24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شرطة الخيالة .. تجربة مغربية متميزة

شرطة الخيالة .. تجربة مغربية متميزة

شرطة الخيالة .. تجربة مغربية متميزة

نوه مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب، بتجربة "شرطة الخيالة"، التي تعمل بها الإدارة العامة للامن الوطني بالمغرب منذ سنة 2001، ودعا الى تعميمها والاستفادة منها على المستوى العربي.

فقد تضمن جدول أعمال المؤتمر، الذي اختتم أشغاله أول أمس الخميس بالعاصمة التونسية، بندا خاصا تحت مسمى "تجارب شرطية متميزة"، استعرض من خلاله المشاركون عددا من التجارب الأمنية المتميزة، التي تطبقها الأجهزة الأمنية العربية، ومن بينها التجربة المغربية، سعيا لتعميمها والاستفادة منها من قبل باقي الأجهزة.

وقال رئيس الوفد المغربي في المؤتمر والي الأمن والمستشار بديوان المدير العام للأمن الوطني بوشعيب الرميل، في كلمته أمام المؤتمر، إن اختيار الإدارة العامة للأمن الوطني لتجربة (شرطة الخيالة) لعرضها على هذه الدورة، جاء من منطلق أنها تجربة أثبتت نجاحها على المستوى الوطني، وأعادت الفرس إلى المنظومة الأمنية.

وقال إن تطبيق هذه التجربة أملته "ضرورات أمنية ملحة في بعض الفضاءات التي يصعب ولوجها بوسائل النقل المعتادة، وذلك لتعزيز التشكيلات الشرطية الأخرى من أجل حفظ النظام والأمن العامين".

مزيدا من تقريب الخدمات الأمنية من المواطنين

ومما جاء في تقرير تضمنته وثائق المؤتمر حول هذه التجربة، أن إحداث فرق شرطة الخيالة التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني، أملاها الحرص على "تقريب خدمات الأمن من المواطنين، وتعزيزا للجهود المبذولة قصد استتباب النظام العام والمحافظة على أمن الأشخاص والممتلكات وضمان إنفاذ القانون".

وتمارس هذه الفرق مهامها على الخصوص في مجالات ترابية يصعب الولوج اليها بالدوريات العادية، راجلة كانت أو حمولة على متن ناقلات.

وتأسست الطلائع الأولى لفرق الخيالة، في مدن الدار البيضاء والرباط والمحمدية ومراكش والصويرة وأكادير وإفران ووجدة وطنجة وتطوان والحسيمة والناظور والجديدة.

تجربة أثبتت فعاليتها في إشاعة روح الطمأنينة والشعور بالأمن

ويساهم انتشار فرق شرطة الخيالة، التي تباشر مهامها بواسطة دوريات تتألف من فارسين على الأقل، في الحد من نوايا ومظاهر الإخلال بالنظام العام. وتشمل هذه المهام مجالات ترابية تندرج غالبا ضمن الملك الغابوي، كما تقوم بمراقبة الاماكن السياحية والحدائق العمومية، وباقي الأماكن التي يمكن أن تعرف شوائب أمنية.

وفي المجال الحضري، تعمل عناصر وفرق الخيالة في اطار دوريات تابعة لشرطة الهيئة الحضرية، من أجل حفظ النظام وضمان استتبابه للحد من جميع أنواع الجرائم.

وقد تم تعزيز هذه الوحدات بفرق تابعة للمعهد الملكي للشرطة، خاصة في بعض المدن الساحلية التي يتم تعزيزها بعناصر إضافية طيلة الموسم الصيفي.

وقد أثبتت هذه التجربة فعاليتها في إشاعة روح الطمأنينة والشعور بالأمن لدى مرتادي هذه الأماكن، وذلك بفضل وجودها المستمر وتدخلاتها التي تتم في إطار القانون والأنظمة الجاري بها العمل لحماية الملك العمومي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - جندي مغوار السبت 12 دجنبر 2009 - 13:13
لمادا ايها الكتاب تمدحون سوى الكسالى.او لا تخرجون من المدن .انا لم اقرء عن احد كتب عن الجنود المغاوير الدين يوجدون في فم الافعى و الحدود. عيونهم تحرس هدا الوطن .انا ادعوك ان تهز الرحال الى اوسرد والحدود الاخرى كى ترى و تعلم قيمة اشخاص افنو زهرة عمرهم في حراسة الوطن بين الرمال وقلوبهم تفيظ حبا لهادا الوطن فتحية خالصة لكل جندي في الحدود او الثكنات العسكرية .فداك روحي يا وطني.
2 - عبد الله الفيلالي السبت 12 دجنبر 2009 - 13:15

أنجح الاجتماعات العربية هي اجتماعات وزراء الداخلية و الامن و المخابرات و الشرطة
كلها تكلل بالنجاح و التفاهم و تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في قمع الشعوب و جلدها
3 - الفاضلي عمر السبت 12 دجنبر 2009 - 13:17
أولا مبروك على بوشعيب ارميل الديبلاسما لتونس. أعرف بأن العديد من المسؤولين الأمنيين يسافرون إلى الخارج و يعودون إلى الوطن دون أية قيمة مضافة تنعكس سواء على رجال الأمن أولا كعنصر بشري أساسي و لا على أداء الإدارة بمصالحها المركزية و الخارجية. كيف يعقل الحديث عن الخيل في الوقت الذي لا تتوفر فيه مصالح الشرطة على حواسيب و طابعات و أوراق و وسائل تنقل بالعدد الكافي. فأنا أعرف بأن الكثير من رجال الأمن يشتغلون على حواسيب ليست في ملك إدارة الأمن و لكن تصدق عليهم بها مواطنون. حتى الأوراق التي تكتب عليها المحاضر يشتريها المواطنون، وقود السيارات الشخصية التي يستخدما الشرطيون يدفعون ثمنه أيضا. لماذا كل هذا الكذب و الهراء. الواقع شيء آخر. ليتركوا الخيل في حالها لأننا لم نصل بعد لأن نجعل الشرطيين يتمخترون على صهوة الجياد، هناك ما هو أهم ليؤدي رجال الأمن عملهم على أحسن وجه. أما سياسة الزواق و البوخ و ذر الرماد في العيون فلن تفيد في شيء، خاصة و أن الجريمة في تصاعد مستمر. لنصدق بأن الخيل ها هي قد تم تشغيلها في الأمن و لكن أين هو هذا الأمن؟.
4 - اختـــــــــــــــــى السبت 12 دجنبر 2009 - 13:19
ان نتقدم فى المجال الامنى بخلق فرق للخيالة شىء جميل وان نحقق الامن على صهوات الجياد شىء اجمل لكن ان يطلب من رجل الامن ان ينجز عمله اليومى المكتبى على حسابه الخاص فداك اكبر نفاق واكثر قمة الاستهثار فجل الحواسيب واللوازم المكتبيةالممنوحةللادارات الامنية على قلتها رهينة المحبس لدىالرؤساء فقبل التفكير خلق فرق الخيالة او فرق الضباع التفتوا الى العنصر البشرى لديكم لانه هو الكنز الكبير.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال