24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:4013:3817:1620:2721:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بوعلي: تدوينة الرئيس الفرنسي ماكرون باللغة العربية "براغماتية" (5.00)

  2. بعد نداء الاستغاثة .. المغرب يرحّل عشرات العالقين في لبنان مجاناً (5.00)

  3. رئيس الحكومة يوصي بالصبر أمام "كورونا": لا نملك حلولا سحرية (2.33)

  4. "فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان (2.25)

  5. لبنان (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | لماذا أحببتُ ارتداء الحجاب؟

لماذا أحببتُ ارتداء الحجاب؟

لماذا أحببتُ ارتداء الحجاب؟

يحلو لبعض الساسة والصحفيين الكتابةُ عن اضطهاد المرأة في الإسلام، دون أن يتسنّى لهم الحديثُ - ولو مرةً واحدة - إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب.. إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام والحماية التي تنعم بها المرأة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ أكثر من 1400 عام.. كما أنهم يتناولون القضايا ذات البعد المتصل بثقافة المجتمع - مثل الزواج المبكّر، وختان الإناث، والقتل من أجل الشرف، والزواج بالإكراه - ويتحدّثون عنها بأسلوب سلطوي متعجرف، زاعمين أنهم يكتبون عن معرفة، وأن الإسلام مسؤول عنها، رغم أن هذه القضايا ليس لها أدنى صلة مباشرة بالإسلام.. وأقول لهم: من فضلكم، توقّفوا عن الخلط بين العادات الثقافية والتوجيهات الإسلامية!

لقد طُلب مني أن أكتب عن: كيف يسمح الإسلام للرجال بضرب زوجاتهم؟ وهذا غير صحيح.. وأعلم أن منتقدي الإسلام يستشهدون بآيات من القرآن أو بأحاديث، لكن هذا كله غالباً ما يكون مقتطعاً من سياقه.. فإذا رفع رجل يده في وجه امرأته، فإن الإسلام لا يسمح له بأن يترك أثراً على جسدها، أي أن الإسلام يقول للمسلم بطريقة غير مباشرة: "لا تضرب زوجتك".

ودعونا نستعرض بعض الإحصاءات، وفقاً لخط الطوارئ القومي بالولايات المتحدة الأمريكية الخاص بالعنف العائلي (الخط الساخن):

- أربعة ملايين امرأة أمريكية تعرّضن لاعتداءات عنيفة من قِبَل أزاوجهنَّ أثناء فترة 12 شهراً فقط.

- أكثر من ثلاث نساء يتعرضن للقتل يومياً بأيدي أزواجهن ورفقائهن (Boyfriends).

- حوالي 5500 امرأة ضُرِبن حتى الموت خلال الفترة بين 11 سبتمبر 2001م، و31 أكتوبر 2006م، أي خلال خمسة أعوام.

ربما يقول البعض: إن هذه اتهامات قاسية تُوجَّه إلى مجتمع متحضّر كالمجتمع الأمريكي، ولكني أقول: إن العنف الموجه ضد النساء ظاهرة عالمية، فممارسو العنف من الرجال لا يقتصر وجودهم على طائفة دينية أو ثقافية معينة.. فالحقيقة أن امرأة واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم تتعرّض للضرب، أو للاغتصاب، أو تقع لها إساءة ما خلال حياتها، فالعنف الموجَّه ضد النساء أمر يتخطى اعتبارات الدين أو الثروة أو الطبقة أو لون الجلد والثقافة.

وقد كانت النساء قبل ظهور الإسلام يُعاملن ككائنات وضيعة، ولا تزال النساء في الغرب يواجهن مشكلة؛ حيث يعتقد الرجال أنهم أرقى مقاماً من النساء، وينعكس هذا الاعتقاد على نظام الترقيات وقيمة الأجور في كل المجالات بدءاً من عاملات النظافة وانتهاءً بالموظفات اللاتي يشققن طريقهن إلى المناصب العليا.

ولا تزال النساء الغربيات يعاملن معاملة السلع؛ حيث تتصاعد وتيرة "الرق الأبيض" (Sexual slavery)، متخفياً تحت قناع من عبارات التسويق البراقة؛ حيث تتم المتاجرة بأجساد النساء في عالم الإعلانات، في مجتمعات يُعد الاغتصاب والاعتداءات الجنسية والعنف ضد النساء شيئاً اعتيادياً مألوفاً فيه، وتُعد مساواة المرأة بالرجل فيها ضرباً من ضروب الأوهام.

لقد كنتُ في الماضي أنظر إلى النساء اللائي يرتدين الحجاب على أنهن مخلوقات وديعة مضطهَدة، أما الآن فإنني أنظر إليهن على أنهن نساء متعدّدات المهارات والمواهب، تتضاءل الروابط النسوية الغربية إلى درجة الشحوب أمام عظمة رباطهنَّ الأخوي.

وقد تغيّرت وجهات نظري بعد تجربة مرعبة حقيقية كنت فيها أسيرة عند حركة «طالبان» بتهمة التسلل إلى أفغانستان في سبتمبر 2001م مرتدية البرقع.. وأثناء فترة أسْري التي استمرت عشرة أيام تعهّدت بأنهم إذا أطلقوا سراحي فإنني سأقرأ القرآن وأدرس الإسلام، وقد أوفيت بوعدي، ولكني كصحفية تغطي أخبار الشرق الأوسط (المشرق الإسلامي) أدركت أنني بحاجة إلى توسيع معارفي عن دين، هو بلا شك أسلوب حياة.

والآن أقول: لا.. لم أكن ضحية لـ"متلازمة ستوكهولم"(1).. فلكي تصبح ضحية لهذا العَرَض، يجب أن تكون متعاطفاً مع خاطفيك، وقد تشاجرتُ مع خاطفيَّ ووجهتُ إليهم السباب واللعنات، وأسأت إلى السجّانين، ودخلت في إضراب عن الطعام، حتى أنني كنت غير متأكدة تماماً من كان الأسعد منّا بإطلاق سراحي.. أنا أم هم؟!

لقد كنت أظن أن قراءة القرآن ستتحول إلى مجرد ممارسة أكاديمية، ثم اكتشفتُ أن القرآن يصرّح بوضوح بأن النساء متساويات تماماً مع الرجال في الأمور الروحية وفي التعليم وفي الأجر والثواب، وأن ما وهبه الله للمرأة من نعمة إنجاب الأطفال وتربيتهم أمر ينظر إليه المسلمون بشكل كبير كمنزلة رفيعة وصفة مميزة، فالمرأة المسلمة تفخر بأنها ربة المنزل وراعية البيت.. وقد سأل أحد المسلمين النبيَّ محمداً [ قائلاً: يا رسولَ اللهِ مَنْ أحقُّ الناسِ بحُسْنِ صحابتي؟ قال: "أُمُّك"، قال ثم من؟ قال: "ُمُّك"، قال: ثم من؟ قال: "أُمُّك"، قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك".

والحقيقة، أن كل ما كانت الجمعيات النسائية تناضل للحصول عليه في السبعينيات من القرن الماضي كان متاحاً بالفعل للمرأة المسلمة منذ ما يزيد على 14 قرناً.. فالمرأة المسلمة باستطاعتها اختيار ما إذا كانت تريد أن تعمل أم لا؟ كما أن ما تحصل عليه هو ملك لها، ولها الحق في إنفاقه كما تريد، في حين أنه يجب على الزوج دفع كل فواتير المنزل ونفقات الأسرة.

وهناك تركيز شديد يصل إلى حد الإزعاج على موضوع "زيّ المرأة المسلمة"، خاصة من قِبَل الرجال المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.. نعم، من الواجب أن تلبس المرأة المسلمة زيّاً بسيطاً، ولكن بالإضافة إلى ذلك، هناك مواضيع أخرى كثيرة ذات أهمية تخص المرأة المسلمة اليوم.

ورغم ذلك، فإن أشخاصاً كثيرين تنتابهم الهواجس حيال الحجاب.. وأقول لهم: انتبهوا! إن الحجاب جزء من زيّ العمل الخاص بي، فهو يخبركم بأنني مسلمة، ولذلك أتوقع منكم أن تتعاملوا معي باحترام.

هل يمكنك أن تتخيل أن يطلب شخص ما من موظف كبير في بورصة "وول ستريت" أو مصرفي في بنك "واشنطن" أن يذهب إلى عمله مرتدياً "تي شيرت" (قميصاً) و"جينز" (بنطلوناً)؟ إذا حدث هذا فسيقول له بلا تردد: إن زيّ عمله يدل على شخصيته أثناء ساعات عمله، ويفرض على الجميع معاملته بشكل جاد.

ورغم ذلك، فإن وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" (وزير العدل حالياً) يصف النقاب بأنه "عائق غير مرغوب به".. فمتى - ويا للأسى على متى هذه - متى سيتعلم الرجال أن يخرسوا عندما تعلق الأمر بدولاب ملابس المرأة؟!

ولدينا أيضاً وزراء في الحكومة - مثل وزير الخزانة (المالية) "جوردن براون" (رئيس الوزراء حالياً)، ووزير الداخلية "جون ريد" - يتفوّهون بملاحظات تنتقص من شأن النقاب، رغم أن كليهما ينحدران من "إسكتلندا"؛ حيث التنّورة (الجيبة) هي الزيّ القومي للرجال!! (2).

وبعد ذلك دخل الحلبةَ سلسلةٌ من أعضاء البرلمان، ليصفوا النقاب بأنه «عائق للاتصال».. ويا له من هراء! فلو كان هذا صحيحاً، فهل هناك شخص يتطوّع ليشرح لي لماذا نستخدم التليفونات المحمولة، والهواتف المنزلية، ورسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، وأجهزة الفاكس بشكل يومي؟ ولماذا نستمع إلى الإذاعة؟ فلم نسمع عن شخص أغلق جهاز الراديو لأنه لا يستطيع رؤية وجه مقدّم البرامج!!

إن أغلبية مَنْ أعرفهن مِنَ الأخوات اللاتي اخترن ارتداء النقاب يشكون من الرجال الذين ينظرون إليهن شذراً، ويقومون بتصرفات غير ملائمة حيالهنَّ.. وهناك أختان لندنيتان أعرفهما قالا لي: إنهما تلبسان النقاب أثناء المسيرات المناهضة للحروب؛ لأنهما لا تطيقان شم رائحة سجائر «الماريجوانا»!

لقد سافرتُ إلى أفغانستان مراتٍ عدة، وأستطيع القول: إن ركام «كابول» لم يحدث أن خرج منه نساء عاملات.. فأخواتي في أفغانستان يقلن: إنهنَّ يتمنين أن ينسى الغرب الاضطهاد الخاص بالبرقع، وقالت إحداهنَّ: "لا تحاولوا أن تجعلوا مني امرأة عاملة، بل أوجدوا لزوجي عملاً، ودلّوني على طريقة لإرسال أطفالي إلى المدرسة بدون أن أخشى عليهم من الاختطاف.. فقط أعطوني الأمان والخبز"!

إن الناشطات النسويات المسلمات الشابات ينظرن إلى الحجاب والنقاب كرمزيْن سياسييْن إلى جانب كونهما فرضيْن دينيينْ، والبعض يقلن: إن الحجاب والنقاب هما وسيلتان يخبرن العالم من خلالهما بأنهن يرفضن الترف الذي يتميز به أسلوب الحياة الغربي؛ مثل الإسراف في شرب الخمر، والعلاقات الجنسية العابرة، وتعاطي المخدرات...إلخ.

إن الأفضلية في الإسلام تكون على أساس التقوى، وليس الجمال أو الثروة أو القوة أو المركز الاجتماعي أو الجنس.. فالإسلام يقول لي: إنني أملك الحق في التعليم، وإن واجبي أن أخرج طلباً للعلم، سواء أكنتُ متزوجة أم عزباء.. ولا تفرض الشريعة الإسلامية على النساء أن يقمن بأعمال النظافة أو غسل الملابس أو الطبخ للرجال.

لكن الرجال المسلمين ليسوا هم الوحيدين الذين يحتاجون إلى تقدير المرأة في بيوتهم.. ولْنراجع هذا الجزء من الخطاب الذي ألقاه "بات روبرتسون" عام 1992م، وهو الخطاب الذي يكشف آراءه حول المرأة، لنعرف مَنِ المتحضر ومَنِ الهمجي(3).يقول "روبرتسون": "إن جماعات التحرّر النسوية تحرّض النساء على هجر أزواجهن، وقتل أطفالهن، وتشجّعهن على ممارسة السحر، وأن يصبحن سحاقيات"!!

-------

الهوامش:

(1)مرض نفسي يتعاطف فيه المخطوف مع خاطفيه.

(2) نُشِر هذا المقال لأول مرة في 31 أكتوبر 2006م.

(3) قس أمريكي إنجيلي متشدّد.

* عن مجلة المجتمع

* المقال الأصلي من موقع الصحفية البريطانية

http://yvonneridley.org/yvonne-ridley/articles/how-i-came-to-love-the-veil-4.html


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - اوشهيوض هلشوت الأحد 03 ماي 2009 - 14:09
اشكرك اخي على معلوماتك الموثقة فقط اود ان اشير الى ان الأمثلة التي دكرتها في تعليقي تاتي فقط في سياق الكشف عن خطورة استغلال الدين لخدمة السياسة وليست ضد الدين نفسه فانا كعلماني احترم جميع الديانات ما لم تشكل خطرا على الناس
تحياتي الخالصة وشكرا
2 - العلوي المدغري السيد محمد الأحد 03 ماي 2009 - 14:11
قال الله تعالى في الآية الكريمة : ماكان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب .صدق الله العظيم
نرى أن مصدر الحادثة ، هو إرادةاليهود المرأة المسلمة العربية على كشف وجهها ، وذلك حينما دخلت سوقهم لأمر يخصها ..ولا تنافي بين هذا السبب الذي رواه إبن هشام والسبب الآخر الذي رواه بقية رواة السيرة ، من حق اليهود على المسلمين في انتصارهم في غزوة بدر الكبرى وقولهم لرسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، إنا والله لوحاربتنا لتعلمن أنا نحن الناس ، فالأغلب أن السببين واقعان معا وكل منهما يتمم الآخر ، أن من البعيدج أن ينبذ إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدهم لمجرد ظهور بوادر الضغينة على وجوههم وفي كلماتهم بل لابد أنهم قد تصرفوا مع ذلك تصرفت أساءوا فيه إلى المسلمين على نحو مارواه إبن هشام .
وهويدل على أن الحجاب الذي شرعه الإسلام للمرأة المسلمة سابغ للوجه أسضا ، والحجاب هو اللثام ، وهو النقاب ، وهو الخمار بالوصف القرءاني في ءايتين كريمتين ، وإلا لم يكن هناك أي حاجة إلى أن تسير في الطريق ساترة وجهها وشعر رأسها ، ولو لم يكن سترها لوجهها وشعر رأسها تحقيقا لحكم ديني يأمرها بذلك ، تبعا لقوله تعالى : وقل للمونات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ماظهلر منها ، وفي الآية الثانية ، قوله تعالى : واليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابائهن أو ءاباء بعولتهن أو أبناءهن إلى ءاخر الآية الكريمة ، لما وجد اليهود مايدفعهم إلى ما صنعوا ، لأنهم إنما أرا دوا بذلك مغايظة شعورها الديني الذي كان يبدوا جليا في مظهرها .
وقد يقال إن في هذه القصة التي تفردج بروايتها إبن هشام بعض اللين ، فلا تقوى على الدلالة على مثل هذا الحكم ، إلا أنه يسشهدج لها أحاديث كثيرة أخرى لا مجال للطعن فيها .
فمن ذلك مارواه الإمام البخاري في صحيحه عن مولاتنا عائشة رضي الله عنها ، في باب مايلبس المحرم من الصياب قالت : لاتلتثم ـ أي المرأة ـ ولا تتبرقع ولا تلبس ثوبا بورس ولا زعفران ، ومثله مارواه الإمام مالك في الموطأ عن نافع إبن عبد الله بن عمر رضيالله عنه كان يقول : لاتنتقب المرأة المسلمة ولا تلبس القفازين ، فما معنى نهي المرأة على أن لاتتبرقع أوتنتقب أثناء الإحرام بالحج ، ولماذا كان هذا النهي خاصا بالمرأة دون الرجل ؟ لاشك أن هذا النهي فرع عما كانت تفعله المرأة المسلمة آن ذاك من الانتقاب وإيدل البرقع على وجهها فاقتضى الحكم استثناء ذلك في الحج والطواف بالكعبة الشريفة .
ومنه مارواه مسلم وغيره من حديث فاطمة بنت قيس ، أنها لما طلقها زوجها فبت طلاقها أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتج في بيت لأم شريك ثم أرسل إليها أن بيت أم شريك يغشاه أصحابي ، أي الصحابة رضي الله عنهم، فاعتدي في بيت إبن عمتك أم كلثوم ، فإنه ضرير البصر ، وأنك إذا وضصعت خمارك لم يرك .
هذا من حيث ماورد من الأدلة على وجوب ستر المرأة وجهها وشعر رأسها وبقية جسمها من الرجال الأجانب ، أما من حيث الدليل حرمة نظر الرجل إلى ذلك منها ، فقد وردت بذلك أحاديث كثيرة أيضا .
فمن ذلك مارواه أحمد وأبو داوود والترمذي عن بريرة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، لعلي كرم الله وجهه ، ياعلي لاتتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة / ومن ذلك مارواه الإمام البخاري عن إبن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن العباس يوم النحر خلفه ، وفيه قصة المرأة الخشعية الوضيئة، فطفق الفضل ستظر إليها ، فأخذ النبي يذقن الفضل فحول وجهه عن النظر إليها .
فأنت ترى قد اجتمع في هذه الأحاديث نهيان ، نهي المرأة عن كشف وجهها وشعرها أو شيء من سواه أمام الأجانب ، ونهى الرجل عن النظر إلى ذلك منها . وفي ذلك دلالة متكاملة على أن وجه المرأة وشعرها عورة في حق الأجانب عنها إلا في حالة مستثناة كضرورة التطبيب والتعلم والشهادجة ونحو ذلك ، ويعلم جميع القراء الكرام ، أن الجن رغم نظره الحاد فإنه لايرى وجه المرأة المتنقبة بسر من الله لاتعلمه .
إن كلر من يبدعي غيرهذا فإما هو منافق أو لاعلم له ، وقال تعالى : إسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ، صدق الله العظيم ، وليس كل من له ثقلفة يفسر الآيات القرءانية كما يريد وفهمه ، فالذي لاعلم له لايجوز له تفسير القرءان الكريم ،بل حرام عليه ، لقبوله تعالى : وفوق كل ذي علم عليم ، ولذلك من الواجب الدسني والأخلاقي على المرأة أن تستر وجهها وشعر رأسها عند خروجها من البيت لأغراض خاصة .
وإذا تأملت أيها القارء الكريم في حال المسلمين اليوم وما فيه من الفسق والفجور والدناءة والخساسة والانحطاط والتبديل والضلال والزور وسوء التربية والأخلاق ، علمت أنه لامجال للقول بجوازو كشف المرأة وجهها والحالة هذه ، إن هذا المنحدر الخطير الذي يسير فيه المجتمع الإسلامي اليةم بقتضي لضمان السلامة والحفظ مزيدا من التبصر والحذر في السير ومزيدا من التشدد في أسباب الحيطة ، ريثما يتجاوز المسلمون مرحلة الخطر ويصبحون واعين وقادرين على أمتلاك أمرهم وضبظأزمنهم بأيديهم ، وبعبارة موجزة ، إن من شأن اتباع الرخص والتاسهيلان الدينية أن تصبح منزلقا تحت أقدام أصحابها إلى التحلل العام عن أضل الواجبات ، مالم يوجد تير إجتماعي ديني سليم يضبظ تلك الرخص ضمن منهج إسلامي عام ويحفظها من أن تشتط وتتجاوز الحدود المشروعة .
ومن عجيب بعض المتطفلين أنهم ، يتعلقون بهذا الذي يسمونه تبدل الأحكام بتبدل الأزمان في مجال التخفيف والتسهيل والسير مع مقنضيات التحلل من الواجبات فقط ولكنهم لايتذكرون هذه القاعدة عندما يقتضيهم الأمر عكس ذلك ، ولسنا نجد مثالا تتجلى فيه ضرورة تبدل الأحكام بتبدل الأزمان مثل ضرورة القول بوجوب ستر المرأة وجهها وشعرها نظرا لمقتضيات الزمن الذي نحن فيه، ونظرا لما تكاثر فيه من المنزلقات اللاتي تستوجب مزيدا من الحذر في السير وتبصر مواقع الأقدام ريثما يهيئ الله للمسلمين مجتمعهم المنشود ...وما ذاك على الله بعزيز .
بحث وتحقيق : الغلوي المدغري السيد محمد
3 - moslim+ الأحد 03 ماي 2009 - 14:13
هون عليك يارجل مابك ؟؟ لمادا التشنج والتعصب ؟؟؟ ههه لو كانت الشمطاء نوال التعساوي لكنت مهللا وساجدا مت بغيضك عليك بشرب كوب من ماء الصرف الصحي لكي ترتاح
4 - علي الأحد 03 ماي 2009 - 14:15
هم هكدا دائما لا يثقون في ا نفسهم و لا دينهم الا ادا امن غربي. اداك يتنفسون الصعداء.هدا تعبير على الاحساس بالنقص ليس الا.
لو اعتنق ماسح احدية فقير من دولة فقيرة الاسلام لن يابهوا به اطلاقا لان في مثل هده الحالة تحكمهم خلفية التفوق بشكل لاشعوري و تلقائي.انهم في لا وعيهم ينظرون الى الغرب بعين الكمال. لا يعرفون ان للشعوب الغربية كدلك بسطاؤها و مشردوها و مغفلوها و ضعاف الايمان فيها و..و..و..و
5 - مناضل الأحد 03 ماي 2009 - 14:17
ردي عليك في ما يلي:
التعدد:
أثار منع التعدد ظهور أنواع أخري من الزواج مثل:
الزواج العرفي : وكان من نتاجه أكثر من 12 ألف طفل ليس لهم أباء
زواج الخطف : وهذا النوع ظهر في لبنان
زواج المسيار : وهو زواج صحيح به ولي وشهود ولكن المرأة تتنازل عن مهرها و نفقتها بل وتصرف علي زوجها و تمنع من الإنجاب فهي فقط للمتعة.
يؤكد علماء النفس "إذا كان لديك أكثر من زوجة فقد تعيش لفترة أطول.
كما أثبتت دراسة أن ظاهرة تعدد الزوجات هي الحل المناسب لمشكلة العنوسة،التي تعاني منها معظم البلدان العربية.

اللباس:
إذا كان للمرأة المتبرجة الحق في لبس ما تشاء فما الداعي لفرض التعري على التي تريد الاحتشام ؟أم أننا نكيل الكيل بمكيالين؟ حلال علي أن أختار ما يعريني و حرام عليك أن تختاري ما يسترك؟؟
و أخيرا لماذا نسكت كل صوت ينادي بالحق؟؟ سابقا كنا نتحامل على بني جلدتنا و نتهمهم بالرجعية،و اليوم نتحامل على الأصوات التي تنادينا من غرب الظلمات من جرب ويلاته و نشأ في أحضانه..أما آن لنا الأوان أن نتوب إلى الله و نسير في الطريق المستقيم؟؟؟
6 - mohammed الأحد 03 ماي 2009 - 14:19
voilà je dis autre fois c'est la victoire pour l'ISLAM
7 - مغربية الأحد 03 ماي 2009 - 14:21
هذه السيدة اختارت الحجاب عن اقتناع منها لكنها تتحدث عن الحجاب والاسلام من موقع لا يخول لها فعل ذلك هي الداخلة الجديدة لمنظومة ثقافية جديدة عنها فالتعاطف و الممارسة الشخصية شيئ و قرائةو معرفة تاريخ طويل من الممارسة الدينية بكل ما لها وما عليها شيئ آخر و هذه السيدة ألفت تسليط الأضواء عليها ولو كنت مكانها وغيرت حياتي بما أجده مناسبا لي لفعلت دلك بعيدا عن الأضواء حثى لا تختلط الأمور
8 - ingénieur d'implication الأحد 03 ماي 2009 - 14:23
ياأخي الإسلام في نظرنا هو منهج كامل متكامل لا ينفصل فيه الدين عن شؤون الدنيا ، وإذا قلت عكس ذلك فكأنك تقول أن الاشتراكيين يستغلون الاشتراكية لخدمة السياسة !!! الإشكالية أنكم تنظرون إلى التيارات الإسلامية كوحدة واحدة وليس كأطياف متعددة ومتنوعة ، فمنهج الإخوان المسلمين مثلا مختلف عن منهج الحركات الوهابية مختلف عن منهج الحركات الشبه إسلامية المتزلفة للسلطة كالعدالة والتنمية وهكذا دواليك..... أما حديثك عن الإرث والشهادة فذلك يدخل في صلب العقيدة الإسلامية ولا علاقة له بالسياسة ، واستمراركم في طرح المسائل بهذا الشكل هو ما ينفر الجماهير منكم ، انتقاد أسلوب عمل الحركات الإسلامية لا عيب فيه بل ضروري وحيوي لكنكم تتجاوزون ذلك إلى ضرب المسلمات لذلك فإنكم تصطدمون بالجماهير
9 - محمد الادريسي الأحد 03 ماي 2009 - 14:25
ألاحظ شخصيا تحسنا في الخط التحريري لهذا الموقع...
بالتوفيق
10 - محمد ضريف الأحد 03 ماي 2009 - 14:27
الدين حالة وجدانية تنطلق من الذات الى معانقة المطلق.
أما بالنسبة لهذه الصحافية التي أسلمت من حقها ذلك باعتبارها إنسان،ينتابوها القلق الانطولوجي.
كل الأديان تعطي للإنسان المعنى في هذه الحياة،بغض النظر عن إذا كان هذا الدين مرتبط بالمطلق أو نتاج ظروف تاريخية معينة.
إن الغرب لمدة ثلاثة قرون،مند إعلان نيتشه عن موت الله وهو يعيش فراغا إيمانيا فحالة هذه السيدة هي نتاج النزعة العلمانوية التي كانت تسود الغرب،والتي تختزل الإنسان في بعده المادي متجاهلتا البعد الروحي عند الإنسان.
وانا اتفق مع هذه السيدة الفاضلة بان الإسلام بعيد كل البعد عن دعوته الى العنف على المرأة..
11 - محمد الغرناطي الأحد 03 ماي 2009 - 14:29
الحق حق...دائما وابدا...هكذا كان وهكذا سيبقى...وهو واحد من اسماء الله الحسنى...وعلى من يقول بان حجاب المرأة المسلمة غير واجب شرعي ان يقرا بتدبر وبامعان القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة وآراء العلماء الافذاذ وفتاواهم ثم يحكم بنفسه شرط ان يكون منصفا مع نفسه اولا...ومع عقله ثانيا...ومع الحق اولا واخيرا...تضحكني كثيرا بعض مواقف نساء ما يسمى" بالحركات النسوية الديموقراطية والتقدمية" عندنا عندما يتعرضون لقضية الحجاب مع انهن قد لا يحفظن من كتاب الله تعالى حتى سورة او سورتين، كما انهن لا يمتلكن المقومات المعرفية التي توفر لهن استنباط الحكم الشرعي من القرآن والسنة عندما لا يحفظن كتاب الله تعالى، فليس حفظه شرط لامكانية استنباط حكم الشرع منه، بل يجب التوفر على الثقافة اللغوية السليمة...عندما ارى تمسك اخواني من المسلمين الغربيين الذين اعتنقوا الاسلام بالدين الاسلامي واقارنهم مع اخواني بالمغرب اجد الفرق شاسعا بين من تدين بالاسلام عن اقتناع وتدبر وبين من اخذه عن تقليد فقط...ان قضية الحجاب واضحة جلية ولا ينكر وجوب حجاب المراة الا جاحد او عنيد، ولم يكن الحجاب ولن يكون عرقلة في سبيل عمل المراة او تعلمها او تقلدها اعلى المناصب التي لا تعيق دورها الطبيعي كام ومربية رجال...ان السلوك السلبي لبعض المسلمين تجاه المراة ودورها ياخذه بعض الغربيين واذنابهم من بيننا على انه من صميم الاسلام بينما الامر عكس ذلك تماما: ان الاسلام يسوي بين المراة والرجل في كل شيئ الا ما هو متعارف عليه بانه من خصوصياتهن او من خصوصيات الرجال...وتشكل مسالة الارث احدى القضايا التي يحلو للنسوانيين ان يعتبروها قضية سلبية في الاسلام، ولو تدبرت هذه الحركات الامر بشكل عقلي بعيدا عن المزايدات لاتضح لهن ان ذلك هو قمة العدالة الربانية، ولكن حركاتنا النسوانية لا ترى الا ما يريد ان يريه بعض الغرب لها...انني كمسلم لا افتش عن سبب حكم قرره العلي القدير اذا رايت بانني عاجز عن الوصول الى معرفة كنهه، بل اقول وبملء فمي:"آمنت بما قرره العلي القدير وبما جاء به رسوله الكريم"، اقولها ايمانا مقتنعا به بعقلي الذي وهبني الله اياه...كثيرا ما اتامل في الكون وفي مخلوقاته العجيبة التنوع وفي دور كل واحد منها في الحياة فلا املك الا ان اقول:سبحان الخالق...ويتعمق ايماني بالاسلام كدين حق كلما اطلعت على نصوص من الانجيل والتوراة، فبضده يعرف الشيء...ان دين الاسلام لا يحتاج من يدافع عنه ابدا، لانه حق والحق يفرض نفسه على كل ذي عقل سليم، لكن على كل مسلم ان يكون نموطجا في السلوك القويم المتمشي مع الفطرة، وعلى الآخرين ان لا يعتبروا سلوك اي مسلم هو الاسلام بعينه: فالاسلام غير المسلمين حاليا لانهم تفرقوا وتشتتوا، فمن اراد الحق عليه بالرجوع الى الكتاب والسنة وآراء العلماء الثقاة وهم موجودون في كل زمان ومكان...ان الحجاب رمز للكرامة والعزة والعفة لمن ارتضه قناعة ورضوخا لحكم الله تعالى وادت حقه فعلا لا مظهرا فقط... وكم اتعجب لبعض نسائنااللواتي يعطين عن انفسهن صورة يعتقدن بانها ترمز الى الحداثة والتقدم وهن يغفلن حكم الله في مواقفهن خاصة وانهن يعتبرن انفسهن مسلمات، فلو انهن يعتنقن دينا آخر فلن يلومهن احد...فهن حرات في ذلك...وكم اتعجب اكثر للواتي ينخرطن في حركات نسوانية ويتشدقن بالدفاع عن حقوق المراة وهن لا يتحركن الا في فنادق الخمس نجوم حتى انهن لا يعرفن من المغرب الا مدنا بعينهااو جزءا من هذه المدن فقط...اما البوادي حيث توجد نساء المغرب المكافحات واحياء القصدير حيث تعيش المراة المناضلة حقا فنساء هذه الحركات لا تعرفهن اطلاقا...ماذا قدمت هذه الحركات للنساء ضحايا الفيضانات والثلوج؟ سؤال يجيب عليه الواقع بعبارة صريحة واضحة:هي لاشيء غير الكلام... وهذا ما يزكي راي البعض من كون اغلب نساء هذه الحركات هن من العانسات والفاشلات في حياتهن الزوجية وفاقدات لمشاعر الامومة، في حين ان بعضهن من اللواتي يرغبن في عيشة الحرام لا اقل ولا اكثر...هذا لا يعني انه ليس بينهن من هن على مستوى عال من العلم والتشبث بالاخلاق الاسلامية الا ان هذه الفئة تبقى قليلة بين هاته الحركات...
12 - abdou/canada الأحد 03 ماي 2009 - 14:31
محمد الغرناطي
إنه مصاصات ذماء النساء هاته لحركات النسوية بالمغرب وحتى الغرب . لكن الغربيات فطنن إلى ألاعيبهن وأصبحن ينكتن على الجمعيات النسائية. أعطيك بعض الحقائق هنا بكنذا مثلا : تقوم الحكومة الكندية من فترة إلى أخرى بإعلان في جميع القنوات موجه ضذ تعنيف المرأة . هل تعرف مادا يعني هذا سيدي بكل بساطة أن الأرقام كبيرة ولابد من التحسيس.
أخيرا تم توقيف إعلان تلفزيوني يشمت بشخصية الرجل حيت أن رجل يلعب دور قط وهذا ليس إلا لإشهر نوع من مأكولات القطط. تتبعت الصحافة صاحب الفكرة فوجدوا أن صاحبتها من الجمعيات النسوية. وثم توقيف الإشهار
كل ما قلت في مقالك هو عين الصواب . ونساءنا في الجمعيات إياها يقمن بما يملى عليهن ليس إلا لبعض السفريات مجانا هنا أو هناك في أوربا ونحن نعرفهن ونعرف من يدعمهن.
13 - امازيغية اصيلة الأحد 03 ماي 2009 - 14:33
تاجي هو حجابي هو راية الاسلام التي اعتز برفعها لرغما عن الجميع
14 - عباس صادق الأحد 03 ماي 2009 - 14:35
هادي تمشي تعاود لراسها من هداك الهديان اللي كتحلم علينا بيه هي عاد بانت البارح او بغات تقولينا اش ناهو الاسلام او اش ناهوا موقع لمرا فالاسلام ولا زعما حيت هيا كاورية راه كتنطق بالحق والحقيقة شفتوا الدونية ديالكم العروبية كلام الكاورية ولا قرقان راه هاديك الهضرة عارفينها من زمان راه الاسلام شي حاجة زوينة بزاف حتى فاتت لقياس راه الدين زوين فالكتب او فالنصوص ديالوا ولكن فالواقع الموضوع حاجة اخرى راه القرآن زوين بزاف ولكن الناس ديالوا مازونينش متخلفين على جميع الاصعدة ضعاف محتلين من طرف اعدائهم انتحاريين ...الى آخره من المصائب والنوائب .
اتمنى على المسلمةالكاورية ان تستقيل من عملهاوتهاجر الى السعودية او ايران او حماسستان وتسقر هناك وتتزوج من رجل من ايها الناس وتعيش وتكفيناخزعبلات الشمطوات في امور الدين والحريات.
15 - عالَم أوابد الأحد 03 ماي 2009 - 14:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن حذيفة بن اليمان قال :كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) .
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7084
خلاصة الدرجة: [صحيح]
16 - abdelmalek الأحد 03 ماي 2009 - 14:39
الاسلام دين المحبة والسلام فمن قال ان الاسلام دين عنيف،الاسلام ضحية المخططات الصهيونية في غياب التضامن العربي والاسلامي واصبحوا يستغلون مجلس الامن الذي ا ضحي ادارة تابعة للولايات المتحدة وفي خدمة اسرائيل لتمريرالقررات التي تخدم اسرائيل بدون رقيب ولاحسيب، والصاق الارهاب بالمسلمين متجاهلين حق الفلسطنين في اقامة دولتهم المستقلة وعا صمتها القدس.وتصنيف المقاومة في خانةالارهاب وتحريم محاسبة اسرئيل بدعوي معادات السامية واصبحو يخلقون بؤرالتتورفي جميع بلاد المسليمن تارة باسم حقوق الانسان وتارة بحمايات الاقليات
17 - peredetrois الأحد 03 ماي 2009 - 14:41
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته .
إننا الآن أمام شهادة أخرى في حق الحجاب أدلت بها امرأة غربية عاشت الحرية(النسائية) كما يحلو للبعض ان يسميها في بلادنا العربية،لكن هذه السيدة التي عاشت الحريةوبكل أنواعها أدركت في النهاية أن الحرية الحقيقية للمرأة في حجابهالأنه هو عفتها، فلابدمن الوقوف أمام هذه السيدة إجلالا واحتراما لأنهااستطاعت أن تصفع وجوها، لازلن يعتبرن الحجاب رمزا للعبودية، والتخلف، ويدعون النساء للتحرر منه،والثورة عليه، والله أنتم من مفهوم العبودية ومن التحرر أبعد .
العبودية الحقيقية هي اتباعكم لشهواتكم البهائمية،وتجريد المرأة من سترتها، ومن زيها المحتشم، وإظهار مفاتنها للغرباء، حريةهذه ؟ هو الجهل بكل المقاييس،هي الدوابية أيتها العاقلات، أدركت هذه السيدة المحترمة الصحافية الغربية سر التحرر في وقيمة الإنسانية في الحجاب، وأدركت أن قوة المرأة في عفتها، وسترتها،ولكن أين نحن من أمثال هؤلاء النسوة في بلداننا العربية المسلمة.
بارك الله فيك أيتها الغربية المسلمة وسد خطواتك للدفاع عن هذا الدين، وهدى الله نسائناآمين يارب العالمين.
18 - ingénieur d'implication الأحد 03 ماي 2009 - 14:43
سأرد عليك في نقطتين هما الشهادة والإرث (الرد منقول بتصرف) ، كما أرجو أن يتسع صدرك ووقتك لهذا الرد :
ـ الإرث : توريث المرآة على النصف من الرجل ليس موقفا عاما لكل الذكور وكل الإناث فالقرآن الكريم لم يقل : يوصيكم الله في المواريث والوارثين للذكر مثل حظ الأنثيين ، إنما قال: " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين" ، أي أن هذا التمييز ليس قاعدة ثابتة في كل حالات الميراث أنما هو في حالات خاصة ، بل ومحدودة ، من بين حالات الميراث.كما أن استعراض حالات الميراث في علم المواريث يكشف عن حقيقة قد تذهل الكثيرين فيتضح منها أن هناك 4 حالات فقط ترث فيها المرآة نصف الرجل ، وأكثر من 30 حالة ترث فيها المرآة مثل الرجل تماما، وهناك 10 حالات ترث فيها المرآة أكثر من الرجل ، بالإضافة إلى أن هناك حالات ترث فيها المرآة ولا يرث نظيرها من الرجال. الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل في أربع حالات وهي :
وجود البنت مع الابن لقوله تعالى " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "
الحالة الثانية : عند وجود الأب مع الأم ولا يوجد للمتوفى أولاد ولا زوجة لقوله تعالى" فإن لم تكن له ولد وورثه أبواه فالأمة الثلث " فهنا يكون للأم الثلث يتبقى للأب الثلثان
الحالة الثالثة فهي وجود الأخ مع الأخت لقوله تعالى " إن كانوا اخوة رجالا ونساء فالذكر مثل حظ الأنثيين
أما الحالة الرابعة إذا مات الزوج فالزوجة ترث الربع ان لم يكن لها ولد واذا كان لها ولد ترث الثمن ، أما إذا ماتت الزوجة فيرث الزوج النصف اذا لم يكن له واذا كان له ولد فيرث الربع ، لقوله تعالى: " لكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد ،فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ، ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين ".
أما الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل فهي تعدت ال30 حالة ، من أمثال هذه الحالات : حالة ميراث مع الأم عند وجود ابن او بنت ، وكذلك ميراث الأخوة أو الأخوات من جهة و أيضا تتساوى المرأة مع الرجل في حالات انفراد أحدهما بالميراث
كما توجد هناك حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل ، فمثلا شخص مات وترك بنتا وأبا فيكون نصيب الأب السّدس وهو أقل بكثير من نصيب البنت أو البنات ..... وحالات أخرى ترث المرأة ولا يرث الرّجل ، مثلا : لو ماتت امرأة وتركت زوجًا وأبًا و أمًا و بنتًا و بنت ابن ، فإن بنت الابن سترث السدس ، في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلاً من بنت الابن لكان نصيبه صفرًا.
ولكي تطلع أكثر على الموضوع أنصحك بقراءة كتاب كتاب(ميراث المرأة وقضية المساواة) للدكتور صلاح الدين سلطان(الذي تستطيع أن تحمله مجانا من هذا الموقع القيم : al-mostafa.com) وما تناوله الدكتور محمد عمارة في هذا الشأن .
ـ الشهادة : هاته الشبهة أتت انطلاقا من الآية الكريمة :(يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً فإن كان الذى عليه الحق سفيهاً أو ضعيفاً أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دُعُوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شىء عليم).ومصدر الشبهة هو الخلط بين " الشهادة " وبين " الإشهاد " الذى تتحدث عنه هذه الآية الكريمة.. فالشهادة التى يعتمد عليها القضاء فى اكتشاف العدل المؤسس على البينة ، واستخلاصه من ثنايا دعاوى الخصوم ، لا تتخذ من الذكورة أو الأنوثة معيارًا لصدقها أو كذبها ، ومن ثم قبولها أو رفضها.. وإنما معيارها تحقق اطمئنان القاضى لصدق الشهادة بصرف النظرعن جنس الشاهد ، ذكرًا كان أو أنثى ، وبصرف النظر عن عدد الشهود.. فالقاضى إذا اطمأن ضميره إلى ظهور البينة أن يعتمد شهادة رجلين ، أو امرأتين ، أو رجل وامرأة ، أو رجل وامرأتين ، أو امرأة ورجلين ، أو رجل واحد أو امرأة واحدة.. ولا أثر للذكورة أو الأنوثة فى الشهادة التى يحكم القضاء بناءً على ما تقدمه له من البينات.. أما الإشهاد فهو مختلف عن الشهادة ، فالإشهاد هو الذى يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دَيْنه.بل إن هذه الآية لا تتوجه إلى كل صاحب حق دَيْن ولا تشترط ما اشترطت من مستويات الإشهاد وعدد الشهود فى كل حالات الدَّيْن.. وإنما توجهت بالنصح والإرشاد فقط النصح والإرشاد إلى دائن خاص ، وفى حالات خاصة من الديون ، لها ملابسات خاصة نصت عليها الآية..قال ابن القيم تأكيدا لما قاله أستاذه شيخ الإسلام ابن تيمية (وهما في نظر الكثيرين من أكثر الفقهاء تشددا) :
"وليس فى القرآن ما يقتضى أنه لا يُحْكَم إلا بشاهدين ،أو شاهد وامرأتين ، فإن الله سبحانه إنما أمر بذلك أصحاب الحقوق أن يحفظوا حقوقهم بهذا النِّصاب ، ولم يأمر بذلك الحكام أن يحكموا به ، فضلاً عن أن يكون قد أمرهم ألا يقضوا إلا بذلك. ولهذا يحكم الحاكم بالنكول (الامتناع عن اليمين) ، واليمين المردودة ، والمرأة الواحدة ، والنساء المنفردات لا رجل معهن" ، كما قال :"إن المرأة العدل كالرجل فى الصدق والأمانة والديانة"....والإمام محمد عبده أرجع تميز شهادة الرجال على هذا الحق الذى تحدثت عنه الآية على شهادة النساء ، إلى كون النساء فى ذلك التاريخ كن بعيدات عن حضور مجالس التجارات ، ومن ثم بعيدات عن تحصيل التحمل والخبرات فى هذه الميادين.. وهو واقع تاريخى خاضع للتطور والتغير ، وليس طبيعة ولا جبلة فى جنس النساء على مر العصور.
19 - اوشهيوض هلشوت الأحد 03 ماي 2009 - 14:45
هده السيدة تتحدث عن ان "الإسلام" يحترم المراة طيب:
مادا عن تعددالزوجات ؟ مادا تجارة الرقيق الأبيض حتى مع بداية الدعوة الإسلامية؟
مادا عن غزوات نهب الأملاك وسبي النساء في شمال افريقيا(الخوارج في بلاد المغرب/د محمود اسماعيل عبد الرازق)؟
مادا عن الإرث -عن صحةالشهادة ....؟
لاشك ان هده السيدة تعيش اسلاما بخليط ثقافي انجليزي- وهي كمثل الدي يشاهد من الشاطئ شخصا يغرق ويطالب منه اتقان السباحةللنجاة-
يا صحفية اهل مكة ادرى بشعابها ولك في الفرنسي "المسلم سابقا"
والدي يقبع في السجن(مؤبد) بتهمة اللإرهاب خير مثال فقد اكتشف حقيقة "المسلمين" فطلب العودة الى دينه
يا سيدة اللباس مسالة شخصية تصبح ضارة حينما تتحول الى رمز ديني او طائفي او حزبي والنقاب هو رمز ديني بالأساس كما اللحية "الإسلامية" ولكن اغلبهم لا يفقهون لأنهم مخدرون تائهون وراء هدا الخطاب المفتون ....
اما عن اصحاب "هدا من فضل ربي"
فاقول لهم ان العلمانية قناعة وممارسة وليست اديولوجيا للوصول الى السلطة كما الإسلام السياسي
*ملحوظة:
سانتبه لردود العقلاء وساعرض عن الجاهلين والغوغاء
20 - مسلم و افتخر الأحد 03 ماي 2009 - 14:47
السلام عليكم,
تحية للاخت الكريمة. الحمد لله انا ايضا متزوج بمسلمة و الان يمر علي زواجنا 10 سنوات و كل مرة تقول لي فيها, ان افضل يوم مر في حياتها هو يوم اسلامها. الانسان الذي يبحث بصدق عن الحقيقة, يرزقه الله اياها.فهنا يكمن الفرق بين من ورث الاسلام, و بين من بحث فوجده خير ما انزل. انا الحمد لله تعلمت الكثير من زوجتي و هذا ليس عيبا. العيب هو ان لا تقبل نصائح زوجتك ان كانت علي حق بدافع الكبر(بالفتحة علي الكاف و السكون علي الباء). المهم ان يعيش الانسان الاسلام في بيته ان يصلي مع ابناءه و زوجته ان كان في البيت. ان يتدارس و اكرر ان يتدارس( و ليس يدرس )امور دينه مع اسرته. و ان يشاركوه في البحت و التدريس. المهم هذه تجربتي الخاصة احببت ان اذكرها لعلها تفيد و استغفر الله العظيم.
21 - مسفيوي من بريطانيا الأحد 03 ماي 2009 - 14:49
والله ان كل ما قالت هذه الاخت هو عين الصواب,الناس هنا في بريطانيا تعساء رغم المال وحياة الترف بسب الفراغ الروحي وغياب الوازع الديني والاخلاقي..التقيت بعدد كبير من البريطانيين الذين اعتنقوا الاسلام من مختلف الاعمار و الاجناس و كلهم عبروا لي عن مدى سعادتهم بهذا الدين الذي غير حياتهم وقادهم الى الطريق القويم...
22 - وفاء IAM الأحد 03 ماي 2009 - 14:51
كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة .. ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! .. و لحن الحياه بداية ونهاية .. بسمة ودمعة .. فلا تفرح كثيرا .. ولا تحزن كثيرا .. فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر
23 - أسدج الأسود الأحد 03 ماي 2009 - 14:53
قال الله اعالى : إن الدين عند الله الإسلام ، صدق الله العظيم .
وقال رسول الله صلى الله علسه وسلم، في حدسثه الشريف ، بدأ الإسلام غريباوسبعود غريبا وينصره الغرباء ، طوبى للغرباء . اللهم أهد عبادك من الضالين والمنافقين والعلمانيين ، والشيوعيين ، والاشتراكيين .والكافرين .
24 - ناظوري الأحد 03 ماي 2009 - 14:55
بسم الله الرحمن الرحيم
امرأة امنت بالله واقتنعت عن طيب خاطر وعن وعي كبير هل لديكم اي اعتراض على هذا ؟
وانتم ايها المركسيون ارتدتم عن الاسلام وبدأتم تشككون في الاسلام بشتى الوسائل
ادعوا لاختي المسلمة بالثبات والصلاح وبارك الله فيها
اما انتم ايها الملحدون الجدد فموعدكم مع القبر
اللهم انس وحشتنا في القبر
اللهم ارحمني يوم يرد على التراب ويوم يصطف الناس في يوم القيامة
يارب ارجع الى طريق الهدى كل من ظل
امين ياربي
25 - إسماعيل المغربي الأحد 03 ماي 2009 - 14:57
بدون تعليق
والله أعجزت لساني
26 - Moroccan in America الأحد 03 ماي 2009 - 14:59
شكرا على هذا المقال، ان زوجتي مسلمة امريكية وتحب كثيرا الحجاب ، وهي سعيدة اكثر لانها مسلمة ولكونها متزوجة بمسلم ، وهنا الفرق بين العائلة المسلمة والعائلة المسيحية التي تشبه حياة ونمط الحيوانات، خيانة ، كل يوم مع امرأة ، اطفال بدون اباء لا يعرفون من هم ابائهم ،تشتت اسري، معضم انساء مطلقات او لم يسبق لهن ان تزوجن بل مرت حياتهن بين احضان الرجال ، حياة كلها تعاسة وحزن
27 - الجنرال ياسين الأحد 03 ماي 2009 - 15:01
للاسف الغرب اعتادو الخمر و اعتادو زنى المحارم و اللواط
فكيف لهم أن يخرجوا من دوامتهم
صعب عليهم
28 - moslim+ الأحد 03 ماي 2009 - 15:03

ماردكم يا علمانيين ؟؟؟ أين إختفى بعض الأمازيغ الدين يربطون الإسلام بالتخلف والإقصاء ؟ أين إختفى الصهيوني ؟؟؟
29 - مغربية الأحد 03 ماي 2009 - 15:05
كان لي شرف معرفة هذه الأخت شخصيا , مجاهدة تستحق كل التقدير و الاحترام والله إنها امرأة بألف رجل
30 - زائر الأحد 03 ماي 2009 - 15:07
j'espere que la ministre ESSKALLY fera de meme...he he he
31 - محمد. الأحد 03 ماي 2009 - 15:09
لا سمح لي اسي مسلم+ ما عندي منقول هاذ الموضوع جاني فالصميم و كضربة قاضية هههههه
المهم ان دوا الالباب من غير المسلمين بدأوا يتفطنوا و اتمنى ان تستنير العقول و لا يبلون بما يروجه الاعلام و رجال ديناتهم عن الاسلام اقرءوا ومن بعدها قيموا .
32 - ناصحٌٌٌٌٌٌ أمين الأحد 03 ماي 2009 - 15:11
أنا أريد أن أعرف فقط أن سوف يولي هؤلاء الهائمون وجوههم ,الغرب الذي تزعمون أنكم تسيرون على نهجه أسلم و سيسلم كله بإذن الله وستبقون بمفردكم تدعون إلى تراهاتكم, فأعيدوا النظر و عودوا إلى رشدكم أيها العلمانييون,أيها الإشتراكيون,أيها الليبراليون,أيها الغافلون,قبل أن يسلموا كلهم ويتركوكم لوحدكم,وحينها لن تجدوا دثارا يستر سوءاتكم
33 - ح_س الأحد 03 ماي 2009 - 15:13
لم اجد ما ألخص به تعليقي حول مضمون المقال افضل من المقولة
التالية " وشهد شاهد من أهلها "
34 - يا سلام الأحد 03 ماي 2009 - 15:15
والله لو خرج الرجل الى الشارع ووجد كل النساء مستورات لعاد الى بيته آمنا مسرورا وهو يرى زوجته فقط أمامه كالأميرة ، حينها ستهدأ نفسه ويتوجه نحو العمل والتنمية ويجد الأبناء أسرا سوية بلا خيانة ولا انحراف .. ستغلق كثير من المقاهي التي تراهن على الفرجة على اللحم العاري وسيغادرنا كازا نيكرا وخزعبلات بنشمسي الى الأبد ، الأوربيون الذي اعتنقوا الاسلام يعرفون هذا جيدا وربما أتانا الاسلام من الغرب هذه المرة بدل المشرق . من يدرى ؟
35 - العلم اولا الأحد 03 ماي 2009 - 15:17
الاسلام:علم اولا ثم عمل متى يفهم بعض الجهال ان الله يعبد بالعلم وليس ما وجدنا عليه اباءنا .اسلمت بعدما علمت وبحثت ونقبت والبعض هنا يعاد الاسلام بدون علم .
36 - عباس صادق الأحد 03 ماي 2009 - 15:19
ماء الصرف الصحي هو ما يصدر من قادوسك/فمك يافاشل ياارهابي يامغسول المخ يااللي كايشوف من البقرة غير القزيبة .تخافوا ماتحشموا ياظلامجية ،ولكن مشاعليكم هذاك الزمان اللي كنتو كتخلعوا فيه لكوانب باسم الدين ولا داك الزمان اللى كاتقولبوا فيه عباد الله باسم الله ياعدو الله.
واش عرفتي شكون كان عدو هتلر الاول ؟ الجواب بسيط جدا عدو هتلر هو هتلر نفسه اوا كمل من مخك الا عندك شي مخ
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال