24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  2. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الشنا تحصل على جائزة قيمتها مليون دولار

الشنا تحصل على جائزة قيمتها مليون دولار

الشنا تحصل على جائزة قيمتها مليون دولار

حازت عائشة الشنا مؤسسة ورئيسة جمعية التضامن النسائي أمس الأربعاء بمينيابوليس (الولايات المتحدة)، على "جائزة أوبيس" 2009، التي تبلغ قيمتها مليون دولار وتكافئ الأعمال الإنسانية الأكثر تميزا في العالم.

ودأبت مؤسسة "أوبيس برايز"، التي يوجد مقرها في مينيابوليس، على منح هذه الجائزة لشخصيات ساهمت من خلال أعمالها وقناعاتها في إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية الأكثر استعصاء.

وتسلمت عائشة الشنا، التي تنشط جمعيتها في مجال إعادة تأهيل النساء العازبات وأطفالهن، هذه الجائزة خلال حفل تم تنظيمه في (أوركسترا هال) بمينيابوليس.

وسيخصص مبلغ المليون دولار، الذي تسلمته الشنا، لتمويل وتوسيع أنشطتها الخيرية وأنشطة جمعيتها.

وصرحت المديرة التنفيذية لمؤسسة "أوبيس برايز" أمي ساندرلاند بهذه المناسبة بأن جائزة أوبيس تكافئ الأشخاص الذين يمكن أن نستلهم من عملهم وتاريخهم من أجل مواجهة المشاكل الأكثر استعصاء التي يشهدها العالم.

وأكدت أيضا أن الحائزين على الجائزة برهنوا على أن " الإيمان والإرادة وبعد النظر يمكن أن ترتقي بعالمنا إلى ما هو أفضل وأبانوا لنا أن التغيير ممكن".

وتتوخى جمعية التضامن النسائي، التي أسستها السيدة الشنا سنة 1985 بالدرجة الأولى الوقاية من التخلي عن الأطفال عن طريق إعادة التأهيل السوسيو-اقتصادي للأمهات العازبات. وتروم، على الخصوص، إدماج 50 أما عازبة كل سنة من بين النساء الأكثر فقرا في برامجها التأهيلية، إضافة إلى 50 طفلا يستفيدون من تكفل كلي.

وتسلم كل من المرشحين الآخرين اللذين تأهلا لنيل الجائزة، وهما الراهبة فاليريانا مارتان، التي تهتم بالأطفال المعاقين في كولومبيا والقس هانس ستابل من البرازيل، حيث يدير أزيد من 60 مركزا لعلاج المدمنين، جائزة قدرها 100 ألف دولار لكل واحد منهما اعترافا بأعمالهما.

وتمنح جائزة أوبيس كل سنة بشراكة مع إحدى الجامعات التي ترفع توصية إلى المؤسسة تتعلق بالشخص الذي تتعين مكافأته. ومنحت الجائزة هذه السنة بشراكة مع جامعة سان طوماس بمينيسوتا.

وكانت جائزة أوبيس في السنة الماضية من نصيب مارغاريت "ماغي" برانكيتس من بوروندي، تقديرا لعملها في مجال حماية حوالي 30 ألف طفل من ضحايا الحرب في هذا البلد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - مغربي مواطن الجمعة 06 نونبر 2009 - 00:59
لك ايتها المرأة المغربية الحرة الإنسانة المواطنة المراكشية الأصيلة . 1000 تحية وسلام. لك يا منبع المحبة والروح العطرة . قبلة منك على خد يتيم، ولمسة من يديك الطاهرتين على خد فتاة مفعول بها ، لهي عند الله ب 10000000000000000000 حسنة وحسنة ،أعطيت للتضامن أزكى المعاني ، وللمحبة والمغفرة والصفح الجميل ، أرقى ما في بني الإنسان من عاطفة ، وحب الإنتماء لبني البشر ، بغض النظر عن الدين والجنس واللون .
كوني على يقين أيتها الأم الطاهرة ، أنك في أعلى عليين سواء في هذه الدنيا الفانية ، أو عند ربك بعد عمر طويل .
هنيئا لجمعيتك بالجائزة ، التي لا شك أنك ستستثمرينها في كل ما هو إنساني ، وهنيئا لك بمحبة المغاربة ورضى الله .
ولا تعيرين اهتماما لما ورد أعلاه من قذف وشتم من العتاريس الظلاميين ، فالشجرة المثمرة ، هي التي تتعرض للقذف ، أما الفارغة ، فلا يعيرها أحد اٌلإهتمام .
سلام
2 - jiji الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:01
la recompense et l argent ont sonner a la bonne porte bravo encore madame chenna
3 - souad الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:03
بصراحة تستحقها و بجدارة فقد استطاعت ان تحسن وضعية نساء كثيرات تعرضوا لمواقف مخزيةو مدت لهم عائشة يد المساعدة رغم امكانياتها المحدودة و غيرت مسار بعضهن
4 - الراصد الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:05
لا يمكن ان ننكر المجهود التي تقوم رئيسة الجمعية التي حازت على جائزة مالية عرفانا لها على المجهود التي تقوم به من اجل اعادة تاهيل الامهات الزانيات عفوا "العازبات" اللائي استجبن للشيطات للهوى، فكان ثمن هذه الخطيئة ابن غير شرعي يعني ابن زنى. فما ذنب العائلة التي سيكونها مستقبلا بخيث تصبح بدون هوية عائلية وبدون نسب قبلي؟ الم يكن من الاجدى والاجدر ان نعمل جميعا من اجل وقاية بناتنا من السقوط في مهاوي الفاحشة الرذيلة التي تنتج كوارث اجتماعية ستكون لها وخيمة على المجتمع برمته؟ الم تسمعوا عن معاناة الاطفال المتخلى عنهم الذين تم تبنيهم من طرف بعض الاسر ، فلما كبروا اصبحوا بابائهم الاصليين واصبحوا يعانون من افات نفسية مما يدفعهم الى الارتماء في عالم الانحراف والجريمة؟ متى سنتوقف عن التبعية الغربية للغرب المفلسة قيمه واخلاقه؟
ان الوقاية خير من العلاج وبدل من ان نطبع مع الرذيلة والفاحشة علينا ان نقوي في نفوس ناشئتنا قيم العفة والطهارة وقيم ديننا الحنيف التي تقي بناتنا وفلذات اكبادنا من السقوط في ايدي ذئاب المجتمع الضارية على الفتك بالمراهقات.
كفانا من الحلول الترقيعية التي جربناها في كل المجالات لكننا لم نفلح. الم يحن الوقت لتبني حلولا جدرية منبثقة من قيمنا المجتمعية وحاجاتنا الضروية؟
5 - منيرفي على المعلقين الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:07
بدلا من أن تشجعوا مثل هذه المبادرات الإنسانية التي قل نظيرها في مجتمعنا الذي يغوص في كثير من المشاكل الاجتماعية، طفقتم تسبون وتشتمون تغمزون وتنبزون، ما ظفرت منكم الأستادة الشنا بله جائزة تشجيعية.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم<من يومن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت> أصمتوا خيرا لكم أخرصوا ألسنتكم وضعوا الأكمام على أفواهكم حتى لا تصيب عدواكم الأمة كأنفلوانزا الخنازير، وحتى لا تنهشونا ككلاب "البيدبول"، إن كان هناك من عهر في مجتمعنا فألسنتكم وإن كان ماهو غير شرعي فأقوالكم...
تكاعدوا من الغفلة تكاعدوا من الغفلة تكاعدوا من الغفلة
6 - طارق الهيداني الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:09
هذه المراة خيرها لن ينساه التاريخ انت عز المغريات.
كثر الله من امثالها و ما تلك الجائزة الا هدية من الله لتوسيع اعمالك الخيرية...
تعرفت عليها في برناامج نساء عازبات على الجزيرة الوثائقية
ابكاني ذلك البرنامج
7 - hanif الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:11
شخصيا أفتخر بما تقوم هده السيدة من عمل اجتماعي يروم إدماج وتأهيل الأمهات العازبات وحماية أأطفالهن من الضياع.وأقول للسيد الورياغلي بأن السب والشتم لا يحل مشاكلنا الإجتماعية ولكن يجب أن ننظر إلى الأمور بعين العقل فليس كل من حملت خارج مؤسسسة الزواج هي عاهرة بالضرورة فهناك حالات جاء حملها نتيجة إغتصاب وهناك من غرر بها وهي لم تصل بعد سن التمييز الشرعي وهناك من أخطأت بالفعل وابن ادم خطاء أفلا نصفح عنها والله القوي المنتقم سمى نفسه رحيما ودعانا للإتصاف بالرحمة أفلا نرحم .
8 - xfife الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:13
مزيان هاد الشئ لتشجيع الامهات العازبات
هاد الشئ لي كن باقي خاصنا
9 - assauiry الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:15
عائشة الشنا تستحق اكثر لمسؤوليتها الاجتماعية الانسانية وتعتبر مثلا لبعض الاخوانجية الدين يمنعون الماعون ويتفضلون بالقدح والشتم عوض مد العون وتقديم يد والمساعدة .
10 - youness الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:17
لاادري ما هي نية السيدة الشنا من العمل الذي تقوم به ، لكن ما أثق به هو أن هذه جائزةأعطيت للتطبيع مع امكانية الحصول على الأطفال خارج مؤسسة الزواج، للأسف هذه النوعية من الجمعيات تلقىرعاية مادية و إعلامية رغم أن هذه العينة الاجتماعية فئة شاذة و أقلية في مجتمعنا ، بالمقابل كلما من شأنه دعم تقدم المغرب بالاتجاه الصحيح لا أحد يكثرت به.
11 - حسين الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:19
عن اي جائزة يتكلم هؤلاء وعن اي قضية يدافعون عن قضية العهر انا شخصيا ارى ان هذه الجمعية وأمثالها لايدافعن الا على الاننحلال الاخلاقي والزنى ويسعون الى اعطاءه شرعية تحت غطاء شعار ايواء الامهات العازبات والتي ما انزل الله بها من سلطان وما سمعنا ديننا الحنيف في يوم من الايام ذكر هذا المصطلح الدخيل على قاموسنا الاجتماعي،اظن أن اصحاب هذه الجائزة من اولاد العم سام الذين تمخضوا من رحم عاهراختلطت فوق ارض وجودهم الانساب والارحام وأبوا الا ان يقدموا هذه الجائزة السخية الى من يدافع عن معتقدهم الواهم .وارى من الاولى ان تخصص مثل هاته الجوائز السمينة الى دور العجزة والايتام فهم احق من سواهم ان يلتفت الى حالهم في هذا العالم الرأسمالي المتوحش..
12 - الخيول تنام واقفة الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:23
مبروك عليك الجائزة ونتمنى منك القيام باشياء اكبر للحد من ظاهرة الامهات العازبات وليس القيام بالادماج فقط
لان المشكل يجب حله من جذوره باعطاء حلول جذرية وليس القيام باعطاء حلول ترقيعية
لكن لك الشكر سيدة الشنا على مجهوداتك
13 - abounidal الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:25
فهنيئا للسيدة عائشة الشنا على انجازاتها وتضحباتها وهنيئا لها على الجائزة القيمة التي تستحقها عن كل جدارة.
هكذا نريد ان نرى المغربيات اللآئي يأخدن الشهرة بالاعمال المشرفة.
هذه هي الشهرة التي نريد ولا نريد شهرة عن طريق LBC ولاعن طريق
اكل رمضان أمام الملأ.
14 - يونس الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:27
جائزة لرعاية الأمهات "العازبات" و إنا لله و إنا إليه راجعون.
15 - sanaa الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:29
bravo madame chana ila l amam et boooooooooooonne courage a tout les femmes marocaines
16 - مغربي الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:31
تحية تقدير واحترام للسيدة الشنا ومزيدا من العمل لانساني والتضامني.والله يشفيك ويرزقك الصحة وطول العمر ان شاء الله .انا كمغربي مفتخر بك
17 - mostafa الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:33
Je dis bravo et les chaleureux respects à cette gentille dame Marocaine qui a fait bon progrés aux nécessiteuses,je lui souhaite bon courage ainsi à c'est suivante
18 - سعاد الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:35
ودت الزانية لو أن كل نساء
الدنيا زواني
الشيب والعيب الله يستر
19 - منحدرمن اليمن الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:37
المرأة لاتدعو الدعارة ,اشهدوا بما تعلمون ,إنما تصفون به عمل هذه المرأة لايخرج عن جهل موضوع عملها أوكذب عليها ,والمؤمنون الملتزمون أول واجب عليهم حفظ اللسان مما يؤذي الآخرين .
المرأة نتائج الدعارة ولا تدعو إليها.أتدرون مامعنى اتهامكم هذا؟كل من يصدقكم سيعتقد أن عائشة الشنا تقيم دورا للدعارة والبغاء وتتاجر بفروج النساء التي تستقبلهن مقابل المال ,وهذا مالم نسمع به .
لو قمنا بالبحث الميداني عما تقوم به ورأينا النساء او الفتيات التي كن زانيات قد أصبحن يشتغلن يأيديهن ومهاراتهن التي اكتسبن بدل الفرج لغيرنا نظرتنا وقلنا إنها المرأة التي تنقذ الأم العازبة من الدعارة.
20 - ALAMI de Paris الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:39
Vous pensez qu'au fric, cette dame mérite des Milliards de Dollars car les actions qu'elle mènent sont digne d'une grande récompense,.Fèlicitation Madame SHENNA et bon courage dans votre noble mission.. 
21 - souad الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:41
الف مبروك..ايتها المراة الرائدة الطيبة والتي تحمل كل معاني الانسانية والجدية..
22 - الطنز الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:43
بصحتها وراحتها باركا عليها عير تهلا في الناس لي خدامين معاها راها كاتاكلهم في رزقهم كتعطيهم 2 دريال
23 - abou ismail الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:45
هنيئا لهده السيدة ومن يشتغل معها في الخفاءواله تستهل اكثر من هدا هي المراة المغربية الحرة اعترافا ليس فقط من الامريكين و لكن من الاوروبين كدالك عندما حلت عندنا هنا بروكسيل سيدةونعم السيداة اله يكثر من امثالها يا رب و نشكرها كثيرا لما تقوم به السيدة عائشة الحرة جزاك اله خير الجزاء لثمثيلك مغربنا الحبيب مغربي من بلجيكا.
24 - mostankir الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:47
"ظاهرة «الأمهات العازبات» تصل إلى قرى المغرب ورضعهن يواجهون المجهول في الخلاء
هذه الصورة ليست لرضيع تحتفل عائلته بقدومه وتعمد إلى نشر صورته في الجريدة، بل هي صورة من بين صور أخرى التقطها أحد المصورين لرضيع تركته أم عازبة يواجه المجهول في أرض خلاء بمنطقة قروية بضواحي المدينة التي تلقب بـ»عاصمة الريف»، قبل أن تمتد إليه أيادي عابري سبيل بالصدفة من هذا الخلاء ويرحل من قبل عناصر الدرك إلى المستشفى الإقليمي.
وعمدت أم هذا الرضيع إلى وضعه بعناية داخل «غطاية»، ووفرت له «الشروط» المواتية كي لا يفارق الحياة بسهولة قبل أن ينتبه إليه أحد المارة بالصدفة.
الرضيع، وهو حديث عهد بالولادة، الذي وضع في الجناح الخاص بالأطفال المتخلى عنهم في المستشفى الحسني والذي انضاف كرقم إلى لائحة هذه الشريحة التي تنامت بسبب بروز ظاهرة ما يعرف بـ»العلاقات خارج إطار الزواج»، تم العثور عليه، زوال يوم السبت الماضي، بمنطقة تاغزوت التابعة لجماعة إحدادن. وخلق خبر العثور عليه ضجة في هذه الضاحية، فيما أصيب بعض السكان بالصدمة، وهم الذين يعتبرون أن منطقتهم التي تقدم على أنها من المناطق أكثر محافظة في المغرب، ستشهد بروز مثل هذه الظواهر. وتدخل رجال الدرك، بعد ساعتين من العثور على الرضيع، لنقله إلى سرية الدرك ببلدة زغنغان، وهو في صحة جيدة، قبل أن يتلقوا تعليمات من وكيل الملك تدعوهم إلى وضعه في المستشفى الإقليمي بالناظور.
وتشير إحصائيات سابقة لقطاع التخطيط بالمغرب إلى أن عدد الأطفال المتخلى عنهم يقترب من 30 ألف طفل، وأغلبهم ولدوا من «أمهات عازبات»، يفضل بعضهن، في المدن الكبرى، وضعهن «رهن إشارة» جمعيات ومؤسسات خيرية، قبل الانصراف بحثا عن تكوين أسرة، فيما يفضل البعض الآخر منهن في العالم القروي التخلي عنهم في الخلاء، قبل أن ينتبه بعض عابري السبيل إليهم، وهم إما في حالة وفاة أو في حالة احتضار. وسجلت حالات أطفال متخلى عنهم تم رميهم في قمامات أزبال".
هذا مقال في احدى الجرائد يتطرق الى ما آل اليه مجتمعنامن انحلال بتزكية من هذه المرأة .لو كانت داعية اسلامية على حق هل كانت ستحصل على هذه الجائزة ,لا وألف لا ,ان هذه المؤسسة رأت فيها الراعية والتلميذة المثالية في حماية الرذيلة.وبأمثالها يغيب ردع كل من سولت لها نفسها الرذيلة. نعم لحماية الأطفال لكن لا لإعفاء الساقطات والساقطين(الأمهات والأباء المتخلين على الأطفال) من العقاب.
25 - آمال المغرب الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:49
فعلا جمعية التضامن النسائي قامت بمجهود مميز للعناية بالأطفال المتخلى عنهم وبامهاتهم وتستحق كل التشجيع
لكن ما لا افهمه لم التركيز على اسم عائشة الشنة باعتبارها رئيسة علما ان المجهود جماعي
وهناك نساء اخريات معها
قد تكون فعلا مميزة لكن بدون مجهود جماعي لن تكون هناك اية فعالية
السيدة عائشة الشنة هنيئا لك بالجائزة لكن ركزي على كون النجاح جماعي ومؤكد هناك جنود الخفاء
واتمنى مزيدا من الفعالية والاجتهاد للجميع
26 - خالد كم الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:51
شئ جميل ان نسمع ب الشنا في محفل دولي هذا شرف للمغرب ...لكن حذاري من ان تكون مؤسستها و مبادرتها فتحا للابواب بالنسبه للراغبات في فعل فعلتهن معرفة منهن ان اتساع باب مؤسسة الشنا سيشملهن و يسترهن !!!!!!!!!!!!!
27 - مغربي الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:53
هنيئا للسيدة الشنا بهذه الجائزة و هنيئا للمراة المغربية, مع متمنياتنا لها بالمزيد من العطاء.وإن تتويجها لدليل على قدرة المراة المغربية المواطنة على خلق التغيير نحو الأفضل عوض تشويه سمعة البلاد كما هو الحال بالنسبة للعديد من النساء...
28 - jalal - de casa الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:57
هاهم الظلاميون التكفيريون، سينهالون بالسب والقدح كعادتهم ضد هده السيدة العظيمة التي ناضلت مند عشرات السنين من أجل إيجاد حلول لمشاكل، كانت تعتبربالأمس من الطابوهات الدي يصعب مناقشتها، وبفضلها صار المجتمع المغربي يتفهم ويتقبل هدا المشكل ويتعاطف معها كثيرا، وصارت الدولة أيضا بفضلها منكبة على حفظ حقوق هده الفئة من المجتمع التي تعتبر ضحية بعض الثعاليب والذئاب البشرية.
الحمد لله أن المغاربة صاروا يناقشون جميع مشاكلهم بدون مركب نقص، أوطابوهات ويبحثون عن حلولها ومن ثم معالجتها، كما تفعل جميع المجتمعات المتقدمة في العالم.
عكس بعد المجتمعات المحافظة جدا، التي تدفن رؤوسها في الرمال وفي نفس الوقت تعاني من شدة الكبت، الدي ينتج من خلاله كثرة الشدود الجنسي من طرف الرجال، والسحاق كدلك من طرف النساء.
وهده الأمراض بشاهدة العلماء الإجتماعيين والنفسيين، تكون موجودة بكثرة في المجتمعات الأكثر تحفظا، مثل التي يدافع عليها بعض المتخلفين الأغبياء.
لاحظت هنا بعض المتأسلمين، ينددون بالجائزة كون أصلها من أمريكا، بالله عليكم إن كنتم بالفعل مسلمون أقحاح كما تدعون، أين هي كرامتكم وكبريائكم وأنتم أيضا تستعملون اختراعاتهم وتكنولوجيتهم ومن ضمنه الأنترنيث الدي اخترعه أسيادكم الأمريكيين للبشرية جمعاء لكسب العلم والمعرفة، وأنتم تستخدموه من أجل زرع الحقد والكراهية وسب الناس عن سبب أو دون سبب فقط كونهم لهم آراء مختلفة عنكم.
29 - ابنادم الجمعة 06 نونبر 2009 - 01:59
هنيئا لك السيدة عائشة بالجائزة ولا تهتمي للغوغائيين فهم يريدون ان يكونوا وحدهم في الساحةنعرف ان قيمة الجائزة ستدهب لمستحقيها اما هؤلاء فاعمالهم تكون من اجل دواتهم وما ينشرون من خراب مرة اخرى هنيئا لك
30 - sofia الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:01
السيدة عائشة الشنا تستحق كل جوائز العالم بجدارة واستحقاق، بمجرد النظر الى وجهها الصبوح تحس بانها ام، قلبها مفعم بالحنان والطيبة، عكس اللواتي يحسبن انفسهن مناضلات المجتمع فتجدهن اغلب الوقت في صالونات التجميل والفنادق الفخمة، احييك سيدتي واتقدم باحر التهاني لك ولكل طاقم الجمعية
31 - الراصد الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:03
لا يمكن ان ننكر المجهود التي تقوم رئيسة الجمعية التي حازت على جائزة مالية عرفانا لها على المجهود التي تقوم به من اجل اعادة تاهيل الامهات الزانيات عفوا "العازبات" اللائي استجبن للشيطات للهوى، فكان ثمن هذه الخطيئة ابن غير شرعي يعني ابن زنى. فما ذنب العائلة التي سيكونها مستقبلا بخيث تصبح بدون هوية عائلية وبدون نسب قبلي؟ الم يكن من الاجدى والاجدر ان نعمل جميعا من اجل وقاية بناتنا من السقوط في مهاوي الفاحشة الرذيلة التي تنتج كوارث اجتماعية ستكون لها وخيمة على المجتمع برمته؟ الم تسمعوا عن معاناة الاطفال المتخلى عنهم الذين تم تبنيهم من طرف بعض الاسر ، فلما كبروا اصبحوا بابائهم الاصليين واصبحوا يعانون من افات نفسية مما يدفعهم الى الارتماء في عالم الانحراف والجريمة؟ متى سنتوقف عن التبعية الغربية للغرب المفلسة قيمه واخلاقه؟
ان الوقاية خير من العلاج وبدل من ان نطبع مع الرذيلة والفاحشة علينا ان نقوي في نفوس ناشئتنا قيم العفة والطهارة وقيم ديننا الحنيف التي تقي بناتنا وفلذات اكبادنا من السقوط في ايدي ذئاب المجتمع الضارية على الفتك بالمراهقات.
كفانا من الحلول الترقيعية التي جربناها في كل المجالات لكننا لم نفلح. الم يحن الوقت لتبني حلولا جدرية منبثقة من قيمنا المجتمعية وحاجاتنا الضروية؟
32 - شهادة حق الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:05
من منا لم يخطئ!!!!! يبدو لي انكم كلكم انبياء او ملائكة نزلت لتوها من السماء!!!! خافوا ربكم يا عباد الله وا علموا ان لا احد ابدا يمكن ان يجزم انه لا يمكن ان يحصل هذا معه او مع احد اقربائه وما خفي كان اعظم !! جزا الله هذه السيدة خيرا .
33 - Ahmed.K الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:07
C'est avec de tels actes, qu'on aimerait voir les femmes de nos riches et de nos hauts responsables, se distinguer et agir a adoucir la souffrance des autres et a retrecir le gros ecart entre les couches sociales.
Merci Madame Ecchena pour la grandeur de votre âme et la generosité de votre coeur.INNA ALLAH LA YOU DI3O AJRA AL MOUHCININE
34 - zahira الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:09
madame Aicha CHANA fait comme même quelque chose au enfants qui n'ont aucune faute dans cette vie et que c'est leurs seule faute c'est un instant de plaisir vécu par leur parents et après c'est le malheur qui suit la femme et le petit bébé 
c'est pour ça que cette dame Aicha elle mérite cette hommage e pour que on voix ces gamin rient de nouveau Merci Aicha et bravo s
35 - نهلة الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:11
لايسعني الا الشكر العميق لدولة كامريكا تساند وتقيم الاعمال الاكثر نفعا للانسانية وهذا الخطاب المزدوج لامريكا يثير استفزاز الكثير المهم الشنا انتزعت مليون دولار لفائدة الاطفال وامهاتهم العازبات اللدين فروا من الحد عاى حسب قول الفقاء اللذين لهم وقفة مع الشنا ومن هناجا

ءت تزكية امريكاللشنا اتمنى ان تستغل هذه المليون لصالح هؤلاء الاطفال
36 - ali الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:13
سبحان الله يذبحون نساء العراق و أفغانستان و يعطون الجوائز لكل من يحارب الدين و يكرس مفاهيم الدعارة . قال الله تعالى : (( لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم )) أقول لهده السيدة لقد بلغت من الكبر عتيا إتقي الله قبل فوات ألوان و أدعو جميع إخواني القراء أنإخواني القراء يقراء عن ثنائية الولاء و البراء . وقد جاء بشأن هذا آيات كثيرة منها قوله تعالى ‏{‏يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين‏}‏ ‏(‏المائدة‏:‏51‏) فالقول هنا واضح لا يحتاج إلى تفسير و من أراد أي تفسير في google عن "الولاء و البراء "
37 - SuperAicha الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:15
هنيئا للسيدة عائشة الشنا ولجمعيتها بهذه الجائزة.
شخصيا أفتخر بهذه السيدة وأعتبرها قدوة في الإنسانية والمثابرة و العمل من أجل هذف تؤمن به. بل إنني أعتبرها مواطنة مغربية حرة بمعنى المواطنة الصحيح. فعندما اختار لحاسو الكابة الدفاع عن الملوك والأمراء ورمال الصحراء لإثبات وطنيتهم، ها هي عائشة تهتم بفئة المغاربة والمغربيات اللذين لا منبر لهم ولا قصورا.
حظ سعيد.
38 - رشاد المغربي الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:17
- هنيئا للمغربية الغيورة " الشنا " التي تجسد درسا جميلا لكل من يرغب في خوض غمار العمل الخيري والجمعوي ، بعيد عن السعي لتحقيق الأغراض الشخصية .
-هذه السيدة التي سخرت حياتها لخدمة الأطفال المتخلى عنهم والأمهات العازبات اللواتي وقعن ضحية الفقر والجهل وتربص الذئاب الآدميين، في مجتمع النفاق والتلون .
- والله إن عمل السيدة "شنا" يشنا.
39 - اكاديري الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:19
لم لم تحصل على هده الجائزة من المغرب عوض التبدير في الهرجانات.لمادا لم تقم الدول الخليجية بمثل هده المبادرات عوض ماتقوم به من مهرجانات و تبدير الاموال في اشياء تافهة..ننتظر من الويلات المتحدة مساعدتنا لنصبح تايعين لها و الرضوخ لقراراتها السياسية التي تضرب لب العرب والمسلمين
40 - منحدر من اليمن الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:21
تستحق الجائزة وتستحق محبة من مدت لهن العون ,وأعادت لهن الاعتبار بعد ظلم المجتمع لهن مرتين :مرة حينما نبذ هن وشطب عليهن من سجل الكرامة,ونظر إليهن نظرة احتقار.وثانية حينما اعتبرهن المسؤولات الوحيدات في تحمل عواقب الخطيئة,وتجريد الرجل الشريك فيها من كل مسؤولية.
الشريك اختفى عن الانظار وعن البال فأصبحت الشريكة وحدها أمام السهام ,ولا تجد في المجتمع من يريد الاقتراب منهن ,وعوض اعتبارهن ضحايا يجب تقديم العون لهن ينظر إليهن كأنهن محرضات على المشي في طريق الضلال ,نعم ماوقع فيها الإثنان هو خطيئة,ولكن ماالعمل بعد وقوع الواقعة (تشرد الأم العازبة مع ولدها)؟تركهما بلا مأوى ولا إعانات ؟ماذنب المولود؟
إن ماتقوم به هذه المرأة تجاه الأمهات العازبات مثل مايقوم به الطبيب تجاه الجريج لايهمه إن كان مجرما أوبريئا,يسعف وهو الواجب ولايقاضي المجرم ,وليس من عمله.
إن الذين يهاجمون عائشة الشنا بدعوى التحريض على الرذيلة لاحتضانها هذه القضية مخطئون لأنها لاتدعو هذه الضحايا إلى العودة إلى ماضيهن,تل تداوي جروحهن ,وتعلمهن الاعتماد على النفس بدل الالتجاء إلى بعض الذئاب من الرجال الذين يستغلون حاجتهن للإغراء بهن مقابل وعود كاذبة بالزواج.
41 - latifa الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:23
Bravo c une femme qui mérite ce prix , j ai pleuré de joie .
42 - ريفي الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:25
استغرب كثير من بنات المغرب اللوتي يجشعن مثل هذه المرأة
كما قالووا الأخوان الكرام ان هذه المساعدة ليست مجانا
بس بالعكس يعني المؤسسة التي تبرعت كتقول لسيدة عائشة
زيد وسع جمعية ديالك ونحن معك إلا كان على للفلوس
حنا موجودين, يعني كل بنت مغربية تحب ان تمارس الجنس
مع شاب وتحمل منه ان تذهب الي اللا عائشة
وهنا مع مرور الوقت سوف تنشر وتكاثر الدعارة
في كل مدن المغربية, مع ان الدعارة موجدة
بس هذه سوف تكون احسن طريقة للممارسة
لأن تكفيل بالطفل او بالأم العاهرة تكون محمية من جانب الجمعية
ديال اللا عائشة,لان كيف تقول على بنات مارسوا الجنس
مع اجانب او مع شباب ديال بلدنا نقول انها ام عازبة
واش كاين شي واحدة مارست الفسوق والفجور وندعها بالأم عازبة
هذا منكر وشيء عجيب,لو حصل بأروبا نقول اوك
هما ليس لهم الدين او التقاليد,هما هنا مثل الحيوانات
كل واحدة تحب تمارس الجنس مع صديقها وبدون الزواج يسمى الحرية الشخص
ونحن كالمغاربة يجب ان ندين هذه الجمعية , وشيء اعجب في القضية
ان العلماء والفقهاء بالمغرب راضين وساكتين على مايحصل
انا ارى من وجهة نظري كالتشخص الحالة التي عليها المغرب حاليا
مع مرور السنوات سوف يتغير الى بلد اروبي, وسوف تجدون ان كل ماهو يتعلق بالمسلمين غريب فيه
وكأن المغرب ليس بلد الإسلامي,انتم شفتم اللباس البنات اليوم في المدن مثل البنات الأروبيات او اكثر من ذلك
لهذا اقول لشبابنا لاتتعجب إذا رأيت اشياء على غير عاداتها
فالمغرب صار الآن في التقدم العظيم و يقلد البلدان الأروبية في كل شيء
فهانأ للشعب وللعلماء وللديمقراطية المزيفة
43 - ALI massawi الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:27
لو كانت هذه تهتم بالأمهات المطلقات في سن مبكر نتيجة جواز تحت الضغط فتستحق جائزة مليار اورو أما أن تجعل فتاة تربح من الزنا في أسبوع أكتر من مداخيل طبيب في شهر ضحيتا فتستحق مليار جلده
44 - مغربية حتى الموت الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:29
اولا اهنئ عائشة الشنا على مجهودها الجبارو انجازاتها العضيمةو اقول للغطاويين المتخلفين اطلبو الهداية للاخرين (الامهات العازبات)قبل نعتهم بالزانيات و اطلبو من الله الستر لبناتكم واخواتكم و امهاتكم و ان يحفظهم الله من الاثام و التغرير فانتم لا تعلمون ما قد ياتيكم كلامكم ان دل فانما يدل على مدى جهلكم ان الجمعية بالاساس لا تساعد اوتساهم في الزنافهناك فتيات كثير منهم قاصرات تعرضو اما للتغرير و اما للاغتصاب و انكرهم الجناة في رايكم لو لم تكن هده الجمعية مادا سيحصل لو لم تساعدهم نفسيا ومعنويا و قضائياسيلجان مباشرة للشارع ليمتلا بابنائهم و فتيات الشارع لانه ما دام جاهلين مثلكم لن يرحمهم احد لن يجدوا غير الشارع ماوى لهم والنتيجة اطفال بدون هويةلان الجمعية تحرص بالخصوص على توفير الهوية لهؤلاء الاطفال الدي ليس لهم ذنب ليس كل الامهات العازبات زانيات فالقاعدةلا تعمم على الكل ما دمنا في مجتمع يحاسب الاخرين قبل محاسبة النفس ما دمنا في مجتمعثكثر فيه نسبة الشذوذ و الاغتصاب و التغرير و الجرائم يوما بعد اليومما دام الوعي غائباستفتحل المشكلة و الظاهرة اتقوا الله في بناتكم واطلبو لهم الهداية و المغفرة ان اذنبو واطلبو لهم النصر و الحق ان كانو مضلومات و ضحايا واطلبو الستر لبناتكم فاغلب الامهات العازبات ضحايا لان الزانيات و الداعرات يقمنا بالاحتياطات حتى لا يحملن راه كدار غير ببنات ديورهم واطلبو الستر لبناتكم راه لي خرج من دنيا ما خرج من عقايبها
45 - Kamal*//*كمال الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:31
فوز السيدة الشنا بالجائزة هو فوز للعمل الجمعوي و للمجتمع المدني الذي يشتغل بصبر في منأى عن الصراعات السياسية الجانيبة، ويعمل جادا في تحدي ملتزم و شجاع للصعاب، تحدي للغوغاء السياسوي/الثقافوي الذي لا يبغي إلا النقد الهدام و المواقف السلبية التي تُمَوقِع أصحابه على هامش الواقع و تجعلهم سجناء خطاب تتحكم فيه رواسب نابعة من ماض لا مدني و لا متحول و ليس مهتم إلا بشكليات الأزمات المجتمعية التي تُثقل في صمت قاتل كاهل فئات من مجتمعنا.
فوز السيدة الشنا هو رد جميل مقابل البسمة التي توفرها جمعيتها، و الجمعيات المدنية المماثلة؛ البسمة التي ترسمها خدمات إنسانية على و جوه أمهات و أطفال أبرياء؛ أمهات ارتكبن أخطاء لا تتفهمها و لا تغفرها و لا ترحمها غالبية المجتمع، أخطاء ارتكبنها بمشاركة رجال جبناء تخلوا عن ممارسة واجبهم و فروا مختبئين في وسط المجتمع الذي لا يلتفت إليهم بالعتاب أبدا و كأنهم مُغرر بهم من طرف شيطان يسكن فقط في أجسام النساء.
فوز الشنا هو انبعاث نور أمل بالنسبة لأطفال ولدوا و سيولدون (ظاهرة اجتماعية يشهدها الواقع، و في كل الأحيان نتيجة حدث طارئ يسببه ارتكاب رجل و امرأة لخطأ أو ينتج عن اعتداء جنسي تكون المرأة ضحيته فتجد نفسها في العراء، و يكون الطفل ضحيته البريئة بسبب جبن أب رفض أن يكون أبا)؛ أطفال مهددون بأن يكونو أطفال شوارع إن هم تجاوزوا سن الطفولة ولم يموتوا في العراء بعد معاناة من آلام البرد القارس و آلام البطن الفارغ بعيدا عن أنظار و آذان أفراد المجتمع المنتشرين في منازلهم أو على أرصفة المقاهي يقهقهون وهم قد يتحدثون عن مغامراتهم "الرجولية"؛ أطفال، إن كانوا محظوظين، قد يسمع أنينهم أحد المارة فتتكلف أحد الجمعيات المدنية بما عجز عن القيام به رجال بواسل يتعنترون وراء شاشات الكومبيوتر و هم متجاهلين أن بعضهم قد يكون أبا لطفل نتج عن أحد مغامراته في الماضي القريب أو البعيد.
فوز الشنة يعني إنقاذ بعض النساء من براثين الدعارة؛ حيث معروف أن الجمعية تعيد تأهيل المرأة الضحية و تساعدها على ولوج المجتمع كفرد فاعل و مستقل بذاته بدل أن يكون فقط عالة على الآخرين في أحسن الأحوال، أو بدل أن تصبح عاهرة تستغل ببشاعة كموضوع لذة لرجال قد يكون بعضهم، علنا و سطحيا بكل نفاق، مرددا باستمرار لدروس في الأخلاق التي يجب على المرأة التحلي بها.
فوز السيدة الشنا نداء لنا حتى نتذكر أننا من المفروض، كما يؤهلنا ديننا و تؤهلنا ثقافتنا و هويتنا، أن نكون أكثر تفهما و رحمة بالمخطئين منا؛ من المفروض أن نكون أكثر تفهما و أكثر استعدادا لتقديم يد المساعدة لمن هم أطفالنا و أخواتنا.
فوز الشنا هو نداء لنا نحن الرجال، حتى نبدأ في تحمل مسؤولياتنا بعيدا عن كل مزايدات لا تعدو أن تكون خطابات نتظاهر من خلالها بنخوة لا تكاد تختلف عن نفخ الدِيَّكة لصدورها، إذ سرعان ما ننصرف، في واقع حياتنا اليومية، ساعين لأستغلال وضع أورثنا أياه مجتمع قبلي تتحكم فيه تقاليد تنبع من عصور الجاهلية و التخلف و لم تتأثر عبر الزمان كثيرا من تعاليم ديننا و من الروابط القوية التي من المفروض أنها تجعل منا متضامنين لبعضنا البعض عند الشدة، و ليس شامتين مُتفرعنين أو بصمتنا و وسِلبية مواقفنا مُكرِّسين لأوضاع حان الوقت أن تتغير لتحقيق مستقبل أكثر توافقا مع انتمائنا لجنس الإنسان.
46 - شهادة حق الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:33
من منا لم يخطئ!!!!! يبدو لي انكم كلكم انبياء او ملائكة نزلت لتوها من السماء!!!! خافوا ربكم يا عباد الله وا علموا ان لا احد ابدا يمكن ان يجزم انه لا يمكن ان يحصل هذا معه او مع احد اقربائه وما خفي كان اعظم !! جزا الله هذه السيدة خيرا
47 - رشيد بوجدو/كلميم الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:35
أقول لكل من يصرخ و ينبح في حق هذه السيدة الكريمة (( نتا ماعاطي والو من جيبك و ماداير والو سكتنا و سد علينا هداك الدقوم ثم كشم سوق اكيونك ))) . هاد السيدة ماكدير غير الخير و مازال عوض ما نحترموها و نقدروها على هاد شي اللي كدير .. و من جيبها مازال.. باركين كنعايروا فيها هي اصلا كتقول مرارا و تكرارا انها لا تشجع البنات على الفاحشة و غير حملوا و انا نحميكم ..هي كتقول الهدف ديالها هو حماية الطفولة و الامهات اللي فاتو وقعوا في هاد المشكل بحيث كيصبحوا الاطفال هم الضحايا .. وانا منبهر من ان هده السيدة لأنها رغم التهديدات التي تتلاقاها مرارا من طرف ذوي عقول قزمية و اميين , فتواصل عملها الخيري دون ان تحسب اعتبار لهم و لكلامهم , اذا هما اللي فالاخير غادي يحشموا على غراضهمو و يسكتونا . الله يوفقك يا عائشة الشنة فأنت مغربية قحة رغم انف الحاقدين واصلي وفقي الله
48 - م خ سلا الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:37
اللهم استرناواسترالمراة المغربية والمراة العربيةالمسلمةفى كل بقاع العالم اقول للاخوة الاكاديري وعبدالعالي لاتكوناانتماو الزمن عليهن وليكن في علمكماان هده الجمعية لا تتوجه اليها الامن اعتدية عليها بالغصب اوالتغرير من دئب احبته فنهش لحمهاوفر فارحا بنصره وهو يجهل ان كل من اغتصب فتاة وكانه قتل روحااونفسابريئة وسيحاسب بهاغدا عندالله (امامن هن باغيات اوفاسدات فهده الطبقة من المجتمع لا يلجان الى الجمعيات بل يلدن و يربين معهم عادي بالنسبة لهن فهوعالمهن تكبرالفتاةوتخرج هي ايضاوهاكداالامن هداها الله واحبها والدكورايضايتاثرون بوسطهم ويستمرون الا من هداه الله واحبه)اطلب الله لي ولكم ولجميع المسلمين التبات والهدى ان يرشدنا الى الطريق المستقيم امين امين امين يارب العالمين
49 - الجناتي الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:39
عندما أشاهد هذه السيدة على التلفزيون أتحسر وأشمئز...أتحسر لأن هذه السيدة العجوز لا زالت مستمرة في ضلالها وغيها وهي تشجع الدعارة وتزين الزنا والفجور وتطبع معه وتطبع المجتمع المغربي معه ...واشمئز من قبح وجهها وقصة شعرها التي لا تناسب لا ديننا ولا سنها...إن هده الجائزة وما تقوم به عائشة الشنا واحتفاء التلفزيون بها في مناسبات عدة لهو دليل على انخراط الدولة المغربية في مشروع إدماج المرأة في التعرية والفجور والتهتك .إن النساء المغربيات أصبحن سلعة رخيصة في كباريهات الخليج وحتى في لبنان وسوريا المليئين بالنصارى وبالروافض الذين يبيحون المتعة فالنساء المغربيات يزاحمن البنانيات والسوريات..اما في أوروبا فحدث ولا حرج...اما في مدن المغرب من الشمال لإلى الجنوب فاللحم الآدمي رخيص بفضل تشجيع الميوعة من قبل السلطة بر إعلامها وبفضل محاربتهم للدين وللمتدينين ،فحسبنا الله ونعم الوكيل
50 - chaibi adil الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:41
صراحة نعتز ونفتخر بمغربيتنا عندما نسمع وصول مغربية الى العالمية عن طريق عمل انساني هادف سيبقى راسخا و ليس كمن يصلن عن طريق مخالفتهن لكل القيم هنيئا سيدة عاشة و شكرا
51 - جلال الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:43
تحية واحترام لهده السيدة العظيمة، التي قدمت الشيء الكثير للطفولة البريئة وأمهاتهم اللواتي كن ضحايا للوحوش الأدمية، وأقحمت مواضيع جد حساسة تعتبر من الطابوهات الحساسة في المجتمع المغربي.وناضلت وضحت من وقتها على حساب أسرتها، حتى جعلت جزء هام من المجتمع المدني ومن ثم الدولة، أن تتحمل مسؤوليتها في هدا الشأن.
عائشة الشنا أصبحت اليوم لها مكانة جد جد محترمة، داخل المجتمع المغربي، وكدلك لها تقدير واحترام لدى الجمعيات الحقوقية الدولية، حتى صارت قدوة يقتدى بها في الوطن العربي والعالم الإسلامي.
هنيئا لك يا سيدتي بهده الجائزة الدولية الكبرى، ومزيد من الجوائز الأخرى لك مستقبلا.
52 - balagh sa3id الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:45
كم من عاهرة أنجبت سفاحا وأعطت الطفل لعائشة وأكملت نضالها الداعر وكأن شيئا لم يكن، ومنهن من أعادت الكرة لمرات دون أن يرف لها جفن فالبركة فلالاهم عائشة التي تتكفل بأطفال الزنا للتتفرغ أمهاتهم للرذيلة دون منغصات...
53 - ل الجمعة 06 نونبر 2009 - 02:47
الله يكون في عون اي حد وقع فموشكيل حال دني ا هوا هدا والله يهدينانحضوا راسنا قبل من نطيحوا الفغلط
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال