24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فاعلون مغاربة يطلقون الحملة الوطنية التواصلية حول التوحد

فاعلون مغاربة يطلقون الحملة الوطنية التواصلية حول التوحد

فاعلون مغاربة يطلقون الحملة الوطنية التواصلية حول التوحد

مُوازاةً مع اليوم العالمي للتوحّد، الذي يُصادف الثاني من أبريل، والذي أقرّته الأمم المتحدة سنة 2008 يوما للتحسيس به، أُعلن اليوم بمقرّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، عن إطلاق الحملة الوطنية التواصلية حول التوحّد 2014. وتهدف الحملة، حسب رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، إلى تسليط الضوء على التمييز الذي يطال هذه الفئة من المجتمع، إعمالا للمادّة الثامنة من الدستور، التي جاء لوضع حدّ لكافة أشكال التمييز.

وقال اليزمي إنّ الحملة التواصلية حول التوحّد تشمل عقد ندوات، وحملة لإذكاء الوعي لدى المجتمع، من أجل النهوض بحقوق المواطنين الذين يعانون من مرض التوحّد، ومناهضة التصورات النمطية التي تشكّل مصدرا للإقصاء والتمييز في حقّ هذه الشريحة من المجتمع، وتعبئة الرأي العامّ، والفاعلين الحكوميين والجمعويين من أجل صياغة برامج تضمن الكرامة لهؤلاء المواطنين.

واعتبر رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أنّ الدراسات أثبتت أنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد يتمكّنون من الاندماج في المجتمع، اندماجا تامّا، إذا وجدوا من يتكفّل بهم، وتوفّرت لهم سبُل الاندماج؛ وأضاف أنّه من المُحتّم إشراكهم، هم وأسَرهم، في إعداد القوانين والسياسات التي تهمّهم، لافتاً إلى أنّ من أبرز المشاكل التي يعاني منها الأطفال الذين يعانون من التوحّد، صعوبة الولوج إلى العلاج، والتكوين والتأهيل.

من جهتها، قالت رئيسة تحالف التوحّد، أمينة معان، إنّ تناول موضوع التوحّد من زاوية حقوق الإنسان، يُعتبر تتويجا لنضال مرير عاشه الأفراد الذي يعانون من مرض التوحّد وأسرهم، وأضافت أنّ الشكايات التي ترِد على التحالف، من قِبل أسر الأفراد الذين يعانون من مرض التوحّد، تحمل بين طيّاتها شكاوى من التمييز ضدّ هذه الفئة، سواء في مجال التعليم أو التكوين ومجالات أخرى.

وفي سياق تناول الموضوع من زاوية حقوقية دائما، قال رئيس التحالف من أجل النهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، إنّ قضية الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد يجب أن تكون قضية حقوقية بامتياز، داعيا إلى "الخروج من المقاربة الإحسانية التي جعلت هذه الفئة من المجتمع بمثابة متسوّلين"؛ ودعا المتحدّث كافة القطاعات الحكومية إلى إعطاء مكانة لهذه الشريحة من المجتمع في استراتيجياتها وسياساتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - بنت مغربية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:33
L'autisme n'est pas une maladie! c'est surtout un trouble de comportement, voire, problèmes de ...communications, de stéréotypie
2 - اب لطفل توحدي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:04
مبادرة تستحق التنويه شريطة ترجمتها الى اشياء عملية كالزام التعاضديات بالتكفل بتغطية علاجات التوحد وتسهيل الادماج للمعنيين في المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها.
3 - فاروق الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:47
تحية تقدير و احترام للاختين الكريمتين العمراني ومعان علئ المجهودات الجبارة والمتواصلة حيث رغم المعانات والصعوبات التي تواجهان وعدم مساعدتهما سواءا من معضم اولياء هده الشريحة او من اطراف اخرئ لا زالتا تناضلان وتجاهدان من اجل الاطفال التوحديين و في الحقيقة اكاد لا اجد الكلمات للتعبير عن شكري لكما و لو لم تكن ظروفي صعبة لكنت بجانبكما لاقدم ولو جزء يسير من المساعدة, كما لا يفوتني ان اشكر جلالة الملك علئ الاهتمام الكبير الدي يوليه لهده الشريحة من الاطفال .وجازا الله خيرا كل من ساعد من قريب اومن بعيد .
4 - maman الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:05
je suis mère d'un enfant autiste.J'ai souffert le martyre pour pouvoir inscrire mon fils dans une école privée bien qu'il ait une accompagnatrice.Je profite de cettejournée pour laisser au moins un commentaire ici .Je revendique l'intégration des enfants autistes dans des écoles privées ou publiques pourquoi pas s'ils ont quelqu'un pour les accompagner.la place d'un autiste n'est pas dans une association mais avec d'autres enfants de qui il pourrait copier des comportements normaux.
5 - عادل اب لطفل الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:22
شكرا على هذا الاهتمام ونطمح في تفعيله على ارض الواقع.
6 - ابويحيى- تطوان الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:15
إن التوحد أو ما يعرف بالإعاقة الغامظة،الدي يجب علينا التجند لها نظرا للزحف الدي تعاني منها عدة أسر مغربية.كما أنه لابد بالتذكير بالتقصير الواظح من مختلف القطاعات الحكومية:
- من حيت الخصاص وفي بعض المناطق من المملكة إنعدام الأخصائيين النفسانيين أو الأخصائيين النفسانيين الحركيين أو أخصائيين النطق أو المربيين الأخصائيين ،لدلك نطالب بفتح آفاق للتكوين للتخصصات المطلوبة عبر ربوع المملكة حتى نتماشى مع زحف الإعاقة .
-كما أننا نطالب من السلطة الرابعة ببدل مزيد من الجهد ودلك ببث برامج وربورتاجات وتحقيقات سواء المسموعة،المكتوبة أو المرئية مستمرة طول السنة وليس في المناسبات حتى يمكننا إدماج أكبر عدد من الأطفال والشباب في وظعية إعاقة.
7 - هشام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:15
بالفعل هنالك تطور ملحوظ في المغرب، يوجد حاليا مراكز للتوحد في المدن، لكن يبقى الكثير، لان بالنسبه للاشخاص التوحدين كلما كان التشخيص مبكر كلما كانت حضوض الادماج كبيته ، اضافة الى وعي الاسر والمجتمع بضروره التفاعل بشكل لائق وخاص مع الاطفال التوحديين باعتبارهم اطفال عادين و اعطاؤهم كل الوقت و الصبر
باعتبار ان الاطفال التوحديين يبقون اطفال اذكياء ولديهم سرعه في الكسب والتعلم ، اذا ماوفر لهم المحيط المناسب،
كما وجب صب كل الجهود لانشاء مراكز تعليميه خاصه لهم ،
8 - zaina الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:48
J'espère de tout mon coeur que l'Etat donne plus d'importance à ces enfants car leur parents souffre vraiment, que se soit au niveau de la dificulté de les intérgés dans les écoles ou au niveau de la difficulté d'accès aux soins, la formation et la réadaptation ( j'espère que la prise en charge des enfants autistes soit gratuite
.
9 - Hassan الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:10
malheureusement l'autisme jusqu'à nos jours n'est pas encore compris ni pas les professionnelles ni par les parents . il faut multiplier les efforts afin de trouver un sort pour ce type de citoyens qui n'ont qu'ALLAH pour les soutenir il faut savoir que que la plupart de ce personnes ne sort pas cet handicap durant toute leur vie. il faut donc penser à leur trouver des maisons d'accueils pour finir leur vie en toute sécurité surtout quand les parents disparaissent.
que dieu soit avec eux
10 - mastapha الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:56
أنا شاب مغربي مجاز عاطل مرضت بالتوحد بعد أن سدت كل الأبواب في وجهي أصبحت احتقر المجتمع الكلام قرا حتى عيى أوماد والو
11 - متتبع لشؤؤون الإعاقةf الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:56
عندما يتحدث وصي أو مستشار سابق تقلد أو يتقلد منصب في وزارة التنسيق لشؤون ذوي الإعاقة أو محامي فاشل من ما يعرف بالمجلس الوطني لحقوق الانسان على مفاهيم ربما لم يستوعب فحواها كحقوق الانسان الادماج النهوض التنمية......فأوضاع هذه الفئة تبقى أو تثار في ندوات أو مؤتمرات فقط فوصيتي هي يجب أن تعالج إعاقة المشرفين على القطاع قبل معالجت أو تتبع وضعية التوحديين خاصة وذوي الإعاقة عامة وشكرا
12 - متتبع متمرس الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:18
يجب علئ المسؤولين سواءا في الحكومة او اللجن البرلمانية المختصة في هذا المجال سن قوانين تساعد الاسر التي لها اطفال توحديين او اعاقات اخرئ و خاصة الموظفون والعاملون في قطاعات اخرئ من تمتيعهم بثلاث ساعات في اليوم لرعاية هؤلاء الاطفال (مع انها غير كافية) و سن قانون يلزم علئ المدارس العمومية والخاصة بتسجيل هؤلاء الاطفال وخاصة الذين لهم قدرات علئ التعلم دون قيد او شرط ,و تعويض كامل من التعاضضيات .هل تعلمون ان رعاية طفل توحدي تتطلب ما بين 5000 و8000 درهم شهريا .
13 - Nabil الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:52
L'apprentissage de la poterie (surtout le modelage) aide les enfants autistes à se concentrer et à développer leur créativité. Je conseille les parents d'enfants autistes à penser à passer des vacances dans les régions où il y a ces métiers d'artisanat (Salé, Asfi, régions de Marrakech ...) pour les faire bénéficier d'ateliers d'apprentissage. C'est passionnant et les enfants aiment ça.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال