24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

4.95

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حين تُغتصَب الطفولة .. قصة قاصر مغربية مع حسناء أمريكية

حين تُغتصَب الطفولة .. قصة قاصر مغربية مع حسناء أمريكية

حين تُغتصَب الطفولة .. قصة قاصر مغربية مع حسناء أمريكية

يهمس في أذناي كأنه يخجل من الواقعة.. لا يريد إثارة مشاعرها، ربما..

وبصوت خافت مازال يهمس لي نادل المقهى قائلا: ذهبت ولم تعد..

يعرف أني محب للورق والقلم وما حصل في الدوار قد يثير حفيظتي؛ الفتاة المغربية القاصرة كانت على علاقة بامرأة حسناء أمريكية، يخبرني هذا اﻷخير. يزيد فضولي لأسأله عن القضية.

من سنة أو بضع شهور قليلة، رأيت مليكة ترتاد مقهانا صحبة المدعوة كيم، الحسناء الأمريكية، يخبرني النادل با مبارك من منطقة واد زرابة.

ظننت أن السيدة الأمريكية تسكن بجوار المقهى، ومليكة ما هي إلا خادمتها إلى أن رأيت بأم عيني الفاجعة"، يسترسل النادل كلامه معي.

أي فاجعة؟ أسأله في لهفة لمعرفة الأمر.

رأيتهما يقبلان بعضهما قبلات حب في زاوية من زوايا المقهى.

قد تكون تهيآت يا هذا! الفتاة تبدو صغيرة، و.. في تتعتع لهول الخبر حاولت أن أستفسر منه مزيدا من تفاصيل القضية..

النادل: هي فعلا لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها، أطفال القرى والدواوير أنت تعرف بنياتهم الجسمانية..ربما لهذا الأمر عشقت الأمريكيةُ الفتاة الصغيرة"، مازال يجيبني في استغراب.

يخالجني صمت اللحظة وأنا أنظر صوب الفتاة في حذر، محاولا استيعاب تفاصيل الخبر.

وفي ملاطفة تليق بالوضع أتقدم في خطوات متثاقلة لألقي السلام عليها، وأنا أحس لأول مرة في حياتي أن خوفا ينتابني لمواجهة سيدة..

وفي أدب ترد السلام في همس هي الأخرى بنظرات ضائعات، كأنها تبحث عن شيء دون أن تعلم أني أعرف ما بها.

عرفتها أزيد من 17 سنة، لكنها ذهبت ولم تعد..

شْكونْ؟ في لكنة أهل جبال الأطلس تكلمني في سؤالها.

أم أولادي وزوجتي السويدية "أوسا"، أجيبها.. كأنها تستمتع بقصتي في تأثر لتخبرني بعدها بما فعل الناس بها هي الأخرى.

ذات يوم خرجت أمي حيث لا تعود.. تزوج أبي لتبدأ الحكاية. اشتغلت وأنا في سن العاشرة، حيث قساوة الحياة؛ و في إحدى المقاهي هنا حيث كنت أشتغل تركن ذات صباح السيدة "كيم" بسيارتها.

ما شدني إليها في مرات كثيرة أثناء زيارتها المقهى هو تواضعها و طيبتها التي لم أعهدها في من صادفوني في حياتي، حتى من أبي و زوجته وخالاتي وأقارب آخرون..

تسألني كيم ذات يوم في أن أرافقها إلى البيت، وهناك أقنعتني بأن أشتغل عندها وأمكث هناك، تسترسل الحديث الفتاة اليانعة الكسيرة وهي تنعت لي بكلتي يديها كما لو كانت تستنجدني..

وماذا حصل؟ أسألها و أنا أعلم الإجابة.

أشياء كثيرة حصلت عمي.. تخبرني في حسرة، وهي تعض على شفتيها في خجل..

"هذا اغتصاب وحرام يا ابنتي"، أهمس الكلمات في رفق كما تهمس لي في حديثها..

الفتاة: أعلم ذلك..فقد أوهمتني أني سأرافقها إلى بلادها، إلا أنها تركت الفيلا التي كانت تكتريها..

وماذا بعد؟ مازلت أسألها في استغراب وعتب.

الفتاة: ذهبت ولم تعد.. اﻵن مضت خمسة أشهر على غيابها.

في صمت رهيب دام زهاء العشر دقائق تهمس لي مرة أخرى في خجل قائلة، لست سحاقية أنا، والله، والدمع يسيل على خذيها! إنها الظروف.. مازالت تبكي وهي تسترسل سرد قصتها..

أما أنا فلم يكن بيدي شيء أفعله، وفي جبن أحسه لأول مرة أطأطئ رأسي وأنا أفكر في ابنتي أمينة من طليقتي السويدية، والتي خفت عليها طوال عقد من الزمن أن تضيع بين عادات الغرب، إلا أني كنت دائما على يقين بأن بلاد السويد ستحمي في أمنها ابنتي وأطفالا آخرون من أن يغتصبوا كما تغتصب الصغيرة في مراكش وقرى بلادي، ﻷستفيق على رنين الهاتف حيث تهاتفني ابنتي أمينة قائلة: "بابا كلشي بخير والحمد لله"..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - isam الأربعاء 26 فبراير 2014 - 05:54
هذا ليس بجديد هذا هو المغرب اذا كنت اجنبيا فلا حرج او غنيا دا نفود فلا حرج هذا هو بلد الانفتاح هذا هو بلد الذل فلا حرج ماذامت هذه. القاصر ليست ابنت وزير او امير فلا حرج الدولة التي ترضا علا نفسها ان يموت اشبالها في قوارب الموت الدولة التي تدفع الفتيات بشكل غير مباشر الا الدعارة وهذا معروف لذا الجميع فهذه دولة متلها متل صنيعها طبقة تعيش علا ظهر طبقة .الفساد ينخر المجتمع ووووعلا ماذا ستفتخر هذه الدولة الاشهار له مدة صلاحية ومن فوق هذا نحن دولة اسلامية والله اعلم
2 - واحد الأربعاء 26 فبراير 2014 - 08:57
هاد الشي فكرني بداك الشي ديال من القلب إلى القلب ديال الأحداث المغربية شحال هادي.
كتابة لا معنى لها. فلا هي تعالج موضوع ولا هي تناقش ظاهرة ولا هي تتبنى قضية، ولا هي نص أدبي .. لعب على وتر الجنس في مجتمع مكبوت.
3 - عتيقة ن-م الأربعاء 26 فبراير 2014 - 09:48
و الله العظيم سمعت حالة مشابهة بنواحي أكادير. حرام هدشي. علاش ما تفتحش جمعيات و تعاونيات تنطلق من المسجد و وزارة اﻷوقاف بدل وزارة السياحة
4 - نوح الأربعاء 26 فبراير 2014 - 11:38
عباد الله: اتقوا الله تعالى وأطيعوه، وراقبوه في السر والعلن ولا تعصوه، واعلموا أن الذنوب والمعاصي – تضر في الحال والمآل، وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان.
وما في الدنيا والآخرة شر وداء، إلا وسببه الذنوب والمعاصي فبسببها أخرج آدم عليه السلام من الجنة، وأخرج إبليس من ملكوت السموات، وأغرق قوم نوح، وسلطت الريح العقيم على قوم عاد، وأرسلت الصيحة على قوم ثمود، ورفعت قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم، ثم قلبها الله عليهم، فجعل عاليها سافلها، وأرسل على قوم شعيب سحب العذاب كالظلل.

فسبب المصائب والفتن كلها الذنوب فالذنوب والمعاصي ما حلت في ديار إلا أهلكتها، ولا في قلوب إلا أعمتها، ولا في أجساد إلا عذبتها، ولا في أمة إلا أذلتها، ولا في نفوس إلا أفسدتها.قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة.وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30]. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الأنفال:
5 - ليتيمة الأربعاء 26 فبراير 2014 - 11:59
مسكينة شحال من وحدة مضلومة. تحما عليها الزمان وليدها الناس و المريكانية. ﻻ حول وﻻ قوة إلت بالله العلي العظيم. الغلط ديال المجتمع
6 - أستاذ سلوك الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:13
تعليق 2. كفى تجريح اﻵخرين. ألهذه الدرجة تكره اﻷدب و الدين. نص يصور واقعا معاشا. شكرا لهسبريس على مواضيعها الجيدة. بالمناسبة هناك ذكران تغتصب في مراكش
7 - خليل الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:21
اكتبوا وراسلوا وعبروا عن ما تعانونه ومايقع من مشاكل وضرر داخل المجتمع قبل أن تنتقدوا الآخرين. اكتب انتظر قليلا ثم انتقد ودافع عن حقوقك.
8 - مغربية امازعربية الأربعاء 26 فبراير 2014 - 13:13
انا و بكل صدق و نزاهة اشتم في القصة رائحة الكدب و التهيئات انه الفانتازم و لا شيء غيره فالاحداث كما يسردها الكاتب يلفها الضباب مما يؤكد ابتعاد الاحداث عن الموضوعية و المنطق و و يغيب عنها التسلسل العقلاني , اد لا يمكن ان تحضر امريكية الى قرية و تكتري فيلا و تقصد المقهى فقط لانها تعشق فتاة , ثم ان العاشقة لا يمكن ان تفضح نفسها امام اناس تعرف مواقفهم من بعض السلوكات خصوصا انها تستطيع ان تتستر في فيلا بالطول و العرض تكتريها , النقطة الثالثة في حال كانت القصة صحيحة فالعاشقة الامريكية لن تتخلى على معشوقتها بهد السهولة و لن تتخلى عنها لان هدا الامر نتركه لاخواننا المغاربة الدين يتخلون عن معشوقاتهم كما يتخلون على علبة سردين فارغة و لا ادل على دلك من الاعداد الهائلة للامهات العازبات في وطننا المسلم ناهيك عن الارقام الخيالية لعمليات الاجهاض السري التي تجرى يوميا و من له الشجاعة و الجراة ليكدبني فليفعل . القصة لا باس بحبكتها و سردها و موضوعها الا انها لم تخل من اخطاء لغوية و نحوية ,فلتحاول لمرات و مرات فقد تنجح في مشوارك الادبي بالمواظبة و الاجتهاد.
9 - راوية البلغيتي الأربعاء 26 فبراير 2014 - 14:33
نتحامل على الحقيقة كما لو كان المغرب خاليا من الفساد. بلادنا تعاني من اغتصابات في كل اﻷشكال و الساكت عن الحق شيطان أخرس. ليس كل من يعاشر جنسيا و هو معشوق يعشقه الجاني. أصدق القصة و ما فعلته اﻷمريكية هو استغلال جنسي ﻻ حسب و سنسمع المزيد في بلاد الفساد فيها يزيد. شكرا لهسبريس على مواضيعها.
10 - ex USA immigrant الأربعاء 26 فبراير 2014 - 16:44
الأمريكية بحتث عن بلد غير بلدها حيث العقوبات مشددة على أمثالها من الشواذ البيذوفيليين وعن سابق معرفة بأن قانون النظام المغربي لايعاقب ٱمثالها تشجيعا للسياحة الجنسية إختارت المجئ للمغرب لتفريغ شذوذها.
11 - ادريس الأربعاء 26 فبراير 2014 - 17:29
هذا مجرد حلم. رغم ان في المغرب ما أعظم من هذا نسأل الله السلامة و العافية للجميع

و السلام عليكن
12 - زهور الفقير الأربعاء 26 فبراير 2014 - 21:34
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ)).

ان بعض الظن إثم.

شكرًا لهسبريس العظيمة،
13 - عابر سبيل الأربعاء 26 فبراير 2014 - 22:38
تموت الحرة و لا تأكل من ثدييها ... سالينا ... الطمع و حب المال ... أعمى الابصار . حقيقة الفقر كاد أن يكون كفر ... لكن من ملأ قلبه بالإيمان ... لن يؤديه الفقر ... الرسول عليه الصلاة و السلام عاش فقيرا و ألم به الجوع و العطش في كثير من الأحيان و هو من هو ... كفانا من الأعذار ... و إلا لصرنا كلنا مفسدين باسم الحاجة .
الجهل و البعد عن الدين ... هما سبب المآسي التي تعيشها البشرية اليوم .
14 - arwa الأربعاء 26 فبراير 2014 - 22:57
دائما ما نلوم المجتمع. المحيط. الظروف . العائلة . عن اخطاء اقترفناها نحن ; فل نتحمل مسؤولية اخطاءنا ....و انا لا اشكك في القصة فهناك الملايين من متل هذه القصة ; فالفقر ليس سببا في اتخاد طريق الانحراف لما لا قد يكون محفزاا للوصول .....
15 - اسم كاتب التعليق الخميس 27 فبراير 2014 - 04:59
اه كم الكلام سهل " فالفقر ليس سببا في اتخاد طريق الانحراف " لقد تربيت يتيما واعرف جيدا معنى الحياة رغم صغر سني, صحيح الفقر كان محفزا للنجاح في الحياة لاكن في الزمن الماضي اما الان فالامور تغيرت كثيرااا, كلامي لا يعني النجاح في الحياة في ضل الظروف امر مستحيل لاكن ليس بتلك السهولة التي يظن البعض. من لا يملك تجربة في الحياة لا يحكم على الناس فالفقر قد يدفع بالانسان بفعل اشياء لا يريدها خصوصا عندما يكون الانسان في سن صغير و لا يستدرك الامر غالبا بعد مدة زمنية كبيرة, مع الاسف واقع مجتمعنا مرير ووطننا العزيز مشغول بأمور اهم (تقرقيب الناب) !!!!!
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال