24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  3. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الصاغة يشكون تقلب السوق وانصراف الزبونات عن أبواب محلاتهم

الصاغة يشكون تقلب السوق وانصراف الزبونات عن أبواب محلاتهم

الصاغة يشكون تقلب السوق وانصراف الزبونات عن أبواب محلاتهم

على مرمَى حجر من باعَةٍ يفرشُون الأرضَ بضاعةً من ملابسِ النساء ، وطاولاتِ طعامٍ منتصبة فِي الهواء الطلق، تجدُ نفسك قبالةَ دكاكين صغيرة بسويقة باب شالة، خزانات زجاجيَّة في الواجهة، تراصتْ بداخلها أساورُ تلمعُ صفرة ذهبها، مع أطقم الخواتم، أمَّا الصاغَة فبعضهمْ لزمَ الباب يتابعُ منه حركَة منْ يدبُّون فِي المكان، وآخرون تواروْا داخل محلاتهمْ يتصفحُون الجرائد، لمْ تدخُلْ أيَّةُ زبونةٍ إلى محلات الصاغة التِي دخلناهَا تسألُ عنْ حليِّ تبتاعه.

"السوق يعيشُ ضائقةً هي الأسوأ منذ سنوات، ولَوْ أمكننَا لأغلقنا محلاتنا، لأنَّ ما منْ قطعةٍ نبيعها هذه الأيَّام إلَّا ونتكبدُ فيهَا خسارة"، يقولُ الصائغ رشِيد، مستطردًا "الغرام الواحد يباع اليوم بثلاثمائة درهم، فيمَا كنَّا قدْ اشتريناهُ في مرحلة الجملة بما يربُو على 400 درهم، عدمَا انقلبتْ الأسعار مؤخرًا، الوضع لمْ ينفرجْ منذ تسعة أشهر، لا نأكل اليوم إلَّا من الرأسمال".

رشيد يقول إنَّ خسارة الصائغ اليوم تتراوحُ ما بين 80 و100 درهم، على اعتبار أنهُ يبيعُ الغرام الذِي اشتراه بما بين 400 أوْ 430 درهم، بـ300 درهم فقط، مردفًا أنَّ الخسارة التِي يتكبدُها الصاغة ينضافُ إليها ضعفُ الإقبال "هذه السوق يقصدها الناس من جميع الشرائح، لأنَّ الأسعار في محلات بعض الأحياء أكثر ارتفاعًا، ومع ذلك أضحَى التردد على محلاتنا جدَّ ضعيف ويكادُ يقتصر على من يقبلون على الزوج".

منْ محلِّ رشِيد إلى آخر لمْ تتغيرْ نبرة الحسرة، فمحمد الذِي يقابلُ جارهُ رشِيد، مضَى في تقديره لما غدتْ عليه تجارته التِي استهلها قبلَ سنواتٍ ثلاث، إلى حد التفكير في التغيير صوبَ تجارةٍ أخرى "لقدْ بلغَ سعرُ الغرام الواحد من الذهب 550 درهمًا خلال العام الماضي، واليوم يباع بنحو 300 درهم، لقدْ ولَّى الزمنُ الذِي تمكنَ فيه الصاغة من مراكمة أموالٍ وتشييد بيوت، أما اليوم، فيتجه كثيرون نحوَ مهنٍ أخرى لا يعانون معها متَى ما تقلبَ سعرُ الذهب في السوق العالميَّة".

إنْ كانَ الصاغة يعزُون أزمتهمْ في قسمٍ كبير منها إلى تقلب سعر الذهب، واضطرارهمْ إلى البيع بسعر أقل من الذِي اشتروا به بضاعتهم، فإنَّ عاملًا آخر ينضافُ حسبَ رشِيد وهو الإقبال، بسبب تغير العادات وتحول شراء الذهب إلى طقسٍ ينفردُ به المقبلون على الزواج، ودخول إكسسوارات بديلة لمْ تعد معها "الشرتلَة" بأساورهَا السبعة ولا كثرة الخواتك مظهرًا من مظاهر الثراء بالقدر الذِي باتَ خاتمٌ صغير باهض الثمن يفِي بالغرض.

عنْ عادات النساء مع المعدن الأصفر، تحدثُ سعيدة التِي تزوجتْ قبل عامين، هسبريس عما اشترته في صداقها، حيثُ لمْ تتخطَ إسوارة واحدةً بـ8500 درهم، وذلك راجعٌ إلى غلاء الذهب كما تقول، حيثُ إنَّ الخاتم العادِي عند الخطبة يكلفُ حواليْ 700 درهم، أمَّا الخاتم المرصع قليلًا فلا يمكنُ ابتياعه بما يقلُّ عنْ 1500 درهم، مضيفةً أنَّها تؤمنُ بأنَّ "آجورة في الحيط غير من جوهرة في الخيط"، "لمْ أجد مدعاةً لأنْ أشتري أكثر من إسوة وأجمد مالِي في قطع مجوهرات باهضة الثمن".

سعيدة أضافتْ أنَّ ثمَّة ظاهرةً جديدةً برزتْ في الآونة الأخيرة، وهي اكتراء الحلِي المصنوع من معادن غير أصيلة "اكترِي بسبعين درهمًا، بعض الحلِي العادِي، يضمُّ عقدًا وخاتمًا وأقراطًا، يمكننِي شراؤهَا جميعًا بـ400 درهم، لقدْ مضَى زمنُ الشرتلة، ولمْ تعد كثرة الأساور في يدِ السيدة معيارًا للأناقة ولا الحكم عليها".

الرأيُ نفسه تشاطرهُ نجاة الصالحِي، سيدة ثلاثينيَّة من الخنيفرة "لا تروقُ لِي المجوهرات كثيرًا، وأنزعُ إلى الأشياء الخفيفة، زدْ على ذلكَ أنَّ لبسَ المجوهرات في الخارج قدْ يجلب المتاعب، فتتلقفها أعين اللصوص، الذِينْ قدْ يجذبُون العقد من عنق السيدة إذَا ما ساورهمْ الشك في أنهُ من الذهب الخالص".

حينَ طرحَنا السؤال على محمد الذِي ظلَّ واقفًا في محله يترقبُ المارة، عنْ القدر المالي الذِي يمكنُ للصائغ أنْ يكسبهُ في الشهر الواحد، فضلَ أن يثيرَ الخسارة عوض الربح "أيُّ ربحٍ يمكن الحديث عنه، إنْ لمْ يخسر الصائغُ خمسمائة درهم في اليوم الواحد فهُو محظوظ" قالهَا بعينين تأويان كثيرًا من الحسرة، شكرناهُ على رحابة صدره، وانصرفنَا، فيمَا بضاعة السوق العاديَّة تبدُو أكثرَ إغراءً للعابرِين، أمَّا تجارةُ الذهب التِي يخالها الكثيرون أقصد طريقٍ إلى ثراء فظلتْ سكونٍ يتتظرُ فرجًا من البورصات العالميَّة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ckheikh gogo الأحد 02 مارس 2014 - 22:18
بزربة نساو الملايين لي ربحو ملي طلع ثمن الذهب من 100 درهم ل 400 درهم للغرام في السنوات الاخيرة,بنادم تيلعب ديما دور الضحية
2 - JAMAL OUJDA الأحد 02 مارس 2014 - 22:30
عمري ما شفت شي تاجر مايتشكّاش.تقول يخافو من العين، لا اقصد عين الضرائب فهي عمياء على الأغنياءالله يزيدهم. احنا الكادحين لاعقار لاتجارة لاشطارة أش نقولو؟
3 - ahmed الأحد 02 مارس 2014 - 22:36
زوينة هاذي اش بغاونا نديرو ليهم نشريو الدهب صحا. حتى نلقاو ماناكلو بعدا اش خصك المغربي نمشي المحلات ديال الصاغة ا مولاء .
عتاصمو حتى نتوما قدام البرلمان .
نقابة الصاغة المغاربة تطالب بنكيران على حث المغاربة على شراء الدهب واقحام الدهب في المواد التي يدعمها صندوق المقاصة.
الحاصول هم اظحك وهم ابكي...
4 - هشام العبدي الأحد 02 مارس 2014 - 22:40
لما اتجول في أسواق الذهب بالحي الحسني رفقة الخطيبة. لا يسعني الا ان أقول لا حول ولا قوة الا بالله.
فخطيبتي رغم أني احبها كثيرا - وهي مطلقة- وانا أعزب لاحضت انها تريد خاتما يفوق 2300 درهم في حين يمكنني شراء واحد ب 1500 درهم الثمن لا يهم فهو رمز لعلاقة ود وزواج مقدس.
هل النساء كلهم هكدا المادة تم المادة تم المادة ......
فمدخولي الشهري لا يتعدى 2500 درهم وبعض الأحيان أساعد والدي ...
في حين السيدة تتقاضى تقريبا 8000 درهم هدا لايهم لكن الاهم هل الفارق المادي قد يسبب توثر في العلاقات الزوجية رغم الحب .
أخوكم هشام 38 سنة
5 - adel الأحد 02 مارس 2014 - 22:55
اذا كنتم تخسرون في الذهب عندما يصبح ثمنه 300درهم فانكم تربحون اضعاف اضاف ذلك عندما تستغلون الانسان الذي تضطره الظروف لبيع حليه وتشترونها منه بابخس الاثمان ثم تعيدون بيعها بالضعف.المهم لقد ولت موضة الذهب .
6 - adil الأحد 02 مارس 2014 - 23:47
القضية عويصة عندك خاي هشام راك تابع المال قولها أراي 5000 درهم ونشريلك ب 4000و
7 - saber الأحد 02 مارس 2014 - 23:52
بنكيران هو السبب
8 - ابو اسامة العربية السعودية الأحد 02 مارس 2014 - 23:58
السلام عليكم انا صايغ بحالكم اش منخصرا معاكم لي شريتوه ب400درهم ابارح وبعتوه اليوم ب300درهم راه شريتيه غير ب100 واجي نقول ليك انت اصلا رصيدك في الاخير دهب عندك 20 كيلوا تتبقى 20 كيلوا لي بعتيه تاتعوض بدالوا اوا فهمنى ولا مافاهمش شاي ولا انت تتبيع ما كاتشري المهرس معاك الخير وهدا خص من\صلحة الضرايب والخش تتحرك راه الناس ما فاهمة والوا في هاد المجال باراكة من العياقة وشكرا خوكم في الحرفة
9 - Marrakechi الاثنين 03 مارس 2014 - 00:09
That s the nature of the business.they made so much money when the gold went sky high.those kind of sales people are always crying either the price of gold high or low .they claim they are making no profit all the time .if that is the case please do your yourself a favor and get your your self an other trade .
10 - المتدبر الاثنين 03 مارس 2014 - 00:19
...إنْ لمْ يخسر الصائغُ خمسمائة درهم في اليوم الواحد فهُو محظوظ...
بكل صراحة لم أر أحدا يخسر هذا المبلغ يوميا و يعتبر نفسه محضوضا. إنها قمة الك..
ربما ربح 500 درهم في اليوم ذهبت أدراج الرياح، و هل الربح الافتراضي يعتبر خسارة؟
11 - Bahja2014 الاثنين 03 مارس 2014 - 00:43
Ces commerçants font tout ça pour s'échapper au fisc
12 - بشرى الاثنين 03 مارس 2014 - 00:44
سبب عدم الإقبال على الذهب راجع إلى انعدام الأمن في الشارع فكيف يعقل أن أشتري ذهبا وأخاف من التزين به خشية اللصوص الذين لا يكتفون فقط بالسرقة بل يعمدون إلى الاعتداء على ضحاياهم .لهذا أفضل المجوهرات المصنوعة من الفضة فهي على الأقل لا تثير شهية اللصوص الله ينجينا و ينجيكم منهم.
13 - جلال الاثنين 03 مارس 2014 - 00:54
ومادا عن الاستغلال البشع للصاغة الدهب عندما يقوم شخص بي بيعه دهبه ويجبر على بيع دهبه بي اقل نصف التمن الدي اشتره بيه وغريب انك تشتري الدهب من نفس البائع بتمن وعندما تدهب اليه للبيعه يشتريه منك بتمن اخر باركا من كدوب والتباكي فانتم ايضا تستغلون الناس وتستغلون حاجتهم للمال عندما يبعون لكم دهبكم
14 - sahbi الاثنين 03 مارس 2014 - 01:10
الرزق بيد الله عزوجل
خاص الناس يتعاونو بيناتهم ما العكس
15 - خ /*محمد الاثنين 03 مارس 2014 - 01:42
التراجع والركود الذي يعيشه صغار تجار المعدن الأصفر النفيس، يرجع بشكل أساسي إلى ارتفاع ثمنه في السوق العالمية،
معروف أن زبون شراء الذهب يبقى بالدرجة الأولى المرأة، الرجل لا يشتري سوى خاتم من الذهب أثناء زواجه. فقديما كان أول شيء تفكر فيه المرأة قبل أو بعد الزواج أو لما تشتغل، هو شراء الذهب. أما حاليا فقد أصبحت المرأة حاليا مدينة للأبناك. وأصبحت تفكر في تملك سكن وسيارة. ولم تعد توفر لشراء الذهب. وبما أن الزبون مكبل بالديون ومدين للمؤسسات البنكية ومؤسسات التأمين ومؤسسات العقار والتأثيت، فقد أصبح من الصعب عليه أن يأتي لسوق محلات الذهب، وإذا جاء فإنه يأتي في المناسبات فقط. الرواج هو سيد السوق والطلب والإقبال على التجارة هو الذي يحدد قيمة الأرباح
16 - kamal الاثنين 03 مارس 2014 - 10:24
الدهب الليوم في برصة نيويورك يتأرجح ما بين 42.85 $ و43.38 $ ذهب خام و كذب باعت الدهب يشترون الغرام ب 400 درهم و يبيعونه ب 300 غير صحيه يشترون دهب خام تم يضيفون له النحاس لصياغته ضروري لايمكن صياغة الذهب دون نحاس وذهب المغرب 16 أو18 كارا أي نسبة النحاس عالية عكس دهب المشرق أو الغرب 21 كارا . لذالك تجدون دهب المغرب يميل للحمرة على الصفرة .
17 - المسامحة الاثنين 03 مارس 2014 - 11:17
السلام عليكم ورحمة الله
خسارة الصائغ ليست الا كذبة لو كان هناك خسارة للاحظنا اغلاق بعض اقول بعض دكاكين الصائغين لكن ما لحظناه هو زيادة هده المحلات والغريب انك تشتري قلادة وزنها لاشئ وتؤدي اكثر من اللازم
لو كانت هناك خسارة لقنع الصائغ بربح معقول لكن الطمع في الربح الوفير يجعله دائما يشتكي يا اخي الا خسرتي شوية مافيها باس راه الشاري خاسر مانضتو كلها ومازال عاد الكريدي
خمس مائة درهم ليست بخسارة
احمد الله قبل ان تخسر خمس الاف درهم
القناعة يا اخي القناعة في الربح والحمد عند الخسارة
الله يعفو عليكم من الشكاوى
18 - صائغ من الجنوب الاثنين 03 مارس 2014 - 13:23
kamal 16 انت مافهم والو صائغ معندو علاق بخام الدهب فالمغرب عيار واحد لي كاين 18 ,و من اسباب ركود هاد الحرفة غش بعض الصناع الله اهدهم مما ينتج عنه ضياع الصائغ اي البائع
17 المسامحة هناك العديد من الصناع في الدار البيضاء أغلقو محالتهم و أكتفو ببيع وشراء الدهب القديم ( شضاية) بين المدن
8 ابو اسامة كلام صحيح لكن بالنسبة لكبار التجار يعني لي عندو اكتر من 15 كيلو اما بالنسبة للصغار غير الله احسن لعوان
19 - الصويري الاثنين 03 مارس 2014 - 16:12
اخواني المغاربة ليس من شيمنا الحقد اقسم بالله اكبر ضحية في المغرب هم اصحاب المحلات التجارية مهضومين الحقوق لا تامين صحي لا تقاعد والضرائب والكراء والضوء اوليقال العصيدة باردة ادير فيها ايدو انا صاحب محل للملابس الجاهزة والله ثم والله ايلا هاصبرين هلكونا المافيات ديال البال او الدولة جالسة تتفرج راه ايلا سدينا والله الدولة حتى يخوى ليها الصندوق ديال الضرائب راه احنا ليتنخلصو الضرائب اما الشفرى لكبار هما صحاب المشاريع لكبار او الشركات او المناصب الكبيرة اما احنا هادراوش بحلنا بحالكم تنتمنى من الدولة تدير واحد الحملة على صحاب البال او الكتربوند راه هرسو الاقتصاد ديال البلاد اوتزيد للموضفين فالمانضة باش يقدرو يشريو من عندنا راه حتهما مساكن مكرهوش يلبسو ويديرو الدهب ولكن الله غالب وشكرا
20 - KAMAL الاثنين 03 مارس 2014 - 17:06
إلى 18 صائغ من الجنوب
أنت الذي لا يفهم شئ المغرب يستورد الذهب بعكس الفضة إذا كنت صائغ فعلا فإنك صائغ فضة من تزنيت أو تارودات .والدهب ثمنه يحدد في البورصات العالمية كالبترول وهل تعلم أن القمح والكاكاو والصويا والقهوة ...يحدد كذلك في البورصة نحن نعيش في عالم وليس في قرية
21 - ابوزهير الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:10
التجار كلهم بكاؤون , قليلهم صادق , وأكثرهم كاذبون .
ما دامت الأسعار من اختصاصهم , وما دامت الدولة لا تقنن الأرباح , فالتجار في ميدانهم يصولون ويجولون , ويقهرون المواطنين بأثمانهم .
تجار الذهب يشتكون من الخسارة التي لحقت بهم كما يدعون , لقد اشتروا الذهب
ب:400 درهم للغرام , ويبيعونه ب:300 درهم للغرام (تجارة الذهب خاضعة للبورصة).
أنسي تجارنا عندما كانوا يشترون الذهب ب مائة درهم للغرام ويبيعونه بما شاءوا( 250ــــــــــــــ300 درهم للغرام ).
لم تكونوا تعلنون أرباحكم الخيالية , والآن ترفعون عقيرتكم بالكساد والخسارة.
لا أظن كباقي المغاربة , فتجار الذهب في ازدياد, ومحلاتهم كالفطر في جميع الأسواق. معنى هذا أن تجارة الذهب رابحة .فلا داعي للبكاء.
ولنترك تجار الذهب , ولندخل عالم الملابس ,وما أدراك ما عالم الملابس.
يطلبون لك في بذلة مثلا 500 درهم , وبعد مناقشة الأثمان يبيع لك بثمن
بعيد كل البعد عن الثمن الذي طلبه في المرة الأولى, (150)درهم.
أفلا تندهش , ويأخذك العجب من هؤلاء التجار ؟
حكومة الأستاذ بنكيران , راقبوا هذا القطاع , فلقد بلغ السيل الزبى .
أشد بحرارة على أيدي ألتجار الشرفاء القنوعين.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال