24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جمعية مغربية تطلق حملة للوقاية من مخاطر وفيات حديثي الولادة

جمعية مغربية تطلق حملة للوقاية من مخاطر وفيات حديثي الولادة

جمعية مغربية تطلق حملة للوقاية من مخاطر وفيات حديثي الولادة

أزيد من 30 في المائة من وفيات حديثي الولادة تعود أسبابها إلى انعدام النظافة والإصابة بالعدوى لحظة الولادة، بينما يمكن لحركات بسيطة أن تساهم في تفادي هذه الأسباب وتنقذ حياة الآلاف كل سنة.

فمن كل 600 ألف ولادة جديدة سنويا بالمغرب تتعرض 12 ألف حالة للوفاة إلى جانب 700 امرأة أثناء عملية التوليد، يضاف إلى ذلك مصاريف العلاج الباهظة للمصابين بالإعاقة التي تتعرض لها 12 ألف امرأة وحوالي 24 ألف من حديثي الولادة أغلبها إعاقات عصبية حادة.

وأمام هذا الوضع، تطلق جمعية الحياة - سلاسل الحياة حملة وطنية للتحسيس بالحلقات الأربع للحياة (النظافة، الحرارة، التنفس، الرضاعة الطبيعية) للوقاية من مخاطر وفيات حديثي الولادة تحت شعار "لننقذ 10 آلاف حديثي الولادة".

وهكذا، فأزيد من 30 في المائة من وفيات الرضع ترجع حاليا إلى انعدام النظافة، وهي نسبة كبيرة من الوفيات يمكن تجنبها من خلال التزام المولدات بنظافة الأم، وغسل اليدين إلى المرفقين بالماء والصابون، وعدم حمل خاتم أو إسورة أو صباغة أظافر، وهي حركات من شأنها أن تحد من مخاطر العدوى.

وحسب الجمعية فإن غسل اليدين يعد حركة بسيطة غير مكلفة، لكنها ذات فوائد كبيرة باعتبارها تمنع انتقال العدوى أثناء عملية التوليد والإصابة بالجراثيم، وبالتالي تقليص مخاطر وفاة الأطفال والأمهات.

كما أن لغسل اليدين، اللذين ينقلان 70 في المائة من الجراثيم، أهمية بالغة في الحياة اليومية، لكنه أثناء التوليد يكتسي أهمية أكبر سواء جرت العملية في البيت أو في إحدى البنيات الاستشفائية، لأن غسل اليدين يصبح عندئذ مرادفا لإنقاذ الحياة.

فعند خروجه إلى الحياة، يتعرض الوليد إلى خطر الموت أو الإصابة بالإعاقة لمجرد انعدام الحرارة، بحيث إذا ظل حديث الولادة مبللا في أجواء باردة داخل غرفة الولادة، فإن درجة حرارته ستنزل إلى 5ر37 درجة، مما يعني الوفاة أو الإعاقة مدى الحياة.

ويكفي القيام بتدفئة غرفة الولادة بحرارة معقولة، ووضع الرضيع مباشرة على جسم والدته لحمايته من الإصابة، وهو ما يعرف بطريقة الكانغورو.

ويشكل التنفس المباشر الحلقة الثالثة للحياة، إذ أن عدم تنفسه منذ الوهلة الأولى سيغدو الوليد معاقا، ويبدأ مسلسل تدمير الخلايا العصبية، ويرتفع خطر الإعاقة مع مرور الدقائق، بحيث ينبغي لتفادي ذلك القيام بمساعدة الرضيع على التنفس من فمه وأنفه اللذين يكونان ممتلئين بالإفرازات.

أما الحلقة الرابعة للحياة فتكمن في الرضاعة الطبيعية، وهي حركة تمثل واحدة من العوامل الأولى لحماية صحة الطفل بشكل دائم، نظرا لكون حليب الأم غنيا بالبروتينات وبالمضادات الضرورية للمناعة والتي تساعد على تجنب العديد من حالات العدوى والحساسية.

كما أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأم منذ الوهلة الأولى باعتبارها تساعد الرحم على الاسترخاء وتمنع النزيف الذي تصاب به مئات النساء كل سنة.

وهذه كلها مآسي يمكن تفاديها بسهولة وبشكل كامل من خلال حركات بسيطة، وفي حال احترامها يمكن إنقاذ حوالي 10 آلاف وليد من الموت كل سنة، والعيش بجسم وعقل سليمين.

وتعد هذه الحلقات ضرورية للتقليص بنسبة 75 في المائة لمخاطر وفيات الأطفال والأمهات وكذا الإصابة بالإعاقة، وهو ما يعني إنقاذ حياة الآلاف كل سنة.

ويؤكد مسؤولو الجمعية أن من شأن انخراط الجميع والالتزام المتواصل بهذه الحلقات أن يؤمن أمومة بدون مخاطر، ويمكن حديثي الولادة من العيش في عالم أفضل، حيث يتمتع جميع الرضع بالحق في الحياة من دون إعاقة بسبب الإهمال أو الجهل، مشددين على ضرورة كسب هذا التحدي بتقليص معدل وفيات هذا الثنائي الأم- الطفل، وتحقيق الرهانات التي تم تحديدها في أهداف الألفية الإنمائية.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الحسين الحسين الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:43
بسم الله الرحمان الرحيم، نطلب من المكلفين بقطاع الصحة تنظيم أيام دراسية وطنية حول صحة الأم والجنين وحديثي الولادة. فالكل مرتبط بعضه ببعض. فصحة الأم أولا وصحة الجنين وحديثي الولادة كلها مرتبطة بنمط سلامة التغدية والنظافة وقوة تأقلم حديثي الولادة مع المحيط المزداد فيه. كما للإعلام السمعي البصري دور فعال في تحسيس الأمهات و"القابلات" وكل من له علاقة مع الأطفال بدور التغدية والنظافة ووو والسلام عليكم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وعلى النبيين والمرسلين والملائكة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أمين أمين أمين أمين يارب العالمين
2 - مهاجر غاضب الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:29
ما الفرق بين سيارة الاسعاف و سيارة النقل العادية ?? اذا كانت هذه السيارات تنقل المرضى و المصابين الى المستشفى فهي سيارات نقل، اما الاسعاف فهو غائب في اغلب هذه السيارات نظرا لغياب كل التجهيزات و الكفاءات اللازمة لانقاد الارواح بين لحظة الوصول الى مكان المريض او الحادثة وعودتها الى المستشفى
.ماذا يمكن ان يقدم هذ ا " الاسعاف" يا ترى امام وضعية مستعجلة حرجة تتطلب تدخلا سريعا ??
ماذا بامكان ان يقدم السائق و هو لا فقه له بهذه الوضعيات المستعجلة و سيارة لا تتوفر حتى على "دوا لحمر"
...اين هو الاسعاف !!!???
انصح الامهات في البوادي البعيدة ان يلدن في بيوتهن عوض المغامرة في سيارات الاسعاف !!!!
يموت الالاف و كل ما نستطيع فعله هو الترحم عليهم بكلمتين "الله إرحمو" لست ادري كيف نترحم على اسعافنا ،قراءة الفاتحة ام دقيقتين من الصمت !!!
3 - صواب الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:35
سأنافق نفسي ان تحدث او علقت دون ان أسرد تجربتي أنا وزوجتي السنة الماضية حين فقدنا فلذة كبدنا الذي لم نراه سوى للحظات
نعم سأسرد لكم القصة وكلي الالام بعد ان اشتد المخاض وتعسر الامر على المكلفون بقسم الولادة بأفورار لم يجد الممرض المداوم بد من تحويل وجهتنا نحو الستشفى الاقليمي ببني ملال بدعوى النقص في الاليات
عندوصولنا للمستشفى الاقليمي المذكور اعلاه تم التحفظ على الزوجة وكأنها من المبحوت عنهن مند الساعة الحادية عشر ليلا الى الساعة الرابعة صباحا حينها اتصل بي احد الساهرين عن الامن وأخطرني بالوضع الصحي المحرج للرضيع وأمه وعند وصولي المستشفى
فتح الحارس باب قسم الولادة لكي أقوم أنا بنفسي بعملية الانقاد وأوصل الطفل للطبيب المياوم بدعوى غياب المكلفين ثم ايصاله لقسم الاطفال الذي بدوره كان مغلقا ولم يفتح الباب الا بعد أكثر من نصف ساعة من الانتظار والصياح والنتيجة في الصباح الباكر وفاة ثلاتة أطفال في فبراير2013 كل هذا في المستشفى الاقليمي ببني ملال
4 - مليكة الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:20
العجيب والغريب هو كيف يسلم ويحيى بعض المولودين المزدادين في مستشفيات الدولة المغربية ــ قسم الولادة ــ لأن المفروض هو وفاتهم نظرا للإهمال التام والازدراء والسخرية واللامبالاة ، فثلث الوالدات بتارودانت داخل المستشفى يلدن لأنفسهن ومساعدة النزيلات الأخريات ، وحـــــــــــتى يلدن بيوم أو ساعات آنذاك تعرف القابلة ـ لكن من دفع على الأقل 1000 درهم لولادة طبيعية و2000 للجراحة يقضي غرضه بعناية تامة وابتسامة عريضة والتهانيء ومباركة الطبيب ومن شك يجرب أويحضر لمشاكل الناس هناك إذ أصبح المستشفى لافرق بينه وبين لاكنينيك الخاص إلاقليلا
5 - Simo الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:11
المستشفيات في المغرب تتزعمها مافيا الفساد والمحسوبية والطبقة المهمشة ليس لها الحق حتى في الموت الشريف بكثرة الإنتظار وهذا لايعني عندما نرى روبرطاج في التلفزة المغربية يتحدثون عن أوضاع المستشفيات ،فهذه سينما مخرجها هو الفساد ،تجربتي مع المستشفيات المغربية كانت مريرة أنا أعيش في إيطاليا وجأت في عطلة وكانت زوجتي حامل في شهرها السابع ذهبت إلى مستشفى الولادة بالرباط رأيت فيه المنكر ولا إنسانية الرشوة في واضح النهار والمحسوبية ، زوجتي رأت الويل في ذلك اليوم مات في بطنها إبننا من كثرة الإنتظار كان بإمكان عملية قيصرية أن ترجع الروح البريئة لهذا الطفل ولكن إنها المستشفيات المغربية فحدث ولاحرج فأنا حرمت دخول المغرب نعيش في الغربة وعندما ندخل المغرب نحس أكثر غرباء فهل تحول طاعون الرشوة إلى وباء أصلا من يذهب للتفتيش يلزمه واحد أخر ليفتشه فهذا هو حال مستشفيات المغرب من مهاجر يكره الصحة في المغرب
6 - وعند جهينة الخبر الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:57
''فمن كل 600 ألف ولادة جديدة سنويا بالمغرب تتعرض 12 ألف حالة للوفاة''

اكتفيت بهدا!!!
7 - abdoulah الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:17
الوقاية أفضل من العلاج . التّغدية السّليمة والغنيّة بالمعادن والفيتامينات والبروتينات وكذلك ممارسة الرّياضة بشكل دائم خلال فترة الحمل ، تُسهّل على المرأة عمليّة الوضع وتُخفّف من آلام الولادة وينتج عنه ولادة طبيعيّة دون وجوب إجراء عمليّة جراحيّة كما يُلحّ على ذلك الأطبّاء المُختصّون . وهذا من شأنه أن يظمن سلامة المولود وسلامة الأمّ في النّفاس ، كما يجب على الأمّهات والآباء تطبيق السّنّة الّتي سنّها الرّسول عليه الصّلاة والسّلام بعجن ثمرة ووضعها بين شفتي المولود وبين لثّت الأسنان ليمتصّ الجنين السّكّر الموجود في التّمرة ويُعوّض بذلك النّقص الحادّ للسّكر في دمه والّذي يُعرّضه للموت أحيانا إن لم يُتدارك .
8 - mowatin الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:46
اين نعيش نحنو! اين المفر ........!الى اين ;
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال