24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ضحايا الأخطاء الطبية بالمغرب يحتجّون أمام وزارتَيّ الوردي والرميد

ضحايا الأخطاء الطبية بالمغرب يحتجّون أمام وزارتَيّ الوردي والرميد

ضحايا الأخطاء الطبية بالمغرب يحتجّون أمام وزارتَيّ الوردي والرميد

حضَرُوا قلةً ليحْتَجّوا على قَضاياهُم كَضَحاَياَ، لكنّهم نابُوا عَن العَشَرات مِنَ الحالات التي تعرّضَت لأخطاَء طبيّة أَدّت بِبَعضِهم إلى عَاهَة مُسْتدِيمة أو إلى الموت، بعد معاناة مع "خطأ" ارتكبه أحد الأطباء.. إنهم ضحايا الأخطاء الطبية بالمغرب الذين نظموا اليوم وقفة احتجاجية أمام كل من وزارة الصحة ووزارة العدل والحريات.

الاحتجاج الذي صدحت خلاله حناجر بعض الحقوقيين والمتضررين وعائلاتهم بشعارات غاضبة مطالبة بـ"القصاص"، جاء للتحقيق التضامن مع ضحايا الأخطاء الطبية، خاصة الحالات الصادمة منها، وأيضا تنديدا بـ"عدم تحمل المجالس الجهوية التابعة للهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات لمسؤولياتها في مباشرة التحقيقات الجدية وتحريك المتابعات التأديبية كما يفرضها القانون..".

المحتجون الذين رفوا شعارات تنادي بالتدخل العاجل لإنقاذ ذويهم ممن عانوا مرارة وتَبِعات أخطاء طبية دون أن تتم متاعبة "الجناة" من أصحاب البدلة البيضاء، كما يفرض القانون الجاري به العمل، نددوا أيضا بالتقصير في ضبط وتنظيم الممارسة المهنية الطبية وفي توفير المعلومة المتعلقة بها.

حالات عديدة رفع المحتجون قصتها في لافتات عريضة، من قبيل الأطفال ضحايا مصحة جمعية الأعمال الخيرية لعلاج أمراض القلب بالدار البيضاء، والتي قدمت في شأنها تقارير وشكايات أمام النيابة العامة منذ سنة، حسب المحتاجين، إضافة إلى حالة الطفل محمد هاشم الرمضاني وحالات أخرى، فيما تمت مطالبة وزارة الصحة بتنفيذ إجراءات وتدابير رقابية وتنظيمية من أجل ضمان شرف وإنسانية وقانونية الممارسة الطبية.

عبد الرحيم فكاهي، رئيس "جمعية حق المريض أولا"، أحد الأطراف الداعية للوقفتين الاحتجاجيتَيْن، نبه إلى وجود حالات صادمة لأخطاء طبية، طالت على وجه الخصوص أطفال، مشيرا أن الاحتجاج يستهدف سلوكات لـ"بعض" الأطباء "الذين يسيئون لشرف المهنة وللأطباء الشرفاء".

فكاهي طالب، في تصريحه لهسبريس، تدخل الهيئة الوطنية للأطباء ومجالسها الجهوية التي قال إنها مقصرة بشكل كبير في تنظيم الممارسة الطبية وفي مراقبة وتأديب بعض الحالات "خاصة حين صدور أحكام قضائية ضد أطباء متورطين في أخطاء طبية"، موضحا أن هناك بعض الأحكام أصدرها القضاء لكنها لم تنفذ.

وقفة "الغضب" على ممارسات بعض الأطباء، حسب فكاهي، تأتي للاحتجاج على اختلالات تطال الممارسة الطبية، "رغم القرارات الشجاعة التي اتخذها وزير الصحة في هذا الشأن"، مشيرا إلى غياب ميثاق خاص بحقوق المريض، إضافة إلى مشكل الخبرة الطبية "هناك عدد من الأحكام القضائية تتأخر لأن الخبرة الطبية فيها تعاطفات بين بعض الأطباء فيما بينهم.. إضافة إلى رفض إجراءها في حالات عدة".

أما ادريس الوالي، الكاتب العام للمركز المغربي لحقوق الإنسان، فركز، ضمن تصريح لهسبريس، على تصاعد ظاهرة الأخطاء الطبية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، مشيرا أن الواقع يأتي رغم مصادقة المغرب على عدة اتفاقيات دولية تهم السلامة الصحية "هناك أيضا الدستور المغربي الذي يدعو للحق في الصحة وعدم المس بالسلامة البدنية والحق في العلاج والرعاية الصحية".

الوالي قال إن مشكل التباطئ "الشديد" في البت في ملفات الأخطاء الطبية يثير غضب واستياء العائلات وحتى الجهات الحقوقية، مشددا على أن الاختلالات تأتي من قبل عدد من الأطباء "لا نتهم الجميع، هناك أطباء وممرضين شرفاء.. لكن هناك من يسيء للمهنة التي هي حساسة ونبيلة".

كما أوضح المتحدث أن الفراغ الحاصل في التشريع المغربي إزاء تلك الاختلالات يؤدي إلى ارتفاع "الظاهرة" في المغرب، مطالبا النواب البرلمانيين بـ"الإسراع في إخراج مدونة الصحة إلى الوجود تكون ملائمة للعصر والاتفاقيات الدولية وللواقع".

الكاتب العام للمركز المغربي لحقوق الإنسان، تطرق أيضا إلى ملف "صيغت ضده شكايات وتقارير، ويتعلق الأمر بمصحة جمعية الأعمال الاجتماعية لعلاج القلب، بالدار البيضاء، حيث سبق للأمين العام للحكومة أن راسلها قبل حوالي السنة والنصف، بغرض تسوية وضعيتها القانونية والإدارية".

المركز اتهم الجمعية بارتكاب أخطاء طبية في حق العشرات من الأطفال، مُتَسائلا حول التّأخر في البت في المِلفّ لأزيد من سنة، "نتسائل من وراء عدم تحريك الملف الذي تم فيه استغلال حياة وكرامة عشرات الأطفال"، مطالبا بتطبيق القانون "المصحة تُضخّ فِيها أموال من المال العام ومن المجالس الجهوية والشركات الخاصة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - sante الخميس 27 مارس 2014 - 14:07
bientôt la santé va être vendue pour les sociétés commerciales et tout ira mieux
2 - مريض امجرب الخميس 27 مارس 2014 - 14:26
للأمانة والشهادة لله ، انا العبد المذنب خضعت ل12 عملية جراحية ، وما زلت حيا أرزق، وبعد كل خروج من المستشفى ، أقبل أيادي ( أو كتف )كل من شارك في العملية، وكلهم مغاربة ، وأفتخرت بهم في الخليج وفي وأمريكا . وأعلم ان التطبيب المغربي محترم بأمريكا فرنسا.كاناد. لكن المشكل ليس هو خطئ طبي مغربي . المشكل القذر هو " المسؤولون المغاربة الذين رخصوا يوما للأطباء المغاربة ان يشتغلوا بازدواجية " . يعني الإشتغال بالمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة وفي آن واحد . والنتيجة هي أن أفضل المختصين يهرولون إلى المصحات( حيث المال الحرام ) ، ويتركون أبناء الشعب تحت رحمة أيادي غير متمرنة بما فيه الكفاية للقيام بعمليات جراحية أحيانا دقيقة. أقترح على المحتجين أن يقاضوا الدولة المغربية وليس طبيب قام بخطئ غير متعمد . ثم من جهة أخرى أرجو أن لا تكون الإحتجاجات على الوردي من وحي عمالقة الأدوية والذين يرفضون تخفيضها . أرباب الأموال - غالبا منهوبة - يعملون ما يشائون بالشعب ومن يستطيع إنكار هذا ؟ الأثرياء المغاربة ، استطاعوا ان يفرضوا " أشياء " حتى على النظام نفسه .الحل في تعميم الدمقراطية إن سمح الأثرياء بها
3 - marocain الخميس 27 مارس 2014 - 15:13
il faut lutter contre la privatisation de la santé et lutter contre l'aurorisation des sociétés commerciales a ouvrir des cliniques privées, car cela aura des conséquences catastrophiques sur la santé du citoyen marocain
4 - Bousfiha Rachida الخميس 27 مارس 2014 - 15:48
Bonjour, j’ai un enfant qui a été victime d’erreur médicale depuis 12 ans et dont l’affaire est en justice depuis Février 2004, la convocation du médecin, auteur de l’erreur ,a été convoqué en 2010 !!!!!! pour plusieurs raisons !!!!!, refus pour expertise par 06 médecins, 02 médecins ont accepté et avait été réalisée en faveur de l’enfant victime,1ère audience, 2ème, 3ème, convocation de 07 médecins pour témoin à l’audience alors qu’on a des preuves qui témoignent qu’il ya une erreur médicale ( radios, compte rendu opératoire, feuilles de surveillance), le résultat une autre a été demandée par le juge et jusqu’à présent, 03 médecins qui ont refusé je me demande où est la justice ?????? ET JE SUIS UN CADRE DE SANTE QUI TRAVAILLE DANS UN HOPITAL
5 - مهاجر غاضب الخميس 27 مارس 2014 - 15:49
من خلال هذه الكلمات اوجه نذاء لكل من له معلومات في مجال الصحة ، لحد الان لا اعرف الحقيقة و في هذه السطور واقع ما جرى.
في الصيف الماضي تعرض احد افراض العائلة لكسر في الخصر ،نقل على اثرها الى مصحة تجزئة شعبان بالعرائش ،و الغريب في الامر هو الوقت القياسي الذي قرر فيها الطبيب الجراح في استبدال الغظام المكسرة بأخرى اصطناعية او شيء من هذا القبيل ،لاني لست صاحب اختصاص ، و الاغرب في هذه القصة هو لحظة خروج الضحية من المصحة ،حيث كانت لدي شكوك في كل ما جرى في هذه العملية ،طالبت مسؤولي المصحة قبل المغادرة بمنحنا وثائق او شهادة او اي شيء عن العملية فكان الرد ،لا شيء ...وبرروا قرارهم هذا بان الامور تجري بهذا الشكل بكل المصحات. ..
هل هذا صحيح ?
ارجو توضيحات من كل من له معلومات في الموضوع.
6 - العزيزي الخميس 27 مارس 2014 - 17:37
يا الاطباء يخدم مزيان او وزارة الصحة تستورد اطباء من الهند والباكستان او بانكلاديش راه غير جالسين كايتشمشو راه بعض الاطباء عندنا راه مابقاوش كايحتارمو المهنة الشريفة ولاو بزناسا وخصوصا في المصحات الا من رحم ربك
7 - abbassi الخميس 27 مارس 2014 - 18:40
je vais vous choquer à mon avis il faut privatiser tout le secteur de la santé puis que l Etat paye les médecins des infirmiers et tout le corps médical l'infrastructure et rien ne se fait alors il faut passer par le privé qui sera payé en fonction de services rendue
il y a une autre solution il faut mettre les moyens à la disposition du ministre de la Santé pour réforme la santé dans notre pays comme ça les médecins les clinique les hôpitaux auront les moyens nécessaires pour offrir un service digne à nos concitoyens merci
8 - ابو محمد هاشم الخميس 27 مارس 2014 - 20:26
المشكلة وراء الأخطاء الطبية هي الجشع وحب الربح السريع للأموال. تجد الطبيب يسارع الزمن لكي ينتهي من عمله بالمصحة ليرجع إلى زبائنه في عيادته الخاصة. قد يعمل 14 او 16 سابعة باليوم. اضف إلى هذا فمنظومة قطاع الصحة تحتاج إلى إصلاح كبير. لنأخذ على سبيل المثال هيئة الأطباء. ما دورها؟ كل ما تقوم به هو انصر أخاك ظالما أو مظلوما! هل تقوم بمراقبة عمل الأطباء بما في ذلك الجراحين؟ هل تقوم بمراقبة عدد ساعات عمل الأطباء يوميا؟ هل تقوم بمراجعة ومراقبة مستوى الأطباء والسهر على تحديث مؤهلاتهم عن طريق التكوين المستمر؟ أسئلة كل أجوبتها لاءات. نحتاج إلى إصلاحات قانونية تجريم الأخطاء الطبية، نحتاج إلى نظام صحي معلوماتي متكامل يبدا من اللحظة التي يفحص فيها الطبيب المريض مرورا بالصيدلية والى المصحة في حالة الجراحة: يعني تكون هناك قاعدة بيانات تربط الأطباء والصيادلة وشركات التأمين: حين تشري الدواء يكتب عليه اسم المريض واسم الطبيب واسم الصيدلي وتاريخ الصلاحية، ووو. كيف يعقل انه لا يوجد قانون يحدد مكونات الملف الطبي للمريض: هناك من أجريت له عملية جراحية دون تسجيل بالمصحة: قد يموت ويلقى خارجا ولا من رأى شيئا!!!
9 - الزعيم الخميس 27 مارس 2014 - 20:26
قبل الدفاع عن حقوق الاخرين وجب كسب ثقتهم اولا من هؤلاء النكرات اولا اللذين ينصبون انفسهم للدفاع عن ضحايا الاخطاء الطبية.ضحايا الاخطاء الطبية اكبر من ان يدافع عنهم الفاشلونوهم اللذين نصبوا انفسهم للفاع عن حقوق المؤلف وتصدوا لهم الفنانون برئاسة احمد العلوي عندما اسسوا اطارا سموه المركز المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.وطردوا من الجمعية المغربية لضحايا الاخطاء الطبية.وفشلوا في عدة اطارات كمنتدى الغد.يتبادلون فيما بينهم اسسوا اطارا.هم مختصون في التاسيس والتشويش على الجمعيات الجادة وانتحال الصفات.ويدعون انهم قانونيون لامثيل لهم.واخيرا اسسوا اطارا.سموه حق المريض اولا. ياسلام . هذه الشوهة والدليل على ذلك الحضورالباهت رغم اهمية الموضوع.المصداقية اولا.
10 - Foot الخميس 27 مارس 2014 - 21:49
هد الطب رجعتوه بحال كرة القدم كلشي ولى كيفهم فيه فين ما كان شي شبه مثقف ولى كيدخل نيفو. حتى الاطباء كيطلبوا بتبديل المرضى راه طلعوا ليهم هاد المرضى فالراس بغاو شوية ديال المرضى فالمستوى.
11 - بن مسعود الخميس 27 مارس 2014 - 22:24
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
12 - صفحة ضحايا الاهمال الطبي الجمعة 28 مارس 2014 - 00:10
يتحدث بعض الأطباء فيما بينهم، وأمام مرضاهم، عن الأخطاء الطبية لكنهم يرفضون الحديث بها أمام القضاء ويعتبرون ذلك من صميم أسرار المهنة، وأنه لا يجوز نشر «الغسيل»، تحت أي مسمى من المسميات، حتى ولو كان الأمر يتعلق بحياة انسان، أو إصابته باعاقة دائمة
13 - ضحية الخميس 18 دجنبر 2014 - 09:55
جواب لمهاجر غاضب
بالنسبة لقول مسؤولي المصحة لكم انه لا يمكنهم منح شهادة عن العملية التي اجريت لاحد افراد عائلتك فهو غير صحيح انا اجريت عملية جراحية في مستشفى الشيخ زايد فمنحو لي قبل خروجي من المستشفى تقرير عن العملية وضح فيها الطبيب كل ما قام به وضح الجزء الذي ازاله وكيفية ازالته حتى طريقة توضيب الجرح الداخلي والخارجي ومنح لي المستشفى تفصيلا عن كل الادوية التي استعملت اثناء العملية وتفصيلا عن كل الادوات التي استعملت اثناء العملية اعني بالتفصيل مقدار وكمية الدواء ونوع الادوات واسمها وحجمها
وقبل العملية وضح لي الطبيب لماذا اختار العملية واقترح علي ولما وافقت ارشدني الى الطبيب الذي يراه يستطيع القيام بتلك العملية حيث وضح لي ان الطبيب الجراح يجب ان يكون متمرنا وله تجربة كبيرة والا قد نقع فيما لا يحمد عقباه ووضح لي المشاكل التي قد تحدث ان الطبيب لم يكن ذا خبرة
لكن الطبيب الجراح لم يشرح لي اي شيء ولم يطلب ملفي الطبي وهذا ما جعلني امر باوقات عصيبة وقت العملية نفسية رغم ان الجراح كنت متأكدة من خبرته لكني لم يسرني كونه لم يشرح لي الامور ولم يطلب ملفي الطبي رغم اقتراحي ذلك على ممرضته ...يتبع
14 - كريم ابن الضحية الأحد 21 دجنبر 2014 - 21:48
كل نفس داءقت الموت وهدا لا هروب منه، لكن العبث ولا موبالات والكسب السريع وعدم الانسانية والمسوءلية والحرفية والدبلومات المزورة او المتاحة بطريقة بيزنطية من دول أروبا الشرقية كلها عوامل تادي الى اخطاء طبية توءدي في بعض الأحيان الى الموت، فأنا هنا لا أعمم هناك أطباء وممرضون يخافون الله ويقومون بالمسؤولية الى حد الجهد لأنهم يعرفون ويعيشون أوضاع وأحزان وحيرت عاءلة المريض ، اما قصتي مع الأخطاء الطبية فانها أدت الى موت أعز الانسان الي وهو والدي رحمه الله ودخله جناته ،سأورد عليكم هده الفاجعة التي جرت خلال شهر ديسمبر من عام 2014بي مصحة الضمان الاجتماعي درب غلف قطع ولد عيشة ،ابي البالغ 76 سنة في صحة جيدة لا يعاني من اي مرض الحالة التي شخصها جميع الأطباء تشهد عن دالك لا سكري ولا مرض القلب ولا الكلاوي ولا اي شيء بشهادة مكتوبة ومختومة من المصحة الخاصة التي سبقت دكر اسمها ،ابي دخل المصلحة من اجل اختناق المسالك التنفسية للرئة سببه تناول سيرو الدي أحدت إفرازات أدت الى احتباس التنفس ،نقل بسرعة الى هده( المصحة) المشؤوم فقامت بالتدخل الأولي وتمكنوا من إسعافه مع تقيء نسبة من هدا المخاط الروءوي مع قيام
15 - ابن الضحية الأحد 21 دجنبر 2014 - 22:10
( تتمة ابن ضحية،كما تدين تدان)بقيام ببعض التحاليل الدم والسكانيرات ورا ديوهات وأشياء عديدة ليس الوقت لسردها ، بعد يومين استيقظ ابي وكان في الإنعاش تكلمت مع الأطباء وليس طبيب واحد كل واحد يقول. شيء ومن اغرب الأشياء التي شهدتها ان عندما تريد الاستفسار على شيء ما مع الدكتورة او دكتور ترى ان المدعوة المأجورة هي من ترد عليك وتفهمك الأشياء حسب هواها الطبيب لا يتكلم وهده نقطة يجب على المسؤولين ان يتطرقوا لها وكشف خبايها مع مول الشكارة زيادتا على هدا المريضات اللواتي ينقصون المهنيةْ دون الدخول في تفاصيل،في اليوم الثاني استيقظ ابي وتفاءلن خير فاردة الوقوف لانه لم يتحمل هدا المنصر نحن نراه من الجزاج للإنعاش لكن وجد يداه ورجلاه مقيدتان الى السرير وعندما استفسرنا الحالة قالت المجاورة انه يريد النهوض فقلت لها فتركوه ينهض قالت سنكري له سكانير ونشوف،بعد نصف ساعة خرج ابي من الإنعاش الى قاعة الراديو ناءما لا يتحرك الا عيناه ومن دالك اليوم لم ينهض حتى وافته المنية دخل 27/12/2014 وتوفي 7/12/2014، عندما سالت وقرأت أسباب الوفات كانت صامدة توفي على اتر توقف الكليتين على تصفية الدم ليلة 6/12/2014 وهنا اطرح
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال