24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى

كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى

كرنفال

مغاربة لا يشعلون النار يوم العيد

تستعد بعض المناطق في المغرب لإقامة مهرجانات شعبية تخلد لعادة تراثية تسمى "بوجلود" أو "بو البطاين"، والتي تعني مرتدي الجلود، في جو فرجوي وعفوي، وذلك احتفالا بعيد الأضحى المبارك، لكن انزياح هذه الفرجة عن سياقها الطبيعي جعل العديدين من المغاربة يتفادون الاحتفال بها.

وبالإضافة إلى عادة "بوجلود"، يزخر المجتمع المغربي بالعديد من العادات الغريبة الأخرى خلال أيام عيد الأضحى، حيث تصر بعض المناطق جنوب البلاد على عدم إشعال النار في البيت للطهي أو لغيره طيلة يوم النحر، اعتقادا منها بأن إشعالها فأل سيئ لا يجب القيام به في يوم سعيد مثل عيد الأضحى.

ويعتبر باحث في التراث والعادات المغربية أن عدم إشعال النار في البيت خلال عيد الأضحى يفسر الخوف الدفين للبعض إلى درجة التطير من الشرور التي ترمز لها النار، في حين أن عادة بوجلود تكشف عن طقوس قديمة جدا كان الإنسان خلالها يرفع من قيمة الحيوان ويقدسه.

كرنفال بوجلود

وكانت بعض المدن والقرى بالمغرب تحتفل بعيد الأضحى من خلال "بوجلود"، وهو الشخص الذي يختاره أهل المنطقة لارتداء جلود الأضاحي، حيث يلف نفسه بسبعة منها حول جسده كله، خاصة جلود الماعز لخفتها ومرونتها، فيطوف على أهالي القبيلة أو القرية لجمع ما تجود به أياديهم سواء من المال أو من جلود الأكباش.

وتطورت هذه العادة في السنوات الأخيرة لتصبح أكثر إثارة وفرجة، حيث صار يمارسها شباب كثيرون، فيتبعهم الأطفال والنساء في احتفالات موسيقية وغنائية شعبية قد تدوم سبعة أيام بدء من يوم عيد الأضحى.

ومن بين أبرز المناطق التي تشهد هذه الاحتفالات الشعبية الفلكلورية مدينة الدشيرة الصغيرة التي تقع بضواحي أكادير جنوب البلاد، إذ تعرف حضور آلاف الناس خلال أيام عيد الأضحى لمتابعة كرنفال بوجلود وما تصاحبه من احتفالات وطقوس تتميز بالفرجة والمرح وتقليد الشباب المتخفي بجلود الأضاحي لبعض الشخصيات والسخرية منها.

وعرفت هذه الاحتفالات المعروفة باسم بوجلود شهرة واسعة تعدت حدود البلاد، فصار يأتي السياح الأجانب خصيصا لحضور كرنفال بوجلود في مختلف المناطق بالمغرب، سيما جنوبه مثل أكادير وبعض المناطق الأمازيغية الأخرى، وشماله أيضا في مدينة وزان وغيرهما..

لكن الاحتفال بهذا "التراث" الشعبي القديم يحيد أحيانا عن طريقه وهدفه المتمثل في الترفيه والفرجة، بسبب ممارسات بعض الذين يتقمصون دور بوجلود، إذ يستغلون الاختفاء بهذه الجلود للاعتداء على المارة وطلب المال بالإكراه، أو يضربون من يصادفونه من الناس في الطريق بأرجل أضحية العيد، اعتقادا منهم أن ذلك يجلب البركة للمضروب.

وبسبب هذه الممارسات التي انتشرت وباتت تفسد الاحتفال بكرنفال بوجلود في العديد من المناطق، أضحى الناس يخشون المشاركة في الاحتفالات أو حتى مشاهدتها، في حين أن آخرين يطالبون السلطات المحلية بمراقبة متقمصي شخصية بوجلود وأخذ بياناتهم الشخصية قبل الشروع في الاحتفال، حتى لا تتحول الفرحة إلى أحزان واعتداءات وتحرشات وإلى سلب لأموال الناس قسرا .

لا يشعلون النار

وتعرف مناطق جنوب المغرب عادة غريبة أخرى مفادها أنهم يمتنعون عن إشعال النار في البيوت سواء للطهي أو لأي أمر آخر خلال يوم نحر الأضحية، اعتقادا من سكانها بأن إشعال النار في هذا اليوم السعيد هو نذير شؤم وفأل سيء على من يقوم بهذا العمل.

ويحكي باسو، أحد شباب منطقة الرشيدية في الجنوب، أن بعض القبائل هناك تؤمن إيمانا جازما بأن إشعال النار يوم عيد الأضحى هو بمثابة اعتداء على قدسية اليوم وصفائه، وترسخ هذا الاعتقاد أكثر ـ يضيف الشاب ـ حين توفي شخص أشعل نار الطبخ يوم العيد، فلم يمر عليه أسبوع حتى فاضت روحه بقدر من الله، لكن بعض الناس فسروها على أنه مصير كل لا يحترم يوم العيد.

وينتظر سكان هذه القبائل اليوم كله دون الاستمتاع بأكل اللحم مطهيا على النار، باعتبار أن العيد يرمز إلى السرور، في حين أن النار رمز للشرور، ولا ينبغي أبدا إقحام الشرور في يوم كيوم العيد، وهذا يدخل في باب التطير المنهي عنه شرعا، بحسب محمد باجدي الباحث في التراث والعادات بالمغرب.

وتدل هذه العادة، في رأي الباحث المغربي، على درجة كبيرة من الخوف الذي يعم بعض المغاربة من المستقبل، أو من حدوث طوارئ وحوادث سيئة، إلى درجة الاعتقاد بأن إشعال النار يوم العيد قد يفضي بفاعله إلى الموت أو إلى أية حادثة تغير مجرى حياته، وهي عادات لا أساس لها من الصحة سوى الإيمان بالخرافات والخشية من الغيب.

أما بالنسبة لظاهرة بوجلود، يقول باجدي إن هذه العادة قد يكون أصلها إفريقيا ومُستوحى من أساطير قديمة تتحدث عن وحش تتدلى منه الجلود كان يزرع الرعب في الناس خاصة في البوادي النائية، كما أن هناك من يرجع أصلها إلى أزمان كان فيها اللصوص يغيرون على الناس، وهم يرتدون جلود الأكباش والماعز من أجل سرقة متاعهم واموالهم دون أن يتعرف على كلامهم أحد.

لكن، يردف المتحدث، تكشف هذه العادة القديمة ـ والتي جددها الشباب في بعض المناطق بالمغرب ـ عن نوع من تقديس للحيوان، حيث يتشبه البشر به، وكأنهم يريدون الارتقاء إلى مقامه.

* العربية نت

بالصوت والصورة كرنفال "بوجلود"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - عائشة السبت 21 نونبر 2009 - 00:01
با سم الله الرحمان الرحيم و بعد
انا ارى انكم ضخمتكم في الكلام على بوجلود و جلتوه ترات و بدعة تمس بالدين و ترجه للوثنية و هو في الاصل و كما سمعنا عنه من قبل هو ان بوجلود و رفقاقه مجموعة من اشخاص فقراء لم يتمكنو من دبح الاضحية ينضمون في مجموعة و يتقمصون شخصية بوجلود بطريقة هزلية للفرجة و في نفس الوقت لجمع صدقات السكان ون لحم و نقوذ و غيرها الى ان اصبح اليوم مهرجان للفرجة فقط لا غير و لاحياء ايام العيد وفرحته
2 - هاجر السبت 21 نونبر 2009 - 00:03
تميز جهة سوس ماسة درعة بمهرجان بوجلود وكارنفال مع انني لسة سوسية الى انني عاشة في مدينة انزكان واحببتها كتيرا
3 - ياسين السبت 21 نونبر 2009 - 00:05
تعتبر كيكو من المدن الاكتر تنضيمل لبوجلود
4 - يوسف من أكلو AGLOU السبت 21 نونبر 2009 - 00:07
أنا من سكان جماعة أكلو إقليم تيزنيت وكنت من بين المحتفلين بهذه الظاهرة لأزيد من ست سنوات. جماعة أكلو معروفة بهذه الظاهرة فهي الجماعة الوحيدة في الإقليم التي مازالت فيها هذه الظاهرة، لكن بدأت تظهر بعض التصرفات الصبيانية والهمجية على هذه الظاهرة، فبدأ البعض يستغل هذه الفرصة للإنتقام بالضرب والسب والشتم بعدما كانت يغلب عليها طابع الفرجة.
كتذكير فقط فالصورة الموجودة وسط المقال ملتقطة من دوارنا #زاوية سيدي وكاك أكلو# وتعجبت كيف وصلت إلى موقع العربية نت.
5 - المهدي مالك السبت 21 نونبر 2009 - 00:09

اولا اشكر كاتب هذا الموضوع المهم حيث ان هذه العادة تستحق منا الاهتمام و الحفاظ عليها كونها تعتبر من تراثنا المغربي الاصيل و العائد بنا الى قرون غابرة و هذا ما نسميه بالخصوصية الثقافية عند شعب ما فكل شعوب العالم تتوفر على خصوصياتها دينية كانت ام ثقافية كانت لكن البعض مازال يعيش في كوكب المشرق و يتحدث عن هذه العادة بنوع من الاحتقار و التوظيف الايديولوجي للاسلام كدين عالمي.
ان العودة الى الاصل يعتبر فضيلة و شرف و اعترافا بهوية الاجداد .
تانميرت
6 - سوسي في فرنسا السبت 21 نونبر 2009 - 00:11
لازلت أتذكر أيام الطفولة التي كنت أعيش فيها بأحد مناطق عمالة إنزكان أيت ملول فجميع سواسة المغرب يجتمعون بمدنهم السوسية وبقراهم و بأقاليمهم في عيد الأضحى وبعد صلاة العيد ، يذهب الأهل عند اهاليهم ورفقائهم لإحياء صلة الرحم ، ثم يأتي ربّ البيت أو غيره لنحر أضحية العيد ، وبعد النحر ، النساء والفتيات بمشاركة الشبّان والأطفال يغسلون الأضحية ويرتبونها ، ومن عادتنا عدم تقطيع اللحم في اليوم الأول من أيام العيد، والنساء والفتيات يقومون بتحضير " الكباب " و في نفس الوقت ، يقومون بتقطيع " التقلية = " إلاوان " بالأمازيغية ، و " التقلية " هي غداء السواسة في يوم العيد ، فبعد اكل الكباب مع الاحباب ، يذهب رجل الأسرة وأبنائه عند العائلة وتجتمع في مكان واحد ، وبعد الغداء الذي هو التقلية ، يخرج الجميع ، عند الأحباب ، و الأطفال والشباب والرجال يذهبون للإستمتاع ببوجلود ، الذي يغطي جميع مدن سوس ، اكادير بنسركاو أورير ، أغروض ، أنزا ، الدشيرة ، أيت ملول ، وإنزكان وأيت ملول إنزكان بنسركاو تيكيوين مناطق قريبة بعضها البعض ولازالت تقوم بكرنفال ضخم في اليوم الرابع من عيد الأضحى ، وبوجلود المدينة يتجهون للدشيرة ويحتفلون في الدشيرة باليوم النهائي ،،
ما أحلى العيد بسوس
7 - تكوين اكادير السبت 21 نونبر 2009 - 00:13
من ليس له ثراث يعتز به فهو غير موجود و حثى ان كان موجود فهو منقرض لا محالة.بوجلود ثراث فنى و ثقافي امازيغي ثمين,فهو لديه معاني ودلالات عديدة فى الثقافة الامازيغية.فالمعنى والهدف من بوجلود كما حكى لي جدي رحمه الله هو انه يدكرنا بقصة اسماعيل الدبيح التى يعرفها الكل.فنحن الامازيغ نحرس على استدكار هده القصة دائما كل عيد الاضحى من خلال بوجلود.
8 - moslim السبت 21 نونبر 2009 - 00:15

مان الرحيم
لا حول ولا قوة إلا باالله كل مرة نسمع شيء من ا لخرافات والبدع لا علا قة لها بالدين الاسلامي ماهدا الجهل بالله عليكم تصبغون وجوهكم و ترتدون بجلود الأضاحي الله يهدكم يوم العيد يوم دكر الله كتيرا وصلة الرحم
كرنفال "بوجلود نسال الله السلامة فى دينينا
9 - rachido السبت 21 نونبر 2009 - 00:17
و الله الا النشـــاط أو سافي
10 - زين السبت 21 نونبر 2009 - 00:19
الإسلام دين ينتاغم فيخ العقل والنقل ولا مكان للخرافات والبدع التي تنتمي إلى العصور الوثنية فيه.
يبدو أن البعض يريد أن يحرف مسار بعض الشعائر الدينية واخراجها من مقاصدها الشرعية، فمرة تشجع وزارة الأوقاف زيارة الأضرحة والقبور وتنشر البدع باسم الصوفية، ومرة يظهر بعض الأفراد ذوي الثقافة السطحية وينشرون أفكارهم الخرافية
لا حول ولا قوة إلا بالله
11 - Abou Rayan السبت 21 نونبر 2009 - 00:21
هذه امتكم, امتا متخلفة....
12 - Chnigri Ayyad السبت 21 نونبر 2009 - 00:23
بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل وبعد
لقدعشت في هذه الربوع ما يقارب الأربعين سنة ولم أجد ما يعيب هذه المنطقة إلا هذا الفعل الشنيع الذي يتبركون به( بعضهم ) في هذه المناسبة الدينية الكبيرة و التي ترمز لروح الفداء والطاعة لله سبحانه -والتي يرمزون إليها ب(بوجلود) حيث يجند ضعاف الإيمان لتجنيد زمرة من الشباب العاطل أو الجاهل أو المريض للقيام بأعمال لا يصح أن تكون في مجتمع مسلم أو ينتمي للإسلام لما لها من دلالات وثنية بائدة صرفة لايقبلها عاقل.ورغم أن أهل سوس متشبثون بالدين الإسلامي الحنيف و يوصفون بالزهد والتقشف والتواضع لله إلا أن هذه المظاهر السطحية والأعمال المنكرة تجعل وصمة عار على جبين كل من يرضى بهاكعرس احتفالي وهي على هذا الشكل المقرف المعيب الذي يجرح مشاعر الناس ..كلام ساقط.تحرش. خمر.زنا و العياذ بالله.انتقام.فوضى.رائحة كريهة.تخويف أطفال أبرياء.ضرب.ابتزاز و ارتزاق.وقتل في بعض الأحيان.
لقد حبى الله هذه الربوع من المغرب الحبيب بالإسلام الذي ارتضاه الله لعباده و بالشهامة و العفة والكرم والأخلاق والشجاعة و الرجال الصادقين المخلصين لدينهم ووطنهم .وإني أهيب بهذه الشريحة من الأمة وعلى رأسها علماءنا الأخيار أن يهبوا لاستنكار هذه الأعمال على المنابر و يحدو من هذا الوباء ألا أخلاقي كما أهيب بالسلطات المحلية باليقظة والضرب بيد من حديد لكل من يشوه صورة الوطن بدعوى التقاليد.وحبذا لو بحثوا وطورو الاحتفالات بتنظيم وأسس علمية و تأطير وتجنيد كفاءات للقيام بها حتى ترقى لدرجة الاحتفال والبهجة لهذا العيد الكبير.عيد الأضحى.لأن لكل الشعوب تراث تفتخر به وتنفس به عن روحهاوما دام الأمر كذلك فلنجعل من أعيادنا ما يسرنا ويرفع قدرنا بين الشعوب وعيد مبارك سعيد لجميع المسلمين
13 - simo السبت 21 نونبر 2009 - 00:25
Merci mon cher frère pour ce genre d'information concernant la tradition de certaines villes Amo maghribna elhabib
14 - بوذالي السبت 21 نونبر 2009 - 00:27
ما دمت في المغرب فلا تستغرب .فهذا ان دل على شيئ انما يذل على مذى الوعي والتقدم الفكري الذي يشهده بلد الحق القانون.من هاذي
لزمزم .الا يوجد من يغير المنكر .حسبنا الله ونعم الوكيل.
15 - dauphin السبت 21 نونبر 2009 - 00:29
الحمد لله الدي اصبحنا نمجد ترتنا الوتني و نعتز به و نخصص له المهرجنات و نشرك به عز و جل في مواسمنا الصوفية المتخلفة.
الحمدو لله و نرجو اللطف منه
ربنا لا توخدنا بما فعله السفهاءنا يا رحمان
16 - أحمـد اباعمران السبت 21 نونبر 2009 - 00:31
لا حول ولا قوة إلا باللهلمغربية ما زالت متشبثة بتلك العادات التي حاربها الإسلام، بل نجد سكان تلك المناطق يصرون على ممارستها، ونهاك بعض العادات يمارسها المجتمع المغربي تتعارض بشكل كلي مع جوهر الإسلام,مدينة الدشيرة الصغيرة وهي عاصمة بوجلود و أيت ملول و انزكان التي تقع بضواحي أكادير جنوب البلاد، إذ تعرف حضور آلاف الناس
17 - الخديري عبدالاله السبت 21 نونبر 2009 - 00:33
بوجلود اضافة الى الكثير من المظاهرالاحتفالية الاخرى تدخل باب الذاكرةوالتراث الشعبي المغربي والشعوب من غير ذاكرة شعوب معرضة للانقراض ان ما يحفض الحضارات هو تاريخها و ذاكرتها اضافة الى ان هاذه المظاهر الاحتفالية هي التي اصلت للمسرح المغرب و اعطته الشرعية و نسخة الميلاد حين يتم الحذيت عن النشاءة و الاقتباس و الاستيراد الثقافي ساء بين المغرب و المشرق او بين العرب و الغرب
18 - بوزنديقة السبت 21 نونبر 2009 - 00:35
هذه تقاليد موروثة عن الأجداد. مع الأسف أناس لا يذوقون معنى التراث، بل أكثر من ذلك يفتقدون هذا التراث الشعبي، خصوصا سكان الشمال من المغرب.
19 - مو مو السوسي السبت 21 نونبر 2009 - 00:37
اتركوهم يحتفلون بعاداتهم وتقاليدهم وانه في علمى ليس فيها ما يسيئ للاسلام وليست عبادة وثنية ولاهم يحزنون خاصة ان هدا الاحتفال والمهرجان ياتي بعد صلاة العشاء. وان التنظيم يكون جيدا لانه يشرف عليه ابناء الحي .والسلام
20 - أحمد السوسى السبت 21 نونبر 2009 - 00:39
أهلا بكم
لقد حرفت عادة بوجلود وأصبحت تخلفية بفعل الهماااج الموجود بالدشيرة الذى يقوم بالضرب والسلب والنهب.
أقترح على مواطنى المدينة زيارة الاهل واغتنام الفرصة فى أشياء مفيدة عوض متابعة احتفالات تخلفية.
21 - امازيغية اصيلة السبت 21 نونبر 2009 - 00:41
اين كل هذه التخاريف المليئة بالشعوذة من سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم فعيد الاضحى يوم عظيم له مغزى عميق و فرحة خاصة و يذكرنا بقصة سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام حين راى في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل الذي كان مثالا في الصبر و الايمان و الاحتساب و بر الوالدين فعوضه الله خيرا بان انزل اليه كبشا " و فديناه بذبح عظيم " و سيدنا ابراهيم عليه السلام الذي نستحضره في كل صلاة ابراهيمية كان اكثر محارب للشرك و مظاهره و عيب ان نحتفل بعيد الاضحى الذي يذكرنا بقصته مع ابنه اسماعيل عليهما السلام و نقوم بالبدع التي لا معنى لها بل هناك من قال ان اشعال النار يوم العيد يؤدي الى موت شاعلها لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اي قمة جهل هذه تؤدي بصاحبها الى الشرك بالله من دون ان يشعر و الشرك ظلم عظيم
للمؤمنين في الدنيا ثلاثة اعياد العيد الاول هو يوم الجمعة خير يوم اشرقت فيه الشمس العيد الثاني هو عيد الفطر العيد الثالث هو عيد الاضحى و فيها تكثر مظاهر البهجة و السرور ففي عيد الفطر يبتهج الغني و يساهم في بهجة الفقير بتقديم زكاة الفطر له و في عيد الاضحى يبتهج الموسر و يدخل السرور في قلب اسرة معوزة تصدق عليها بماكل و ملبس او ساهم في شراء اضحية لها كي تعيش يوما سعيدا كباقي الاسر و كذلك تسود المحبة و التاخي و التزاور و عبارات التهنئة بين الجيران و الاصحاب و الاقارب و ذوي الارحام
22 - تراث السبت 21 نونبر 2009 - 00:43
اولا هذه العادة ليست حصرا على مناطق الجنوب. فس الشاوية ايضاو يحكي لي والدي كيف ان بعض الشباب المتطوعين في ايام عيد الاضحى, يجوبون البيوت راقصين و مغنيين اغاني ممزوجة بالدعاء, و الناس يجودون عليهم من دون منة و لكن بفرحة و انبساط. و عند النتهاء من كل بيوت القرية يجمعون اللحم و تطهوه احدى النسوة و يدعون اليه فقراء القرية فياكلون مجتمعين. هذه روح الاسلام الذي جعل حق الفقراء فس اموال الاغنياء, من دون رياء او منة.ليت هذه الروح تعود للمجتمع المغربي.
23 - chab mohajer السبت 21 نونبر 2009 - 00:45
اش هاد التخلف الناس ملقاو باش يعيدو و هادو تايضهكو على الناس ،واش كاين شي تنمية،علم و تقدم اما ا هادشي راه ولى زمانه بغاو الشعب ديما يبقى مكلخ
24 - أحمـد اباعمران السبت 21 نونبر 2009 - 00:47
لا حول ولا قوة إلا باللهلمغربية ما زالت متشبثة بتلك العادات التي حاربها الإسلام، بل نجد سكان تلك المناطق يصرون على ممارستها، ونهاك بعض العادات يمارسها المجتمع المغربي تتعارض بشكل كلي مع جوهر الإسلام,مدينة الدشيرة الصغيرة وهي عاصمة بوجلود و أيت ملول و انزكان التي تقع بضواحي أكادير جنوب البلاد، إذ تعرف حضور آلاف الناس
25 - abdeloihed السبت 21 نونبر 2009 - 00:49

ما اثار انتباهي في الردود هو تكرار جملة ،،ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا،، وكل من قال هذه الجملة عن غير علم فهو أول السفهاء،فقط لان هذه الجملة لا ينطق بها الا جهابدة العلم و المتضلعون فيه،ولا تقال الا بعد جهد جهيد في النهي عن المنكر.
على العموم فالظاهرة مستمرة بضواحي سوس،وعوض الاكتفاء بما ورد في مقال صحفي،فلا بد من التثبت والعلم بتفاصيلها وهو ما يحتاج لدراسة معمقة تجمع الفصول التاريخية و الاجتماعية و الاقتصادية و الدينية حول العادة،وهو ما نفتقده الى اليوم.
وبعد دراسة الدراسة يكون لنا الحديث ,بالبينة على من ادعى و اليمين على من أنكر،ولا تزر وازرة وزر أخرى.
والموضوع منبر رأي و رأي اخر
تحياتي
26 - عمر السبت 21 نونبر 2009 - 00:51
ربنا لاتؤاخذنا بما فعله السفهاء منا ماهذا احتفال ام ماذا لم افهم شيئا فلربما يوم عيد الاضحى لن يعطوه حرمته والاحتفال به على احسن وجه من زيارة للاقارب واحياء للرحم والتصدق على الفقراء الذين لن تسمح لهم ظروفهم ان يحصلو على اضحية و و و الله ايراجع ويلطف بنا
27 - amine السبت 21 نونبر 2009 - 00:53
يا أمة ضحكة من جهلها الأمم
28 - من امغران بورزازات السبت 21 نونبر 2009 - 00:55
هناك بعض المعلقين لا يفرقون بين البدع والترفيه اعتقد ان اهل مناظق الامازيغية اولى من حفيدة المشارق بي المغرب من الدين والاسلام والجهاد ان بوجلود ليس سوى فلكلور يجتمع فيه اهل الحي او اهل الدواوير يظحكون ويمرحون في ايام العيد لان بعض الاهل لم يزورو البلاد سنة او اكتر ويجعلون دالك اليوم مناسبة لنسيان مشاكل العمل لهاد اقول لمن ليس عنده ثرات انهم ليسو بي اهل المغرب
29 - محمد السبت 21 نونبر 2009 - 00:57
لا للتخلف هناك شىء واحد اسمه عيد الاضحى اى عيدالفداء لا جل اسماعيل ابن نبى الله ايراهيم عليه السلام مادون دلك فهو تخلف وكفر بواح نسال الله السلامة فى دينينا ودنبنا المرجو النشر وشكرا
30 - الغيور على دينه وبلده السبت 21 نونبر 2009 - 00:59
صدق رسول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم : لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ظب دخلتموه أو كما قال (ص) أنا أقول لهم تتتتتفففففوووووا عليكم الف مرة أيها الجهال
31 - يونس من غرناطة السبت 21 نونبر 2009 - 01:01
لا يختلف إثنان من مرجعية هذه العادة التي يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام، حيث كان سكان المغرب يمارسون طقوسا من الديانة الوثنية التي كانت منتشرة بشكل مركز في وسط المغرب ( سهول الشاوية ، دكالة وعبدة...) وجنوبه، ولا يخفى عليكم أن قبائل برغواطة انتشرت فيها طقوسا متعددة مثل عبادة النار والشمس وما إلى ذلك من الطقوس الوثنية التي كانت من الأسباب الرئيسية في قيام دولة المرابطين التي حاربت هذه الطقوس التي كان المغاربة في تلك المرحلة يمارسونها، طبعا إلى جانب الديانة اليهودية،والغريب في الأمر أن بعض القبائل المغربية ما زالت متشبثة بتلك العادات التي حاربها الإسلام، بل نجد سكان تلك المناطق يصرون على ممارستها، ونهاك بعض العادات يمارسها المجتمع المغربي تتعارض بشكل كلي مع جوهر الإسلام، ألم يحن الوقت بعد لعلماء المغرب أن يقولوا كلمتهم في الموضوع؟ وأن يعملوا على إصلاح ما يمكن إصلاحه من العادات الفاسدة التي تعم المغرب؟؟؟؟؟؟؟
32 - ali السبت 21 نونبر 2009 - 01:03
ce carnaval est un fete
33 - كبشون السبت 21 نونبر 2009 - 01:05
هذه حالة نفسية بسيكولوسوسيوعيدية, فعندما يلبس الإنسان جلد حيوان فإن غرائزه تتحول إلى غرائز حيوانية, و هذا ما حدث لهؤلاء, و هذا ليس بغريب, فكم شاهدنا أكباشا تتحرش و تقفز فوق النعاج على مرأى من الراعي, و هذا ما يحدث للابس الجلد, يتحول بقدرة قادر, و بفعل فاعل إلى كبش لا صلح للعيد ,يتحرش بالنعجات.
34 - ابن الزاوية الغيور السبت 21 نونبر 2009 - 01:07
تعتبر ظاهرة بوجلود في الاونة الاخيرة فرصة لبعض المراهقين لتحدث الى بعض الفتياة.حيث ان هولاء لا يقدرون على مواجهة الفتياة خلال حياتهم اليومية فيستغلون هده الظاهر لتفريغ مكبوتاتهم.وبسبب هده التصرفات فقدة هده الظاهرة بعدها الفرجوي الدي كانت تؤديه من قبل وفي اكلو خصوصا فنقول لهؤلاء المراهقين كفى تشويها لثقافتنا
35 - بيبي المغربي السبت 21 نونبر 2009 - 01:09
شعب متخلف همجي لا يريد ان يصلح حاله. كيف يعقل ان تنادي بعض الجمعيات المحسوبة على المجتمع المدني بالعودة الى طقوس وثنية بحجة احياء التراث. اي تراث لبس جلود الحيوانات وترويع الاطفال وجلب الكوابيس لهم. اتقوا الله في انفسكم . اصبحنا مهزلة امام العالم. اليس فيكم رجل رشيد.
36 - 3ataja السبت 21 نونبر 2009 - 01:11
ربنا لاتؤاخذنا بما فعله السفهاء منا. الشعوذة و صافي . الله يهد هاد الناس .
37 - خسن اكادير السبت 21 نونبر 2009 - 01:13
يامتمسلمين,لمادا تدخلون الاسلام فى كل شيئ؟ لمادا تحاولون توسيخ الاسلام بافكاركم الرجعية المتخلفة وتحاولو اقناع الناس بان الاسلام دين لايعترف بالثقاليد ولا العاداة,الاسلام لايسمح بالفرح و السرور,الاسلام الاسلام الاسلام...مبروك عليكم لقد وصلكم الاسلام اخيرا.تتكلمون عن الاسلام و كائنه وليد اليوم.كفو عن تعاليقكم المتخلفة و المسيئة بالاسلام,تتكلمون عن السلام كانه دين لا يسمح باى شكل من اشكال الفرحة و السرور ولا اي شيئ جميل فى الارض. كيف تضنون ان شخص غير مسلم يمكنه اعتناق الاسلام ادا ما سمع افكاركم و تعاليقكم المتشائمة.بو جلود هو كرنفال تنضمه جمعيات ثقافية و رياضية بعد حصول رخصة بالطبع من السلطات,بعد صلاة العيد و دبح الاضحية و زيارة الاقارب و صلاة الضهر, و الهدف منه الان اعنى جيلنا الحالى هو جمع الاموال لتنضيم حفل موسيقى كبير داخل الحى فى الاسبوع الموالى للعيد لااقل ولاكثر.فانا استغربت للتعاليق الهمجية المنتقد لهده العادة الفريدة باهل سوس.ولاكن هوِءلاء المعلقين لم يشاركوا لا فى عمل جمعوي ولا ثقافى فى حباتهم كل ما يثقنونه هو السب والتعليق من اجل التعلبق من داخل حجرهم وامام حاسوبهم على شيئ لا درابة لهم به.لدى نصبحة لهم,اقبل ان تعلقوا على اى موضوع القوا نضرة من حولكم ان رائيتم السماء والافق من حولكم فاءنكم على دراية بما تعلقون علبه و بما تكتبون,وان كنتم لاتروا إلاجدران من حولكم فإنكم تخرفون لامحالة.
38 - مغربي السبت 21 نونبر 2009 - 01:15
الشعوذة و صافي . الله يهد هاد الناس .
39 - mgharabi السبت 21 نونبر 2009 - 01:17
je suis d origine du nord du maroc je vie actuelement à agadir , et je peux vous assurer que la plupart de ces gens ne sont que des voleurs et des agresseurs et j espere bien cette fois que l autorité fasse son devoir pour securiser et assurer les citoyens et surtout les femmes et les filles adolescentes.
40 - ولد الدشيرة السبت 21 نونبر 2009 - 01:19
مدينة الدشيرة من المدن المعروفة بعادة بوجلود . الذي تسهر على تنظيمه مجموعة من الجمعيات داخل المدينة خصوصا جمعية تكمي أوفلا التي أخدت على عاتقها المحافظة على هذا الموروث الثقافي عبر السهر على تنظيمه كل سنة و التعريف به في شتى المناسبات .
41 - كوتر السبت 21 نونبر 2009 - 01:21
حناالمدن المدن المغربيةكنتميزباحتفالنافعيدالاضحي بكرنفال بوجلود
42 - Hard Talk England السبت 21 نونبر 2009 - 01:23
C'est l'Islam qui a fait du Maroc ce qu'il etait du temps des Mourabitins, Mouahidin etc. Il est devenu un empire qui s'etendait de l'ile de Malte, passant par l'Espane et le Portugale jusqu'au Senegal. Une fois, notre foie en Dieu s'est affaiblie et on est retourne a ces traditions paiennes on a tout perdu. C'est grace a l'Islam que nos ancetres ont conquis l'Europe et non garace aux traditions prehistoriques, bidons.
43 - zahira السبت 21 نونبر 2009 - 01:25
.أين هي عقولكم ؟ أهكدا تستقبلون عيد الاضحى وصل بكم التخلف لهده الدرجة لا يوجد هدا في الشريعة ولا في أي كتاب . يجب وقف هده المهزلة إن كنا دولة مسلمة .الناس يستقبلون عيد الاضحى بصوم أيا م صدقة و لا نسيتو واحد الحاجة نفكركم فيها الكثير من الاسر التي تلجؤ لبيع أتات المنزل لقتناء الكبش أو لتسلف فلا يحسوا بأيةفرحة ,عكس هؤلاء الشياطين تجدهم عاطلين عن العمل شمور الله يهدي ما خلق عيش نهار تسمع خبار . الله يدخل عليناهاد العيد بالصحة والسلامة الامة الاسلامية.
44 - عبدالله من خاركوف السبت 21 نونبر 2009 - 01:27
انها عادة قديمة و لا يجب محوها من الذاكرة على حساب محتقري الوثنية ! الصينيون و اليابانيون كلهم وثنيين وهم في صدارة التقدم ههه! دابا امعشارن و بوجلود هما السبب ديال الانحطاط ! سير الله اعطنا وجهكم! فقط يجب احكام التنظيم و الأمن لكي لا تكون هناك مشاكل! وشكرا للناشر
45 - حسن اكادير السبت 21 نونبر 2009 - 01:29
بوجلود هو ثراث امازيغى شعبى,موروث عن الاباء و الاجداد.فلايعرف قيمته التاريخية والتقافية إلا الامازيغ اللذين فتحت اعينهم عليه.فمن الواجب علينا كامازيغ بالعمل على استمرار هدا الكرنفال اللدي يدخل البهجة والسرور فى صدور الاطفال.
46 - صاحب الجلابة السبت 21 نونبر 2009 - 01:31
لماذا لم يقارب الكاتب الظاهرة من منظور انثربولوجي ؟ لماذا تحاشى الحديث عن الاصل اليهودي لبوجلود و عدم اشعال النار ؟
طبيعي جدا ان الموروثات الدينية للشعوب تظل متنكرة حتى بعد ان تعرف تغيرا بنيويا ، و اذا علمنا ان بقايا الديانات الوثنية : زيارة المغارات , رمي الاسنان الى الشمس ، و الديانة المسيحية : رسم الصليب بالقطران على الابواب الخشبية للقرى ، و الديانة اليهودية : بوجلود و عدم اشعال نار يوم العيد = شبت = السبت
الاهم ان المغرب كمجتمع مركب لا تزال فيه ظواهر كثيرة تستحق مقاربتها الا أن اعدام العلوم الانسانية و تخريب التعليم قضى على اي امكانية لفهم بنية معتقدات الشعب المغربي و الانساق الثقافية و بقايا الاديان القديمة التي ظلت متعايشة مع الاسلام بشكل مستتر و مرواغ .. الانسان قد يتغير لكن الانساق الثقافية تظل ثابتة و هذه هي الملاحظة الاهم في الانثربولوجيا اي ما يخص تاريخية ظواهر البنية العميقة للاناسة سواء التي تقارب المجتمعات البدائية او المجتمعات المتقدمة
الاهم انهم يحاربون الفكر العلمي و التصوف الروحاني و ينشرون الفكر الرجعي و يشجعون التصوف الطرقي!!!
تحياتي
47 - medej السبت 21 نونبر 2009 - 01:33
السلام عليكم
لا يجب ان يقول صاحب الموضوع "عادة غريبة" بل "عادة فريدة" لان نسبة كبيرة من القراء ينحدرون من المناطق الجنوبية و بالنسبة لهم فقد كبرو وسط تلك الطقوس، و هي عادة اكثر ما يقال عنها عادية مثلها مثل احتفالية الشموع في الرباط او غيرها من الطقوس المغربيةالفريدة التي تميزنا عن باقي اقطاب العالم.
و لا يجب تفسير ما لا تعرف تفسيره، لان قول الكاتب "حيث يتشبه البشر به، وكأنهم يريدون الارتقاء إلى مقامه" ففي هذه العبارة اهانة لجميع ساكنة المناطق الجنوبية و حبذا لو لا تتحدث عن شيء لا علم لك به
48 - سوسي معتز بثراته السبت 21 نونبر 2009 - 01:35
كل مايمكن ان اقوله انه لا يجب الخلط بين المسائل الفرجة والدين كل ما في الامر ان ما يسمى ببوجلود يدخل ضمن الثراث السوسي مثله مثل ماتحتفل به باقي مناطق المغرب كموسم الشموع والى غير ذالك والغرض منه اطفاء نوع من الفرجة و المرح ايام العيد وخصوصا بالنسبة للاطفال
49 - سوسي فور السبت 21 نونبر 2009 - 01:37
هذا ثرات وطني يجب على كل مغربي الاحتفال و الاعتزاز به، كل شيء تربطونه بالاسلام، حتى التقاليد و العادات التي يعود زمنها الى قرون مضت، أم يعجبكم العري و مهرجانات تصرف عليها الملايير و تسبون و تشتمون عادة بلماون و الكرنفال.
50 - ras alkhit السبت 21 نونبر 2009 - 01:39
في ألمنطقة ألتي اسكن فيها بسوس
ألحمدلله لا توجد فيها هذه ألتقاليد ألعمياء.
نحن نذبح ألأكباش أو ألماعز نأكل أللحم ونعملوا في ألجلود (ألبطانة) سجادة للصلاة أو ألجلوس عليها نحن في منطقتنا لا نلبس جـلود ألحيوانات إن ألله نجانا من هذه ألتكليخة.
بمنانسبة عيد عاشوراء نقوموا بحفل كشكل ألكرنفال ألأروبي تقوم فرقة من ألشباب تلبس بعض ألثياب ألقديمة ويضعون ألأقنعة على وجوههم لكي يتسترون على هويتهم، ويأتون أالناس رجالا ونساء وأطفالا لكي يتفرجون في مسرح ألهواء ألطلق.
هذه ألفرقة تتلوا أبيات من ألشعر ألأمازيغي وأغاني، ويطلقون بعض ألمعاني على كل ألوقائع ألتي وقعت في تلك ألسنة
إنها فرجة رائعة بذون لبس ألجلود ألحيوان ونشر ألخوف وألرعب في وسط ألناس وألمجتمع ككل.
أنا أرى هذه ألتقاليد متخلفة جدا ولا يجوز دالك . وعلى ألسلطة ألمحلية ألا تعطي ألرخصة لهدا ألنوع من ألترفيه ألذي ربما سيؤدي إلى أضرار بعض ألناس مثل (ألشفارة) وغير ذالك لأن من يرى من هو هذا ألشخص وراء ألجلود ألحيوانية؟ في عيد عاشوراء رخص رسول ألله صلى ألله عليه وسلم هذا أليوم بعد صيام هذا أليوم وبعد أداء ألصلوات ألمفروضة طبعا بالفرجة وألترفيه ولكن داخل حدود ألأخلاق ألديني وألحشمة.
51 - ابراهيم الأكديري السبت 21 نونبر 2009 - 01:41
أنا ابن بنسركاو ولاتبعد عن الدشيرة الا ب5 كلومتر،هذه الطاهرة تطورت سلبياعندنا،فلا يمر عام دون سماع جرائم وفضائح من مخلفات ذلك .
52 - nourdin الاثنين 21 نونبر 2011 - 22:14
اولا باسم اله ان بوجلود يفرح به المسلمون للتسليث
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال