24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وفيات الأمهات والرضع ليست قدرا ويمكن تفاديها بتدخلات بسيطة

وفيات الأمهات والرضع ليست قدرا ويمكن تفاديها بتدخلات بسيطة

وفيات الأمهات والرضع ليست قدرا ويمكن تفاديها بتدخلات بسيطة

لا يمكن التسليم بأن وفيات الأمهات والرضع في المغرب قدرا محتوما، طالما يمكن تفاديها في حوالي 75 في المائة من الحالات بفضل تدخلات بسيطة، لا تتعدى النظافة والتدفئة وتسهيل التنفس والرضاعة الطبيعية.

هي تدخلات بسيطة غير أن الأرقام تكشف واقعا صادما، ف 700 امرأة تموت سنويا خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة، فيما تتعرض 12 ألف منهن للإعاقة، فضلا عن كون 12 ألف رضيع يفارقون الحياة خلال ال 28 يوما الأولى التي تلي الولادة و24 ألف يصابون بإعاقة.

وبالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المختصة، فإن إشكالية وفيات الأمهات والأطفال، خاصة في شقها المتعلق بحديثي الولادة، لا تزال تؤثر سلبا على تصنيف المغرب على الصعيد الدولي.

وفي هذا السياق، أظهر التصنيف الأخير الوارد في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الصادر في شهر مارس 2013، أن المغرب صنف ضمن المجموعة الثالثة، باحتلاله الرتبة 130 من أصل 186، وراء الجزائر (الرتبة 93) وتونس (الرتبة 94).

وتكشف دراسة هذه الإشكالية أيضا أنه من بين أكثر من 613 ألف ولادة سنويا، فإن 73 في المائة منها تتم في أوساط عمومية مراقبة و10 في المائة في أوساط خاصة مراقبة و14 في المائة في المنازل، الثلثين منها في الوسط القروي.

كما تظهر هذه المعطيات أن 80 في المائة من الولادات تتم في المستشفيات (المراكز الاستشفائية الجامعية والمراكز الاستشفائية الجهوية) و20 في المائة في مؤسسات القرب الصحية (المركز الصحي ودور التوليد)، وهو ما يشكل عبئا على المراكز الصحية الكبرى وعدم الاستفادة من مراكز الدعم الأخرى بسبب افتقارها للتجهيزات والموارد البشرية المؤهلة أو تقديم المساعدة الملائمة.

هو واقع صعب غير أنه يمكن تجاوزه بفضل تدخلات بسيطة بسيطة جدا إلى درجة إهمالها أو التقليل من أهميتها. وهنا يأتي دور جمعية الحياة - سلاسل الحياة التي دفعت بالموضوع إلى الواجهة، لما تمثله هذه الخطوات من أهمية بالنسبة للأم وحديثي الولادة والمجتمع ككل.

فمن خلال حملة وطنية تحت شعار "لننقذ عشرة آلاف رضيع"، أطلقتها رسميا أواخر فبراير الماضي من الدار البيضاء، تراهن هذه الجمعية على تغيير هذا التوجه والمساهمة بالتالي في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، خاصة الهدف 4 المتعلق بتخفيض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة والهدف 5 المتمحور حول تحسين صحة الأمهات.

وتروم الحملة، التي تشرف عليها الجمعية وترعاها العديد من وسائل الإعلام والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية التحسيس بالحلقات الأربع للحياة، والمتمثلة في النظافة والتدفئة والتنفس والرضاعة الطبيعية. كما أن الحملة تأتي لتؤكد على أن القيام بهذه الخطوات البسيطة من شأنه إنقاذ حياة آلاف الرضع وتمكينهم من حياة سليمة، جسديا وذهنيا.

ولتحقيق هذه الأهداف وترشيد استعمال مواردها، تراهن جمعية الحياة - سلاسل الحياة على دعم المجتمع المدني، المدعو إلى الانخراط بقوة في الجهود المؤسساتية، بهدف تحسيس عموم الناس وضمان التكوين المستمر للأطر الصحية لضرورة احترام هذه التدخلات العملية والبسيطة والتكفل الملائم بالأم ورضيعها وربط علاقات جيدة مع الشركاء المحليين والدوليين.

وفي إطار هذه المبادرة تجعل الجمعية الموارد البشرية في صلب اهتماماتها. وفي هذا السياق، تعتبر المولدة إحدى الحلقات المهمة في ضمان عملية وضع بدون مخاطر، باعتبار أنها تتواجد في مقدمة المتدخلين، وبالنظر إلى أن الحالة العصبية للطفل تتوقف وبشكل مباشر على سرعة وجودة أدائها.

ففي البلدان المتقدمة تتولى المولدة التي تحضر كل عمليات الولادة، القيام بالتدخلات الأولى لإنعاش المولود في 20 إلى 40 بالمائة من الحالات. وفي هذا الإطار، يشير رئيس الجمعية البروفيسور مولاي إدريس العلوي إلى أن المعدل المقبول من طرف المنظمة العالمية للصحة هو توفر ست مولدات لكل ألف حالة ولادة، فيما لا يتجاوز هذا المعدل في المغرب أربع مولدات لكل ألف حالة وضع.

وأكد أن المغرب يحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت، لتوافر مولدات من أجل إنقاذ حياة الأمهات والأطفال على حد سواء. وحسب مجلة " كوشران"، وعلى أساس مقارنة لنماذج الصحة المرتبطة بالعلاجات المرتبطة بالتوليد تمت بناء على 13 بحث شملت 16 ألف و242 امرأة في خمس بلدان (أستراليا وكندا وإيرلندا ونيوزلندا والمملكة المتحدة) فإن حضور مولدة مكونة يمكن من تقليص عدد الولادات التي تشهد تدخلات طبية ومخاطر أقل للطفل والأم معا، وتقليص في التكاليف دون تسجيل أي ارتفاع في أي مؤشر سلبي.

ويستدعي هذا الفاعل الرئيسي في عمليات الوضع بدون مخاطر تحفيزا ومواكبة وتكوينا وفتح آفاق مهنية أمامه.. وفي هذا الإطار، تولت جمعية "حياة سلاسل الحياة " خلال سن 2013 تكوين 100 مولدة في جهة مراكش تانسيفت الحوز والجهة الشرقية ومكناس تافيلالت.

وتطمح الجمعية سنة 2014 إلى تكوين ألف مولدة في جهات تازة الحسيمة وتاونات كرسيف وطنجة تطوان وسوس ماسة درعة ودكالة عبدة ومراكش تانسيفت الحوز والجهة الشرقية ومكناس تافيلالت وتادلة أزيلال والغرب الشراردة بني يحسن أي في 44 إقليما مستهدفا ولفائدة 65 بالمائة من الساكنة و68 بالمائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

كما تعتزم الجمعية أيضا القيام بمبادرات اتجاه البنيات الصحية للقرب من أجل دور ولادة تتوفر فيها شروط الاستقبال، نظيفة ومجهزة ومنظمة. كما يشمل برنامج عمل الجمعية إجراء تقييم وافتحاص لدور الولادة من خلال زيارة 52 من هذه الدور في جهات مكناس تافيلالت وفاس بولمان والغرب الشراردة بني يحسن لتقييم شروط الوضع واحترام السلاسل الأربعة للحياة.. ومن خلال مجمل هذه المبادرات تتموقع جمعية "الحياة سلاسل الحياة " كحاملة لرسالة أمل ووقاية ومحاربة الجهل والإهمال ورسالة من أجل عالم أكثر عدالة تحترم فيه حياة الأم والطفل معا.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - وديع طنجة الثلاثاء 11 مارس 2014 - 08:12
أثارت انتباهي جملة في بداية المقال :" قدر محتوم يمكن تفاديه" . عندما ينزل القدر فلا أحد بإمكانه تفاديه. بل يجب أن يسأل ابإنسان الله اللطف في الأقدار.
شكرا لنشر الملاحظة
2 - جلال الدين الثلاثاء 11 مارس 2014 - 08:34
أإن تفاديتم، لن يصبح الأمر قدراً ؟ ما جرى لعقولكم، وقلوبكم ؟
الأخذ بالأسباب واجب، والقدر محتوم، إن عملنا واجتهدنا، وأذن الله أن ينجو أطفالنا، فهو قدر مُقَدّر بعد أن هدانا الله للعمل به.
فما أصابك ما كان لِيُخطئك، وماأخطأك ما كان ليصيبك، وكل شيءٍ بالمقادير.
3 - HASSAN BERNOUSSI الثلاثاء 11 مارس 2014 - 09:10
الموت حق ومن أركان الإيمان ،الإيمان بالقدر خيره وشره ،نعم للأبحاث العلمية لعلاج الأمراض بشتى أنواعها ولن يتأتى ذلك إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى وهو الذي إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون وقل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا فإن أصلابكم خيرا اطمأننتم اليه وإن اصابكم شر انقلبتم على وجهه وخسرتم الدنيا و الآخرة احمدوا الله على على نعمه وآمنوا بقدره خيره وشره .
4 - Rach الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:01
و ما كان لنفس ان تموت الا بادن الله
5 - مواطن الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:07
السبب الرئيسي هي الرشوة و احتقار المواطنين و الإهمال في العمل و مدينة الداخلة مثال صارخ للفساد الصحي و التعامل اللاحيواني و ليس اللا إنساني فالاطباء المختصين يعملون بشكل غير قانوني فرغم توفر الأطر فإنهم يتناوبون على الغياب عن العمل فيشتغل طبيب شهر لوحده و يتغيب شهرين أو ثلاثة و الممرضات يجدن الفرصة كي يبتزن الحاملات بالإتاوات تبدأ ب 500درهم فما فوق و من الممرضات من لا يقبلن بأقل من 700درهم مقابل أداء واجبهن بل أصبحن يتهافتن على الزبونات الحاملات
أضف لذلك السب و الشام و الكلمات الحاطة من الكرامة من قبيل : كتعرفي غير تهزي رجل...
المرجو سن قوانيين زجرية في الموضوع
6 - عبد الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:19
وفيات الأمهات والرضع قدر وإن تم تفادي أسباب الوفيات فهذا التفادي من القدر أيضا. ولا يغني حذر من قدر. والعمل والعلاج مأمور به.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
7 - ام ريم الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:31
أما أنا فواحدة من اللواتي فقدن فلذة كبدهن،لم اهمل مراقبة الحمل طيلة رحلة 9اشهر من الوهن والتعب والرجاء،وتمت الولادة في مصحة خاصة وبإهمال من المولدة فقدت صغيرتي بعد 3ايام فقط...وكان الألم شديدا يا سادتي ولايزال فيا حبذا ريح الولد ومصاب المرء في أبنائه جرح لايلتئم ابدا ولكنا نرضى بقضاء الله وقدره وإذا علمنا الحكمة من المنع صار المنع الإلهي عين العطاء
8 - salah-21 الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:33
(لا يمكن التسليم بأن وفيات الأمهات والرضع في المغرب قدرا محتوما، ) ربما كاتب المقال لا يؤمن بالقضاء و القدر او أنها زلة لسان لم يعرها اهتماما كبيرا أو أنه تعود على قرائتها على صفحات بعض الجرائد المعروفة بعدائها لكل ما هو غيبي و لكن قدر الله اذا جاء فلا أحد يستطيع رده, و الإيمان بالقضاء و القدر أصل من أصول الإيمان , و مهما استطاعت البشرية أن تفعل و بالخصوص الأطباء منهم فلن يستطيعوا ان يغيروا من قدر الله و قضائه و لكنها أسباب اقتضت رحمة الله ان نعلمها و نفعلها و كل شئ بقدر الله و قضائه و أذكر قصة لبناني نصراني كان يقول بانه سيموت في الأرض التي يريد هو و فعلا بدأ بتجهيز قبر فخم في لبنان و كأنه ضريح و حين عودته الى لبنان انفجرت الطائرة في الجو و دفن اللعين حيث أراد الله سبحانه و تعالى
9 - عبد الله الثلاثاء 11 مارس 2014 - 10:51
من اركان الايمان الست الايمان بالقدر خيره وشره........وهذا لايعني عدم الاخذ بالاسباب.
10 - جعفر الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:16
لا اريد بتعليقي هذا ان ادخل في جدال عقيم و نبقى ندور في حلقة مفرغة  من النقاش العقيم ونترك الاسباب الحقيقية وراء تردي الاوضاع الصحية بشكل عام في المغرب ، انا لا انفي تواجد بعض المهنين جازاهم الله الذين اساءوا ويسيئون للمهنة نفس الشان بالنسبةللعديد من القطاعات
لكن المشكل الحقيقي الذي يجب ان يفطن له كل المغاربة هو توجه الدولة الىخوصصة القطاع لذا تم اهماله وعدم اعطاءه حقه من موارد بشرية و مؤهلات لوجيستية و ...........
ففي الدول التي تحترم نفسها ومواطنيها على غرار ماجاء في التعليق رقم 5من المسؤول عن توفر الرعاية بالشكل الذي صورته لنا الاخت ليس الممرضات وحدهن بالطبع بل المنظومة الصحية كلها مؤهلة بشكل جيد يمكن من اداء الواجبات بشكل احترافي و جيد كيف يمكن لمولدة بالمغرب تقبل ما يقارب 12 ولادة في اليوم ان تحتفظ بالابتسامة و الحيوية مع العلم انها مهذة يوميا بالتعرص للمسطرة القانونية التي لا تصنفها اصلا
كفانا من تصدسق كل ما يقال لنا فالواقع سئ و الكلام المعسول الذي يروج له السياسيون عبر الاعلام شيئ اخر
11 - الرازي الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:47
كما توقعت، كثيرون هم من كرهوا إستعمال كلمة قدر في الموضوع.
إذا صحّ هذا القضاء والقدر فلماذا يتجلى بأقبح صوره في البلدان التي تؤمن به, أو بشكل آخر في البلدان المتخلفة, أو في بلدان العالم الثالث, أو في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. و إفريقيا كلها؟
12 - berbere الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:52
تتعدد الاسباب والموت واحد وكلشي قدر .
-الممرضة ناعسة تفرج في مسلسل رمضاني سبب قدره الله لتموت الام وابنها.
ام ماعمرها شافت 200 درهم او 3000درهم خاصها 1000درهم للبناج و200الممرضة لي غاتوسط وتلاقيها مع الطبيب و2000 درهم للطبيب ومن بعد الولادة خاصها تزرر كاع الفرمليات لي يدخلوا ويخرجوا لايطيروا ليها لحمها بسبب الغراز والبونسمون هذا ايضا سبب من عندالله ليقدر عليها الموت أو أول مرة تجمع في يدها تستكثر ان تعطيها للطبيب والبناج فتتسبب لنفسها في الموت
ممرضة في اضراب او معصبة او خارج التغطية سبب قدره الله على الام لتموت .
طبيب دائما في عطلة ولا يشتغل الا ثمان ساعات في الاسبوع او عيد قدر وسبب لتموت.
13 - الحبيب الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:23
فوق الموضوع المثار،
لفت انتباهي جلال هذه الصورة الذي يغفل عنه الانسان غالبا:

- جلال الأمومة، التي هي من خلق الله عز و جل وحده.
- كرامة الانسان، مصداق قوله تعالى "" و لقد كرمنا بني آدم ""

جلال الامومة يتبدى حتى عند الحيوانات، حينما تقبل الام بلهفة و شغف على رضيعها، و تقف نفسها في خدمته بالعناية و اللحس و الارضاع و الحماية.

لكن حين يرتبط هذا المعني بالكرامة التي خص الله بها ابن آدم، يكون الجلال في أبهى مظاهره: انظروا كيف ينام هذا الرضيع في حضن أمه مع كامل الاطمئنان و الراحة و السكون.
فتبارك الله أحسن الخالقين.
14 - maghribi الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:44
نحن مسلمون و القدر بيد الله سبحانه ولكن العمل واجب. فإدا مات إنسان بطعنة سكين فهذا قدره و لكن القاتل مسئول أمام الله و القانون. لذا وجب على الدولة توفير ضروف الصحة لاأم و الوليد وخاصة لقليلي الدخل عوض التفكير فقط في فتح المصحات الخاصة لأصحاب الملايير كما ينوي السيد الوردي فعله.
15 - nafia الثلاثاء 11 مارس 2014 - 13:18
لا ينبغي القول ولا الإيمان بأن وفيات الأمهات والرضع ليست قدرا ،لأ ننا نحن المسلمين نؤمن بأن كل صغيرة أوكبيرة تقع في الكون هي قضاء وقدر.
لكن الذي ينبغي قوله هوأنه:" يمكن تغييرُ أو تفادي قدٍر بقدرٍ ".
والله تعالى أعلم.
16 - lahenna الثلاثاء 11 مارس 2014 - 13:23
فيا للعجب!!!
هل بنكران اوالحكومة هي من ستعد الاشهر لتنبهك انك في الشهر التاسع وعليك بالاحتياطات اللازمة?
هل الدولة من ستذكركي بموانع الحمل?
التناكح العشوائي==> والتوالد العشوائي نتائجئه الموت العشوائي?
اكتب لكم من قرية معزولة مهمشة, لكن نساءها لم يستوعبن بعد, نصائح الفرملي باستعمال موانع الحمل فاصبحن كالارانب طفل يتبعه اخربعضهم تجاوز سبعة اطفال وهم في فقر مدقع.
اعظم اكتشاف في التاريخ باسره حبوب منع الحمل!!
مسؤولية الدولة تنتهي في توعية المواطن فقط!!
من فقدت طفل فلتنجب طفل اخر, العملية لا تستلزم سوى النكاء!!
17 - مليكة الثلاثاء 11 مارس 2014 - 15:26
العنوان سليم أي أن أغلب وفيات الرضع والمواليد وأمهاتهم في مستشفيات المغرب سببه الإهمال أي إهمال الممرضين والأطباء ، قرأت التعليق 5 لمريم ففكرت ولادتي في مستشفى تارودانت 2006 عندجلوسي أمام الطبيب أول مرة قال لي بصوت قوي وغليظ وبوجه مكفهر عبوس قمطريركأنه قصد إزعاجي :
مالك ؟ ففقدت الوعي من شدة غلظته ثم همهم مع الممرضة التي دفعتني بالقوة نحو سرير منتن وقضيت 3 أيام كلها في الوجع والسهر والحمى وجوع ، ولم يلتفت إلي أحد حتى وزع زوجي 600 درهم على المسؤلين ، ماأسعدك ياأختي مريم بتلك البلاد وأهلها والسلام
18 - محمد ابو احمد عبد الرحمان الثلاثاء 11 مارس 2014 - 15:48
اللهم آجرها في مصيبتها واخلف لها خيرا منها ..اللهم خذ بيدها وانر بصيرتها واربط على قلبها واعنها وسخر لها من يعنها على امر دينها ودنياها من عبادك الصالحين يارحمن يارحيم اللهم اجرها في مصيبتها.
19 - jah info mhamid marrakech الثلاثاء 11 مارس 2014 - 17:47
الايمان بالقدر خيره وشره........
20 - hamid الثلاثاء 11 مارس 2014 - 18:06
ياللعار مستشفى اقليم خريبكة النساء الحوامل يلدن ٩٩ في المئة يمتن ابنائهم ١ في المئة يعشون هدا راجع لعدم الرحمة في قلوب الأطباء المال اولا ، والمستشفى لايتوفر على اكسجين ولا ألات طبية ولهدا كل مانسمعه من تحسين هنا وهناك فهو كدب وإفتراء على الناس ،والحقيقة هي تجارة في البشر ،فالمستشفى العمومي الخريبكي دائما عندما يرى حالة صعبة يرفع يديه ويتركك للجزارين اي بالدرجة لكلنيك يفصل فيك كيفما يريد ادا ياللعار .
21 - عادل الثلاثاء 11 مارس 2014 - 19:43
بسم الله الرحمان الرحيم
توفيت شابة في عقدها الثاني بسبب ممرضة معدومة الضمير وتركت ورأها طفلا يتيما وأما مجروحة على فقدان ابنتها وزجا مصدوما من الفاجعة ولا حول لهم ولا قوة الا الرجوع الى الله عز وجل هو لقادر على انصافهم
22 - من أحرار أملال الثلاثاء 11 مارس 2014 - 19:59
من عايش لحظة فراق إحدى الأمهات لرضيعها فور ولادته بإحدى المصحات التي تطلق على نفسها إسم ـدار الأمومة ـبمنطقة تازارين وفراق رضيع لأمه بنفس المصحة في زمن قياسي لا يتعدى 24 ساعة سيقتنع ان المصحة المزعومة بدار لأمومة إنما هي مصحة قناعية تحت إسم دار الأموات أي أن القدر يصنع فيها متحدية الأمور الإلاهية صحيح أن لامرد لقدر الله تعالى لكن أحيانا تأخد الأسباب نصيبها خصوصا إذا صنعها الإنسان نفسه أو لغيره و في غياب الاطر الطبية المتخصصة في لمجال وإقتصارها على ممرضات في مرحلة التكوين عصفت حياة هاؤلاء الأبرياء وغياب أدنى الأجهزة الضرورية مع العلم أنه لا يتوفرإلا على ممرضة واحدة بينما يتعدى المستفيدين منه أزيد من 25 دوار مع أن الدوار الواحد ينقسم إلى 5 فروع وكل فرع تزيد فيه عدد المنازل عن 72 منزل
23 - driss الثلاثاء 11 مارس 2014 - 20:34
On a un seul dieu allah pour le monde entier pourtant la mortalité maternelle est de 6 pour 10000 naissance vivantes alors qu au Maroc c'est 127 pour 100 n v alors c'est vrai le destin c'est seulement pour les pauvres marocaines c'est une honte de perdre tant de femmes et vous le destin ce n'est pas la faute des médecins ou sages femmes mais c'est l etat qui n à pas de moyens en 2014 y a encore de maternité sans sang sans rien pour surveiller ni la femme ni sans bébé vraiment rien et les gens s acharnent contre le corps médical
24 - مطالب بالقانون الثلاثاء 11 مارس 2014 - 20:47
انفجر مستشفى الكبير بكلميم بحي الفلاحة على اثر فضيحة هزت ارجاء المدينة و حركت فيهم مشاعر الشفقة على احوال المرضى داخل المستشفى و معاناتهم المادية و المعنوية و مظاهر التهميش و الاستغلال لاموال الشعب و استنزاف مواردهم الطبية و اكبر دليل على دلك هو وجود امراة عجوز تبلغ التسعينات من العمر من قبيلة ايت الحسن الصحراوية التي ما زالت تصارع الموت على فراش التهميش و اللا مبالاة من طرف الاطباء و الجهات المعنية بالامر و على وزارة الصحة ان تبادر بعملية تحسين الخدمات الطبية و القيام بمجهود يجعلنا نفخر بكوننا شعبا مغربيا عربيا مسلما و ان نفضل ابناء شعبنا على مصالحنا الخارجية فنحن احوج بتلك المساعدات التي ترسل الى الخارج تباهيا و افتخارا امام الامم المتحدة و الدول الغربية و نحن في واقع الامر تصارع شبح التهميش و الاستغلال داخل بلدنا الام فمعظم المسؤوليين في مدينة كلميم لا يقومون بواجبهم نحو الساكنة و يقدمون مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة للمجتمع فما هذا الا مجرد جانب من معاناة ساكنة مدينة كلميم في مجال الخدمات الطبية
و المرجو تفهم اوضاع الساكنة و التجاوب مع مطالبهم البسيطة و شكرا
25 - في آسفي الموت هو القدر الثلاثاء 11 مارس 2014 - 21:08
في مستشفى محمد الخامس بآسفي، ترتكب يوميا أبشع الجرائم في حق الإنسانية:
1- إن عدد الأطباء في هذا المستشفى قليل جدا، و أغلبهم يمضون ساعات العمل في المصحات الخاصة، رغم أنهم يتقاضون أجورهم من المال العام؛
2- عدد الأسرة المخصصة لاستقبال الأمهات الحوامل قليلة، و لا تكفي لتغطية حاجيات مدينة آسفي وحدها، ناهيك عن البلديات و المراكز الحضرية و القرى المجاورة؛
3- و لكن هناك من يقول بأن هناك هناك أسرة و قاعات جيدة، في المستشفى خصصت أصلا للأمهات، لكن إدارة المستشفى ترفض فتحها لاستقبال الحوامل، و تفضل إبقاءها في خدمة أغراض أخرى(؟!)؛
4-رغم توفر المستشفى على الكثير من الأدوية و المختبرات التي أنفق على شرائها الملايير، إلا ان الحوامل يرغمن على اللجوء إلى المختبرات و الصيدليات خارج المستفى، لإجراء الفحوصات و شراء الأدوية(التي يخصص جزء من أثمنتها للأطباء )؛
5- الكثير من الحوامل يفقدن حياتهن، و الكثير من الأطفال يفقدون حياتهم، لأن بعض الأطباء و الممرضات، لا يقومون بواجبهم في الوقت المناسب؛
7- الأطباء هنا، يتعلمون "الحسانة في رؤوس اليتامى"،و يرتكبون يوميا الكثير من الأخطاء الطبية،دون حسيب و لا رقيب؛
8-إلخ.
26 - lمحمد توفيق الثلاثاء 11 مارس 2014 - 21:32
الى الأخ الذى سمى تدخله بأحرار ملال حيث أن الأخ لا يميز بين دار الولادة و دار الأمومة دار الولادة تتم فيها الولادة أما دار الأمومة فترتاح فيها المرأة بعد الولادة المرأة التي توفيت ليرحمها الله و يرزق دويها الصبر والسلوان وفاة المرأة كان نتيجة نزيف حاد بسبب تفضيل وضعها لمولودها بالبيت بدلا من المركز الصحي دار الولادة النقوب أو دار الولادة تزارين الخطأ هنا ليس طبيا بل خطأ تقاليد العائلات التي تفضل الولادة بالمنازل بدلا من المراكز الصحية و نحن كجمعية دار الأمومة دورنا في هذا المسلسل هو توعية السكان بخطورة الوضع بالمنازل و العمل على تحسين أداء الأطر الطبية خاصة المولدات بدلا من اشعال حروب لا طائل منها
27 - NAZARO الثلاثاء 11 مارس 2014 - 23:57
يجب الإقرار بأن (الصحة و الممرض بكل تخصصاته) في المغرب هم "الْحِيطْ القْصِيرْ"، إذ يسهل على كل من هب و دب أن يُشرّح و يُمَلّح و يفتي و يُشَرّع في السياسة الصحية، إلا في حين وقوفه أمام الممرض (ة) أو المولدة فإنه يشرع في السب و الشتم.
ذلك لأننا شعب مريض و مختل و جاهل، و كمثال على ذلك، لا يستطيع أي مواطن أن ينبس ببنت شفة أمام الدركي أو الشرطي أو القاضي أو المحامي أو أو أو أو أو أو أو أو، إلا في المستشفيات و المراكز الصحية المُهترئة فإنه يُصبح مناضلا و مظلوما فقط لمُجرد أن الممرض لم يمُدّ هذا المواطن المنافق بمرهم للعين "%AUREOMYCINE 1 "، فما بالك بمعرفته بما يدور في دهاليز وزارة الصحة و ما هي الجهة المسؤولة و ما هو دوره و ما هي واجباته.
لا ننكر أن عددا من الممارسات اللاأخلاقية التي احتُسِبت ضد الممرضين و المولدات أساءت للجسم التمريضي برمّته، غير أننا يجب أن نعلم جيدا أنه يوجد ممرضون و مولدات أكفاء و شرفاء يخافون الله و يعملون بكل ما أوتوا من ضمير حي فداء لهذا الوطن و مواطنيه، كما وجب علينا أن نكون واقعيين و أن نُــذَكِّـِر أنه إذا ما لم نفصل السياسة عن الصحة فلا سبيل للتطور نحو الأفضل.
28 - المكلوم الأربعاء 12 مارس 2014 - 00:11
نؤمن بالقدر خيره وشره والحمد لله.
لكن هناك أمور يمكن تفاديه وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " اعقلها وتوكل على الله "
أنا من ألأشخاص الذين أحبوا هذا الوطن للنخاع . وأتيحت لي الفرصة للهجرة والدراسة في الخارج لكن فضلت المغرب لحبي الكبير له
بعدها واجهت صعوبة الحياة في وطني العزيزوحتى لا أطيل وعلاقة بالموضوع توفي لي ابن بعد أن عاش يوما واحدا في مستشفى محمد السادس بمراكش وهو خديج وكادت زوجتي تلاقي نفس المصير لولا لطف الأقدار
آه من شهر فبراير الماضي وتعبي وأنا أجري هنا وهناك من أجل الحصول على معلومة عن زوجتي التي أدخلوها دون أن أعرف ما جرى لها وبعد تدخلات من سيدة رأفت بحالي علمت أن زوجتي ولدت بطريقة طبيعية وأن الجنين يلزمه " القرعة" كما نسميها تلك القنينة التي يوضع فيها الخدج
ولأعلم بأن المستشفى الجهوي مستشفى الجنوب بأكمله لا يتوفر على كفاية من هذه القنينات ولأصدم بكلمة انتظر فراغ إحداها ولأسلم أخيرا بالقدر في اليوم الموالي
الحمد لله في جميع الأحوال مر شهر على هذه المحنة وإذ أثمن العمل الجمعوي أرأف لحال الدولة المغربية وأنا أقرأ التعليق الخامس الصادر من أمريكا لسييدة مغربية وأشكرها
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال