24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة الصحة تتأخر في الإعلان عن الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير بخنيفرة؟

وزارة الصحة تتأخر في الإعلان عن الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير بخنيفرة؟

وزارة الصحة تتأخر في الإعلان عن الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير بخنيفرة؟

في الوقت الذي تخرج فيه، بين الفينة والأخرى، للإعلان عن كل إصابة جديدة بفيروس «إتش1 إن1» المعروف بأنفلونزا الخنازير، لم يعثر أحد من متتبعي الشأن العام المحلي على أدنى تفسير حول خلفيات تأخر وزارة الصحة في الإعلان عن الحالات المصابة بإقليم خنيفرة، ولما أعلنت عنها تم ذلك بشكل عابر، حتى أن عددا من الملاحظين شككوا في وجود تعتيم حيال الحجم الحقيقي لعدد المصابين بالفيروس، وقد أكدت مصادر موثوقة من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بخنيفرة ارتفاع عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس إلى أربع حالات، بينما تحدثت مصادر من المستشفى الإقليمي عن حالة خامسة تم تسجيلها نهاية الأسبوع الماضي، ومن حين لآخر يتداول الشارع ما يفيد بوجود إصابات أخرى.

وسبق لمستعجلات المستشفى الإقليمي بخنيفرة، قبل أسبوعين، أن استقبل عددا من المواطنين يشكون من الحمى المرتفعة، وفي إطار المراقبة الصارمة التي يعرفها هذا المستشفى بخصوص الحالات المشتبه بها، لوحظ ارتفاع درجات حرارة البعض من هؤلاء المواطنين بصورة غير طبيعية، مما حمل الطاقم الطبي إلى إخضاعهم لتحاليل مخبرية أحيلت على المعهد الوطني للصحة بالرباط، هذا الأخير الذي أثبت على الفور أن شخصين يحملان الفيروس، حيث انتقل فريق طبي إلى سكنى كل من هذين الشخصين، وتمت مباشرة إجراءات العلاج اللازمة لهما بمحل سكناهما، كما تم تلقينهما شروط التعامل مع محيطهما، وقدمت لهما عدة نصائح وقائية، مع منحهما اللقاحات المضادة للفيروس، مثلما تم تلقيح أفراد أسرتيهما تجنبا لانتقال العدوى، وتم إخضاعهما لمراقبة متواصلة من جانب فريق يتكون من أطباء وعناصر من الخلية الإقليمية لمحاربة الأوبئة، واكتفت حينها مصادر صحية بما يفيد أن الحالتين طبيعيتين ولا تبعثان على القلق.

ويتعلق الأمر بتلميذة ( 15 سنة) تدرس بإحدى المؤسسات الخصوصية، وشخص يمارس التجارة(29 سنة)، قبل تسجيل حالة ثالثة لشخص (49 سنة)، ثم رابعة لامرأة (36 سنة) عابرة للمدينة وحلت بالمستشفى الإقليمي لتكتشف أنها مصابة بأنفلونزا الخنازير، بينما أفادت مصادر متطابقة أن شخصا من سيدي بوعباد (75سنة) تأكدت إصابته بالفيروس وتم نقله إلى هذا المستشفى لتلقي العلاج الضروري، والمؤكد أن هناك حالات أخرى تحت التعتيم.

وفي هذا الصدد، لا تتوقف الاتصالات والتقارير بين مندوبية الصحة والسلطات المحلية والإقليمية والجهات الوصية، كما يعيش قطاع الصحة حالة طوارئ واستنفار واجتماعات ماراطونية في سبيل الحد من اتساع رقعة عدوى الفيروس، وشوهد العديد من العاملين والزوار بالمستشفى الإقليمي وهم يرتدون الكمامات الواقية.

ولم يفت المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بخنيفرة في هذا الصدد، التشديد على أن مصالح مندوبيته مستمرة في متابعة مستجدات الوضع، وفي تطبيق كافة إلاجراءات التي اتخذتها الوزارة الوصية لمواجهة هذا الوباء العائم، مع التزامها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية وبتحذيرات منظمة الصحة العالمية، مذكرا بالحملات التحسيسية والتوعوية التي تقوم بها المندوبية بعدد من المؤسسات التعليمية والإدارية والمرافق الاجتماعية في شأن هذا الوباء الذي ما يزال جاثما على صدر بلادنا وغيرها من بلدان العالم، ويحصد أرواحا بشرية بين الفينة والأخرى، وعلم أن المندوب الإقليمي عقد اجتماعا إقليميا مع جميع الأطباء للتداول في شأن التطورات والمستجدات المتعلقة بالوباء.

ومن حق السكان، ومعهم المهتمون بالشأن العام المحلي بخنيفرة، التخوف من ارتفاع عدد الإصابات، سيما أمام التحذيرات التي تؤكد أن برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة تأتي من بين العوامل الأساسية التي تسهل انتشار الوباء، والمعروف أن إقليم خنيفرة من المناطق الباردة، ومن حين لآخر يروج ما يفيد بوجود حالات جديدة بالمدينة، غير أن مصالح الصحة تنفي مقابل التأكيد على أن العديد من الحالات ليست خطيرة أو هي ذات درجة "ب" التي لا تحتاج إلا للعناية الطبية.

وارتباطا بالموضوع يتساءل المهتمون بالشأن العام المحلي: هل من دعوات واسعة لأخذ الحيطة والحذر؟ ما درجة الإمكانات المتوفرة لدى المصالح الصحية بخنيفرة للتصدي لوباء أنفلونزا الخنازير؟ وما مستوى التدابير العملية لأية تطورات مفاجئة أو طوارئ محتملة؟ أو لاستقبال الحالات المصابة في حال ارتفاعها إذا قدر الله؟ وما مدى التجهيزات الضرورية والغرف الخاصة والمعقمة، وظروف السلامة والوقاية؟ بالأحرى لو تم التحدث عن احتمال انتقال الفيروس إلى العالم القروي، أو عن مظاهر ميل غالبية المواطنين إلى علاج الحرارة المرتفعة بالمسكنات والمضادات الحيوية والأعشاب الطبية عوض اللجوء إلى الأطباء والمستشفيات، ربما هي أسئلة مشروعة في ظل وباء زاحف نحو غد لن يعلم أحد بنتائجه. 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - مكناسي السبت 12 دجنبر 2009 - 15:01
اليوم للاسف الشديد 12 /12 2009
ظهرت اعراض على واحد من افراد عائلتنا وهي حامل واسرعنا بها لمستشفى محمد الخامس بمكناس
وبعد الفحص تم ترجيح الاصابة بالانفلنزا حيث هناء عياء وارتفاع للحرارة وتقيء وعطس وسعال
لكن للاسف الشديد لم نجد الدواء وقالوا وطلب منا العودة يوم الاثنين
اي طبيب لم يزر المريضة ولم يطلب منا حتى رقم الهاتف ولا معرفة حتى محل السكنى
فقط طلب منا شراء الدواء والذي لم نجده حتى في الصيدليات
بعد عودتنا الى المستشقى اعطونا نصف علبة من الدواء وطلب من العود يوم الاثنين لاخد الباقي
فهل هكذا يتم المعالجة والتعاطي مع مرضى الانفلنزا ؟؟؟؟؟؟؟
2 - القناص المفتقر السبت 12 دجنبر 2009 - 15:03
مدينة ازمور صدر لها من مشروع مزكان فرص عمل مئات يد العاملة وبعد اكتماله يرد الجميل بتعريد المدينة لاكتر الامراض خطورة انفوانزا الخنازير ,,,ايوب المفتقر,
- الخنازير إلى البشر بطريقتين تنتقل إنفلونزا:
________________________________________
وبما ان المشروع يجدب السياح الاجانب قان سكان مدينة ازمور اكثر عرضة لمرض ان1 اش1 واللوازم الطبية غير متوفرة
3 - [email protected] السبت 12 دجنبر 2009 - 15:05
لا غرابة في ذلك.حيث ان إقليم خنيفرة يعتبر من المغرب الغير النافع.. كل الإقليم دون مرافق ضرورية: خصوصا ما يتعلق بالصحة; والطرقات ;فمستشفى قرية مولاي بوعزة مثلا تنعدم فيه كل الضروريات فحتى الممرضين... فممرض وحيد ...لا حولة ولا قوة له ...يشرف على الاف المواطنين .فلا طرق ولا صحة ولا نظافة .فهل من منقد لهدا البلد جزاه الله خيرا,,,,,,,,,, شكرا هسبريس....
4 - guvara السبت 12 دجنبر 2009 - 15:07
خنيفرة تعرف انفلونزة الخنازير وتعرف انتشار مرض التهاب السحايا والتكتم ىعلى المرض هو الدواء للحد من انتشاره شفويا وكيت لي جات فيه
5 - samir السبت 12 دجنبر 2009 - 15:09
إنها الحقيقة، فكل الاحصائيات الواردة إلى حدود الآن غير مؤكدة، فإما أن وزارة الصحة المغربية غير مسؤولة، أو أنها منكبة فقط على تجميل وجهها على الواجهة، ونعلم جميعا بأن الحالات المعلن عنها أقل بكثير من غير المعلن عنها، اللهم الاعلانات الفورية عن الوفيات طمعا في الدعم الدولي والمساهمة في إلهاء المواطنين.
6 - نجية/ طالبة السبت 12 دجنبر 2009 - 15:11
فعلا، على وزارة الصحة أن تخرج من صمتها وتقول الحقيقة، وهل هناك من حكومة في العالم نصحت شعب بلدها بمواجهة أنفلونزا الخنازير بالماء والصابون مثل حكومة بلدنا؟ ولا شك بالتالي في أن العديد من مدننا تسلل إليها الوباء ولم تهتم بها وزارة الصحة إلى حد الآن رغم أن جميع دول الدنيا في حالة حرب قوية ضد هذه الجائحة، وللمصابين رحمة الله ورعايته.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال