24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

2.87

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | في المغرب: الموظفة عانس حتى يثبت العكس

في المغرب: الموظفة عانس حتى يثبت العكس

في المغرب: الموظفة عانس حتى يثبت العكس

الأنثى العربية مجبرة على اختيار إحدى الصفات التالية: عانس، مطلقة أو عابس. يوم تولد الأنثى تحميها الأسرة من كل شيء، حتى أحلامها. وكي لا تبتعد عن دورها الأساسي في الحياة، كزوجة وأم، تعترض الأسرة طريقها، ولا تعترف لها بأي إنجاز تحققه. كما تقنعها بترك الدراسة. الشواهد لن تحسن صورتها أمام زوج المستقبل، بل قد تخيفه، فيرحل، وتبقى هي عانسا. لذلك يتوجب على الأنثى الاختيار ما بين إكمال دراستها لتحصل على وظيفة، وتقبل بلقب "عانس"، أو أن تترك الدراسة، وتبقى في المنزل، لتتعلم ما يجعلها ربة بيت ناجحة.

في مسألة العنوسة لا يُعمل بالقاعدة القانونية: "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، بل "الموظفة عانس حتى تثبت العكس". وكما يبحث المتهم عن براءته تبحث هي عن الزوج المناسب، ليس حبا للحياة الزوجية، بل كرها للقب عانس. في الكثير من الحالات تفضل اللقب على التنازلات التي ستخلصها منه.

تكون غير المتعلمة أوفر حظا، فتحصل على الزوج، وتتبع توجيهات والدتها، فتسارع للإنجاب، لتضمن بقاءه. هنا تحصل على لقب عابس. المرأة العربية تُربى على أنها مخلوق لا جنسي، وبعد الزواج تكون مطالبة بإرضاء رغبات زوجها، فتعتبر العلاقة الحميمة عملا منزليا، كغسل الأواني، أو إعداد العشاء، وتضعه في نهاية قائمة الواجبات الزوجية، وتتهرب منه بأي مبرر تجده: "الأطفال أتعبوني، بقيت في المطبخ لساعات...".

لا يكفي ذلك لتجنب المشاكل فتكون مضطرة للاختيار، إما أن تنهي العلاقة الزوجية الفاشلة، وتحصل على لقب مطلقة، ليحدث تغيير جذري في حياتها. وسواء كانت المخطئة أم لا، فإنها المسؤولة عن فشل العلاقة الزوجية أمام أسرتها وأمام المجتمع. محاولتها البدء من جديد تعتبر تهمة "طُلقت لتتحرر وتنحرف". حتى إن حبست نفسها في بيتها، تصلها الشائعات التي تخترعها الجارات "العابسات". وقد تختار الاستمرار في محاولة إنجاح الزواج، فتحتفظ بلقب عابس، وتَعتبر نفسها مضحية، ولا يزول عبوسها بزواج أولادها، ولا رحيلهم عن البيت. العابس وفية لصفتها التي تجد لها ألف مبرر.

لكل قاعدة استثناء. وتوجد حالات أخرى كمثال، شابة لا تعترف بلقب عانس، ولا تبحث عن زوج. مطلقة وجدت الدعم من أسرتها، وأعادت بناء حياتها. وزوجة تبتسم، ولا تعبس إلا نادرا. ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة بدون رجل. وما يجعل النساء يجتهدن للحصول على زوج ليست حاجة فطرية بل مكتسبة عمد المجتمع على زرعها فيهن من خلال بث الخوف من الوحدة وتعليمهن الاتكالية المادية على الآخر. لهذا تجد أن الباحثات عن أمان الزواج يهدفن لتأسيس أسرة هربا من الوحدة أو الاستغناء عن العمل طلبا لإنفاق الزوج.

* ينشر بالاتفاق مع هنا صوتك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (95)

1 - رشيدة السبت 01 فبراير 2014 - 09:53
فانا اتتفق مع الاخت فامة الزهراء الكل خائف من الفتاة عنداك عنداك تغطاي ملابسيشهدي ماديرش ما تفعليش تبقى محافضة وتتعلم وان شائت الضروف وتزوجت اما ان تصطدم بزوج يسعدها او يجعل منها شركة للاولاد والنضافة وان تكلمت ويلها ا او دار باها او ملزمة بالصبر فمن الرجال من يقول لها واكلة شربة لابسة اش خاصك حيث بقرة محتاجة الاكل والشرب وان ساعدهاالحض واصبحت موضفة اما فيفتي الكل بالنصف وديما خايف منها خاصة ان كانت احسن منه منصبا خلاص وفي الاخير اما متزوجة ومكتئبة او موضفة عانس او مطلقة منعوتة بالاصابع والوالدين هاشي الي هزت الك المغرفة
فرغم ان الاسلام كرمها وقدسها لكن الفتاة تعاني والرجل دائما في القمة كيفما كان نوعه والكلام الرائج الرجل تاج راسك والراس لمغطي مابحال العريان
ولكن لو كان تعرفو داك الراس حامل الهم والمشاكل حتى تجدها معلقة في شي قنت
2 - عبد المنعم السبت 01 فبراير 2014 - 10:29
رائع جدا وفي الصميم , الإختيار إنما التخلف والخنوع له وإما التحرر وركب قطار الزمن والذي لاينتظر أحدا.

لحسن الحظ فالجواب في الفقرة الأخيرة من المقال .
3 - aziz السبت 01 فبراير 2014 - 10:51
الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد ابن عبد الله
اما بعد
لا اتفق مع هذه الرؤية السوداء
لو اتبعنا الشرع ما وقعنا في هذا الواقع المر انا لست ضد عمل المراة و لكن بظوابط الشرع
4 - Etoile السبت 01 فبراير 2014 - 10:52
لا تعممي يا اختي فالعبس حتى الرجال عابسون قهرهم الزمان الصعب و مصاريف الحياة و الحياة التي تزداد صعوبة

تلصقون كل شيء في المراة او الرجل و المسؤول ليس دائما المراة و الرجل فالفقر ثالث في القضية

ثم لا ادري لم تقولين المراة العربية و ليس المغربية على الاقل سنقبل ما تقولينه

واذا افهم من مقالك ان الامازيغيات لسن معنيات

حاولي الا تكوني اقصائية الا اذا كانت الامازيغيات فعلا لا يخضعن لهذه القاعدة التي شرحتي

اشارة بسيطة, مادمنا نقصي بعضنا حتى في الثقافة فلا تنتظري الخير لان من هو متنور يكون متنور في كل شيء و من هو اقصائي يكون وبدون ان يشعر متناقض مع نفسه و مع الاخرين

فانت تتحدثين عن اقصاء المراة في حين انك نفسك مارست الاقصاء على ثقافة وطنية مهمة الا و هي المراة الامازيغية و سحقت هذا الاسم م كان ليس في المغرب الا العرب

اتمنى ان تكون المراة الامازيغية فعلا استثناء و ان هذا لا يخص الا العرب لاتقبل العنوان

شكرا

شكرا
5 - بني ريص الصامدة السبت 01 فبراير 2014 - 11:36
إن من بين أسباب العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج مدونة الأسرة أولا ثم سلوكيات معظم الأسر المغربية ثانيا:
فنحن نعلم أنه حينما يتقدم شاب لخطبة فتاة فلا بد من أن يمر من مساءلة عسيرة!!!!!! ما عملك ؟ كم دخلك؟ هل لديك سكن خاص أم مع العائلة؟ هل لديك سيارة؟ هل هل هل؟؟؟؟ كم كم كم ؟؟؟
في حين يتم تجهل الأخلق والسلوك والمادئ!!!!!!
وفي هذه الحالة غالبا ما تكون الضحية هي الفتاة سواء تم الزواج أم لم يتم.
عـــــــــــــــــــــــذرا!!!!!!
6 - مغربي السبت 01 فبراير 2014 - 12:42
الزواج من موظفة =الانتحار,ليس المشكل هو الوظيفة بل عقلية المرأة الموظفة التي تدعي الاسلام ,فالموظفة مستواها الاستهلاكي أكثر من المرأة داخل المنزل لأن في عقليتها هي واعرة وموظفة وتقول لزوجها أننا مسلمون اذن الرجال قوامون على النساء و,,,,
7 - وتعاونو على البر و التقوى السبت 01 فبراير 2014 - 12:44
المقال في مجمله منطقي ... لكني اعترض على الفقرة الاخيرة بشدة ... انطلاقا من كون المجتمع المغربي مسلم في معضمه فان مثل هته الارشادات تساعد في التفسخ الاخلاقي و تتصادم بالضرورة مع قيم الاسلام
ديننا اكرم المراة و جعل الرجل يتحمل كل مشاق الحياة فلماذا تدعونها للتخلي عن الرجل و تخالفون الطبيعة البشرية و الكونية كذلك . ان الرجل و المراة على حد سواء اذا لم يتزوجو في سن معين فانهم حثما سيرتكبون الفاحشة ,
المرأة الشريفة زمان كانت تجدب الرجل باصداء اخلاقها و حسبها و دينها اما الآن فإنها تتفنن في جدبه بالطرق البدائية التي يصعب مقاومتها لانها فقدت كل شيء و هذا كله نتيجة الدعوة المستمرة لتحرر المرأة
8 - lamyae السبت 01 فبراير 2014 - 13:24
ce qui m'a plus dans cet article c'est le mot "aabess chez les femmes mariées c vrai elles paraissent tristes au lieu d'être épanouies on remarque leur changement de comportement et leur tristesse même si elle veulent montrer le contraire aux célibataires
9 - mamo السبت 01 فبراير 2014 - 13:36
السلام عليكم ,على ما أظن ياأختي ماهو الهدف الا سمى الذي سطره لنل الله سبحانه من الزواج.ربما لم تتدوقين طعم السعاة الزوجية .
10 - amar السبت 01 فبراير 2014 - 13:52
في اوروبا التي شبعت حرية جنسية اصبحت تستورد المهاجرين ويتبنون ابناء بل يشترونهم لسد الخصاص الكبير في شريحة الشباب ولشيخوخة سكانهم.
هل فعلا من الحكمة ان ننصح المراة ببناء حياتها دون زواج ، هل يقبل كاتب هذا المقال ان نستورد اطفالا من افريقيا واسيا لسد الخصاص ؟ هل البنت في اي مجتمع كان ترغب في الاستغناء عن تاسيس اسرة لتعيش شبابها في احضان رجال تعرفهم ولا تعرفهم، وحين تقرب الخمسين من العمر تجد نفسها منبوذة، لا اولاد حواليها ولا الوالدين وقد ماتوا او اشتد بهم المرض.
اليست الامومة غريزة اسمى من الغريزة الجنسية عند المراة.
هل فعلا ان الحل الناجع هو صرف نظر البنت عن الزواج ام ان الحل ان نواجه هذه المشكلة بتفكير جدي ومجدي على المدى القريب والمتوسط، فنواجه المشكلة من كل النواحي حتى تتقلص العنوسة او يقضى عليها نهاىيا؟
اتمنى لكتابنا ان يتجنبوا التسرع في تقديم الحلول المسكنة لظاهرة تتعدى مشكلة المراة . لانها تشمل المجتمع باسره رجاله، ونساءه، واطفاله، وشبابه وشيوخه، اغنياءه وفقراءه، فكل هذه الشراءح تتضرر من العنوسة بشكل من الاشكال.
المانيا تسمح للموظفاتالامهات بعطلة طويلة الامد من اجل الانجاب
11 - bimjid السبت 01 فبراير 2014 - 14:45
إلا بعدوا هاذ جمعيات عقوق المرأة من الركوب على أوضاع المرأة العربية المسلمة و المتاجرة بها ستتحسن أحوالهن بكثير
12 - انسان السبت 01 فبراير 2014 - 14:51
المرأة العربية تُربى على أنها مخلوق لا جنسي
محاولتها البدء من جديد تعتبر تهمة "طُلقت لتتحرر وتنحرف"
ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة بدون رجل

= شيزوفرينيا المراة.
13 - محمد العمراني السبت 01 فبراير 2014 - 15:38
لو أن الفتيات وأوﻻياء أمورهن لم يرفع تكاليف الزواج لما رأيت عانس واحدة . تكاليف الزواج باهضة جدا والغلاء ﻻيرحم . يارب يسر لي أمري لﻷتزوج ممن أحب ويسر لكل أخ وأخت إنك على كل شيئ قدير
14 - noaman السبت 01 فبراير 2014 - 15:42
لو كانت المراة تستطيع أن تستغني عن الرجل لما وجدت هي أصلا و العكس. وإلا سيسقط الطرفان في الزنى . الا من رحم الله
15 - زهرة السبت 01 فبراير 2014 - 15:46
العنوسة هي عنوسة أفكارهم التي جاوزت روح العصر ، عمري 24سنة و أنا في السن الأمثل للزواج ولا أسمي نفسي عانسا أنا فتاة عازبة فضلت البقاء تحت سقف العزوبية عوض الارتماء في حضن رجل فرضه عليها المجتمع حتى لا انعث يوما بالعانس ، فضلت العزوبية عوض رجل يراني منتجعا سياحيا لافراغ مكبوتاته ...
16 - أنوار السبت 01 فبراير 2014 - 15:47
المسألة علمية و النساء الناقصات للعقل لا يريدون تصديق ما يحصل.هناك ستة ملايين عانس في المغرب والرقم في تزايد مهول.والجمعيات العلمانية التي تترأسها مجموعة من المكبوثات تحارب التعدد و الدولة تحطم الشباب بالبطالة والمعيشة الغالية جدا كي لا يتزوج.فما الحل؟؟؟؟
17 - زائر السبت 01 فبراير 2014 - 15:48
كتبة هذا المقال تحاول إخفاء الشمس بالغربال ، للتذكير فقط هنا في بلادنا الحبيبة ما يقارب من 000 000 9 من العوانس اللواتي يبحثن عن رجال من أجل السترة و العيش الحلال و لم يجدوهن ، و تخرج علينا هذه من تسمي نفسها كاتبة و تقول بأن المرأة ممكن أن تبني حياتها دون رجل ، هذا الكلام هو جزء من التيه الذي ضرب نساء المغرب في وقتها الحاضر .
18 - يونس السبت 01 فبراير 2014 - 15:50
هذا واقع والواقع لا يرتفع هناك موظفات عانسات منهم مهندسات وأستاذات وغيرهم.... لكن وهذا واقع نعيشه لا يمكن للشاب الذي دخل له أن تقبل به لإنها تحلم برجل من هو أعلى منها وهذا لا يحصل إلا ناذرا فيبقى الأمر بيد
19 - tarik السبت 01 فبراير 2014 - 15:52
أظن أن المغربي عازف عن الزواج من موظفة لأسباب تتعلق بالإستقرار و تربية الأطفال، أنا شخصيا موظف ولا أريد زوجة موظفة لسبب بسيط هو عدم وجود حضانات للأطفال في المستوى المطلوب هنا في المغرب عكس الدول المتقدمة، ومن ناحية أخرى لا أستطيع الطلب من موظفة أن تترك عملها ولو قبلت بذلك، سيكون ذلك ظلما في حقها بعد سنوات من الدراسة و الكد.
20 - المهدي دواح السبت 01 فبراير 2014 - 15:58
اعتذر كلامكم خاطئ لعل القارئ يستهويه دائما العنوان
تعليقات على العنوان " الموظفة عانس حتى يثبت العكس " بل بالعكس المراة عموما وخصوصا المغربية " الموظفة " لا تعتبر عانسا او كما اشرتم اليها بمجموعة من الامور السلبية " الهروب من العائلة " الهروب الى الزواج " او العمل يجعلها تسما عانسا بالعكس العمل لا يجعل المراة لصيقة بمجموعة من المسميات بل هي من تجعل لنفسها مسميات ان التزمت بظوابطها
2 مااشرت اليه " الاخت فاطمة" بكلامها لا يمثل البثة المراة او الفتاة المغربية بعمومها بل بعض الاصناف من النساء ولكن الظاهر اخذت البعض لتعمميه عن الكل وهذا لا يعتبر منهجا في مناقشة الظواهر سواء الاجتماعية منها او غيرها على حسب المنهج اتي اخيرا لاقول لا اعتقد انك ناقشت موضوعا يلمس المراة المغربية بل وضعت المراة بضفة عامة والمراة المغربية خاصة في محل منحط بمجموعة من الكلمات المستخدمة ك " فتسارع للإنجاب، لتضمن بقاءه." وغيرها من الالفاظ التي اشرت للمراة الغير المتعلمة وغيرها لذا اقول رجاءا راجعوا كلامكم في هذا الموضوع في امل ان تدخلوا عليه الكثير من الامور الواقعية لا الامور المصطنعة المسموع عنها وشكرا
21 - HHIHI السبت 01 فبراير 2014 - 16:00
يبدو أنكي لم تسمعي عن الزيجات الناجحة و ما أكثرها ، أعتقد أن مقالك نابع من عقدة نفسية مزمنة أرجو أن تجدي لها حلا فأنت لست أذكى من ملايير الناس الذين اخنارو الزواج منذ آلاف السنين كمؤسسة تحمي قيم المجتمع
22 - محمد السبت 01 فبراير 2014 - 16:08
السلام عليكم
هذا كلام فارغ ,بل الحاجة الى الزواج فطرية
23 - rali السبت 01 فبراير 2014 - 16:11
تطرقت إلى جانب مهم أحترمه لكن لا تنسي أن قانون لا يتغيرأهملناه بدعوة الحداثة والتطور إنه قانون الله إنه القرآن إنه الدين
24 - ايوب السبت 01 فبراير 2014 - 16:20
قليلة هي المقالات المكتوبة في هسبريس التي لا اتفق معها بتاتا...كما هذا المقال... لا تعكسي افكارك السلبية او تجاربك الشخصية با اخت...كوني موضوعية و محايدة...
ما هي اقتراحاتك اذن؟ اخد المرأة الأوروبية كمثل أعلى؟
عانس...عابس..فشل العلاقة...الطلاق..too much negativity in one article
25 - مغربي مغربي السبت 01 فبراير 2014 - 16:22
كان على صاحب المقال ان يقول الانثى المغربية وليس الانثى العربية تفاديا لاي لبس لانه كثر في هده الايام الحديث عن العرب والامازيغ وهدا شئ لم نالف سماعه او قرئته فنحن جميعا مغاربة من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب اما العربية فهي لغة القران التي توحدنا جميعا والامازيغية هي ارث لكل المغاربة كباقي اللهجات المغربية الاخرى
26 - nordine السبت 01 فبراير 2014 - 16:23
même nous les hommes on demande la reconnaissance par les autorités marocaines des couples en Concubinage ou en Union libre et le Mariage en common law une chose importante ces relations ne sont pas contre l'Islam suffit d'avoir l'acceptation des parents et des témoins

Je dis ca juste en se moquèrent de ces gens qui écrivent n'importe quoi
وتوجد حالات أخرى كمثال، شابة لا تعترف بلقب عانس، ولا تبحث عن زوج
27 - hanane legnaoui السبت 01 فبراير 2014 - 16:35
قد أتفق مع اﻷخت فاطمة الزهراء، و كما قرأت بأحد التعاليق لو طبقنا ديننا الحنيف لما كانت هناك قاعات فسيحة للمشاكل اﻷسرية بكل محكمة، فالمرأة كانت و لازالت مربية اﻷجيال، قائدة المجتمعات، ﻷن كل حاكم تربى في حضن امرأة. لن نلقي باللوم فقط على الرجال حتى النساء لهن نصيب من أسباب المشاكل الزوجية، و قد يكن ذاتي النصيب اﻷوفر؛ ففي حين يتوجب التصريح بكل تصرف لم يعجب الطرفين و مناقشته بمنطق يتم إتخاذ موقف دون تفكير و لا نقاش مما يخلق مسافة بين الزوجين، بعدها في كل مرة إلا و ازدادا نفورا و بعدا، فكيف لا تكون المرأة و لا الرجل بعدها عابسا؟؟؟؟؟؟!!! هذا لو افترضنا أنهما كانا صريحين فما بالكم بأزواج كتموا حقائق و وجهات نظر لنيل الطرف اﻵخر فقط؛ بعدها تبدو معالم التمويه باﻹنكشاف، و صينا على الصراحة من نبينا و ما التزمنا بها، و ها نحن نؤدي ثمن خذلاننا.
اﻷخ الذي تكلم عن قضية اﻹقصاء و اسمح لي بتدخلي هذا، لكن لا أرى إقصاءا للمرأة اﻷمازيغية هنا، فهي إمرأة عربية؛ ﻷن لفظ عربي أو عربية يطلق على نسل بأكمله هو نسل محمد صل الله عليه و سلم، و لفظ عربي تطلق على كل منتمي للخريطة العربية، أي شعب الله المصطفى.
28 - نعم للزواج السبت 01 فبراير 2014 - 16:50
الحل هو أن لا تدرس البنت سنوات طويلة، مما يجعلها تؤجل الزواج وتضيع الفرص التي تحصلها في بداية العشرينات، حيث أنها في بداية الثلاثينيات تقبل دائماً بأقل وبتنازلات كثيرة، ثم إن كانت موظفة تكون أسرة غير مستقلة، فمن يربي الأبناء ومن يتفرغ لذلك، فتجد نفسها قد أخرت وما تكتسبه تنفقه على إبن أو إبنين على الأكثر.
ماذا استفادت المرأة من عملها خارج البيت، وماذا استفاد المجتمع، أليس أفضل مكان للمرأة بيتها، فتجد المرأة تكدح وتجد داخل البيت وخارجه، ثم النتيجة ماذا، فالرجل ليس المرأة، إن طال به العمر وتعدى الثلاثين وأمن معيشته، فهو يرغب بفتاة في العشرينات غير موظفة، وتبقى الموظفة في الثلاثينيات تنتظر موظف الثلاثينيات الذي قل ما يختارها.
على الفتاة أن تعي جيدا أن رفضها للزواج في سن العشرينات حتى تمم الدراسة أو تشتغل، فإنها تجني على نفسها، فما المانع أن تتزوج البنت وتدرس، والمانع إن اعتمدت البنت على الزوج ماديا، والمانع إن قبلت الأسر بمن له خلق ودين مع بساطة مستواه المادي، أليس الله تعالى توعد بالغنى، أليس من الواجب على الأسر أن تساعد أبناءها على الزواج حفظا للأعراض واستمرارا لسنة الله في الأرض،،،
29 - أبي الغَلاءْ المُعَري السبت 01 فبراير 2014 - 16:56
باعتباري مهتم بالدراسات الثقافية والأنتربولوجية وبرؤية في العمق أن المغربي من أكثر الشعوب في المنطقة العربية تيها في مسألة الهوية لأن المغرب تاريخيا بلد الهجرات.والخطير أن جل المغربيات يتقمصن شخصية الأم الأمية في الغالب حتى وإن تعلمن.أما عن المتعلمات،فيجب التأكيد أن المقررات التي تدرس لهن وكذلك للرجال لا تواكب الركب فهي جد متخلفة.كيف نريد من هذا الشعب أن يواكب الحضارة والحداثة وجله فقير وجله لا يتقن حتى الفرنسية ليتعرف عما يحدث في العالم المتمدن؟أما عن مراكز التكوين فأقول بصدق ومسؤولية وحس وطني عال،أن جل من يدرس بها لا يتقن حتى لغة أجنبية واحدة،إضافة إلى تخلف ما يدرسون يضاف إلى تخلف طرق التدريس ويضاف إلى ذلك آبتزاز الطلبة،فجلهم لا يقبل حتى أن يناقشهم الطلبة.ولا ننسى أن الكثيرين منهمكين في الترويج لإيديولوجيات جد متخلفة غارقة في الخرافة والتطرف.وجل الأستاذات المتخرجات لا يهمهن في نهاية المطاف سوى الراتب الشهري،وجلهم لهم ثقافة جد رجعية كنتاج لهذة المقررات المتخلفة،وباعتبار أنه لم تترسخ لدينا ثقافة عمل المرأة،تجد هؤلاء الموظفات متسلطات وينتهين بالعنوسة وهذا شئ منتظر،جلهن معقدات هذه حقيقة
30 - maghribi hor السبت 01 فبراير 2014 - 17:07
من اسباب العنوسة مدونة الاسرة اضف الى ذلك المراة اليوم اصبحت تعاند الرجل في مناصب الشغل مما تضطر للدراسة لسنوات طويلة وحينما تنتهي تجد نفسها في سن العنوسة ولن يحس بمعاناة من فضلوا العمل على الزواج الا من عايشهم وعن قرب الوقت لايعود للماضي لتصحيح الامور ماذا ستستفيد المراة اذا ظلت بدون اسرة او ابناء حينما تشيب بماذا سينفعها الشغل انداك.لست ضد تعليم المراة او الشغل لكن الانسان يجب ان يحسن الاختيار في الوقت المناسب انا افضل المراة المتعلمة والشابة وليس العانسة للزواج وان تهتم بالبيت والاطفال وانا اهتم بالشغل والمصاريف
31 - taha السبت 01 فبراير 2014 - 17:17
السؤال: ما حكم عمل المرأة؟
الإجابة:
1- الأصل في المرأة أن تبقى في بيتها، قال تعالى: {وقرن في بيوتكن}، فإن اضطرت للخروج للعمل فيجب ألا تخرج إلا بشروط، ومن شروط الخروج ألا تتبرج: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}،
2-وخروج المرأة من بيتها للعمل يسبب لها ويلات في المجتمع والويلات جسيمة وعظيمة، وأغلب الأزواج يضايقهم خروج الزوجة من البيت للعمل، وكذلك خروجها للعمل يسبب البطالة في المجتمع، والمرأة تجهد في عملها ولا تستطيع أن ترعى بيتها وأولادها، وأن تقوم بالمهمة التي أوجبها الله عليها، والعمل من أسباب عنوسة النساء، فكثير من الآباء لا يزوجون بناتهم بسبب المال الذي تأتي به ابنته من عملها.
32 - moslim السبت 01 فبراير 2014 - 17:19
الزوجة تعمل وهذا حقها و الرجل عاطل و من حقه العزوف عن الزواج فالحياة نظام كل يقوم بدوره إما العمل أو الزواج فالأطفال يحتاجون أم و ليس خادمة، لماذا تريدون حرمانهم من الحليب و الحنان
33 - aafif السبت 01 فبراير 2014 - 17:19
Normalement il faut que les femmes arabes en général cherche à faire une carrière dans leurs activité d'abords c'est le plus important à mes yeux ,être indépendante et après tous reste viendras tous seul
34 - مستغرب في المغرب السبت 01 فبراير 2014 - 17:46
في الغرب يشجعون الزواج وفي المغرب يسمح لبعض المعقدات "les compliqués" بمحاربة الزواج....مثل صاحبة المقال....ادا كنت قد فشلت في ايجاد شريك حياتك أو فشلت في زواجك فلا يجب أن تلومي المجتمع انما لومي نفسك وحاولي التعايش بسلام لا اشعال الحروب...
35 - جميلة السبت 01 فبراير 2014 - 17:49
الزواج عفة و عفاف وعيش للحياة في اطار الشرع و الحلال والله عز وجل اخبرنا على لسان رسوله الكريم ان من استطاع منكم البائة فليتزوج فلولى الزواج فما كنتي لا انت والزواج لا يعني العبوس الزواج جنة الحياة الدنيا لمن يطبق شرع الله و يتبع اوامره و يجتنب نواهيه و من يراه جهنم و قيود وعبوس فبالاحرى المشكل في عدم التزامه بالشرع و عدم اتزانه .وعليه من تفضل العمل عن الزواج فالله يوفقها و من تريد الزواج ولم يتيسر لها الامر بعد فالله يرزقها زوجا خلوقا صالحا و من تعيش حياة زوجية الله يديم زواجها و يبارك لها في اسرتها الصغيرة و
اخيرا الزوجات الاتي يعشن مع زوج قدوته محمد صلى الله عليه وسلم لسن عابسات و انهن في جنة الدنيا وفي طريقهن الى جنة الاخرة بادن الله.
36 - abdelfattah السبت 01 فبراير 2014 - 17:50
لسم الله الرحمن الرحيم وصل الله وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
اولا هنيئا على هاذا الزخم الذي اثاره هاذا المقال
تانيا المشكلة تكمن في الطرفين و بالادوار الموكلة لهما كما قال الرسول صل الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له فالمرأة لها دورها الذي يتماشى وطبيعتها وكذلك الرجل نفس الشيء وهاذا الاختلاف هو الذي يعطي التكامل والتوازن في السيرورة الحياتية وعندما يقع الخلل في الدوار تكون النتيجة هي هاذا المقال
37 - عابس السبت 01 فبراير 2014 - 17:52
مصاب كون كنت عرفت هاد الهدرة قبل ما نتزوج كون غي بقيت كنقرا و نقلب على شي خدمة نستر بيها راسي و لا الزواج و صداع الراس، البحث عن العمل في المغرب أهون للمغربية من البحث عن السعادة الزوجية
38 - من بلجيكا السبت 01 فبراير 2014 - 17:59
المرأة الموظفة امرأة عانس والعيش معها عيش في ظلام دامس وواقعها لاترد يد لامس
حلل وناقش
39 - frere السبت 01 فبراير 2014 - 18:06
لا اتفق مع الفقرة الاخيرة ,كان الامرمقصود او دون ذلك ,بالعكس وجب علينا جميعا التصدي ,لضاهرة العزوف عن الزواج
40 - Abdel السبت 01 فبراير 2014 - 18:14
أعتذر من صاحب المقال و لي أن أقول له أنه لم يأتي بالمفيد، بلِ العكس فقد أفهم منه أنه تحريض على العزوف عن الزواج.
إتقوا الله فينا و في نسائنا فالله عز و جل أمرنا بالزواج
ليس كل من مر بتحربة بئيسة يأتي و يعممها على الجميع و ينشر الأفكار السلبية في مجتمعنا.
41 - الحقيقة المرة السبت 01 فبراير 2014 - 18:51
السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد:
في هذا المقال ما يعبر عن رأي شخصي، وكل الاراء تحترم، إلا أنه لا يوحي إلى الحقيقة. فنساء المدن هم من باعو واشتروا في نساء القرى ((الجمعيات النسائية)) والسبب أنهم بدون أزواج"عوانس" أو أنهم مطلقات، وبما أن قطار الحياة يفوتهم خلقوا البلبلة في أوساط الازواج حتى ينتقموا لهم.
أما الزواج فهو حلم كل بنت، ولا نكذب على أنفسنا ونقول أن البنت تستطيع أن تعيش حياتها وتعيش السعادة من دون زوج.... مال، منزل، سيارة -لكن أين هم الابناء، زوج يرعاها-----|| لا سعادة ||
((القط ملي متيوصلش للحمة تيقول خانزة))
أتمنى من الاخوة والاخوات إصدار مقالات تحت على الزواج وليس العكس لان في الزواج سكينة ورحمة
42 - Elmadani السبت 01 فبراير 2014 - 18:52
أشكر الأخت فاطمة الزهراء على تناولها لموضوع هام أثار العديد من التساؤلات والإستنتاجات ، إلا أني لا أشاطرها الرأي فيما ذهبت إليه
أقول هذا خارج عن نطاق فطرة بني آدم كما أسلفت ، يجب أن تتزوج الفتاة وتنجب و تملط رضيعها من ثديها كي تكون في صحة جيدة ، كيف تؤسس لحياة سعيدة بدون رجل إذا ما خالفت فطرتها ؟ فقد أثبت العلم أن النساء الغير المتزوجات أكثر عرضة للسرطانات و ذلك لعدة أسباب منها إختلالات في وظيفة الهرمونات ، أو عن طريق تناول حبوب منع الحمل أو عن طريق تكدس حليب الثدي ، أو عن طريق العامل النفسي الذي يزداد سوءا مع التقدم في العمر ، أهذه هي السعادة التي تزمرون لها ؟
43 - Imad السبت 01 فبراير 2014 - 19:07
وبزاف هاد الشي ديما المراة بريءة و الرجل متهم ديما الرجل الرجل الرجل والله الى بدينا كنشكو فنفسنا
44 - بوعياد السبت 01 فبراير 2014 - 19:07
نحن من سيستفيد في كل الحالات إدا كان في الامر مصلحة أصلا لأحد الجنسين , نحن الرجال لسنا أفضل حالا فاليوم من اجل ان تحصل على زوجة الكل يعرف ما يكلفه ويعنيه هذا ماديا , عمل قار + منزل + مصاريف أخرى .... و هده من الامور المستحيلة في مغربنا الحبيب , فلماذا تضع دائما المرأة نفسها ضحية في متل هده النقاشات . فأنا بدوري لا أجد للزواج سبيلا فمن سألوم ؟؟؟ الأسرة التي ربتني على ان الرجل هو الكل في الكل في الحياة الزوجية أم ....... من ؟؟؟؟
45 - ishou السبت 01 فبراير 2014 - 19:36
تتكلمون عن المراة العربية ,نحن الامازيغ لايهمون هذا الموضوع لاننا لسنا عرب!
46 - فاطمة السبت 01 فبراير 2014 - 20:00
سلام عليكم
المشكل مشكل الماديات والاخلاقيات اما الفتاة التي وجدت زوجا قادرا علئ الانفاق عليها ويسكنها بيتا خاصا به فمادا تبغي فوق دلك فانا في عمري 25 سنة جربت العمل والدراسة وحاصلة علئ الماستر لكني لا اساوي شيئا امام سيدة ربة بيت مستواها الدراسي ابتدائي تعتني بزوجها واولادها وبيتها اللهم ارزقنا من الحلال والعفاف والكفاف امييييييييييييييييييييييييييييييييييين
47 - معزوزي السبت 01 فبراير 2014 - 20:16
الانثى العربية و المغربية تدفع ثمن تحررها الاقتصادى و الفكري اما م مجتمعات دكورية لازالت نسبة الامية مرتفعة.ومنسوب الوعي متدنى ..فالمراة التي لها دخل مادي تارفض ان تعيش في جلباب زوجها وام زوجها وابو زوجها واخت زوجها وقمع زوجها وعنف زوجها.ترفض هده الجلباب الفضقاض بالاهانة و التعاسة والغبن .في حين نجد المراة التي لا دخل لها بغض النظر متعلمة ام لا تقبل ان تتعايش مع دالك الجلباب علي مضض وعندما تسالها تجيب انا صابرة. هدا لا يعني ان هناك زيجات ناجحة....
48 - aissam abuishak السبت 01 فبراير 2014 - 20:25
لسم الله الرحمن الرحيم وصل الله وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
اصالة عن نفسي ونيابة عن كل اخ او اخت قرأت هذا المقال اشكر كاتبته والساهرين على نشره.كل قد ابدى رأيه إما تأييدا او رفضا.ولكن أنزل النص على الواقع فإن غلب التأويل عما انتشر بين الناس.فهذا داء في الأمة وجب الفحص والتدقيق لمعرفة دوافعه وعلاجها.لأن وصف حال المجتمع نصف علاجه و اكتماله بمعالجة الاسباب.و لا يدل ذلك على التشاؤم من الواقع.وكل من ينظر لها بتلك النظرة فهو إما مسيء الظن بإخوانه أو موهم على أنه الغيور الوحيد على دين الإسلام او جاهل متعقد من اطروحات أخواته من أولي الالباب.وغالب الظن أنه حال أمتنا.فمن استهان به ساعد في انتشاره ومن حاول استئصاله ساهم في في ظهور أزمات اخرى.وخير معالج للداء من وقف على حق نفسه فأعطاها إياه.ووقف على حق غيره فاستوفاه من أب لابنته وأم لابنتها .ولكل أجل كتاب.ولكل داء دواء.ولو سكت الذين لا يعلمون لقل الخلاف.والله أعلم
49 - ابراهيم السبت 01 فبراير 2014 - 20:42
فقد فسر أهل العلم الآية الكريمة : [هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ] (البقرة: 187) بالستر، أي هن ستر لكم وأنتم ستر لهن، لأن كلا الزوجين يستر صاحبه ويمنعه من الفجور ويغنيه عن الحرام، والعرب تكني عن الأهل بالستر واللباس والثوب والإزار.
50 - الطنجاااوي السبت 01 فبراير 2014 - 20:43
المشاكل التي تقولين عنها هي بسبب المتناقضات الداخلية التي تعيشها المرأة مع ذات نفسها...وسبب ذلك أنها مكتحمدش الله....

عانس، أو متزوجة...متعلمة أو أمية...قروية أو حضرية...عاملة أو ربة بيت...الكل نفس المشكل: علاقتهن مع أنفسهن ومع الرجل و مع الحياة علاقة صراع منهك..

بالمناسبة، الرجل كذلك يعيش نفس المشاكل بطريقته...

الفرق هو أنه لا يلصقها بالمجتمع أو بالمرأة...فحالته أقرب للحل،

أما النساء فتزين لبعضهن البعض الخطأ...

إلى تصبح المرأة إنسانا مسؤولا يعرف قيمة المسؤولية، سنظل ندور حول نفس المصطلحات: حقوق المرأة، العنوسة، نظرة المجتمع، الذكورية...
51 - From France السبت 01 فبراير 2014 - 20:46
Je parte pleinement l'avis de 'L'étoile' (commentaire n°4). Dans votre article vous avez parlé uniquement de la femme arabe et cela montre encore une telle mentalité exclusive. Ce beau pays ma chère est multiculturel, il contient en plus des Arabes et des Amazighs (En l'absence des statistiques fiables, on peut parler une parité entre ces deux cultures). Du coup, il aurait été judicieux d'utiliser le terme marocaine ou musulmane mais tant pis pour vous
52 - oussama السبت 01 فبراير 2014 - 20:53
إستفزني الكاتب لأني ضننت أنه من الصنف الذي يريد أن يفسد تماسك تلأسرة و المجتمع عن طريق المرأة لكن بعد معرفة الكاتب هي إمرأة أصلا إرتحت لأنها حالة من الحالات التي يجور عليها الزمن فحقدت على أصل المشكلة الزواج وعممت كل النساء في 4 حالات وكلها حالات غارقة في الوحل والمشاكل.الزواج حقوليس واجب تأتيه دونما رغبة
53 - bramohandis السبت 01 فبراير 2014 - 21:00
ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة بدون رجل.

مخطءة يا أنسة --

كل النجاح الذي تحققه المرأة خارج عن علاقة الزواج ومؤسسة الاسرة فهو يعتبر نجاحا " مسوس " بدون طعم -- لأن الانسان أكبر من قصة عمل ناجح و أموال و ماديات الانسان أكبر من هذا بكثير
و ما قيمته ان لم تملك المرأة قلب رجل عطوف --و دفىء بيت يشجو بنبرات الأطفال البريءة .
54 - مسلمــــة السبت 01 فبراير 2014 - 21:02
احيي الاخت فاطمة الزهراء صاحبة المقال،واحيي كل من خصص وقته للرد ومتاقشة ماورد في المقال اعلاه.
اختي الفاضلة اتفق معك فيما يخص مشكلة المراة العربية والمغربية مع مصطلح العنوسة حيث نجد فتيات يقبلن بازواج غير مستقرين نفسيا هروبا من لعنة العنوسة...لكني لا اتفق معك بخصوص توقيت طرح مثل هاته المواضيع الجريئة.
اختي الفاضلة ليكن في علمك ان نسبة الامية مرتفعة جدا يالمغرب خاصة في صفوف نسائنا.
في نظري ، ما ينقصنا رجالا ونساءا: الوعي ،الوعي،الوعي........
55 - femme السبت 01 فبراير 2014 - 21:13
Je suis une femme âgée de 30ans. J'ai vécu un mariage raté c'est pourquoi j'ai décidé de me séparer de mon ex . J'ai cru que je serai pls heureuse. C'est vrai, j'ai retrouvé en qq sorte ma stabilité et mon calme. Mais les gens ne mev laissrnt pas tranquille. Je suis un élément sui dérange car divorcée. Les hommes me prennent pour une femme facile car deviergee et expérimentée. Les femmes me considèrent comme un danger qui hante leur vie conjugale. Du coup, j'ai laissé tomber mescamies mariées , t je me contente de celles qui sont dans le pétrin que moi
56 - السباعي السبت 01 فبراير 2014 - 21:23
السلام عليكم لمذا الكذب الكل كذاب الرجال والنساء لمذا الهروب من الواقع لن يستغني واحد عن الآخر اذا قلنا الرجل يعيش بلا مرءة مستحيل ولا المرءة تعيش بلا رجل كذابون كذابون حرام على من يقول هذا الكلام الحماق كل الحماق ان نستغني عن بعضنا كلام غير مقبول راجعوا أنفسكم من يرد الحلال يسقط في الحرام
57 - عبد الصمد السبت 01 فبراير 2014 - 21:24
ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة بدون رجل.
وماذا عن حياتها الجنسية؟؟ هل هذه دعوة خفية للفاحشة باسم التحرر؟
بل قل : ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة مع الرجل سواء كانت موظفة أو ربة بيت.
58 - منى من صفرو السبت 01 فبراير 2014 - 21:43
آنا موظفة عانس و أفتخر لان القدير لم يشأبعد ، أن أتزوج .
ما أصابك من مصيبة فهو دافع لما هو أعظم .
59 - al Moukadima السبت 01 فبراير 2014 - 21:57
Madame,
Tout ce que vous avez expliqué dans votre exposé, beaucoup de Marocains l´ont vécu, le vivent aujourd´hui encore. Je l´ai vécu dans dans ma famille maternelle et paternelle.
Chère Madame, j´aurai aimé lire des propositions de votre part pour améliorer la situation de la femme au Maroc.
Quand je dis « la femme », je n´exclue pas ma mère ou ma sœur ou mes filles.
La question : Est-ce qu´une mère peut apprendre á son fils de respecter sa sœur ?
Donc si toutes les mères peuvent commencer par changer la mentalité de leurs fils, leur faire comprendre qu´ils doivent aussi faire la vaisselle, apprendre á faire la cuisine, alors elles vont rendre
un grand service á leurs filles et á leurs fils.
Je vous souhaite bon courage , Madame, soyez sûre et certaine qu´on ne peut pas arreter les progrés intellectuels de l´humanité. J´aime votre analyse Qu´Allah vous protège.
60 - Farid السبت 01 فبراير 2014 - 22:11
la fonctionnaire est celibataire parce qu'ella pris la place d'un homme dans le monde de travail....elle a pris sa place, et c'est lui qui doit faire un double efffort pour avoir le même poste, parce que la femme moderne a son travail guaranti par les quota pas par le merite
61 - rima السبت 01 فبراير 2014 - 22:17
Permettez-moi de constater qu'au Maroc, il y''a 99% de masculin( male) et un 1% d''homme. c''est pour cela qu''il y a , ce que j''appelerai des celibats. Moi, personnellement, je me suis pas mariée au maroc, car j''ai pas trouvé un homme, mais j''etais entourée seulement des males. ici, en belgique, je me suis marié avec un homme. Rima docteur en sciences d''information et de communication. spécialiste de la communication politique.
62 - نادية السبت 01 فبراير 2014 - 22:25
البنت مهما درست ومهما تعلمت واشتغلت وبلغت اعلى المناصب .الا انها تبقى انثى بحاجة لشريك تكمل معه مشوار حياتها حتى يحصن كل منهما الاخر... .......وبالمناسبة في عصرنا هذا نجد ان بعض الرجال يطلبون الزواج من البنت التي تشتغل حتى يتعاونوا على المصاريف الصعبة ......كما ان هناك من تاخده الغيرة وعزة النفس على زوجته ولا يرضى ان تشتغل..والبنت التي تاخر زواجها انما هو لحكمة من الله وليس لها اي يد في هذا......اللهم ارزق شباب وبنات المسلمين ازواج وزوجات صالحات .....
63 - مريم السبت 01 فبراير 2014 - 22:31
السلام عليكم من سهل على الرجل ان يتكلم عن العونسة و العانس فى المجتمعات العربية دائما منبودة حتى من اهلها اما بصفتى عانس عمري 40 اقول لكم من اصعب امراض النفسية هى العنوسة وضغط الدى تتعرض له العانس
64 - abdou السبت 01 فبراير 2014 - 22:40
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
65 - Fiez السبت 01 فبراير 2014 - 22:41
أساس كل علاقة زوجية هو الاحترام. و عدم تدخل احد أفراد الأسرة في حياتهم مثل اللوسة الهوسة أما العنوسة سببها خروج النساء أكثر من الرجال للعمل و بطالة الذكور و الدراسة الطويلة و غلاء المعيشة و المهور و التباهي ثم مدونة الأسرة بمفهومها الخاطئة هناك عنوسة من نوع آخر و هي بعد الستين حين تفقد المراة زوجها أو تنفصل ثم تخضع لسلطة الأبناء المراة متاع متاع متاع. يستعمل ثم يستغني. عنه في أي زمان
66 - لا للنفاق السبت 01 فبراير 2014 - 22:50
لا أتفق مع هذه الرؤية التي أشم فيها رائحة النفاق ’ هذا فيه استهانة بسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ’ الإنسان دائما يبحث عن شريك حياته وهو في هذا البحث يعيش حياته في انتظار نيل الطرة ’ الرجل والمرأة سيان في ذلك ولا يشك فيه عاقل ’ الحيوان لا ينكر ذلك فضلا عن الإنسان العاقل المسلم ’ المرأة العفيفة حلمها أن تسمع كلمة ماما تأسيس أسرة وتربية ذرية صالحة قوام حياة الزوجين , وتأسيس أسرة لا يستوي مع تفرغ شهوة في الحرام والمنادة بأفكار سخيفة لتدمير النفسية وتزميت الوضع ’ في الحقيقة تقلقني بعض الأفكار النابعة من صلب بعض الأخوات تؤكد انتمائهن إلى ركب عصيد وما جاوره والتنقيص من تعاليمنا الدينية السمحة
67 - سمو الروح السبت 01 فبراير 2014 - 22:52
1_ المرأ المتعلمة في المجتمعات العربية ينظر إليها على أنها متمردة لأنا تجيد التفكير..هذه الصورة النمطية تدفع الكتيرين للارتباط بفتيات ذوي تقافة او مستوى تعليمي عادي حتى لا يجد معها اية مشاكل..للأسف
2_جاء في المقال: (تكون مضطرة للاختيار، إما أن تنهي العلاقة الزوجية الفاشلة، وتحصل على لقب مطلقة.. وسواء كانت المخطئة أم لا، فإنها المسؤولة عن فشل العلاقة الزوجية) أصلا الرجل الذي يرى ان أي خطأ لا تتحمله الا المرأة بمعنى انهما لا يتقاسمان مسؤولية الأخطاءهو انسان ليس مؤهل بعد لأن يكون زوجا لأنه لا يمتلك ملكة النقد الذاتي، ونادام كل لا يجيد سوى انتقاد الآخر فطبيعي ان يحكم على العلاقة بالفشل
68 - okok السبت 01 فبراير 2014 - 23:48
vous avez raison

mais ce que vous ne voulez pas comprendre

c'est que on se presentant

pour une fille de 14 ou 15 ans pour le mariage

c'est sa fidelle mamon qui nous répond

et vraiment ce n'est pas une réponse

comme vous le pensez

mais c'est on poussant sa fille aimée

à nous jeté des pieres dussus la tête

et pour accomplire la maission de sa jouli fille

elle la pousse aussi à avoir beaucoups d''AMIS

commeça le pretendant MARI

part sans retour


JE SUIS TEMOIN ET NON PAS EXEMPLE
69 - wissam السبت 01 فبراير 2014 - 23:58
c'est chose la montre la faible personnalité de l homme marocain je dis pas tout mais bon , les hommes sont
peur d'une femme solide qui partage la décision
mais il faut ce réveiller un peut comme même on demande le développement mais on accepte mm pas la base de chaque développement au monde c'est la femme
70 - حميد الأحد 02 فبراير 2014 - 00:04
صحيح أن الكثير من النساء ينفرن من العلاقة الجنسية مع أزواجهن كون الزوجة تعبة أو أن أعباء الأطفال أخذ منها كل وقتها٠٠٠ أما عندما يتعلق الأمر بعشيقها فهي تطيعه وتتبرج له وتتطيب له بأحسن أنواع العطور، والجنس في هذه الحالة لم يعد واجبا ثقيلا كما في حالة الزوج بل يصبح علاقة متعة مشتركة بين الرجل والمرأة
71 - reda الأحد 02 فبراير 2014 - 00:06
moi j ai marie avec une fille de 20 ans et moi j ai 31 ans apres meme un ans a commence les problemes a cause que tres belle et jeune moi je travail in itali apres 4 mois ma dis je veux divorcer parce que marier pour realiser ton reve la voiture compte ds la banque et port feuille tjr plein d argent ex ..........et j ai compris que marier non pas pr faire une famille marier pr autre choses que mais le probleme j attend un bebe .
apres 3 ans des problemes j ai pris un decision de divorcer et j ai fait ca fait 2 ans .
actuellement j ai peur de marier parce que j ai ts le travail appartement argent voiture tres bien alhamdo lillah mais le probleme ou la femme juste
72 - شادي الأحد 02 فبراير 2014 - 00:23
كل الذين يتزوجون بالموظفات يفعلون ذلك من اجل المصلحة المادية يقول اريد موظفة لتساعدني على متطلبات الحياة واتقاسم معها المشاكل والالتزامات الاسرية وكثير من الموظفات يعرفن ذلك ويقبلن مخافة الوقوع في العنوسة وفي غالب الاحيان عندما تدق المرأة الاوتاد اي الاولاد تقع خلافات بين الزوجين لان الزوجة لاتقبل الاستمرار في مصاريف البيت والاولاد وتقول للرجل انت الملزم بالنفقة ولست انا فيفشل مشروع الرجل فلاهو يستفيد ماديا ولامعنويا ومظم الازواج لايرضون ان تخرج الزوجة للعمل فتخالط الرجال وربما تعرضت لتحرش جنسي ولكن من اجل المال يتجاهل كل ذلك فان منعت عنه المال يبدأ في مراقبتها ووضع الشروط كعدم التحدث الى الرجال العاملين معها وعدم الاختلاط بهم او يمنعها من العمل بدعوى تربية الابناء وكثير من الازواج ندموا على الزواج بالموظفات اما لانهن لم يحققن لهم طموحاتهم المادية او بسبب ان زوجاتهم من اللواتي يتصفن بالغرور والتكبر فيتعاملن مع الازواج بالعجرفة والاحتقار
73 - Youssef الأحد 02 فبراير 2014 - 01:33
خروج المرأة للعمل كارثة وهو سبب ارتفاع البطالة في الشباب وبالتلي تقل نسبة الزواج ويكثر الفساد ويفقد المجتمع التكاملية في الأدوار و التوازن علما ان عدد النساء اكثر من الرجال في المغرب
74 - ناصح الأحد 02 فبراير 2014 - 01:51
شرطين لعمل المراة في الشرع,
ان تكون في حاجة للعمل
ان يكون العمل في حاجة لها بصفتها امراة كمدرسة للطالبات او شيئ من هذا القبيل دون ان تختلط بالرجال او الشباب الا اذا دعت الضرورة ذلك
وهنا ياتي دور تحريم الاختلاط والموضوع طويل ويجب على كل فتاة ان تدرس و ان تكون بحوزتها شهادة ما لتتدخل في الاوقات الحرجة الموت او الحياة هاذي وخير الكلام ما قل ودل
وفقنا الله لما فيه خير
75 - kamal الأحد 02 فبراير 2014 - 02:00
الرجل اهم للمراة من الوضيفة
ادا كانت متزوجة فهدا يعني انه سيكون عندها اولاد يعمرو عليها دارها و حياتها
اما ادا كانت موضفة و غير متزوجة فبمآدا ستنفعها الوضيفة ؟
مراة مطلقة عندها اولاد افضل من عانس
الاموال وحدها لا تصنع السعادة
الانسان عندما يتقدم في العمر لا يجد لا والدين لا اخوان
ولادك فقط هما الي تعيش وسطهم حتى تموت مستور
76 - صريح الأحد 02 فبراير 2014 - 02:19
المشكلة الحقيقية في المغرب هو اننا مكنتزوجوش حبا فالشريك انما كنتزوجو باش نولدو عرام دالولاد باش حيت اكبرو اردو لينا داكشي اللي تعبناه عليهوم كنعتاقد اننا الحكومة ديالنا خاصها دير سياسة الطفل الواحد بحال الصين باش هاكدا ميكتاروش المشاكل المادية بعد الزواج كاين اللي غيقول و الا انا ومرتي وصلنا الخمسينات ومات داك الدري شكون اهزنا هدا كيبين اننا مكنولدوش الاولاد حبا فيهم انما باش اهزونا الا اسيدي وصلتي نتا ومرتك عمر كبير ومات ولدكوم ديرو خدامة خلصوها مزيان وتقابلكم وعيشو انت والزوجة ديالك فحب وتفاهم حتى تموتو ... والغريب فالعقلية ديالنا انه مزال بزاف دالعيالات كيتزاد عندها البنت كنبقى تولد حتى اجيها الولد باز علاه الى ولدتي بنت واحدة مولدتيش راه المهم اشنو بينك وبين راجلك عليها اصلا مزوجة ماشي تبقاي تولدي كي القنية
77 - nour الأحد 02 فبراير 2014 - 02:39
c'est une analyse de ''jouj deriel'' et on fait quoi de son instint maternel et ses besoins affectifs et sexuels!!
N'importe qui se prend maintenant pour le spécialiste des femmes et des hommes et commence à tirer des conclusions généralisées sans aucun sens de responsabilité.ils diffusent leur venin dans le sang de la société et font remonter les uns contre les autres. ce sont des fouteurs de troubles et détruisent au nom de la liberté et des droits des femmes
78 - FArid الأحد 02 فبراير 2014 - 05:05
@62
Qu'est ce que tu connais toi sur les hommes, la définiton des hommes resident chez les hommes pas chez les femmes, les dernieres personnes qui doivent parler du manhood, ce sont les femmes....en attendant que tu aie des coucouilles...la feme ds ce sujet
79 - SIMO Washington DC الأحد 02 فبراير 2014 - 05:46
أنا رجل في عمري 34 سنة عشت في الخارج لمدة 14 سنة، ولم أتزوج بعد بسبب عقلية المرأة المغربية ، تخلف ومستوى متدني على الخوا...، كنت أريد امرأة متقفة وجميلة بعض الشيء ، لكن يدهب دالك في الشخصية البليدة والرخيصة.
ومستقبلهن أتعس في المستقبل...لمادا؟ لتتبعهم الأفكار النسوية..والله لن تفلحن. أنصحكٌن بلإبتعاد عن الأفكار النسوية "feminism"
...انها خراب لا محالة على كل المجتمعات
80 - agoulide الأحد 02 فبراير 2014 - 10:01
كلام فارغ إمكانية المرأة ان تعيش سعيدة بدون رجل او العكس هذه رؤيا بعيدة كل البعد عن الواقع اللهم ان كان الرجل او المرأة من المنغلقين على انفسهم ومن محبي العزلة ،هذا موجود لكن لا يمكن تعميمه ،فجل الناس يريد التقارب من الجنس الآخر .فمشكل المرأة الإطار على العموم هو لهفها المادي ،فالمغربية ليست كالاوروبية التي تبحث فقط عن الحب والسكينة بل انها لا ترض ان يكون الرج ذو منصب اقل منها وتحب ان تكون فيه خصال يعجر عنها امراء الف ليلة وليلة ،فلقد سبق لي مثلا بلارغم من انني لايمكنني التعميم ،اقول سبق لي ان اتصلت بفتاة إطار في احد المدن المغربية ،واول ما طلبته مني ان كنت استطيع ان اوفر لها منزلا وسيارة في المستوى وان اظمن لها إمكانية قضاء عطلها في اماكن تحبها ،فاستغربت الامر من فتاة تبلغ من العمر الاربعين ،وقد رأيت عينات اخريات ،ففي البداية تبحث عن الزوج ،وما ان تتوثق العلاقات حتى تبدأ بعد الشروط الإعجازية توضع،فالفتاة المغربية تريد زوجا لحل مشكلها الإقتصادي اولا وثانيا واخيرا ،
81 - Khadijakk الأحد 02 فبراير 2014 - 11:02
ا ختي الزواج قسمة ونصيب ،هناك عدة اسباب أدت إلى هذه الضاهرة ،منها الفقر،الهجرة فكثيرا من رجالنا ماتوا في البحر وكثير منهم تزوجوا أجنبيات وكثير منهم في السجن ،والعانسون منهم عندما تسمح لهم الضروف يتزوجون بالصغيرة......الزواج شيء جميل لكن الكثير لا يحترم هذا الميثاق الغليظ ،لانه في هذا الوقت الزواج اصبح مصلحة فقط .عقليتنا نحن المغاربة عقلية غريبة ندعي الاسلام ونقول بان الله هو العاطي ،لكن عندما نرى امراة غير متزوجة ننعتها بابشع النعوت .العنوسة ازمة كالازمة الاقتصادية نتجت عن عدم حسن التدبير .
82 - hicham الأحد 02 فبراير 2014 - 11:31
le mariage est la réussite de la vie entiere par contre le travail de la femme est une reussite proffesionnelle

qui fait partie de la reussite de la vie
83 - abdelghani الأحد 02 فبراير 2014 - 12:48
السلام
هذا المقال فاشل لعدة أسباب
- سقط في مشكل التعميم
- لم يقدم حلول للمشكل
-قدم حل طباوي
- العمل للمراة لا يفيدها -الاموال وحدها لا تصنع السعادة
-لا أتفق مع هذه الرؤية التي أشم فيها رائحة النفاق ’ هذا فيه استهانة بسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ’ الإنسان دائما يبحث عن شريك
-ا لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة بدون رجل.
وماذا عن حياتها الجنسية؟؟ هل هذه دعوة خفية للفاحشة باسم التحرر؟
بل قل : ما لا تعرفه أغلب الإناث هو أن الأنثى قادرة على تأسيس حياة سعيدة مع الرجل سواء كانت موظفة أو ربة بيت.
84 - سامي الأحد 02 فبراير 2014 - 12:49
لدي تجارب مع النساء عشت معهن علاقات خرافية
رأيت ما لا تتصوره العقول من ألاعيبهن و مراوغاتهن لأبائهن
تطورت أفكاري فأقسمت أن الموظفة أو العاملة أو تلك التي تخرج من المنزل للتسوق الزواج منها إنتحار للرجولة
.
.
يا رجال لا تتزوجو حتى تكتشفو أمرهن
85 - mohamed hm الأحد 02 فبراير 2014 - 12:56
إن المرأة التي تخرج إلى العمل في المجتمعات التي تخالط الرجال فيه، وقد تخلو بهم، يؤدي ذلك إلى أضرار على سمعتها وأخلاقه
المرأة إذا خرجت من بيتها للعمل فستعتاد الخروج من البيت – ولو لم يكن لها عمل كما هو ملاحظ -
فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة.
86 - sarah الأحد 02 فبراير 2014 - 12:58
j'ai pas aimé du tout cet article ,il parait que cette demoiselle parle de sa propre expérience alors donner pas des possibilité décevantes a la femme marocaine ,qui vous a dis que la femme qui na pas fini ces études et qui a préféré de se marié vis une vie d'enfer idem pour les divorcées sa reste après tout un choix et d'abord recevoir une bonne éducation qui permet de voir les bonnes choses des mauvaises ,viens pas donner vos point de vu qui correspond pas a avec notre société et surtout une conclusion qui reste loin de se qu’on na pris et loin de notre culture ,le mariage est avant tout un droit pas un seulement un devoir!!!!! t
87 - nourchakir الأحد 02 فبراير 2014 - 14:50
شوفي غير الي بعد على طريق الله هوما لي قنطوا من رحمة الله .ديري ثقتك في الله و سيأتيك رزقك.
88 - mustapha الأحد 02 فبراير 2014 - 15:14
مع إحترامي لكي المقال دون المستوى
89 - معلق الأحد 02 فبراير 2014 - 15:26
إذا كانت صلاة المرأة خير لها من الذهاب إلى المسجد فما بالك عندما تخرج للعمل و تختلط مع الرجال بكامل مفاتنها,عندما تريد المرأة الاعتماد على نفسها ماديا يحدث خلل و تفقد دورها كنواة المجتمع السليم
90 - lila الأحد 02 فبراير 2014 - 17:18
انا بنت كبيرة فالعمر ومعندي اي مشكيل في هدا الشيء انا اصحاباتي كنعيطو على بعضياتنا غير بالبايرة
91 - AYOUB الأحد 02 فبراير 2014 - 22:16
لماذا اختص مقالك الأنثى العربية دون الأجنبية؟ الأنثى العانس ،العابس أو المطلقة نجدها في كل المجتمعات عربية كانت أو أجنبية .
ارتبطت المرأة في مقالك بثلاث صفات أساسية: العنوس، العبوس، ثم الطلاق.
فالعنوس يمكن أن نلخصه في سببين:
الأول: عزوف الشباب عن الزواج وذلك نتيجة للشروط اللامعقولة التي تشترطها الفتاة، إذ يجب على الزوج أن يكون ذا مال، أن يملك سيارة فارهة، أن يملك منزلا ملكا مطلقا، أن لا يشاركهما أحد من إخوة الزوج أو والديه السكن...لا أعني بالقول أنه لا يجوز لها الإشتراط، بل لها الحق كل الحق في ذلك، إنما بكيفية معقولة تناسب وضع و عمر الشاب الذي يريد أن يهديها حياته، أما السيارة و المنزل وما إلى غير ذلك من رفاهيات الحياة فل تكن له خير معين لوفرهم لها.
الثاني: أن الفتاة ترفض الزواج رغم بلوغها السن المناسب و القانوني لذلك، ذلك بسبب الجو الأسري الذي تكون فيه الفتاة مدللة تعيش فيه طفولة متأخرة، فلا تستفيق من حلمها حتى ترى جل صديقاتها قد تزوجن.
92 - biforna الأحد 02 فبراير 2014 - 23:21
المشكل لايقتصر فقط على الفتاة وإنما المشكل في المجتمع برمته مثلا الفتيات يصفن بعضهن البعض بالبايرة والأسرة تعتبر الفتاة حمل ثقيل يجب التخلص منه أما الرجال فحدت ولا حرج فهم يصنفون الفتاة بمستواها التعليمي كما ان البعض يعتبرها سلعة والبعض فقط لتشبيع الغرائز....................
93 - AYOUB الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:09
وأما العبوس، فكأنك تربطين الزواج بالعبوس مباشرة، فليست كل متزوجة عبوس وليست كل فتاة في جنة دون زواج، فالعبوس مسألة شخصية تتعلق بالزوجين، وهنا أيضا يمكن أن نلخص المسألة في أمرين: الهدف من الزواج، وكيفية معالجة الزوجين للمشاكل.
- الهدف من الزواج: فإذا كان الهدف من الزواج مجرد المادة و الشهوة بالنسبة لكلى الطرفين، فهنا لن يغيب العبوس عن الزوجين معا إضافة إلى الأبناء الذين سيعيشون داخل زوبعة الصراع الناتج عن عدم تلبية أحد الزوجين غرض الآخر من مادة أو شهوة.
-كيفية معالجة الزوجين للمشاكل:لايمكن لسوء التفاهم أن يغيب في الوسط الإجتماعي، فما نراه في الحافلات أو الأسواق، أو في أي مكان يتم فيه الإحتكاك بين الأشخاص، من مخاصمات تؤدي أحيانا إلى استعمال اللكمات أو إلى أبشع من ذلك، فهو ليس إلا بسبب سوء تفاهم، فشخصان تخاصما أو تلاكما في حافلة أو في سوق، الإحتكاك بينهما لم يدم إلا بضع دقائق مما نتج عنه سوء تفاهم. ناهيك عن من يشاركان حياتهما سنين و عقود. فالمسألة إذن مرتبطة بكيفية معالجة المشاكل، إذ يتطلب الأمر صبرا جميلا من كلى الزوجين. و هنا أذكر الزوج بقصة الرجل الذي ذهب
94 - زكي الأربعاء 21 ماي 2014 - 21:35
عدد الانات في تزايد مستمر اكتر من الذكور وقانون الأسرة حد بشكل كبير من التعدد الدي أحله الله وفتح الباب بمصراعيه للطلاق بسنه مسطرة التطليق للشقاق الدي اصبح بيد الزوجة فتخيلوا معي كيف سيكون مستقبلنا اللهم الطف بشبابنا و شاباتنا وسدد خطاهم للخير يا رب العالمين
95 - عبد ربه الخميس 19 فبراير 2015 - 01:03
بسم الله الرحمان الرحيم قال صلى الله عليه و سلم :لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأه. و الحديث برواية أبي هريرة و الحال أن المرأة رغم ما قد يبدو منها من كمال فهي لا تعمل عملا إلا إن كان لها فيه نفع خاص أي أنها إن خيرت بين أمرين أختارت ما كان أكثر نفعا لها و إن كان الآخر أنفع للعامة و لذلك فإيهامها بالحريات المزيفة و المكاسب الخادعة التي أتت بها بعض المنظمات الحقوقية التي أثبت مع مرور الوقت فشلها له الأثر الكبير في معاناة المجتمع و الأجبال القادمة كما أنني لا أبرأ الرجال جميعا لكن تبقى الفطرة التي خلقنا حدا فاصلا بين الرجال و النساء و هذا ما تعود له النساء بعد أن يعقلن الواق و يدركن الواقع.
المجموع: 95 | عرض: 1 - 95

التعليقات مغلقة على هذا المقال