24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | قضاة ومختصّون ينتقدون بتيزنيت قانون الكراء

قضاة ومختصّون ينتقدون بتيزنيت قانون الكراء

قضاة ومختصّون ينتقدون بتيزنيت قانون الكراء

انتقد مجموعة من القضاة ودكاترة متخصّصين في مجال القانون في ندوة نظمت بتيزنيت، من طرف المحكمة الابتدائية بالمدينة، بشراكة مع مختبر الدراسات القانونية المدنيّة والعقارية بمراكش، تحت عنوان "قراءة في مستجدات القانون رقم 12-67 المتعلق بالكراء السكني أو المهني".

الجلسة الافتتاحية افتتحت من طرف الأستاد ادريس بحسي رئيس المحكمة الابتدائية بتيزنيت، وبعد تقديمه للمتدخل الأول الدكتور محمد بونبات، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بمراكش الذي قدم عرضه تحت عنوان "ما بين الفصل 639 من قانون الالتزامات والعقود والقانون رقم 67 12 المتعلق بالكراء السكني والمهني".

واستهلّ بونبات عرضه بتوطئة حول مصدر قانون الالتزامات والعقود المغربية منتقدا صدور هد القانون برمته بشكله الحالي ومقتضياته التي قال عنها إنها تُضعف مركز أحد الأطراف، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في هذه المقتضيات بما يخدم عقد الكراء كعقد اجتماعي يراعي مراكز طرفي العلاقة ومصالحها.

الدكتور المختار العطار، أستاذ بكلية الحقوق بمراكش، أكد في مداخلته المعنونة بـ" الحماية المقررة لمكتري المحل المعد للسكن في ضوى القانون رقم 67-12المتعلق بالكراء السكني أو المهني"، على أن فلسفة إيجاد سكن للمواطن، وإن كانت حاضرة في سياق إخراج القانون، "إلا أن الإنسان كان غائبا في هذا القانون"، على حد تعبيره

واستطرد أنّ القانون 67-12 لا يعدو ان يكون خرقا فكريا لن يخفف من وطأة أزمة السكن المتجدرة تاريخيا، مضيفا أنّ القانون بصيغته الحالية يعبر عن فئة من الناس تحاول البحت عن دخْل إضافي، داعيا إلى إعادة النظر في نصوصه، كما طالب بتنظيم يوم وطني للمكتري ولوضع نص قانوني ينطلق من المجتمع ويعبر عنه.

أما الأستاذ أحمد الساخي، القاضي بالمحكمة الابتدائية بتيزنيت، فقد أكد من خلال مداخلته المعنونة بـ''إثبات العلاقة الكرائية في ضوء مستجدات القانون 67-1، أنّ الشارع نحَى نحو تكريس مبدأ شكلية العقود بالنص على ذلك صراحة ضمن مقتضيات المادة الثالثة من القانون، في خطوة منه للتقليص من الكم الهائل من النزاعات القضائية التي تتمحور بالأساس حول إثباتٍ لكل العلاقة، في اشارة واضحة منه إلى أن عقود الكراء غير المثبتة بسند كتابي تعتبر في حكم العدم ولا تدخل ضمن عقود الكراء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - خلفي عبد اللطيف الأربعاء 16 أبريل 2014 - 09:33
شكرا لطرح هذا الموضوع وكنت أتمنى لو تطرق الاساتذة الى نقطة مهمة وهي تماطل او تأخر الملاكين في المجيء أو الامتناع عن أخذ واجبات الكراء في وقتها ومكانها وما هي الاجراءات المتخذة علما أن القانون لا يتطرق للمدة او الآجال لإرغام الملاكين للتقدم لأخذ مستحقاتهم
شكرا
2 - ali الأربعاء 16 أبريل 2014 - 10:57
كيف يعقل أن الشخص يمتلك محل تجاري بناه بعرقه و يكريه ليعتاش منه لفترة محدودة سنتين أو ثلات يصبح في ملك المستأجر بعد سنتين من الإستغلال (الساروت) رغم أن العقد محدود و مصادق عليه
هذا هو الحماق و الشفرة بالقانون.
المحل يساوي 60 مليون سنتيم يستغله شخص مدة معينة ببضع دريهمات فيصبح وريث شرعي فيه هذا لا يعقل ولا يقبل لهذا تجدنا لا نعرضه للكراء مخافة الإستيلاء و الدخول في متاهات قانونية فاشلة
تعتبر أن المستأجر درويش و المالك مصاص دماء و لباس عليه
3 - brahim الأربعاء 16 أبريل 2014 - 11:14
أستغرب ما يجعل السادة القضاة يعقدون ندوة بخصوص هذا الموضوع بالذات , و لماذا التحيز لصالح المكتري , وصف المكري '' فئة من الناس تحاول البحت عن دخْل إضافي '' يعد ضربا من التحامل و الإستعداد للكراهية , المكري شخص يتسلم مبالغ هامشية بالمقارنة مع الإستثمارات التي حققها و الضرائب التي يؤديها و الخسائر التي يتكبدها بسبب إهمال بعض المكترين , أفهم أن اغلبية السادة القضاة هم أيضا مضطرون للكراء بسبب ظروف عملهم ولكن هذا لايعطيهم الحق بالتحامل على ''الفئة من الناس'' سوى لأنهم يحسون ينتمون للطرف الآخر .

وأعتذر إن قلت ما لايجب قوله و شكرا.
4 - فقيه الأربعاء 16 أبريل 2014 - 13:59
لا يمكن لدولة ان تتقدم اذا لم تحترم الملكية.لان اختلاط الملكية يؤدي الى قتل روح التقدم.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال