24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  2. تعديل جدولة مسطرة القبول في منصة "توجيهي" (5.00)

  3. بنك المغرب يتوقع انكماشاً للاقتصاد الوطني بنسبة 6.3 في المائة (5.00)

  4. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (5.00)

  5. الإصابات ترتفع في البيضاء والقنيطرة .. و"الفيروس" يحصد الأرواح (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | العـنــف بـالـمــدرســـة

العـنــف بـالـمــدرســـة

العـنــف بـالـمــدرســـة

هذا يشبه سلسلة طويلة من الأحداث (الأفعال) المتنوعة، في الأحياء "الحساسة " في الضواحي الباريسية.

يوم 8 يناير :تلميذ في سن 18 من عمره يطعن بسكين في رواق ثانوية داريوس-مييوبـ " كريملين –بيسيتر" ، فيردى قتيلا.

في يوم 2 فبراير : تلميذ في 14 من عمره تعرض للكم و الضرب من قبل سبعة أشخاص داخل ثانوية أدولف شيريو بــ "فيتري- سير- سين ".

يوم 11فبراير :تلميذ آخر عمره 12 سنة تعرض للضرب أثناء خروجه من الإعدادية بــ "استانس " فأدخل المستشفى.

يوم 16 فبراير : تلميذ من ثانوية ڭيوم- أبولينير بــ "اتياس " اعتدي عليه بقاطعة ( آلة حادة ) من قبل ستة أشخاص خلال دروس التربية البدنية.

هذا المسلسل من العنف المألوف والاعتيادي ليس بجديد. منذ سنوات، بل وحتى عقود، والوقائع بالثانويات والإعداديات تروي بتفصيل قصص تصفية الحسابات المأساوية ( الدراماتيكية) تقريبا، كالاغتصاب، والابتزاز وفي بعض الأحيان القتل في حق التلاميذ أو المدرسين. لقد أعلنت الحكومة منذ عشرين سنة مضت عن ما لا يقل عن عشر خطط. وفي إطار استيائها وسخطها بعد أي حادث خطير يقع، و في كل مرة، فإن الأمر يطرح نفسه من جديد:

"حصانة" (قدسية) المدرسة.

إنه بكل جلاء، قصاص ضائع. لأن المدرسة تبقى ذلك المرجاف الأكثر حساسية لكسر المجتمع الفرنسي. إجمالا، فعدد هذه الاعتداءات داخل المجال المدرسي لم ينفجر في السنوات الأخيرة، حسب الإحصاءات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية.غير أن الظاهرة تتمركز في بضع مئات من بالثانويات والإعداديات (على 11200مؤسسة التي أحصتها فرنسا) الواقعة في الضواحي الأكثر " صعوبة"، وتمس في أكثر الأحيان المدرسين ورجال المراقبة ( الحراسة) . كل شيء يمر هكذا، فبعد مدة طويلة من ترسيخ التقدم الاجتماعي الجمهوري عبر المعرفة، فإن المدرسة أضحت رمزا لرفض المجتمع في تصور مجموعة من الشباب الأكثر حرمانا.

لقد أعلن وزير التربية الوطنية لوك شاتيل عن " حالة تعبئة عامة " حول الموضوع في أبريل الماضي.

لم لا؟

لكن الحلول معروفة : الرصد (التتبع ) المحلي والتدخل المناسب، مع تعزيز وتقوية التأطير والإشراف من قبل البالغين (مدرسين ومراقبين ) . فهذا يقتضي الصــبر أكثر من التحديد . تنسجم هذه المطالب بصعوبة مع خفض موظفي رجال التربية وحذف شرطة القرب.

في النهاية، لن يكون [لتلك المطالب] أي تأثير مستمر إلا في إطار جهد قوي وجبار لإخراج المناطق الحضرية الحساسة من بؤسها. لقد وضعت الحكومة "خطة مارشال" للضواحي منذ سنة 2007.

لكن تم نسيانها في حينها.

واأســـفـــــــــاه .

*عن لموند الفرنسية ليوم 17 فبراير 2010


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ابو لينة الخميس 04 مارس 2010 - 13:28
حدت هدا بتانوية المنصور الدهبي بالقصر الكبير
استادة تصفع تلميدا جدع مشترك
التلميد يرد على الصفعة بانفعال شديد يقلب الطاولات
الاستادة تاخد كرسيا وتضربه به
الى هنا الامور جد عادية
الجديد ان الحدت صوره احد التلاميد بهاتفه النقال وهو يروج على نطاق واسع في الوسط التلاميدي عبر تقنية البلوتوت
خبر والله العظيم مجرد خبر
2 - mohammed lasmak الخميس 04 مارس 2010 - 13:30
حقيقة استمتع كثيرا حينمااطلع على مقالاة جريدتكم الالكترونيةويشدني رغبة في ارسال مقالاتي .اماما امكنني قوله الان هوان موضوعات تخص التربيةلنا رغبة في الاطلاع عليهامتمنياتي لكم بالتوفيق...
3 - عبده الخميس 04 مارس 2010 - 13:32
قلت ساديتهم ، وهو دليل على أنك كنت تلميذ (ضعيف). ولو كنت غير ذلك لما حكمت بساديتك على من علموك أن تكتب ...لماذا لا تتكلم على السادية عندما يتعلق بأناس آخرين غير رجال التعليم....
أحببت أم كرهت أنت وغيرك أن رجال التعليم شموع تحترق من أجل الوطن. ولا يعرف قيمة عملهم إلا من جرب ( تعلم الأطفال،لو جربت ذلك لقلت (باز لصبر أيوب)
أما عن العنف ضد التلاميذ فأقول هناك بالفعل تلاميذ، ولكن هناك من يحملون معهم تربية الشارع وتربية البيت إلى المدرسة، بأتون بفيروسات إلى المدرسة ليعتدوا على الغير...
إجمالا أقول...10% من أطفال المغرب ناجون ويحبون التعلم وغيرهم 5% دراسة 50 %نوم 25% تلفاز 20% لعب.
لو يعلم الأباء ماذا يعاني الأساتذة مع الصنف الثاني لحمدوا الله على مجهودات رجال التعليم في حفظ ماء وجه المدرسة المغربية
تحية لرجال التعليم الله يكون في عونهم..لي صديق من بينهم...(اش يحكي على الأطفال...هناك من لا يفطر..وهناك من لا يتغذى...وهناك من لاينام باكرا لينام في القسم...وهناك من لا يغتسل...وهناك من معوق ذهنيا..زهماك الكثييييير.
فإين هي السادية يا del kapuzi
ومع ذلك أعتذر
4 - del kapuzi الخميس 04 مارس 2010 - 13:34
لماذا غالبا ما يتجنب الحديث عن العنف الذي يمارسه المدرسون على التلاميذ وفي تفريغ ساديتهم عليم مستغلين مكانتهم المعنوية. وهذا هو العنف الأكثر شيوعا...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال