24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | طنجة: من حمامات نوح الى معبد الجماجم الاغريقي

طنجة: من حمامات نوح الى معبد الجماجم الاغريقي

طنجة: من حمامات نوح الى معبد الجماجم الاغريقي

حمامها الغريب يحلق في الاسطورة، حتى يصل الى طين سفينة نوح، ويمامها الاغريقي يمتد الى (معبد الجماجم) والى (مستعمرة طنجيس)، والى شق سيف هرقل لمضيق (البوغاز) بين المغرب واوروبا.

اما هبة الطبيعة لها، فهي كونها ملتقى (الاطلسي والمتوسط)، ونقطة التقاء القارتين الاوروبية والافريقية. وتفاحها الذهبي القديم يعيد اليوم التذكير ب (سبتة)، وامتدادها كجهة باسم (طنجة تطوان)، يذكر بممالكها القديمة، وبأقدارها التي تضعها دوما في (عين عاصفة الغزاة)..؟!.

حقائق:

*في اساطير العرب المتداولة بين ناس طنجة، تقول الحكاية انه بعد الطوفان ضلت سفينة نوح الطريق نحو اليابسة، وذات يوم حطت حمامة فوق السفينة، وعلى رجليها شيء من الوحل، فصاح ركاب السفينة (الطين جا.. الطين جا)، بمعنى ان الارض اليابسة جاءت ووصلت السفينة اليها، وهذا سبب تسمية المنطقة ب (طنجة).

*اما الاسطورة الاغريقية، فتقول ان (إنتي) كان ابنا ل (بوسيدون) و(غايا)، حيث كان يعمل قاطعا للطريق، فيهاجم المسافرين ويقتلهم، ويصنع من جماجمهم (معبدا)، اهداه في النهاية الى والده. حيث اطلق على مملكته تلك اسم زوجته (طنجة)، وكانت مملكته تمتد من (سبتة) الى (ليكسوس) التي تسمى مدينة التفاحات الذهبية، التي تقع قرب مدينة العرائش المغربية، وهناك اسطورة اغريقية اخرى تعيد التسمية الى مستعمرة (طنجيس)، المتصلة بهرقل، واسطورة شق السيف لمضيق (البوغاز).

*طنجة مدينة ومرفأ، تقع في شمال المغرب العربي، وتعد المدينة خامس اكبر مدينة مغربية. وفيها يلتقي البحر الابيض المتوسط مع المحيط الاطلسي، وكذلك تلتقي فيها القارة الاوروبية مع القارة الافريقية.

*وطنجة هي تعتبر من اهم مدن المغرب العربي، ومن بين اقدم المدن الامازيغية، حيث كانت مركزا للتجارة القديمة، بين سكانها الامازيغ والتجار الفينيقيين والاوروبيين.

*مدينة طنجة وهي عاصمة جهة (طنجة تطوان)، وهي احد اهم مراكز التجارة والصناعة في شمالي افريقيا، وهي قطب اقتصادي، ففيها مقرات لشركات وبنوك عديدة، كما انها من اغنى المدن الغربية، من حيث ارصدتها المالية في المصارف، وهي مركز سياسي واقتصادي وثقافي مهم، على مستوى شمالي افريقيا.

*عاشت طنجة فترة سبات طويلة، قبل ان تستعيد حيويتها مع انطلاق الفتوحات والغزوات الاسلامية باتجاه الاندلس (711م)، ومن ثم المرابطين والموحدين، حيث كانت طنجة مركز حشد لتنظيم جيوشهم وحملاتهم.

*توالت على طنجة الغزوات والاحتلالات في الفترة التالية لخروج العرب المسلمين من الاندلس: فمن الغزو الاسباني الى البرتغالي الى الانجليزي (1471-1684م). فتركت تلك الغزوات بصماتها وآثارها على المدينة، وهي باقية الى اليوم، من الاسوار الى الابراج الى الكنائس.

*العصر الوسيط والحديث، أي فترة السلاطين العلويين، هو ابهى عصور طنجة، ثقافيا وعمرانيا، فبعد استرجاعها من ايدي الغزاة الانجليز، استعادت طنجة دورها العسكري والدبلوماسي والتجاري، كبوابة على دول البحر المتوسط، وشيدت الحصون والبوابات والاسوار، وازدهرت الحياة الاجتماعية والدينية، وبنيت المساجد والاسواق والقصور والنوافير. اضافة الى الكنائس والقنصليات، والبيوت الكبيرة الفارهة، كمقرات للمقيمين الاجانب، وفي العام 1830، اصبحت طنجة عاصمة دبلوماسية تتركز فيها عشر قنصليات، ومدينة دولية، يتدفق عليها التجار والمغامرون، نتيجة امتيازاتها الضريبية.

*تنتج طنجة سدس انتاج المغرب من الطباعة والنشر، وينتسب اليها بعض الشعراء والكتاب والممثلين والفنانين المشهورين، ولأثرياء طنجة دور مهم في دعم نشاطها الثقافي، ومن ابنائها: ابن بطوطة، والروائي محمد شكري.

*ميناؤها الجديد (طنجة المتوسط)، سيكون منافسا مهما للوساطة بين (اوروبا وشمالي افريقيا)، وبين (الدول الخليجية باتجاه اميركا). فهو يعتبر الميناء الاهم على الطرف الجنوبي الاسفل للمتوسط، والمنافس الاهم لميناء (الجزيرة الخضراء) في اسبانيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - rosa de tanger الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 15:22
السلام عليكم
من الواضح ان الكل خرج عن الموضوع الذي يناقشه الكاتب فالكاتب تحدث عن اهمية المدينة بالنسبة للمغرب لا من الناحية الثقافية ولا من الناحية الاقتصادية ، بينما الاخوة جعلوا الموضوع متعلق بالعنصرية و من بنى المدينة واي الثقافة اقوى هل الامازيغية ام العربية... بينما احسن شيئ في الموضوع هو ان المدينة ستساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني من خلال الميناء الذي سينافس ميناء الجزيرة الخضراء وسيساهم في مهاربة البضائع المهربة من مدينة سبة و هذا في صالح المغرب باكمله عرب و بربر فالمدينة ترحب بكل من يريد المساهمة في بناء وطنه
2 - عاشقة وطني الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 15:24
طنجة:المدينة الحلم
المدينة العشق
كل من يزورها يعشقها، و كل من سمع عنها يحلم بزيارتها.
انك العشق الابدي يامدينة ليلها ليس كنهارهااعشقك.

3 - طنجاوي أصيل الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 15:26
قبل ان يفهم عنواني فهما خاطئا فأنا مغربي و أفتخر بذلك.
طنجة هي أغلى من الروح، و يكفي أن تغادرهاو لو لبضع كيلومترات لتحس بالحنين إليها، و لدنا هنا و تربينا هنا و نتمنى ان نموت هنا. ليلها ليس كنهارهاو صباحها ليس كمسائها هي الحياة و هي كل شيئ.
ما يحز في النفس انها لم تعد كما كانت تغيرت و تغير معها كل شيئ و أصبحت مدينة المادة بامتياز فكل من يستوطنها يكون همه الاوحد هو جمع المال لا شيء أقل و لا اكثر، فالمدينة تعطي و لا تأخد.
نريدها أن تبقى مدينة الثقافة و السياحة الراقية البعيدة عن أي شبهات. نريدها ان تبقى المدينة الحالمة التي سبق و ان كانت قبلة الشماليين و أقصد الإسبان أيام فرانكو لا ان يكون العكس.
4 - اخوكم في الله الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 15:28
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
كلكم لادم وادم من تراب.
وقال الله عز وجل
وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
فطنجة للمسلمين ويدخل تحت هدا المسمي كل من يشهج ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
فكفانا من التعصب و التشردم و لنوحد صفوفنا ضد ما يحاك لنا من طرف اعداء الداخل و الخارج.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال