلاء بالعلم وكيف سيكون الترتيب والأستاذ يطمع في ممارسه الجنس مع طالبته شعب نخر الفساد كل قطاعاته وما زال العاطي يعطي ما دمنا لا نعطي الكفاءات حقها وتبجل الوصوليين الانتهازيين
10 - عبدالله الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:53
من اسباب تخلف البحث العلمي في المغرب ان مجهود الطلبة يضيع في تعلم الفرنسية و ينفق الاموال الطائلة لذلك فلا هو اتقنها و لا هو اثقن لغة الام كل الدول المتقدمة تتخد من لغة الام لغة للتدريس في المدارس و الجامعات فتكون سهلة في الادراك و التعبير و الابتكار و لا تكلف جهدا زائدا لانها ببساطة لغة الام و الله يعفو علينا من الوبي الفرانكفوني واش مزال مشبعتوش .
11 - khalid الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:56
vraiment je remercie notre prof belhabib qui a met le niveau universitaire sous la loup et non pas seulement ca mais il a fait une bonne analyse pour la situation degradée de notre niveau universitaire
pour mois c est une reference pour la developper et aller en avant
merci
12 - hicham الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:59
السلام عليكم و رخمة الله وبركاته
اطلب من الجميع ان يباشروا حملة توقيعات من أجل التصدي للغة لاتتجاوز حدود دولة لا تمثل الا نفسها و للخد من معاناة الطلاب الباحثين
13 - منير بوحوت الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:00
بارك الله فيك أستاذي الكريم، صدقت في زعمك وأقمت عليه الحجة والدليل، كفانا من سياسات لغوية مهترئة تعيد إحياء أمجاد المستعمر الفرنسي في بلاد المغرب "الفرنكفوني" وتزج بالجامعات المغربية وفق هذا السيناريو البئيس في أنفاق جد مظلمة وبمؤخرة الأمم من حيث قائمة الترتيب.
تحياتي الخالصة لأستاذي المحترم فأنا أدين له بالتلمذة في اللغة العربية في بداية التسعينات بجامعة محمد الأول قبل ان يصير رئيسا لوحدة شعبة الدراسات الإسلامية.
14 - Salah Mouradi الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:08
Les universites Francaises, Canadiennes, Suisses dont la langue de l'enseignement est le Francais sont parmi les meilleur du monde
La cause de la catastrophe de notre enseignement est LA POLITIQUE DE L'ARABISATION SAUVAGE et ca n'est plus un secret
La langue Arabe classique morte a detruit notre system educatif et n'a produit sauf l'ignorance, des chomeurs, le racisme et des des terroriste.. voila et arreter de mentir
15 - المغرب يغرق مع فرنسا الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:08
متفق تماما. قبل بضعة اشهر قمت بزيارة جامعة اكسفرد الانجليزية واندهشت لمدى تفوقهل في كل المجالات. تباعية المغرب لفرنسا و استعمالنا لتلك اللغة من اكبر اسباب فشل تعليمنا. و لكن اكبر سبب هو انتشار الفساد و الرشوة و انعدام المحسوبية.
16 - HOUSSINE DE STOCKHOLM الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:14
مقال فيه من الأرقام ما يكفي لضعف الجامعات الفرنسية،لكن ألا يقابلها غياب تام للجامعات التي تدرس بالعربية...لأن جل جامعات الخليج التي يحسب عليها أستادنا تدرس بالأنجليزية...نستنتج إذن أن كل من العربية و الفرنسية لغات فارغة في مجال البحث العلمي...... كان بالأحرى أن تقدم هده الإحصات بالمقارنة مع اللغتين و ليس الفرنسية لوحدها...
17 - free moroccan الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:17
english language is the key to resolve all the problems in morocco,and frenchy should go back to france or somewhere else,and leave this country having a better futur,.....enough to be stupide.....,we already lost a lot of time
18 - Riffian الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:23
L'analyse est impertinente. On ne peut blâmer une langue soit elle l'arabe , le français ou l'amazigh pour le niveau médiocre de nos universités. Cela ne tient qu'à la selection des professeurs universitaires et à la mauvaise gestion. Les Allemands enseignent en leur langue qui, à mon humble connaissance, parlé qu'en Allemagne , Autriche et Suisse (liechtenstein et luxembourg pour être exhaustif) et pourtant ils s'en sortent plutôt bien. Car peu importe la langue d'enseignement la rédaction des articles se fait de facto en Anglais. Et là je ne vais même pas citer l'exemple de Sherif University de Téhéran ou Technion de Haïfa. Wa ntoma tkemcho
19 - MASSINE HADOUCHI الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:39
تحية للدكتور رشيد ومقال مفيد ويحمل كل المعانات التعليم بجميع اصنافه ليس الجامعي فحسب فالحقيقة واضحة التبعية لفرانسا مغامرة ومقامرة خطيرة خاطرو بها الانتهازيون الذين وقعو على وثيقة 11يناير ولذين اختارو الفرنسية لانها لغتهم المفضلة والذي ترباو في احضانها واعطاء العربية المستوردة من الشرق للشعب من اجل تاخيره الى الوراء البعيد وتهميش اللغةالامازيغيةالاصلية للمغاربة منذ ذالك التاريخ ضنن منهم انهم سرقو التاريخ الى الابد والحقيقة ان اللغة التي تحيي دماء الوطنية عند الشعب المغربي وهي اللغة الامازيغة والانجليزية هي الغة المفضلة للعلم ولا غيرها.
20 - AMAZEIGH الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:48
حان الوقت لاستبدال اللغة الفرنسية بااللغة الا نجليزية ويجب اعتماد اللغة الانجليزية في الادارات وفي المدارس وفي كل مفاصل الدولة وهكذا سننهي الاستعمار نهائيا ويجب ايضا الا ننسى العربية.وشكرا
21 - German Engineering Student الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:48
انا درست بالفرنسية economics Science بكالوريا، ولكن درست الإنجليزية مستوىAdvance ، ودرست الألمانية والأن انا مقيم بالمانيا أدرس في احسن جامعة هومبلتل برلين Humboldt، اما الفرنسية فهي لغة الجهل تبا لمتحدتيها ، كأكاديمي امقت هده اللغة، افتخر بلغتي العربية والإيجليزية كلغة تانية .
i will comeback after my Studies and i will fight to get off from the French language,,
22 - Ana wld l Akhawayn الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:48
al system is our only way to get out from this messI already told you that the English Educaiton
23 - Dr citoyen الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:50
l'une des raisons de ce mauvais niveau des univ marocaines et la mauvaise gestion (recrutement du personnel, et enseignant-chercheur sur la base du clientélisme, des accords se passent souvent dans les bars entre potes pour décider quel Prof recruter et quel doyen retenir...

sans parler des syndicats qui passent leurs temps à .
défendre l'indefendable

les meileurs docteurs sont rejetés par nos universités, mais aussi-tôt recrutés par les universités et multi-nationale étrangères ...

cherchez l'erreur

le budget est aussi très faible
il y a aussi fragmenttaion et une mutitude de sujets ,
de recherche sans lien avec le maroc, juste importés

recrutements des PA réservés aux fonctionnaires = recyclage de bras cassés
les chercheurs formés aux usa, canada, europe doivent rester au chomage ou partir ialleurs !!
24 - ibn adam الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:51
حين ترى رجل تعليم يتردد على المقهى ويمشي في الأسواق وليس في بيته قلم ولا مكتب فطبيعي جدا أن يكون ترتيب الجامعة المغربية :2904
25 - Molière est mort الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:01
... I was surprised and shocked when i came for study in London and when i tried to look for job that my diplomats and certificates I achieved in Morocco worth nothing.So it took me years to waste on adapting everything into English to the point i hated talking it and remember how stupid i was like the majority of young and Moroccans who believe that french is language for future in fact the world !look at it only as old language for arts only! and for a non developed countries thinks that they are independents from France dictations and baby-siting....
I couldn't believe that Arabic will saved me and my my CVs would made even the government interested and me rejecting the offers .Now when learned that french is not helping french seeking people themselves how had to straggle to have a simple conversation!!
I hope one day soon French finnaly the bin and Chinese and English newspapers populer like NA3NA3 raping at the market ...
26 - الانجليزية الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:17
وهل سلم الشرق الاوسط هومن الاستعمار الانجلوسكسوني ؟ واي معيار اتخده الباحث لتصنيف الجامعات من حيث الجودة؟
27 - Marocain الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:22
مالكم يادعاة التعريب فرحانين
لغة التدريس في الجامعات السعودية المصنفة أولى عربيا هي الانجليزية وبأطر أجنبية وبميزانيات ضخمة هي فقط جامعات أمريكية وانجليزية ممولة سعوديا وفوق أٍرض سعودية.
السيد لم يقل بأن العربية هي الحل. بل قال بأن الحل هي الانجليزية في غياب لغة وطنية قوية (اللغة العربية في غياب اللغة الأمازيغية لا تعتبر ولن تعتبر لغة وطنية) .
اللغة العربية لم تنجح في كسب الوطنية المغربية (رغم رسميتها على حساب اقصاء وتهميش واحتقار الأمازيغية لعقود من الزمن) بسبب ربطها بالاديولوجية القومية العربية التعريبية الاقصائية.
نعم للانجليزية لدحر الفرنسية ونعم للفرنسية لدحر العربية بعدما استعملتم وتستعملون العربية لدحر الأمازيغية.
المسألة اللغوية في المغرب سيرت من وجهة نضر ايديولوجية منذ البداية .
تاريخيا الأمازيغية هي لغة الشعب والأرض لكن تم تهميشها ايديولوجيا لصالح العربية مادم المخزن أصوله عربية (بدل أن يتمزغ الحاكم قاموا بتعريب المحكوم والنتيجة شعب منفصم منقسم بين الشرق العربي والغرب الفرنسي)
28 - amine الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:24
بلحبيب: تردي الجامعة المغربية نتيجة للتبعية اللغوية لفرنسا .
29 - Mhamed ELayadi الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:27
أقول وأكرر أن هذا التصنيف تتهكم منه فرنسا وأوروبا ، ثانيا صاحب المقال يدرس العربية والدراسات الإسلامية، عن أي بحث يعرفه هذا الأستاذ في مادته وأي مقارنة يعرفها عن المواد العلمية، فقط عندما يخرج أي بحث يترجم بالإنجليزية ليكون في متناول الجميع، المشكل في المغرب مشكل التسيير والمبادرة ، وليس في اللغة، ماذا نقول على تركيا التي هي البلد الوحيد تتكلم التركية وتدرس بها العلوم، وماذا نقول عن اليونان وإسرائيل التي تدرس بلغات ميتة
30 - المواطن الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:39
الحقائق واضحة والتقرير يتحدث بصفة عامة عن تدني مردود اللغة الفرنسية في العالم ... ماذا قدمت اللغة الفرنسية للمغرب غير انها صنعت طبقة من المدجنين الذين لا طعم لهم لاهم فرنسيون ولاعم عرب او امازيغ ....انها لغة الاحتكار للمناصب والمزايا في هذا البلد البئيس. اما في الخارج فمات ليها الحوت .
المستقبل للغات الوطنية واللغة الاولى في العالم، الانجليزية اليوم وحتما الصينية غدا
31 - hamid الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:51
Bonjour, c'est un très bon article, je suis tout a fait d'accord avec vous. j'ai fais mes études en france et maintenant tout est anglais. Au maroc si tu ne parle pas le français tu es un quand et les gens la bàa considèrent que la langue frnçcise c'est la culture en plus de ça il ya des gens qui soutient le français parceque ils sont des vrais quand
32 - سومية الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:52
إذا كان هذا حال اللغة الفرنسية التي تحتل الرتبة الثانية بعد الإنجليزية من حيث الأهمية, فكيف سيكون حالنا و ماذا سننتج بالعربية إذا درّسنا بها في الجامعات و هي تحتل الرتبة 11 عالميا من حيث الأهمية, و قد إحتلت هذه الرتبة فقط لما لها من أهمية عند المسلمين و الدّين, أما لو لم تكن لغة الدّين فلربما لم نكن نسمع بها.
أضف إلى هذا أنّ أكثر من 60 سنة و نحن ندرسها و لم تنفعنا في شيء فقط في العبادات... حتى الفرنسية أقبح مادة في شمال المغرب هي الفرنسية حيث يفضلون الإسبانية و الإنجليزية...
لا للتّعريب و لا للتْفرنيس.. يكفي ما نحن فيه من تخبّط و تشخْلبُط.
33 - atifovic الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:57
و الله شيئ مؤسف تتحسر عليها النفوس
الننجاح ليس مشروطا فقط في كفاءة الجامعات و المدرسين و انما ايضا للطالب الذي عليه ان يجتهد اكثر و اكثر .. فافطالب المغربي لا يقرأ كتبا الا اذا كانت مقررة في الامتحان
و الله طامة كبرى
لنعتبر من ابناء العم السام و سلالة بني اسرائيل الذين يلتهمون الكتب الى حد يصل الى قراءة 50 كتاب في السنة كحد ادنى للفرد الواحد
و نحن في جامعتنا ..نجد احزابا و طوائف ( ها الاخوان ها القاعديين) ضرب فيا نضرب فيك ...مقاطعة الدروس و الامتحانات و كل ذلك باسم "النضال" ههه لا حول و لا قوة الا بالله ... :(
********************************
اي تخلف نحن نعيش فيه؟
34 - مصطفى الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:17
ان اي حضارة تقوم لابد لها من مقومات .ومن مقومات نهوض الحضارات اللغة فب الله عليكم هل قرأتم عن اي دولة ازدهرت بغير لغتها الأم .ان الصين وهي اصبحة قوة تأرق العالم الغربي اعتمدة على لغتها في تدريس العلوم وايضا اسرائيل تدرس العلوم بلغتها العبرية مع انها لغة اندحرة وليس لها اي رصيد حضاري فلا ترى في شوارعها واعلاناتها إلا لغتها التي يعتزون بها .إلا نحن العرب نزدري لغتنا ونحط من قدرها مع انها لغة العلوم وقد كتبة مبادئ العلوم بها وهي بشهادة الغرب هي اللغة التي ستتصدر اللغات ولو بعد حين .وهي التي ستبقى صامدتا امام المتغيرات .
35 - مراقب مهم الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:35
جميع فلاسفة العالم ومنهم الفرنسيون قالوا: الشعوب التي لا تفكر بلغتها لا تبدع.
36 - Malika الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:51
First of all, the professor did not mention the fact that Al Akhawayn university is based on an Amercian Educational system, and still its rank does not make any Moroccan proud. Language has nothing to do with excellence concerning education. It is subject itself, whether it is Science, Engineering or Politics, that should be the focus
37 - نورالدين الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:56
سبب تردي المستوى العلمي للجامعة يرجع الى غياب ارادة لدى العمداء الجامعات في تشجيع للبحث العلمي وخصوصا اقتناء كتب جديدة بشكل سنوي حيث نلاحظ ان كلية الحقوق بوجدة لم تقوم باقتناء اي مرجع منذ 2010/2011 كأن البحث توقف عند هذه السنة دون ان يصدر اي كتاب في ميدان العلم ففي الوقت الذي ينبغي ان يتم اقتناء كتب بشكل سنوي على الاقل نجد انه يتم تبذير اموال البحث في بناء الارض المعشوشبة بالزليج وهدم اصوار جيدة واستبدالها باصوار اخرى مما يدل عن غياب رغبة في الاتقاء بالطالب
38 - Kalypso الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:58
القول أن مشكلة التعليم هي اللغة هو مجرد هراء وتعصب وأنانية وكل واحد يجذب إلى جهته
المشكل فينا وليس في اللغات وإلا فلماذا نحن متخلفون في الكرة والرياضة والغناء والسينما والشعر والرسم والتجارة والجمارك والإنتخابات والبرلمان والحكومة والصيد و البناء والسياقة واحترام القوانين والنظافة واحترام الآخر و والتكافل وتقديم المساعدة للآخر و......

إني أرى إصلاحا قادما للتعليم سيكون انتحاريا ستكون ضحيته عدة أجيال وبعد عقود سنقول كان التعليم جيدا في 2014

لا أريد القول بأن التعليم جيد بل كارثي ولكن للأسف من يتكلم عنه يتغاضى عن الاسباب الحقيقية لتخلفه وينحاز إلى قبليته وعصبيته وهواه ...
39 - STOP الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:09
Nous avons un partenariat avec les pays européens ety nos échanges avec les pays européens sont de 75 % de la balance commerciale
l
les cadres marocains sont de la majorité des diplomés des écoles françaises et il y a une bonne gestion des affaires publiques avec le jugement des admistrations américaines même

le problème n'est pas là

il ailleurs

Au Maroc il y a marginalisation des polytechniciens et ingénieurs et nous avons un lourd héritage des recrutements familials car ces recrutements familials au sein des administrations trop de BENNANI TROP DE BERRADA TROP DE BENJELLOUN

CES MOTS SONT DE VRAIS INDICATEURS DE TABLEAU DE BORD DES RECRUTEMENT SUITE A L APPARTENANCE FAMILIAL ET PAS SUR DES COMPETENCES

Ces gens ubne fois au pouvoir ne plus contribuer d'une manière DEMAR c'est à dire à démarer le développement socio économique ils contribuent plutot à un retardement de la vie en général et continue de faire le cercle vicieux avec leur proche famiAL

STOP
40 - rida الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:16
UNE QUESTION SIMPLE EST CE QUE LE CHANGEMENT DE LA LANGUE VA DONNER UNE Résolution universelle aux problèmes de l'université marocaine , no le problème se trouve sur une la lecture et l'écriture les jeunes n'aime PAS NI lire ni écrire méme les étudiants alors ce n'est paS la langue qui pose à nous des problèmes , car la langue n'est que un outil de découvrir le savoir chez l'autre d'ailleurs le francais je le trouvait une langue qui se développe tandis que la France en développement
41 - une maman الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:28
OUI numéro 14 L'ARABISATION des matières scientifiques est une grande catastrophe.................Nous souffrons nous et nos enfants..................A bon entendeur
42 - من جمعة Oxford الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:47
شعب الهدرة كاتعجبونا عفالحقدعلىب بعضياتكم...
بازديما المشكل دايما هوالاخر...
التعليق 33 فرشكم ...!!! كم فيكم و اقصد كاع كنوس المغرب دون استثناء,كيقرى كتاب فالشهر !!? الغرب ما بين 2 الى3 في الاسبوع عي فالباص والمتو والتران ومنين تايساليوه تايخليوه وراهم لواحد اخر يقراه ...!
العيب فينا حنا لان فمنا محلول فالخوى الخاوي والحسد مع بعضياتنا والله عاطنا على قد السم الفينا ... نهار نوليوا نقراوا الكتوب ونخليوهم لبعضياتنا مشي عالتعليم لغينجح ,المغرب غيولي Cambredge
43 - abou ayoub الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:05
je suis d'accord avec la proposition du 42
on doit tous signer la compétition pour radier la langue française de notre enseignement et de notre économie, je n'ai jamais entendu un animateur français emloyé des phrases provenant d'une autre langue que le français, sous peine d'étre licencié ( Mitterand a pénalisé toute personne dans les médias ou l'administration d'utliser meme un mot des autres langues .Ici c'est genre créole qui nous agace dans toutes les stations radios et c haines de télévisions
44 - Abdel الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:15
مستوى الجامعة المغربية غير خفي على من جلس في مدرجاتها. أما ادا درس الطالب في احدى الجامعات المتفوقة فاول ما يتبادر في المقارنة هو وضوه الرؤية في الاهداف المتوخاة ثم جودة طرق الثعليم (النقد, العمل الجماعي, ربط النظري بالتطبيقي, علمية و عدل الثقييم و الامتحانات, ثقييم مستمر لمحثوى البرامج). أما عن موضوع اللغة فكل الدول التي ثفوقت جامعاتها تتعلم بلغة الام (انجليزية في كندا, الولايات المتحدة او انجلترا), اضن ان الاهتمام باللغة العربية مع الانجليزية كفيل بالوصول الى مراجع العلوم.
45 - مغربي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:26
رغم دالك فانك لم تدكر مرتبة الجامعات الفرنسية التي يقصدها طلاب من جميع انحاء العالم

انا ادرس يجامعة فرنسية في شمال البلاد و في القاعة يوجد اكتر من 10 طلاب صينيين من اصل 40 طالبا

و ليعلم من ينادي بالتدريس بالانجليزية...انه ان تم اعتماد الانجليزية في التدريس فقولو وداعا لمجانية التعليم الجامعي ...و لكم في معاناة الطلبة البريطانيين و الامريكيين مع مصاريف الجامعة خير دليل

انشري يا هيسبريس
46 - Mohammed HOUMINE الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:04
نحن نتفق مع الكاتب حول ضرورة استعمال اللغة الانجليزية خصوصا في ميدان البحث العلمي. ولكن يجب التنبيه إلى أن هذا التصنيف خاطئ لترتيبه كل من المدرسة المحمدية للمهندسين وكلية العلوم بالرباط على حدة مع العلم أنهما يتبعان لجامعة محمد الخامس - أكدال. وقد تم تنبيه القائمين على هذا الترتيب إلى هذا الخطأ الفادح من قبل الفريق المسير لهذه الجامعة قبل دجنبر 2010 ولم يقوموا بإصلاحه.
47 - mehdi الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:05
la recherche scientifique se fait en anglais sur le monde entier les articles scientifique sont publié en anglais méme en france ce qui nous isole du reste du monde ,alors si on veut former nos jeunes il faut le fair en anglais ts simplement pour ceux qui veulent qu'on retourne à l'arabe c'est irréalisable parcq des milliers de termes scientifique sont nn traduites ni en arabe ni en francaiset le cumule s'ajoute du jour aprés jour
48 - مهنس مهربي في هولندا الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:19
ولهذا السبب تخلت عن اللغة الفرنسية.

استنتاج بخصوص هذا المقال وانا مقيم في هولندا:
1. احافض على اللغة العربية.
2. واللغة الانجلزية, بحيث تقريبا جميع الشركات تتداول بهذاه اللغة.
3.واحافض على اللغة الهولندية بحيث في جميع الادرات الهولندية تتداول بهذاه اللغة.

لكن المؤسف أن في هولندا تزداد العنصرية والتمييز في سوق العمل في هولندا.
في نهاية المطاف. أنا أحب اللغة العربية والإنجليزية.

Finally. I love both Arabic and English languages.

Tot Slot. Ik houd van zowel de Arabische als van de Engelse taal.
49 - abdallah الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:53
اول مرة اقرا مقال ممتاز
استعمال اللغة الانجليزية في الميدان العلمي هو الحل مع الحفاظ على العربية
50 - مغربي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:55
مشكل الجامعة المغربية يتمثل في ضعف البنيات التحتية والاكتظاظ ناهيك عن ضعف الموارد البشرية اضافة الى تفشي الرشوة والفساد في ما يخص الالتحاق باسلاك الماستر والدكتوراه مما يجعل البحث العلمي في منآى عن النتائج المتوخاة
51 - متسائل الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:32
لا يمكن إنكار فشل السياسة المتبعة في كل أطوار التعليم في بلدنا لكوننا أخضعناها للايديولوجيا فصارت هجينة. السياسي فرض التعريب ويسعى الان لفرض التمزيغ الفقيه فرض النقل على حساب العقل. بينما من المفروض تركها للخبراء ذوي الاختصاص يجتمعون في لجن مصغرة يتولون وضع اسسها و مناهجها.
أرايتم إذا تعطلت سيارتنا هل ننادي على غير التقني لاصلاحها؟
وضع المبادئ الاربعة و التمسك بها أفسد التعليم حيث كان من المفروض بعد الاستقلال التريث مدة الى حين صياغة و تحضير برامج مدروسة للإصلاح.
لقد تسرع و ارتجل المسؤولون في تطبيق المغربة والتوحيد والتعريب و التعميم بفعل الضغط الناتج عن مزايدات سوق الايديولوجيا.
لا أدري كيف ينام المسؤولون مطمئني البال و جامعاتنا لا تنتج في الغالب الا شبابا يحمل شواهد بخسة لا تساوي شيئا في سوق الشغل وطنيا و دوليا.
غباء الا نهيئ لفلذات أكباد الناس الا غلاظا شدادا يكسرون عظامهم في الشوارع.
هل ماتت الضمائر الى هذا الحد اليس بالإمكان إيقاف هذا النزيف بفرض الاصلاحات المطلوبة وكسر شوكة ذوي النفوذ المعطلين لها.
لماذا ليست للوزراء الشجاعة للكلام و الاستقالة حين يعجزون عن القيام بالواجب.
52 - طالب علم الثلاثاء 21 يناير 2014 - 17:51
منظومة التعليم فاشلة(من ساسها لراسها) وإتباع الفرنسية ماهو إلا مشكل من المشاكل الكبيرة التي تواجه التعليم فبدل أن يركز الطالب المغربي في فهم الدروس عليه أن يسترجع المبادئ الأساسية للغة لا يتقنها حتى يفهم معنى الجملة ثم يحاول فهم محتوى الدرس.
لا أدري ما يمنعنا من تطوير لغتنا العربية وما يفرض علينا لغة هجرها أهلها.
53 - البغدادي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:15
مشكلة تدني التعليم الجامعي متشعبة الأبعادمنها البرامج ووجود أساتذة كسالى لا ينتجون أويتهافتون على التدريس بالخليج وهم مجتهدون فقط في المادة التي يدرسونها وبالمناسبة هل لصاحب المقال إلمام باللغة الانجليزية ثم إن من يتقلد رئاسة الجامعة أو العمادة معظمهم وصلوها بالحزبية وليس بالاستحقاق وإنما بفبركة لجن متواطئة أو وصلوها بالتملق....ثم إن المسؤولية تقع كذلك على الطالب الذي أصبح يكتفي بما يقوله الأستاذ...
54 - N Tarjisti الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:37
لإصلاح التعليم بالمغرب الأمر بسيط جدا جدا
يجب استصدار قانون يمنع الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين وأصحاب القرار والوجهاء والأعيان وغيرهم ممن تعلمون من تدريس أبنائهم بالمدارس والجامعات الخاصة وكذالك منعهم من التدريس خارج البلاد
واللي موافق معيا يعلي صبعو
55 - المسكيوي ياس.friends yes. الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:47
هذا الاستعمارالفرنسي الخبيث، عرف تدريجيا عبر الوقت الذي قضاه، كيف يسرب مكره قبل الرحيل، بعد التاكد التام من ترسيخ جميع اسس وقواعد التبعية الفكرية، باساليبها المختلفة، والمتمثلة في" ترك قضايا حساسة وجوهرية عالقة تخص التراب الوطني اضافة الى استنزاف التروات وعجزاقتصادي 'مديونية''، الهدف من وراءه، هو طمس الحقائق الدينية والاعتقادات الفكرية ومحاولة تغييرالمناهج التربوية الدراسية واقحام لغتهم هي الاساس في كل المجالات الفكرية، لابعادنا اكتر عن اصولنا، ولان ديننا يدعوالى السلم وبالانفتاح على لغات اخرى، ويكفي ان لغتنا هي اجمل لغة في العالم، وايضا غنية بالكلمات.. مصداقا لقول الحق:"قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدً".ا
56 - prof الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:57
الى سومية رقم 32 إذا كنت تقولين أن اللغة العربية احتلت المرتبة 11 فقط لاهميتها الدينية فإنك بهذا تنكرين كتابات و اسهامات العلماء العرب في العصور الوسطى فما هي لغة ابن سينا التي كتب بها كتاب الشفاء في الطب و ما هي لغة الخوارزمي التي كتب بها كتاب الجبر و المقابلة و ما هي لغة العلامة ابن رشد الاندلسي و لغة الفرابي و ابن حيان أم جعلت من هؤلاء النوابغ أساطير نسمع عنها فقط.ألم تبتدأ كتبهم ب 'بسم الله الرحمان الرحيم' التي هي بلسان عربي مبين .لو وجد هؤلاء النوابغ في عصرنا لتهافت الغرب على علمهم و شراء عقولهم بل و حتى تهجين لغتهم لينسبوهم إليهم.نحن قوم سيطرت شهواتنا على عقولنا فما زلنا للوراء حتى نراجع انفسنا قبل كل شيء
57 - مغربي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 19:12
اذا كانت الدولة التي تضيف 5000 درهم الى راتب القاضي ، في حين يحصل الطبيب على أجر 7000 درهم،والمهندس كذلك ، فهل من السهل أن تصبح طبيبا أو مهندسا ، مع الاسف الشديد معادلة خطيرة وتحتاج لتفكير منطقي
58 - soso الثلاثاء 21 يناير 2014 - 19:33
جامعة الأخوين لم تصنف قط ضمن أحسن 500 جامعة في تصنيف شنغهاي، ولن تحلم ذلك أبدا، لأنها جامعة صغيرة ولن تستطيع أن تحقق ذلك اللهم إلا إذا تغيرت جذريا وتدفقت عليها الملايين من التمويلات. المرتبة التي حصلت عليها والتي أشار إليها الكاتب تخص تصنيف ويبومتريكس webometrics التي تقوم به مؤسسة إسبانية التي تصنف الجامعات بناء على مواقعها الإلكترونية وليس مخرجاتها العلمية، والفرق كبير من التصنيفين. هذا الخطأ يقع فيه الكثير من المتتبعين....
59 - La houssine Aftati الثلاثاء 21 يناير 2014 - 19:47
التعليم متخلف في المغرب، وكل يحلل حسب نظرته الخاصة؟ فأين الحقيقة يا ترى(؟).
الكاتب اكتفى بالتعليم العالي في طروحاته، فأين التعليم المدرسي يا ترى؟
60 - الدكتور رائف الثلاثاء 21 يناير 2014 - 19:59
التمسك بالفرنسية سببه استمرار الاستعمار الذي يرعاه الاستبداد الملكي العلماني، أنا دكتور وأدركت بعد عمر طويل أنني جاهل مقارنة بالباحثين الانجلوساكسونيين ، لأن حجم اطلاعهم على الابحاث سنويا يعادل ما اطلع عليه ب 65 مرة، نظرا لعائق اللغة، ولذلك قررت العودة الى أقسام الدراسة لدراسة الانجليزية، لكنني مؤمن أن النهوض بعربيتنا هو أساسا أي عملية نهوض تنموي.
61 - Mus الثلاثاء 21 يناير 2014 - 20:43
Je contredis Mr Belahbib dans sa critique à l'université Marocaine, et dans son analyse à la situation critique que traverse la recherche scientifique au Maroc, surtout lorsque j'ai découvert que l'université d'Akhawayn a été classée première à l'échelle du Maroc, très étonné
Tout d'abord, je conseille Mr Belahbib de faire un feed-back, c'est à dire un retour d’un effet sur sa propre cause et lui poser certaines questions ( et remarques) en comparaison avec celle meilleurs classées?
- Quel es l'âge de l'université Marocaine?
- Les finances réservées ( % PIB) pour le soutien de la recherche scientifique? pas d'argent, pas de projet, pas de recherche scientifique, pas de publications, pas assez d'étudiant inscrit en thèse, moins de docteur et moins de professeurs qui vont remplacer les dépares à la retraite en masse...conclusion on avance avec les moyens de bord et le système D.
62 - mus3 الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:22
conclusions,
- le système de pointage et classement des universités, n'est qu'un moyen financier pour attirer plus des étudiants étrangers pour s y inscrire...plus d'étudiant, plus d'argent et plus...l'inverse (au dessus)
- La langue française n'est pas un obstacle pour faire avancer la recherche, les Marocain maîtrisent et l'anglais et le français voir le chinois...
- le système des universités payantes condamne la classe pauvre et moyenne, qui ont un mon avis la vrais volonté de suivre leur études, obtenir un emploi et sortir de la misère...vous en êtes un cas je crois!! moi et d'autres. l'idéal est conservé les deux produits ça fonctionne!!
si vous sentez Mr Belahbib, une ardeur sur l'état de l'université Marocaine, rentrez et mettez tes mains dans la pâte, vous serez certainement utile...
Il suffit de suivre les instructions du discours (du 21 août 2013) de SM le Roi Mohammed VI que Dieu le glorifie, petit à petit tout ira bien Incha allah.
Avec tous mes respects,
63 - hamid الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:28
L'article s'appuie et presente les donnees de 2010 !!!. Pour le classement Webometrics, il y a deux classements par an, soit alos 6 editions sans compter 2010. De plus, la methodologie a radicalement change en 2012 et n'est plus celle presentee par l'auteur. Pour Shanghai (ARWU). 4 editions sont publiees depuis 2010 De meme pour les autres classements evoques. Enfin, si la langue en est effectivement pour la performance et la qualite de l'enseignemet et la recherche, la conclusion de lui attribuer l'echec quelqu'en soitcette langue est tres simpliste.
64 - Arbati الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:37
فرنسا يفوق تطورها دول الخليج الفيودالية المتخلفة بسنوات ضوئية.ما دامت لغة المغاربة الأم الأمازيغية قد حاصرها خدام العروبة ببلادها المغرب وحتى تدخل أمير سعودي لذا مايكروسوفت كي لا تدرج اللغة الأمازيغية في مايكروسوفت 8 لاكن العنصري هذا فشل وعلى الأمازيغ أخد العبرة.كل حكام وكبار السياسة والعلماء الحقيقيين درسوا باللغة الفرنسية ,أما لغة العرب فهي مخصصة فقط لأبناء الشعب البٍسطاء كي تعرب هويتهم وتُدجنهم.منذ أن قام القومجيون العرب بإقحام جريمة التعريب بدأ التعليم وكل المجالات التي تربطه بها علاقة في التدهور والفلاس.لغة العرب يفرضونها علينا كي نبقى ملحقة بابعة لهم ويدرسون هم بالإنجليزية.لغة العرب هي لغة إستعمارية بكل المقاييس ليس فقط بل بعيدة جدا أن تكون لغة العلوم.إدا ردخ الأمازيغ إلى الأمر الواقع ولم يقوموا بمقاومة هذا المستعمر العروبي الشرس بالوعي والتشبت بالأصل والأرض فسيدسهم العرب ويرمون بهم إلى مزبلة التاريخ.
65 - abdollah الأربعاء 22 يناير 2014 - 06:36
vue votre specialisation monsieur belahbib
vous etes un competant pour exploiter ces classements. Si vous avez commence par comparer le budget de ces universités et leur systeme de fonctionnement vous aurez tout compris mais comme la majorité des experts marocains vous croyez tout pouvoir expertiser; il n'ya la ni langue ni pays qui entre dans le jeu juste un probleme de moyens comparez votre salaire avec un univrsitaire au maroc et de plus haut niveau que vous vous comprendriez tout
66 - MAMA الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:34
Bases de raisonnement de l’intervenant ne sont pas solide : 1/ Départs volontaires… (DVR) ne peut être incriminé puisque tous ceux qui l’ont adopté sont depuis une décennie +de 60 ans, le pb est les recrutements en nombre et profils pointus et parce que nos universités étaient à la queue avant le DVR et font peu de recherche; 2/ Très mauvais classement concerne toutes les universités arabes, même celles usant de l’anglais ou de l’arabe exclusivement comme langues, y compris celles de la minuscule et riche presque île de Qatar la question relèvent la part élevée du contenu non scientifique et les méthodes anachroniques de l’enseignement aussi par la non inscription de nos université dans la recherche mondiale fondamentale et appliquée notre désertion du savoir universel avancé scientifique en: Math, physique, astrophysique, astronomie, biochimie….faut il le rappeler est exclusivement en langues latines et surtout en anglais.
67 - سعد بنداود الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:17
الجامعات الكندية تقدمت ليس بتجميعها لكن باسستقامة أساتدة التعليم العالي والقيام بالبحث العلمي ورقيات الأساتدة عن جدارة واستحقاق والحكامة الجيدة وتفعيل الرقابة إد كيف يعقل نقاش الجامعات المغربية وكأنها أنظمةمعزولة على الساسات العامة المتبعة في البلاد. تفعيل القانون واقتران المسؤولية بالمحاسبة ورجوع المثقفين إلى الساحة السياسية وتطبيق القانون ثم تطبيق القانون ثم تطبيق القانن... هده هي التي ستساهم في النهوض بقطاع التعليم بالبلاد.
68 - Mus الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:31
suite entre 61 et 62 , je vous répond, heureusement grâce à la
FRANCE que quelque centaine de docteurs ont rejoint leur pays le Maroc " BACH IKHADMOUH" et non pas ceux qu'il ont fui pour raison "financière"pour faire de la recherche scientifique.
- Ajoutant le problème des unions des université et écoles d'ingénieur par la création des pôles de recherche et la redondance en matière des travaux de recherche...suite au manque de communication entre les professeurs.
- Critiquer la base de l'enseignement, c'est à dire depuis le primaire...un cumule de problèmes: langue, conditions d'enseignements, changement de politique à l'élection gouvernement, la vie difficiles des familles, et
- Mr, avez vous des statistiques sur le nombre des génies Marocains qui évoluent à l'étranger...ils sont tous passés par le système d'enseignement Marocain et actuellement occupent des postes de hauts fonctionnaires et responsables...et vous en êtes un exemple n'est ce pas?
- et d'autres remarques,...
69 - Ingénieur Universitaire الخميس 23 يناير 2014 - 01:05
C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST...) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA...) pour encourager les ingénieur vers le monde de la recherche appliquée, la recherche dévellopement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP...) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un ordre national des ingénieurs marocains , en s' inspirant de l' éxpériences des architectes marocains et les ingénieurs topographes marocains et bonne chance et bon courage aux ingénieurs marocains !!!
70 - adil الخميس 23 يناير 2014 - 09:37
Le système éducatif marocain est vraiment en détresse. Voir nos frères palestiniens parmi les 10 premières universités arabes avec tout ce que le pays subit, alors que le maroc n'apparaît nul part, sauf bien évidement en fin de classement, ce fin de classement que nous est devenu familial dans tout les domaines, sport, education, santé...
La hawla wala 9wata ila bil'lah

Comment pouvons nous nous procurer l'etude complète ? Et merci.
71 - london light الخميس 23 يناير 2014 - 16:26
et ben du grand n'importe quoi!! c'est à cause de la langue française , la langue de molière,V. hugo, Pasteur et tant d'autre savant et ecrivains qui ont marqués l'histoire que le maroc n'avance pas quel français on parle au maroc , le français à deux bals... ALLEZ VOIR LES UNIVERSITES en france avant de parler des étudiants de partout qui vienent étudier et meme s'installer en france, on est toujours là à blamer les autrs la france nous a libérer dans les année 60 on a fait quoi depuis? RIEN! les gens qui ont eu des vrais profs sont devenus des ingénieurs mdecins .... la vrai education était dans les année 70 80 pas plus . au maroc on lit pas de livres rien de rien en france et en Europe en general la lecture est sacrée , en turquie et brasil par exemple on étudie avec des langues maternelle et portant ils sont mieu que le maroc, l'egype par exemple a comme 2 eme langue l'anglais et pourtant les egyptiens ne sont ni savants ni rien du tout pareil pour les pays de golf ...
72 - moroccan abroadd الخميس 23 يناير 2014 - 17:01
le francais ne represente pas que la france , , au Canada , belgique, Suisse... on parle le francais les universities sont au top, au pays de golf on etudie en anglais et on deviant rien du tout , au maroc on n'a pas de prof pas de systèmme scolaire pas d'ecoles surtouttttt , vous comparez l'incomparable tout simplement !! je parle l'anglais , l'allemand et l'espagnole et j'aime le français c'est une belle langue vivantes parmis les langues les plus parlées au monde!!! on doit se développez nous meme avant de jeter la responsabilité sur les autres
73 - ناصر الأحد 02 فبراير 2014 - 00:21
ان المشكل جد متشعب فصحيح ان للغة دورها في تخلف البحت العلمي ولكن مشكلتنا من يقوم بهذا البحث العلمي؟ومن يؤطره؟ومن يدعمه؟سواء كان بالعربية او الفرنسية او الامازيغية سواء قبل المغادرة الطوعية او بعدها
مشكلتنا اننا لا زلنا لا نعرف امراضنا لنجد لها الحل .
فمن بين امراضنا عدم الجدية، اقتصاد الريع بحيث ان الجميع اصبح يبحث عن الهمزة والتسمسيرة والاستاذ الجامعي الذي يسهر عن البحث العلمي اصبح يبحث عن قوت ابناءه ويؤمن لهم المسكن والدراسة الطلبة اللذين يقومون بالابحاث والدراسات المعمقة من يدعم مشاريعهم وهم في حاجة لمن يعولهم و.....
المجموع: 73 | عرض: 1 - 73

التعليقات مغلقة على هذا المقال