24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مد عولمي كاسح يضغط على تحولات القيم في المجتمع المغربي

مد عولمي كاسح يضغط على تحولات القيم في المجتمع المغربي

مد عولمي كاسح يضغط على تحولات القيم في المجتمع المغربي

تقاطعت مداخلات المشاركين في ندوة نظمت يوم الجمعة بالرباط عند ثقل الضغط الذي يمارسه المد العولمي الكاسح على مسار تطور المرجعيات القيمية في المجتمع المغربي.

وبدا المجتمع المغربي ، من خلال مداخلات الباحثين المشاركين في ندوة مؤسسة علال الفاسي حول "التحولات القيمية في المجتمع المغربي: المؤشرات والتحديات"، عبارة عن مختبر حقيقي لتصادم المرجعيات التقليدية للقيم مع التدفقات المحملة بأنماط جديدة للفكر والسلوك الواردة من خارج الحدود.

وسلط اللقاء، الذي أداره الإعلامي والكاتب محمد العربي المساري، الضوء على اشكالية المنظومة القيمية في المغرب الراهن وما تطرحه من تحديات مرتبطة أساسا بشروط التعايش العقلاني بين مختلف المرجعيات وكذا إمكانية الانتقال إلى نمط قيمي يكون في خدمة التنمية والديمقراطية وحقوق الانسان.

وتوزع الباحثون في تشخيص واستشراف منحى التحولات القيمة التي يمر بها المجتمع المغربي على المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. فقد تناول محمد بلكبير رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء " العولمة الثقافية بين واقع التنميط ومطلب الخصوصية".

وانكب محمد نورالدين أفاية، أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس - أكدال الرباط على عرض "قوة التحولات و مفارقات القيم" من خلال أسئلة و معاينات.

واتخذت مساهمة إدريس بنسعيد العلوي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس- أكدال- الرباط، طابعا سوسيولوجيا مرتبطا بالملاحظة الواقعية لتطور المجتمع من خلال عرض بعنوان "مرجعيات القيم في المغرب ما بين التأسيس والتدبير"، بينما ركز عبد الرحيم المصلوحي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بنفس الجامعة، على مجال التطبيق الميداني للقيم في المجال السياسي والعمومي من خلال موضوع "الانتقال الثقافي والتوترات القيمية في المغرب : من الدستور إلى السياسات العمومية".

وتوقفت جل المداخلات عند أهمية البعد التربوي، على صعيد مؤسسات حيوية مثل المدرسة والأسرة والحزب..الخ، في بناء ذات مغربية قادرة على خوض لعبة التفاعل الخلاق والإيجابي مع التيارات القيمية الجديدة التي تجد المجال الافتراضي ممرا سهلا لدخول ساحة التدافع مع القيم التقليدية الأصيلة.

وأكدت المداخلات أهمية الاستثمار في الطفولة والشباب من أجل ضبط تنامي القيم البديلة التي تحمل في ذات الوقت أبعاد إيجابية وسلبية، في مجتمع يخوض مسار انتقال صعب، من التقليد إلى الحداثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - ابو سارة لغماري السبت 19 أبريل 2014 - 03:17
باركا من التخرميز و العبث و التفليا و لحماق - واش العالم يتطور و يسير في اتجاه معين و نحن نريد العودة الى الوراء و الى القرون الماضية و الى التشبت بكل ما هو بالي و عثيق حتى صرنا متحف للبالي و للاشياء القديمة في السلوكات و التصرفات و النظرة الى الكون و الطبيعة و الانسان الخ- على من نضحك و نفلا؟ على انفسنا لا غير - اننا نخاذع انفسنا و نكذب على انفسنا بلا حياء و بلا حشمة و ببلادة لا تتصور - الناس تخلق القيم و المعارف و اما نحن فنتشيت بكل ما هو تافه و غير علمي و رصين و دقيق- نريد حصر طاقة الناس و الحجر عليهم و ارهابهم ليلا و نهارا، الناس تستفيق في الصبح على الوعيد و الترهيب و التخويف و مشاهد العذاب و الويلات الخ اذن كيف ستستقيم حياة الفرد هنا؟ فرد غير مرتبط بالارض و لا بالوطن و لا بالمادة و يسبح في عوالم افتراضية رهيبة حيث عقدة الذنب و الويلات و الدعوات باشد العواقب و المصير- فهل هذا دين حقا؟ لا اظن- ربما نحن خاطؤون؟ اين يكمن الخطأ و من المسؤول و كيف وصلنا الى هذا الدرك؟ كيف حرف الدين؟ ماذا نريد هنا في هذه الارض؟ لم التوالد اللاعقلاني؟ السنا كائنات زائدة؟الاخلاقويات المنحطة التعيسة
2 - مغربي غيور السبت 19 أبريل 2014 - 03:42
بكل صراحة لنقدرة نقولو بصدد هاد الموضوع لولا شائك لواحد الدرجة كتخلع بزاف خصوصا مع كيما قلتو المد العولمي لولى كيوصلنا منو غي الاشياء الفارغة الكادر الفاسد مثلا من اوربا كنقلو لباسهم وتقاليدهم الزنقوية من الشرق اسيا كتجينا البكرة الصناعية من .... الخ
وتقول واش نقلو شي حاجة مهمة لنفيدو بها البلاد والعباد غير الفساد في الفساد وخير دليل التعليم
ختاما اللهم ان هاد لمنكر عضيم والله لا تعدبنا بما فعل السفاء منا
3 - مقارنة الاصولية والعلمانية-1 السبت 19 أبريل 2014 - 05:28
اسباب الخلاف بين الاصولية والعلمانية تتلخص في سبع نقاط:

1- الاصولية ثابتة لدى مجتمعنا بثبات الاسلام والقران اما العلمانية فهي دخيلة علينا ومرتبطة بظلم الاستعمار وكراهية المستعمرين

2- الاصولية تربط المسؤولية بالعاقل وتحمي العقل وتحرم كل مسكر. بينما تجد العلمانيين يتبجحون بتناول كل ما هو مخدر للعقل (خمور ومخدرات ومجون ولعب بالاخلاق والعواطف في كافة مظاهر الحياة من غناء ورقص وهتك عرض الاخرين وتربية اسرهم على الفساد والافساد). ادعاؤهم العقلانية كله كذب

3- الاصولية تحرر الناس من عبادة المخلوقين والعلمانية تسعى جاهدة لابعاد الناس عن عبادة الخالق

4- الاصولي شجاع لايخاف الناس ولا يغتر بتقلباتهم ومكرهم واكاذيبهم. اما العلماني فهو بجبنه يتبنى كل صيحات الغرب ويحاول تبخيس اصل اجداده ومعتقداتهم ويعيش حالة من الهلع لما يشاهده من انتشار الاسلام بين الناس

5- الاصولي نظيف في الجسم والعقل والعقيدة اما العلماني فيجهل حتى قواعد الاستبراء والاستنجاء والوضوء والغسل من الجنابة. تجد العلمانيين كبيرهم وصغيرهم يحملون اثار النجاسة والقذارة في حلهم ترحالهم. واذا تكلموا يشمئز العاقل لقولهم- جله جهل وجهالة-
4 - مهاجر السبت 19 أبريل 2014 - 05:44
الحقيقة التي جاء بها هذا المقال رغم أنه لم يذكرها هو أن المجتمع المغربي يسير نحو الهاوية ،انحطاط أخلاقي وتخلي واضح عن الفضيلة وعن القيم النبيلة وسباق محموم الى التشبه بالغرب في سلبياته ,وغياب للتربية في المدرسة وفب البيت ،اذا حسب رأيي المتواضع ستزداد الأوضاع سوءا وسنرى مزيدا من التخلف في المستوى المعرفي والفكري والأخلاقي للمواطن المغربي وسيزكي هذا التخلف السياسات الفاشلة في التعليم والإعلام وحتى الحقل الديني والله اعلم
5 - مقارنة الاصولية والعلمانية-2 السبت 19 أبريل 2014 - 06:05
(تابع)

6- الاصولي غيور على اهله ويبذل حياته للدفاع عن عرضهم. كما يؤمن بقوامة الرجل على اهله ولايقرب امراة الا بعقد زواج شرعي يضمن للزوجة حقوقها. لان عقيدته كرمت المراة. اما العلماني فلايكاد يغار على نسائه ويعرضهن كاسيات عاريات كالمومسات على الشارع العام. كما يبيح لنفسه معاشرة نساء اخريات بلا حصر لان المراة في العلمانية تمت تعرية بدنها فاصبحت بضاعة للجميع وتم عزلها عن حماية اهلها فزالت كل الحواجز امام استغلالها. بحيث اصبح العلماني مولعا بالجنس مع فقده لصفات الرجولة حتى ان بعض العلمانيين يعرض نفسه لاخرين مثليين والعياذ بالله.

7- الاصولي يحمي بنته حتى تتزوج بعقد شرعي لرجل يحمي عرضها وينفق عليها مدى الحياة. ثم الاسلام تكفل لها بحق في الارث (نصف ما لاخيها لان النفقة على الزوج). اما العلماني فيوهم المراة بالتحرر فتفقد قوامة الزوج وتهجر بيتها لتستغل. وقلما ترث المراة في الغرب العلماني لان ذلك يعتمد على ما اوصى به ابوها قبل موته. بل يتخلص منها فتاخذ اسما اخر غير اسم ابيها.

الخلاصة ان الاصولية تنور العقول وتحمي الحقوق وتنشر الطمانينة...والعلمانية تخدر العقل وتشرد الاسر وتنشر الخوف والفساد
6 - l'expert السبت 19 أبريل 2014 - 07:43
OBJECTIF DU MODE DE VIE: Villa Voiture Alcool

MOYENS FACILES: Vol à larrachée pour les Jeunes,

Mendicité pour les Vieux et Handicapés

Corruption pour les Fonctionnaires

العلاج : لاحول ولا قوة الا بالله
7 - مغالطات علمانية كاذبة السبت 19 أبريل 2014 - 08:27
عجيب امر المغاربة المحزبين الذين لايستحيون عند تقديم انفسهم كباحثين ومتخصصين وثقافيين وماليين واقتصاديين محاولة منهم لاضفاء نوع من المصداقية على افكارهم الحزبية الانتفاعية الضيقة

1- اثبتت بحوث اجتماعية متخصصة لجامعات غربية وتقارير استطلاعية لمنظمات دولية ان مبادئ العفة والحياء والسترة والحرص على الزواج وتكوين الاسرة العفيفة المتماسكة تكاد ان تكون اختفت عند كافة الامم باستثناء المسلمين

2- ان التسيب الاخلاقي لدى المجتمعات يصحبه انتشار امراض جنسية ونفسية لاحصر لها تسبب ضياع وحيرة وحزن وخذلان واحتقار النفس وعدم الثقة بالمجتمع ثم الخوف وفقدان الامل والنتيجة هي الانتحار والمخدرات والخمور...

3- الجديد عند الغرب هو اكتشاف الناس للاسلام كملجا فريد لانقاذ الذات وانقاذ الاهل وانقاذ المجتمع. الاسلام ينتشر بسرعة بامريكا وشمال اوروبا وروسيا. وقد ابتدء التعرف على الاسلام في اليابان وامريكا اللاتينية واصبحنا نشاهد نشاة دعاة للاسلام من تلك الدول

4- وحتى في دولنا كالمغرب وعكس ما تدعون نشاهد الاقبال على الحجاب وحفظ القران الكريم وامتلاء المساجد. هذا رغم انف العلمانيين وعويلم الكاذب في اعلامكم المتفسخ
8 - Citoyenne du monde السبت 19 أبريل 2014 - 08:58
Bonne initiative, intervenants dé grand calibre et conclusion logique
L'avenir est effectivement dans l'education dans tous lieux écoles famille la rue télévision complexes culturels et maisons dé jeunes...
Prière à Hespress de publier les contenu des interventions en détail.Merci!
9 - [email protected] السبت 19 أبريل 2014 - 09:57
la recherche de l'argent et le pouvoir a fait perdre les valeurs! nous sommes dans pays dans lequel on croit beaucoup aux apparences! quelle honte
10 - يوسف السبت 19 أبريل 2014 - 09:59
واش حنا هوما حنا يا قلبي ولا موحال واش الدنيا هكدا يا قلبي ولا موحال
11 - محاولة يائسة اخرى السبت 19 أبريل 2014 - 09:59
العلمانية تحتضر في المغرب امام المد الاسلامي الكاسح.

ولولا مد الدولة العميقة للعلمانيين باموال سخية - من اموال الشعب السائبة - لما سمعنا بعويلهم في الاعلام ومغالطاتهم في الندوات "العلمية".

عنوان الندوة الصحيح هو: "محاولة يائسة اخرى لنشر الاباطيل العلمانية لمواجهة المد الاسلامي الكاسح لترسيخ القيم النبيلة في المجتمع المغربي"

لكم دينكم ولي دين
12 - farid السبت 19 أبريل 2014 - 10:46
naza vient de decouvrir une nouvelle planete similaire â la terre cousine. par contre nous continuons a produire alharta9a . nous devons, et d urgence adopter les modèles oxidentaux lesquels ont prouve leurs efficacité et reussite . baraka men lkhrayf.
13 - berbere السبت 19 أبريل 2014 - 13:10
- كلما تزايدت نسبة الخلاعة تتزايد نسبة التدين في اي بلد .
وكلما شعر ان هناك قوة غريبة تبتلعه يتشبت بجدوره واصله .
والناس ملي ما كاتعطيهاش ما أحسن من الي تعلمات فيه اسس التربية كاتمشي تقلب فين اصلا تعلمات تربي فيه اولادها.
والتطور يكون بالتعليم وطريقة التفكير وليس بشكل الجسد ولا اللباس ولا المال ولا الحسب ولاالنسب ولا الجنسية .

مليح الواحد ينفتح على الدول القوية ان كان قادرا على اكتساب قوتها في السلاح في العلم في التنظيم ويعرف كييف يقوي بها بلادو ويدفع بمواطنيه لدرجة ارقى بها دون تغيير في خصوصيات البلد(هويته وديانته)
اما من هو غير قادر على الاكتساب وتوصيل النافع الينا فلا ينقل لنا زبالة الدول وليتركنا نعتمد على انفسنا ان نتحرك ببطئ احسن من ان نتوقف في مكاننا وسط الامية والشعودة والخلاعة .
14 - salama السبت 19 أبريل 2014 - 13:25
لقد نجحت العولمة في نشر قيم مخالفة لديننا كالتحول الجنسي والاعتراف بالشواد ة،وتغيير مدونة الأسرة التي كانت ترتكز على النص من قرآن وسنة،كما جعلت العولمة الماديات وسياسة الاستهلاك وظهور الفوارق الفاحشة بين طبقات المجتمع ،وبدل ترك المرأة مكرمة خرجة للعمل في جميع أنواع الأعمال بدعوى الحرية وعدم التمييزوالتميييز الاجابي.وانفتاح الاعلام مع الأمية مما جعل استهلاك القنواة الاباحية أكثر استهلاكا في بلادنا.
لقد نجحت العولمة في غزو الثقافات الضعيفة والدول ذات الأنظمة الدكتاتورية،وجعلت البقاء للأقوى اقتصاديا ومعرفيا وجودة في الماديات ليفرض قيمه حتى وإن كانمت مخالفة للإسلام.
15 - Ahmed السبت 19 أبريل 2014 - 13:57
Laïcité signifié démocratie et quetout citoyen ait les mêmes droits et obligations et les gens qui ne sont pas instruits pensent toujours au sex alors ils ma balaye attarik ajouta jahiloun
16 - bramohandis السبت 19 أبريل 2014 - 15:05
بارك الله فيكما التعليق رقم 3-5-7 --الحمد لله البلاد فيها رجال . شكرا لكم

أظن ما قلتما كاف وواف أصاب عين الصواب و لن أزيد عن ما تفضلتما به شيئا
17 - أب ضد عولمة المغاربة السبت 19 أبريل 2014 - 15:12
حماية الطفولة والمقبلين على عالم المعرفة من تأثير العولمة العمياء تحت غطاء "العالم يتبدل"لم ﻻ نحن كما جاء به التعليق رقم واح 1وإﻻ سيصل بنا النفاق وأﻹندفاع اﻷعمى والعشوائي إلى تقبل الصالح والطالح مثل من يبارك ﻹبنه باسم الحداثة والعولمة حﻻقة شعره على شكل" الجدي "أو أﻷم التي تعجب ب2/3 عريان في طريقة لباس إبنتها القاصر التي تحميعا العولمة نن الزواج.في غياب هاذه الحماية الكيسة لﻷبناء عن طريق مصارحتهم بماهو من القيم وما هو من الوحشية يوما ما سنقرئ سورة الملك على ماومن صلح في المجتمع.
18 - أبو ايوب السبت 19 أبريل 2014 - 15:26
أريد المساهمة في التعليق بالايات القرانية التالية فهي خير تعليق و خير رد :
1- "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ"
2- فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"
3- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"
4- ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون"
5- ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين
6- كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
19 - amine السبت 19 أبريل 2014 - 15:30
لكل من يعتقد أن العلمانية دخيلة على مجتمعنا ، أقول لكم يبدو أنكم ضحية و لم تقرأا تاريخ و مجتمع أجدادكم لتعرفوا أن أول من رسخ فكرة العلمانية هو عالم فلسفي أمازيغي من هده الأرض و هو من تطرق إيليها و لقنها لعلماء فلسفة يونانيون كأبيقور لكن سامحوني سآتيكم بالمصدر من بعد ، المهم ما يجب أن تعلموه أن العلمانية ليست دخيل بل نشأت هنا
20 - فؤاد السبت 19 أبريل 2014 - 15:35
نعم المغرب أصبح نموذج يحتدى به في المد العولمي ...المغاربة ثأترو بالالاف المرات من الدول العلمانية...لباس المرأة المغربية..الابتسامه..المشي..النظرة..طريقة الكلام...صدقوني انا مهاجر لكل دول اوروبا وامريكا..وبعض الدول العربية 25 سنة ومقيم ببريطانيا..لما زرت المغرب فقط الطرموي الناس كانها تمثل درما تركيا او مكسيكية خصوصا المرأة المغربية..نهيك عن اللباس النظرات والنظارات..و التلفظ بالفرنسية المشرملة وبعض الكلامات مثل YES..OKI.. غريب كيف تطور المجتمع المغربي ..الانحلال الخلقي والبعد عن طريق الله..المرأة المغربية أصبحت مثل البطة تاتي اضعت مشيتها فااتلافت كل شئ...شكرا هسبريس واتمنى النشر
21 - يوسف السبت 19 أبريل 2014 - 16:32
العولمة لا تلعب دورا في تحولات القيم في مجتمعنا بل تلعب دورا في انحطاط القيم و فرض أخلاق الغرب الفاسدة علينا كمسلمين و النساء خاصة هن وسيلته في ذلك!
22 - نصيحة مسلم السبت 19 أبريل 2014 - 18:10
المشكل في بلادنا ان فئة قليلة من العلمانيين و العلمانيات الفاسدين و الفاسدات المنسلخين كل الإنسلاخ عن هوية شعبنا و تتقاضى أجرها من اعداء الإسلام تريد جر الجتمع كله في دائرة فسادها و علمانيتها ! هذه الان تستغل سذاجة معظم النساء من اجل ضرب أخلاقنا و قيمنا الإسلامية من الداخل ! و هذه المؤامرت التي تحركها الجمعيات و الأحزاب و المنظمات العلمانية (المغربية و الغربية المتواجدة فوق تراب المغرب) تساندها علانية او خفية السلطة و الارستقراطية المقربة منها التي على القل تسمح بضرب الإسلام إفساد المجتمع لأسباب متعددة منها على سبيل المثال : خير وسيلة لإغماض عيون الشعب و إلهائه هو إغماسه في الفساد و الملذات الدنيوية و إشباع الغرائز و لا يتم ذلك إلا بالتامر على الإسلام و المسلمين ! ناهيك عن إستقالة غير مسؤولة و خطيرة جدا للاسرة و المدرسة ة رجال العلم الشرعي عن دور التربية و التوجيه و التنبيه و النصح ! لكن الإسلام و المسلمين سيخرجون منتصرين إن شاء الله و نريد من الجميع (رجالا و نساءا) الإتحاد و رفض هذه المؤامرة الخسيسة : "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " !
23 - ياسمين السبت 19 أبريل 2014 - 18:31
حوار الثقافات، حوار الحضارات ،عولمة القيم والحياة الإستهلاكية،رأسمالية ٠ التعرف عن الثقافات يكون أساسه مادي إستهلاكي محض فمايصلنا من برامج أفلام فهو موجه لغرض الربح وليس غرضه معرفة الشعوب الأخرى ٠ثقافات دخيلة سواء ماهو ٱتي من الشمال أو الجنوب فما هو سلبي تنشره وسائل الإعلام وما تنشره وسائل الإتصال والتواصل والأنترنت ٠ويستقبله الإنسان السلبي فيمثله في شخصيته ويؤثر على مفهومه للحياة السلبية بدون تعقل وتوجيه وعقلانيةوبصيرة٠
24 - ياسمين السبت 19 أبريل 2014 - 18:55
حوار الثقافات، حوار الحضارات ،عولمة القيم والحياة الإستهلاكية،رأسمالية ٠ التعرف عن الثقافات يكون أساسه مادي إستهلاكي محض فمايصلنا من برامج أفلام فهو موجه لغرض الربح وليس غرضه معرفة الشعوب الأخرى ٠ثقافات دخيلة سواء ماهو ٱتي من الشمال أو الجنوب فما هو سلبي تنشره وسائل الإعلام وما تنشره وسائل الإتصال والتواصل والأنترنت ٠ويستقبله الإنسان السلبي فيمثله في شخصيته ويؤثر على مفهومه للحياة السلبية بدون تعقل وتوجيه وعقلانيةوبصيرة٠
25 - amar السبت 19 أبريل 2014 - 20:44
من يريد معرفة حقيقة العولمة وكذالك حقيقة العلمانيين فلن يجد احسن من كتيب صغير عنوانه - عولمة العولمة -لصاحبه العبقري ذ المهدي المنجرة اول طالب مغربي في امريكا مفخرة المغاربة احب هذا الدكتور لتواضعه وصدقه ولمبادءه التي امن بها وتمسك بها طيلة حياته الى يومنا هذا فشفاك الله وعفاك فان نستك من تدعي النخبة الثقافية في بلدنا هذا فان تلاميذك لا ولن ينسوك حتى بعد رحيلك عنا يا اصدق مفكر قرات له طول حياتي
26 - yassine السبت 19 أبريل 2014 - 20:53
نريد الاسلام,نريد أحكام الخالق الأعلم بعباده ,لا نريد أحكام الغرب التي شتتت الاسرة و قتلت القيم , وأصبحوا يعيشون في مجون ,الإحصائيات في الغرب تقول بأن أكثر من 90 في المئة من الأزواج يخونون,49% من المواليد بدون أب.....
27 - Leila الأحد 20 أبريل 2014 - 00:41
يا اخي [commentaire3-5-7 ] او اختي تستحق ان تؤلف كتاب لكي تنور عقولنا. كلامك هو عين العقل. كم اشتقت لهذا التحليل.الله ينصرك
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال