24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  2. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  3. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  4. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  5. حلو الحياة ومرها (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | متى يصبح السلوك العدواني عند الطفل مرضا يتطلب علاجا؟

متى يصبح السلوك العدواني عند الطفل مرضا يتطلب علاجا؟

متى يصبح السلوك العدواني عند الطفل مرضا يتطلب علاجا؟

هشام البالغ من العمر ثماني سنوات تلقى ضربة حجرة في الرأس من ابن جيرانه أحمد، الذي يبلغ من العمر سبع سنوات، وكان ذلك خلال فترة لعبهما مع بعضهما، ما جعل الطفل المصاب يدخل غرفة العناية المركزة وأفضى بالأباء ضمن متاهة عتاب وشجار، ولجوء إلى المحاكم.. الكل ينظر إلى مثل هاته التصرفات العدوانية على أنها "عادية" وتدخل في إطار "الدفاع عن النفس".

سعاد ادمراوي، أخصائية نفسية حركية، تقول لهسبريس إن التنشئة الإجتماعية تؤثر على سلوك الطفل، فهو يتعلم من خلالها الإستجابة لمواقف مختلفة وبطرق متعددة.

وتردف ادمراوي أن السلوك العدواني، في السنوات الأولى من عمر الطفل، يعتبر أمرا طبيعيا، أما إذا تخطى هذا العدوان السنة الرابعة فإنه يدل على تأخر في نمو شخصية الطفل، وقد يكون هذا نتاجا لعديد من الأسباب منها الصراعات والانفعالات المكبوتة داخل البيت أو المدرسة، أوالشعور بالنقص سواء أكان نفسيا أو عقليا أو جسميا، وكذا حرمان الطفل من الحب والحنان أو التقبل الاجتماعي، ثم الفشل والإحباط المستمر ، ولربما كان خللا هرمونيا نتيجة اضطراب بعض الغدد في الجسم.

ذات الأخصائية تشير إلى ضرورة التمييز بين السلوك العدواني والعناد عند الطفل، إذ غالبا ما يعتبر العناد أمرا عاديا وضروريا في السنة الأولى والثانية والثالثة من الطفولة لتحقيق النمو النفسي.

وضمن حديثها لهسبريس تقول سعاد إنّه عند حدوث أي مواجة بين الأطفال غالبا ما يسمع الطفل: "حتَّى انْتَ ضْرْبْ وْمْنِين تْشْدُّو قْتْلُو، دَافع عَن نَفْسِك"، وهو ما يعتبر خطأ شائعا، إذ يجب الابتعاد عن المعاملة بالمثل وإلا سيتم ولوج حلقة مفرغة من الانتقام والقلق.

وتشدّد ادمراوي أن هناك أساليب تربوية من شأنها الحد من السلوك العدواني، كالوقوف على سبب العدوان بهدوء كي لا يزداد الطفل عدوانية، واللجوء إلى العلاج الدوائي الذي يتكلف به أخصائي الأمراض النفسية والعقلية، وبموزاة هذا العلاج يعتبر دور الأخصائي النفساني الحركي أساسيا، فهو من باستطاعته تدريب الطفل على احترام الحدود وتوجيه انفعالاته.

الأسرة لها دور في تهذيب السلوك العدواني عند الأطفال، لذلك توصي سعاد الأولياء بضرورة ضبط النفس والتحكم في غضبهم، لأن الطفل يقلد والديه وكل من حوله، وبإمكان ذلك أن يجعله ضحية لسلوكاتهم حين يتقمص شخصياتهم ويعمل على تقليدهم.

وتزيد نفس الأخصائية: "لا ينبغي أن يظهر الأباء بمظهر الضعف أو القلق تجاه التصرفات العدوانية عند أبنائهم، كما لا يجب أن يظهروا اللامبالاة أو عدم الاهتمام بذاك السلوك، بل يجب توعية الطفل بالسلوك غير المقبول والعمل على توفير المناخ السليم للتنشئة ، وكذا إشباع حاجات الطفل ليستطيع إثبات وجوده، بالإضافة إلى توفير فرص النجاح للطفل وتعويده على الأعمال التي تتناسب مع قدراته وإمكانياته ومرحلة نموه لتجنيبه الفشل والإحباط فيما بعد".

أب أحمد، الطفل الذي أدخلت ضربته هشام للمشفى، يقول إنه يوفر جميع حاجيات ابنه ولا يعرف سبب هذه التصرفات التي يقوم بها طفله، سواء في المدرسة أو خارجها، وعن ذلك تعلق سعاد: "لا يجب توفير مطالب الطفل كلها في حينها، فمن الضروري إرجاء بعضها إلى وقت لاحق حتى لا يتعود على أسلوب الغضب حينما يريد تحقيق رغباته، كما يجب تدريب الطفل على التعبير عن رغباته من خلال الكلام والحوار بدل العنف والضرب".

أم نفس الطفل قالت لهسبريس إنها لم تعد قادرة على ضبط سلوك ابنها الذي أصبح مرفوضا داخل المدرسة نتيجة تصرفاته مع زملائه، وأنها تحاول دائما مقارنته بأقرانه، ما يجعله أكثر عدوانية، "لا ينبغي أن يشعر الطفل بفشل الآباء في تعديل سلوكه، كما أنه من الخطأ أن ينتقد الآباء الأبناء أمام الغير، لأن هذا الأمر يجعل الطفل مستشعرا للنقص أو الضيق، فتزيد عدوانيته، إذ ينبغي عرض الطفل على المختصين لتجنب مثل هذا السلوك" تقول الأخصائية النفسية الحركية.

سعاد ترى أن المجتمع واع بمشكل العدوان عند الأطفال، لكن ذلك لا يرتقي إلى الدرجة المرغوبة.. فالوعي بالمشكل يتطلب البحث عن أسبابه ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة والعمل على تطبيقها، وهذه الأنواع من السلوكات لا يتم أخذها على محمل الجد إلا حين وصول الطفل سن التمدرس.. ومجتمعنا غير واع كفاية بأهمية سن ما قبل التمدرس الذي يعتبر محطة مهمة في حياة ونمو شخصية الطفل.. يجب توفير أماكن خاصة، و أكثر مواكبة، لمتطلبات الطفل ونموه النفسي والحركي، من شأنها أن تهذب سلوك الطفل، كما يجب وتوجيه الأباء في حالة وجود خلل يستدعي استشارة الأخصائيين.. وفق تعبير ذات الخبيرة.

نفس المتحدثة لهسبريس زادت أنّه غالبا ما تتم مواجهة الأطفال العدوانيين بالطرد من المدارس، دون تفكير في حلول ناجعة لمواجهة الظاهرة، وهو ما جعل الناس يتناسون الدور التربوي للمدرسة والمدرس قبل دورهم التعليمي.. وذات الأخصائية النفسية الحركية تقول إنّه لا بأس من توضيح بعض الأساليب التربوية التي من شأنها المساعدة في تخطي السلوك، إذ يجب تنمية المهارات الاجتماعية، ذلك أن الأطفال ينهجون السلوك العدواني عندما يفتقرون لها، مثل التحدث بلطف مع الآخرين أو التعبير عن أنفسهم بدون إيذاء المشاعر، لذلك يجب تعليمهم مهارات الاتصال مع الآخرين، كما يجب إشراك الطفل في الأنشطة الموازية للدراسة التي تعتبر بديلا للتخلص من السلوك العدواني، وقوة إيجابية وتعويضا عن الغضب المولد للعدوان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - خــــــــــــالد الجمعة 02 ماي 2014 - 08:51
إعطيني مجتمع سليم أعطيك طفل سليم كيف لأم و أب و مدرسة تملؤها الفوضى والتناقضات أن تنتج طفل سليم


اللهم عافينا
2 - مراد الجمعة 02 ماي 2014 - 09:35
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته العنف يولد العنف و الاطفال مرآة الآباء هذه حقيقة لا بدّ الاعتراف بها
3 - صنطيحة السياسة الجمعة 02 ماي 2014 - 09:40
الدكتورة تقول أن المجتمع واعي بأهمية المشكل لكن ذلك لا يرتقي إلى الدرجة المرغوب ....
شكون المجتمع ؟ ادا كانو الوالدين يتبادلون الإتهام مع وزارة التربية ,الوزراة تقول أن الوالدين اللي ما رباوش , والوالدين كيقولو أنهم يرسلون أبناؤهم للمدرسة باش يترباو وإلا لمادا سميتها وزارة التربية ؟

الحاصول . فاش تكون عندنا سياسة كتعطي أولوية لحقوق الطفل قبل أي شئ مثل كندا .في هاديك الساعة كلشي غادي يكون مسؤول عن التربية ويساهم فيها .أما دابا راه كنشوفو الطفل اللي كيجبد الصداع غير مسخوط الوالدين .
4 - ولد عمي الحاج الجمعة 02 ماي 2014 - 10:09
السلام عليكم ورحمة الله
الوالدين عندهم دور كبير في التربية
اولا خاصهوم يكونوا متفقين على منهاج واحد فالتربية
ماشي واحد كيشرق وواحد كيغرب
وحتى الافلام والرسوم الكرتونية والبرامج التلفزية خاصة ديال المجرمين كتاثر لان العائلة المغربية كتفرج مجموعة وما كاين لا ناقص10ولاناقص 12ماكاين غير خلط جلط
الحاصول كايبالي روينتنا ماعند باباها لا اول ولا تالي
انشري هسبريس
5 - حنان الجمعة 02 ماي 2014 - 10:23
أنا فنظري مزيان الولد تكون عندو القدرة يدافع على راسو حيت الولد لي كيخاف ديما حقو مكول لدرجة أي لعبة خرجها أو أدوات أو فلوس كيخدوه منو ولاد قدو و صغر منو
6 - محمد بوينزاري الجمعة 02 ماي 2014 - 12:23
تعد هذه الحالة نوعا من الاضطراب السلوكي الذي يندرج تحت اضطراب النمو لدى الأطفال. هذا الاضطراب السلوكي يعرف ب ( Conduct Desorder ). هذا الاضطراب السلوكي يعاني منه 2% من الأطفال. صنف من هؤلاء الأطفال يعبرون عن عدوانية بأشكالها المختلفة ( المشاجرة، السرقة، الكذب، العنف الجسدي). صنف من هؤلاء الأطفال منطوي على نفسه، يتجنب اللعب أو العلاقات مع أقرانهم من الأطفال. الصنف الاخر لديه نشاط مفرط داخل مجموعة الأطفال ولكن يعبر عن سلوك نرجسي. تجد لدى هذا الصنف صعوبة في التواصل مع الغير.
أسباب هذه الحالة ليست واضحة. مشاكل كثيرة بين الآباء والأطفال و فقدان المثل الأعلى لدى الطفل يمكن ان يساهم بشكل كبير في وجود هذه الحالة المرضية التي تستوجب العلاج الذي يساهم فيه الآباء، الطفل، المدرسة والمعالج النفسي.
7 - tarik الجمعة 02 ماي 2014 - 12:40
يقول البعض انه التوحد حيث ان ان الطفل يتصرف بعدوانية
8 - kabbouri Houssine الجمعة 02 ماي 2014 - 12:41
C'est quand même interpellant chez hespress qu'à chaque fois pour illustrer ses thèmes, les rédacteurs nous fourguent à tout bout de champ des visages d'occidentaux! il faut en croire que les visages des marocains sont moches?
Mesdames et messieurs les rédacteurs faites un effort à l'avenir : mettez-nous à l'affiche.
Bien à vous.
9 - daghbaja الجمعة 02 ماي 2014 - 12:46
حفيدي البالغ من العمر عامين عصبي ١٠٠ في ١٠٠ والغريب أن علامات تظهر على جلده كلما زاد تعصبا وهي عبارة عن بقع شديدة الإحمرار تتعفن أحيانا ـ
هذا مشكل نعاني منه وحالة إستتنائية لم أشاهدها عند الأولاد والأحفاد الكبار ـ
كقارئ لهذه الجريدة يشرفني أن أطلب بعض النصائح بعد استشارات الأطباء ولكم جزيل الشكر
10 - albahja الجمعة 02 ماي 2014 - 13:02
ا لى صاحب التعليق واحد الذي كتب(إعطيني مجتمع سليم أعطيك طفل سليم) مع احترامي لك هذاالطرح مرفوض لان المجتمع هو انا وانت والا خر يعني مجموعة افراد.
باختصار شديد اذا صلح الفرد صلح المجتمع.
اذا بدا كل واحد باصلاح منزله صلح الشارع.
11 - عمر مفتاح الجمعة 02 ماي 2014 - 13:08
حسب الإحصائيات الدولية الشعب المغربي من أتعس الشعوب عالميا و أكثر تشاؤما. أطفال المغرب كلهم مرضى نفسانيا و خاصة الأحياء الشعبية لأسباب كثيرة و معقدة كالفقر و غلاء المعيشة, كثرة الأطفال, السرقة, الكدب, الأزبال, القمع العائلي, الخوف, عدم الإهتمام و عدم الإحترام, غياب الأهداف, غياب التربية و غياب الثقة النفسية ...
أعرف عائلة كانت تغلق على بنتها في المرحاض لأنها تفشل في المدرسة ... تربية الأمهات في المغربية كانت دائما شوف إبن فلان, سيضحكون عليك الجيران ...
حتى أنه في المغرب تجد أشخاص في الثلاثينات و ما زالوا يعيشون سن المراهقة.
12 - حكيمي علي الجمعة 02 ماي 2014 - 14:45
الملاحظ ان ظاهرة العنف و الحركية المفرطة عند الاطفال في ازدياد,ذلك راجع الى عدة عوامل,من بينها التفكك الاسري و خروج الامهات الى العمل و غياب الاحترام المتبادل بين الزوجين. فالطفل رغم صغر سنه يسجل صور عنف ابيه في حق امه التي يحبها اكثر من اي شخص في سنواته الاولى. نصيحتي لاولياء الامور:تجنبوا العنف و العنف المضاد و المشاجرة و الالفاظ النابية امام من ااتمنتم على حياتهم,تربيتهم و مصيرهم السلوكي.فمزيدا من ضبط النفس ايها الاباء مهما كان تعبكم او درجة ضيق اليد,فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته!
13 - massine HADOUCHI الجمعة 02 ماي 2014 - 15:31
نحن في هاذا البلد كل ما استمعنا الى نصائح من علمائنا وفي جميع التخسصات الا وسمعنا مفهوم واحد للنصيحة يرتكز على اسس لا يمكن ان تكون في مقدور اغلبية الساحقة من المواطنين نضرا لهشاشة الصحة والتعليم العموميين وتبقى الفئة الميسورة هي الذي يمكن ان تستفيد من هاذه النصائح وهناء اطرح السؤال ..1 لمن يواجه علماؤنا هاذه النصائح? هل للشعب المغلوب على امره ام للنافذين?واريد ان اوجيه النصيحة لعلماؤنا بان ياخذو بعين لعتبار الحالة الاجتماعية والثقافية للمجتمع قبل اي نصيحة وشكرا على تفهمكم.
14 - Abdu الجمعة 02 ماي 2014 - 15:45
نحن كمجتمع نربي أبناءنا بطريقة خاطئة
كل مشاكل الأطفال نحلها بالعنف هذا هو الحل لجميع المشاكل اللتي نتعامل بها مع الأطفال و هذا شيء غلط
اين التربية الصحيحة
الأطفال يتضررون كل مره نضربهم
فالبعض من الأطفال يتضرر و يصبح عنيف في جميع تعاملاته مستقبلا لانه لم يتعلم طريقة اخرى لحل المشاكل من غير العنف
او يصبح مريض نفسيا لانه يكتم كل أحاسيسه
15 - ELOTMANI Ghizlane السبت 03 ماي 2014 - 01:55
Assurer une surveillance étroite des
interactions entre les jeunes enfants.
 Établir des règles claires qui découragent
les comportements agressifs.
 Encourager l’enfant à exprimer
verbalement ses émotions et à
Développer sa sensibilité aux autres.
 Recourir à des punitions adaptées à
l’âge et qui favorisent les apprentissages
(p. ex. consoler la victime, réparer le
tort causé, se réconcilier, etc.).
 Amener l’enfant à chercher d’autres
moyens que l’agression pour obtenir
ce qu’il veut.
 S’assurer que l’enfant n’obtient aucun
gain à la suite de ses agressions.
16 - souad الثلاثاء 06 ماي 2014 - 23:36
نحس بالحالة النفسية التي تعيشونها في مواجهة الاضراب اللذي يعيشه ابنكم و من خلال ما كتبته في التعليق يظهر لنا انه من الضروري استشارة الاخصائي في الامراض العقلية الاطفال(pedopsychiatre) فالجميع يعرف ان الجسم تكون لديه العديد من ردود الفعل العضوية نتيجة للانفعال الشديد وقد تكون هذه احداها التي يعاني منها حفيدكم
17 - youssef الأربعاء 07 ماي 2014 - 15:37
الطفل يولد شهوانيا و غريزيا .. فالسلوك العدواني يولد مع الطفل وهو شيئ طبيعي في السنوات الاولى من حياة الطفل ... لكن لا يجب تركه على هواه . حيث أن الهوا كما حددها فرويد هي التي تغلب على طابع الاطفال .. و هنا يتدخل كل من الام** الاب* الاسرة* و المجتمع * للحد من هذه السلوكات العدوانية وكبحها .. و معرفة الطريقة المثلى للتعامل بها .. علما ان كل نوعية من الاطفال يجب التعامل معهم بطريقة خاصة قد تتلقى استجابة مع البعض في حين لا تصلح مع تانوعية الاخرى
18 - زائر الخميس 08 ماي 2014 - 19:51
مشاهدة البرامج أو الأفلام العنيفة على شاشة التلفاز لها آثار قوية في تنمية الميل العدواني لدى الطفل قد ينتج عنه تحطيم الأشياء، أو ينتج عنه أذى يصيب المحيطين به وإيذاء الآخرين باستخدام القوة الجسدية، كالاعتداء بالضرب أو الركل بالأقدام…..حيث يتعلم الطفل أن الشجار والصراع والعنف سلوك عادي ومقبول للوصول إلى الهدف، فيقلد تلك المشاهد العنيفة فيما بعد ووجود الأسلحة النارية في المنزل ورؤية الطفل لها تخلق ميولاً عدوانياً بداخله.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال