24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. كمين رشوة يفضح مستشاريْن وموظفا بمدينة أسفي (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. تأسيس منصة استثمار مشتركة بين الإمارات ومصر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | " زعطوط ".. القرد المغربي الفريد

" زعطوط ".. القرد المغربي الفريد

يقتات عدد من منشطي حلقات الترفيه في ساحة "جامع الفنا" في مدينة مراكش، كما في كثير من الأسواق والملاهي الشعبية المغربية، من خدمات قردة الأطلس الفريدة، التي تؤدي حركات بهلوانية، يلتف السياح والمواطنون في حلقة دائرية، مستمتعين بنباهة القرد "زعطوط" ،ويؤدي هذا النوع من القردة أدوارا تلقّاها من مدربه بمهارة وإتقان، مستدرا عطف الجمهور، الذي يجود عليهما بدريهمات قليلة.

ينتمي زعطوط إلى نوع من القردة، التي تعرف محليا باسم ماكو، وعلميا باسم Macaca sylvanus أو القرد الأمازيغي. وهي الفصيلة الإفريقية الوحيدة من الماكاك، إذ أن جميع الفصائل الأخرى آسيوية، كما أنها القردة الوحيدة الموجودة في شمال الصحراء. وخلافا لفصائل الماكاك الأخرى، فهي دون ذيل.

يعيش قرد المغرب في جبال الأطلس، في غابات الأرز قرب مدينة آزرو، وجبل تازاكا والسفح الشمالي للأطلس الكبير الأوسط، ويقدر عدده بأكثر من 15 ألفا في المغرب ونحو 5000 في الجزائر، إضافة إلى مجموعة محدودة في جبل طارق، ومجاله الحالي هو بقية مجال شاسع كان يغطي أوروبا وكل الشمال الإفريقي من مصر إلى المغرب، لكن العدد تقلص نتيجة الظروف التي سادت، خلال الفترات الجليدية، وأدت إلى اختفائه من الأراضي الأوروبية، وقل عدده لاحقا بتدهور موائله.

يقول الباحث الهاشمي مولاي إدريس إن لقرد المغرب قابلية كبيرة على التكيف مع الظروف المناخية. فشعره يتغير، خلال فصل الربيع، إذ يكون لونه بنيا أصهب وقصيرا يتراوح طوله بين سنتيمتر وسنتيمترين، وفي فصل الشتاء بين الرمادي والبني، ويصل طوله إلى 10 سنتيمترات. كما أن غياب الذيل يقلص مساحة الجسم المعرضة للبرودة.

أما إيقاع التوالد فهو فصلي حصرا. وتصل مدة حياته إلى نحو 20 سنة. ويتراوح وزن الذكر بين 16 و20 كيلوغراما والأنثى بين 11 و15 كيلوغراما، ويكون النضج الجنسي في حدود 4 إلى 5 سنوات، ويستغرق الحمل لدى الأنثى 210 أيام، ويزن الوليد نحو 700 غرام ويكون زغبه أسود حتى عمر 6 أو 7 أشهر.

وأهم مفترسات قرد المغرب ابن آوى والكلاب المتوحشة والثعالب والجوارح أحيانا.

عام 1975، جرى تسجيل القرد البربري ضمن الملحق 2 للمعاهدة الدولية لحماية الأنواع المهددة بالانقراض (CITES)، الذي يتضمن أنواعاً يحدق بها خطر حقيقي، لكنها ليست معرضة بعد، لخطر الانقراض. ومنذ 1980، أدرج في اللائحة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعية.

القرد وشجرة الأرز عنصران أساسيان في منظومة بيئية

يلعب القرد دورا أساسيا في الحفاظ على التوازن البيئي، لأنه يتغذى، أساسا، على مجموعة من الحشرات، وفي غيابه يحتمل فقدان هذا التوازن، نظراً إلى التكاثر الكبير لليرقات الناخرة لأشجار الأرز.

لكن، هذه القردة بدأت، منذ عدة سنوات، في الأطلس المتوسط، خصوصا في عين الكحلة، تتغذى على أشجار الأرز اليافعة والأغصان الجديدة وتتلف لحاء الأشجار، ما أدى إلى اضطرابات في التخليف وانخفاض القيمة الاقتصادية والطبيعية للمجموعات الحرجية. وقد أثارت هذه الظاهرة الغريبة جدلا واسعا، إذ عزا هذا التغيير في العادات الغذائية إلى تكاثر القردة، بسبب غياب المفترسات الطبيعية. كما رجح عدد من الملاحظين أن هجوم القردة على أشجار الأرز راجع إلى التدهور التدريجي لمسكنها الطبيعي، حيث أضحت الموارد الغذائية والمائية في ندرة واضحة.

ويشكل البلوط الأخضر، حاليا، غذاء أساسيا للقرد الأمازيغي، الذي يتميز بانتقائه الغذائي وقابليته لتغيير عاداته الغذائية، حسب الموارد الموجودة. وتعودت هذه القردة على الكسل، ويلاحظ ذلك من خلال بدانتها، نتيجة حصولها على مأكولات مثل الموز والشوكولاتة، التي يقدمها السياح وزوار المنطقة.

وتحظى هذه القردة في المغرب بعناية، خاصة من المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، التي تعهدت، منذ تصديق الاتفاقية الدولية حول التنوع البيولوجي، بإنشاء شبكة وطنية من المجالات المحمية، تمكن من حمايتها والإصلاح البيئي لمواطنها.

أسطورة بريطانية في جبل طارق

تعيش مجموعة صغيرة من نحو 40 قردا مغربيا على صخرة جبل طارق. وتقول رواية قديمة إن جلاء الإنجليز من المستعمرة البريطانية سيكون تاليا لانقراض القردة هناك.

لذا، كلما تقلصت أعداد القردة في جبل طارق تهرع السلطات البريطانية لاستيراد قردة جديدة من المغرب.

ففي صيف 1942، تراجعت أعداد هذه القردة بشكل كبير من على الصخرة، فما كان من السير ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ورغم انشغاله بالحرب العالمية الثانية، إلا أن أخذ الأمر بجدية وأعطى الأوامر المستعجلة إلى قيادة الجيش البريطاني في الشمال الإفريقي، لاستجلاب أعداد من القردة من المغرب، كي لا تسقط جوهرة أخرى من جواهر التاج البريطاني.

ويخصص الجيش البريطاني لقردة الصخرة موازنة سنوية للتكفل بمصاريف تغذيتها، وهي تعيش الآن حياة نصف داجنة، لكنها باتت تحدث إزعاجا وأضرارا، خصوصاً عند نزولها إلى المدينة، بحثا عن الغذاء. فهي لا تكتفي بما يخصصه لها الجيش من طعام، بل تعمد إلى السرقة. ويدفعها فضولها إلى تفحص كل شيء يثيرها وسرقته.

ولما كانت مجموعات القردة تعين أفرادا منها لحراسة العصابة، ونظرا لحدة إبصارها ويقظتها وحذرها، يكون القبض عليها ومعاقبتها شبه مستحيلين.

(*) رئيس الشبكة المغربية للإعلام البيئي والتنمية المستدامة

( الصحراء المغربية)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - المكاك البربري الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:04
المكاك البربري (يسيلفانوس) هو نسناس المكاك بدون ذيل يوجد في جبال اطلس في الجزائر و المغرب وبأعداد صغيرة في جبل طارق ، المكاك البربري هي واحد من أفضل االانواع لمعروفة لقرد العالم القديم . وهم القرود الوحيدين الذين يعيشون بحرية في أوروبا. ورغم ان هذه الأنواع هي التي يشار اليها عادة بوصفها "القرد البربري" ، البربري المكاك هو نسناس حقيقي، وليس قرد. الارتباك في لاسم يمكن ان تنشأ من حقيقة أن القردة بدون ذيل، كما هو المكاك البربري .
2 - salim الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:06
nice article thank you
3 - مصطفى الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:08
على هاد الحساب نحبسو القرودة على النكليز باش تعطينا سبنيا سبتة و مليلية ههههه
شكرا لك سي التافراوتي على التقرير المفيد
4 - جوهرتي الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:10
لا ادري مالذي دفعني الى الرد على هذا المقال
عموما اردت التعبير عن شيء واحد فقط
مستوى المقالات التي تنشر في هسبريس مؤخرا لا يرقى الى المستوى الذي عهدناه منها سابقا
والله ما بقا لينا غير نهضروا على القردة ونعيوهم حيز من الجريدة فيما هناك مواضيع ترمى في سلة المهملات ولا تلقون عليها مجرد نظرة
5 - OTPOR الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:12
زعطوط مواطن مغربي كباقي المواطنين القرودة لي حاكمينهم ضبوعة.
6 - مغربي الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:14
ولما كانت مجموعات القردة تعين أفرادا منها لحراسة العصابة، ونظرا لحدة إبصارها ويقظتها وحذرها، يكون القبض عليها ومعاقبتها شبه مستحيلين.
و بــحال هدو للكيتكرفسو على ولاد الشعب
7 - Nadori الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:16
ليس فقط في الأطلس ومرتفع تيزكا هو مكان تواجد هذه القردة ففي جبال الريف في شمال المغرب أيضا خصوصا في غابات gurugu المطلة على مدينة الناظور. و موجودة أيضا في جبل طارق.
8 - المراثل الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:18
سعد السعودة و التنقاز مع القرودة هكدا يقول المثل المغربي عادة نتداول المثل نحن المغاربة ك (انسان)عفوا ك بنادم لان الانسان اصله قرد اما حنا اصلنا ادم. المهم لاول مرة اوجه المثل لزعطوط الانسان(القرد).
9 - Nabil الاثنين 06 يوليوز 2009 - 01:20
عندما كنت في حديقة حيوان مكناس "الحبول" أردت ان ارمي لزعطوط ببعض الحمص و لكن شغفي أدى بي الى القرب منه و اعطائه الحمص في فمه ,,,,فما كان من السيد زعطوط الا عض يد موكله و اطلقت صرخة مدوية أفزعت رواد الحديقة,,, بالطبع لم يكن عمري يتجاوز السادسة.
ردوا لنا زعطوط الى الحبول من فضلكم يا مجلس المدينة الجديد
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال