24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مرضى الربو يعانون من شح الأدوية أمام صمت الوزارة الوصية

مرضى الربو يعانون من شح الأدوية أمام صمت الوزارة الوصية

مرضى الربو يعانون من شح الأدوية أمام صمت الوزارة الوصية

في الصورة ياسمينة بادو وزيرة الصحة

يشتكي العديد من المرضى بمختلف مناطق المملكة من شح بعض الأدوية خاصة تلك التي تهم الأمراض المزمنة كالربو وبعض أنواع السكري فضلا عن عدد من الأدوية المطلوبة في طب النساء والسرطان والعيون.

واستغرب المتضررون سلوك الجهات الوصية بتجاهلها لهذا النقص الحاد لهذه الأدوية التي قد يكلف غيابها لا محالة حياة المرضى ، قائلين "أ لايكفي أن المسؤولين عن القطاع يفاجئون، مرارا و تكرارا، المرضى بارتفاع ثمن هذه الأدوية، حتى أن البعض من المرضى أصبح يشتري الأدوية ب" الكريدي" بل أنهم يتجاهلون حتى نذرتها في الأسواق".

كما شجب بعض مرضى الربو الذين هذا النقص وفي هذا الفصل من السنة بالضبط الذي يتميز بعدم استقرار الطقس الذي يؤثر على حالتهم الصحية، قائلين إن العديد من المرضى الميسورين يلجؤون إلى صيدليات سبتة ومليلية ، فيما مرضى الطبقة الفقيرة يبحثون عن الأدوية المهربة التي تباع بسوق" الفلاح "أو أرصفة مدينة وجدة.

ومن جهته أكد عبد الرحمان العبدولي (صيدلي بالرباط) أن انقطاع بعض الأدوية أو نذرتها من الصيدليات غير مرتبط بنوعية محددة ، إنما يرجع أساسا إلى مشاكل في التزود والتوزيع ،موضحا أن الأمر قد يرجع إلى أن بعض الأدوية لا تصل إلى مراكز التوزيع في وقتها، إضافة إلى أن هذه الأخيرة تعرف سوءا في التوزيع .

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - laporta الخميس 19 مارس 2009 - 16:52
موظوع جيد و مهم و جدير بالنقاش عندما تدهب إلى المسجد في المغرب في فصل الخريف و الشتاء الكل يسعل و خصوصا الأشخاص الكبار و هدا حاصل في مدينة الرباط أما إدا دهبث إلى مناطق أخرى فحدت و لا حرج ـإدن على الدولة المغربية تدعيم الطب التنفسي من أدوية و أطباء أكفاء و شكرا.
ففي روسيا أين تسجل أدنى درجة الحرارة عندما تدخل إلى الكنيسة لا تسمع لا سعيل و لا صفير و لا صعوبة تنفس ، لهدا نريد حل لهده الوضعية تدارس الأسباب و النتائج قبل فوات الأوان ,و شكرا مرة أخرىـ
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال