24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مرض " السّـكـري " يضرب 3 ملايين مغربي

مرض " السّـكـري " يضرب 3 ملايين مغربي

مرض

رفع تحدي مرض السكري بالمغرب رهين بتعبئة جهود جميع المتدخلين

أكد المشاركون، في لقاء صحفي نظم مساء أول أمس السبت بمراكش في إطار التحضير لليوم العالمي لمرض السكري (14 نونبر الجاري)، أن مرض السكري يعد من بين إكراهات الصحة العمومية، وأن محاربته لا تقتصر فقط على الوزارة الوصية بل هو مسؤولية الجميع.

وأضافوا أن هذا المرض، الذي يعتبر من بين الأمراض المزمنة، يتطلب تشخيصا مبكرا وتتبعا مستمرا لما يتسبب فيه مع مرور الوقت من مضاعفات خطيرة على الكلي والقلب والشرايين والقدرة على الإبصار، إضافة إلى مضاعفات قد تصيب أطرافا أخرى من الجسد، مشددين في هذا السياق على أهمية الوقاية منه، خاصة عن طريق تغذية جيدة ومتوازنة وممارسة التمارين الرياضية.

وحسب دراسة وبائية أجريت بالمغرب سنة 2008 على أشخاص يبلغون من العمر أكثر من 20 سنة (رجالا ونساء بالمناطق القروية والحضرية)، فإن نسبة انتشار هذا الداء يقدر ب 10 في المائة، في حين يمكن لهذه النسبة أن تتجاوز 10 في المائة; خاصة لدى الأشخاص البالغين 50 سنة من العمر.

وأشار المتدخلون الى أن ما يقارب ثلاثة ملايين من هؤلاء الأشخاص يعانون من مرض السكري، دون احتساب الحالات غير المصرح بها، مشيرين الى غياب معطيات وبائية موثوق بها حول هذا الداء.

وأمام استفحال هذا الداء ومساهمة في تقليص عدد الوفيات جراء داء السكري عملت وزارة الصحة على وضع مخطط صحي برسم ( 2008 -2012 ) يرمي الى تحسين مستوى التكفل بمرضى السكري وتعزيز استراتيجية التواصل والإعلام في هذا المجال.

وبخصوص اليوم العالمي لمرض السكري، الذي سيحتفل به يوم 14 نونبر الجاري بمراكش تحت شعار "الوقاية والتربية"، أوضح المشاركون أن هذه التظاهرة ترمي الى تحسيس المواطنين وسلطات كل بلد بخطورة هذا المرض وتقديم إجابات عن كل المخاوف المرتبطة بتزايد حالات الإصابة بداء السكري في العالم.

وبهذه المناسبة، ستقوم جمعية مرضى السكري بالجنوب ما بين 8 و13 نونبر الجاري، تحت رعاية وزارة الصحة والفيدرالية الوطنية المغربية لداء السكري، بتنظيم تظاهرة تحسيسية حول هذا الداء، عبر مختلف أحياء المدينة الحمراء كالمحاميد والحي الحسني وسيدي بلعباس وسيدي يوسف بنعلي والحي المحمدي والقاضي عياض.

كما سيتم يوم 14 نونبر بساحة جامع الفنا إنشاء قرية وإضاءة المواقع الرمزية للمدينة كصومعة الكتبية باللون الأزرق، قصد لفت انتباه المواطنين إلى معرفة أفضل وتكوين نظرة مختلفة عن داء السكري.

وستعمل الجمعية يوم 15 نونبر على تنظيم مسيرة عبر أرجاء مدينة مراكش من أجل التحسيس المباشر والقوي بداء السكري تحت إشراف أبطال في العدو الريفي وطنيا ومحليا.

ويبلغ عدد الحالات المتكفل بها على مستوى جهة مراكش تانسيفت الحوز، حسب معطيات وبائية( لسنة 2008)، 29 ألفا و117 شخصا، من بينهم 14 ألفا و564 حالة بمراكش و6071 بقلعة السراغنة و3156 بالحوز و3195 بالصويرة و2131 بشيشاوة.

وتقدر نسبة حالات مرضى السكري الصعبة بالجهة ب 5ر2 في المائة (مراكش 73ر4 في المائة) و(قلعة السراغنة 36ر1 في المائة) و(الصويرة 5ر0 في المائة) و(الحوز 54ر0 في المائة) و(شيشاوة 12ر1 في المائة).

بالصوت والصورة حقائق عن مرض السكري


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - bolivar الاثنين 09 نونبر 2009 - 23:44
حسب التاثير المتبادل بين النفس والجسد ،وحسب ملاحظتي اليومية ،فان الاشخاص المتسلطون والغيورون والحكارين والعصبيو الطبع والمعنادين والمتعصبين (طارت معزة) والعدوانيون ،ذكورا او اناثا،يتسببون في امراض السكري لمن يعاشرونهم من افراد العائلة او الازواج،او يضيفون اليهم غرامات ديال السكر
2 - 3abdo rabbih الاثنين 09 نونبر 2009 - 23:46
يا رب اشفيهم(مرضى السكري)انت الشافي يا رب اميييييييييييييييييين
3 - karimow الاثنين 09 نونبر 2009 - 23:48
il faut tout d abord comprendre la maladie diabetes ici au maroc il y a malhereusement des medecins qui n ont aucune idee sur la maladie et je suis sur que meme madame le ministre de la sante na aucune idee de se fleau.pour eviter la maladie il faut pratiquer 3 fois par semaine du sport et eviter les repas trop sucree et grasse surtout le soir.
4 - هدهد سليمان الاثنين 09 نونبر 2009 - 23:50
جاء في نص المقالة ما يلي :"كما سيتم يوم 14 نونبر بساحة جامع الفنا إنشاء قرية وإضاءة المواقع الرمزية للمدينة كصومعة الكتبية باللون الأزرق"
ربما لا يعلم الكثيرون منا لماذا إختار المنظمون لهذه "الوليمة" بمراكش اللون الأزرق!!
نعم، إن قالب السكر المعروف كان يعبأ في غطاء من الورق الأزرق، وقد إكتشف "الفقهاء" المغاربة منذ عهد الإستقلال بأن فائدة ذلك الورق الأزرق جمة و كثيرة في معالجة كثير من الأمراض العقلية و الجسمانية.
و الحقيقة تقال أنه كم هو عدد أولائك المرضى الذين "جاب الله" الشفاء لهم على "ورق قالب السكر الأزرق" بعد أن إتخذوا منه بخورا أوتناولوه مشروبا بعد إذابته في كأس من الماء مع بعض الأعشاب التي كان يصفها "الطلبة الفقهاء" لمرضاهم في وصفاتهم السحرية تلك. فقد كان مثلا من السهل أن يتعالج المريض من السعال الحاد بتدخين "الزعتر الحر" ملفوفا بذلك الورق الأزرق و على شكل سيجارة. أما المصابون بأرق الأحلام المزعجة ليلا، أو بالتبول في الفراش أثناء النوم، فما كان عليهم إلا أن يجعلوا من ذلك الورق السحري إلا بخورا بعد كتابة ببعض المفردات بلغة الجن؛ وهاهم في تمام العافية.
ربما لهذا السبب إختفى ذلك النوع من الورق الأزرق في الأسواق و أخذت الشركات المنتجة للسكر في تغليف "قالب السكر" بورق أبيض عديم الفاعلية؛ خصوصا في زمن "الخوشفة" الخوصصة و تنافس المستثمرين في قطاع الصحة على الإستحواذ على أكبر عدد من المصابين بكل أنواع الأمراض المزمنة أو العابرة .
ليت قلوبهم القاسية ترحم فقراءنا و معوزينا و تعيد "لقالب السكر" لباسه التقليدي الأزرق الذي سيكون لا محالة العلاج الفعال لداء السكري .
ملاحظة : إن لورق قالب السكر الأزرق اللون قوة خارقة في طرد نحس العنوسة و داء السكري بنوعيه، و ذلك بكتابة بعد الطلاسم على قطعة منه بالعسل الحر الخالص.
5 - bolivar الاثنين 09 نونبر 2009 - 23:52
مشكور الاخ سعيد على توضيحاته في تعليقه الثالث،وللرد عليه،اقول بان التاثير النفسي السلبي عند المصابين بالسكري ،يحتاج لبحوث ميدانية وجهد ووقت لاتسمح به الظروف،ان ما قلته هو مجرد ملاحظات علمية بمثابة فرضيات قابلية للبحث،كما اشرت الى اهمال الاطباء لذلك التاثير المتبادل بين النفس والجسد والذي اخد اسم الطب النفسبدني،هذا من جهة، ومن جهة اخرى فهناك تفاعل بين الجانب الوراثي والجانب المكتسب وكيف ان الاستعدادات الوراثية اذا وجدت الظروف الاجتماعية مناسبة(التعايش المستمر مع اشخاص لهم طباع صعبة وعنيدون ومتسلطون .....)قد يفجر مرض السكري
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال