24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "الارتفاع الصاروخي" لأسعار الفنادق ينفّر المغاربة من السياحة الداخلية (5.00)

  2. تصنيف الرعاية الصحية: تونس والجزائر وكينيا تتقدم على المغرب (5.00)

  3. أنشطة متنوعة لأطفال العسكريين في "مخيم أكادير"‬ (5.00)

  4. النيابة العامة تستمع لأربعة أطباء بتهم تعريض حياة مواطنين للخطر (5.00)

  5. فوج المجندين بأكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المغرب يرى في التصوف إمكانية لتعايش الأديان

المغرب يرى في التصوف إمكانية لتعايش الأديان

المغرب يرى في التصوف إمكانية لتعايش الأديان

مهرجان الثقافة الصوفية في فاس يسعى لاحلال حوار الثقافات والأديان وابراز الاسلام كدين 'حب وروحانية'

اكد المغربي فوزي صقلي خلال مؤتمر صحافي عقد الثلاثاء لتقديم برنامج "مهرجان فاس للثقافة الصوفية امكانية "اعادة بناء حضارة الاندلس حيث حل التعايش بين الاسلام والمسيحية واليهودية في مكان آخر من العالم اليوم".

وعرض صقلي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في قصر اللوكسمبورغ مقر مجلس الشيوخ الفرنسي برنامج المهرجان الذي تقام دورته الثالثة بين 18 و25 ابريل في مدينة فاس المغربية والمكون من شقين: شق موسيقي غنائي مسائي وشق يتضمن ورشات عمل وندوات جمعت تحت عنوان "فوروم روح للعولمة" الذي يرئسه صقالي.

وتكشف عبارة صقالي حول الاندلس وكذلك عبارة بريزة خياري النائبة الفرنسية في مجلس الشيوخ ونائبة رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-المغربية التي شددت على ضرورة النظر الى الاسلام ليس بصفته ايديولوجية وانما كـ"دين حب وروحانية"، عن مسعى المهرجان لاحلال الحوار بين الثقافات والاديان.

وفي عينة عن الاعمال الموسيقية التي سيقدمها المهرجان قدمت التونسية عبير نصراوي المشاركة في المهرجان دعاء صوفيا اختتم المؤتمر الصحافي.

وتشكل الفعاليات المدرجة ضمن الفوروم جزءا هاما من انشطة المهرجان. ويستهل بطاولة مستديرة حول "الوقاية من الازمة الغذائية" بمشاركة الوزيرة الفرنسية السابقة المدافعة عن البيئة والعضوة في مجلس الشيوخ الفرنسي دومينيك فواني ونزهة صقالي وزيرة التطوير الاجتماعي والعائلة والتضامن في المغرب وبيير رابحي الكاتب ومؤسس حركة "ارض وانسانية" ونزار بركة الوزير المكلف الشؤون الاقتصادية والعامة في المغرب.

ويشارك في الطاولة المستديرة الثانية التي تحمل عنوان "نهاية الرأسمالية" كل من وزير الخارجية الفرنسي السابق ايرفيه دو شاريت والوزير السابق للعلوم والتعليم العالي في ايران مجيد رحنيما ووزير المال السابق وسفير المغرب في فرنسا محمد برادة ورئيس مؤسسة هيرميس المعنية بعدد من البرامج حول الحوار الديني سيمون كزافييه.

وتتناول ندوات اخرى موضوعات "الجسد والروحانية" و"تعاسة وبؤس اليدموقراطية" و"ما بعد من العولمة.. الدرب الكوني".

وتعقد الندوة الاخيرة بمشاركة بريزة خياري مؤسسة نادي القرن الحادي والعشرين وادغار موران الكاتب والمروج لمفهوم جديد في التنمية وماري ارينا الوزيرة البلجيكية للمدن الكبرى وحسن ابو ايوب الوزير السابق في المغرب.

ويعقد في 21ابريل مؤتمر حول "مخطوطات ابن عربي"، يلي ذلك ورشة بعنوان "اجساد، فن وروحانية".

ومن ضمن الفعاليات تنظم ورشة "الشعر في الحديقة" التي تديرها المغربية رجاء سلاوي يليها حفل موسيقي بعنوان حدائق الروح بمشاركة منعم عدوان من غزة في فلسطين وحفل سماع على الطريقة الصقلية من المغرب.

ويعقد مؤتمر حول الصوفية والتغيير في 23 ابريل بمشاركة اريك جوفروا المختص بالصوفية ومنير بوشتي القادري استاذ العلوم الدينية واستاذ الديانات المقارنة في السوربون وعبدالله وزاني المدرس الجامعي ورئيس مؤسسة مولاي عبدالله الشريف وسعادة مولانين المختصة بالصوفية وجان لوي ميشون مؤلف كتاب حول ابن عجيبة الصوفي.

هذا من الناحية الفكرية والبحثية اما لناحية الموسيقى والغناء فيحفل برنامج المهرجان باسماء معروفة او جديدة في فضاء التعبير الصوفي وضمنها مساهمات كل من محمد ثروت من مصر وسعد تمسماني من المغرب وعمر سرميني من سوريا بحفل "سماع من المشرق والمغرب" الذي يتم احياؤه في الليلة الاولى من المهرجان.

وضمن فعاليات المهرجان حفل لعبد المالك من الكونغو وحفل ملتقى سلام وعلي علوي من المغرب.

ويتبع الحفل الذي يقام حول الغناء التيجاني بمشاركة داوودة دياي مؤتمر حول الثقافة الروحية في افريقيا بمشاركة باحثين مختصين في المجال.

كما يقام حفل سماع على الطريقة القادرية البوتشيشية من المغرب يتجاوب مع حفلات اخرى للسماع على الطريقة الشرقاوية المغربية او على الطريقة العلوية الجزائرية.

ومن ضمن الامسيات الموسيقية "حفل الربيعات" من افريقيا الغربية والمغرب وفرنسا والاندلس وحفل مجموعة الطرب العربي الاندلسي المغربية اضافة لمساهمات كل من محمد بريول وعبدالحفيظ بنيس وسعيد شرايبي وعبد الرحيم سويري ومحسن زقاف.

ويختتم المهرجان في 25 ابريل بحفل في ذكرى الشعراء الصوفيين بالاندلس تقدمه عبير نصراوي وخالد بن يحيى من تونس وادواردو باياغا من اسبانيا.

ويتم في الامسية نفسها تقديم حفل سماع مغربي وموسيقى الدراويش مع مجموعة "طيبة" وبمشاركة الفنان السوري الكبير صباح فخري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - صنديد الخميس 19 مارس 2009 - 13:14
التصوف يفتح الطريق لا للتعايش بين الأديان بل يفتح الطريق للعلمانية
ومنهج محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هو المنهج الحق والطريق السليم الى الجنة بأذن الله
وليس الرقص والغناء وتقبيل الأيدي والأرجل واختلاط النساء بالرجال والبدع والكذب على الله وعلى الرسول وعلى الصحابة
لاحول ولا قوة الا بالله
2 - خالد التوزاني الخميس 19 مارس 2009 - 13:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
إن الكلام عن التصوف ينبغي أن يكون من أهل التصوف الحقيقيين وليس من المتطفلين والمتكسبين المدعين الإنتساب لمملكة التصوف وعالم الأخلاق الإسلامية الرفيعة..
فليس الغرب من سيعلمنا التصوف,
ويعلمنا الأخلاق السامية..
تاريخ المغرب غني بأعلام التصوف الكبار. وحاشد بمئات المؤلفات في التصوف والرقائق والأخلاق العالية. واليوم سخر الله رجالا مغاربة لهم غيرة على هذا التراث . والمثال الذي أقدمه لمن يجهل جنود الخفاء هو فريق أكاديمي رفيع المستوى بذل جهدا لأزيد من أربع سنوات متتالية لدراسة التصوف علمياوموضوعيا. هذا الفريق العلمي الرائد هو أساتذة ماسترالتصوف في الأدب المغربي الفكر والإبداع. الذين بذلوا جهدا كبيرا في تأطير ثلة من خيرة طلبة بلدنا المغرب فأثمرت الجهود إنجاز عدد من البحوث الهامة في التصوف المغربي.تلك البحوث تنتظر النور لتخرج للوجود. لذلك أستغل هذا المنبر لأشكر أولئك الرجال الأخيار أساتذة ماستر التصوف في الادب المغربي بكلية الآداب فاس . وأقول لهم إن عملكم أثمر حقا طلبة باحثين في التصوف مدافعين بحماسة العلماء عن هذا الوطن الذي تنهشه الكلاب الضالة الرؤوس الجهلة التي تزعم التصوف وهي في الحقيقة لا تحمل من التصوف غير القشور, أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
وأخيرا تحية مودة لإخواني الطلبة بماستر التصوف وكذلك أساتذتي الأجلاء وهم كثر أسأل الله أن يجزيهم أحسن الجزاء
والسلام عليكم
أخوكم خالد التوزاني
طالب باحث من ماستر التصوف في الأدب المغر بي الفكر والإبداع
3 - طيليلي الخميس 19 مارس 2009 - 13:18
الى هدهد
كلامك و تعليقك يؤكدان انك شاذ,اما عقلين, و غالبا جسديا
4 - ليس مهم الخميس 19 مارس 2009 - 13:20
هده الظاهرة خطيرة مدعمة من طرف امريكا لان الاسلام لا يقول لك ان تظل تعبد الله طول الليل و النهار و ان تترك الغريب او العدو باقتحام ارضك بل يجب محاربته و لهدا نرى الحكومة و امريكا تدعم هدا الدين ' التصوف ' و طمس الدين الاسلامي لانه دين جهادي
5 - ابو أسامة الخميس 19 مارس 2009 - 13:22
الاسلام عقيدة و تشريع و ليس فلسفة و طأطأة الرؤوس .و قال رسول الله ص خدوا مناسككم عني .و قال كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار . و قد عرف العلماء البدعة فقالو هي كل محدث في الدين .فالعبادات في الاسلام موقوفت بما علمنا اياه رسول الله ص .و لا يحل أتباع الطرق البدعية .و كما نلاحض أنها أصبحت مدعومة من طرف الكفار و الجهال في دين الله .أما البدشيشيين فأنك تراهم لايهتمون بكتاب الله عز و جل و لا بسنة نبيه ص فسألوا شيخهم حمزة في بعض المسائل الفقهية أو شرح حديث و لو كان بسيطا و سوف ترون الحق. و نسأل الله الرفق بالمسلمين كافة و الهداية لما فيه الخير و ان الله عفو غفور رحيم و باب التوبة مفتوح
6 - مشفق على الرويبضات الخميس 19 مارس 2009 - 13:24
ما يلفت النظر اولا هو الصورة التي وضعها صاحب المقال نساء في كامل زينتهن واختلاط وتشجيع للتصوف كانه هو الدين الذي جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم كانه خان الأمانة ولم يات بالاسلام الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه حتى يجيئ هؤلاء المتصوفة ليبينوا لنا ما الاسلام و هل هو رسالة للعالمين ام شطحات ودروشة وتمييع لدين الله
الحقيقة التي يعرفها الكل وحت اعدائنا ان الاسلام هو منهج حياة هو دستور الأمة الاسلامية فيه السياسة وعلاقة الحلكم بالمحكوم والمعاملات الاقاصادية والأسروية والاجتماعية كيف يجب ان تكون حتى نكون في طاعته سبحانه واما ان نبدله بصوفية او حزبية او علمانية او ديموقراطية فهذا هو الذي يريده منا نحن المسلمين ان تبع لكي نصبح كالمغضوب عليهم وهم اليهودالذين عرفوا الحق وزاغوا عنه او الضالين الذين ألهوا بشرا وجانبوا التوحيد الخالص
7 - شيخ المتصوفة الخميس 19 مارس 2009 - 13:26
أكبر متصوف في المغرب هو وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق. إنه بالفعل متصوف بل و "متريش" فقصره الذي بناه في طريق زعير يعبر عن تصوف هذا الرجل، قاعةالإستقبلات بمنزله أو بقصره تتعدى 800 متر مربع ناهيك عن البذخ الذي يعيش فيه من أموال الوقف الإسلامي الذي تركه لنا الأجداد و وقفوه لمصلحة الإسلام ...
مع السيد الوزير ظهر متصوفة بفرنسا كالمتفيقه النجدي أمين صاحب الموقع الوسط دوت كوم و أربعمائة ألف يورو التي يتقاضاها سنويا من أموال الوقف و التصوف زيادة على رواتب أخرى قدمها لها الوزير من أموال التصوف ...
لن ننسى المتصوف العراب أمين الشعيبي الذي يسترزق من أموال التصوف بعدما بذر أكثر من 600 ألف يورو على أصدقائه من المتصوفة بفرنسا تحت غطاء تنظيم الشأن الديني بهذا البلد...
تنظيم الحقل الديني على الشاكلة المتصوفةأنعمت على من شبكة كبيرة من حركة بنكيران بالكثير من الصوفة، و الصوفة حسب التعريف المصلحي الحديث هي خليط من الأوراق البنكية من درهم و يورو يمكنك الحصول عليها بالتزلف لعراب المتصوفة أمين الشعيبي .... و مااعتناق الدكتور أحمد العبادي لمذهب البوتشيشية إلا عنوان أن من يريد صوفة الدرهم و اليورو وجب عليه مصادقة المتصوف الأول السيد أحمد التوفيق
و بالله التوفيق
8 - المالكي الخميس 19 مارس 2009 - 13:28
احيل القارئ الكريم الى البرنامج الرائع ليسري فودة على قناة الجزيرة حول نمو وانتعاش دور الزوايا بشكل رهيب ومريب بعد احداث 11 سبتمبر , اقول واعني ما اقول لايوجد صوفي زاهد ورع رباني مقبل على الاخرة في بازار وسوق الزوايا المنتعش في بورصة " الاعتدال والتعايش والروحانية ومكافحة الارهاب" ادعياء التصوف ما هم الا علمانيون نشعارات دينية وغرق في سياسة الخنوع وتكريس للدجل وتقزيم الدين في طقوس وكرنفالات موسمية وما عدا دلك فكل شيئ مباح وصكوك الغفران والشفاعة بيد القطب والغوث سيدي الشيخ
9 - هدهد سليمان الخميس 19 مارس 2009 - 13:30
التصوف الحالي بالمغرب هو قحبنة الإسلام و تعهيره. والصورة أعلاه هي شبيهة لصورة ـ إن لم تكن هي ـ من مسجد أمريكي أمت فيه إمرأة جمع المصلين المختلط رجالا و نساءًا .
وليس بالبعيد أنه في ظل حكم ملك المغرب، صاحب الجلالة و المهابة أمير المؤمنين وحامي حقوق السحاقيات و الشواذ و المخنثين, أن تتكاثر عندنا معابد و مساجد و زوايا للعراة من أجل المتعة الجنسية، كطريقة عبادة عصرية جد متطورة، تتماشى وروح العولمة و العصرنة وتحقق المساواة بين الجنسين.
لا ضير، فالصوفي يزهد في لباس الحرير ويقتني الصوف، أما المتعري فهو يزهد في الصوف و الحرير، و شعارهم فيها:
"لعرا والمتعة و الرجا في الله، واللي ليها ليها"،
ثم أطيعوا ولي الأمر و رجنساء* الزوايا،وتمتعوا،
وأكف التضرع للرب إرفعوا،
أن يحفظ الملك و الذين شرّعوا
الحج للزوايا، و ما حرموا و ما منعوا
أن يسجد المصلون للفرج وأن يركعوا
هــوامش:
ـ* رجال ـ نساء
ـ** حذفت النون لأنهم كلهم راكعون .
10 - khalil الخميس 19 مارس 2009 - 13:32
sofi is not ISLAM and ISLAM is not sofi
point a la ligne.
il ya une très grande différence entre L'ISLAM est le soufi.
11 - ابـــو شــامة الخميس 19 مارس 2009 - 13:34
عندما نبحث في الزوايا نجد معظم مؤسسيها إما أمريكيين أو رهبانيـــن نصاري من مؤسس الزاوية البودشــيشية أمريكي ومن ومن الإسلام جاء بدين سليم من البدع والخزعبلات ولاكن الرهبانية المسيحية هي التي فتحت باب التصو
12 - مول الباش الخميس 19 مارس 2009 - 13:36
عندما يكون الفكر الإسلامي في حالة أفول ـ كما هو حاله في الوقت الحاضر ـ فإنه يغرق في التصوف وفي المبهم وفي المشوش , وفي النزعة إلى التقليد الأعمى "مالك بن نبـي"
التصوف عبر تاريخه الطويل هو انحرافٌ عن منهج الزهد الذي يحضّ الإسلام سلوكَ سبيله والمقترن بالعلم والعمل والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونفع الأمة ونشر الدين. ولذا رفضه الرسول الكريم من بعض أصحابه، ثم زاد هذا الانحراف عندما اختلط التصوف بالفلسفات الهندية واليونانية والرهبانية النصرانية في العصور المتأخرة، وتفاقم الأمر عندما أصبحت الصوفية تجارة للمشعوذين والدجالين ممن قلت بضاعتهم في العلم وقصر سعيهم عن الكسب الحلال. وقد أدرك أعداء الإسلام ذلك فحاولوا أن يُشوِّهوا الإسلام من الداخل من خلال التصوف، ويقضوا على صفاء عقيدة التوحيد التي يمتاز بها الإسلام، ويجعلوا المسلمين يركنون إلى السلبية حتى لا تقوم لهم قائمة.
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.
13 - ياسر الخميس 19 مارس 2009 - 13:38
في تطوير الحقل الديني الذي تبنته وزارة الأوقاف التي مرة صوفية ومرة سنية و مرة عقيدة أشعرية وفي القرار الأخير جمعت الكل المدهب المالكي والصوفية والعقيدة الأشعرية . ولكن ربما نسينا شيئا أين هو القرآن المشرع الأول و سئل الإمام مالك رحمه الله عن الصوفية فقال :هم حمقى .
14 - cameleon الخميس 19 مارس 2009 - 13:40
لماذا عندما نسمع عن الأسلام يجب ذكر التسامع و التعارف هذه المصطلحات أصبحت تؤرقني و لا أطيق سماعها كأننا نحن المسلمين منغلقين أو نعيش في عالم اخر غير الأرض لماذاهم لايرددون هذه المصطلحات هل أصبحنا بهذا الضعف هل وصلنا الى هذه المرتبة السفلى.أنا أقول لكل من يريد تشويه صورة الأسلام من العرب و العلمانيين بان المسلمين و الأسلام الحق و ليس اسلام الختلاط و اسلام الدعارة و الفساد و الأنفتاح اللامشروط بان المسلمين هم الذين سيرتون الأرض سواء أرادوا او أبو.
15 - ابو مصعب الخميس 19 مارس 2009 - 13:42
هل هدا هو الاسلام هل ترك لنا الرسول ص هده الافعال لكي نفعلها الله انعلكم يا اتباع اليهود والنصارى ومحرفين للاسلام
16 - CRM الخميس 19 مارس 2009 - 13:44
عار عليكم تركتم سنة نبيكم واخترتم التصوف الذي يجمع كل أشكال الإختلاط (النساء مع الرجال) والرقص (الحركات الروحانية ) إقرأو القرآن وطالعوا على الحديث والله إن بقيتم على هذا الحال سيكون مصيركم الظلام حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا الله والرسول بريئ منكم ومن أفعالكم
17 - mostafa الخميس 19 مارس 2009 - 13:46
في بداية 1990 بدأ حمزة يوسف التدريس ببعض التجمعات الإسلامية في سان فرانسيسكو، وفي سنة 1996أسس معهد الزيتونة للعلوم الإسلامية في مدينة كاليفورنيا ، وأصبح يحاضر فيه ، ويعتبر الداعية يوسف اليوم من أحد أكبر الدارسين والدعاة الصوفيين في العالم الغربي ، فهو سني العقيدة ، وسطي النهج ،مالكي الفقه ، صوفي الطريقة ، فتوجهه هذا ودعوته للسلم والسلام والتعايش مع الآخر، يقلق الكثير من دعاة الجهاد والتكفير، الأمر الذي دفعهم إلى إصدار الكثير من الفتاوى في حقه، يعتبرونه من خلالها ضالا ومضلا بعيدا كل البعد عن الهدي النبوي وسنة السلف الصالح حسب زعمهم...ولهذا يرى الداعية يوسف أن العقبة الأساسية أمام الدعوة الإسلامية في العالم الغربي هم المسلمون أنفسهم بسلوكياتهم ويقول : "صراحة إن الذين هاجروا إلى أمريكا وأوربا، هاجروا بمشاكلهم ، وعمروا مساجدهم بها ، والمسلم الجديد يتعب جدا من هذه التناقضات" ويقول كذلك : "لدينا بلهاء في الغرب يزعمون أن المسلمين شياطين ، وبالمثل لدينا بلهاء بين المسلمين يزعمون أن الغرب شيطان . أنا آسف ، البشر كلنا فينا الخير والشر، هناك أشخاص طيبون في الغرب ، وهناك أشخاص طيبون في العالم الإسلامي ..كيف نفسر عندما يخرج مليون ابريطاني في مظاهرات ضد الحرب على بعض دول العالم الإسلامي..هل يمكنك أن تقول هؤلاء صليبيون ولايمكنك أن تبرر تفجير منازلهم..."
18 - احمد ناصري الخميس 19 مارس 2009 - 13:48
هل نحن محتجون دائما ان نحسن صورتنا
نحن مسلمون ولسنا متصوفون وهناك فرق كبير.
ابراهيم عليه سلام سمنا المسلمون
ويأتي اناس في اخر ازمن يقولون كون متصوفون تكون معتدلين
ياصحب المقال ويأيه المغارب دعنا من اسماء و من تقطع لامة فنحنون مسلمون وفقط
اما تحسن الصورة فلمادا لا نحسن صورة في اقتصاد وفي العلم وفي حياة اجتماعي لمادا دائما يطلب من تحسين في صورة اسلام فهي والله حسنة رغم أنفينا نسبة اسلام في المانيا مرتفعة وكدلك في دول المتقدمة ادااااونسبة اتنصر في مغرب مرتفعة و خروج على الدين ايضا مرتفعة ادااااااااااااااااا مفارقة غريبة بدون تعليق
19 - الدكتور المغربي الخميس 19 مارس 2009 - 13:50
شكرا للاخ على المقال, والدي ساتناوله من عدة أوجه: 1- ما أحوجنا الى الفكر المعتدل الدي ينشر الاسلام بعقلية منفتحة وبقلب متسامح وبطرق عصرية ... التي تجعل الغير المسلمين يعيدون النظر الينا حتى نوصل اليهم هاته الرحمة الاسلامية العالمية كما قال الله عز وجل : وما أرسلناك الا رحمة للعالمين, صدق الله العضيم.
2- المطلوب منا نبد العنف والحقد والتطرف الدي لا يمد لديننا السمح الاسلام بصلة.
20 - الإدريسي الخميس 19 مارس 2009 - 13:52
إن اليهود في العالم واليهود الفرنسيين عندنا في المغرب على الخصوص اندسوا في كل الرمال الإجتماعية فكلما هبت رياح و كشفت عن ظهورهم الإ وإنتقلوا إلى جهات أخرى حيث الرمال الكثيفة.وهكذا فبمجرد إحساسهم بالرجة الإرتدادية التي أصيبت بها حداثتهم الرأسمالية الوحشية التي خدعوا بها العالم و إذ العالم اليوم في موكب نعيهاعادوا إلى الماسونية اليهودية التي يعود تأسيسها إلى سنة 44 ميلادية ذلك تحت غطاء التصوف المغربي.قم ياحبيبي
هذا ليس بتصوف أوبالتصوف المغربي المفترى عليها أكثر من كونه وكر من أوكار الماسونية اليهودية العالمية تحتل فيها فرنسا المركز و التي تنفق عليهاأموالا طائلة من أرزاق فقراء الشعب المغربي كل سنة كما ورد في التقرير الأمريكي الأخير حول حرية الأديان إذ حقق الثناء الأمريكي على المغرب في شأن ضمان حقوق الأقلية اليهودية والمسيحية وأمنها على حساب المسلميين حقق قول الله عز وجل"لن ترضى عن اليهود ولا النصراى حتى تتبع ملتهم"(البقرة)ولاحول لا قوة الإ بالله حسبنا الله ونعم الوكيل.
21 - hamama الخميس 19 مارس 2009 - 13:54
إن الدين عند الله الإسلام ، ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ، وما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا بل كان حنيفا مسلما ، هذا قول الله تعالى في كتابه العزيز ـ ويقولون تسامح الديانات أي ديانات هده اللدي يتكلمون عليها ،إن الدين عند الله الإسلام، ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ، يحتفلون معهم بأعيادهم في الكنائس ويقلون إن ما نفعله هو تسامح وتعايش مع الديانات ، إن هذا نفاق وشرك بالله ـ
22 - أحمد البجعدي الخميس 19 مارس 2009 - 13:56
قال الله تعالى( و من يبتغي غير الإسلام دينا لن يقبل منه) حوار الأديان و تعايش الاديان و..... و ..... سوسة تنخر ديننا الحنيف إذا كان ذلك تشددا فأنا أفتخر أن اكون متشددا.
23 - marouane vive souna الخميس 19 مارس 2009 - 13:58
ان هدا كله من تد بير الشيطان الكبر امريكا واحاقدين على انتشا الأسلام سؤال هل كان في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم صوفيون انه مدهب مبتدع في حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم ان امة الأسلام ستنقسم الى 73 فرقة كلها في النار الا واحدة هي مدهب السنة و الجماعة و انا لا ادعوا ان تتبعوا كل من ادعى انه سني بل ابحثو عن دينكم انفسكم دين الوسطية الحق
24 - Mohammed Ali الخميس 19 مارس 2009 - 14:00
هم النبي واسأله كشف الهموم ... بالآل والصحب الهداة النجوم
ولذ بهم ياصاح تحيى سعيد... وترج العطا منهم تنل ماتروم
هم فخرنا هم غوثنا والأمان .... هم ذخرنا هم جاهنا كل آن
هم رحمة للخلق إنس وجان ... هم نعمة علينا وعز يدوم
25 - فاعل خير الخميس 19 مارس 2009 - 14:02
هرطقات "الطريقة الصوفية " الحمدوشية و البوهالية
"الطريقة الصوفية" الحمدوشية كان قطبها مفعولا به في صغره و شاب عليها فاعلا و من شروطها للانتساب و القبول ضمن الطريقة ان يمر المريد المرشح بخلوة مع الشيخ طيلة عام في خدمته ..و لكن هذا التقليد لم يعد معمولا به اليوم و لكن تم الابقاء على لبس القميص الابيض و فوقه القشابة الصوفية المميزة و حضور "الحضرة" الاسبوعية و الموسم السنوي و الالتزام بدفع الهدية لسدنة الضريح و التغني ب" خوارق و كرامات"!!!..الولي الصالح و منها ان مريديه عندما تاخذهم "الحضرة" يفترسون معزة حية باسنانهم في مشهد يضاهي فعلة الكانيبال في ادغال افريقيا ..و انشاد الامداح النبوية كديكور للتغطية على هرطقات و شذوذ هذه "الطريقة الصوفية"..من الجدير بالذكر ايضا ان تاريخ شيوخ هذه الطريقة اثبت انهم كانوا عملاء سريين خداما للاستعمار الفرنسي و عيونه في المجتمع المغربي.
اما "الطريقة الصوفية" البوهالية فهي اكثر اغراقا في الموبقات فهي تجمع بين التحلل الجنسي ذكورا و اناثا في حفلات رقص جماعية على ايقاع الدفوف و الناي و مباح فيها تدخين حشيشة الكيف و اكل حلويات "الغريبة" المعجونة بزيت بذور حشيشة الكيف بحيث يختلط فيها الحابل بالنابل و يقترف فيها زنا المحارم ايضا في موسم ليلة تدعى ليلة "الغلطة" اسوة بما يشاع عن اليهود المغاربة في احتفالهم بهذه الليلة "المباركة" !!!.. حيث تدير كؤوس خمرة "ماء الحياة" الرؤوس و تتلاشى السلوكيات الاخلاقية المنضبطة..
انقرضت "الطريقة الصوفية" البوهالية في المغرب بفعل العزل الاجتماعي رغم انها كانت مدعومة سريا من سلطات الاستعمار الفرنسي و بقيت لها بؤر صغيرة و قليلة في المدن الكبيرة حتى اعلان الاستقلال.اما "الطريقة" الحمدوشية و غيرها فانتعشت من جديد بفضل الدعم المخزني بعد الاستقلال لانها ادوات طيعة و في متناول اليد و مؤثرة في الاوساط الشعبية البسيطة-كما كانت في عهد الاستعمار و قبله- لخدمة اهداف سياسية لا تخفى على اللبيب..
1
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال