24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.37

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شاب يروي قصة تعرضه لاعتداء شباب "التشرميل" وسط البيضاء

شاب يروي قصة تعرضه لاعتداء شباب "التشرميل" وسط البيضاء

شاب يروي قصة تعرضه لاعتداء شباب "التشرميل" وسط البيضاء

غزت صورهم الفضاء الافتراضي، مؤكدة امتدادهم القوي في شوارع العاصمة الاقتصادية، بحلاقة غريبة وملابس رياضية "لامارك" وسيوف ضخمة، يستعرض "المشرملين" عضلاتهم الإجرامية غير عابئين لا بقوانين البلد ولا بأعراف المغاربة، مراهقون بثوا الرعب في أحياء الدار البيضاء وساهموا في تحويلها إلى إحدى بؤر الإجرام بالمغرب، بعدما تحوّل الاعتداء على الآخرين سلوكاً يثبتون به ذواتهم، ويبنون به مجداً من وهم.

طارق بنحريف، شاب من الدار البيضاء يشتغل كإطار تجاري في إحدى الشركات، يتذكر جيداً ما وقع قبل شهر من الآن عندما اعترضته، في مدينة الدار البيضاء، مجموعة من أولاد "التشرميل":" كانت الساعة تشير آنذاك إلى الثالثة زوالا، خرجتُ من منزلي متجهاً إلى بيت أحد الأصدقاء، فتوقفت في محل تجاري من أجل تعبئة هاتفي النقال، ولم أكن أعلم أنهم يرصدونني، وينتظرون أقرب فرصة من أجل الانقضاض عليّ، لذلك وعندما أخرجت هاتفي "سامسونج كلاكسي" الأبيض، لمحته عيونهم، فحانت لحظة هجومهم".

ويستطرد طارق أن أحد "المشرملين" نزل من دراجته فيما بقي صديقه ينتظره، واتجه نحوه مترجلاً، وفي لمحة بصر خطف هاتفه بخفة متناهية، حاول طارق استعادة هاتفه بأن ضرب اللص على ظهره ممّا مكّنه من أن يسقطه أرضاً، إلا أن اللص الصغير استعاد توازنه بسرعة، وأشهر سيفاً غليظاً كاد أن يهوي به على ضاربه، ووسط ذهول المارة الذين راقبوا المشهد، أسرع اللص وامتطى المقعد الخلفي وراء صديقه، لينطلقا إلى وجهة غير معلومة.

"كانا يرتديان اللباس نفسه، ويضعان الساعة الذهبية نفسها، بل حتى حلاقة رأسيهما قريبة إلى حد الاستنساخ، وذلك بأن تركا القليل من الشعر في الوسط مقابل حلاقة المتبقي بالكامل" يصف طارق منظرهما، مضيفاً أنه عندما ذهب إلى أقرب مركز أمني من أجل التبليغ عن سرقته التي وقعت بالحي المحمدي، أخبر الشرطي بأوصافهما، فأجابه هذا الأخير: "هدوك كنسميوهم حْنا ولاد علي ...نسبة لعلي بابا والأربعين حرامي".

يؤكد طارق أن أعداد هؤلاء اللصوص الجدد تتجاوز الآلاف في الدار البيضاء، بل أن هناك من الساكنة البيضاوية من بدأوا يتعايش معهم، وآخرون تحوّل الشارع بالنسبة لهم إلى مساحة من الرعب التي يستوطنها "المشرملين" الذين صنعوا تقاليدهم بتجمعهم في مقاهٍ معينة خاصة بتدخين 'الشيشة'، وبشرائهم للألبسة والأحذية من محلات معينة.

حسب شهادات استقيناها، فكثير من المنتسبين لـ"التشرميل" من المراهقين الذين تمكنهم والداتهم ممّا يريدون رغم ضيق ذات اليد، الظاهرة توجد بكثير من المدن لكنها تتركز بشكل كبير في الدار البيضاء، قد تبدأ بشراء لباس رياضي، وبعد ذلك إلى شراء ساعة ذهبية من علامة "سواتش"، ثم تمتد إلى شراء دراجة نارية، فجلسات شيشة، وبعد ذلك ينطلق المراهق إلى "التشرميل" الذي لم يعد مجرد سلوك بسيط، بل صار فكراً يستعمر أذهان هؤلاء كأنهم يريدون الانتقام من مجتمع ينظر لهم بعين الشك والريبة، ويتجسد ذلك في أقوالهم المنشورة في صفحاتهم على الفيسبوك.

الظاهرة لم تتوقف فقط في شوارع أكبر مدينة مغربية، بل وصلت إلى بعض الثانويات التي اكتسحتها مثل هذه الأفكار، وحسب حديث عدد من أبناء الدار البيضاء، فكل من يرتدي لباساً أنيقًا قد يُعتبر ضحية لهؤلاء الذين يُشرعنون في قوانينهم الخاصة الاعتداء على الآخرين.

ويضيف طارق في لقائه مع هسبريس:" الأمر حُسم بالأحياء الشعبية، الوقت وقت "المشرملين"..حتى الأطفال دابا تبغي تكسيهوم يقولو ليك بْغينا سورفيطة ديال إس ميلان ولا تشلسي" معتبراً أن هذه الأفكار لا تقتصر فقط على الذكور، فهناك بعض "المشرملات" اللواتي أكبر همهن السفر إلى الإمارات والعودة إلى المغرب من أجل أن تعيش مع حبيبها "المشرمل".

يوسف معضور، باحث في القضايا الاجتماعية، يؤكد هو الآخر أن "التشرميل" أصبح موضة في الأوساط الفقيرة والأحياء الشعبية التي تعرف نسباً عالية من الجريمة، مبرزاً أن خطورة الظاهرة تكمن في "شرعنتها" داخل الفضاء الافتراضي، وذلك بأن خلق هؤلاء صفحات فايسبوكية يتداولون من خلالها مقولاتهم، ويفتخر كل واحد منه فيها بآخر بذلة رياضية اشتراها أو آخر ساعة يدوية ابتاعها.

واستطرد معضور أن هذه الصفحات تروّج لثقافة جديدة تستقطب الشباب المراهق الذي تنقصه مناعة فكرية تجعله يميّز بين الإيجابي والسلبي وتمكّنه من أخذ الحيطة والحذر، وبالتالي فـ"التشرميل" يمكن أن يستقطب كل يوم عدد من المراهقين الباحثين عن إثبات ذواتهم ولو بطرق غير مسؤولة تصل حد الإجرام، عن طريق استخدام أسلحة بيضاء من سيوف وسكاكين من الحجم الكبير، وتناول حبوب الهلوسة والمخدرات بكل أنواعها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (294)

1 - ولد حميدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:25
على الامن ان يشرملهم قبل ان يشرملوننا و البرازيل منذ سنوات كانت اكثر البلدان اجراما و عندما كونت كوموندو خاص لمطاردتهم و لو باستعمال الرصاص تم ردعهم لان السجن مضيعة للوقت معهم
2 - مغربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:33
انا لدي اكثر من عشرين سنة في الشرطة القضائية و الله ان الحل لهذه الجريمة التي يتم سلب ممتلكات الناس تحت التهديد بالسلاح الابيض هو الاعدام للمجرم .لان هذه الظاهرة اصبحت منتشرة في كل المدن المغربية وخاصة الدارالبيضاء.
3 - brahim الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:34
حين أصبح المجرمون يتباهون باجرامهم ويشهرون سيوفهم فذاك مؤشر خطير على أن الأمن في المغرب فقد وأننا صرنا نعيش في زمن السيبة ولم يعد هناك رادع لهم،حتى لو ألقي القبض عليهم وسجنوا فذاك من أجل أخد عطلة لبعض الشهور والعودة لحياة الاجرام..صراحة هادشي ولا كيخلع والأمن كيتفرج على كلشي هاذ الكوارث..الدولة صارت في خبر كان..الله يحفظ ملي جاي وصافي لا نوليو واحد النهار دولة فاشلة تحكمها العصابات والمافيات وقانون الغاب..
4 - adam الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:42
طبقوا حدود الله على هؤلاء المفسدين في الارض وسترونهم ينقرضون ويختبئون كالجرذان.
ا رجو من بعض المتفلسفين الا يبحثوا لهؤلاء الشرذمة عن اعذار من قبيل الاسطوانة المخرومة :الفقر التهميش الحرمان فوالله انه فرط الشبع وفساد الخلق وفشوش الوالدين هو الذي اوصلنا لمثل هذه المهازل
5 - amina الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:43
يسمى هؤولاء بقطاع الطرق وأفضل طريقة لردعهم وهو تطبيق حكم الله عليهم بقطع أيديهم وأرجلهم أو ينفوا من الأرض "تزمامارت هو ليصلاح ليهم" أو حكم الإعدام وهدوك جمعيات حقوق الإنسان بلا ما يدخلوا لأنهم ماشي هما لتتعرضوا التهديدات
6 - احمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:43
اين الامن و اين هي دولة الحق و القانون اين الاستقرار والامن في الشارع
7 - hicham amsterdam الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:44
Had shab tcharmile ils faux faire comme en europe ou en hollande les jette dans des prisons a vie sous control injecter des calment a vie ...ca coute che le cas du maroc les ramasser et les jetter dans l ocean atlantique ousallam
8 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:46
يجب الضرب بيد من حديد على هِذه الشردمة و تخصيص فرق خاصة لمكافحتهم، ثم معاقبتم أقصى العقوبات.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن و الإستقرار.
9 - Ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:46
إن لم يتدخل الملك للحد من هذه السيبة فليعد المغاربة أنفسهم للعيش في الغابة وليشتر كل منا لباس الصيد وليجعل نفسه في ترقب دائم لأن الحيوانات الشرسة الغابوية لايدار لها الظهر
10 - passagere الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:49
je ne sais pas la position de l'état de tout ça, pour quoi elle reste figée devant ces criminels, il faut trouver une solution pour ce phénomène si non ça va etre pire
11 - mostafa paris الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:50
la vraiment c tro walah fau les punir severement aww on peu plus sortir trankilement a casa des kon rentre au pays directe le premier truc nos familles et amis nous conseille de faire attention de ne pa sortir avec nos smatphone c koi ca . donner leur des grandes peines svp
12 - salim الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:54
غريب جدا ان نتحدث عن ظاهرة اجرامية بامتياز و نقول نتعايش معها .الامر يتعلق بأمن المواطنين و الرادع الاكبر لهؤلاء هو العقوبة الردعية التي تقوم على استغلال عضلاتهم في خدمة المنفعة العامة مثل شق القنوات و حفرها وغرس الاشجار في جبال الاطلس و جمع الازبال و النفايات و الزماهم بالعمل في اوراش البناء الكبرى التي تشهدها المملكة .طبعا لابد ايضا من مواكبة تربوية لتبيان خطورة ما يقومون به و تحسيسهم، بالموازاة، بالبديل الممكن لهم.
13 - ضد التشرميل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:55
أحسن حكم لهؤلاء وكل من يحمل سيفا متلبسا به ان تقطع يده ورجله من خلاف ليكون عبرة لغيره ومن يقول ان هذا ضد حقوق الانسان فهو ليس حقوقي ويغلب الفرد على مصلحة الجماعة وغدا اذا استعمل احد المغاربة مسدسا سيقول غيره معاه الحق وتبدأ الفتنة في البلاد وأيام السيبة راها معروفة في التاريخ المغربي ولهذا لا تتشدقوا علينا بحقوق الانسان والطفل التي افسدت أطفالنا وتعليمنا وبناتنا
14 - سلاوي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:55
التشرميل لم يأتي من المريخ , بل إن لرؤوس الفساد يد في هذا ,لنسأل أنفسنا :
- من يوفر لهؤلاء الخمر ويبيعه قرب بيوتهم في المراكز التجارية ..
- من يرخي الحبل لمروجي المخدرات والقرقوبي ووو..
- من يزرع خام "الجوانات" أي نبات الكيف بل ويصدره للبلدان الأخرى ..
- من الذي ينشر الأفكار الخبيثة عبر الإعلام ومسلسلات الحب والخيانة والخمر والغرام والقتل ,, ويبعث في نفوس الشباب الضعيف الذي أنهكه الفقر .. نار وحب الوصول إلى الغنى السريع بدون وعي أو إدراك ..
- من يضيق ويحتكر المجال الديني ويصدر الدين الذي يريد الذي يصح أن يطلق عليه أفيون العشوب البائسة لكي تبقى مخدرة .. ومنه يسهل عليهم نهب خيرات البلاد والعباد .. وهم مخدرون ..
- الكلام كثير إخواني لكن كل هذا أقوله لننيأس بل لننظر لهؤلاء الافراد بأنهم ضحايا سياسات خبيثة .. فلنفعل ما في وسعنا لإخرتجهم من ورطاتهم ..
والسلام
15 - عبد المنعم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:56
أتمنى من الصحافة على الأقل تغيير هذا الإسم " التشرميل " لأنه ينزع عن الجريمة وصفها الحقيقي وهو " السرقة الموصوفة تحت تهديد السلاح ". هنا يظهر الفرق وتظهر بشاعة هذه الجريمة.

"التشرميل" و" الشرمولة " , يأخنا لعالم الطبخ والأكل الشهي, كم هو الفرق شاسع بين الإثنين.

رجاء ! على الأقل من هسبريس مشكورة أن لا تسقط في هذا الفخ والذي ليس من المستبعد أن يكون هؤلاء المجرمون هم من أطلقوه على عملهم والغرض كما يظهر واضح.
16 - Nabil Riss الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:57
la police doit faire son travail,il faut lutter contre ces délinquants le plus vite possible,car tout le monde est en danger,ils peuvent tuer ou laisser quelqu'un paralisé toute sa vie ,malheuresement on est dans pays ou la délinquance a atteint un niveau alarmant
17 - marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:57
لا باحث في قضايا اجتماعية ولا هم يحزنون ,انه غياب العقاب ,غياب احترام القانون في جميع المجالات في هذاالبلد السعيد!!! لو ضرب على يد هؤلاء بحديد لما تجرا احد على ترويع المواطنين
18 - Y.Z الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:58
هذه الفئة من المجتمع لا تستحق الا شئ واحد و هو الحرق الجماعي ...

واااااا السي المخرن دير خدمتك شوية ... لبلاد راها غادا الهاوية .. حنا ما بغينا لا سياحة لا تنمية لا يحزنون ... قهرتونا بحقوق الانسان حتى ولينا نشوفو الناس كتذبح كالاكباش و الايادي كتقطع جهراً و امام الملأ ... ولينا فديورنا و خايفين و لينا فالسيارات و الطامسيات خايفين و الناس الي فالطوبيسات شنو يديرو؟

بغينا غير نعرفو واش هاد القتل و النهب و الاضطهاد تيفرحكم و تيخليكم ناشطين ؟ واش كاتحسو براسكم نيت رجال امن ؟

اللهم انا نسالك اللطف بعبادك الضعفاء ... اما الاقوياء و الاغنياء فلهم الشرطة و العسكر و المخابرات واقفين على باب الڤيلات حاضيين ليهم السيارات لايشرطها شي مجرم اما عبادك الذين لاحول ولاقوة لهم فهم يُذبحون .. لا عين رأت و لا اذن سمعت ..

حسبنا الله و نعم الوكيل ... لله الامر من قبل و من بعد .. اللهم ردنا اليك رداً جميلا و استرنا فالدنيا و في الاخرة
19 - marwan الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 09:59
ر سالة لمن ىرىدون الغاء عقوبة لاعدام
20 - ح.ق. الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:00
بسم الله الرحمان الرحيم.
من اوصل بلدنا الى هذا المستوى؟
النظام وطبيعته، ساهم وكرس ابرازهذه الظواهر.اذ في بعض المدن ان لم يكن كلها فالامن هو من يصنع الاجرام. وعلى سبيل المثل، فمدينة صغيرة كإنزكان، توجد به بعض الاماكن معروفة بالسرقة نهارا جهارا. وهنا نتسأل ، اين هو رجال الامن والمؤول عنه؟
وفي فترة مضت اعرف بعض الاخوة اصحاب محلات تجارية يحكون قصصا واقعية غريبة، بحيث أن رجال الامن يتقسمان مع اللصوص غنائمهم. وبعض الاخر يكتري لهم مكان ما.يعني يشترون لدى رجال الامن تلك الاماكن ويتحركون فيها كما يشاءون، بدون رقيب ولا حسيب. والمدينة تعج بالاف من عناصر الامن الوطني ينهبون ويبتزون بدورهم في المواطن بطرق مختلفة ووسائل متعددة لا تحصى.
إذن ما هو الحل ايتها المواطنون؟؟؟؟؟؟؟
21 - simo el barnossi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:01
يا سكان المغرب.مبقا آمن لا آمان.كيف يعقل إن المجرمين تيتبهاو بسلاحهم ولا آحد يتحرك.فين هو وزير الداخلية ولا وزير العدل.ولا عير المعطلين الواعين ولمتقفين والصحافيين هما العدو إلي تيسلخوهم وهما مهزين آحتى إبرا.آما هاد لمشرملين الشمكارا مقدرين عليهم وهزين سيوف.فينك يا آمن فيتلي شتك.معقلتش فين فين فين؟؟؟؟؟
22 - مسلمة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:02
Ces gens là n'ont plus peur des autorités,les arrêter et les mettre au prison ce n'est plus une solution(nourriture,logement et formation gratuite) c'est comme on fait une culture à une bactérie,il faut des solutions adéquates à ce fléau.
23 - هشام جاسم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:02
شيئ طبيعي ان تنتشر متل هده الظواهر وهده الاشكال من البشر عندما يكون عندك امن فاشل وشرطة تتعامل بالمحسوبيات والرشوة.المفروظ ان يكون هناك دوريات تحريات للشرطة بشكل دوري بالمدينة و الامساك باي مشبوه وشكله يوحي بالاجرام واظن ان هدا سهل لانه وكما جاء بالمقال ان هؤلاء عندهم اسلوب معين في اللبس وحلاقة الرئس وهم معروفين جيدا وعند العتور معه على سلاح ابيض يجب تحويله الى القضاء واطالب ايضا وزير العدل ان يسن قانون صارم و مغلض على كل من تبت حيازته لسلاح ابيض في مكان عام لانه من الواضح ان هدا الشخص يحمله ليقوم بجريمة سرقة مسلحة او الاعتداء على شخص اخر لا يجب التهاون مع هؤلاء الاوباش حتى اشكالهم مقززة .المرجو النشر هسبرس
24 - بن محمود الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:04
هؤلاء المشرملين هم ضحايا مجتمع لم ينصفهم في تعليمهم و لم يمسك بأيديهم لبر الأمان ,إنها طريقتهم لفرض وجودهم و الإنتقام من غيرهم على أساس أن ألآخر هم سبب بؤسهم . هم مجرد مراهقين وجدوا في حمل السيف و السرقة نوعا من الشعور بإرضاء نفسهم الأمارة بالسوء , و كأنهم يتخيلون أنفسهم أولائك القراصنة الذين نشاهدهم على شاشاتنا و نعجب بهم . لكن حقيقتهم غير ذالك ,إنهم ليسوا بتلك الشجاعة الظاهرة بل مجرد "حكارة" و جبناء لحد أنهم يرفضون النوم خشية تلك الأحلام التى ترعبهم دون إنقضاء .على الأمن أن يتعامل بصرامة مع هؤلاء , و على الدولة أن تعلم أنها السبب في ظهور مثل هؤلاء
25 - Observateur الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:05
ce que vous savez c'est que ces gens agressent même leurs familles, ils faut d'abord que les autorités façent un effort pour éradiquer ce phénomène à mon avis plus dangereux que le terrorisme, car ca peut arriver un moment où on peut plus contrôler ce qui se passera dans la rue!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! SOMALiE OU SYRIE
26 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:05
بسم الله والسلام عليكم اخوتي المغاربة اريد ان افهم هل نحن حقا في المغرب بلد السلم والامان واجمل بلد في العالم ام نحن في بلاد السيبة والخراب ثم لماذا اصبحت السيبة عادية واش المغاربة مبقوش يقدو يربيو ولادهم وفين المخزن وفين المدراسة وفين الحومة وناسها وعلاش قبلنا على راسنا يكونو ولادنا مجرمين فكل دقيقة و كل ثانية وفين الترابي ديال بصح وغيربغيت نفهم شكون السبب وشكون لي بغى الذل لوليداتنا وعتقو الروح
27 - كريم طنجه الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:06
ﻻشيئ يستقيم مع الذعر و الخوف.كلكم راع و كل راع مسؤول عن رعيته.
28 - SIMO BOUARFA الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:06
يجب على الامن الوطني ان يتخذ الاجراءات اللازمة في حق هؤلاء المراهقين فهم قد يدمرون البلد والا فليطلقوا ايدينا قانونيا لنقن هؤلاء المراهقين د رسا اعتقد انه يجب العمل باللجان الشعبية لحماية الاحياء و الشوارع بدل البوليس
29 - مواطن كملاحظ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:07
للماذا لا تكون القبضة القفا من قفاه ، كالملقاط إذا اطبق على نزع المسمار من اللصيق باللوحة ويمسك من الناصية واطراف أصابع رجليه ثم يقذف ويرمى به في غياهب السجون أبدي سرمدى .جزاء له للأنه تجبر وطغى
الى أن تتحول صوروة جسده الى سقيطة مقيتة ترسم على جسمه مومياء محنطة تخيف الأشباح في أتون الظلام الدا مس يداعب ضخام فئران الأودية الحار وتتدغدغ جوانبه في تودد ، تقربا له في ألفة الوحشة القاتمة ، وقربانا للكوابيس الناقمة والساخطة على منظومة النواميس الكونية ، وينغص صفو الحياة الطبيعية على النسييج الاجتماعي
ما جاء في محكم المصحف الكريم إن صح التشبيح
{.. إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا}
30 - الشريعة هي الحل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:08
هذا فقط القليل القليل، برايكم مذا تنتظرون من بلد يعج بالفساد و الحكرة وغياب الشريعة قال تعالى'' و من اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ويحشر يوم القيامة ٱعمى'' و هذا يسري ايظا على المجتمع كله. لو ان للدولة هيبة و حظور لما تطاول احد على الاخر، برأيي ينبغي ان نحكم الشرع في المسألة، كل من ضبط متلبسا بالسرقة بالسلاح ٱو إختلاس المال العام تقطع يداه ويذاع ذلك في وسائل الإعلام حتى يكون عبرة للأخرين. بعدها لن تكاد تجد لصا بالمغرب. مثلا في الخليج نسبة الجريمة ضعيفة جدا والسبب تطبيق الشريعة.
31 - Driss الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:08
Normalement on a pas besoin d`un grand couteau pour attaquer une personne et en plus ce n`est pas pratique de cacher un grand couteau. Cela montre qu`ils veulent plus de vous faire peur pour que vous ne résistez pas. La solution c`est de visiter des cours du l`autodéfense, apprendre a courir très vite et en plus toujours porter un petit peu d`argent sur lui ( 50 Dirhams par exemple, que vous leur donner si vous remarquez que vous n`avez aucune chance.Ne rien donner les rend plus agressive. Il faut éviter de porter un sac, un portable très cher ou des habits très cher surtout a casablanca. Il ne faut pas les insulter et surtout ne pas montrer que vous avez peur. Normalement on doit faire des émissions a la tele pour montrer aux gens comment se porter, car ce phénomène existe partout dans le monde ou il y`a la différence entre les pauvres et les riches comme en brazille par exemple.
32 - عمر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:09
كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه، نحن تحصد الان ما زرعناه بالأمس، تفكك أسري، منظومة تربوية عقيمة، مساجد ادارية تجعلك تنفر من الاستماع لوعاظ مملين، انتشار لكل انواع المخدرات على مرأى و مسمع من المسؤولين....
33 - mohammad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:10
لا حول ولا قوة الا بالله..
اللهم اهدي شبابنا يا رب
34 - amine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:11
هذا مايؤكد بعد المجتمع المغربي عن صدر الاسلام والاكتفاء بالصور والابتعاد عن حدود الله فالسارق تقطع يده كما قال عز وجل وهو ارحم بعباده اللهم ارحمنا برحمتك
35 - السفياني الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:12
الحل الوحيد لهذه المظاهر الإجرامية هو شرع الله عز وجل في السرقة والقتل المنزل في كتابه الكريم
36 - البيضاوي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:13
قلة و ضعف الأحكام الزجرية هي التي خلقت ظاهرة التشرميل
يجب إعادة النظر في تنفيذ الأحكام على جميع المجرمين خصوصا المعتدين على المارة و إلا سندخل في ظاهرة التشلاد
37 - كريم التدلاوي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:13
الدولة هي المسؤولة عن هذه الفوضى، أطرح التساؤل كيف لهؤلاء أن يمتلكوا هذه الأسلحة التي تعود إلى القرون الوسطى ويتجولون بها بكل حرية وسط أكبر مدينة مغربية، ثم أين تصنع هذه الأسلحة وتباع؟ من يغض الطرف على هذه الفوضى؟ هل هذه الفوضى مقصودة لإلهاء الشعب ببعضه؟ كيف يتم إنزال أمني من مختلف الألوان والأشكال (شرطة، درك، قوات مساعدة، تدخل سريع، وقاية مدنية...بقا ليهم غير البحرية والقوات الجوية) إذا تعلق الأمر بمتظاهرين مسالمين يطالبون بالعمل حيث يتم تكسير ضلوعهم وعندما يتعلق الأمر بهذه الشرذمة الضارة بالمجتمع لا تجد ولا دورية أمنية وإذا كلمتهم يقولون لك الدم وإذا اعتدي عليك وذهبت إلى الشرطة يحملونك المسؤولية بدعوى أنك قاومت اللص وكان عليك أن تعطيه ما لديك حتى يتركك أو يقولون لك لماذا مررت بهذا المكان الخطير في هذا الوقت. وإذا حملت سلاحا للدفاع عن نفسك يتهمونك بحمل السلاح، كيما درتي معاهم وحلة، سبحان الله أعيش في ألمانيا منذ 10 سنوات أخرج بالليل بالنهار مع الفجر أذهب أينما شئت ولا أذكر يوما أنني تعرضت لمكروه والله نعمة الأمان لا تقدر بثمن ونحن نفتقدها في المغرب.
38 - samid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:13
المسؤول الاول هي الدولة يجب تحمي الشباب من التهميش في جميع الميادين وتوفير لهم الدعم فاكتر اغنياء المغرب لصوص فما بالك بالفقراء فتصورا تجد في بعض المنازل 7اشخاص ولا احد يشتغل -الكراء الضو الكهرباء القوت اليومي-ماهو العمل فنسبة كبيرة من المغاربه تعيش اما عن طريق التسول والفساد تم المخدرات ........الخ
39 - sukata الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:13
ما معنى التشرميل؟ اريد ان افهم
هل من احد يشرح هذا المصطلح الذي لم اعرف تداوله الا داخل المطبخ؟
40 - ذئب الوادي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:14
ما كاين لا ضاهرة لا والو. هادو راه خاصهوم الردع والسجن واعادة التاهيل. فيناهوما البوليس يشدو هاد المجرمين. غاتبقا الامور على هاد الحال تتولي السيبا فالبلاد. ممكن الضحية لي كيحسبوه ضحيه فبعض الحالات يولي أشد دموية ووحشية من هاد المراهقين.ولينا لي بغا شي حجا كيدير شرع يدو. بغينا الامن ا عباد الله بزاف على هاد الحالة.
41 - Fouzia الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:14
Vraiment c est grave, il faut agire, avant que ça sera trop tard
42 - BIROTI الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:16
يا امة ضحكت من جهلها الامم .انا فنظري هاذ المشرملين خاص الدولة تكلف العسكر هو لي غا يقاد ليهم الحساب واحد الشهر او ينقيو البلاد منهم حيت البوليس تايخافو منهم ................!!!!!!
43 - MAROCAIN الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:17
اسمهم يدل عليهم -مشرمل-المشرمل مذا يخصه ؟ القليان.نحن اصحاب الفنون الحربية نطلق على هؤلاء اكبر الخائفين على وجه الارض لان الشجاع يقاوم بعقله قبل بدنه اذا اقتضى الحال ومن يفعل الشر يجني الخيبة لحياته و لاخرته.اللهم اهدي من خلقت.
44 - ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:18
يجب ان نبدء حملة وطنية لاجتتات هده الجراتيم من المجتمع وعلى البوليس ادير خدمتو ولا نديرو حنا خدمتنا حتى نحن يمكننا حمل السيوف و العبوات المسيلة للدموع و سنرى حينئد من "سيتشرمل" بالنسبة للبوليس ما عليه سوى تضييق الخناق على كل حليقي الرؤوس ومرتدي تلك الملابس.وعلى الامهات لجم ابناءهن والا سيفقدونهم للابد مثل هؤلاء مصيرهم اما السجن او جثث هامدة بالمزابل ...
45 - محمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:19
أخبر الشرطي بأوصافهما، فأجابه هذا الأخير: "هدوك كنسميوهم حْنا ولاد علي ...نسبة لعلي بابا والأربعين حرامي" لا حول ولا قوة الا بالله كون الحبس عندنا كيديرو ليهم الأعمال الشاقة إخرجوهم للطرقات إسوبوهم وي هرسو الحجر كيفما كنشوفو في الأفلام ماغاديش إبق هاد الشي
46 - spiritou الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:20
الرعب الذي خلقته التشرميلات في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء هو جزء لا يتجزأ من إرهاب الدولة ، لأن المخزن لا يخفى عنه شيء في البلد ، وإذا أراد أن يضع لهذا الإنفلات الأمني حدا ففي رمشة عين ، وهذه أصبحت ظاهرة يعيشها الشعب المغربي ويكتوي بنارها كلما اقتربت الإستحقاقات في المغرب . وحتى عندما يقع المشرمل في قبضة العدالة ، فحقوق الإنسان قد خولت له مجموعة من المكتسبات التي يفتخر بها ، فيخرج من السجن بعد شهرين أو ثلاثة ليعود لفعل أخطر . لهذا فعلى الدولة أن تعيد النظر في ترسنتها القانونية المرتبطة بالإجرام . وكذلك في كيفية التعامل مع مثل هؤلاء المجرمين داخل السجون المغربية .
47 - fatima ben ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:21
لو كانت تطبق في مثل هؤلاء المجرمين عقوبات زجرية و يسجن بما حكم عليه ما كنا سنسمع بمثل هاته الاسماء الاجرامية
48 - Rachid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:21
من زرع شيئا حصده.هذه هي نتيجة لهث النساء وراء المادة وترك الابناء في الشوارع والمقاهي وامام شاشات التلفاز التي لا تبث الا الفحش والعهر والاجرام.المشكل ليس امني بتتا بل تربوي محض.
الام مدرسةان اعددتها*****اعددت شعبا طيب الاعراق.
فهي نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الاخر.
فاذا تخلت المراة عن دورها فلا تتنظروا الا امثال هذه الحفنة التي اساءت وستسيء الى البلاد والعباد قبل ان تسيء الى نفسها.
49 - said الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:22
الزجر...الزجر ...الزجر البوليس كاديرو خدمتهم ولكن المحكمة ماكين غير سير فحالك عندك شهرين ..شهرين فى عكاشة عندهم بحال العطلة واكل شارب مرتاح مع راسو المونة جايبه الوليدة. اما كون كان كيدوزو شهرين بعيدا عن الدار البيضاء تقريبا 500 او 600 كلم .غادي تشوف التشرميل ديال بصح.
50 - مهاجر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:22
هاذا بسبب غياب سياسة تعليمية وتربوية للحكومة وكذللك لقصور السياسات الأمنية للمصالح المختصة وغياب الوازع الديني لدى فئات عريضة من المجتمع المغربي .والله اننا نعيش في المهجر في أمن وأمان أينما تلتفت تجد دوريات للشرطة ، والكثير من المهاجرين لا يريدون العودة الى المغرب لانعدام الأمن رغم الأزمة الاقتصادية
51 - المعقول الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:22
1-مساعدة رجال الامن 2-تعاون المواطن فيما بينهم عوض المتفرج3-عقاب المشرمل قبل القانون كما جرى في احدى التدخلات مش مشرمل نيت4-الحيطة والحدر 5-كل واحد يولي بوليسي على راسو زنقة خاوية لا لا لا معطل في الليل لا لا لا وقيس على دالك 6-وصلنا للمهم تغير التعامل في طريقة السجن المشرمل يتباهى بالدهاب الى السجن وهنا المشكل العويص
52 - Abdelaziz الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:27
Trust me this is the new reality unless the governoment is willing to take serious measures
i use to be a prison guard in the Juvenile center of Ain Sebaa and since human rights organizations and activists start talking about the prison conditions the populations increased dromatically for one reason. the prisons became a luxerious place not a place of correction . we use to see detainees coming back after one or two months of thier release and when we asked them why coming back soon thier answer would be that the prison is a place where they can eat and sleep and have all what they want . from cigarette to drugs . out there they have health care and clothing and thier families bring them all kind of goodies and expensive clothes .
human right is a double edge sowrd .and you can't .
at the end a punitive system should punish and correct and not produce more criminals to the society.
53 - Salah eddine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:28
هادو بحال ولاد المهاجرين في فرنسا نفس اللباس،كيسميوهم الفرنسيين ركاي RACAILLE,la definition d'une racaille dans mon esprit est simple:

Une racaille est une personne qui porte une tenue de sport blanche crasseuse de marque Lacoste, une casquette a l'envers de marque lacoste, le pantalon releve sur un jambe, et baisse legerement sous la hanche faisant apparaitre la raie du @#$%& (c'est la mode...) ainsi que des chaussures de sport nike a 250 euros la paire.

La racaille parle avec un language agressif et incomprehensible, utilise les mains. une racaille a la plupart du temps un dans sa poche une couteau, cutter ou un tournevis au cas ou...
Pour ce qui est de l'attitude, et la deambulation, vu de loin une racaille se deplace avec une demarche desaxee ressamblant a un singe couplees a celle d'un cowboy du far west ses bras qui pensouillent et les jambes sont arcees.
Une racaille est une personne a une vision panoramique 360 degre, avec une tete qui tourne a 180 degres,
54 - Abdooo الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:29
في أحد المرات جاء جمهور أحد الفرق الكبرى إلى مدينتي لمساندة فريقه فرأية وجوها مرعبة تشبه سجناء عصابات المكسيك وكلومبيا يتلفظون بألفاض قبيحة ويلبسون ألبسة غريبة في تلك اللحظة شعرت بأن الأمان والإحترام بدء يفقد في بلادنا فتحصرت على سنوات التمانينات أيام الحشمة والخوف والإختباء من المعلم وتقبيل يد الوالدين وكل من هو أكبر منا والأكل في الوقت مع العائلة والمحافظة على التقاليد والبصاطة في كل شيء أما اليوم أرى قوم بدأت أشك أنهم مغاربة يتكلمون بصطلحات دخيلة عن مجتمعنا أتسائل أليس هناك من مصحح لهذه الظواهر أين الأباء وأين هي الدولة !؟!
55 - imad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:29
ce phenomème est une problématique : ils agressent ; volent ; violent ; la police est impuissante voire complice.....je demande au gouvernement et au ministre de l'intérieur ; les jeunes adolescents qui voient ce genre de photos ; de jeunes comme eux avec de beaux habilles et belles montres ; de l'argent ; des filles ; vous croyez qu'ils vont faire quoi ?? bien sur ils vont suivre l'exemple et ce phénomène va se répandre et va devenir normal ...c'est comme ce qui s'est passé au brésil avec les favelas .......l'impunité ; la corruption de la police et son incapacité à faire face ...vont ruiner le Maroc ....si ce phénomène se propage et si on continu sur cette lancer et si le gouvernement ne fait rien ; moi j’achèterai une arme par tous les moyens pour me défendre...
56 - fadoua الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:30
أين هو الأمن الوطني ؟؟؟يجب القضاء على هاته الظاهرة
57 - من بروكسيل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:30
فكرة بسيطة للسيد وزير النقل قد تقلل من هذه الظاهرة الخبيثة وهي إجبارية ترقيم جميع أنواع الدراجات النارية، على الأقل سيمكن رجال الأمن من رصد الدراجة وبالتالي مالكها.
58 - مكي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:31
في نظري يجب بناء سجن واسع خارج المدينة .ليسجن فيه مثل هؤلاء .وألا تنفق عليهم الدولة ولو درهما واحدا .بل يجب تشغليلهم داخل السجن في وصناعة -الياجور - والحدادة وغيرها من الاشغال الشاقة مع ممارسة الرياضة ومنعهم عن التدخين .ويصبح الاستهلاك مقرون بالانتاج حتى داخل السجن .فليتنافس المتنافسون
59 - حسن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:31
بجب على الشرطة تكثيف جهودها للقضاء على هده الظاهرة التى انتشرة بين معضم شباب المدن الكبرى في الاحياء الفقيرة والشعبية خصوصا , ودالك من خلال توعية اطفال المدارس وبناء دور الشباب لكي يجد الشباب مكان للتسيلة بدلا من الخروج الى الشارع والتعدي على الناس .
60 - ahmad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:32
هناك عدة أدوية لهذه الظواهر :
1- أن يسن قانون "التشرميل" أو "الحرابة" بالتعبير القرآني على غرار قانون الإرهاب الذي يعاقب حتى على الصياح والمقصود به صيحة "الله أكبر" ....وهذا القانون يكون من بين فصوله الحكم على هؤلاء المجرمين الذين يروعون الآمنين بخدمة المجتمع وذلك بوضع السلاسل في أرجلهم(كما نشاهد في غوانتانامو) وإرسالهم لفتح الطرق والمسالك الوعرة في الجبال والقيام بأعمال التشجير وصيانة الغابات والفلاحة ....وذلك ل 10 او20 سنة على الأقل.
3- أن يتضمن هذا القانون منع "القفة" عنهم عند زيارتهم في السجون وتقنين هذه الزيارات مرة كل ستة أشهر مثلا....
2- أن تقوم الدولة "بتسميم" أي وضع السم القاتل في المخدرات والحبوب المهلوسة والكوكايين ودفعها للترويج وبهذا يقتل كل من يستعمل هذه المخدرات (وأولهم إبني) فترتاح منهم البلاد والعباد لأنه لاخير يرجى من الحشاشين.
قال تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) سورة المائدة
61 - Tanger/Amsterdam الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:32
إذا كان عددهم في تزايد ووصل الآلاف كما جاء في المقال فعلى الدولة أن تسن قانون ترخيص السلاح للمواطنين كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم
62 - متتبع الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:35
ماهذه المصطلحات التي يساهم الاعلام في نشرها؟ مامعنى كلمة المشرملين؟بل قل ثلة من المنحرفين، المتسكعين،ابناء الازقة بدون تربية،ولا اخلاق،ولا مبادئ تحكم سلوكهم الهمجي،دون حسيب ولا رقيب ولامعاتب،شباب تربى وسط اسر بدون اسس تربوية،صاحب المقال ركز على فكرة جد مهمة مفادها ان والدات هؤلاء المنحرفين يمكننهم من شراء الملابس والساعات الباهضة ولو لم يكن في استطاعتهن،كيف ذلك؟!!الجواب واضح لانهن وبكل بساطة منحرفات يمارسن الرذالة من اجل استجابة مطالب الشماكرية كذلك بالنسبة لاخواتهم،شباب تربى وسط بيئة منحلة اخلاقيا والنتيجة واضحة،ليكن الله في عون رجال الامن والمواطن المسالم ضد رباعة الشماكرية.
63 - yassona الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:35
بصراحة نريد شرطة القرب التي ابانت عن مستوى جيد
64 - ahmed33 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:38
السيبة هاذي. لقد اصبح الوضع الأمني في المدن خطيرا ...أو داخل السجن المجرم يجد (مأكل مشرب ملبس مأوى...)أو كي خرجو صحاح من لحبس ،
السراق وقطاع الطرق في كل مكان. الشرطي مقابل غ سائقي الدراجات على الكاسك أو سائقي ..السيارات بدون حزام أو يتكلم في الهاتف لملئ صندوق الدولة وليس خوفا على المواطن...لقد حان الأوان لأن تصدر الحكومة قانونا طارئا يجرم حمل السلاح الأبيض، بحيث أن كل من يضبط حاملا للسلاح، يعاقب فوريا بسنة سجنا نافذة مع الأشغال الشاقة، وبعد خروج المجرم من السجن، يخضع للمراقبة الإدارية والأمنية بصفة يومية لمدة سنة ( أن يجبر مثلا على الحضور يوميا إلى قسم الشرطة للتوقع على حضوره وجرده لكل الأماكن التي تواجد فيها والأشخاص الذين قابلهم)، وكل سفر أو تنقل يجب عليه أخذ موافقة رسمية من السلطات مسبقا
65 - خالد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:41
حمل السلاح الأبيض او الأسود في الشارع يعني طلقات نارية على حامله من طرف الشرطة في منتريال، نعم الأمن كالليل او النهار بالرغم ان لا وجود للأمن لكن يكفيك ان تطلب 911 وفي رمشة عين تجد من اربع الى اكثر سيارة شرطة أمامك تأتي من كل جانب, في الحالات العادية الويل تم الويل ان سالك شرطي ولم تحترمه او رفعت من صوتك او بالأحرى حقوق الانسان العقلية المغربية، تجد نفسك تحت الأقدام يطبقون عقلية ايام شرطة البصري بكندا ومن يتهمهم بعدم احترام حقوق الانسان ؟بالمقابل يتهمونك بخطر العام
66 - عبدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:43
رجال الأمن يراقبون بحزم فقط سطوب والخودة لكي يأخدوا نصف الدعيرة وتدخل إلى جيوبهم وأصحابهم أما أصحاب التشرميل يتجولون في مدينة الدارالبيضاء في أي وقت بالنهار والليل يشرملون عباد الله
67 - ولد حميدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:47
المقدمون و الشيوخ لا يقومون بدورهم كما كان الحال في عهد المرحوم البصري فلا يعقل ان يلاحظوأ عاطلين عن العمل في ترف و لا يخبرون بهم فلو كان الردع في الاول فلن تتفشى هده الظاهرة في الاول يموت المش
فالجميع اصبح نائما في هدا البلد
68 - mostapha الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:48
المسألة أصبحت جدية فالظاهرة أخدت أبعادا خطيرة ولم يعد الحديث عن الاستقرار السياسي ممكنا إذا لم يكن المواطن المغربي يحس بالأمن والأمان . على الجميع تحمل مسؤوليته . الدولة معنية بالدرجة الأولى باعتبارها المسؤولة على حماية المواطنين المجتمع المدني بدوره مدعو لمحاربة الظاهرة الأسرة والمدرسة مطالبان بلعب دورهما التربوي وأخيرا لابد من التفكير في تأطير وتجهيز خلايا على مستوى الأحياء لاستباب الأمن والسماح للمواطنين بحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم أمام هذه الإعتداءات . في المقابل لابد من معالجة الاختلالات التي يشكو منها مجتمعنا والتي تعتبر سببا مباشرا في تنامي مثل هذه الظواهر خاصة البطالة والمخدرات .
69 - يوسف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:49
هذه هي بعض نتائج المدونة، وهذه المخلوقات هي نتيجة للوصفات السحرية التي روج لها الداعون للابتعاد عن الدين بدعوى الحرية. وسوف نرى المزيد خاصة والدعوات لتخفيض صوت الادان و اعتبار الدين الإسلامي رجعي. حسبنا الله ونعم الوكيل.
70 - ayoub الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:50
ملي ولا لحبس كيدخلو ليه تليفون و كارو و لحشيش بسيف ميديرو هدشي كون كان عدنا شي حبس بحال روسيا يديو مو يسرحو بيه طرقان في جبال وصحرى غدين يخافو اوميرجعوش ليه ولكين هاد جمعيات تاع زبل هوم ليباغين هادشي كيطالبو بي حقوق مجرمين
71 - Farid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:52
يا ربي تدير شئ ثاويل الخير
أظف هادا إلى مظاهر تخلفنا و زلطنا
و الله لو كان لدينا مسطرة عقاب قاسية لما سمعنا بهاد الذسارة
أتمنى أن تتحرك الجهات المختصة.
لا حول و لا قوة إلا بالله
72 - مغربية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:52
انا لو كنت بالسلطة لقطعت يد اي حد سرق بنفس السيف الي هدد وسرق وظرب بيه مثل السعودية قدام المسجد بعد صلاة الجمعة وشوفوا واش ماغديش يتكمشوا فديورهم
73 - Mousy الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:53
الاعتداءات بالاسلحة البيضاء و السرقة تعرف تصاعدا مهولا و الحكومة لم تقدم اي استراتيجية لمحاربة الظاهرة ... اين هو الامن والاسقرار ??? بنكيران يصم اذنه كلما تعلق الامر بوزارة الداخلية ... على رئيس الحكومة ان تكون له الشجاعة ليقول ان الداخلية ليست من اختصاصاته ويخلي مسؤوليته من انعدام الامن في البلد
74 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:54
هل لي أن أعرف أين هو الأمن من كل هذا ؟
75 - AIME SON PAYS الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 10:57
Avant tout il faut que les mulitants des droits de l'homme respectent la volonté des marocains de radiquer ce fleaux de sa racine par de severe sanctions à ces bons à rien qui dorment le jour et se reveillent la nuit pour commettre leur crimes, merci aux agents d'autorités d'être vigilants et captent tous ceux qui nuisent notre pays et de leurs mettre dans le prison non pour passer des vacances mais pour leur réintegration dans la société aprés des travaux forcés dans les prisons à savoir creuser des puits dans les disers mettre des nouveaux routes et même creuser des montagnes pour approcher les villes des compagnes , ces soit disant 'tcharmile" n'oublient jamais leur séjour en prison, et merci au mulitants du droit d'homme de la boucler pour de bon.
76 - سناء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:01
لو اننا اتبعنا ما ينص عليه ديننا بان كل من سرق يقطع يده حسب مستوى السرق لما وجدنا هده الاعدال والافواج الهائلة التي تتخرج كل سنة، لان الانسان نفسه طماعة وكلما فعل الفعل ولم يجد ما يردعه يتمادى في فعله ويطوره، السرقة لم تعد هي وحدها الهدف الحقيقي بل استعراض القوة، لقد اصبحنا نعيش في عالم مثل المسلسلات الكرتونية التي تتحدث على المجموعات الاجرامية غرضها السيطرة وبصط النفود وتطويع الناس وادلالهم، انه واقع حقيقي فكثيرا ما تيعرض الناس لهجوم من قبل مجرمين لا يكتفون بالسرقة والذهاب الى حال سبيلهم بل يعمدون الى الضرب بالسيوف فقط لارضاء شهوة القتل لديهم، لانه ما الدافع الى الاعتدتء بالضرب اذا اخدو المال الدي ارادو دون مقاومة من الضحية الدي يقدم كل ما لديه ويتبعه بالتوسل والبكاء فيتركونه بعد ان يعتدو عليه بالسلاح دون سبب.
77 - نور الدين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:03
على مر العقود ،تجد ظاهرة الإجرام تتفشى بشكل كبير في اي مجتمع، لكن بطبيعة الحال تبقى كيفية التعامل مع الجريمة ومرتكبيها تختلف من مجتمع لآخر، كما هو الحال في بلدنا العزيز ،نجد تقصيرا كبيرا في معاقبة مقترفي الجرائم وعدم تشديد العقوبة عليهم، وهذا بطبيعة الحال يهدد أمن وسلامة المواطنين
78 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:06
لا أعلم سبب التخاذل مع هؤلاء المجرمين، هم يعلنون حربا حقيقية على المجتمع، لقد انعدم الأمن في المدن المغربية، بنت من الأسرة تعمل في تركيا أخبرتني أنها لا تشعر بالخوف ابدا في تركيا لكن حين تصل للمغرب يبدأ الشعور بالخوف من الإعتداء في الشارع.
اذا كان المسئولون بالفعل يرغبون في نشر الأمان والطمأنينة في الشارع المغربي فالإجراءات لذلك واضحة وهو الفتك بتلك العصابات وقطاع الطرق، وعدم التردد في استعمال السلاح ضدهم، لأنهم يستعملون السلاح ضد المدنيين،
اضافة الى احداث مؤسسات سجنية متخصصة صارمة زجرية تصل فيها عقوبات العزلة الى سنوات كما هو الحال في كثير من الدول الديمقراطية، في المغرب مدة العزلة الأقصى هي 45 يوما، فسياسة الفشوش مع السجناء لن تعود على المجتمع الى بالخراب.
79 - Laila, Agadir الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:06
une fois j'ai été agressée à 15 h de la journée,en attendant le bus, et tout le monde me regardait!!Là, je ne prends plus le bus, avant de sortir, je ne porte que peu d'argent sur moi, pas de smartphone, et des habits normaux!!et je ne vais pas aux souks ou endroits trés populaires seule!!Etant femme, j'avise tjrs ou je vais, et j'esssaye de rentrer tôt chez moi!!En tout cas, je ne sors plus seule!!La police ne m'a rien fait, à part qu'ils m'ont aidé dans la paperasse cin...pour les renouveler, sur ce point, il étaient serviables!!
80 - howana الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:06
منين ولى الحبس بحال الفندق عادي يولي عندنا بحال هادشي هاذ قطاع الطرق والمجرمين بالنسبة لي كفاأت ضايعة فيهم البلاد كون كنا بحال هاذوا كنديهم يحفروا شي براج أولا شي طريق فالجبال كون مايعاودش يفكر يرجع للحبس، الأشغال الشاقة هي الحل
81 - Youssef الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:07
هؤلاء لم يصلح معهم إلا العنف .فمثلا في مدن أخرى في المغرب لم نرى هكدا أشياء .فالمواطنون يتصامنون فيما بينهم .ويقومون بالواجب وفي بعض الحاﻻ ت تصل حد وفاة الجاني .ولا أحد يتحمل المسؤلية لأن الكل شارك في الدفاع عن الحق والكل مع الحق ومع عدم الإعتداء .أما في المدن الكبيرة فالإعتداء يكون أمام المواطنين ولا أحد يحرك ساكنا .مما شجع هؤﻻء على الإستمرار.يجب على المواطنين أن يتضامنوا فيما بينهم ضد الإعتداء و المعتدين.ويساعدوا على استتباب الأمن و الأمان .
82 - racha الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:11
هاد الشي راه سيبة وقلة العصا.يجب تطبيق الشرع في حق هؤلاء وعلى اللأ من ان يقوم بعمله.يجب ان تكون حراسة مشددة متل الجنوب
83 - فؤاد مراكش الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:11
يجب على الدولة إتخاد عقوبات جد صارمة اتجاه هؤلاء المجرمين من أجل الحد من هده الضاهرة الخطيرة في بلادنا
84 - العدااااااو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:13
السجن لن يربيهم الا بالعقوبة الحبسية الطويلة الامد وترخيص حمل السلاح للمواطنين دوي السيرة و السلوك الحسن المجرم الدي يقضي ثلاث سنوات او سنتين مادا ينتظرون منه الا ان يعيد الكرة وكان الدولة تفتخر بهم لانها ستحتاجهم يوما ما مثل الشبيحة في مصر
85 - محمد الصادق الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:13
كل ما قيل من تعليقات صحيح لكن من الواجب إدراك أن هذه الظاهرة السلبية نتاج تراكمات مركبة من الأسرة مرورا من الشارع و انتهاء بالمدرسة.
86 - امين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:13
هذه من مخلفات المغادرة الطوعية التي احدتتها الادارة العامة للامن الوطني بصراحة كانوا رجال اكفاء في الميدان اما الان فقد اصبحنا نخاف على رجل الامن اكثر من ما نخاف على انفسنا لكي لانقد الثقة في انه سيحمينا
87 - مغربية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:15
ظاهرة التشرميل عنوان السيبة في المغرب أصبحنا نخاف في بلدنا هذا أين هو الأمن الأمن مسؤولية الدولة أينكم يا دعاة حقوق الإنسان هده نتيجة توجهاتكم المستوردة من الغرب يجب تشغيل الشباب في مصالح الأمن مثلا تونس بلد أقل عدد من سكان المغرب وعدد أفراد الأمن أكثر منا هذا من جهة من جهة أخرى قوانين لا تسمح لنا بالدفاع عن النفس إدا دافعت عن نفسك فسوف تعامل مثلك مثل اللص احذروا هذه أشياء لا تبشر بالخير
88 - مصطفى الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:17
يجب تقنين صناعة السيوف. وعودة مخافر رجال القوات المساعدة .
89 - Suédois الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:18
La peine capitale pour ces criminels, je ne demande que la pendaison pour eux, Allah sait mieux, donc il faut les pendre pour qu´ils disparaissent, car les mettre en prison ne fait que que les rendre plus dangeureux. Les prisons au Maroc ne sont que des centres de formations de criminels, ils y entrent avec des petites exeperiences et y sortent avec de bonnes experiences criminelle. Tout est permis dans les prison au Maroc, Alcool, Hachich, corruption, saleté,homosexualité, viols de prisoniers....
90 - ali chentoufi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:20
sorry we have to change the law.
91 - تاشفيين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:20
في أمريكا وباقي الدول الديمقراطية الدفاع عن النفس حق مشروع و في حالة تعرض لك شخص مسلح و حاول الاعتداء عليك يحق لك انت أيضا الدفاع عن نفسك و في حالة تسببت في قتله القانون لا يتابعك
الأمر في المغرب يختلف !!؟
في أمريكا و باقي الدول الديمقراطية الملكية مقدسة و الهاجم يموت شرعا
و في حالة وجدت داخل بيتك شخصا يحاول الاعتداء عليك القانون يعطيك كامل الصلاحية لدفاع عن نفسك و قتله

الأمر يختلف في المغرب لا يحق لك أن تقتل السارق حتى و أن اعتدى عليك داخل منزلك .
92 - iogjioer الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:23
je crosi que le phénomène à Fès est bien développé
des sabres
des bombes lacrémogènes
et des voleurs avec des sabres partout
les commerçants surtout de la médian ferme très tot
les gens entrent très tot
tu ne peux pas te défendre
si tu te défends la police te juge complice dans les pv
la police connait parfois les quartiers des criminels
la police est parfois complice
corruption peau de vin etc
l'insécurité règne
l'Etat parait complice
aussi bien que certauins acteurs
dont on n a pas l'ocasion d'y citer



L'Etat via le ministre de l'intérieur est complice dans



ce phénomène de crime

De mêmenous avons à Fès ce phénomène

Des jeunes armés avec des sabres
les criminels
Ceux qui fabriquent les sabres doivent être impliqués
dans ce phénomène

et il parait que l'Etat est complice

je peux vous présenter des procès verbaux dans lesquels les mêmes criminels qui volent de l'or
93 - omar الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:25
ليس الفقر وﻻالحاجة بل الفشوش والضصارة هما السبب والتساهل مع هؤﻻء المجرمين
اﻵن نجني ثمار ما زرعناه
مجرمون يتحدون اﻷمن والعدالة
اين نسير ؟
اين اﻷمن؟
اين الداخلية ؟
اين الحكومة ؟
مدينة متسخة وغير آمنة
ﻻنريد تطبيق حقوق اﻹنسان في حق هؤﻻء القتلة
نريدهم ان يتذوقوا مرارة السجن بﻷعمال الشاقة حتى ولو كان القاتل قاصرا
كل من حمل سﻻحا أبيضا يجب ان تشدد في حقه اقصى العقوبات ليكون عبرة لﻵخرين ليسترجع رجاﻻت اﻷمن هيبتهم
نريد امنا قويا يهابه كل من سولت له التطاول على سﻻمة وأمن المملكة
 
94 - اوربي في المغرب الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:26
انا مواطن اوربي من اصل عربي متزوج من مغربيه ولي الفخر في احدى زياراتي للمغرب تعرضت لسرقه كل فلوسي ومقتنياتي من قبل عصابه تحمل سيوف حيث تم تشليحي ساعتي ومحفظتي وموبيلي امام اعين المواطنين وكأن الامر لا يعنيهم ابدا انا فخور بالمغرب اشد الفخر ولكن اسأل نفسي كثيرا لو قاومت هؤلاء هل كنت من عداد الاحياء الان لم اعاود الكره بالنزول الى المغرب خوفا على حياتي وحياة زوجتي وطفلي وسوف ابيع المنزل الذي اشتريته بابخس الاثمان والله يحمي المغرب واهل المغرب من امثال هؤلاء
95 - سمير الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:28
السلام عليكم بالنسبة لي فتنامي الجريمة سببها هو أن أن هاد المجرمين ما بقاوش كيخافو من الحبس بسبب تدخل منظمات حقوق الإنسان ولاو مبرعين في الحبس ولا الحبس حسن من الزنقةذ
اللي خاصنا نديرو بالنسبة لينا هو الحكم على هاد الباسلين بالأعمال الشاقة هاد الطرقان اللي محفرين إيخدمو فيهم و الأوطوروط لا ش كنجيبو شركة أجنبية تصايب لينا أطوروت نديو هاد المشرملين و نحضيوهوم بالكلاب إحفرو الأنفاق و يبداو بديال تيشكا هو الأول مريكان بنا ولاية في الصحراء ديال نيفادا بالحباسة متجيش دابا تقول لينا حقوق الإنسان
في العوض نبنيو حباسات نشريو كاميونات بلاندي فين نديوهوم يخدمو يدوزو الطريق و حتى السكة ديال التران و كول ليا بنادم ميللي يخدم من 6 صباح حتى ل 6 العشية و يضرب طبسيل ديال لعدس في الخلا يبدى يتشرمل
96 - تصحيح الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:31
المرجو من الاخوة الكرام التأكد من الاية الكريمة قبل كتابتها ,الى المعلق رقم 31

تصحيح الاية 124 من سورة طه. بعد أعود بالله من الشيطان الرجيم : {وَمَنْ

أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }

صدق الله العظيم
97 - مواطن مقهور الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:31
انا بغيت نعرف حاجة وحدة واش هاد الشوية ديال الدبان غأدي يغلب دولة بكاملها علاش منديروش بحال مصر جميع الاجهزة الامنية تتحد ضد هولاء المتسيبين بيما فيهم الجيش والله هدا هو الحل حيت بوليس مبقاش تيخلع كيفما كان يامات البصري
98 - Nawal الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:33
الاحكام غير رادعة؛ :
. يجب ان تقطع اليد اليمنى لكل من عثر في حوزته سيف او سلاح ابيض، (تترك
اليسرى للاستعمال الشخصي مراعاة لحقوق الانسان)
. او اعدامه فهو خرج للقل يجب ان يقتل
99 - صافي صافي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:33
حين شرع قطع يد السارق بدأتم تتفلسفون و الآن تريدون الإعدام و رميهم في المحيط......
100 - ابو عبدو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:33
ارجو من القاضى الدي يحكم على هاد الجراتيم ان يكحم عليهم بلاعدام لانهم خربو الارض هادو هما هجوج وماجوج وعلى فكرة مؤسسة حقوق الانسان هى سبب فى كترة المجرمين اوتمنى يطبيقو عقوبة الاشغال الشاقة لان المجريم لما يقبض عليه يلقى كل شئ فى السجن خمسة نجوم
101 - مهاجــــــــــــر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:34
هو مرض ابتلي به شبابنا في المغرب مع الاسف وهذه نتيجة الاعلام الفاسد والمدرسة المنحطة والتربية الناقصة ووو..
الاعلام المريض اكبر مساهم في نشر الاخلاق الفاسدة في مجتمعنا ببرامجه الساقطة و الافلام المخلة بالحياء ومهرجنات التي تدعوا الى الرذيلة والعري امام الالف بل ملايين من الناس .ماذا تنتظرون من كل هذا وبعدها نتهم الشباب بالانحراف الدولة تساعد في هذا الانحراف ما لم تحارب الاسباب وكان اعداء البلاد من علمانيين ومفسدين وهم قلة اقوى من غالبية المجتمع وشغلهم هو افساد المتمع ولله المشتكى.
102 - المنفي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:34
ا لحقيقة هي ان المخزن هو من يؤطر ويرسل المشرملين البلطجية لزرع الخوف في انفس المواطنين حتى لايفكرو في اي شيئ اخر سوى سلامتهم والذليل على ما اقول هو خروجهم بمباركة المخزن مدججين بالسيوف لمواجهت حركت 20فبراير والغريب انهم معصومون من العقاب بعفوملكي متكرر في كل مناسبة
103 - Said belgie الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:36
العقاب الشديد وفي حالة تكرار الجريمة عقاب أشد،العقاب الشديد لا اعني به وضع المجرم في السجن فقط حتى تنتهي عقوبته،بل السجن لمدة طويلة مع الاعمال الشاقة،وان لم يحسن سلوكه في السجن فالعصى هي الحل الأكيد ،لان بعض الناس لا تنفع معهم الا العصى،(العصى لمن يعصى)
104 - reseau الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:38
Que veulent les marocains ? un etat de droit de l homme ou un etat de droit des racailles.Ce que l on peut constater ici malheureusementon a un etat de droit de racailles hacha ykoun dial linsane. La racailles fait ce qu elle veut dans la rue ; agression vol viol torture assassinat ..... SI on le met en tolle il est nourrit a nos frais lave a nos frais fume a nos frais chante et danse a nos frais. Y en a marrre des gens et associations qui defendent leurs droit . Ce ne sont pas des humains
105 - جـــهــــاد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:38
التسمية يجب ان تأخد اسمها الحقيقي الا وهي " السرقة الموصوفة تحت تهديد السلاح " و غريب جدا ان نتحدث عن ظاهرة اجرامية ونسميها بغير اسمها لتفقد خطورتها وتصير ظاهرة عادية نتعايش معها في رعب مستمر يهدد حياتنا بلا أمان ، وهؤلاء يجب ان يتم الحكم عليهم بأقصى العقوبات كما يجب إعادة النظر في القوانين الخاصة بالجرائم وبالعقوبات المطبقة، حيث لا يعقل ان يقوم المجرم بجريمة خطيرة تهدد حياة المواطنين وتكون العقوبة في حدود شهرين أو ستة اشهر وهو في السجن معزز ومكرم بالاكل والشراب المقدم من المصلحة السجنية او الموصل اليه من طرف اهله ، ليصير السجن بالنسبة هؤلاء مجرد عطلة وراحة سياحية، ثم بعد خروجهم من السجن يعودون لمباشرة جرائمهم المعتاد عليها ، ولهذا يجب ان تغير القوانين وتصير العقوبة مضاعفة لكافة الجرائم التي يقوم بها اي مجرم بحيث تضاعف العقوبة اذا قام بالجريمة للمرة الثانية اوالتالثة وتكون العقوبة للمرةالرابعة بتحديد شرع الله في قطع يد السارق اوالاعدام لكل من تسبب في اصابة الضحية بعاهة مستديمة اوالموت ولا يجب التساهل مع هؤلاء، كما يجب اعادة الهبة للشرطة واعطائهم الصلاحيات في التصدي للمجرمين بكل قوة
106 - امين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:40
الملرجو وضع حد لهؤلاء الأوساخ من البشر اللدي يجب على السلطات الزج بهم في سجن بعقوبات طويلة الأمد. ويجب سن قانون يمنح لكل مواطن حمل هو الأخر سيفا و سكين من اجل الدفاع عن نفسه ان عجزت السلطات في تحقيق الأمن لأن عدم استقرار سيؤدي بنتائج وخيمة على ا قتصاد المغربي وخصوصا الشق المتعاق بسياحة. وبالتالي نطلب من المدير العام مشكورا بوضع حد لهؤلاء المجرمين اللدين يروعون الناس ويهددون امنه وسلامته فالمرجو التدخا السريع في اطار الصربات الأستباقية ونطلب من رئيس الحكومة سن قانون امام البرلمان انه كل من وجد عنده سيف او حامل لسلاح ابيض السجن من 30 سنة الى اعدام و بالتالي سنحد من هده الضاهرة الخطيرة
107 - السائل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:42
لا أدري لماذا لايسمونهم بالارهابيين.ولايطبق عليهم قانون الارهاب
108 - المغربي الصريح الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:42
ضعف الامن مرآة لضعف السلطة الحاكمة في البلد
يجب على الشعب ان يخرج في مسيرة سلمية ضد هاته الظاهرة المستحدتة ,
او ان السارق يموت شرع من طرف الشعب لان هاته الطفليات ستجعل المغرب بؤرة اجرام يهرب منه الاستتمار الخارجي . اما هؤلاء القادورات من المنحرفين و العاهرات الملوثات بجميع انواع الامراض و الاوبئة و الفايروسات الموالين لهم فالنار اولى بهم .
احيانا يتخيل للشخص ان هذا الانفلات الامني ماهو الا خطة لترويع المواطن حتى يصبح همه الوحيد هو العيش بسلام .
ننتظر بفارغ الصبر تدخل الملك للتخلص من هاته الظاهرة و هؤلاء القادورات و العاهرات .
هل يمتلك هذا الشعب القدرة على الدفاع على وطنه ان لم يكن يحس بالامن فيه
يجب على حكومة بنكيران تقديم استقالتها لانها ارجعت المغرب الى زمن العصر الحجري . فاشلون سياسيا و امنيا و اقتصاديا و اجتماعيا و اخلاقيا و فكريا وهم سبب هاذه الظاهرة التي وصلت في زمنهم و فترة سيطرتهم على الحكومة .
109 - عزيزة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:45
صحيح أن هذه الظاهرة خطيرة وكتمس بالمجتمع ككل ولاكن منساوش قبل البحث عن حل المشكل نحتاج ان نعرف سبب ظهور المشكل وانتشار هذا الفئة من الشباب؟ باش تكون معالجة المشكل من الجذور ديالو
110 - مواطن ملن مغرب الامن والامان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:47
سجن كبير بالجنوب يساهم في تشييده كل المغاربة ولو باكتتاب ...و تجميعم فيه ..من يشتغل يأكل ومن لا يشتغل يصوم وبعد الاحساس بالحوع سيعيشون معنى التشرميل الحقيقي بشرملة بعضهم البعض ....على الا تنسوا ان الخوف و التخويف اساسي للتركيع والتطويع ...بل حتى التضبييع للاستمرار في التحكم ....ارجو النشر
111 - Chafiq الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:47
Au Maroc volee a force sont 6 mois de prison . En espagna sont 3 ans . C'est normal 3 ans pour la force ou utilizaton des armes
112 - mehdi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:50
اضن ان هذه الحالة لن نستطيع التغلب عليها باي عقوبة كانت سواء بالسجن او الاعدام ، فمثل هذه الظواهر هو غياب ادوات الوعي المجتمعي و الفقر و فساد المسؤولين المسيرون للشان العام للبلاد و غياب المجتمع المدني و غياب الفضاءات الرياضية و الثقافية ذاخل المدن .....
113 - محمد تطوان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:50
لجعل الدولة تتحرك للقضاء على السيبة يجب على المغاربة تشكيل فرق التدخل الذاتي.
114 - الاثري الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من نظري هنا نقص في التشريع المغرب وكدلك هناك نقص في تطبيق القانون
وتجارة في الاحكام انا ترعرت في احد احياء اكادير امسيرنات وكان هدا الحي اقبح حي باكادير لكن لم نكن نستعمل السلاح الابيض معا اي كان بلعكس كل من كان يحمل سلاح ابيض ننعته بي شاد اي بدون حراج زامل انه لا يقدر على المبارزة بالايدي اخواني القط يخاف منه الانسان لكن يخاف من مخالبه ليس من القط هناك من يحسب نفسه قوي لكن بالخنجر لكن هل هو قوي بدون خنجر ان كان الخنجر عند دجاجة سوف ترعب من يقترب اليها تحيات لكم
115 - brahim الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:52
نسأل الله العظيم الكبير أن يهديهم وأن يكفينا شرهم
116 - مغربي في المهجر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:56
امتلات البلاد بالمتشرملين اللقطاء لان حاشا لله ان يفعل ابن الحلال هكدا اعمال مخلة بالامن وابناء الزنا ليس لهم حياء يستحون عليه يشهرون السيوف في وجه المواطنين الدين اصبحو يفتقدون لابسط الحقوق الا وهو الامن ولا حتى يخول لهم الدفاع على انفسهم بامتلاكهم اسلحة نارية مرخصة كباقي الدول الدمقراطية لقد اصبحنا في دوامة قد تدفع المواطن الشريف ان يتخد لنفسه لا يحمد عقباه
117 - هشامهش الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:56
شباب مخمر عاطل يعيش السيبة.لا يستحق هؤلاء الا السجن و اعادة التربية .هو في الواقع على الامن القيام بحملة ضذ هؤلاء المجرمين. الاغبياء
118 - nabil الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:58
الدارالبيضاء ولات بحال قاندهار دروبا ديالها ولاو عامرين غير بلبزناسا وشفارا إنعدام ألأمن تماما
119 - nahla الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:59
il est clair que ces voyoux n'ont pas peur de la police et que pour eux la loi n'existe pas , alors la prison ça sert à rien puisqu'ils resortent à faire les meme delits ou bien ils apprennent à faire d'autres choses, alors vaut mieux revenir aux vieilles methodes , donnez les au peuple pour un lynchage publique et une bonne correction!!!! ces cons ce n'est que avec de la violance qu'on les peut corriger!!!!!
120 - Marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:01
Dans tout les quartiers des grandes villes, vous trouverais des gens qui vont donner les noms et les adresses de ces voyoux ou terroristes.. même en corrempons leurs amis voyoux ils vont vous donner leurs noms et adresse et tout.. ce qu il faut faire c'est les envoyer faire des d'interet public dans le shara, et leurs couper une main ..et comme ça avec une seuls main ils peuvent vivre modestement ..et peuvent aussi travailler.. sinon si on les laisse faire ce qu'ils veulent, ça serait la fin du Maroc
121 - أين الاذان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:03
القانون حادك غير فالكاسكات والبروسيات ، ملي تيولي رجل امن خايف على راسو من برهوش هاز سيف آش داه هو لشي امن إمشي إدير ليه آيروبيك
122 - حسن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:10
شكرا أخي إسماعيل على هذا الطرح الجميل حقيقة يجب إعادة النظر في مجال حقوق الإنسان عندما نريد التعامل مع هؤلاء الحيوانات فهم لا يفرقون بين فتاة وعجوز بين إمرأة حامل وشيخ
مثلا بمدينة سلا أصبحوا يتعرضون طريق شابات تعملن بالحي الصناعي حي الرحمة ويسلبنهن ما شقين من أجله
المشكل أننا كمواطنين عند التقدم بشكوى لا نجد من يقف في وجههم سوى عبارة تسمعها من شرطي يألمه الوضع بقوله " حقوق الانسان ضسراتهم "
أذكر يوما أن جندي بلباسه الرسمي إعترضوا طريقه وسلبوه كل ما يملك
أصبح المواطن المغربي يعيش حالة من الرعب فإذا لم تعمل الشرطة على ردعهم فدعوا الشعب يربيهم بمعرفته أنا مع ما كان يفعل بالسارقين في السوق " يقتلونه وتقيد ضد السوق " قتلوا السوق "
أنذاك كان السارق عندما يفكر في السرقة يفكر في حياته أولا
أما الأن فأصبحوا يتباهون بسرقاتهم أمام أعين رجال الأمن
123 - محمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:10
بسم الله الرحمان الرحيم ، ان السبب ليس هو تخادل المخزن وانما السبب هو انت وانا ، لان القانون يجد نفسه عاجزا عن تنفيد الحكم على المجرم لان الضحية يتنازل عن القضية بتفاهم بين الطرفين ، فجل القضايا التي تعرض على المحاكم من اجل الضرب والجرح بواسطة السلاح الابيض يكون فيها تنازل من الضحية زد على دلك انه مجرد ان يقع اي مجرم بين الشرطة او الدرك تقوم القيام من الصحافة الجمعيات .....
124 - الياس الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:13
أنا ساكن في حي شعبي أو كانعرف شي وحدين مشرملين فاش كاتهدر معاه كايقول ليك الهم ندير أو نمشي فيها ولا نمشي او غير واقف فراس درب
فاش كايديرو حملة.كايجمعو كولشي لي داير أو لي مادايرش يتوعد الإجرام بعد خروجه من سجن
سبب لأول هو شرطة القمعية
125 - maroc1 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:13
Je crois qu'il faut ramener la gendarmerie au lieu de la police. Par ce qu'ils sont bien entraîné pour affronter ces malfaiteurs
126 - RiCo الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:13
السلام عليكم، الحل البسيط لمعضلة إنحراف الشباب هوالعودة لفرض التجنيذ الإجباري للذين لا يتابعون تعليمهم .
127 - المسكيني الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:13
إن هذه الظاهرة ككل الظواهر الإجتماعية يتداخل فيها ماهو ثقافي و اقتصادي و سياسي الخ إلا أن النتيجة واحدة وهي تعبر عن فشل الدولة في تحقيق الأمن للمواطنين و ليس أمن الدولة فكل مايتعلق بهذا الأخير فالدولة لاتذخر جهذا وتنجح في الكشف عن المجموعات الإرهابية قبل أن تنوي تكوين عصابة اجرامية أم الإجرام الذي نتحدث عنه اليوم فهوأمر جد طبيعي وليس من أولويات الدولة مادام يخص المواطنين البسطاء من أمثالنا لأنه شأن داخلي يجب تدبيره داخليا والأسوء مقبل لامحالة.
128 - مواطنة تخاف على بلدها الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:14
التشرميل على ما يبدو هو ان يقوم المجرم بعمل شرمولة في بني جلدته بواسطة أداة حادة اللهم ان هذا لمنكر
شكرا لهسبريس اتمنى ان تركز على هذا الموضوع حتى تساهم في الحد من الظاهرة من قريب او بعيد
انا مع اغلب المعلقين خصوصا سلاوي والمكي
129 - bamine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:20
لاحظت ان الكثير من قراء هسبريس ينتقدون رجال الامن، بانهم لا يقومون بعملهم و كيشوفو غير ناس لكيتكبو المخالفات و. و... و .... الكثير من هؤلاء لا يعرف ماذا يقع في الكواليس....... ا سيادي عندما يتم القبض على المجرم او اشفار اول من تجده واقفا امام باب الكومسرية امه او اخته لتقديم الاكل ( سيدي علي+ فرماج حمر+الكشير+العصير+الكيك+ المانطة.....هادشي من الاوليات باش دري ما يباتش جيعان و لا بردان) من بعد انجاز المحضر" بلا تصرفيق بلا عصا حيت الشفار ولا كيلقا جمعية حقوق الزبل كتسنا فيه فالمحكمة كيسولاه واش تعملو معاك مزيان..." من بعد كتلقا العائلة المحترمة ديرا ليه محامي اختصاصي فهاد القضايا و من بعد كيتحكم ب 3 شهور........كيخرج سمييييييييييييين و غلييييييض و تستمر الحكاية
130 - هند الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:22
السلام.
ما يتير فظولي هو معرفة رجال اﻷمن باﻷمر و لا يوجد من يحرك ساكنا، كأن مواطن لا قيمة له.. ينتظرون ان تثير ضجة ليتحركوا. و عندما تسمع للمسؤولين فاﻹذاعات يغرقونك بأرقام لا فائدة منها كأن المواطن ينتظر سماع عدد كبير من اﻹقافات كي يقول يا سلام البلاد آمنة ادن أستطيع ان أخرج لقضاء أغراضي متى شئت و أينما شئت. لا حول ولا قوة إﻻ بالله. أريد أن أوظح انه تصاعد عدد اﻹقافات التي تقومون بها يعني ان نسبة اﻹجرام في تصاعد مستمر. و المثال يضرب بدولة السويد الذين قامو بإغلاق اربعة سجون لقلة عدد المساجين. فإذا نشروا ان نسبة اﻹقافات 0% هل هدا يعني انعدام اﻷمن.
تزايد عدد المشرملين من الشباب يعني ان ركيزة البلاد مسوسة و هدا لا يبشر بالخير. اللهم أصلح بلاد المسلمين
131 - ايت الراصد:نيويورك الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:27
لابد للجميع ان يعلموا ان هؤلاء المنحرفون يشجعهم كثير من رجال الأمن وأقسم بالله لو أراد الأمن ان يطهر الدارالبيضاء او القنيطرة او غيرهما من المدن لتم تطهيرها والدليل لماذا تتم حماية الأحياء الراقية ؟؟!،لان المملكة المخزنية تريد للمواطنين- خاصة في العاصمة- ان يتم إلهاؤهم بالمنحرفين والأشياء التافهة من إشاعات وإعلام هابط بل الأخطر لقد اصبح المسؤولون يعمدون إلى تلويث الهواء في بعض المدن قصدا مثلماهو الشأن في القنيطرة -الغبار الأسود-، وحتى في بعض القرى، انه مخطط مخزني يسعى الى فتنة الناس ...خاصة بعد مايسمى الربيع العربي.. فالدولة المخزنية القائمة على الاستبداد والفساد تطبق مقولة " إِشْغل الناس حتى لايشغلوك" بمعنى إلهاء الناس وبث الفتنة بينهم...
اما الحل هو التكتل في إطار مجتمع مدني اما لطلب ترخيص لحماية أحيائهم الشعبية بأنفسهم ...أو يطلب من خلال العرائض والمسيرات بحقه الأساسي في الأمن- إسوة بحماية الأحياء الراقية-.... الذي هو من واجب الدولة ..
132 - عبدالرحيم البيضاوي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:28
كل ما يخدم الحكومة والمالية تسن فيه قوانين صارمة غير قابلة للمراجعة، كل مايخدم المواطنين وحقوقهم خليو بوزبال ايموت وقتلو بعضهم، دولة الحق والقانون، يرحم الله الصين وسجونها، خذو منها العبرة يا مسؤولين
133 - مغربي متدمر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:31
كيف ما كانت المشكلة و الأسباب فنحن الأن في خطر
لهذا وجب على السلطات الأمنية القيام بواجبها
و كفى من النوم
134 - Ibtissam A. الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:32
أودي راه البوليس براسو غادي يخاف على راسو. عواض مت يمشيوْ البسو شي لباس صحيح و يشدوا دوك رباعت الشماكرية لي صحاب ليه راصو لابس مزيان و البورطابل و الحالا حالت الويل ، وا راه غادي يبقا شفار و شمكار . أنااا كاندعي الله ياااا ربي تاخد بيد هاد البلاد، راها زينة ولكن ولكن الحرايمية بغاو اخصروها. لا حول و لا قوة إلا بالله.
135 - نعيمة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:32
لهذا السبب و بعد تقريبا 18 في الغربة و عودتنا الى الوطن السنة الماضية، قررت و أسرتي مغادرة المغرب مرة ثانية لأنه إن لم يكن الأمن في الوطن، فلا يستحق التضحية و العيش فيه.
136 - يوسف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:34
أولا لنسمي الاشياء بمسمياتها,,اللصوصية والسطو المسلح,,عصابات أرهابية,,ينبغي التصدي لها بكل جرءة وسرعة وفعالية,,هل لدينا فرق شرطة ودرك مؤهلة لذلك؟أم هم مؤهلون لسرقة من نوع أخر,النموذج ما حصل في جمعة لعرارشة بفلعة السراغنة حيث ظبطة فرقة للتفتيش عناصر درك مرتشية,,,وحتى اذا ما كان هناك عناصر شرطة شرفاء,,فماذا بعد القبض عليهم غير تمتيعهم بالنعيم والراحة القس والرياضة,,,ليعودا أكثر قوة وبأسا شديدا أشد من دي قبل..لا بد فب رأي من أعادة النظر في الأسباب لمعالجتها أدا ما اتفقتم معي على أن الظاهرة هي نتيجة عوامل نفسية واجتماعية وتربوية ,,,لا بد من إصلاح التعليم وإغناء المعلم ..فتفقير المعلم هو أهم الأسباب تفقير مادي 4000درهم وتفقير معنوي غياب التكوين..تحول التعليم من انتاج كفاءات مهنية إلى قدرات ومهارات إجرامية...ولا بد من ربط التعليم بالتكوين منذ الاعدادي...وفتح ورشات داخل المدار لتعلم الحرف والصنائع كما تم فتحها في الاصلاحيات والسجون...والله بصير بما تعملون...
137 - فضيلي العربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:34
اقل كفا من الاجرام وعلى الام ان يكون اسم على مسمة الشيء ادا زاد على حده انقلب الى ضده ولشك ان رجال الامن في وظنون الحبيب يتميزون بيهمة عاليةوانا فتخر بهم والله يجعل بلدن بلد امن وامن واللهم كل من يرد بي بيلدن سوء فشغله بنفسه
138 - مغربي امريكي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:39
العيب فينا نشوفو السارق يسرق الضحية وانديرو راسنا ماشفنا والو لحقاش خوافين يا ناس خصكم تتاحدو ضد الخائن ماتستناس رجال الامن يحمكم من العصابة كيحميو بعضهم بعض والفاهم يفهم انا كنت في مدينة وجدة قبل عشرينة سنة وقعتلي عدة مرات مع اخواني اثنين ضد السراق في سوق الخضر واماكن اخرى والحمد لله انتصرنا عليهم منهم خرجناهم خارج المدينة وسحلناهم بالسيارة لقد ذاقو العذاب لم ينسى في حياته وكنا نبحث عليهم اين ماكنوا، لانني قبضت واحد وسلمته للشرطة القضائية طلقوه في نهاره وبدات استعمل حكم بيدي، اما الان انا واخوتي في امريكا الحمد لله نخلي السيارة مفتوحة ليلا ونهارا ولا احد يسرق والبنت تمشي فاليل وفي امان . اما فالمغرب معرفتش اش نزل عليه السخط ولا دعوة
139 - ali الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:40
المشكل ليس في غياب الامن لكن في الاعتماد على عناصر أكل الظهر عليها وشرب فأتركوا الشباب يعمل وسوف ترون الفرق هدا من جهة وجهة أخرى المواطن أين هم شباب ورجال المغرب و الرجولة و الكرامة والنخوة حيث أصبحوا يشاهدوا الناس تتعرض لسرقة والتهديد والكل كأنه يشاهد فيلم أكشن بدعوا ( مشي سوقنا...غدي نواليو مجرجرين....تحنا عندنا ولاد.....) كلها أعذار واهية للاسف إبتعدنا عن دينينا وأخدنا حقوق الانسان بالمقلوب وقدمنا أعذار واهية فماذا كانت النتيجة شباب منحرف فاسد مخمور العقل
140 - andalouss الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:42
salam, à mon avis il faut batir des prisons entre les montagnes et les jeter labas comme des rats leur faire manger juste pour ne pas mourir et les faire travailler . interdir les visites des familles dans la casse de pierres
141 - yahya losi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:48
ماكاينش الأمن بالنسبة للدار البيضاء كحكرو غير علا الماطر المقرقشين أما ليوناردو..إس أ ش و الله ما يتبعو
142 - أمازيغي ملحد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:49
إلى الأغبياء الذين لا يفوتون فرصة للمطالبة بتطبيق الشريعة المحمدية وقطع الأيدي والأرجل والرؤوس.

الإعدام لا يحل المشكل بل يزيده. المشرملون سوف يظهرون كشهداء معركة التشرميل الخالدة. وسيصبحون "أبطالا" في نظر زملائهم.

الحل هو السجن لمدة 10 سنوات مع الأشغال القذرة مثل جمع الأزبال في الشوارع والتشطاب وهم مقيدون بالسلاسل فتصبح لديهم سلاسل الحبس آخر موديل بدل سلاسل الذهب والساعات الذهبية الفاخرة.

وتصبح لديهم ملابس جمع الأزبال بدل ملابس أرماني

وسيركبون عربة الحبس وعربة الزبل بدل سكوترات ياماها

وسيشعرون بأنهم انفضحوا وأصبحوا أضحوكة الدرب.

هذا هو الرادع: الحبس والإذلال والفضح.

ثم بجانب ذلك يجب إعادة تربيتهم وتأهيلهم داخل الحبس وتعليمهم حرفة تنفعهم حينما يخرجون.
143 - غيور الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:50
قال الله سبحانه وتعالى:(( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)) أقولها ﻷولئك الجمعيات التي تناقش أحكام الخالق سبحانه.
144 - مغربى غيور الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:50
أين هو الأمن .. فى وجود هؤلاء الشمكارا المرضى نفسيا العالة على أنفسهم وعلى مجتمعهم اللهم لا شماتة اللهم رد بهم ردا جميلا ... لكن وأنا كمواطن مغربى يحز فى صدره هذا الفعل الإجامى أين هو وزير الداخلية وأجهزة الأمن الوطنى وأسرته ... وللاَ هم من صنع هؤلاء المجرمون ليروعوا المواطنين وليصلوا بعملهم الدنيئ البليد الغبى إلى مئارب أخرى لصد المواطنين عن السياسة والرجوع بهم إلى العهد البائد ... أيدى ماكرة حاقدة مريضة تعمل فى الخفاء كالسرطان تسرى فى جسد هذا الوطن الحبيب ...
145 - Rayan الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:51
أنا أتسأل يقولون أن FBA المغرب هو الأخطر في العالم، مع العلم جل المشرميلين ومشرملات توجد صورهم في الفيسبوك وهم حاملي السيوف هذا يتبتهوم انهم متورطين وأتسأل فينهما المقدمية ديال التبركيك. يعرفنا سكناهم حتي تاريخ الازدياد اولا هما خصهم يقلبو علي ليصوب شهادة سكني ب 20 Dh. وأتسأل وووووو.
146 - abdo الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:58
اذا لم تتدخل الدولة بشكل فعال غير الشكل الروتيني الذي نراه فان هؤلاء يزداد عددهم يوما بعد يوم مما يهدد سلامة المواطنين و اقتصاد البلاد ,
السجن لهؤلاء متعة لهم . فكروا في طريقة اخرى لردعهم كأن تسلموهم للمواطنين كي يقولون فيهم كلمتهم
147 - Kilimini الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:02
خصنا كل مواطن اولي عندو الحق في امتلاك السلاح الناري باش هكاك اقدار المواطن ادافع على راسو الا كان فشي بلاصة ما فيهاش البوليس و نشارملو هدوك لمشرملين مازيان.
148 - يوسسسف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:05
الكل مستعد للقيام بتظاهرة ضد هؤلاء الطغات في جل المدن المغربية و التنسيق مع الجمعيات لايستفيق المخزن من السهوة و المطالبة بعودة شرطة القرب ( كرواتية ) ..
149 - سليمان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:08
اوجه اللوم لامن و القضاء في خروج هؤلاء العالة على المجتمع فالاحكام يجب ان تكون جد قاصية في حقهم مع الاعمال الشاقة و حرمانهم من القفة التي تذهب لهم ممتلئة بما لذ و طاب و انزال اقصى العقوبات في حق كل من وجدت معه هاته السيوف و عقوبة في حق صانعيها والله العضيم اننا اصبحنا نخاف و نشك في كل من حولنا بسبب انعدام الامن و الامان في جل المدن المغربية الكبرى
150 - الف لليلة وليلة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:10
للاسف الشديد اصبحت هذه الظاهرة تسود مجتمع المغربي وخاصة احياء الشعبية التي تفتقر الى الامن . انا اعيش في حي شعبي في عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان بالبيضاء اصبحت ارى شباب همهم الوحيد اقتناء ملابس رياضية ماركة مسجلة وساعات دهبية و احدية رياضية و درجات نارية و جالسات في مقاهي شيشة وكل هذا يتم عن طريق سرقة واستهداف شباب في مثل سنهم وخصوصا الاناث سواء في جامعات او مراكز التكوين وقد يصل بهم امر الى سرقة اهلهم والجيران بجميع طرق. ارجوا من دولة ان تعمل بجهد خاصة في منطقة مولاي رشيد خاصة في شارع ادريس الحارثي لان هذا شارع نجد فيه جامعة الحسن الثاني المحمدية لو تطور الحال سنرى جامعة كلها مشرملة.
151 - جد زيزو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:10
الفتنة اشد من القتل. كفى من التشرميل.كفى من السيبة. كفى من استباحة الابرياء والا ستشرمل البلاد كلها. اين هي هبة الدولة؟ اين المسؤولون؟ اذا صارت ظاهرة فاعلموا انها ستمهد الطريق الى نشوء ملشيات..::/
152 - hicham الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:12
صافي هاد الدولة مشات،رجآل الامن مبقى عندهم قيمة ، هاد المشرملين هما للي غدي يحكموا هاد
البلاد.
وغدي يدخلو حتى للبرلمان.
153 - marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:13
La police doit faire face à ces ennemi par toutes les voies y compris l'utilisation des armes à feu.
154 - المنصف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:19
لورايت احدهم ينتشل شخصا امامي ساشرمله هو ودراجته بسيارتي ولو اقتفيت اثره ,لانهم سلبوا ولدي حاسوبا وهاتفا من اخر صنف ,يحتاجهما في مدرسته العليا.
155 - مغاربة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:21
القوة يستمدونها من السيوف التي بحوزتهم لأنهم يعرفون أنفسهم جيدا بأنهم ضعفاء أمام الآخرين و أكبر دليل عدم قدرتهم على مواجهة الآخرين هو صورهم التي لا تظهر فيها ملامح و جوههم و لكن الأمن ليس غبي كي يعثروا عليهم في لمحة عين و أضيف صوتي لكل المغاربة الإعدام هو الحل لأن السجن أصبح مثل مصطاف بالنسبة لهم ووقت لأخد الراحة و التفكير في تطوير الجريمة.
156 - sidkom mohammed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:21
bonjour
il faut que l'état exige le service militaire de 5 ans a toute personne qui n'a pas finis l'école au moins niveau bac
dans ses cinq ans, des formations pour avoir un métier!!!
si échec pioche et et travaux forces a faire les tunnels au sud du maroc
mieux encore leur faire nettoyer les plages marocaines de tanger a lagouira ou des sacs de poubelles et d'autres matériel font pitier
wa salam
157 - saddar الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:21
عندما يغيب الدور الزجري و الاستباقي لرجال الامن في مكافحة الجريمة ويطغى التواطئ مع هؤلاء الحتالة من الناس وعندما تغيب القوانين الرادعة والاحكام القضائية الزجرية وعندما تصبح السجون عبارة عن فنادق ومنتجعات سياحية وعندما ينطق التفهاء الذين يشرعون الفساد و الجريمة والانحلال ويجدون له مبررات تحت شعار حقوق الانسان فانتظر مثل هذه الظواهر
158 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:29
اين الامن ماهذا الذي نراه ونعيشه يوميا.الم يحن الوقت بعد لاخد اجرءات ضد هؤلاء اللصوص والقتلة.
159 - تعليق 15 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:30
التشرميل لم يأتي من المريخ , بل إن لرؤوس الفساد يد في هذا ,لنسأل أنفسنا :
- من يوفر لهؤلاء الخمر ويبيعه قرب بيوتهم في المراكز التجارية ..
- من يرخي الحبل لمروجي المخدرات والقرقوبي ووو..
- من يزرع خام "الجوانات" أي نبات الكيف بل ويصدره للبلدان الأخرى ..
- من الذي ينشر الأفكار الخبيثة عبر الإعلام ومسلسلات الحب والخيانة والخمر والغرام والقتل ,, ويبعث في نفوس الشباب الضعيف الذي أنهكه الفقر .. نار وحب الوصول إلى الغنى السريع بدون وعي أو إدراك ..
- من يضيق ويحتكر المجال الديني ويصدر الدين الذي يريد الذي يصح أن يطلق عليه أفيون العشوب البائسة لكي تبقى مخدرة .. ومنه يسهل عليهم نهب خيرات البلاد والعباد .. وهم مخدرون ..
- الكلام كثير إخواني لكن كل هذا أقوله لننيأس بل لننظر لهؤلاء الافراد بأنهم ضحايا سياسات خبيثة .. فلنفعل ما في وسعنا لإخرتجهم من ورطاتهم ..
والسلام
160 - hamza الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:33
لو رجعنا الى كتاب الله و سنته و بقنا الحد على السارق
(و السارق و السارقة فالقعو ايديهما جزاءا بكالا بما فعلا...)
لاتعظ الاخرون
161 - mortada_test الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:33
المخزن هو السبب في وجودهم كي يرهب الشعب المغلوب على امره
و هية خطة ستباقية لدحر الثورة
من ملاحظة الردود على المقال الكل يستنجد بالمخزن
هذا هو الرأي الاخر ياهيسبرس فنشري
162 - امازيغ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:38
الحل سهل بدل ارسهلهم الى السجون يرسلون الى الصحراء و المناطق الوعرة لتعبيد الطرق المغرب في حاجة اليهم لتحسين و تطوير البنيات التحتية هناك سيعرفون و يدوقون كيف يعرق المواطن ليجني قوته الذي سرقونه منه اما وضعهم في زنزانات 3 نجوم مرتاحين وياتيهم كل مايحتاجونه حتى يتمموا مدة السجن "القصيرة" او يعفى عنهم و لا اعلم كيف يتم الاعفاء عن مثل هذه الشرديمة.
اطفال الشوارع يشكلون مخزونا لهذه الفاة ان لم نطهر الشوارع منهم بتحسين ضروف عيشهم ستجدهم منتشرين في الازقة يمارسون نفس "المهنة" الابناء الغير شرعيين و ما اكثرهم هم ايضا لاحساسهم بالحكرة يسهل انحرافهم .. الاسر المفككة (الصراع بين الازواج .. الطلاق ... الغير اهتمام بالابنا) كاين غير ولد و طلق الولد عنجو 10 او 12 عام وسارح بكلومترات عن حيه ولا من اسول عليه واش كلا ولا شرب و لا حتى بايت فالدار .... بعض اولياء الامر الذين عاشوا في ضروف قاسية و هم ايضا عاشوا حيات الاجرام يلدون من يخلفهم و يربونهم على الفساد و الدعارة و الاجرام .... الا مادبرتيش ماتجيش لدار كان ولدا ام بنتا بحال بحال
خلاصة الوقت تتخلع المجتمع فسدات اخلاقو و الاجرام تيبدا بالانحلال
163 - احمد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:40
هل الموضوع يتكلم عن تشرميل الحوت او تشرميل الخوت
164 - sarah الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:47
حكم قطع الطريق:
إما أن يكون بأخذ المال لا غير ، وإما أن يكون بالقتل لا غير ، وإما أن يكون بهما جميعا ، وإما أن يكون بالتخويف من غير أخذ ، ولا قتل ، فمن أخذ المال ، ولم يقتل قطعت يده ، ورجله من خلاف ، ومن قتل ، ولم يأخذ المال قتل.
165 - Mowatena الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:49
اللهم هذا منكر
فين المسؤولين على أمن هذه البلاد
يعجبونا غيربشعرات حقوق الإنسان
مسكين هد المواطن
هاهجوم الاجئين الأفارقة
هاالضبناج حاكر سيارات المواطنين البسطاء
ودبازدنا شباب التشرميل
هاد الشباب دواه هو البتر من الجذور
166 - simoh الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:52
À mon humble avis et pour aider la police et la gendarmerie à traquer ces délinquants les citoyens doivent avoir accès à un numéro de téléphone spécial pour rapporter toute information capable d'aider les .policier et les gendarme dans leurs investigations Aussi on ne doit jamais révéler l'identité de celui qui aide la sûreté contre le crime
167 - محمد ابراييم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:52
خاصنا شي قانون ضد تشرميل لي اربيهم باش مرى اخرى اجي شي برهوش بغا اتشرول والقا لي اشرولو ...
والله اهدي اجميع
168 - يونس من بلجيكا الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:55
بسم الله الرحمن الرحيم.
لو طبق شرع الله على هؤلاء المجرمين لما استطاع مجرم أن يستمر في إجرامه. قال تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض. ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. صدق الله العظيم.
برأيكم لو طبقت أحد هذه العقوبات الأربع هل يستطيع أحد أن تسول له نفسه بأن يكون يوما ما في زمرة المشرملين؟
169 - alem الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:03
في اطار فشل المؤؤسسات الاصلاحية و في اطار ضعف الجهاز البوليسي،وخير شاهد على دلك الفديو الدي يتداول في اليوتوب و الدي يظهر فرار الشرطة في درب الكبير،اظن ان الحل الوحيد للقضاء على المتشرمل و المتشرملة والداعي لتشرميل ,و بائع البضاعة المشرملة و على قطاع الطرق هو حد الحرابة:ا
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
170 - Fahd الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:04
اصبحنا نعيش داخل غابة .. وليس داخل مجتمع الإجرام أصبحا موضة العصر والشرطة لا يهمها الأمر تنتظر ان يموت الشعب كى تتدخل يجب ردعهم قبل ان يتكاثروا داخل مجتمعنا الذى اصبح غابة القوى يأكل الضعيف
171 - ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:06
على الدولة ان تقتل هذا النوع من البشر ﻷنه يهدد كل ما هو صالح للوطن فالسجن غير كافي لمتل هؤﻻء بل يشحعهم أكتر ويخرجون منه أقوى.
172 - تمارة 420 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:06
انا اقترح إجراء منافسات ومباريات التشرميل
بما أن عددهم في تزايد فلماذا ﻻ يتم تأطيرهم وتنضيمهم في إطار أولمبياد التشرميل
وهنا سنضرب عصفوربن بحجر1 أي مشرملين بسيف واحد
173 - brahim الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:06
ان كان المغرب بلد اسلامي يجب تطبيق حكم الله عليهم بقطع أيديهم وأرجلهم .
174 - عبد اللطيف الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:08
الحل هو احتراف الأغلبية لفنون الحرب و فنون الدفاع عن النفس و نصرة المعتدى عليه من قبل القادر على ردعه هذه الشرذمة من ذوي العقول المنكوسة و لأراء المعكوسة.
175 - zouzou الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:09
je suis tout a fais d'accord avec vous oui la mort pour ces gens , la prison est devenue comme un hôtel pour eux mchat ayam laalou
176 - assad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:09
المشكل في القضاء يا عباد الله مادامت تجد مجرم يدخل ويطلق سراحه
فهذا بمتابة ضوء أخضر له ليعود من جديد وخير متال صفحات الجرائد.

نريد قضاء عادل على الاقل عادل وغير متسامح مع قطاع الطرق والمجرمين
والله مادمت تسمع كلمة سير تيكون دم أوجي فلن يكون هناك أمن ولا محزنون
مجرد ساعة قيل وقال وتعود الامور كما كانت
الحل هو الضغط من الشعب والجمعيات لتغيير
والتحرك الامني الاخير ليس سوى بمناسبة الزيارة الملكية فقط لوضع المكياج لمدينة البيضاء
177 - mohammed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:10
أنا أعيش في بلد عربي وفي واقعة من الأيام ظهرت مجموعة من المشرملين يزعجون المارة في الشوارع . وبمجرد سماع وزير الداخلية لهذا الخبر . قرر هذا الأخير بتنزيل مرسمين .الاول :اربع سنوات نافذة لكل من وجد بحوزته سلاح ابيض ، التني :تمانية أعوام سجن لكل من اعتدا عل حرمت اي شخص من المارة .
178 - 007 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:10
السلام عليكم :
رساله نداء الى كل من يهمه الامر يجب الردع بارسال هوؤلاء الشباب الطائش الى الصحراء و التكنات العسكرية لكن يس التدريب على السلاح بل العمل في الاعمال الشاقة واعطاء الجنود الوقت التدرب و الدراسة
179 - عادل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:11
ان الدولة لا تستطيع تطبيق شرع الله في حق المجرمين بصفة عامة يكفي ان تكون العقوبة الحبسية مقرونة بالاشغال الشاقة لان السجن حاليا بالنسبة لهم هو اجازة للتفكير بخطط اجرامية جديدة و التباهي فيما بينهم
180 - mamr الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:11
مجمل القول ( الله يجدد الرحمات على ادريس البصري ) الذي كان يضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه الاخلال بالنظام العام .المخزن مابقاتش عندو هيبة .وفي بعض الاحيان يساعد ان لم اقول يتورط مع مثل هذه الحثالة من المجتمع .على الحكومة ان تتخد قرارات شجاعة و مواقف صارمة لمواجهة هذا الانحراف اللذي يهدد مجتمعنا وسياتي على الاخضر و اليابس .فجميع القطاعت ستتضرر جراء هذه الظاهر منها السياحة اولا........
181 - أحمد من البيضاء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:13
نتمنى من المسؤولين إعادة فتح سجن تازمامارت لإواء هاذا النوع من أشباه البشر أو الوحوش بما يحمل هاذا المصطلح من معنى و أنا متأكد أنه بعد ذلك ستطوى هذه الصفحة.
و إذا تكلم أحد الحقوقيين عن حقوق الانسان في هذه الحالة . أرد عليه إنه يدافع عن حقوق المجرم وليس حقوق الانسان في هاذه الحالة
182 - lina الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:14
مؤخرا لاحظنا ان الشجار بااسيوف كثرت في طنجة بشكل كبير وخصوصا في الاحياء الشعبية الامن ولا كتيخاف على راسو فاش كايخدموا من نيتهوم كايجيو دوك الكدابين ديال حقوق الانسان وكايردوا البوليس بحال شيوحوش مين ولا لبوليسي مايقدرش يضرب المشرمل كيغايدير يشدوا وهو مسلح بااسيف
183 - Citoyen الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:16
S'il y avait une bonne volonté pour en finir avec cette racaille;il n'y a pas plus mieux que de constituer des groupes de jeunes policiers bien entrainés au combat de ces cobras.Il serait,à mon avis,sage d'engager ces groupes policiers de surveiller chaque quartier suspect.Ainsi,il me semble qu'après-travail sérieux et rigoureux oblige-deux ou trois semaines on éliminera radicalement ces pratiques cannibalisées. Certes.Certes,les autorités sont pour en savoir plus quant à leurs stratégies pour en mettre un terme final!Par ailleurs,le concept des Droits de L'Homme devrait être rectifié et toute cette confusion qui l’entoure doit être éclairée:certes nous nous refusons pas le droit du citoyen à la santé,au logement,à l'enseignement,au travail bref à la vie digne de chaque marocain mais toujours est-il utile de donner le droit à un fauve brutal de vous tuer!
184 - مسرح الجريمة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:18
هذه هي النتيجة الحتمية لبرنامج مسرح الجريمة التي تصور المجرمين كأبطال. هاهو ما المجرمين يخرجون ليصوروا أنفسهم كأبطال لأنهم ملوا انتظار دوزيم وميدي 1 لتصويرهم والحديث عن بطولاتهم في التلفزيون
185 - AkA Lee-Mc الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:19
تشرميل = GTA A La Marocaine
اتجاه خطير نحو الاجرام العلني
186 - abdelamine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:20
اللهم هذا منكر هذا الذي نراه ونعيشه يوميا.
الفتنة اشد من القتل.
187 - من الدار البيضاء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:20
حين يخرج هؤلاء يحملون السكاكين والسيوف ويسلبون الناس ارزاقهم اليس هذا ارهاب يجب ان تطبق عليهم اقسى العقوبات ليكونوا عبرة لمن سولت له نفسه ترويع الناس
188 - Haddou Moulay الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:20
اقول لهؤلاء أبناء الفساد ان لا يعتدوا على اخوانهم المغاربة المظلومين أصلا بل عليهم أن يعتدوا على السواعدة و مغتصبي الاطفال الذين يعثون في المغرب فسادا و لا أحد يحرك ساكنا. و الدار البيضاء اكبر مدينة دعارة في العالم يقصدها كل فاسد من أجل الفساد مع المغربيات
فعلى هؤلاء ابناء الزنى ان ينتقموا لأمهاتهم على الاقل.
189 - الادريسي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:20
هذا لا يقبله اي إنسان في دولة ذات سيادة.
اما الحل فهناك أمرين:
١ إدخالهم تحت قانون الإرهاب معاقبتهم كإرهابيين لأنهم يرهبون الناس .
٢ اذا لم يجدي نفعاً تكوين لجان شعبية لحماية المواطنين وتطهير هذه الأماكن اللتي يوجدون بها هكذا كنا نفعل قديما في حراسة الدواوير
وأخيرا الله يهديهم الى الطريق المستقيم
190 - faical الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:22
لت
التشرميل ولا موضة
فينك البصري دسروا لقرودة
القرقوبي فات لقياس
و ا لكوكايين فرشخ الراس
دبح الاصول ولى عادي
راهم جبدو لينا لكبادي
نخاف نخرج فليل
استعمرونا حثالة الجيل
كازا ولات صعيبة
ولينا بحال لكسبة
الدبيح والعيشة فزريبة
191 - البارودي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:23
خلاها داك لي قال ولينا عايشين حياة الغابة.. و المشكل من هادشي كامل لي كيدافع على راسو كيتشد و لي كيتعدى على الناس مكشدوهش
هنا كنستنتجو أن الدولة بغاتنا نقتلو بعضياتنا .. حرب الشوارع ؟
نرجعو آلاف السنين للوراء ، ملي ماكاينش القانون اش كتسنا ايكون ؟؟
192 - hassan الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:23
أين الأمن الذي تكلم عليه الفيزاي يوم الجمعة أمام الملك. أولا غير سيد الهدري
193 - الطالب الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:25
لابد من تكوين فرقة من القوات المسلحة الملكية لردعهم، فمثل هذا القوم لا يكتفي بالسجن لا بد على الحكومة ان تقوم بتغييره الا السجن مع الأشغال الشاقة لكي لا يفكرو في العود الى السجن
194 - إلغاء عقوبة الإعدام... هراء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:26
ويقولون نريد إلغاء عقوبة الإعدام، هراء هاهي نتائج ترهاتكم ونقاشاتكم التي لا تزيد إلا تشجيعا لمثل هذه الممارسات. وهل يصح إلا الصحيح.
195 - abdes الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:35
je ne comprends pourquoi l'état reste bras croisé face l'insécurité des Marocains.. Qu'attend-t-il? Ces responsables politiques sont-ils complices dans cette situation qui vient s'ajouter à la graviyté de la situation politique. Il faut lutter contre cette violence qui mence le Maroc et son économie. Savez_vous qui'ici en france on en parle souvent , cela se percute automatiquement sur le tourisme marocain et sur les marocains du monde. Si la situation reste dans ces conditions ni les marocains du monde, ni les touristes metteront leurs pieds au Maroc cet été... Il faut réagir et vite .. Arrêter ces connards, jugez les et surtout sortez les de la prison pour aller nettoyer qutidiennement et ce quelque soit le temps et le climat les boulevards de casa blanca sous les
.... regrads des casablancais..
196 - mouawatinesalih الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:36
لو كان السجن متل ما كان عليه لعلو في السبعينلت و الثمانينات لما تمادى أحد في الإجرام
نحن شعب لا يستحق حقوق الإنسان نحن مازلنا في حاجة للهراوة و إعادة التربية
أسجنو هؤلاء وادفعوهم للأعمال الشاقة أو بنيو بهم السدود كما تفعل الصين كي يعودوا إلى الصواب
السجن هو الحرمان من عدد من الأشياء:فأين هو الحرمان في سجوننا إدا :ان السجين المجرم يأكل أحسن مما يأكله و هو طليق وتزوره زوجته أو خليلته ليختلي بها في السجن
فأين هو السجن
197 - زكرياء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:41
الحل هو أن يحكم عليهم بحكم الله وهو القصاص
السارق والسارقة إقطعوا أيديهما
أغادي تشوف واش باقي غادي يتململ شي واحد باقي
198 - Sousi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:42
الحل هو زيادة فى اعداد الشرطة وتكوين شرطة تدخل سريع و بناء سجون دات معيار رادع وثشديد العقوبات والقوانين المتعلقة باجريمة ولايجب التساهل مع المجرمين ويجب تسلىح الشرطة واصلاحها لانه للا سف هنالك شرطة فاسدة وسىتراجع الاجرام
199 - Magribi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:43
The best solution is the prison outside Casabalanca for long time ...Tazmamart as example !
200 - soussi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:44
أنا ولد أكادير هاد الظاهرة أصبحت منتشرة الأمن مابقاش الحل هو شرع الله هاذ شيء ولا باسل
201 - abdelkader الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:44
المغرب مقبل على معرفة أحياء تسمى ب GHETTO , و هادا الشيئ لا يثير الدهول بحيث مند الإستقلال لم تهتم الدولة بالنهوض بأي قطاع حساس متل وزارة التربية والتعليم و و و و....
202 - عبد الله القنيطرة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:49
هدا ما حصلنا عليه وماربحنا من جمعيات حقوق السجين وحقوق الانسان و الغاء عقوبة الاعدام .
203 - walid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:53
رحم الله البصري والحسن الثاني..لو زالا على قيد الحياة لكانت شرملة هاؤلاء تشرميلة صعيبة وقاسية قبل أن يسموا أنفسم " تشرميلة" ولكانت سيوفهم دخلت مؤخراتهم قبل أن يخرجوا للتشرميل...! مع الأسف!!
204 - مراقب الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:56
السبب في هده الضاهرة هم جمعيات حقوق اﻹنسان. في يوم قبضت الشرطة على مروج مخدرات خطير. اصيب على اثر المواجهة عميد شرطة و تدخل الحقوقيون في الخط بدعوى انصافه و نضموا وقفة. ام العميد ضربوا طران حتى حد ما سول فيه
205 - Yahya الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:57
كما قلت فهو يستعمل في الطبخ،اي تمزيق اللحم وتشريحه،وهذا ما يقصدونه فهم يعتدون على الضحية اي المواطن ويضربونه الأسلحة البيضاء في جميع أنحاء جسمه ان هو قاوم او دافع عن نفسه،
206 - Youssef الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:06
كل ما يرهب الناس فهو ارهابي . طبقو عليهم قانون الارهاب ....
207 - رشيد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:12
انتشرت هده الظاهرة حتى في القورى و الدواوير بحيت جمعيتنا قامت بشرملة احدى العصابات اد قامت بالتبليغ عنهم و بالفعل تم حبس احد افرادها متلبسا بالسلاح الابيض و الحشيش و الى حد الساعة لم يتم الحكم في قضيته لانه انهالت عليه مجموع من الشكايات, ونتمنا التدخل العاجل وردع متل هؤلاء المجرمين و لا نعتبرهم انسان لانه اصبح مجرم و يجب ان لانتعامل معهم كانسان ونطبق عليهم مبادئ حقوق الانسان بل يجب حبسهم تم اخراجهم لانشاء الطرق و تطويع الاراضي ليستفيد منهم المغرب بدل الاكل و الشرب في السجن ويجب مرعات بنود جمعيات حقوق الإنسان و تغيريها لاننا نعلم بان المغرب يرضي هده الجمعيات و دلك من اجل كسب الرهان في مشكل الصحراء.
208 - ام عيسى الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:24
هادي سميتها الضسارة و السيبة.
الا كان كل واحج كايسرق ولا كايعتدي على اي مواطن كايشدوه و يسلخول مزيان فالحبس و يوكلوه التشرميلة كل نهار هادشي غا يخف.
لكن اللي كانشوفوه هوا ان هاد المشرملين فالحباسات كايعيشو احسن من برا الحبس. كلشي داخل لعندهم حتا لداخل من المخدرات من التشرميلات من كلشي. و هدا السبب راجع لخلل فالامن من لداخل.(فساااد امني داااخلي).
المشكله خاصها تتعالج من الداخل. بالاضافه الى توفير المزيد من رجال الشرطة.
هاد المشرملين علاش مايشدوهمش و يدخلوهم مراكز يتعلمو شي حاجة تفيدهم و يفيدونا بيها.
لكن يبقى المغرب كايتشرمل و احنا كانتشرملو معاه.
تحيات التشرميل بالكراميل
209 - امين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:25
سبب تنامي هاته ااجرائم هو عدم ردع لمحاكم لها ته لحتاله من لمجتمع يجب تسليط ا قصئ العقوبات على من يهدد سلامة و امن المواطنين
210 - Adnane الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:33
للأسف هده الظاهرة توحي إلى إنحلال أخلاقي رهيب في مجتمعانا المغربي لأسباب عدة نذكرها أبرزها نقص مهول في التربية التي تعتبر عامل مهم في نشأة سليمة للفرد بسبب عدم مبالات الأباء بأطفالهم كما يقال بالعامية ( ولد وطلق ) يعني عدم مراقبة تصرفات الإبن و رفقاء دربه ... لدالك فلن نستغرب إدا توفرت كل هده العوامل السلبية في تنشأة الطفل وهي التي نراها الأن مع ولاد وبنات التشرميل , رغم ان البعض سيدهب إلى العامل المادي أو بعبارة أخرى الدخل المحدود لرب الأسرة إلا أن العديد من أبناء الفقراء أصبحوا مثال يحتدى به سواء في عدة مجالات او قطاعات رائدة في المجتمعة .
211 - ziyad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:36
قالوا في التلفزة راه غير فوتوشوب و هي حملة مغرضة ضد الأمن لا أقل و لا أكثر، في حين أن هذه الصور و الأحداث بعيدة كل البعد عن photoshop et after effects ...
212 - مغربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:38
لقد سبق لي أن كتبت في تعليق سابق منذ ما يقارب الثلاث سنوات، بأن الأحكام التي تصدر في حق المجرمين هي أحكام تحفيزية وليست زجرية، كما يجب عليها أن تكون، وخصوصا تلك التي تصدر في قطاع الطرق والمغتصبين والقتلة. قد زاد الطين بلة جمعيات حقوق الإنسان التي تدافع عن حق القاتل في الحياة من خلال مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام، متناسية بأنها بذلك تحرم العديد من المواطنين الأبرياء من ذلك الحق وأعني بذلك ضحايا القتلة، الذين أصبحوا يغتالون ضحاياهم بدم بارد لعلمهم بأن عقوبة الإعدام لم تعد تنفذ. أؤكد مرة أخرى بأن المشكل ليس في رجال الأمن الذين يضحون ويغامرون بأنفسهم ولولا شجاعتهم وبسالتهم لكان الوضع الأمني كارثي، بل هو في مواد القوانين التي يستند إليها في إصدار الأحكام والتي أصبح من الضروري إعادة النظر فيها، كما وقع بالنسبة للتعديلات التي عرفها قانون محاربة اغتصاب القاصرات مؤخرا.
في الأخير، نسأل الله الأمن والأمان لهذا البلد.
213 - yassine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:39
يسمى هؤولاء بقطاع الطرق وأفضل طريقة لردعهم وهو تطبيق حكم الله عليهم بقطع أيديهم وأرجلهم أو ينفوا من الأرض "تزمامارت هو ليصلاح ليهم" أو حكم الإعدام وهدوك جمعيات حقوق الإنسان بلا ما يدخلوا لأنهم ماشي هما لتتعرضوا التهديدا
214 - soufiane الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:40
Victor Hugo a dit:"la societe est aussi criminelle que les criminelle"je suis un enseignant de francais et je declare que ces gens sont des victimes de d'autres personnes comme mr ben kirane ,ses successeurs et ses precedants.
215 - بو عمران ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:42
ﻫﺬ الظاهرة حلها هو تطبيق شرع الله اي قطع يد ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ
216 - hamidou الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:46
المشكل لما تطرقت الصحافة الى هدا الموضوع تجد ابناء..... فرحون لان عمليتهم لقت صدى طبيعي ما دام حتى وان زج به الى السجن لا تتجاوز مدة الحبس ثلاثة اشهر وسط اريحية لا يجدها حتى عند امه.
خلاصة القول وجب على المشرع اخراج قانون واقعي يحد من ظاهرة الاعتداء على الناس بالسواطير ارجو ان يقومو باحصاء حقيقي للمعتدى عليهم الدين لا يقدمون شكاياتهم الى الامن.
217 - ali الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:49
il faut juste donner l ordre aux policier de tuer toute individu possédant un sabre et vous allez voir le bon résultat.un ami au canada ma raconter que la bas;si le policier te voie avec un coteau a la main ;il va te tirer une ball dans la poitrine et le dossier est close.personne n ose porter une arme dans sa main dans la rue.la bas la loi c est les balls réels.
218 - hachimi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:50
arretez.vos manifestations pou l egalte et. Lkarama. Et tcharmil vas arreter juste essayez et la vous allez comprendre.........c. Tout simplement l autre face du meme baton qui vous tabasse ......comprando
219 - said الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:52
سمحو لي الخوت سبب هاد المشاكل الاجرامية هو فساد الامن وفساد المجتمع وضعف التعليم وقلة التربية
الرشوة والفساد هما اصل الكساد
220 - mohammed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:56
يجب تطبيق القطع من خلاف على كل قاطع طريق
221 - azdin الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:59
الحبس في المغرب لا توجد فيه تربيه اخلاقيه أيضا هناك للحد من هذه الازمه يجب عمل استفتاء لكل المغاربة على قانون رادع لهؤلاء الاوباش الي كيزرعو الرعب في الأولاد و المواطنين بصفة عامه و السياح بصفه خاصة المغرب يجب أن يكون بلد متحضر بلد الأمان..فيما كان شي برهوش تلقاه كتعمل يسرق و يهز سيف بلاد فيها السيبة و الحكومه مسترخيه معا شفاره في البلاد قلا عفا الله عما سلف علمهم سرقه و علي عليهم و الشعب يخلص طزززززز على حكومة طززز
222 - الاعدام هو الحل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:00
كما يسرقون هؤلاء المجرمون (كيف ما تكون فئتهم العمرية) الناس في وضح النهار تحت تهديد السلاح فاليعدموا بنفس السلاح (السيف) علنا في وضح النهار أمام الناس مباشرة.
ولن يبقى احد يقوم بارهاب الناس تحت اي دريعة فقر،مراهقة،طيش،...
كما يعرف الجميع فبفشوش الوالدين وانعدام التربية ينتج في المجمع مثل هؤلاء الشردمة من المجرمين وادا دافع احد الوالدين او هما معا او احد الأقارب عليهم فليعدم كذلك.
وتدكروا مقولتي: نظافة المجتمع بالاعدام تأتي ثانيا بعد نظافة الجسد من الأوساخ.
223 - abdallah الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:01
السلام عليكم و رحمة الله في الحقيقة ان المغرب اصبح بدون امن بل اصبح الامن نفسه مجرما فعندما امر على مركز الشرطة انظر الى تلك الافتة باستغراب الشرطة في خدمة المواطن بينما نجد الواقع مختلف الشرطة في خدمة المجرمين حتى ان بعض المجرمين لا يلقون للشرطة بالا دالك لانه مؤمن من طرف اخر احدا من اهله او احد اقربائه يملك مركزا مهما او تجد ان الشرطة تتقاضى مقابل تامين هده العصابات فلا حول ولا قوة الا بالله العظيم
224 - عبدالله الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:01
هذا هو نتاج حقوق الانسان التي صدعوا بها رؤوسنا لان المستفيد الاكبر هم المجرمون و الجمعيات الحقوقية على حد سواء حيث تم تمتيع المجرمين بحقوق ليسوا اهلا لها و كذلك الجمعيات التي اغتنت على حق الابرياء في العيش بسلام.
اتمنى من السلطات المعنية بالامر الضرب و بشدة على كل مخالف للقانون و تطبيق شرع الله (الاعدام للقاتل، قطع يد السارق..........) و سنلاحظ النتيجة حيث و لا شك الكل سياخذ الطريق المستقيم. لاننا بكل بساطة نحن شعب مغربي عربي تعودنا في تربيتنا على الردع و الضرب. لا حق مع التعدي على حقوق الغير و السلام.
225 - مريم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:03
ياأمة لاءله الا الله ربوا أبناءكم على الأخلاق الصحيحة على الدين .الصلاة الصلاة فأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وتصرفات هؤلاء الأوباش يتحمل ذنبها اللأباء .نحمد الله نعيش في الصحراء أحياؤنا سليمة واولادنا كذلك نرجو الله العافية.ويحز في نفسنا ان يكون في بلدنا الحبيب الجميل مثل هؤلاء يخيفون الساكنة ويعطون نظرة وحشية تبعد السياح عن زيارة بلدنا الجميل.العدل، الحكم عليهم بأقصى العقوبات هو الحل الوحيد.
226 - الهلالي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:16
انا للاسف اقول بان بامكان الدولة القضاء عليهم لكن لغرض في نفس يعقوب لا يريدون واعطي مثل بسيط على دالك.
عندما انشئت الشرطة قبل خمس او ست سنوات بما يسمى بشرطة الندخل السريع واعطتهم صلاحية التدخل والتنقل والظبط في جميع الاماكن العامة والخاصة نقصت الجريمة بمقدار 70% لكن للاسف سرعان ما اوقفوا هدا النوع الشرطة ادا هدا سبب فلو اعادوها واعطوها صلاحيات اكبر وخروج الشرطة في افواج كبيرة والله ما وجدنا لهؤلاء المشرملين اثرا وثاني مئات الالاف من العسكر يختبئون في التكنات والشعب يدبح من طرف هده العصابة اقول للمسؤولين اد لم تتداركو الوضع سيئتي يوم يقضون فيه على الاخضر واليابس
227 - RACHDI الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:17
ما كنا لنصل لهذه الحال لو لقي كل مخالف ما يستحقه من العقاب ، فقد أصبحنا في زمن الحريات نشاهد الشاب في علاقة حميمية مع الشابة في الأزقة وأمام البيوت وبدون حياء .
228 - Ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:20
المغرب اصبح كالبرازيل او كولومبيا
والله العظيم لولم تاخد الشرطة الاجرااة الازمة وفي اقرب وقت في كل المدن المغربية فسوف تنقلب الامور وسيحمي ل واحد نفسه بنفسه وباي طريقة وعندها سيصبح المشكل اكبر تفاحلا.فعلى المسوولين الضرب بمطرقة حديد واذا دعى الامر فالاعدام حتى نرتاح منهم لانهم لاينفعون البلد باي شيئ.
229 - Anass الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:26
بما ان الجريمة اصبحت منتشرة في المدن المغربية و الأمن لا يتدخل بكثرة لماذا لا يفعلون كأمريكا تقوم بوضع على كل مجرم مبلغ مالي و تكون فرق خاصة و متطوعين من المواطنين يصطادونهم كالفئران بالأسلحة اللازمة لذلك ففي امريكا هناك صيادين محترفين في هذا المجال يستخدمون جل الأسلحة و معترف بهم من طرف الدولة للعمل الذي يقومون به في تنقية الشوارع. ليست هناك جامعات في المغرب تدرس "علم الجرائم" و علم الإجتماع و علم النفس قلييييل جدا في المغرب مع عدة مشاكل في الجامعات التي تدرس فيها هذه الشعب، يجب الإستفادة من الدول الأخرى و بالأخص الولايات المتحدة الأمريكية في امور الأمن و كيفية تدبير السجون + يجب على الدولة تدريب الشرطة راه كلشي عندو الكرش خارجة و غليض واش هادا شرطي + ان يظهروا صور المجرمين الذين يمسكون بهم، لكي نقول ان هذا ليس سيناريو تم اخراجه من طرف الشرطة، و ان اظهار صورة المجرم ستحد تفشي الإجرام لأنها ستلعب عن نفسية امثاله
230 - السيد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:39
المشكل في هذه الحكومة و سابقاتها التي في الغالب ما تبحث عن مصالحها و مصالح أحزابها ضاربة عرض الحائط بمصالح الشباب .
أوجدوا الشغل للجميل كل حسب مستواه، و سترتاحون من جميع المشاكل المتعلّقة بالشباب المنحرف.
231 - FAYCAL الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:48
وا عباد الله الحبس مبقاش تيخلع و الله يهديكم إلى ما طبقوا حدود الله غير على هدوا !!!!
232 - البيضاوي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:59
كلامك معقول ،تخيل الأمن عندنا في عمالة بن أمسيك يقتصر على السير والجولان فقط وضرب جيوب المواطنين الشرفاء بالمخالفات الوهمية فيما اللصوص يتجولون في الشوارع ليلا نهارا على دراجاتهم المسروقة شاهرين سيوفهم في وجه نفس الفاءة من المواطنين (يطلقوك البوليس يشدوك المشرملين)
233 - fayeze الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:04
الجميع يعرف ان هؤلاء معروفون و هم يستحسنون الذهاب للسجن عن اي عقوبة اخرى خاصة ان في السجن يجدون ضالتهم من مخدرات و اكل و شرب و ضالتهم الكبرى انهم مرضى جنسيا يعني انهم شادون جنسيا و يفضلون السجن لتاجير مؤخرتهم يجب ان تتخذ في حقهم اشياء اخرى غير السجن
234 - Yassine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:09
السارق تقطع يده
الزاني يجلد او يرجم عل حساب الحالة
العين بالعين ....
هكذ سنعيش مرتاحين
اما دوك جمعيات حقوق الانسان امشيو لسويسرا اويطبقو قوانينهم
واحد الحاجة مهمة ايضا هي ان المواطنينن خاصهم احتجو و اديرو اضرابات .....
235 - rachid agadir الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:11
السلام عليكم
اولا شكرا لجريدة هسبريس
اما بخصوص الجريمة التي نعرفها في اكادير والمغرب عامة
انا متفق مع الاخ مغربي الشرطي

بخصوص سلب ممتلكات الغير وخاصة الفتيات ليس هذا فقط بل وصل بهم الحد الى ضرب بالسكين في مناطق حساسة كالوجه.
شاهدت وثائقي في قناة اجنبية هؤلاء الاشخاص يحتاجون الى 12 سنة سجنا انفراديا احسن دولة هي امريكا وبالضبط ولاية COLORADO التي تطبق القانون على المجرمين.
سيخرج هذ المجرم اما بفاقد للوعي او متابع بمتلازمة طوال حياته وهذا هو المبتغى من السجن.
اما المسؤولون في ولاية الامن الله يهديهم ويكتفوا عمليات المراقبة
الشرطة ليس فقط ان توفر لك مبلغ شهري 5000 درهم ولكن المهم هو العمل الجاد لخدمة المواطن ولكن هيهات.

نسال الله لنا ولكم العافية
236 - faizdaoud الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:15
الله يرحم سي ادريس البصري ... شي أيام كل تجمع ديال 3 ناس في الشارع العام خاصو ترخيص
+
ذات يوم البصري في سيارته في شوارع كازا هبط براسو طاشا واحد بالمينوط كي بيع الزراوط " السبية هادي"
237 - bouchra الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:15
الحل هو عودة الشرطة التي كان يطلق عليه ب(كرواتية) إلى شوارع و أزقة الأحياء
الشعبية،و بنسبة لشرطة الدراجات (الصقور) أُطالب من السيد وزير الذاخلية بإعادتهم
جميعهم إلى الأكاديمية الشرطة لي إعادة التكوين،(وبزاف ناس تتشفر ونثم مخبين تحت شجار حضين غ لمخلفات هذا مذيرش كاسك،هذا ممركاش قف ،هذا فات خط
ديل الضوء الاحمر٠٠٠٠) و سي وزير العدل أطالب بتعديل مادة التي تعاقب بحمل
السلاح
238 - Simo N الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:29
لا أفهم صراحة ما الجدوى من حمل رجال الامن لسلاحهم الوظيفي و هم لا يستطيعون استعماله في تدخلاهم اليومية بل و يتم متابعتهم قضائيا ؟ و الله العجب العجاب هذا، هل اصبح المجرم في بلادنا محمي ام ماذا ؟ ام اننا اكثر دراية بحقوق المجرمين من الدول المتقدمة و التي لا تتوانى الشرطة في ارداء اي مجرم حامل لسلاح يهدد به الامن الاجتماعي اترك لكم الجواب اخواني اخواتي المعلقين الاعزاء.ارجوا من المسؤولين الامنيين على هذا الوطن الحبيب ان يتعاملوا بحزم و صرامة بالغتين مع امثال هؤلاء اشباه الرجال يمكن تسميتهم ب "طفيليات" يجب استئصالها من المجتمع وكذا اصلاح مؤسسة القضاء و ذلك بمراجعة بعض الاحكام المخففة في حقهم ليتم استبدالها باخرى اكثر صرامة اتمنى لو كانت من شرع الله. لقد وصل السيل الزبى فنعمة الامن و الامان من اساسيات حياة المواطن المغربي ومن واجب الدولة توفير هذه النعمة انطلاقا من مؤسساتها الامنية على اختلاف انواعها و كفائات رجالاتها.الله ولي التوفيق و السلام عليكم
239 - saharoui malaki الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:58
كل من ظبط معه سكين او سيف يجب ارساله للاعمال الشاقة عند الجيش في الحدود لاسنتير في الصحراء و يدمروا عليهم حتى يعرفوا حق الرجال
240 - salman الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:12
بمجرد تنفيد حكم الله بقطع يد أو رجل أحد الجناة لن يكون دلك انتهاكا لحقوق االإنسان بل عبرة لكل من تسول له نفسه نشر قانون الغاب بالسطو و الإعتنداء على ممتلكات وحرمات الغير
241 - عبد الكريم كراعي /بركان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:20
مصيبتنا تكمن في الافكار الدخيلة على المغرب والشر كل الشر في الجمعيات التي تداولها بين الناس وتحميها داخل البلد فلكم مثلا
ان بند من بنود حقوق الانسان يمنع الاكراه البدني وهذا مما اثر سلبا على رجال الامن ان يعنفوا المجرم وحينها يصبح المجرم يصول ويجول ويرهب الناس لانه اصبح مؤمنا ولا يستطيع البوليس ان يعاقبه والبركة في ح الانسان
والخلاصة عندي ان جمعية حقوق الانسان بالمغرب تشارك في ارهاب الشعب كمواطن مغربي ما رايت يوما الجمعية تساهم في اسكان المواطنين او علاجهم او مطبقة لبنود المنضمة الايجابية بل الايجابية تطبق في الغرب اما في المغرب فيطبق المغاربة البنود السلبية والفع لحامية للارهاب بطريقة غير مباشرة
242 - عبد الهادي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:23
بالنسبة لي ااحل بسيط وليس من عندي
السارق تقطع يده
243 - عبدالله الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:28
المرجو فقط تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية ، فهذا التشرميل مثلا هو إجرام حقيقي ينبغي التصدي له بقوة دون إعطائه مبررات أيا كانت .
244 - ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:12
ا تمنى ان يتدخل العاهل المغربي بخطاب مباشر ويحدر كل من سولت له نفسه المساس ببلدنا المغرب;والله اتمنى الاعدام لهؤلاء المجرمين لان الكتير من المواطنين بدئوا يشعرو بعدم الامان فما بالك السياح الاجانب عند علمهم بهده الظاهرة ,والله ينصر هاد البلد وملكه محمد السادس والله المعين.
245 - عبد الغني.أ. الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:29
أتوجه بالقول إلى هذه المنظمات التي تنصب نفسها مدافعة عن حقوق الإنسان وأطالبها قبل تفانيها في مباشرة عملها الدفاعي أن تقوم بتصنيف وأكررها بتصنيف من هو الإنسان ومن هو غيرُ ذلك وبالتالي ستكون صادقة في الدفاع عن حقوق الإنسان السوي الصالح المسالم وإلا فسيكون ما تسميه دفاعا عن حقوق الإنسان هجوما شرسا وانتهاكا فاضحا لهذه الحقوق.
246 - Khalid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:30
لا اعلق على هدا الموضوع فهو معلق على نفسه وان علقت فلن اقول اكثر مما قاله الاخوان والاخوات الا المسي نفسه بن محمود فاني اكاد اجزم انه؟؟؟؟؟؟ كيف يابن محمود تعلق على موضوع خطير هكدا وتشجع الاجرام يا؟؟؟؟؟لا والله هده الفئة تستحق قطع الايدي وانت التربية الا ادا كنت!!!!!!! فتستحق!!!!!! واشكر كل من صوت ضد تعليقك واتمنى ان يصوت ضدك يابن محموم 40 مليون ربما تستيقض من! !!!!!!!!!!!!
247 - امازيغي مسلم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:43
الظاهرة جد خطيرة ..و لكن يجب علينا اولا ان نفكر في سبب تفشي مثل هذه الظواهر...يوجد في الدستور ان المغرب دولة اسلامية...هذا ما قراته !!...فهل الاسلام يقول لنا (من وجدتموه يسرق شيئا فاصفعوه صفعة قوية و اتركوه يذهب في حال سبيله??)...لا اظن ذلك !!...لو كنا دولة اسلامية حقا...لما وجدنا الخمور و المخدرات تباع في وضح النهار..و.و...و...و.....مادام الانسان يتكبر على الدستور الاعلى الذي وضعه الخالق...فلا تنتظر الا المصاااااائب
248 - مروان الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:20
هذا ما نريده من حقوق الانسان و الحق في الحياة و الغاء عقوبة الاعدام اليس ان الاوان لنطبق شرع الله انه الاعدام فالاعدام و الاعدام و لا غير الاعدام لهؤلاء الملقبين بالمشرملين هؤلاء شر الناس و شر ما يدب على الارض كيف يستحيل لرجال الامن ان يستعملوا السلاح مع هؤلاء اليس من حقهم الدفاع على انفسهم ليؤمنوا على حياتهم و حياة المواطنين اننا رجعنا الى عصر الجاهلية يقتلون و يغتصبون و يسلبون الناس اموالهم و لا رادع اللهم احفظنا يا رب
249 - maman الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:25
tout à fait d'accord avec l'avis n 61 ce sont les meilleurs ingrédients lutter contre la criminalité comme au bon vieux temps
250 - عابر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:33
السجن اصبح فندق 7نجوم به وسائل الترفيه و التسمين لم يعد يردع المجرمين كما في السابق
251 - المواطن له حقوق قبل المجرمين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:37
تجربة العمل بالفرق الحضرية للشرطة(GUSS) أثبتت نجاعتها في التصدي للظواهر الاجرامية المختلفة بالخصوص الاحياء الشعبية ,فرضت ايقاعا جديد في العمل بالنسبة الامن والقضاء الشيئ اللذي لم يقبلوه وبدأت مقاومته من داخل هذه الاجهزة بالاستعانة ببعض الاقلام الاعلامية المأجورة وبعض أبواق جمعيات حقوق الانسان ضدا على مصلحة الوطن والمواطنين , وبذلك أجهضت وثم ايقاف العمل بها . ومن هذا المنبر أطلب من المسؤلين اعادة العمل بها وفق ظوابط عملية وعلمية.
(فحقوق الانسان يجب أن توفر الانسان اللذي يحترم واجباته ,وليس للمجرم اللذي يروع أمن وحيات المواطنين)
252 - bellhaj الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:37
يجب الضرب بيد من حديد على هِذه الشردمة و تخصيص فرق خاصة لمكافحتهم، ثم معاقبتم أقصى العقوبات.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن و الإستقرار.
253 - ياسين الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:46
عندي خوتي و الوليدين في كازا أنا مكبرتش معاهم كنشوف راسي مختالف عليهم بزاف لباس ديالهم غالي بزاف لهدرت مع شواحد فيهم كيكولي نتا عروبي
خويا خرج من الحبس دارب كولشي غالي حنا أسرة جد فقيرة تواحد مخدام
ولكن مشي خوتي تقريبا كاع لعاش في كازا بحالهم
254 - Sarah norigua الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:02
لازم مكافحتهم وزجهم في معتقلات واستخدامهم في الاشغال الشاقه والاستفاده من عضلاتهم المفتوله
255 - hassan الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الافاضل ادعو كل الامازيغ الى وقف هدا الاستهداف من طرف البعض الى صاحب تعليق رقم 143 صاحب هدا تعليق يريد تشويه الامازيغ بهدا تعليق امازيغ معروفين بغرتهم على الاسلام اخي يتق الله الفتنة اشد من القتل
256 - اسماعيل السوالمة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:41
السلام عليكم, لخوت ماكاين لا ظاهرة لا والو هاذو خاصهم لي يشرملهم نيت , دولة تخسر شويا تصايب شي فرقة تسميها التشرميل نيت , شهر واحد ولاه لا عاود بان شي واحد و قول داك لوقت لدوك الجمعيات يهضرو , لا هضرو اراك لزرواطة , المغاربة كامونيين مني و جبد, لا مانغزتيهومش ما يديروش , وا لمغاربة فهمو راسكم و نوضو دافعو على حقوقكم اما هاكا را المسؤولين كالسين كايشفرو فينا و مامسوقنش لشعب ...خاصنا نحكمو راسنا براسنا و نطبقو القوانين بيدينا انا ولد سلا هاد شي ولا بزاف و كثير فالبراهش , هاد الكلمة هي لي تصلاح طلقوها عليهم البراهش او الخوافة...كون ا كانو كايكريسيو بلا سلاح نكولو رجال ...وا نوضو المغاربة شوفو شي حل ....!!!!!!
257 - casawi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:51
ماهي إلى حملة و إشاعات لتشويه مدينة الدار البيضاء الكبيرة على أعدائها (أنا طالب من سكان أحد ما يعرف بأخطر احياء البيضاء حي مولاي رشيد نعم هناك إجرام هناك ضياع ولكن من يقف وراء هذا . فمثل هؤلاء الأشخاص يعانون من الفقر البطالة التهميش الجهل... فهم يبحثون عن أقرب فرصة لفرض دواتهم في المجتمع بأي طريقة كانت فبدل البحث عن طرق لردع هؤلاء الناس يجب أولا البحث عن من يوفر التعليم التربية الشغل الصحة والسكن النظافة .....وكلها حقوق تساعد على تكوين المواطن الصالح خلاصة القول عاش الشعب عاشت الأمة عاش الشعب
258 - Imane Abu الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:01
لا وجود للأمن إطلاقا ، وسجوننا عبارة عن فنادق 5 نجوم بالنسبة لهؤلاء المجرمين !!!
259 - مغربي غيور الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:13
و الله صورة طبق الاصل لبداية المافيات العالمية والعصابات العميقة التي أرقت الأمنين قبل غيرهم فالحذر الحذر أن لم تقلع جدورهم فسوف يكبرون تم يستفل شرهم ( حد الله ثم حد الله ولا شئ غير حد الله يوقفهم. إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض .
260 - marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:17
ثقتنا في ملكنا هو الوحيد القادر على محاربة الاجرام بالمغرب
المجرمون معروفون يعرفهم المقدم و البوليس و حتى عامة الناس
فلما لا يسجنون اقصد سجنا حقيقيا مدة و كيفا
سيكون لملكنا الكلمة الخيرة في موضوع الاجرام
نحن مع ملكنا
261 - samata الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:20
يا الله ! وكأن هذا الغرب هو المخاطب ( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) تغادر بيتك بالليل، بالنهار ،في الصباح الباكر ، خريفاً ،شتاءً، ربيعاً، صيفاً، براً ،بحراً ، جواً ... اً،، اً..، اً..، اً ...، لا شيء يعترض سبيلك آمناً مطمئناً ... أي عبادة أيها السادة إذا أضحى الغذاء والأمن في عداد الموتى . وبات الجوع والخوف شبحاً يطارد المحرومين... لك الله يا بلادي!!!
262 - زكريا الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:22
فين الشرطة الناس كيتكريساو
263 - khalid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:28
ca fait des annees que je travaille comme agent de paix alètranger,pour contrecarrer ce fleau
1-si quelqu`ùn se promene avec des sabres comme ca.
appelle la police,evaluation de la situation -former une equipe dìntervention tactique,tu te presente a la place de lèvenement,tu communique avec la personne par des sommations.si cette derniere ne coopere pas ou fait un assaut contre les agents de la paix,tu tire dessus.
enquete par un autre policier ex la gendarmerie royale.et ainsi de suite tous ces mcharmlines vont penser deux fois avant de faire un tel geste.
ps-il faut que la police soit bien equipe,bien paye
pour equipement.arme 9mm.armes intermediaires poivre de cayenne,grenade de poive de cayenne et baton telescopique etc.
264 - otman الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:39
الشباب ضائع في المغرب بنسبة100في 100البشر عامة والشباب خاصة محروم .واعطي المثل عمال الانعاش الوطني الدين يشتغلون بقطاعات حيوية كالداخلية والصحة ولهم دبلومات كالاجازة مثلا وفي آخر الشهر يعطى لهم 1521 درهم هدا هو الاجرام الحقيقي .فمادام المصير مجهول لمادا الدراسة اللهم الشباب يتجه الى اتشرميل احسن ميضيع وقتو في لخوا الخاوي.وهدا راه باين لان المغرب لم يعرف الحضأرة بل كان بلد السيبة ولقتيلة والنهب ومن شبه اباه فما ضلم. وانت ياحكومة لما تشغلي الشباب في الانعاش الوطني ب 1521 درهم فهل هده حقوق ومادا تنتضرين من هدا الشاب فممكن ان يسرق او ياخد الرشوة او يتشرمل او.......ان المدنب اليوم هي الحكومة ويجب اطلاق صراح هولاء الشباب وتكوينهم واعطائهم حقوقهم واعادة ادماجهم وادا بقي الحال فمن زرع العاصفة سيجني الاشوأك. وانتضروا المشرملين فالشعب كله مشرمل .
265 - AALI الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:02
أودي راه المشكل كاين ف منظمة حقوق الإنسان لكدافع عليهم إلى رتاكبوا دوك الجرائم ؟؟؟؟؟؟؟
266 - مغربي حر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:30
يجب اعادة الاعتبار لرجل الامن ولرجل الدرك و تعديل القانون الجنائي واعادة النظر في المنضومة السجنية .
فرجل الامن لم نترك له سوى الاسم .والسجون فنادق للمجرمين و القانون الجنائي فصل لولاد الناس وليس للمجرمين
267 - salé الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:51
انها الفوضى الخلاقة التي تنهجها الدولة
268 - hassan34 الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:15
الحل لهذه الظاهرة سهل وفعال وسينجح بسرعة إنشاء الله ولكن الدولة لا تريد تفعيله وهو الاعدام للقاتل والمختصب أو إخصائه ,قطع اليد للسارق وقطع اليد والرجل للقاطع الطاريق وتشديد العقوبات الحبسية للمروجي المخدرات والحبوب الهلوسة مع إدخال الاشغال الشاقة في السجون وحدف العقوبات السالبة للحرية في الجنح البسيطة لتفادي الاكتضاض في السجون.إن لوم لا يقع على أجهزة الامنية فهي نظري تقوم بمجهودات لمحاربة الجريمة ولكن الخلل هو في القانون وتناقضاته والواضحة في التشريع ناهيك عن فساد القضاء .ولا ننسي المسؤولية الكبرى لأسرة فالفشل في التربية مسؤولية الولدين معا ويستحقان العقاب عن إنجاب المجرم
269 - Samira الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:15
A El Jadida, j'étais chez moi regardant par la fenêtre j'ai vu deux jeunes chemkar avec un '' SIF'' géant en train de boire de l'alcool en plein public, j'ai eu tres peur et je ne sais pas comment j'ai eu le courage pour appeler la police et je lui ai donné l'adresse pour venir les arrêter , c'est pas parce qu'il m'ont fait du mal mais car il le feront à quelqu'un d'autre, j'ai resté les surveiller pendant des heures mais personne n'a venu !!!
270 - samarine الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:25
السلاح الناري (اوالاسود) يقود صاحبه الى المحكمة العسكرية. ،حتى ولو لم يستعمله. والاعدام في حال استعماله.أما السلاح "الابيض" فحيازته لاتعد جريمة.وفي حالة استعماله وتسببه في عاهات ،تكون العقوبة خفيفة،سياحة لبضعة شهور في سجن 5 نجوم.مع أن هذا السلاح" الأبيض"كان سلاحا خطيرا وعصريا وفتاكا في العصور الوسطى ،تقام به الحروب المروعة.فهوكان بمثابة الكلاشنكوف في عصرنا الحاضر.الحل هواصلاح القانون الجنائي وتشديد العقوبات ،وإنشاء سجون في المناطق صعبة المناخ (الصحاري)وتشريع السجن مع الاعمال الشاقة (بناء منشآت ،غابات)وتنفيد عقوبة الاعدام بحزم.ونفس العقوبة يجب تنفيذها بشدة ليس فقط على الجاني ولكن كذلك على المساهمين والمشاركين :كصنعي السيوف ،حيث يجب وضع ورشات الحدادة تحت المراقبة الامنية.
271 - أنوار المغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:31
هذا ما يلقب باللغة العربية الإرهاب (اصطلاحا و دينيا يسمى الحرابة) وجزاؤهم القتل او قطع اليد و الرجل من خلاف او النفي من الارض. هؤلاء ليسو بشر و لا يجب إبداعهم السجن و انما تطبيق شرع الله ليكونوا عبرة.
272 - وشرار الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:13
خص إيعطيونا هير سلطة حنا ولاد شعب أوالله تا نهنييوكوم منهوم
273 - lili الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:03
واصافي باراكا عينا . اه فين ايامك يا البصري . واقتلو مهم واعدموهم راه شعب طلعليه الخز . الفقر .البطالة. الانفلات الامني .التعليم مزفت.الصحة مخرية . فين غادة هاد البلاد
274 - said الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:10
فقط على الدولة أن تضع قانونا صارما ورادعا، بحيث أنه كل من ضبط يحمل سيفا يعاقب بالسجن والعقوبة المادية ..تمنح رخص حمل السكاكين للجزارين فقط بحيث أن الجهات الأمنية تتوفر على لوائح حاملي السكاكين الجزارة طبعا وكل من أراد ٱستعمال هذه السكاكين يجب أن يتمتع برخصة من جهات أمنية تابعة لوزارة الداخلية،ربما سيصبح حمل السكين دون رخصة جريمة يعاقب عليها القانون، أما هاذ التشرميل رها ضسارة خاسرة على الأباء أن يقومو بدورهم التربوي والإنتباه لأبنائهم في البيت والإطلاع والمراقبة في مؤسساتهم التعليمية ليجنبوا أبنائهم من مصير قد يكون أسود ويندمون كل الندم
275 - حسام الشرطي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:49
يا ليت الحسن الثاني يعود يوما فنخبره بما فعله المتشرملون
276 - ait 3YACH الأربعاء 02 أبريل 2014 - 03:31
هذا ما يلقب باللغة العربية الإرهاب (اصطلاحا و دينيا يسمى الحرابة) وجزاؤهم القتل او قطع اليد و الرجل من خلاف او النفي من الارض. هؤلاء ليسو بشر و لا يجب إبداعهم السجن و انما تطبيق شرع الله ليكونوا عبرة.
277 - youssef الأربعاء 02 أبريل 2014 - 03:52
سبب الشقاء مخالفة الدين.
اللهم رد بنا ردا جميلا
278 - Lfadl الأربعاء 02 أبريل 2014 - 04:43
ASSIBA, c'est ce que nous vivons au Maroc. Pour ramener la sécurité et mettre fin à cette anarchie, il n y a qu'un seul moyen: revoir les lois.
1° interdire la fabrication de ces armes. Annoncer officiellement à tous les ferronniers, l'interdiction de fabriquer ces armes.Quiconque qui faillira à cette loi sera condamné sévèrement. Les peines devraient être lourdes pour obliger ces fabriquants à respecter la loi.
2° légaliser les autorités à effectuer des fouilles corporelles sur des gens douteux, de jour comme de nuit. Quiconque sera pris avec une arme blanche, devrait être immédiatement traduit en justice, et condamné lourdement. Une peine sévère ferait réfléchir.
3° Fournir aux policiers et aux gendarmes des pistolets électriques "TASER".Ces armes pourraient servir à paralyser ces délinquants, tout en étant eux-même en totale sécurité.
Avec ces lois , de l'ordre et la sécurité seront ramenés pour le bonheur de toute la population.
MAIS QUI VA M'ENTENDRE ? ???
279 - badou الأربعاء 02 أبريل 2014 - 05:39
on demande ausespnsables de punir ce genre des agresseures a les exploiter dans la construction de chemain de fer du sud du maroc jusqu au l afrique mauritanie au senegal et la guinee a vie sans paye solution bien venue pas de prison mais les exploiter pour la constrution de de leur pays
280 - Abdelkader paus bas الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:35
المزيد من الشرطة المكافحة للجريمة في الشوارع المغربية هو في نظري الحل للمشكلة فالملاحظ في بلاد المغرب هو فعلا قلة رجال الأمن !!!
281 - nora nawar الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:25
المزيد من الشرطة المكافحة للجريمة في الشوارع المغربية الحل من هذه الظاهرة المؤدية للخراب يجب إبداعهم السجن ليكونوا عبرة و تعذيبهم و الحكم غليهم بأقصى العقوبات .
282 - anass الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:13
على الامن ان يشدوا كل من فيه الشك و ان يدعروا الملقبون باصحاب التشرميل فان هده الايام اصبحوا جائعين يخرجوا من وكرهم لاصطياد فرائسهم و الحاق الرعب فيهم والحل من هدا ان يعاقبهم القانون اشد العقاب
283 - ayoub الأربعاء 02 أبريل 2014 - 14:12
هذا يدعو الى دق ناقوس الخطر من درجة اسود, فان لم تاخذ السلطات الامنية الامر على محمل الجد...سيفقدون السيطرة, يجب ان يسبقوهم ويتخدوا استراتيجيات فهذه حرب بحد ذاتها او اللجوء حتى الى القوات الخاصة او الجهزة الامنية التي لا تظهر الا في بعض المناسبات... لا نريد ان نتحول الى كولومبيا او جنوب افريقيا مغربية وتعرفن طبعا الاوضاع هناك
284 - ام عيسى الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:08
خاص الحكومة تفوض للشرطة استعمال السلاح. لان هاد الاشكال المشرملين ماغاديش ينفع معاهم الحبس. كايدخلو للحبس مسخين و كايخرجو نقيين و مفركسين. تقريبا كانو كايدوزو فيه فترة نقاهة و استجمام. القفة كاتدخل ليهم عامرة فيها كلشي و جميع انواع الترفيه عندهم فالحبس من التلفزة حتا للحشيش. ولينا قبل مانخرجو من ديورنا خاصنا نشهدو لانه لا نعرف ما مصيرنا في ايدي مثل هؤلاء المشرملين.
رأيي بهدا الخصوص ان نقوم بحمله اضراب ضد هؤلاء الفئات. لكي يصل صوت الشعب لصاحب الامر.
اللهم احمي وطننا من كل مكروه و كل من يحاول تسويه سمعته.
285 - casawi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:27
هزلت، أصبح حتى موظف الشرطة يخشى على نفسه وعائلته،هادي سياسة خبيثة متعمدة، إذا شاؤا هم قضوا عليها نوموها ،كلشي واضح أوباين، أنا مايحزنني هو الشرطي الذي اصبح اكثر خطر على المواطن٠٠٠لا نجد من يردعه ، اما هؤلاء الشرذمة من ابناء هذ الوطن، فهم يجدون من يرعاهم،ويبقى وجودهم في الشارع أمر عادي لأنهم كازويين....ودادي رجاوي ...يجب عولمة القانون والعقوبات والإقتضاء بالدول المتقدمة وسحب السلاح من أيدي كل عميل او خائن للمغرب الحبيب ،وكفانى من العبث بأرواح الناس...و تحية لكل شريف يخدم هذا الوطن الغالي...والله اصبحنا في زمن الرويبضة ...
286 - samasimo الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:29
المرجوا من صاحب الجلالة اصدار قرارات صارمة وعقوبات لوضع حد لمثل هده الافعال الاجرامية لأنها تسيء لسمعة المغرب بشكل كبير أين الأمن ؟ أين وزير الداخلية ؟ أين أين أين ؟ ؟ ؟ المرجوا توصيل الرسالة بشكل ملح لجلالة الملك واصدار دوريات مكثفة للحد من هده الظاهرة الخبيثة.
287 - messfiwi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:33
هذا هو تطبيق المواثيق...حقوق الانسان, والغاء قوانين لان دولا او منظمات لا توافق عليها. انها الحلقة المفرغة او الاسطوانة المخرومة المعروفة. مثل هذه الظواهر ما نحصل عليه في المقابل
288 - aslin الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:51
مدام الجريمة غادة وكتنتشر يعني رجال الامن مكيدروش خدمتهم .الله اهدي مخلق
289 - SaBer الخميس 03 أبريل 2014 - 03:12
الحبس آسيدي ...هو الحل !!
من يريد أن يتشرمل ...فليدخل إلى السجن ويكمل تشرميله
290 - عبدو الخميس 03 أبريل 2014 - 04:21
حتى اﻷباء لم يربو أولادهم تربية حسنة والمراقبة المدرسية أهم شيء
291 - gwamini الخميس 03 أبريل 2014 - 16:43
لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا(التشرميل) او بالأحرى جميع أشكال الجريمة في بلدنا العزيز،يجب اعادة النظر في منظومة القضاء التي أضحت فضاء لا يرهب أعداء القانون،يجب تشديد العقوبات على كل من سولت له نفسه العبث بأمن واستقرار المواطنين،كذلك داخل السجون،يتوجب على الدولة اصدار قوانين تشدد الخناق على المجرمين الأكثر خطورة كالأعمال الشاقة مثلا،وعزلهم عن باقي المحكومين في قضايا حقوقية على سبيل المثال،(عقارية،مالية،زوجية
ومن جهة أخرى يجب على المواطنين تعبئة بعضهم البعض والتكتل فيما بينهم للدفاع عن أنفسهم اذا اقتضت الضرورة،ولما لا ايقاف كل من تجرأ أو حاول الاعتداء على احدهم وتسليمه الى الشرطة. لأن المقاربة الأمنية وحدها لا يمكنها أن تحقق ما نصبو اليه من أمن وسكينة في ظل التنامي المخيف للجريمة.
292 - marocain الخميس 03 أبريل 2014 - 16:57
il faut a mon opinion considerer le porteur d une epee comme le porteur d une arme a feu et donc on lui applique la meme peine
et ces criminels ne doivent en aucun cas profiter de (al afoi al malaki )
ils sont des gens trop danger
sinon si l etat ne fait rien a cause de ce qu on appelle les driots de l homme
alors on doit tous porter des armes pour nous proteger et la c est le grand danger
l etat doit reagir et tres vite avant qu il ne soit trop tard
293 - ﻣﺘﺘﺒﻌﻊ الخميس 03 أبريل 2014 - 19:37
انما الامم الاخلاق مابقيتت انهم ذهبت اخلاقهم ﺫﻫﺒﻮﺍ
294 - طاي طاي الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 20:52
لو ان هناك عقاب صارم و شديد ماكان هدا المشكل .... حتى من رجال الامن من لهم مشاركة في هدا الشان ...يجب التحقيق وتحديد منابع الخلل ... اطلب من اسياد القرار وضع عقاب شديد لكل من سمحت له نفسه بفعل مثل هدا الاجرام
المجموع: 294 | عرض: 1 - 294

التعليقات مغلقة على هذا المقال