24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محاضرون يشيدون بنهج بوطالب فقه التيسير لمناصرة المرأة

محاضرون يشيدون بنهج بوطالب فقه التيسير لمناصرة المرأة

محاضرون يشيدون بنهج بوطالب فقه التيسير لمناصرة المرأة

أجمع المتدخلون في ندوة احتضنتها أخيرا مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء، حول موضوع "عبد الهادي بوطالب وقضية المرأة بين مقتضيات الشريعة والقوانين الدولية" على الدور البارز الذي كان يضطلع به الأكاديمي والمستشار الراحل عبد الهادي بوطالب في التعريف بقضايا المرأة المغربية، وتمسكه بفقه التيسير وإسلام الوسطية.

وتناولت الندوة، التي نظمتها مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري، مستجدات التطور الذي عرفه واقع المرأة المغربية خلال عقود، وذلك تقديرا لجهود صاحب المؤسسة في مواقفه التنويرية من قضية المرأة في مِـحَـكِّ التوازن بين مقتضيات الشريعة والقوانين الدولية.

مجيد بوطالب، رئيس المؤسسة، أبرز أن والده عبد الهادي بوطالب كان مناصرا لقضايا المرأة، ومساندا إدخال تغييرات جذرية على مدونة الأحوال الشخصية التي كانت تعكس تراثا فقهيا تجمد منذ القرن الرابع الهجري عندما أغلق باب الاجتهاد، وساد الجمود المجتمعات الإسلامية، ومنها مجتمعنا المغربي.

وذكر بوطالب بالدور الذي لعبه عبد الهادي بوطالب سنة 1993، عندما عينه الملك الراحل الحسن الثاني رئيسا للجنة تعديل المدونة، بعد التجاوب الملكي مع عريضة المليون توقيع التي ساندتها حركة المجتمع النسوي والجمعيات الحقوقية، وعدد من الفعاليات السياسية.

وأورد المحاضر بأن المجتمع المغربي انقسم إلى فريقين إثر احتدام النقاش حول مشروع الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، وأمام هذا الانقسام كانت هناك مدرسة ثالثة، كان بوطالب من بين المتحدثين باسمها، والتي ترى بأن عددا من مطالب النساء يمكن إرضاؤها بالاقتباس من بعض المذاهب الفقهية التي تأخذ بفقه التيسير وتحقيق المصالح وإبعاد الضرر والضرار".

ومن جهتها أبرزت الدكتور نجاة المريني، العضو المؤسس لمؤسسة عبد الهادي بوطالب، بأن مـواقـف بوطالب اتسمت بالشجاعة والجــرأة في الدفاع عن حقوق المرأة بموضوعية وسماحة"، مسجلة أفكاره واجتهاداته لتـفعيل حقوق المرأة في المجتمع.

ووصفت المريني بوطالب بأنه "صاحب الصوت النــديّ في الانتصار للمرأة وتمكينها من حقوقها كاملة، فقد كان صـوتـه وكتاباته شـعاعا نـيِّـرا استطاعت من خـلالـه المـرأة المغربية أن يـكون لها مـسـار جديـد تستـحـقـه، فـتـنجح في تخـطـي العقبات وتحـدي الإقـصـاء والتهميش".

وخلصت المتحدثة إلى أن "المتأمل فيما حققته المرأة المغربية من مكاسب يدعو إلى الاطمئنان، ناصرها منذ سنوات طوال مفكرون وعلماء استرشدوا في ذلك بما أقـرَّته الشريعة الإسلامية وما أقرته القوانين الدولية" وفق تعبيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أمازيغي الجمعة 14 مارس 2014 - 06:22
أولا لا اظن أن عبد الهادي بوطالب كانا عالما أو فقيها.
ثانيا المجتمع المغربي لم يكن منقسما. فمسيرة الدارالبيضاء الرافضة لخطة إدماج المرأة كانت مهيبة و حشدت الجماهير من مختلف اﻷطياف.
وحين بلغت مقدمة المسيرة النهاية كانت الصفوف الخلفية لها عند نقطة الإنطلاق لكثرة الناس.
أما المسيرة المؤيدة في الرباط فلم تستطع تعبئة سوى العشرات.

أما الإسلام الوسطي. فهاته التسمية مخادعة. فمن يريد الإسلام. فالإسلام معروفة أحكامه وأركانه مقتضياته.
أمامن يفعل أشياء اويريد فعل أشياء وهي مناقضة للدين الإسلامي. ثم يجهد نفسه عبثا ليجد لها تأصيلا ثم يسمي ذلك الإسلام الوسطي. فهذا ليس سوى تحايلا وعملا شيطانيا .
وإلا فكيف
ستحرمون التعدد وقد أحله الله
وكيف تبيحون العري وقد حرمه الله
وكيف تريدون المناصفة في الإرث وقد أقر الله المساواة.
كيف تحلون ماحرم الله وتحرمون ما أحل الله وتسمون ذلك بالإسلام الوسطي
2 - أزكاغ حسين الجمعة 14 مارس 2014 - 06:22
إن الدين الإسلامي أعطى المرأة المسلمة أهمية بالغة، كونها الأم، الزوجة والأخت، وشرفها، كونها الضامن الحقيقي للجنة، فالجنة تحت أقدامها، أما الغرب فلا زال ينظر إلى المرأة كسلعة تباع وتشترى لا غير، فها هي الولايات المتحدة التي تسمي نفسها أعظم دولة في العالم، والدولة التي تعطي حقوق المرأة نصيبها الكامل، يهمشونها في تولي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، فإن دل هذا على شيء إنما يدل على أنهم يستخفون بقدراتها في تسيير الشأن السياسي للبلد، ناهيك عن الاغتصاب الجسدي الذي تتعرض له المرأة أمام الملايين من البشر في بقاع المعمور، عن طريق شبكة تجني الملايير، من إنتاج الأفلام الخليعة، التي يكون أبطالها نساء، ناهيك عن جميع الإشهارات المصورة التي تستغل وجه المرأة، وجسدها، وكأن المرأة حلية لا غير، فأنا أتحدى كل رجل مغربي لا يعز امرأة، كانت أما، زوجة، أختا.
3 - oum saad الجمعة 14 مارس 2014 - 09:12
1ére chose nous avons pas une religion qui s'appelle : 'ﺇﺳﻼﻡ
ﺍﻟﻮﺳﻄﻴﺔ ' nous avons juste islam qui bien précise dans quran , à min avis j n sais pas pourquoi ces gens discutent et discutent mille fois en parlant sur les droits et la libérte de femmes et à la fin de discussion ils extraient les idées des femmes d'europe au lieu de prendre le saint quran entre vous mains oú vous allez trouver les réponses de vous question , hamdolilah quran et shari3a sont faciles et moyassarin , dans ces jours nous sommes besoin de sujets plus fort que les droits et libérte allah azaa wa jal a donné la femme sa dignitè avant aucune personne
4 - khalid الجمعة 14 مارس 2014 - 10:00
1 - أمازيغي


ما حدث في مسيرة الرباط هو أن كل من شارك فيها كان بمحض إرادته. أما مسيرة الدار البيضاء فلم تكن كذلك، لأن المتأسلمين والذين دائما ينصبون أنفسهم أولياء ،إسدرجوا نسائهم كقطيع من الغنم أغلبهن أميات ولم يفهمن مغزى وما الهدف منها أو سبق أن إطلعن على محتوياتها . كان التأطير جد محكم وإستعمل الإسلام كسلاح . لا يمكن المقارنة
5 - خليل الجمعة 14 مارس 2014 - 10:56
لقد كرم الله الانسان وكرم المراة تكريما. واوصى رسول الامة بحمايتها والحفاظ عليها. فلها حقوق وعليها واجبات. ترى هل جميع النساء وخصوصا المغربيات يدافعن ويطبقن الدين في حياتهن اليومية؟ ام هناك البعض يستغل المواقف وبعض الاخطاء من الانسان فيركب عليها ويذوخ الناس للنيل من الدين؟ فعلا نحن مسلمون ومسلمات ولكن كيف أرضينا خالقنا ونرضيه؟ المسلم ليس متخلفا ومتسخا وإنما الفساد والمضايقات له بتضييع حقوقه من طرف فئة من المستبدين الذين يعملون جادين لسرقة امواله واستغلال ثرواته فيضيع ويضيع معه المجتمع. المرأة الصالحة ليست كالمرأة الطالحة وهذا فيه تفسير كبير فافهموا وعوا. مغربنا جميل إذا عملنا الخير يد بيد واعتمدنا على انفسنا وما ينفعنا في ديننا ودنيانا.
6 - driss الجمعة 14 مارس 2014 - 14:57
إلى المعلق رقم 6.من اين لك بهذا الفهم؟التعدد أباحه الله.وأما شرطه الذي هو العدل حسب قولك فالمعدد هو وحده الذي يعرف هل سيعدل أم لا؟ثم هو أمر مستقبلي محتمل الوقوع وقد لا يقع، فكيف تحاسب شخصا على أمر قد لا يحصل.
إن من شرط الزواج القدرة على الإنفاق والقدرة على المعاشرة الجنسية وهل يضمن أحد استمرار هاته الأمور؟فلماذا لا تقول بمنع الزواج في هذه الحالات.
ياك قلت النبي عليه السلام لم يتزوج بقصد الشهوة.مزيان حتى أنا حبيت نتأسى به عليه السلام ونتزوج من اجل غايات أخرى غير الشهوة.وما أكثر الغايات.
واش كتعرفو غير تضيقو على عباد الله؟الى رضات المرأة بالتعدد كانت أولى أو ثانية أو... الله يسخر وإذا لم ترض فلتفارق زوجها.هذا شرع الله ما لنا نحن نتدخل فيما لا يهمنا؟
7 - اتقوا الله في الابناء الجمعة 14 مارس 2014 - 16:51
الى المعلق 6 على رقم 6 المحذوف هذا هو تحريف الدين و تأويله حسب الهوى رضى المرأة لا يحلل كل شيئ وإلا اعتبرنا الزنى حلالا إذا رضيت المرأة.الزواج اصلا ليس واجبا شرعيا ولا ركنا من اركان الاسلام و الشرع يربطه بالقوامة والقدرة على الانفاق وهو قبل كل شيئ التزام ومسؤولية و معمل لإنتاج الارواح البشرية إذا حولناه الى ارضاء الشهوات و تعاملنا معه حسب الاهواء فلن نجني إلا الفوضى التي لن ينتج عنها الا مزيد من المشاكل الاسرية و الاجتماعية.
الغيرة قد تدفع الزوجة الى الانتقام و البحث عن تلبية رغباتها و اتخاذ العشاق خفية حسب هواها كذلك إذا احست ان الزوج يفضل ضرتها و هكذا تتحول العلاقات الزوجية الى نفاق و تلاعب مما يعود بالضرر على الابناء. و الاسلام لا يمكن ان يكون صالحا لكل مكان وزمان الا أذا راجعنا أحكامه بما يتوافق مع كل المستجدات في حياة المجتمعات البشرية.
8 - mohamed azrou الجمعة 14 مارس 2014 - 18:59
الإسلام هو من أعطى المرأة حقوقها بعد أن كانت في الجاهلية مجرد مخلوق بلا قيمة . وهي اليوم في الغرب مجرد وسيلة للتسلية وإشباع الغريزة الجنسية وهي عند أصحاب الشركات والمصانع وسيلة لإشهار بضاعتهم . فمن أراد أن يروج لبضاعته يلجأ إلى فتاة جميلة والأولى أن تتفنن في إبراز جمالها ... فهل هؤلاء جميعا يكرمون المرأة ويحترمونها ؟؟؟ أم الإسلام الذي كرها وهي طفلة - كرمها وهي إمرأة . كفما جاء في الحديث " ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم "كرمها وهي أم " الجنة تحت أقدام الأمهات " والله عز وجل يقول" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " والكل يعرف كيف أن الإسلام أعطى للمرأة مكانة لا يقدرها إلا من عرف وضع المرأة في الغرب خصوصا بعد أن تتجاوز سن الأربعين أي بعد أن تقل جاذبيتها ويبدأ الذبول يلحق بها .وإذا أن تعرف وضعها أكثر فما عليك إلا أن تذهب إلى دور العجزة في كل الدول الغربية لترى بعينيك كيف تعاني المرأة هناك . أما أنت كمسلم فاعتنائك بأمك هو عبادة تتقرب به إلى الله عزوجل .
9 - تعليق على تعليق الجمعة 14 مارس 2014 - 19:51
عبد الهادي بوطالب كان خريج القرويين و استاذ القانون الدستوري. الزواج أصلا ليس فرضا و لا ركنا من أركان الإسلام إنما هو سنة مرغب فيها لمن استطاع و توفرت فيه شروط القوامة. الرسول (ص) قضى زهرة شبابه مع زوجة واحدة السيدة خديجة رضي الله عنها منذ ان كان سنه 25 سنة الى أن توفيت وعمره 50 سنة وبقي وفيا لذكراها وبنت رسول الله فاطمة الزهراء رفضت ان تشاركها امرأة زوجها علي (ض) و كان أبوها يغضب إذا سمع ان احدهم عرض الزواج على صهره. أما الايات التي تأول خطأ على أنها تبيح التعدد فهذا مخالف لأسباب نزولها و مقاصد الشرع منها لأنها ربطت التعدد بشرط مستحيل التحقيق و هو العدل ولم تبح في الواقع الا واحدة .
الزواج إلتزام ومسؤولية لما يترتب عنه من أبناء تصير لهم حقوق تسبق حقوق الابوين ولا مكان بعدها للأهواء.
إذا اردنا أن يكون الاسلام صالحا لكل زمان و مكان فلابد من الاجتهاد في احكامه و تجديدها لتساير مستجدات المجتمعات البشرية.
لا يصح أن نقول ان رضى الزوجات كاف لإباحة التعدد لأن الزوجة قد تقبل على مضض للبقاء مع ابناءها ولكنها بسبب الغيرة أذا كان الزوج يفضل الزوجة الجديدة يمكنها ان تتخذ العشاق خفية للإنتقام.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال