24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. داء السل يصل إلى المجلس الأسبوعي للحكومة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: قادة العدالة والتنمية يطالبون بطي صفحة بنكيران (5.00)

  3. اختلالات معقدة .. "أزمة ثلاثية الأبعاد" تواجه الاقتصاد العالمي (5.00)

  4. اتهامات لأكاديمية الرباط بالمس بالحق في الإضراب (5.00)

  5. جمارك "باب مليلية" تحبط تهريب شحنة خمور (5.00)

قيم هذا المقال

3.22

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | لماذا ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة؟

لماذا ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة؟

لماذا ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة؟

في إحْدى محطّات سيارة الأجرة بالعاصمة الرباط، كانتْ سيّدة تنتظر دورها، وعندما توقّفت سيّارة أجرة، وهمّت بفتح الباب، طلبَ منها "الكورْتي" أن تنتظر، لأنّ سيّدة أخرى سبقتْها؛ لم تتقبّل السيّدة أمْرَ "الكورتي"، ورأتْ فيه "احتقارا" لها، لأنّه أعطى الأولوية لسيّدة أخرى.

وعندما صعدت إلى سيارة الأجرة، فُتح نقاش بينها وبين السائق، وبين الركاب الآخرين، حولَ "احتقار" المغاربة لبعضهم البعض؛ "حْنا المغاربة عامرين على بْعضياتنا"، يقول أحدُ الركاب، لتردّ السيدة التي فتحت النقاش: "باش تْعيش مْع هاد القوم خاصّك تْكون سْبْعْ".

مثل هذه العبارات، وعبارات أخرى، من قبيل "الله ينجّيك مْن كحل الراس"، و "المغاربة حكّارة"، أو "المغاربة كامونيين"، منتشرة بكثيرة في التداول اليومي وسط المجتمع المغربي. فلماذا ينظر المغاربةُ بنظرة سلبيّة إلى بعضهمُ البعض، ولماذا "يحتقرون" بعْضهم؟

حُكْمٌ عامٌّ وغيرُ عقلاني

يرى الباحث في علم النفس السياسي، سعيد بحير، أنّ هذه العبارات المُتداولة في الحياة اليومية للناس، وفي الفضاءات العامّة، هي انطباعات شخصية تتّسم بطبيعة سلبية في الغالب، مٌعتبرا أنّها أحكام "مجانيّة لا تتّسم بالمصداقية، ولا تستندُ إلى المنطق العقلي"، على حدّ تعبيره.

عِنْدما يُفتح نقاش حول سلوكيات المغاربة، حول احترام القانون، مثلا، غالباً ما يُوصفُ المغاربة بأنهم "فوْضويون"، ولا يحترمون القانون، رغم أنّ هذه الأوصاف تكون صادرة عن المغاربة أنفسهم. تكرارُ هذه الأوصاف، حسب سعيد بحير، يجعل المغاربةَ يردّدونها، دُونَما تمحيص أو تفكير.

من هذا المُنطلق، يُطرحُ سؤال: هل تنطبقُ هذه الأوصاف السلبيّة حقّاً على المغاربة؟ "هذه الأحكام تتميز بالعمومية والشمولية، فحينما يقول الشخص "كلُّ الناس حَمقى"، أو "المغاربة حْكَّارة" أو "مُتخلفين" أو "كامُونيين"، فهذا حُكم عامٌّ وغيرُ صحيح من الناحية العقلية"، يُجيب سعيد بحير.

انفعالاتٌ عاطفيّة

"الأحكام المُسبقة" الصادرة عن المغاربة في حقّ بعضهم، تمتدُّ، في أحيانٍ، إلى فقْدان الأمل من التغيير، وتصلُ، في أحيانٍ أخرى، إلى مرحلة "الانتقام من النفس"، إذْ لا يتردّدُ بعض المغاربة، من القول، عند مناقشة المواضيع السياسية، "نحنُ لا نستحقّ الديمقراطية، وْما يْصلاح لينا غيرْ الزّيار"؛ في هذا الصدد يرى الباحث سعيد بحير، أنّ هذه الآراء ذات طبيعة نمطية، يتحكّم فيها الجانب العاطفي والانفعال، تعوَّد الناس أن يلقوا بها بطريقة جزافية.

ويضيف بحير، أنّ هذه الأحكامَ المُسْبقةَ تقف خلفها أسبابٌ نفسيّة، تتجلّى، بالخصوص، في التهرّب من المسؤولية، وتعليق الأحكام على الآخر، أو ما يسمى بلغة التحليل النفسي الإسقاط؛ فالناس، يضيف المتحدّث، عادة ما يُسقطون عيوبهم على الآخرين، ويتفادوْن تحمّل المسؤولية في ما يرتكبونه من أخطاء؛ هناك أسباب أخرى، يضيف بحير، منها انعدام الوعي بالقضايا المطروحة والمشاكل التي يواجهها الإنسان، وضُعف المستوى التعليمي والتربوي للأفراد الذين يطلقون هذه الأحكام.

وعلى الرّغم من أنّ هذه الأحكامَ المُسْبقة، تتسم بكونها مجّانية ولا تتسم بالمصداقية، حسب بحير، إلّا أنّه نبّه إلى أنّ هناك بعض الظواهر السلبية التي نعيشها في الواقع، وهي صحيحة، غير أنه استدرك أنّ هذه الأحكام لا ينبغي أن "تجعلنا نطبّق المثل الشعبي القائل "حوتَة وْحْدة كَتخنّز الشواري"، والذي يعني أنّ الفعل السلبي الذي يقوم به أفراد قلائلُ، قد يؤثر على مجموعة كبيرة من الناس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (133)

1 - الجوهري الخميس 24 أبريل 2014 - 00:20
ببساطة شديدة لأن النظام عندنا ولعقود نهج سياسة فرق تسود
2 - youssef123 الخميس 24 أبريل 2014 - 00:28
قلة الوعي وغياب الوازع الديني
3 - نورة الخميس 24 أبريل 2014 - 00:34
اضافة لما قاله الاستاذ في أن سبب كراهية المغاربة لبعضهم البعض هو عدم تحمل المسؤولية وانعدام الوعي وضُعف المستوى التعليمي والتربوي للأفراد، أضيف ان هناك سببين آخرين أحدهما عدم سن قوانين صارمة بهدف خلق مجتمع متحضر وثانيهما هو دين معظم المغاربة الذي هو الاسلام فالمسلمون يعتقدون أنهم خير امة اخرجت للناس كونهم ينتمون لامة محمد فيظنون بغرور أنهم يملكون الحقيقة المطلقة في العالم ما يجعلهم يتظاهرون بالفضيلة والاخلاق وفي نفس الوقت يفعلون عجائب يندى لها الجبين ببعضهم البعض خصوصا تعاملهم تجاه المرأة التي يحتقرونها ولا يرون فيها سوى عورة و لحم مثير للغرائز
4 - zourou Norway Oslo الخميس 24 أبريل 2014 - 00:35
يا معشر لمغاربة علاش بحال هاكد واش مغديش تبدلو على لعموم لي رحم لي قال ولي تغير سلكنا وطبقو
5 - kamalo الخميس 24 أبريل 2014 - 00:38
مغاربة لوكان فيهم خير لو انهم يحبون بلدهم وان كان افقر بلد في عالم كرامة وعزة نفس كنز لا يضام
6 - عزوز الخميس 24 أبريل 2014 - 00:47
لايمكن الجزم باننا نحن المغاربة نؤسس علاقة سلبية فيما بيننا ونحتقر بعضنا البعض فالامر راجع الى الحالة النفسية والتركبة الفيزيولوجية لدى الشخص هي التي تلعب ربما دورا كبيرا في توجيه وافراز هدا النوع من الخطاب ورد الفعل كما ان هده السلوكات ليست مجانية كما دكر الاستاد سعيد بخير بل هي صادقة نتيجة الضعف الممارس علينا نحن المغاربة سببه الجهل بثقافة التحليل النفسي وتحليل الخطاب بطريقة سلسة يمكن مت خلالها تقبل الاخر دون احداث اي صراع كم يقع في سيكولوجية الانسان المقهور وحتي الظواهر الاجتماعية والبيئة تلعب دورا كبيرا في تاسيس ثقافة ولغة هامشية غير معترف بها
7 - citrus الخميس 24 أبريل 2014 - 00:52
ردّ السيدة التي فتحت النقاش: "باش تْعيش مْع هاد القوم خاصّك تْكون سْبْعْ".... إوا كونو سبوعا كاملين أسيرو الغابة تقاتلو تما...يالطييييف هاد القوم ديما شاعلة عندهم البولا حمرا!
8 - jamal الخميس 24 أبريل 2014 - 01:01
بصراحة نحن المغاربة لا نحترم بعضنا البعض .(العنصرية)
9 - Rachid الخميس 24 أبريل 2014 - 01:01
My people suffer from a chronic schizophrenia and lack of faith and discipline
10 - Lamborghini الخميس 24 أبريل 2014 - 01:02
من غير هاد الكلام سأقول كلاما لكن 90 في 100 من المغاربة وليس الكل:
الدليل موجود على النت: السب والشتم والحسد والحقد بين المغاربة لأنه خلف الأسلاك الاكترونية يعبرون بحرية ويخرجون مكبوتاتهم فتجد أن قلوبهم مليئة بالحقد والضغينة، ومثال آخر على ذلك تجد المغاربة دائما ينشرون على صفحات الفييس بوك أو اليوتوب صورا لبنات او أولاد من باب الاستهزاء وأكثر من هذا تجد المغربي دائما يضحك ويفرح اذا رأى مغربيا آخر في حالة سيئة كسقوطه على الأرض أو رسوبه في الامتحان أو رفض منحه تأشيرة أو حصول مشكل له............
11 - طنجاوي الخميس 24 أبريل 2014 - 01:06
مهما أننا في 2014 زرت واحد المدينة مغربية في الجنوب لقيت العنصرية موجودة بكترة إنسان شريف او مرابط أو حر أحسن من إنسان أسمر...علاش هاد الفرق مهما أن المغرب بلاد إسلامي
12 - الحقيقة الخميس 24 أبريل 2014 - 01:17
ا لحسد بين المغاربة كارثة حقيقية جميع شعوب العالم تؤمن بان نجاح الفرد فيهم هو نجاح للوطن الا المغربي يريد جميع المغاربة ممطفرينوش الا هو الانانية لقد عشت تجاربة كثيرة مع ولاد لبلاد قاسمها المشترك هو الحسد و الكدب و الحكره فتاكدت لماذا الله سبحانه و تعالى انعمى على جميع الدول العربية بالبترول الا المغرب فهدا الاستتناء رحمة بالمغاربة فقد لاحظت كيف يتغير المغربي فقط لانه اصبح له مدخول شهري فيتكبر فقط على بني جلدته
13 - فتيحة الخميس 24 أبريل 2014 - 01:17
نحن لاننظر لبعضنا بسلبية ،بل لمعرفتنا الحقة ببعضنا ،وهناك نسبية وليس كل شيء مطلق ،فالمتوسط الثقافي للفرد جد متدني ،وسلوكيات الغالبة تبهث الباقي ، وغرور بعض المغاربة على أساس انهم خير أمة يزيد الطين بله ،وعلى العموم حالنا افضل من غيرنا ،ونتأمل الوعي في الأجيال القادمة
14 - AbdoNe الخميس 24 أبريل 2014 - 01:19
باحث يهودي لم أتذكر إسمه جيدا سبق أن زار المغرب في الثلاثينيات من القرن الماضي وعاش فيه مدة من الزمان.عندما سألوه عن أهل المغرب كان جوابه المقولة الشهيرة "الشعب المغربي لا يقرأ،وإذا قرأ لا يفهم".أعتقد أنه على صواب نحن لا نحب بعضنا لا نهتم بتاريخ بلدنا،المغربي يكبر و معه إنطباعات سلبية ترسخت فيه منذ الطفولة، من منا لم يقمع من أسرتة،في المدرسة في الإدارات العمومية في أي مكان.عندما نريد التكلم نسمع كلمة "أسكت" منذ الصغر.نحن المغاربة ليست لدينا ثقافة الإنتظار في الدكان الكل يريد أن يسبق وله جاء متأخرا، في الأتوبيس في أي مكان نتزاحم و لا نحترم بعضنا،إذا مرت إمرأة في الشارع الكل يريد أن يتكلم معها و يطلق العنان لغرائزه الجنسية ولو كانت محتجبة.جل المغاربة عصبييون ولا يضحكون إلا نادرا...أغلب المغاربة لا يحترمون القوانين و غير منضمين.أنصح بأن يتم وضع عيادات للطب النفسي في كل حي من أحياء مدننا الغالية و بأثمنة معقولة للجلاسات و التشجيع لزيارتها.فصراحة الإنسان المغربي لا يهتم بصحته النفسية إطلاقا.وشكرا هسبريس.
15 - ورياغلي حر الخميس 24 أبريل 2014 - 01:20
سبب اخر لم يشر اليه و هي الزبونية و المحسوبية التي تولد قطعا الكراهية بين ابناء الشعب الواحد، فلو كان المغرب حقا بلدا ديموقراطيا لما وجدت هذه الكراهية او على الاقل لكانت بحدة اقل
16 - مصطفى الخميس 24 أبريل 2014 - 01:21
حقا ان بحير الدي اشكره باسم الوطنية التي تجمع كل من يغار على هذل الوطن قد وضع يده على مكمن الخلل في المجتمع المغربي . فبدوري اضيف ان سبب هذا الاحتقار لبعضنا البعض راجع الى الهاجس المادي الدي اصبح هو الشغل الشاغل للكبير والصغير . واصبح من يمتلك المال مهما كان مصدره هو الاحق بالاحترام من غيره . وصار الفلاح الدي هو من يوفر الغداء للشعب والكناس الدي ينضف الشوارع من الاوساخ والازبال والحمال والمياوم والفقير بصفة عامة ينظر اليهم بدونية واحتقار. هذا ونحن مجتمع اسلامي نعرف انه لا فرق بين الانسان الى بالتقوى. فنصيحتي الى الشباب الدي يطمح الى التغيير ان لا يشعر بالنقص لقلة دات اليد . وان يتحلا بمفتاح التغيير الا وهو الاخلاق وعلى راسها التقة في النفس واحترام الاخر.
17 - أمين صادق الخميس 24 أبريل 2014 - 01:21
" التماهي.... من أكثر الظواهر شيوعا في البلدان النامية....

يقوم الإنسان المقهور، في عملية التماهي بأحكام المتسلط، باجتياف عدوانيته وتوجيهها إلى الذات على شكل مشاعر ذنب ودونية وتبخيس للقيمة الذاتية. إنه ينخرط في عملية حط من قيمته، وقيمة الجماعة الأصلية التي ينتمي إليها....

....يعاني الإنسان في هذه الحالة من مأزق وجودي حاد يتخذ شكل رفض للذات....بل إدانتها....لعجزها وفشلها في التصدي للمتسلط أو مجابهة قانون الطبيعة....ويسير الأمر تدريجيا في اتجاه الانفصام بين الذات الحقيقية وبين السلطة الداخلية (الأنا الأعلى)....وبالطبع لابد لهذا التنكر وتلك الازدواجية من أن يعمما على الموقف من الجماعة. إنه لا يحترم أمثاله ولا يعتز بالروابط بينه وبينهم، ويكاد يخجل من الانتماء إليهم. وانطلاقا من هذه الوضعية، ينخرط في حرب عشواء على الجماعة....إنها الجماعة المستكينة التي لا يرجى منها خير، والتي ستظل أبدا غارقة في المهانة والجهل والانحطاط. وبذلك يكون قد ابتدأ تدريجيا في السير على طريق التماهي بعدوان المتسلط، وتهيأ للعب دوره تجاه الأشخاص الأضعف حين تسنح الفرصة."

(من كتاب: التخلف الاجتماعي.. - د. مصطفى حجازي)
18 - maya الخميس 24 أبريل 2014 - 01:27
إن الملاحظ لسلوك غالبية الشباب العربي وعذرا لا أقصد الكل ، يرصد اضطرابات تكاد تكون حصرية له ، لا يماثله
بامتلاكها غيره من الأقران في باقي بلدان العالم المتحضر ، وهذا طبعا لم يأت من الفراغ ، بل من أركان في هذه الشخصية
التي تكونت بحكم الظروف الزمكانية والاجتماعية
1. الفهم الخاطئ للحرية
اتخذت أشكالا ليس
2. الفردية
3. الاهتمام بالمظهر مع إهمال الجوهر
4. الكبت الجنسي
الانفعالات الجنسية هي حجر الزاوية ،
والأساس لكل نشاط بشري ، ، يحيطه كتمان
وتحفظ وجوع ، ناهيك عن التركيز القيمي والديني عليه ، حيث تبدأ حياة هذا الشاب منذ الصغر بلا ، وكلا ، وإياك ،
واصمت ، وعيب ، واحذر وكل الأدوات الناهية والنافية لتترك ، بعد كل ذلك استفهامات عائمة ، ورغبات هائمة ، تجد
طريقها إلى الإشباع أو المعرفة بتشوه ، بعيدا عن أبسط مقومات الصحة النفسية .
5. التشظي الديني
6.عقلية الضحية ونظرية المؤامرة
7. التعصب للموروث والصرامة في منهجية التعليم
8. العزلة
9. أخيرا
يبقى هناك تفاوت حتى بين بلدان العالم العربي ، يكون قريبا من أحد هذه التشخيصات أو بعيدا عنه أو انه يضيف لها
أو ينقص منها بمقدار ذاك التفاوت
19 - Arhaal n ilmchane الخميس 24 أبريل 2014 - 01:27
المغربي سلبي بطبعه. لا يحترم القانون و تفتقد سلوكياتة و تربيته الى اسس مهمة كالتضامن، النخوة و الاحساس بالمسؤولية. ثقافتنا مبنية على الخوف، النفاق و الانانية المفرطة. شيئاما في هواء المغرب يجعل من المغربي انسانا فوضويا، غير مبال بغيره و عديم المسؤولية. تجارب يراها كل من لا يعيش في المغرب. قصة اعايشها كل زيارة للمغرب: في مطار امستردام نقف في صف منظم للتسجيل يحترم بعضنا البعض. يساعد الشباب منا كبار السن. نترك النساء الحوامل او ذوي الصغار للتسجيل و الدخول للطائرة اولا كما تقتضي بذلك المعايير الاجتماعية. كل شيء يسير بامان و تنظيم. نصل الى مطار الدار البيضاء. ومنذ ان تحط بنا الطائرة نصبح اناسا آخرين. نقف في الطائرة قبل ان تطفأ انارة الاحزمة. و نتدافع كالاكباش للخروج. الكبارلا يحترمون و لا الحوامل او الصغار.في المطار اول ما تسمعه هو سب او كلام سلبي. و الوقوف لاخذ الامتعة يكون عشوائيا. و امام ختم الجوازات نفس العشوائية. انهم نفس المسافرين الذين نظموا انفسهم في امستردام فاصبحوا بهائم في الدار البيضاء." انا لا احب التعميم و لكنني نقلت بامانة ما عايشته و اعيشه كل رحلة الى المغرب.
20 - cherif الخميس 24 أبريل 2014 - 01:33
نحن المغاربة أحوالنا غريبة .
مادمت في المغرب فلا تستغرب . وهلم جرى...
السياسات المتعاقبة أهملت العنصر البشري وهمشته تعليميا واقتصاديا وساهمت في تقسيمه الى فئات( متناحرة)
فئة متعلمة غارقة في هم البطالة وفئة كثيرة العدد غارقة في الامية و الجهل معها بعض الدراهم تفوح منهم رائحة كريهة يمقتون الفئة المتعلمة
الجاهل والامي عدو للمتعلم في المغرب
الغني عدو الفقير في المغرب
المدني عدو القروي في المغرب
الفئات العمرية متناحرة في المغرب
الريفي مع العروبي مع الشلح مع الصحراوي
اصحاب الجنح مع اصحاب الجنايات
اما النساء المغربيات فحدث ولا حرج
تصالح المغاربة فيما بينهم مفتاح التقدم والازدهار
21 - رضوان الخميس 24 أبريل 2014 - 01:40
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
إخواني في كل البلدان في العالم يحقرون بعضهم البعض ليس المغاربة وحدهم لأنني أعيش مع قوم في أوروبا 9 سنوات فلم أصدق نفسي بأنني في أوروبا الحسد والكراهية والعنصرية بينهم بالاحرى معنا نحن الأجانب لكن لن أترك لهم الفرصة ولو بقي عرق واحد
في جسمي لن أنكر مغربيتي التي أفتخر بها لاننا أدكى شعب فلهدا لا داعي لهذه المواضيع لزرع الفتنة والكراهية بيننا لأن جيراننا يفقدون أخبارنا .وفهم الفهم
والسلام
22 - achraf الخميس 24 أبريل 2014 - 01:53
عدم تقدير الاخرين و النيل من حرياتهم هو سبب هذه السلبية اتجاه الاخر .كيف تنظرالى اشخاص يلعبون الكرة بين بيوت الناس الى حدود كتابة هدا التعليق 1.49 ليلا .وتبقى متواصلة الى وقت متاخر...
23 - Mohamed Amine الخميس 24 أبريل 2014 - 01:55
و يقول الفيلسوف محمد امين , ان ماقلته ايها الباحث غير منطقي شيئا ما مع احترامي لك , فانت اشرت في البداية الى ان عبارات " المغاربة حكارة " و " المغاربة متخلفين" او عموما " المغاربة خايبين " فيها شمولية , اقتباس : **"هذه الأحكام تتميز بالعمومية والشمولية، فحينما يقول الشخص "كلُّ الناس حَمقى"، أو "المغاربة حْكَّارة" أو "مُتخلفين" أو "كامُونيين"، فهذا حُكم عامٌّ وغيرُ صحيح من الناحية العقلية"، يُجيب سعيد بحير.** , بينما في نهاية كلامك اشرت الى ان المغاربة يستعملون هذه العبارات للتهرب من المسئولية , اقتباس : "ويضيف بحير، أنّ هذه الأحكامَ المُسْبقةَ تقف خلفها أسبابٌ نفسيّة، تتجلّى، بالخصوص، في التهرّب من المسؤولية " . اي انه يوجد تناقض فكيف يصفون بها الجميع و هم جزء من هذا المجتمع و في نفس الوقت يتهربون من المسؤولية ؟؟ , فقط ما يمكنك ان تقنعني به هو انهم يستعملون اسلوب الجمع حتى يتم تخفيف الرسالة الموجهة الى مايعتبرونه خصما لهم او عدوا لهم حدثت معه مناوشاة او شيئ من هذا القبيل , في النهاية ارى ان الحل النهائي للحد من تبادل هذه العباراة هو تعويد المجتمع بدون استثناء على احترام القانون .
24 - moha الخميس 24 أبريل 2014 - 01:56
il faut adresser les gents pour leur donner la demokrate
25 - Moroccan الخميس 24 أبريل 2014 - 01:59
I have noticed even the educated people ( With some exceptions) are savage and undisciplined...Just take a look , as an example, at how some students behave when they are about to board the bus or any other means of transportation...you feel as if it were a horse racing competition, everybody wants to board the first even if it costs them hurting others...
26 - نورا من أزرو الخميس 24 أبريل 2014 - 02:01
يجب أن لا نعمم ،يوجد في المغرب مغاربه محسنين
يحبون الخير لبعضهم وللمغاربة أجمعين
انا مقيمة في الخارج أحب المغاربة كثيرا ولا أتكلم الا مع المغاربة اخوتي
يجب ان نحب بعضنا ،ويجب الرجوع الى معاملتنا القديمة عهد أجدادنا ،المحبة ،الاحترام ،النية . الصدق .
27 - إسماعيل الخميس 24 أبريل 2014 - 02:03
السبب الرئيسي وراء أن المغاربة مكايتحاملوش هو أننا شعب فقير و تقريبا متساوون من الناحية المادية وهذا يجعل الكل يراقب الكل و الكل يحسد الكل..
لكن كون المغاربة فقراء من الناحية العلمية و المقصود هنا علم الدين زاد الطين بلة لأن الدين هو الدستور هو القانون هو التعامل...ويبقى أهم من أي شيئ أخر..هل متفقون معي..
28 - alal l9alda الخميس 24 أبريل 2014 - 02:15
والانسان ديال هذا العصر يتقلق بسرعة متطلبات الحيا ة كثيرة مواصلات قهوة دخان تعبئة النقال ووو والمواد الغدائية اغلبها تحمل مادة الكبريت وهذه الماذة لا هروب منها فهي تتسبب في الم المفاصل والارهاق وممكن ضيق التنفس مع التفكير في متطلبات الحياة لا زم الانسان يبقى ينظر لنفسه بسلبية ما عدا الناس ومع ذلك تجد اغلب الناس محترمين والرياضة هي الحل
29 - bidaouia الخميس 24 أبريل 2014 - 02:28
تحليل ليس صحيح اصلا, تقارن اهل الرباط بسكان تطوان او الدار البيضاء ..
عمق المغرب في اختلافه الكبير..

انا من البيضاء, والكل يعرف الفوضى فيها ورحت تطوان وهلها شئ اخر, سكوت وهدوء وكانك في جنازة مثلا والترحاب مفقود تماما .
اذهب الى مراكش دراجات بلا عدد وتسامح فائق وكل الناس تعمل بالتي هي احسن, لذالك خطفت ايضا 70% من السياح والملوك عبر التاريخ.
كذلك اغادير ناس اخريين; لايسالون ويجيبون بدقة والمدينة صامتة ولكن جدية في العمل. اغادير يفضلها ايضا السياح عموما.
رغم ان اغادير تخالف ايضا مراكش.. مراكش الفكر دائما يعمل, اللسانيات..

حكم التحليل على الرباط وهي اكثر ادارية, وتكبرية وليست ترحب بالضيف مثل الجنوب .

وهكذا من منطقة لمنطقة يختلف كل شئ وهذا غنى المغرب..
30 - محمد الخميس 24 أبريل 2014 - 02:29
عادي مادمنا نعيش في مجتمع متجانس
31 - Meghribi vrai الخميس 24 أبريل 2014 - 02:31
Les marocains en générale aiment se plaindre , se chicanent pour rien , se détestent gratuitement , mais on peut conter sur eux dans les moment difficile ils sont généreux omachi chmayete .
32 - iceman الخميس 24 أبريل 2014 - 02:38
Même à la étranger un marocain il te croise il te regarde avec un oeil comme tu la tuer sa famille mais en réalité tu n à jamais vus dans la vie
33 - mohamed USA الخميس 24 أبريل 2014 - 02:39
بكل بساطة لعدم تطبيق تعاليم الدين: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائرُ الجسد بالحمى والسهر" المغاربة يتظاهرون بمعرفتهم لدين ولكن مع كامل الاسف لا يطبقونه. و في العديد من الدول الغربية ستعيش في بلد مليئ بالكفار و لكن باخلاق و معاملات الاسلام.
34 - المغربي الحزين الخميس 24 أبريل 2014 - 02:51
مع كامل الاسف نحن المغاربة لا نحب الخير لبعضنا لا نتعاون في ما بيننا ليست لدينا ثقافة الآخر .. سياسة اراسي اراسي هي السائدة ننظر لبعظنا بعين الريبة و كاننا اعداء نحقر نعضنا البعض الغني فينا لا يساعد الفقير ما ان تتبوأ مكانة معينة في المجتمع الا تعاليت على كل الناس تحتك نحن شعب منافق متملق
لنغير سلوكنا لنغير عقليتنا اقول هذا و انا متاكد ان هذا التغيير لن يحدث لنلقي نظرة على المجتمعات الاخرى لتتاكدوا من صحة كلامي
35 - Rachid Tazi الخميس 24 أبريل 2014 - 02:59
المغاربة أناس طيبون،يحبون الخير بعضهم لبعض،انصح اخوتي ان لا يعمموا هذه الحالات الاستثنائية على الجميع،هناك من هم مرضى بأمراض نفسية،نطلب من الله ان يشفيهم،اضافة الى مصاعب الحياة لدى البعض، كما يعلم الجميع فالشباب العاطل عن العمل في ارتفاع، بالاضافة الى العديد من الظواهر الاجتماعية، كالعزوف عن الزواج ومرده انعدام الشغل،زد على ذالك عدم رضى المغاربة على ما آلت اليه الأوضاع في مجالات عديدة ردائة قطاع التعليم،الصحة،انعدام الامن الداخلي مما يؤدي الى ارتفاع ظاهرة الكريساج كما يسميها المغاربة، زد على ذالك تسجيل جرائم كثيرة كالاغتصاب، القتل،الدعارة، اظافة الى انتشار المخدرات بمختلف الوانها واجناسها، عوض انتشار المكتبات ودور العلم،اللهم اللطف ببلدنا العزيز
36 - Watani الخميس 24 أبريل 2014 - 02:59
اولا شكرًا لهسبريسً على مناقشة هذا. الموضوع

صراحة الموضوع لازم ان يناقش في الإذاعة والتلفزة لانه يأثر مباشرة في المواطن المغربي و علاقته مع أخيه المواطن
لكن ان فكرنا جليا في هذا الموضوع فمن صالح اي دولة غير ديموقراطية ان تنتشر هذه الآفة بين مواطنيها لتبقي شمل مواطنيها مشتت
فكر في الموضوع جليا سترى ما أراه
شكرًا هسبريس
37 - zizoo الخميس 24 أبريل 2014 - 03:02
سلام على كل مغربي غيور على هاد البلاد المهم نشاهد بشكل يومي هده الضواهر القاتمة في مجتمعنا المغربي المليء في معاملاته اليومية بحقد و الانانية تم النفاق ما جعل الغرباء ينعتوننا بابشع الصفات و بسخرون منا وااسفاه على امة كرهت بعضها فتناطحت حتى اصبحت عبارة عن فتات عيب علينا اخوتي المغاربة نصل لهدا الوضع بل يجب علينا ان نحب بعضنا البعض و نتعاون بعضنا البعض كنتي ( فاسي _عربي_صحراوي_امازيغي_شمالي_شرقاوي) نحن مغاربة جميع خوت مع بعضياتنا عاشت بلادنا موحدة تحت شعار ( الله الوطن الملك)
38 - Ève الخميس 24 أبريل 2014 - 03:27
La cause est ds l héritage du makhzen qui loin d encourager le civisme incite à la délation et à ma méfiance chez nous tu n espas respecte entant qu être mais entant de fils et fille de tel ou tel homme de pouvoir sans oublier l école qu'un aaucî programme sur le civisme
39 - freeman الخميس 24 أبريل 2014 - 03:30
نسبة لابأس بها من المغاربة تتلقى الدروس الأولية لفن الحقرة و الظلم و الإستصغار من طرف الأسرة ، سلطة الأب المطلقة و الكلمة التي لا كلمة بعدها ، ثم يليه الأخ الكبر و تتوزع السلطة على هته الشاكلة .... و كلما كان الترتيب أسفل هته القائمة أو تغيير الجنس إلى أنثى .... داخل هذا المجتمع الذكوري ، كلما كانت المعانات أكثر ...... و قس علي ذلك الحياة داخل الحي والمدرسة .... و الدولة ، و شخصيا أرى أننا مجرد انعكاس لما نتلقاه من أفكار مغلوطة ، و يجب إعادة النظر فيها وتغييرها بما هو أنسب و أصلح..
40 - Adam الخميس 24 أبريل 2014 - 03:46
Hello everyone, it is really true that we don't respect each other's , we look down an and low to each other's ( el3robi, jebli , mdini, chamali, janoubi,, s7ab dkahel, s7ab char9).
We need to connect with each other's and STOP IT
In GOd we trust
God bless morocco
41 - حياة الخميس 24 أبريل 2014 - 03:54
السلام و رحمة الله
باسم الله الرحمان الرحيم.لو كونا بالفعل نطبق الإسلام و هدي الرسول صل الله عليه و سلم ما وصل حالنا لهده الحالة
و انا في نضري أن التجنيد الإجباري بالنسبة للذكور واجب لكي يتعلم أن يكون مواطن شريف محب لوطنه و يعلم أبناؤه حب الوطن و الغيرة عليه و بالنسبة البنات اعتقد انه ولابد من تخصيص حصتين في الأسبوع من اجل تعليمهن المواطنة و كيفية انشأ أجيال صالحة و الغيرة عل شرفهن و شرف المغرب لان المشكل بالأساس يكمن في التعليم و لنا في اليابان و الدول المتقدمة خير دليل و الله المعين .
42 - Hassan الخميس 24 أبريل 2014 - 04:00
أجي تشوفوا المغاربة الخارج اكثر الشعوب عداوة فيما بينهم حتى البنات اتصاحبوا غير مع البراني
43 - المازوزي الخميس 24 أبريل 2014 - 04:03
بسبب الإعلام اللي هاز آنكوات بين المغاربة ، البارع في لصيق السلوكا و على رأسهم نتوما الخوت في هيسبريس اللي برعتو في خلق الفتنة بين " العرب " و " الأمازيغ " مثلا. ولا بسبابكم عندنا ماشي شعب مغربي واحد و لكن شعبين مختلفين. و بطبيعة الحال هاد الشي اللي باغي المخزن ، يعني الباطرون ديالكم. والله يهديكم.
44 - ahmed الخميس 24 أبريل 2014 - 04:04
كل ما تتحدتون عنه يجانب الحقيقة هده امراض والامرا موجودة في كل المجتمعات اي نعم هنالك سلوكات سيئة ربما بسبب التربية والتقاليد والدين لكن على العموم نحن شعب كغيرنا لنا ما لنا وعلينا ما علينا اما ما تتحدثون عنه يوحي باننا ناكل بعضنا البعض نحن نحب بلدنا وشعبنا نتخاصم نسب ونشتم لكن لا نرضي ان يساء لواحد منا وهدا سلوك الاخوة بينهم .
ادن كراهيتنا وحسدنا لبعضنا دليل على حبنا لبعضنا...
تاملو سلوك القطيات في الغابة تتعارك حتى تسيل دماء بعضها البعض لكن ما ان تلمح عدوا او فريسة الا واصبحت جسد واحد نحن نعيش في غابة وليس السويد يا اخوان.
45 - Hafid الخميس 24 أبريل 2014 - 04:08
Salam, J'ai tj vecu mal cette attitude negative qui reigne dans nos discours de tous les jours . Puis, aprés avoir changé de pays, je suis resté tj loyal et fidéle à mon pays et ses valeurs, peut être bcp plus patirotique qu'avant. Finalement, je réalise que chez nous, nous avons une crise de leadership. On se permet de se detester sans raison parce que ceux que nous avons élus pour nous gouverner depuis tant d'années se sont permis toutes les richesses du pays en marginalisant la population, le devoir patriotique, les valeurs souveraines.....et le pire , c'est qu'ils échappent impunis ou même graciés .....
46 - غير دايز الخميس 24 أبريل 2014 - 04:54
عندما انقرض مبدأ التضامن بين الخلق، اصبحت الانانية تسود في كل شئ.
عندما نتخل عن مبدأ "تفوت غير الراس وتضرب من بغات" ستكون الامور بخير ان شاء الله.
47 - mre الخميس 24 أبريل 2014 - 05:13
فعلا علاقة المغاربة عموما مبنية على الهيمنة و الاحتقار وليس على الاحترام و التعايش.فالكل يسعى الى فرض وجوده وسط الجماعة من خلال السلطة و المظاهر و حتى العدوانية. عقلية الغاب بامتياز. لا علاقة للمستوى التعليمي بذلك فاكثر الناس تعليما اكثرهم خرقا لقواعد التعايش.
48 - Iحمد الخميس 24 أبريل 2014 - 05:53
عشوائية تربية الا باء لأبناءهم سبب هذه السلوكات .
49 - على قدر أهل العزم تأتي العزائم الخميس 24 أبريل 2014 - 06:05
مثلا بصوت هادئ فيه عصبية مخفية: يالاه دابا غير بعد مني الله يرحم ليك لوالدين
ممكن أيضا أنه عندما يكون متعصب فعوض ما يسبك، هاهايسب نفسه بعبارات تدل أنه لا يريد ضرب أخيه المغربي أو أخته بقوله مثلا: و قلبو على جدي أنا غادي نمشي نرمي راسي فلخلا و تهناو نتوما
وردا على نورة التعليق 4 أقول لك فعلا نحن المغاربة مسلمون و لدينا الحقيقة المطلقة ونتباهى بذالكو لا ننتظر من أحد دروس في حقوق المرأة فهي مسطرة بالتفصيل عندنا في القرآن و لا تنسي أن المغربية أنجبت رجالا و إسم يوسف بن تاشفين يكفي !
تعالوا إلى الغربة و انظرو إلى المغاربة كيف يعشقون بعضهم البعض ! في الغربة لا ينام مغربي في الشارع، في الغربة ما إن رأى مغربي أخاه سيحرج أمام البراني يتدخل بالتي هي أحسن أو بالقوة حتى، ليكون بجانبه، في الغربة يآآآآآآآآآويل هذا التي تسول له نفسه أن يجرأ على مغربي، فترى جيش من المغاربة قادمين له، في الغربة و أقصد في أوروبا، لما يسمعون أنك مغربي (قادم من المغرب) يعرفون أنك لست سهلا أبدا، إما دكتور كبير أو مسؤول أو تاجر غني أو نجم كرة قدم أو أستاذ جامعي في رياضيات و فيزياء أو ضابط شرطة في بلدهم أو...أو...أو...
50 - محمد أيوب الخميس 24 أبريل 2014 - 06:16
نعم.."حكارة" وعنصريون:
اننا كذلك أحب من أحب وكره من كره..أينما تجولت داخل الوطن ستسمع ألفاظا ونكاتا تحقيرية وعنصرية سواء كنت في الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب أو الوسط..في المدن أو في القرى والبوادي..في الحافلة وفي سيارات الأجرة... والسبب هو:المخزن الذي كرس الاحساس بالدونية لدى المواطن في مواجهة سلطته وسطوته ونفوذه بحيث زكى لدى رجاله كل تصرفاتهم وأقوالهم التي تشي باحتقار المواطن واذلاله من أجل اخضاعه.. هكذا انتشرت بيننا العنصرية واحتقار الآخر الذي لا ينتمي الى مدينتنا أو قبيلتنا أو جماعتنا أو ناحيتنا..فالكازاوي يعتبر نفسه أفضل من البالقي وأنه"قافز"..والرباطي كذلك والتطواني يظن في نفسه متحضرا عن الآخرين..
والبوجدي ينظر الى"الغربي"نظرة تهكم وسخرية..وهكذا العروبي والجلي والريفي والسوسي والصحراوي والشلح ووو...نحن عنصريون فيما بيننا ونحتقر بعضنا البعض..ألا يقول المغربي:"عطيني نحكم ومتخلصنيش"،أي مكني من السلطة والنفوذ ولا تؤد لي راتبا..ومدلول هذا في الواقع الرشوة واستغلال النفوذ واخضاع المواطن وارغامه على تلبية طلبات المخزن النافذ..
ألا نقوم بتقبيل أيادي رموز المخزن في مظهر بئيس خانع؟
51 - غير دايز الخميس 24 أبريل 2014 - 06:17
جل المغاربة معرفون بالأنانية وحب المصلحة ولو على حساب الآخر أو كما يقول العديد "تفوت راسي وتجي فين مابغات" كما لم يذكر أن المغاربة هم السبب الرئيسي في تشجيع ظاهرة الرشوة كتلقى مثلا مواطن كيدفع الرشوى لقضاء حاجته على حساب الآخر لمعندوش كما لم يذكر المقال ظاهرة أخطر ألا وهي العنصرية القبلية والجهوية والمصيبة كتلقى حتى هذه النعرة العنصرية بين مغاربة الخارج رغم عيشهم في وسط متحضر والغريب أنهم يشتكون من عنصرية أصحاب الأرض وهم بأنفسهم عنصريون إتجاه إخوانهم هذا عروبي هذا شلح هذا ريفي هذا صحراوي... إضافة إلى ظواهر كثقافة "القوالب" التي تعد ذكاء بالنسبة للمغاربة والفوضى وأتذكر حدثا محرجا مؤخرا في محطة أوكيمدن كيف كان المغاربة من مختلف الأعمار رجال ونساء يتدافعون ويتصارعون من أجل الجلوس في تلفريك متجاهلين النظام وإحتياطات السلامة بينما سياح أجانب منتظرين دورهم بإحترام في حالة إستغراب وإندهاش من الفوضى العارمة ومنهم من إغتنم فرصة لتصوير شعب يفترض أنه يعيش في القرن 21!!! صراحة فالأمر ينطبق على الأغلبية لأن لو كانت أقلية لكانت هذه السلبيات إستثناء لنا وليس واقعا نعيشه في حياتنا اليومية
52 - المشكل في العقلية ! الخميس 24 أبريل 2014 - 07:01
مشكلة كثير من المغاربة تكمن في عقليتهم التي تتسم بعدم الثقة والإرتياح اتجاه بعضهم و لهذا ترى في تعاملاتهم اتخاذ الحيطة والحذر فيما بينهم و كأنهم يواجهون بني صهيون !! و حتى الإنسان الصادق لا يثقون به فهم دائما يحملون أفكار مسبقة أن ذلك الشخص ما فيه ثقة يجب أن أتغدى به قبل ما يتعشى بي. هذا هو أساس المشكل عندنا في المغرب ألا و هي العقلية السلبية ! ولهذا ما عمرنا ما غادي نزيدو القدام و غادي تبقى دائما الفوضى و الأنانية ما دامت هذه العقلية مستمرة ! الله يهدي ما خلق !
53 - ملاحظ الخميس 24 أبريل 2014 - 07:17
هذه الاحكام السلبية التي نصدرها في حق غيرنا من مواطنينا والتي هي بحكم تشاركنا فيها نوجهها لانفسنا ليست اعتباطية او جزافية كما قيل.انها دالة ومعبرة عن واقع سواء اردنا ام لم نرد ذلك.واقع اننا لازلنا متخلفين في طرق سلوكنا وتفكيرنا وانفعالنا .تخلفنا يتخذ مظاهر شتى من ضمنها اننا لانقدر بعضنا البعض ولا نتعامل مع انفسنا ككائنات لها قيمة وكرامة تستوجب التقدير والاحترام كما يوصي بذلك ديننا اولا والمذاهب الفلسفية الغربية.هذا الامر لايشمل فقط الحياة العادية بما تتضمنه من مكائد وخذاع وكذب ونفاق وتحايل وتعنيف بمختلف مظاهره المادية والمعنوية وانما ايضا الحياة السياسية.والا بماذا نفسر ظاهرة الفساد المستشري في المجتمع وكيف يستولي بعضنا على الاموال العمومية التي كانت ستنفق في اعمال وخدمات مفيدة للمجتمع.ولا بد من اعادة النظر في طرق تنشئتنا الاجتماعية وترتيب العلاقات بيننا واخضاع شؤوننا للمراقبة .والوسيلة العلاجية هي التنظيم .لاحظوا مثلا كيف كادت الفوضى تزول عندما تم اعتماد الانظمة الالية في عملية اخضاع الناس لعملية ترقيم الادوار في بعض المصالح مثل الابناك وكيف اصبحواينتظمون تلقائيا بعدما كانوا في تدافع.
54 - مغربي من فرنسا الخميس 24 أبريل 2014 - 07:24
شكرا اخي الكاتب على هذا الموضوع الذي يناقش عمق الحياة اليوميه التي يعيشها المغاربة مع بعضهم البعض
فعلا ما تطرق اليه الكاتب وللاسف ااشديد
يعيشه المغاربه كل يوم وأرى شخصيا سبب هذه المشكله قلة وعي الضمير. لدى البعض والبعد عن الدين بالاضافة الى كثرة خروج الاطفال وبقائهم اوقات طويلة بالازقه تجعل الآباء لا يكترثون لما يقع من صدامات بين ابنائهم واظن كذلك انه يجب على الآباء تغيير طريقه التربيه لدى اطفالهم فليس كل مشكل يعالج بالضرب والشتم والقمع فهذا ايضا سبب يجعل الطفل معقد نوعا ما فحينها يهرب إلى الشارع. ويكبر هذا الطفل وتكبر معه الصدامات فيعالجها هو ايضا بالطريقه التي اكتسبها من ذويه فيصبح الشتم والنقد شئ عادي على لسانه يتداوله في كل شي ولربما حتى ان هناك بعض الناس ينتقدون بعض في المساجد و حمامات السباحة اعزكم الله.
اريد كذلك ان اوضح للقراء اني لاحظت شيئا هنا في المجتمع الفربي و الفرنسي انه كثير من الآباء لا يسمحون لاطفالهم مشاهدة التلفاز. ويسمح لهم فقط في نهاية الاسبوع كما انه لايحق لهم.الخروج واللعب بدون رفيق بالغ او مراقب.
55 - مهاجر مغربي الخميس 24 أبريل 2014 - 07:35
أنا متفق 100٪ مع صاحب المقال صراحة حنا المغاربة كنحتقروا بعضنا البعض وأنا شخصيا طردت من إحدى رحلات الخطوط الملكية المغربية ببرزافيل منذ سنتين من طرف طاقم مغربي لسبب تافه ، أنني كنت من الزبناء الأوفياء لهذه الخطوط ، وتم تهديدي بالسجن في حال رجوعي للمغرب علما أنني كنت أسافر بإستمرار للمغرب 4 رحلات ذهاب و4 إياب سنويا ومنذ تلك الحادثة لم أزر المغرب إلى يومنا هذا ، وأصبحت أقضي العطل الدورية بالرأس الأخضر أو تركيا أو السينغال وقد حرمت إقتصاد الوطن من نصيب لابأس به من العملة الصعبة ناهيكم عن تذاكر الطيران التي أصبحت تذهب للخطوط الإثيوبية للأسف والسلام عليكم . شكراً هسبريس/////
56 - ملاحض الخميس 24 أبريل 2014 - 07:40
ببساطة لان المغربى تربى على الانانية والعنصرية اعطيك متال بسيط اصعد الى الحافلة وشاهد كيف يتعامل الناس فيما بينهم او فى الشارع تجد العنصرية الكره والحقد نحن المغاربة شعب منافق لانحب الخير فيما بيننا وحتى داخل العائلة تجد من يفرح لك ادا فشلت او مرضت او وقع لك مكروه
57 - عممار الدجبلي الخميس 24 أبريل 2014 - 07:54
هدا الاستاد يعييش خارج الواقع اليومي للمجتمع. حاله حال برلمانيونا بعيدين كل البعد عن ما هو واقع 08 او ٠٩٪ من المغاربة. المجتمع المغربي مبني على مكونات مضاضدة للسلوك المجتمعي الحداثي المتحضر. المغربي في فرنسا مثلا ينظبط لكن بدون اقتناع. عندما يص الى حدود المغرب فيستعيد حالته الطبيعية ويحاول ان يمر هو الاول وان يتسابق مع الكل وكانه هو الوحيد على وجه الارض. وهدا ما يسمى في علم النفس anti social behavior.
58 - على قدر أهل العزم تأت العزائم2 الخميس 24 أبريل 2014 - 07:56
المغاربة ولاد لبلاد رجال أحرار، يحبون بعضهم البعض، و ليس فينا أشبال فأصغرنا أسد ! و أختم بقولي أن الدكتور المحترم نسي ذكر مقولة المغاربة عندما يقولون في أنفسم : المغاربة لحرار مايدوزو عار !
و انشري يا هسبريس للأمانة فقط أرجوك !
59 - هشام الخميس 24 أبريل 2014 - 07:58
هذه اللغة ذكرتني بالكاتب المغربي مصطفى النهيري
60 - observateur الخميس 24 أبريل 2014 - 08:26
chacun de nous doit faire un autocritique et corriger ses défauts par la suite
61 - محمد الخميس 24 أبريل 2014 - 08:30
هذا دليل على أن هناك حربا أهلية باردة بين المغاربة .وأعتقد أنها لن تبقى باردة .وسيتعلم المغاربة آنذاك احترام بعضهم البعض .
62 - Sami الخميس 24 أبريل 2014 - 08:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا يتعامل المغاربه مع بعضهم البعض بهذه ألطريقه او بهذه القسوة وذلك لبعدهم عن الدين والصلاه لان الصلاة هي مفتاح السعادة في الدنيا والأخره اغلب الشباب المغربي ملهي عن الصلاه اما في قراءة الجريده او مطالعة التلفاز وغيرها من مشاغل الدنيا فيا اخواني عليكم بالصلاه والعبادات فالصلاة طهاره للروح والجسد من بعد عن المسجد بعدة من قلبه الرحمه والموده
63 - فاطمة الزهراء الخميس 24 أبريل 2014 - 08:53
ثقافة اللوم حيث ان كل واحد يحاول يلوم الشخص الثاني دون بذل اي جهد ولو قليلا في تغيير النفس اولا.
مرة في بحر اكادير كانت وحدة تصور ويوم قلت ليها عافاك متصوريناش ردت عليا النصارى واخا يصوروكم اما حنا لا رد عليها واحد مالنا قرود باش نخليوهم يصورونا وطبعا هذيك السيده على اساس عايشة في الخارج ودايره راسها فوق الكل وانها كارهة طبيعة المغاربه وانهم شعب معقد ومتخلف وماشي متطور مع العلم اني انا مهندسة عايشة في الامارات من 10 سنوات ومتأكدة ان الحمدالله حياتي ووضعي احسن عنها مليون مره ولكن ماشي معناة اني عايشة بره ننسى اصلي ونبدا نسب في المغرب والمغاربة.
وكيف ما قال صاحب التعليق 14 المغاربة هم اللي كيشوهو صورة المغرب في الخارج حيث ان زميل اماراتي في العمل قالي ان وحده مغربية قالت ليه كل المغاربة كيعرفو للسحر حيث كيدرسوه لينا في المداس ومعانا مغربي متزوج اجنبية طول الوقت يسب في المغربيات وفي شرفهم وعفتهم ويقول اخذ فلبينية احسن من مغربية ونسى ان امه واخته مغربيات.
64 - observateur الخميس 24 أبريل 2014 - 08:54
صحيح نحتقر بعضنا البعض والذي يقول العكس يعيش بعيدا عن الواقع المغربي امثلة : في الإدارات جميعها الوساطة والوجاهة ، عند البقال الزبون هو الأول من يشتري ويؤدي ، في محطات النقل العمومي . . . اينما حل وارتحل المغربي يعيش الحكرة . الإشكال العويص انه لا بوادرفي الأفق للخروج من هذه الوضعيات وتبني السلوكات الحضارية في العيش بعضن مع البعض . ما نبقاوش نكذبو على بعضيتنا السي السوسيولوجي ومن يدور في فلكه .
65 - الكلمة الطيبة الخميس 24 أبريل 2014 - 08:57
مشكلتنا في التربية التي نتلقاها في البيت و المدرسة.في البيت ﻻتحترم الزوجة زوجها والعكس صحيح ﻻتسمع في بيوتنا اﻻ جيب الما .هز هاد شي من هنا .ﻻتسمع ابد كلمة من فضلك اﻻ نادرا .كما ان المعلمين ﻻيستعملون قاموس اللباقة "جبدو الدفاتر" "نوض لسبورة" جلس مكانك واسكت" .اذن نحن المغاربة ﻻنوظف قاموس اﻵداب واللباقة مثل شكرا .من فضلك .لوسمحت.اذاكان ممكنا.لو تفضلت. عفوا.ارجوك .انظروا الى برلمانينا وكيف يخاطبون بعضهم البعض.وكيف تتعامل المعارضة مع الحكومة والعكس صحيح والمصطلحات المستفزة والتي تحط وتنقص من قيمة اﻵخر . الله يهدينا على انفسنا وعلى بعضنا .وصدق الله تعالى حين قال "الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة تؤتي أكلها كل حين.."
66 - almohandis الخميس 24 أبريل 2014 - 08:58
الآفات الأخلاقية التي ذكرها صاحب المقال صحيحة و ربما تختلف من منطقة لمنطقة . و الذين يعيشون وولدوا في المهجر من أمثالي تظهر لهم هذه الحقيقة واضحة بحكم اختلاف المجتمعات . فلاحظت انها مثلا في الريف أقل من غيرها من المناطق التي زرتها في المغرب. دخلت مرة مكتبة في الرباط فاشتريت بعض الكتب فدخل معي صاحب المكتبة في نقاش فضولي على ان هذه الكتب لا تصلح لي و انها يشتريها فقط عليه أعضاء المجلس العلمي استغربت من هذا البائع و أحسست بنوع من الاهانة نفس الحدث يتكرر معي مع صاحب مكتبة في طنجة كنت ابحث عن بعض معاجم للاطفال ناولني واحدا منها فقرات المقدمة و تصفحت الكتاب فوجدته ضعيفا فقلت أعطيني كل المعاجم التي عندك انظر فيها هذا الرجل بدا يصيح و يسب على انني لا افهم شئ وانه نصحني بالمعجم المناسب و اخيراً تردني من المكتبة و هذا احتقار للغير اما الموضفون و الشرطة فحدث و لا حرج و أنا أظن ان احتقار و استصغار المواطنين جزأ من تكوينهم المهني و جزأ من السياسة المخزنية للتحكم في المواطن مصداقا للمنهج المكيافلي السياسي .
67 - مغربي حر ويفتخر الخميس 24 أبريل 2014 - 08:59
أشكر بالشكر الجزيل المحرر الذي ألف جملة "المغربي ينظر لغيره بالسلبية" وأشد على يده بحرارة.فخلافا لأغلب الآراء التي عبر عنها حتى الآن بما فيها رئي الباحث،فإني أرى السبب لتلك الكراهية بين المواطنين سببت فيها الدولة.تفسير.من بين الناس المتزوجين هناك من له أكثر من زوجة واحدة شرعية.وهذا النوع من المتزوجين لا يكن في راحة إلا لكانت الزوجات في حرب مستمرة فيما بينها.وإلا"سيتفقون عليه لتقزيم دوره".في الدول الغير دمقراطية،كره الآخر،حل من حلول لمشاكل الدولة.الدولة لم تعترف أبدا أنها قصرت في ميدان ما.التشغيل مثلا.أوالتقصير في محاربة المختلسين.وإذن حسب رئي فتقنية"كره الآخر"،وسيلة مخطط لها بإحكام.وجعل كل المشاكل على ظهر المواطن "الذي لم يغر بعد سلوكه"كارثة.فماذا عسى لمواطن أن يغير في نفسه وهو غير ملسؤول ومضغوط من كل جهة ؟.في سنة2011 تقدم أحدهم من"الشخصيات"المغربيةفي صهرة "حوار"(؟) في التلفزة وقال ما مجمله "لا مناص للتغيير إن لم يغير المواطن البسيط نفسه أما المسؤولين الكبار فلا حرج عليهم".الرجل صعد رئيس حزب.ثم وزير.ثم لصّ من اللصوص الكبار.ولم يحاكم.وما زال يقول يجب على المواطن البسيط أن يغير سلوكه.
68 - ayman 1/1/9 الخميس 24 أبريل 2014 - 09:03
حتى انا كنتفف مع بزاف دناس هنايل
حيش كين ناس عنسريين بزاف غد غيغ تجولن فالشارع كنسمع شخص كيدحك على الاخر او كيتعدى عليه والكثير من المغارب كيعجبم يشوفو التاس بطريقة سلبية
69 - مراد المغربي الخميس 24 أبريل 2014 - 09:11
إلى متى هذه اﻷوصاف السلبية "تبعد مني وجي فيمن بغات "كحل الراس.المغاربة فصيلة مافيها ميدار" إعلم ياأخي القارئ ان إصلاح المجتمع يبدأ ب إصلاح الفرد..وعلم أن الذي قال "جميع المغاربة حمقى" فهو مغربي نسيى ذلك
70 - METIS الخميس 24 أبريل 2014 - 09:18
la cause principale des conflits entre les marocains

est l absence d education MORALE NATIONALE

collective transparente par moyens audiovisuels ou directement en public par du personel qualifie come

les norme de securite , priorite et solidarite envers les

plus faibles,malades,femmes,enfants ...ecc

La diffusion des qualite materielles capitalistes qui

VALORISENT la PERSONNE au mepris de la comunite

come le FACTEUR ARGENT , la CLASSE SOCIALE et

l origine TRIBALE(pouvoir familial et nipotism...)x

ce qui engendre les fleaux de corruption et INJUSTICE

SOCIALE(non fraternite-INEGALITE-non justice)x

Les lois de la jungles sont facilment applicables quand

les forces de l ordre sont loins ou invisibles(SIIBA)X

En plus le pays est un mosaik de RACES ,tribus et

differentes origines culturelles europeens-et afroasiatik

finiciens- indorientals-bizantoromains-vandals

ex judeochretienoislamiks des africains ...ecc...x


..
71 - حبيب الخميس 24 أبريل 2014 - 09:33
ما يهمني في أي مقال هو التعاليق لأنهم هم اللذين يؤكدون التحليل أو ينفونه.
ما لاحظت هذه المرة هو أن أحدهم وضع عدة تعليقات تقوم على إعطاء نظرة سلبية عن الدين الإسلامي و ربطه بتأخرنا. شي واج يشرح ليا علاش هاد النفاق. مني باغي تكول شي حاجة با ما تخبا و تعطي الإنطباع بحال راكوم مليون لي كتهدروا.
72 - fatima de france الخميس 24 أبريل 2014 - 09:34
صحيح هذه مصطلحات نستعملها نحن المغاربة بكثرة فيما بيننا ولكن لا اظن انها ناتجة عن كراهية بعضنا لبعض بل لكونننا نريد التغيير لاننا غير راضين عن سلوكنا . انني اعيش في اوروبا منذ سنين وتعرفت على جنسيات مختلفة والله لم ارى شعبا مرتبطا ببلاده مثل المغاربة . عندما اكون مع مغربي انتقد بلادي لانني اريدها ان تكون الاحسن ولكن امام الاجنبي فان بلادي هي الاحسن. انا اعشق بلدي المغرب بمحاسنه و مساوئه وارجو من الله ان يحفظ بلادي من كل شر.
73 - famous الخميس 24 أبريل 2014 - 09:43
ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة لانهم شفراء.
74 - ردا على 47 الخميس 24 أبريل 2014 - 09:44
ان الاخ صاحب التعليق 47 يرمي بالوم على النضام فقط .لكن ماذا قدمت انت لشعبنا العريق ام تضن ان ما اقدمتم عليه سابقا كان سيكون هو الحل !!! اجيبك ...انضر الى من تاثرتم بهم كيف يعيشون الان. اما وصفك لنا بالحيوانات في الغابة فهذا خطا لا يجب ان يرتكبه( A. R ) واعلم ان المسؤولية تقع على الجميع( لايغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم)
75 - Mohcine الخميس 24 أبريل 2014 - 09:57
Manque de raisonnement responsable, Défaut d'éducation adéquat pour la bonne conduite sociale, parfois meme une morbidité mentale non apparente...sont tous des facteurs qui contribuent à la propagation de ce genre de manifestation au milieu de la communauté Marocaine dans une large mesure.
76 - moaten maghribi الخميس 24 أبريل 2014 - 10:13
انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هي ذهبت ذهبوا
لااقصد ان المغاربة ليس لهم اخلاق بالعكس وانما ما نلاحظه في هذه السنين الاخيرة هو نذرتها وهذا يعود بالاساس الى التغيرات الكثيرة التئ طرات على حياتنا المجتمعية و لاساتذة السوسيلوجيا وعلم النفس واسع النظر لتحليل هذه التحولات الجديدة التي افرزت مثل هذه الظواهر السلبية.
77 - Marocain الخميس 24 أبريل 2014 - 10:18
المغاربة

التربية = لا شيء
الا خلاق = منعدمة
التضامن = منعدم
الاسلام شكلا = موجود
الاسلم مضمونا = منعدم
الشهامة و المرؤة = منعدمتين
النقد الذاتي = منعد
الانانية = السائدة
احترام القانون = ليس و لن يكون من شيمهم
زيادة على الانتهازية،الحسد،البغض، التعصب للراي، انعدام روح التكافل الاجتماعي،و الغياب التام لإرادة التغيير. هذه الأخلاقيات هي
سر المشاكل الإجتماعية الخانقة التي يقاسيها المجتمع المغربي.
صدق الله العظيم في قوله :"ل يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
78 - العساوي الخميس 24 أبريل 2014 - 10:19
لماذا ننظر لبعضنا البعض بنظرة ايجابية مغاربة ناس طيبين اما دوك أمثال كحل راس بنادم كاموني فما هي اﻻ مخلفات الجيل المعطوب
79 - Hamid الخميس 24 أبريل 2014 - 10:25
Merci de soulever de lels sujet sur l'étude psychosocio des Marocains.Malheuresement j'ai un souvenir et une image qui m'obsede chaque fois que je pense négativement à certains Marorocains.je racontes cette anécdote,une relation ne vient me voir que lorsqu'il a bu pour demander queques DH,le lendemain lorsqu'il est sobre il passe sans dire bonjour...Je ne généralise pas mais l'argent est devenu la valeur par excelence pour se faire valoir.
80 - ana الخميس 24 أبريل 2014 - 10:29
الجواب عن هذا المشكل بسيط و هو أن المساجد لم تعد تقوم بدورها ...فقط صلى و اخرج ...بينما المساجد هى كما كانت قديما هى مدارس للتربية 24 ساعة على 24 ساعة....
81 - طارق الخميس 24 أبريل 2014 - 10:29
قال لي ذات يوم صديق مسن وله تجربة في الحياة كنا نتكلم قي نفس الموضوع المتناقش هنا " من نهار الاستقلال كلشي قلال"
بمعنى أن جيل ما قبل الاستقلال كان أفضل بكثير من جيل اليوم حيث كان آباؤنا وأجدادنا يتميزون بأخلاق عالية ورفيعة . كانت تعم الأخوة والمحبة والثقة والأمان والتعاون والتآزر والتضحية والشجاعة والطيبوبة والكرم الخ من أخلاف المسلم الحق. أما الآن فكل هذه الفضائل تكاد تنعدم في زماننا هذا لا لشيء واحد ألا وهو نقص في الايمان بالله والابتعاد عن كتابه.
الله يهدينا....
82 - samih الخميس 24 أبريل 2014 - 10:36
Moi je vois qu'il faudrait fouiller du côté de la psychanalyse. Ici, ce sont des manifestations psychotiques (dépression, retour du désir de violence sur soi, paranoïa et projection du mal sur l'autre...) Il faut prendre soin de cette société pour éviter d'aller vers une quotidienneté perverse.
83 - عقبة بن نافع الفهري الخميس 24 أبريل 2014 - 11:01
بسم الله الرحمان الرحيم,ان الشعب المغربي شعب كريم يملك رصيدا كبيرا من الكرامة وعزة النفس، ولا يستحق مثل هذه الخلاق الرذيلة . فهذ شعب تعود على الكفاح من اجل لقمة عيش شهية يصل اليها بعرق الممزوج بالكرامة والكبرياء، ولن يتردد لحظة في التضحية بأرواحه ودمائه من اجل قضاياه المصيرية، سواء قضية فلسطين المركزية، الاسلامية والعربية الاولى، او قضية الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية.
لكن الحل هو الاخلاق والتربية وقدوتنا رسولنا محمد(ص)نحن قوم أعزنا الله بالاسلام وسنجتمع يوما تحت هذه الراية رضي من رضي وأبى من أبى لنحارب سويا الظلم وننتصر بحول الله .. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يولي علينا خيارنا ويهدينا الى سواء السبيل .. أخوكم من أرض الله .. الفقير الى عفو ربه
84 - anahowaana الخميس 24 أبريل 2014 - 11:05
المغاربة شعب خواف اجتماعيا لهدا السبب تبدو تصرفاتهم عدوانية فلكل يخاف من ان يكون دمدومة ادا تصرف بالاخلاق و الاحترام
85 - mohamed الخميس 24 أبريل 2014 - 11:11
فعلا مجتمعنا وللأسف تسوده اأنانية لانكدب على أنفسنا لأن الملاحظ بنسبة كبيرة في سلوكاتنا اليومية أن انعدام الخلق الحميد يعطي المجال إلى بروز الوجه الٱخر ألا وهو عدم الإنضباط وسلوكات منحرفة فيها الحكرة و الشراسة إدا راه لابد من روح قومية وطنية تعطي كل فرد منا مسؤولية تمثيل أحسن سلوك ولنصل إلى هذا المبتغى المرجو أن تفكرو معي من أين نبدأ ؟
86 - بونجداع الخميس 24 أبريل 2014 - 11:12
لنطبق المثل : - كــن أنت التغيير الذي تريــــده في هـــذا الـــــوطن.
- لبغا انقي إبدا بباب دارو.
- الشرجم كيشوف غير قدامو....
87 - nostradamus الخميس 24 أبريل 2014 - 11:16
هذا هو حال العرب وليس المغاربة فقط،دولة عربية تحقد على أخرى عربية،شعب عربي يحقد على آخر عربي،النصب والإحتيال...قضية النصب والإحتيال هذه تاريخ قديم،قبل الإسلام كان العرب يسرقون القوافل ويسلبون ممتلكات الغير،بعد الإسلام قام الأمويون بسرقة شمال إفريقيا بأسره النساء والأولاد والممتلكات والأخطر تلوث دم الأمازيغ الأحرار،سؤال مهم: متى رأيتم سواسة مثلا يكرهون بعضهم بعض؟الشلوح جنس مسالم إلى أبعد الحدود،أهل الريف يتعاونون فيما بينهم وكرماء إلى أبعد تقدير،لحسن الحض نحن في الريف لم يتلوث دمنا إلا قليلا،لا للزواج بريفي مع أخرى عربية للحفاض على سلالة نقية.
88 - abdellah الخميس 24 أبريل 2014 - 11:16
فعلا، السلوكات التي تناولها الموضوع متنتشرة جدا في مجتمعنا وأعتقد أن أسبابها وكيف ترعرعت كثيرة ومعقدة ومتشابكة. أرى من بينها ربما سببين أساسيين:
1- إن المغاربة وكباقي سكان دول العالم الثالث خصوصا لا يؤمنون في قرارات أنفسهم (وبشكل لا شعوري غالبا) بالقانون والنظام (ولذلك أسباب موضوعية طبعا)، وبالتالي فإن من كان أقوى وأسرع فهو من يستفيد الأول. فمثلا يجد كثير من المغاربة صعوبة نفسية في احترام صف داخل محطة المسافرين والوكالات البنكية والمقاطعات وأماكن شبيهة. فهذا الإحساس الشديد بالصعوبة ينبع من إيمانهم الراسخ الباطن بأن هناك دائما من يلتف على النظام الظاهر و "يقولب" من هم في الصف ينتظرون. إنهم لا يصدقون مبدأ "المساواة وتكافؤ الفرص" حتى ولو بدا ظاهرا.
2- السبب الثاني هو أن هاجس "الحكرة" في مواقف الحياة اليومية حاضر جدا في نفوس المغاربة. فقد يكون الموقف بسيطا ليس فيه ما يبعث على الحكرة لكن يتم تأويل وفهم الأمر أن هناك حكرة. ولكن لماذا؟. أعتقد أن السبب عميق جدا وهو أن في الباطن واللاشعور الجماعي "وحده المخزن ومالك السلطة وأعيان وسادة البلاد"
89 - Ilias الخميس 24 أبريل 2014 - 11:19
المغاربة يحقدون كأنهم ولدوا من أمهات وأب واحد ،المشكل هو ان لنا ام واحدة هي المغرب الوطن ،و لكن تخيل ان الام رمت أبناءها بدون رعاية و مع ذلك تسيء اليهم تجوعهم تعطلهم تفقرهم و بالتالي المغاربة يحقدون على بلدهم أغلبية المغاربة لا ترفع علم وطنها و انا أولهم و لا نشيدها الوطني ،زيادة على هذا التربية في المغرب وراثية عن الأجيال السالفة و التي عاشت في القهر و العبودية تربي فينا نحن الشباب الانتباه و الحذر كان جل المغاربة يجب أخذ الحيطة منهم ان لا تكون دمدومة ان ان ان ،،،في الوقت الذي يجب على الآباء تربية أبناءهم على التفاؤل السلم حسن الظن بالآخر ،نحن اكثر الشعوب نحلف بالله حتى يصدقك الاخر و كلامنا مع الأجنبي بلغته دائماً نبحث على كلمة القسم في لغتهم و نستعملها حتى يصدق كلامك في الوقت الذي هم لا يستعملونها ،ثم الإسقاط المغربي كل مشاكله و فشله سببه الاخر او العين او الحسد الخ و بالتالي أدعو المغاربة ان نغيرو ما بأنفسهم و يربو أجيالا على الود السلم و حسن الظن و التفاؤل و تغير الواقع يكون اولا على الأنفس لأننا أنفسنا مضطربة و مهتزة ،هسبريس مهمتك علاج المغاربة ليس تفرقتهم و شكرًا لك
90 - nabil الخميس 24 أبريل 2014 - 11:23
بسم الله العظيم الرحيم ان الاعراب لاشد كفرا ونفاقا صحيح نحن العرب كلنا من الاعراب البدو ولهدا نحن معقدون الى اقصى مما نتصورون كل السلبيات في ملكيتنا لكن مع الاسف نكدب على انفسنا وننافق انفسنا ومن ثم نفرغ الشحنة على غيرنا كما اننا دائما نفرض انانيتنا ومن تم نجزم باننا نحن المحقون لكن نحن الخاطؤون
91 - محند is back الخميس 24 أبريل 2014 - 11:26
لماذا ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة؟...جواب هذا السؤال مرتبط بجواب عن سؤال اخر هو...لماذا تتحسن سلوكات المغاربة عندما يهاجرون إلى الدول الديموقراطية...؟
92 - قنيطري الخميس 24 أبريل 2014 - 11:31
وضوع مهم جدا صاحبه مشكور كثيرا لانه مس في العمق المغربي وهذا الموضوع شاءك بحكم اننا نعيش مع البعض كاننا في غابة تاركين الصواب في ضفة هل هي مسالة تحد او احتقار او مسالة تباهي وفي الحقيقة هي مسالة نقصان الشخصية وتعويضها بحقد وعنف كي يبرهن وجوده كهيكل يفضل العنف وداخله ضعيف هي ثقافة فرض الوجود بطرق غير حضارية يتنفس من خلالها
93 - الحر الخميس 24 أبريل 2014 - 11:51
باختصار ليست لدينا تربية على المواطنة في المدارس و الجمعيات المدنية لا تؤطر الأجيال الصاعدة على حب الوطن و المواطن
94 - مغربي الخميس 24 أبريل 2014 - 11:55
حقا هناك بعض الاشكاليات في مجتمعنا و بعض الاختلافات بيننا و في كثير من الاحيان نقع في الخطأ لان الانسان ليس معصوم من الخطأ !!! هذا لا يدل انه بالظرورة نحقد على بعضنا البعض!!
95 - المصباح الخميس 24 أبريل 2014 - 11:55
العدوانية ورثناها من الحكمة الجيدة التي تجور الشعب الى الزبونية والارتيشاء راءينا واسمعنا في المغرب المغربي يقول لئيبن وطنيه وبعد من هاذك وراه عندو المعريفة واعندو اركايز في العاصمة الرباط اشنوا مفهوم اركيزة في الرباط هل لي الفرنسي عليه ان يقولي للفرنسي احذر من ابن الوطن لديه ركائيز في باريز او الاسباني لي اخيه ركائيز في مدرير هناك يكمن الخلل ونوصبح اخوان من دولتين دولت شرق وغرب
96 - ABDERRAHIM الخميس 24 أبريل 2014 - 11:58
الحـــكرة المــغربية رسـخت في قلوب المغاربة إبان حكم البصري.. بعدما فقد المحكور أمله... وزاد الحاكر قوّة وعلوًا...حتى اصبح المحْكور يشتري حقّهُ والحاكرُالضعفاءِ في المحاكم والإدارات يتجرؤفي كسب المال عدوانا واصبح المغاربة الضعفاء يوصون ابناءهم الخوف من الحكرة ومتجرؤوها لإنها غالية الثمن لمن سقط فيها...واستخدم الواسط السمسار بين الحاكر والمحكور وصارت تجارة المناصب للضعفاء المجازين... أما اليوم هناك جيل جديد جيل زمارتفون لا يعرف للحكرة زمن وحكومتنا اليوم رفعت عنا شيئا ما الحكرة اصبحنا نعيش شبه النزاهة والحمد لله بفضل صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله
97 - muslim الخميس 24 أبريل 2014 - 12:05
هذا هو شان المنهزم نفسيا في كل زمان ومكان حيث يحس الفرد بالدونية في علاقته بكل ماهو اجنبي في حين يشعر داخل مجتمعه بالغربة وعدم الامن وانه مستهدف في لقمة عيشه وفي مستقبله فاذا اضفت الى كل ذلك غياب الوازع الديني والاخلاقي وجدت انسانا يعيش قانون الغاب يترصد للجميع ويتخد دائما وضعية الهجوم على النقيض تماما من اسلافه واجداده الذين امتدح الله فيهم صفة الرحمة التي تحلوا بها
يقول عز وجل

-(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً)
98 - jklmm الخميس 24 أبريل 2014 - 12:16
كيف يطلب منا ان نتغير قي ظل حكومة لم تنصفنا 13سنة قي السلم8 و14سنة قي السلم9 و3 قي السلم10 بقيت3سنوات للتقاعد حلل و تاقش...
99 - عابر سبيل الخميس 24 أبريل 2014 - 12:16
كل واحد يشطب كودام باب دارو (يبدا كل واحد من راسوا)
100 - nora الخميس 24 أبريل 2014 - 12:20
انا ممرضة في مركز صحي والاحظ سلوكات لا تمت للدين بصلة بصراحة القوي هو الذي يفوز النساء لا يحترمن بعضهن البعض يحملن اطفالهن بين ايديهن لتلقيح "و كيتناتفو علا نوبة مع علم عندهم ارقام ف ايديهم ليغاد نقوليكم انا غسلت ايديا على لمغاربة حيث كنشوف يوميا امهات لا مستوى ثقافي لا ديني كيفاش بغيتو ها دلباد طور شوفو اا خوتي لمغاربة حمدو لله بهاد جيل راه جايكم ماكفس راه امهات ديال هاد وقت مقابلين غ تلفاز و دوران فزناقي مني رجال يمشيو يخدمو تيخرجو يدبرو يتفسدو ام وزيد وزيد وشباب ليولاو كيتشمكرو كترو بزاف ويجيو لسبيطار حومة يدوزو وقت متيخليوناش نخدمو بغين دوا لليوزارة صحة مكتسيفطوش عند بالهم خازنينو كاينين شيوحدين تيديرو هكا و تيبيعوه ليهديهم صراحة مبقاش معامن نخدمو وليت متافقة معا ليتيهاجر شعب مكايحترموناش ولوزارة مكاينناش فهاد عالم مكاينش دوا مكاينش امن خدامين وخايفين لا نكلو لعصا من عند ناس ليمتيحترموش حتىبعدياتهم بقى غ الموظفين وراه غسلنا ايدينا علا لمغاربة كلشي مخرب من الشيخ للطفل ليستر وخلاص"
101 - عقلاني الخميس 24 أبريل 2014 - 12:29
الرشوة هي السبب... تفضيل البعض على البعض تأثيرات جانبية للرشوة...عطيني نسربيك نتا لول! مبغيتيش! إوا بقا تسنا...
102 - mohamed الخميس 24 أبريل 2014 - 12:51
اذا فعل المغربي شيئا مشينا: هاذ المغاربة .... اذا اخطات المراة:هاد العيالات.....اذا اخطا الملتحي:هاذ صحاب اللحية.....اذا اخطا الاوروبي : فيهم او فيهم. هذا يسمى سلاح المهزوم.
103 - مغربي الخميس 24 أبريل 2014 - 12:52
السبب هو تدني المستوى الفكري والثقافي لﻷمة منذ فجر اﻹستقلال فالفئة المثقفة طالما انتقدت النظام القائم مما جعلها معزولة ومنحصرة غفي فكر غريب عن المعاربة كدعاة الماركسية والتيار الحذاثي، وبالمقابل لم تكن هنالك حركةفكرية قريبة من المكون الثقافي والديني للمغاربة ثقوم بزرع الوعي وتدكي روح التعاون وتحسس بضرورة العلم والفكر في نهوض اﻷمة دائما ما كانت النخبة تتبنى الفكر الغربي كنموذج للرقي، وهذا ما جعل المغربة اليوم مادة خام ﻹنسان يعيش بلا أهداف ولا يعترف باﻵخر لكون ذلك الرابط اﻹجتماعي الذي يتأسس على اﻹحترام المتبادل غير قائم.
104 - أحمد الخميس 24 أبريل 2014 - 13:06
السلام عليكم:ألخص لكم شخصية أغلب المغاربة في نكتة وأترك لكم التعليق.ثم تنظيم مسابقة بين ثلاثة أشخاص الأول أمريكي والثاني فرنسي والثالت مغربي فطلب منهم أن يختاروا مايشاؤون لكن في المقابل سيسلم ضعفه للمتنافسان وانطلقت المنافسة بالأمريكي الدي طلب مليون دولار وسلم له في الحينكما سلم مليوني دولار للفرنسي والمغربي واختار المتسابق الفرنسي فيلا مطلة على البحر فلبي طلبه كما سلم الأمريكي والمغربي فيلا لكل واحدبجانب البحر ولم يبق إﻻالمغربي فطلب منه رئيس اللجنة أن يطلب مايشاء فأخد المغربي ينظر في كل الإتجاهات وطلب من اللجنة أن يفقؤوا احدى عينيه فاستغرب أعضاء اللجنة من طلبه والدي كان مصرا على دالك فقاموا بفقئ عينه اليمنى لكن شروط المسابقة حتمت على اللجنة بفقئ عيني الامريكي والفرنسي وبالتالي لن يروا النور أبدا ولن يتمتعا بما كسباه من المسابقة
105 - BIROTI الخميس 24 أبريل 2014 - 13:07
-(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّدا ) السبب هوكما كما قال الاخ; الجاهل والامي عدو للمتعلم
الغني عدو الفقير
المدني عدو القروي
الفئات العمرية متناحرة
الريفي مع العروبي مع الشلح مع الصحراوي
اصحاب الجنح مع اصحاب الجنايات
اما النساء المغربيات فحدث ولا حرج
تصالح المغاربة فيما بينهم مفتاح التقدم والازدهاراً
106 - محمد الخميس 24 أبريل 2014 - 13:15
قال الله تعالى : لا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.
107 - عنصري الخميس 24 أبريل 2014 - 14:30
شكرا على اقتراح الوضوع بجرئة . العنصرية سلاح الجاهل ولي مفيدوش .
108 - باهو الخميس 24 أبريل 2014 - 14:52
فعلا هناك نظرة سلبية أواحتقارية لدى كثير من المغاربة لبعضهم بعضا وإن كان ذالك يختلف من منطقة إلى منطقة ومن مستوى وعي كل واحد وتربيته وطبيعة تكوينه، مظاهر هذا الاحتقار كثيرة،بدءا بالعلاقات الترابطية كالزواج حيث يختلف استقبال الخطيب الموظف أوالغني عن استقبال الخطيب العادي أوالمحترف لمختلف الحرف ،كمايتجلى في الإدارات وتطبيق القانون فإذا وجد الشرطي سيارة في موقف ممنوع فإنه يختلفه موقفه باختلاف نوع السيارة وشكلها... ‏‎ ‎
109 - Me again الخميس 24 أبريل 2014 - 14:54
لماذا ينظرُ كثيرٌ من المغاربة إلى بعضهم بِسلبيّة؟
هذا المشكل موجود في بعض الدول او مناطقها, خاصة في الدول المتخلفة و التي لها مشكل الهوية اللغوية عند مواطنيها.
تجد في الدول المتقدمة التماسك و التفاهم و التضامن و الانسجام فيما بين مواطنيها بفضل اللغة او اللهجة و حتى اللكنة التي تجمعهم و لو مختلفين في الدين و العقيدة و المدهب!
لانهم يعرفون جيدا داخل انفسهم انهم ليسوا عربا و لا فرنسيين, لكن اغلبيتهم يدعون او يتظاهرون كانهم عرب او فرنسيين. و يعرفون الحقيقة داخل انفسهم ان الامازيغية هي اللغة الام و الارض.
الامازيغية هي روح المواطنة و حل لمشكلة الصحراء المغربية الامازيغية!
110 - كاتب التعليق الخميس 24 أبريل 2014 - 15:07
سبب هذه الرؤية السلبية هو نتاج للممارسات الاحتقارية والدونية التي ورثناها عن المخزن،فالمغاربة عانوا الويلات مع المستعمر الفرنسي،وبعدها مباشرة جاء دور المخزن وتصرفاته السلبية والتي لاتقل بشاعة عن المستعمر،واحتقاره للضعفاء من الشعب،والذي بدوره اكثر امية جعل اللهجة المغربية مليئة بعبارات سلبية وكارثية حتى على المستوى الثقافي والفكري للطلبة الذين بدورهم يحملون نفس الافكار،بل احيانا مدمرة للافراد وكذا المجتمع برمته،دون ان ننسى كذلك دور الحكومات المتتالية التي لا تنتبه الى هذاالسلوك النفسي الاجتماعي،الذي يستدعي حملة وطنية على المدى البعيد،لتغيير هذا النمط البسيكولوجي في الحياة
111 - بو خنشة الخميس 24 أبريل 2014 - 15:25
غريب أنا كنشوف اللي هدر كايقول المغاربة تقول هما سويديين أجمعوا راسكم اللي ينتقد يبدا من راسوا بعدا لمخير فهادوا اللي كيقول حنا كمغاربة امراض يجي يخرج القرى و البوادي بالكاط كاط ديالو و يجرب عيشة المحروم و غادي يفهم ............. وباراكا علينا من النفاق راه قهرتونا
112 - Mola الخميس 24 أبريل 2014 - 15:43
نحن المغرب مرتبطون جدا بالوطن. اشاطر المتدخلة من فرنسا . غير ان هذا
الا رتباط الموبالغ فيه, في نظري, يكون على حساب الاند ماج في المجتمع المستقبل .....
113 - berbere الخميس 24 أبريل 2014 - 15:52
لحقاش عرفنا ترابينا :
- ملي كانوا صغار كايسدو عليهم في البيت الا جاو الضياف .تاهو كايعتبر ولد البلاد بحالو والبراني ضيف وتايسبقو .
- كايكلفو ريوسهم الا جا عندهم غني وتيريحو ريوسهم الا كان فقير .
-الام واخا يكون ولد الضيف فوتيف تخاصم ولدها وتاخد حاجتو تعطيها للبراني.
- تمييز في القسم حسب مهن الاباء والمناطق واللهجة واللغة والكسول لايكافئ على حاجة متميز فيها وديما الوراء المجتهد قدام ويكافئ على كل شيء.
-يتناحرون ليتعلموا لغات ولهجات من اجل واحد قد يصادفونه اولا في حياتهم في حين هناك من يعيش معهم مند ان ولدوا ويصادفهم كل دقيقة في السوق المتاجر الادارات الشارع المدرسة وما ان يتكلموا بلهجتهم يتهمهم بالعنصرية.
-هناك من لاوقت له للمشاحنة فيستسلم فيعتقد ان كل مغربي كدلك فيأخدها عادة ليطبقها مع مغربي اخر لكن كايطيح فالي مسالي واخا يدخلو فيها بزوج للسجن.
-كاين لي تربى على السلطوية ديما تبعو في هطرتو ودير داكشي لي بغا سي نون راك ماشي مليح.
لي زايدة عندو درهم او 2 حروف بلغة اخرى او فات طنجة او ضلعة يحساب لو فاين وصل.
مايحترمو دورهم . والاشافو واحد مربي او يحشم يستغلوه ويستغبوه +رشوة .
114 - سيداتي اهل امبارك الخميس 24 أبريل 2014 - 15:55
ان المغاربة لايختلفون عن غيرهم من الشعوب فهذه الاحتقانات هي وليدة سنوات متراكمة خلفتها الطبقية البائنة والضقط الاجتماعي وسباق هيمنة الفرد على الاخر كل هذا وغيره من الاختلالات كانت ولازالت سبب في هذه السلوكيات السلبية الموجودة لكنها سوف تتلاشا تدريجيا مع الوقت بسبب هذا الانفتاح الذي يعرفه المغرب مؤاخرا لانه يجب ان لايفوتنا ايضا انه النظم السياسية الحاكمة في الدول هي ايضا سبب اساسي ورئيسي في تكوين عقليات المجتمع من خلال تكريس الطبقية والاحتكار للافرد. شكراً
115 - saidelktini الخميس 24 أبريل 2014 - 16:22
l No todos los marroquies somos igual ,y esto depende de las circuntancias de cada uno en que se furjado su
personalidad, estoy seguro que somos de los mejore de pueblos de nación árabe ,pero hay unos factores que se infueyen siquicamente en nuetra manera de compartarse ,estos factores son externos y nunca han sido internos porque la hipocrecía ,la falsedad , la mentira ,han sembrado un pánino en mismo cuerpo
116 - samir الخميس 24 أبريل 2014 - 16:32
أغرب شعب في العالم وأكثرهم تناقض مع الذات ومتميز بسادية مقيتة هذه هي غالبية الشعب المغربي....
117 - فلان الخميس 24 أبريل 2014 - 16:53
الإشكال المطروح لا يرجع فقط إلى أسباب قلة الوعي و انحطاط المستوى التعليمي، بل هو أكثر تعقيدا من ذلك بحيث أن المواطن المغربي ،عفوا عن استعمال مصطلح مواطن لأن المغربي لم يصل بعد إلى مستوى يسمح بأن نطلق عليه صفة مواطن، لم يتربى في وطن يحترمه وينظر إليه أولا كإنسان ثم كمواطن يترتب على ذلك تمتعه بجميع حقوقه دون تكبيل أو اضطهاد. الحكرة اليومية التى يعيشها المغربي في شتى بقاع الوطن ومؤسساته تستطيع أن تجعل منه إنسانا كادحا أو أقصى من ذلك مجرما عنصريا يتنفس الكراهية و التعصب.
فكل السلوكات التى نتحدث عليها هي نتاج العقلية السياسة التى نقاد بها في هذا الوطن الحبيب.فلو أعطي المغربي وردا ما رده أشواكا، لكن للأسف هو أعطي سموما فأعطى في المقابل سموما أكثر فتكا.
118 - مغربي الخميس 24 أبريل 2014 - 17:12
إن ما يقع اليوم بين الناس من خصومات وشجارات سببه الرئيس هو بعد الناس عن دينهم وتأثرهم بسلبيات المجتمعات الأخرى، ولو أننا تمسكنا بديننا الحنيف الذي يدعو إلى الرحمة بين الناس وإلى خفض الجناح واحترام الغير لما وصلنا هذا المستوى المتدني، قال صلى الله عليه وسلم : ’’ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا’’ وقال: ’’ إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرءان...’’


فارجعو إلى كتاب الله تفلحوا.
119 - ولد الشعب الخميس 24 أبريل 2014 - 17:55
بسم الله الرحمان الرحيم :
ان احتقار المغاربة بعضهم لبعض راجع في نظري الخاص الى اسباب كثيرة منها غرورنا بمقولة ان الشعب المغربي هو الأذكى فالعالم الخروج عن مسار الدين قلة المطالعة التفرقة الجتماعية بسبب العولمة قلة احترام النفس قبل الغيرانقطاع صلة الرحرم بسبب انشغالنا بهموم الدنيا متناسين الآخرة كما زلنا نتداول بعض الألقاب لبغضنا مثل (هذا عروبي ..هذا الرباطي ...فاسي ...مراكشي ...الى آخره )حتى بات يحس الفرد منا غريبا عند ذهابه الى أي مدينة ثانية مع العلم نحن كلنا مغاربة تحت علم واحد وطن واحد . ارجو من كافة المغاربة ان تتظافر الجهود لجمع الشمل و مساعدة بعضنا البعض والرجوع الى المنهج الديني الصحيح المعتدل واحترام الصغير قبل الكبيرونشر التواضع والبتعاد عن التفاخر حتى نتمكن من القضاء على الحتقار ويسود الحب والوئام ورقي بالبلاد ضد اعداء الوطن ...شكرا للجميع
120 - Hamid الخميس 24 أبريل 2014 - 17:58
Une bonne partie des problèmes des Marocains c'est leurs "naivités" ,leurs "gentiesses" et leurs "hospitalités".Alors que le bon compte font de bons amis,c'est la devise de l'europeen même entre membres d'une famille
121 - om badr الخميس 24 أبريل 2014 - 18:06
مع الاسف هذه هي الحقيقة المرة, حتى في العالم الفتراضي لا يشتم ابناء الوطن الواحد بعضهم البعض الا المغاربة سامحهم الله . تجد دائما الامازيغ و العرب ,الشماليون و (العروبية) يكيلون الشتائم لبعضهم البعض.و المصيبة الكبرى لو كان الموضوع يخص المرأة حينها تتحد جميع الاطراف للشتم و القدف و الدعاء على المغربيات و التبرء منهن لانهن شوهن صورة المغرب (النقية)...نحن الغاربة نعيش ازمة اخلاق و ضمير و ايمان و وطنية بالدرجة الاولى قبل الزمة الاقتصادية .
122 - Bilan=La plupart Est Négatif الخميس 24 أبريل 2014 - 18:19
1ème:Nom Respect de Loi à cause de Nom Séparation Pouvoir, d’après le Prince Banni chacun devient Le Fermier N1 de sa Mission sans aucun contrôle

2ème:La plupart Elus & Responsables Manquent d’Etique & d’Exemplarités & des Valeurs

3ème:La plupart des Riches manquent d’éducation pour le vivre ensemble

4ème:La bonne Personne n’est pas à la bonne place, qui a crée le manque de perception et de conscience à l’intérêt général,cela a mis le désordre total à cause de la corruption avec une vision limitée basé sur l’égoïsme&l’hypocrisie afin d'avoir des richesses sans limite& des pauveres sans limite

5ème:Manque de vrai démocratie qui oblige le respect de la dignité humain & qui applique l’Egalité+Justice+Partage qui va redistribuer les richesses du pays sur chaque citoyen avec justice afin qu'il reçoit son droit automatiquement

6ème:Tout cela a contribué à des énormes inégalités sociales, conséquences des injustices sociales partout dans le pays…qui rendre la plupart est Négatif...V
123 - رقم مغربي. الخميس 24 أبريل 2014 - 19:14
لا يجب علينا ان نخفي الشمس بالغربال كما يقال فواقعنا مر لا يسر صديقا ولا حتى عدوا فالسلبيات تفوق كثيرا الايجابيات ان لم تكن هده الاخيرة منعدمة فالمغاربة حقا لا يكنون المودة ولا الاحترام الواجب لبعضهم البعض فما دكره الباحث في علم النفس السياسي السيد سعيد بحير يجانب الصواب تماما ولا ينبع من الحقائق اليومية التي نعيشها ونراها ونلمسها على ارض الواقع المعاش فكيف له ان يدعي ان هده الاحكام السلبية مجانية ولا تتسم بالمصداقية فدعونا من اللغة الخشبية لننطلق الى الواقع الدي يدحض ادعاءات هدا الباحث الدي اظنه لا يعيش في المغرب ويحتك بالمغاربة بل في جزيرة نائية فنحن حقا نحتقر بعضنا البعض ويتجلى دلك من خلال المعاملات التي تميز بين القوي والضعيف والغني والفقير وصاحب السلطة وفاقدها ونحن حقا فوضويون ويظهر دلك في اسواقنا وطرقنا وملاعبنا ومدارسنا ونحن ايضا متخلفين الى اقصى الحدود رغم مظاهر المدنية الزائفة ويظهر دلك في عقلياتنا المتحجرة وفي عاداتنا وتقاليدنا البالية كزيارة الاضرحة واحياء المواسم وغيرها وانانيون لا نحب الخير الا لانفسنا ولا نقدس العلم ونفتقد الحس الوطني
والنزاهة والجدية وهلم جرا.
124 - اندثارالقيم الاجتماعية المثلى الخميس 24 أبريل 2014 - 19:33
سبب المشكل هو اندثار القيم المثلى او بالمعنى الاصح ان العقل الجمعي للمجتمع المغربي هو الذي اضاع هاته القيم كالتضامن والتكافل والتازر والتاخي و وضعها جانبا في رفوف الارشيف المجتمعي ولم تعد صالحة في زمن الفردانية وطغيان المادة والربح السريع والانانية والنرجسية والمصلحة الذاتية التي هي سمة العصر او بمعنى دارجي "انا راسي وفقط"...هاته القيم الاجتماعية التي لم تعد عملة رسمية متداولة والمجتمع المتظامن القوي بتظامنه وتكافله هو القادر على احياء هاته المثل او القيم ...
125 - ارفود الريصاني الخميس 24 أبريل 2014 - 19:35
جاء في المقال ان التعميم ليس منطقيا ولا موضوعيا , وللاسف تاتشف بزاف ديال لمعلقين تايولو اعممو الاحكام وقولو لمغربا عنصريين وهمجيين, اقول كل بلاد طوب احجر كما تنقولو, وكن مزيان تلقا الناس مزيانن ولى كنت مكفس غاتلقا لمكفسين, ان كنت جميلا وتتعامل بجمالية ستجد من حولك جميلا وان كنت قبيحا سترى القبح في كل شيء ولن تر عينك النور ولا الجمال, في كل مكان من العالم تجد العنصريين المتغطرسين وفي المقابل تجد المتحضرين والمتواضعين حتى لو كانوا اميين التعليم ماشي معيار حقيقة للتربية فانك تجد الكثير من المتعلمين مضبوعيين متغطرسين وتلقا شي واحد امي ولد لباديا مسكين عمرو ماشد ستلو وفيه لحترام ولاداب والتقدير وقدم لك الخدما لتحتجها , لمضبوع راه مضبوع ولمربي راه مربي ودكشي تايرجع لوالدن ولضمير لانسان والله اهديةماخلق اخلاص هدا مانقولو
126 - ايطالينو الخميس 24 أبريل 2014 - 19:51
الموضوع رائع وفائق المصداقية .ولو واحد من التعقيبات وجد تحليلا مقنعا فمند زمن وانا حائر في امري من هذه vالاشكالية المعقدة والخطيرة .عنصرية بيننا حقد كراهية احتقار تناطح وشتم .فمغاربة الخارج اكثر افترسا وعدوانية بينهم.لابد من اعادة اموضوع وترك التحليل من اصحاب علم الاجتماع,فناقوس التفرقة والقبلية قد ذق ناقوس الخطر.والف تحية وتقدير لكاتب المقال,,
127 - sflox الخميس 24 أبريل 2014 - 19:52
سبب الكراهية وعدم احترام المغربي لأخيه المغربي هو سلبية المغاربة اتجاه القضايا الكبرى و عدم اكتراتهم لما يحدث في فلسطين و سوريا وموت اخوانهم بالا ضافة الى نفاقهم الاجتماعي والحلم الأمريكي الدي تبنونه في حياتهم .فالإنسان المغربي عندما ينظر إلى مغربي آخر
يرى جبانا .فالمغربي لا يهتم إلا بقوت يومه و الجري وراء مصالحه .على حساب كرامته ومبادءه وعلى حساب اخيه حيث أصبحت الانانية بدل الانسانية وجبن حكوماتنا انعكس علينا فسلبيتها قتلت أرواحنا ونشرت الحقد والا شمئزاز من بعضنا
128 - العزيزي الخميس 24 أبريل 2014 - 22:22
ا نها الانانية المفرطة والعقد المعقدة ليس الجهل سبب رئيس تجد حتى بعض المثقفين في الخانه و ما المشاداة النابية في البرلمان واخوه منكم ببعيد
129 - MX STOON الخميس 24 أبريل 2014 - 22:47
نشكركم لتطرق الى مثل هذه المواضيع لاننا نعيشها كل يوم والمشكل هنا هو انعدام الثقة بين افراد المجتمع "نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا "
130 - youguerten الخميس 24 أبريل 2014 - 22:59
للجواب على هذا الاشكال ساقول ان المغاربة على العموم طيبون ووقت الشدة تجدهم الا ان عوامل ضاغطة ونهج الدولة بعد الاستقلال الى يومنا هذا كان نهجا اخرق حيث صعد الخونة وتملكوا رقاب الناس واشاعوا الظلم والقهر والعنصرية فيهم وخلفوا مظالم كثيرة مازالاثرها ساريا ,لقد كان اغلب المغاربة يسكنون البوادي ورغم فقرهم واميته الا انكم كانوا كرماء ويخشون الله وابن خلدون اشاد باخلاق المغاربة منذ قرون فماذا تغير ,اغلب السكان اليوم يعيشون بالمدن واخلاق المدن هي اخلاق المخزن حيث يشاع كل شيء ومظاهر الترف والفقر صارخة والرحمة غائبة والاستلاب الذي يعيشه المغاربة واحتقارالذات وقتل الهوية في مقابل هويات اجنبية ,فعندما يحقر ويزور تاريخ شعب عريق فالنتيجة هي ما تروه اليوم . اتقوا الله في انفسكم وعودوا الى اصلكم واجعلوا ولاءكم لوطنكم وابناء وطنكم وساعدوا اخوان لكم بالجبال والسهول ولا تحتقروهم قبل ان تساعدوا غزة او فلسطين او سوريا ولا تسترخصوا انفسكم امام كل قادم من الشرق او الغرب فيطمع فيكم ويحتقركم ولا تعطوا اموال اخوانكم المغاربة الفقراء لمغني الشرق كتامر حسني او اليسا او هيفا او شكيرا وقفوا مع الحق .
131 - جواد الأحد 27 أبريل 2014 - 01:24
بالفعل نحن بعض المغاربة و ليس الكل نحتقر بعضنا البعض اعطيكم مثلا فمثلا عندما تدهب الى احدى المدن المغربية و يعرفونك انك براني اي انك ليس ابن تلك المدينة يعاملونك معاملة دونية و لي تجربة في هدا الشان فادا دهبت الى الشمال يقولون لك انك عروبي و ادا عرجت على الجنوب يصفونك بالامازيغي مع احترامي للامازيغ لاني انا انسان امازيغي ابا عن جد و هكدا دواليك لدا ارجو من جميع المغاربة ان يحبوا بعضهم البعض لانه يجمعنا وطن واحد من طنجة الى الكويرة و نعيش تحت راية واحدة و ملك واحد سيدي محمد السادس حفظه الله ، اعتقد انه لو كنا متضامنين فيما بيننا لكنا وصلنا الى العلا مند زمان ادن لنغير سلوكنا ارجوكم .
132 - صحراوي مغربي مقيم في الاندلس الاثنين 28 أبريل 2014 - 15:40
هذه الثقافة السلبية لم تاتي من الفراغ هو موروث ثقافي قديم ومدروس سياسة فرق تسد (الشلح/لعروبي) (اليهودي/مسلم)،يعني ثقافة المخزن لكريمات العلوات التمييز العرقي الشريف،كلها تركتها العقليةالقديمة، وهذا ينطبق حتي الجاليات المغربية في الخارج لازالت تعيشها فلا نرضي ببعضنا ،مهاجرون من اسبانيا ال بلجيكا تلقي مشكل مع المغاربة في فرنسا وبلجيكا ولا تجده مع الدول اصحاب الارض،لهذا يجب تخليق المواطن لان يكون نافعا لنفسه و لوطنه
133 - sadouk الثلاثاء 06 ماي 2014 - 12:27
J'adore cet article. Il révèle une réalité fort existante. Dommage!
المجموع: 133 | عرض: 1 - 133

التعليقات مغلقة على هذا المقال