24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | رقمنة المدرسة المغربيَّة تصطدمُ بالتمويل وإكراه "البوادي"

رقمنة المدرسة المغربيَّة تصطدمُ بالتمويل وإكراه "البوادي"

رقمنة المدرسة المغربيَّة تصطدمُ بالتمويل وإكراه "البوادي"

التسلِيم بالمنافع التِي بوسع التكنلوجيَا أنْ تجلبها للمدرسَة المغربيَّة، فيمَا يشقُّ النظامُ التعليمِي طريقهُ نحو "الرقمنة" بكثير في دولٍ العالم، أججَ أسئلةً شائكة في اليومِ الثانِي من ندوة "المدرسَة الرقميَّة" حولَ السبيلِ إلى إدخالِ التكنلوجيَا وتوظيفها، والتمويل اللازم، وكذَا التفاوتات التي تنذرُ بها العلميَّة، على اعتبار أنَّ مدارسًا في العالم القروِي لا تزالُ غير موصولة بالكهرباء فيما يجرِي التفكير في تطوير المنظومة رقميًّا.

التمويل..عقبةً كبرى

الإشكالُ المتصلُ بالتمويل يثيرهُ الكاتب العام لوزارة التربية الوطنيَّة، يوسف بلقاسمِي، في الندوة المنظمة من قبل مؤسسة "زاكورة للتربية"، بالدار البيضاء، شارحًا كيفَ أنَّ عمليَّة توزيع لوحات رقميَّة على التلامِيذ المغاربَة الذِين يبلغُ عددهم سبعة ملايين، إذا احتسبت الواحدة منها بـ 50 دولارًا، تستلزمُ 2.5 مليار درهم، في الوقت الذِي تبلغُ حصَّة الوزارة من الميزانيَّة العامَّة للدولة 45 مليار درهم، تذهبُ 40 منها إلى الأجور، ويذهب ملياران آخران إلى الدعم الاجتماعي كالنقل المدرسي، ويتمُّ تقسيمُ الملايير الثلاثَة المتبقيَّة على جوانب أخرى مرتبطة بالتسيير والأكاديميَّات، مما يعنِي أنَّ ثمَّة صعوبة في إيجاد التمويل.

وفيما يخشى متابعون كثر أنْ تفضِي الرقمنة إلى تعميق الهوَّة بين مدارس المدن ونظيرتها في البوادي، يؤكدُ المتحدث أنَّ من غير العملِي انتظار تزوِيد جميع المدارس بالكهرباء قبل الشروع في الرقمنة، على اعتبار أنَّ الخطوة طموحة، كمَا من غير الممكن انتقاد أشياء لمْ يجر إنجازهَا بعد.

أيُّ الصفحات يرتاد التلميذ المغربي؟

من جانبه، تطرق مدير المعهد الوطني للبريد والمواصلات، بدر الدين بنعمر، إلى تغير طرق الولوج إلى المعرفة، بصورةٍ غدت تفرضُ إعادة تأسيس المدرسة، ذاكرًا أنَّ 51 بالمائة من التلاميذ المغاربة، في مرحلة الإعدادي، يمضون أكثر من ثلاث ساعاتٍ يوميًّا أمام الانترنت، فيما يتوفرُ 86 بالمائة من تلامذَة الثانوِي التأهيلي في المغرب على حسابٍ في الانترنت، بيدَ أنَّ ثقتهم ليستْ على مستوًى عالٍ، حيث إنَّ 76 بالمائة من التلاميذ لا يعتقدون أنَّ كل ما في الانترنت يمكن الوثوق فيه.

بيدَ أنَّ في طرق الاستعمال مشكلًا، وفقَ بنعمر، إذا مل علمنا أنَّ 92 في المائة ممن يرتادُون النت يقصدونه لمشاهدة الفيديُو، و75 بالمائة منهم ينصرفُون للمحاحثات، الأمر الذِي يفرضُ على المدرسة أنْ تتجه نحو طرقٍ بيداغوجيَّة تراعِي تمكن الجيل الحالِي من التكنلوجيَا، آخذَة بعين الاعتبار التغيرات الحاصلة.

ولأنَّ التمويل يشكلُ إحدى الإكراهات الماثلة أمام رقمنة المدرسَة، يقترحُ بنعمر إشراك الجماعات المحليَّة، لكونها تتوفرُ على إمكانيَّات مهمَّة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الأكاديميَّات للاضطلاع بدورٍ في تكوينات عنْ بعدٍ لفائدة الأساتذَة، فيما يمكنُ الاستعانة بتقنيات التفاعل عن بعد، بالنسبة الأقسام التي بها عددٌ قليلٌ من التلامِيذ، داخل البوادِي والمراكز النائية.

المتحدثُ ذاته، زادَ أنَّ الـINPT جاهزةٌ لتسخير مواردها لخدمَة "الرقمنَة"، كأنْ تتمَّ دعوةُ الطلبَة إلى القيامِ بعملٍ جمعوِيٍّ في مدرسة من المدارس، مقترحًا إيواءً موحدًّا للشبكات على المستوى المدرسِي.

كيف يقاس نجاح "الرقمنة"؟

وإنْ كانَ أغلبُ المتدخلِين قدْ أشادُوا بمَا يمكنُ أنْ تحققهُ التكنلوجيَا للمدرسة؛ تساءلَ الأستاذ والباحث، إدريس الكراوِي، حول الطريقة التِي يمكنُ عبرها قياسُ نجاح الرقمنة لاحقًا، بصورةٍ موضوعيَّة "هلْ يمكن أنْ نتخذَ عددَ الاتفاقيات الموقعة لرقمنة المدرسة مؤشرًا؟ أم نعدُّ الأساتذة المستفيدين من تكوينٍ في المجال؟ أمْ نحصي الحقائب الإلكترونيَّة المسلمَة، كلَّا تلكَ الأمور وإنْ كانت مهمَّة إلَّا أنهَا ليستْ مقياسًا أوحدًا للنجاح في المشروع". يخلصُ الكراوِي.

في المنحَى ذاته، يتساءل المتحدث عمَّا إذَا كان ممكنًا اتخاذ عدد المتصلِين من التلاميذ معيارًا للحكم بنجاح الرقمنة، أو الولوج إلى الحاسوب، ليحكمَ بأنَّ ذلكَ وإنْ كانَ أمرًا ضروريًّا يبقَى غير كافٍ، شأنهُ في ذلك شأن النقص من الهدر المدرسي أوْ التقدم في تصنيف المغرب دوليًّا على سلم جودة التعليم، لأنَّ النجاح في ذلك قد يكون مصدرهُ غير رقمِي.

وعوضَ الإجراءات المذكورة، يقترحُ الأستاذ الكراوِي تقييم الرقمِي بمَا هُو رقمِي، مثلَ قياسِ عدد الصفحات ذات المحتوى التعليمي التِي ولج إليها التلاميذ، والمدة التي قضاهَا كلُّ واحدٍ منهم فيها، فضْلًا عن مدَى مواصلة الولوج إلى المواقع التعليميَّة والتردد عليها بانتظام، وذلكَ متاحٌ بفضل تقنياتٍ تتيحُ تحديد مكان المتصلِين، والمدن التي يكثر فيها الإقبال على محتوَى رقمِي معين.

رفعُ الصبيب

في غضون ذلك، أبدَى ممثلُو شركات الاتصالات الثلاث في المغرب، اتصالات المغرب وميديتيل وإنوِي، التزامهمْ حيال المدرسَة المغربيَّة، ومدَّهم اليد، سيمَا في الجانب المتعلق برفع صبيب الانترنت، الذي تحتاجهُ متابعة درسٍ من الدروس عبر الفيديُو، موازاةً مع لزوم التحفيز على خلق محتوى إلكترونِي مغربِي يوجهُ إلى تلاميذ البلاد، كيْ لا تبقَى المتصلُ المغربي رهينةً لمَا ينتجُ في الخارج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - أدمين الشبكة الجمعة 09 ماي 2014 - 01:45
رقمنوا غير الي قديتو عليه شويا بالشويا بحال كهربة القرى المهم غير بداو
2 - بوكمـاخ الجمعة 09 ماي 2014 - 01:59
مرة اخرلى سيعود التعليم لينطلق من الصفر بعد الميثاق الوطني ومنتديات الاصلاح والمخطط الاستعجالي وهاهم يطلون علينا بالرقمنة ،ونسوا اوتناسوا ان جل المدارس العليمية وخاصة بالبوادي تتعرض للنهب والسرقة في غياب حراس يسهرون على مرافقها وممتلكاتها،ثم هاهو المال يهدر مرة اخرى ليستفيد اصحاب الشركات والمعدات التكنولوجية وهاهم الاساتذة والمديرون سيشرعون في احراق ذواتهم بعد ان شبعوا من مرض السكري والضغط الدموي وهاهوالتلميذ الذي مررناه على جميع الطرائق البيداغوجية من اهداف وكفايات ووضعيات الادماج علينا مرة اخرى بغسل دماغه وينسى تلك _الخزعبلات وماذا عن الاساتذة الذين لادراية لهم في مجال المعلوميات و من هو قريب لسن التقاعد ولم يستطع التحكم حتى في _الفارة_ تبين ذلك من برنامج _مسار_وهاهو مدير المدرسة الابتدائية الذي يقوم بدور المدير والكاتب والمقتصد والحارس والمنظف ويدير الشان الاداري والمادي والمالي والتربوي والاجتماعي والمعلوماتي والبشري بدون تحفيز عليه في هذا الظرف ان يضرم النار في ذاته ،وكل عام وتعليمنا بخيرورحم الله احمد بوكماخ في كتابه اقرأ: وقالت الام :كلي البطاطس قالت البنت :انا لاآكل البطاطس
3 - black hat aziz abamni الجمعة 09 ماي 2014 - 02:59
يجب البداية من قاعدة الهرم و ليس القمة يجب أولا تعميم الحواسيب على الجامعات و المدارس العليا و الأقسام التحضيرية و مراكز التكوين و الثانويات بأثمنة رمزية ليس منح مجاني كي لا يقع ريع و محسوبية... يجب إقتناء سلع إلكترونية جيدة ليست كالتي ببرنامج إنجاز بالجامعات المخصص لطلبة الماستر...لا للتشهير بإسم ماركات الخردة لا داعي لذكر الماركات و سلبياتها و أسباب قلة جودتها بصفتي كمتخصص في مجال الإعلاميات... يجب أولا الرفع من صبيب الأنترنيت و إعتماد تقنية 4 ج تماشيا مع التطور التكنولوجي العالمي و تعميم توصيل شبكة آلأنترنيت في كل ربوع المملكة... يجب أولا عمل دورات تكوينية عن كيفية إستعمال اللوحات بالنسبة لتلاميذ الإبتدائي
4 - احمد الجمعة 09 ماي 2014 - 05:14
دولة ترغب في اصلاح التعليم دون صرف درهم واحد. لقد أصبحت خصوصا مع هذه الحكومة أضحوكة للعالم
5 - مغربي حرّ ويفتخر الجمعة 09 ماي 2014 - 05:30
تعليق بوكماخ يبرهن أن للمعلق إلمام بالموضوع.وربما عميق حيث يظهر أنه سبق أن قاسي ذاتيا من ممارسة المهنة التعليمية.أرى أن"تنظيم"التعليم يشبه إلى حد بعيد"مستلزمات"وزارة الدفاع الوطني،دون الغوص في اعتبارات غير لوجيستية.أما تقرير الموقع فأغلبه نظري.حسب اعتقادي أقول Avec l'Education Nationale commencent les choses sérieuses.من مزايا الدمقراطية وهوأنه يتم إشراك الجميع في أوراش ما.لهذا بمشاركة"الجميع"في دراسة مشروع رقمنة المدارس،يمكن ان نتجنب آثار غول الإستغلال التجاري.فكما حدث وبدرجة أقل أهمية للجهاز الفارز للقنوات التلفزية الوطنية"تقوية"إلتقاط لإشارةBooster.للمشروع في مجمله هدف تجاري ليس إلا.وقيل في الإشهارلبيع الجهاز "إنه يقوي الصوت والصورة"،والفضيحة ان المشاهد المغربي يبحث عن تقوية نوعية المنتوج أولا.من جهة ثانية لا أثق بتاتا بالحاجز المادي لتطبيق مشروع الرقمنة،وأنطلق من فكرةqui veut peut.المسألة مجرد إرادة سياسية.لو قررت الدولةذلك لفعلت،والتجئتUnesco-Unicef-BM-FMI،أوللدول الصديقةو" للمحسنين"المحليين.أو تتخلى مثلا لمدة10سنوات عن مهراجانات مهازيل الرباط وغيره.أما عيوش فمجردشخص انتهازي.يتبع
6 - مراقب الجمعة 09 ماي 2014 - 05:52
آش خاصك العريان قال ليه خاصني خاتم ما هذه العبتية التي تحكم صاحب القرار وولي الامر التعليمي سواء الحكومي او المجتمع المدني فالرقمنة تعني تجاوز المشاكل البدائية في المجتمعات وتعني الرفاهية العلمية وليس معناها ان التلاميذ يستعملون الإنترنيت إذن فهم قادرون على التعامل مع هذا المشروع الضخم فالحلم كبير ولكن تحقيقه في المغرب دو صعوبة تتعلق بالتفاوت الاجتماعي بين المدن والبوادي حيت ابسط الضروريات غير متوفرة لا كراسي ولا طاولات ولا مراحيض ولا ولا ولا برنامج تعليمي موحد تم يأتي سي عيوش وكأنه يعيش في المريخ ويطلب المستحيل وهنا يظهر التفاوت وعمق المشكل اننا لا نبتغي الإصلاح التعليمي بواقعه المرير وإنما نريد (العكر مع الخنونة ) والظهور امام الخارج ان المغرب بلد متحظر يساير البرامج العالمية التعليمية حتى على حساب الجهل والبؤس وقلة الموارد وغياب البنية التحتية الضرورية في اغلب المدارس المغربية وغياب حتى النموذج الأمثل لهذا المشروع وهو التلميذ الذي هو عصب هذه الرقمنة وهذا التحول وأخيرا نقول لهذه الجمعيات المدنية كفانا مت الاستثمار في الجوع والجهل والمشاكل المغربية خصوصا واقع العالم القروي المريض
7 - المباركي الجمعة 09 ماي 2014 - 07:15
السلام عليكم :
أش خاصك العريان، الخاتم امولاي.
ما زلنا لانحسن التعامل مع الطباشير ثم أظافو قاعة جيني والتي ذهب تمويلها في خبر كان واستفاد من استفاد وماعدنا نسمع عنها ولا حثيثا. إنهم يريدون ان يجرو صفقات لا أكثر من ذلك وان يتربحو على حساب الشعب وعلى حساب التعليم. والله أعلم
8 - mimoun الجمعة 09 ماي 2014 - 07:17
ادا كان التعليم لغير الله فانتضر الساعة
9 - زكرياء ،القنيطرة الجمعة 09 ماي 2014 - 09:44
أشم رائحة كريهة تنبعث من هذه العملية، الشركة أو الشركات التي ستستفيد من هذه الكعكة لا بد وأنها ستكون في ملك أقارب أحد المسؤولين ، خصوصا إذا علمنا أن رشيد بلمختار بنى اسمه وطوره بمجال الإعلاميات، فقد اعتدنا من المسؤول الجماعي أن يهدي أحد أقاربه "مناقصة" الزليج أو الصباغة أو التجهيز،....... ومن الولاة والعمال إهداء عمليات مشبوهة وأراضي ومناقصات و........في إطار شركات "كوكوت مينيت"وهكذا دواليك في جل القطاعات إلا من رحم ربي. والآن كما كان في برنامج نافذة السابق، لن يستفيد إلا المقربون ،لك الله ياوطنا تكالبت عليه زبانية الفساد،أتمنى أن أكون هذه المرة على خطأ.
10 - LíO DE BAB BERRED الجمعة 09 ماي 2014 - 10:19
اعرفتو اشنو غادرو حرقو ديك البوادي لانها مجرد اكراهات و بعدها سيرى العالم هل تستطعون رقمنة المدرة بالمدينة اما انا وابناء البوادي مثلي سوف نكون رمادا ولن نرى شيئا
11 - adbellatif الجمعة 09 ماي 2014 - 10:20
كم هو مضحك هاذا المغرب. ففي الوقت الذي نعاني منه نحن اساتذة البوادي من انعدام تام للماء و المراحيض والكهرباء.يتحدث البعض عن الرقمنة.......يجب اولا توفير اساسيات الحياة قبل التفكير في التكنولوجيا,,,,,,اذهبوا للمناطق الساخنة لتروا معاناة الاطفال من الحرارة انعدام الماء لمعرفة عن اي مغرب اتحدث. و ليس الحديث من الكراسي الوثيرة من العاصمة.
12 - Jelloul الجمعة 09 ماي 2014 - 10:34
الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يعتبر التمويل إشكالا لرقمنة المدرسة المغربية ... طبعا هو إشكال عويص مادامت هذه الميزانية الضخمة خارج تصرفه .. فالرجل يمني النفس بالتصرف في مليارات الدراهم ولم تعد تكفيه مليارات السنتيمات التي تقاسمها مع الشركة الفرنسية المفلسة من أجل إنجاز البرنامج المعاق "مسار"..
لماذا لا تعترف وزارة التربية بفشلها في الرقمنة ؟ ألم تنفق على برنامج "جيني" أزيد من مليار درهم دون فائدة ؟
لرقمنة التعليم أول شيء يجب القيام به هو تطهير وزارة التربية الوطنية من منطق السيبة واللصوصية وذلك بطرد ومحاكمة ناهبي المال العام المخصص للرقمنة وأخص بالذكر: الكاتب العام ومديرة منظومة المعلومات ومديرة "جيني".
13 - استاذ الجمعة 09 ماي 2014 - 10:40
عندما يتحثون عن التمويل فبرنامج تيسير لا يفي، بالغرض فالميزانية التي صرفت فيه تكفي لمد خميع الاساتدة والتلاميذ باجهزة الكترونية.حيث ان توزيع ثروة مهمة ولكن لا تفي بالغرض.اذن لما لا نعمل على توقيف هذا البرنامج وتخصيص ميزانيته لشرا اللوحات الالكترونية.
اما الكهربة القروية فحث ولا حرج فكيف ان قسم لا يتوفر على كهرباء ان نستعمل فيه المسلاط والحاسوب.؟؟؟؟؟؟
14 - وهكذا الأيام تمرّ الجمعة 09 ماي 2014 - 10:42
آه آه آه ،كارثة فيما يتعلق بتعليقات 6-7-8...
يا إخواني الشباب، كيف لكم أن تصفوا الرقمنة بخاتم العريان؟.إسمحوا لي أنتم شباب من نوع "ما يديروا خير ، ما يخلو للي إديروا". أقول لكم وعلى "ارقبتي" لو كان المغرب دولة دمقراطية100/80لخفض ميزانية العسكر (طائرات بواخير اقمار اصطناعية) ومول مشروع تتميم كهربة ورقمنة المدارس القروية بصفة مستعجلة وأستثنائية. فضلا عن تقليص من Dépenses de Prestige.ولسترجع الملايير المهربة إلى اسويسرا .والملايير التي اختلسها وزير الرياضة.ووزيرة الصحة.والملايير التي تكلم عنها عمدة البيضاء324 مليار هرف عليها اصحاب الشركات والمؤسسات البيضاوية.والملايير التي "تقاياها " البارحة في موقع هيسبريس وزير العدل.والملايير التي ترصد -ولو sponsoringأو من جودة المحسنين،والتي تقذف في الهوى لتنظيم مهراجانات مهازيل الرباط ومهراجانت مغرب الصفقات ...وملايير غول العقار.وغول المخذرات والشيشة والقرقوبي(فاس رقم قياسي مغربي)وملايير الضيعات الفلاحية الشعبية المغربية(30 ألف هكتار)المهدات لعائلات "محضوضة".وملايير بنيت بها قصور 1000ليلة وليلة Florida Californiaمختلسة من ارزاق المغاربة.ملايير.. يتبع
15 - عمر بن جعفر الجمعة 09 ماي 2014 - 11:03
إنها لخطوة إلى الأمام في التوجه إلى رقمنة المدرسة المغربية ،خاصة ونحن نعيش عصر المعلوميات وفلذات أكبادنا أصبحوا يتعاطون لها ويتقنونها أكثر منا ويجدون فيها متنفسهم وضالتهم بغض النظر عن مجالات البحث والتواصل التي يتعاطونها بل ويدمنون عليها . ومن خلال تجربتي المتواضعة في استعمال الحاسوب بين الفينة والأخرى في العملية التعليمية التعلمية في مادة النشاط العلمي بالخصوص ، لاحظت مايلي:
1- إثارة انتباه التلاميذ وحماسهم وتركيزهم
2- ازدياد نسبة الفهم لدى التلاميذ وقدرتهم على الاستيعاب والتحصيل
3- القدرة على التذكر والإجابة السريعة مما ساهم في الحصول على نتائج ممتازة ومدهشة.
4- ارتفاع مستوى النقاش بعد كل درس
5- القدرة الذاتية والجماعية على الاستنتاج والتلخيص
6- الإلحاح على استعمال هذه الوسيلة الجادة وتعميمها على جميع المواد والوحدات الدراسية
هذه فقط إشارة بسيطة على نجاعة رقمنة تعليمنا رغم ما يتطلب ذلك من مجهودات يجب القيام بها في خذا المجال قبل تطبيقه كالتكوين وإعداد البرامج والمناهج التربوية الهادفة للرقي بمستوى تعليمنا ، وكذا توفير الفضاءات المناسبة والوسائل الضرورية لتطبيق هذه الرقمنة.
16 - نصيحة وحدر من أصحاب الهرج الجمعة 09 ماي 2014 - 12:38
رقمنة المدارس هاذه بطلها هو من روج لإعتماد الدارجة في المنهجية التعليمية لما سفق له أعداء اللغة العربية الفصحى و كان له بالمرصاد الحكماء و من ينفع الناس من المثقفين.ولعل عدم توفر أﻹمكانات في البوادي لطرح الرقمنة وهو معلوم عند مقترح الدارجة هو سبيل أو مسلك إن لم نقل حيلة خطط لها بإمعان حتى يلتهي تﻻمدة المدن بالرقمنة تزرع الدارجة بالبوادي كمشتلة لطمس اللغة الأم ويسوق لنتائجها السارة بالبوادي ومن تم تلتحم الرقمنة مع "الدرجنة"وقد قرئنا ﻷحدهم قوله "أو ليست الدارجة هي من أوصلت بن كيران في أﻹنتخابات.أنضر كيف ضربوا لك أﻷمثال فضلوا فﻻ يستطيعون سبيﻵ.صدق الله العضيم. ﻻ يجوز أن يأخد ما هو تيكنولوجي مرة أخرى مسافةزمنية بين المدن والبوادي ﻷن اليئسين من اللعب بالمدن قد يقيمون مشاتلهم بالبوادي.خد الحدر حفضك الله يا بن كيران
17 - mohammed el machhour الجمعة 09 ماي 2014 - 13:03
ان رقمنة المستوى التعليمي بالمغرب هي خطوة نحو الرقي و النهوص باكفاءات التي يحتوي عليها المغرب.لكن المشكل المطروح هو التمويل .التمويل حله سهل لانه هناك مجموعة من الشركات قادرة على تخصيص مبالغ مالية ضخمة تستوعب القيام بكل ما يخص هده المبادرة ولا تقتصر فقط الوزارة المعنية.من بين هده الشركات اتصالات المغرب,ميديتل,انوي,المكتب الشريف للفوسفاط,المكتب الوطني للماء و الكهرباء,كما انه هناكك شركات اجنبية .انا فنطري المشكل الحقيقي هو واش ملي اتوفر الجانب المادي غادي تكون عقلانة في التوزيع و التدبيو والتسير .
شكرا.
18 - ahmed alami الجمعة 09 ماي 2014 - 13:21
و الله قمة الاستهتار و الضحك على المغاربة يريدون وضع "لعكر فوق لخنونة (حشاكم)",مدارس و مؤسسات في كل مناطق المغربية تعاني من اهتراء التجهيزات الاساسية من كهرباء و ماء و مراحيض و طاولات ...زد على دلك الخصاص الكبير و المهول في الأطر التعليمية فما بالك برقمنة المدرسة المغربية!!!...و بعد اهدار الملايير من المال العام على اصلاحات جوهرها هو الافساد,أولا يجب التساؤل عن النتائج التي حققناها من وراء الميثاق الوطني و المخطط الاستعجالي؟ و من يجب أن يتحمل المسؤولية في فشل كل هدا؟...الملايير تمت سرقتها من وراء كل هده المخططات و المواثيق و أبناء الشعب لم يستفيدوا شيئا و انما هم مجرد فئران تجارب و في الأخير يأتون لكي يتباكوا على وضعية التعليم في المغرب و يحملوا الأستاد كامل المسؤولية عن المستوى المنحط الدي وصل اليه التعليم في بلادنا و الجميع يعلم أن هدفهم من كل هده المخططات و الاصلاحات هو اختلاس المال العام و تفويت الصفقات لأقربائهم كما فعلوا من قبل و معلوم أن من يطبل الان للرقمنة كان في الماضي مختلسا للمال العام و يملك شركات خاصة بهدا المجال.
19 - حديدان الرقمي الجمعة 09 ماي 2014 - 13:25
السلام عليكم
الرقمنة فرصة دهبية لإنقاد التعليم لكن يجب الحدر لأنه سوف يكون هناك من سوف سشتغل الفرصة ليغتني بالمال العام.
التكوين يجب أن يتكلف به من هو كفء وليس من لم يفرق بين الالف وعصا الطبال.
ابدؤوا بالنواب والمسؤولين فمنهم من لم يفهم بعد أهمية الرقمنة ويخاف منها لانها سوف تفضحه.
اطلبوا منهم أن ينشروا لوائح التعويضات ليطلع عليها الجميع وسترون العجب العجاب وهي طريقة ذكية للوزارة للتخلص من الاعضاء الفاسدين ويبقوا لها اولاد الناس اللي باغين اخدموا البلاد .
اتمنى تدير الوزارة ديال القراية شي حل في هدا الخصوص لان بعض النواب كالتعلب يوما في شعار الواعظين يدعي الشرف والغيرة على المال العام وهو أول من يمد يده للمال ليختلسه.
الرقمنة نعم allez zzzzi!
20 - RACHID الجمعة 09 ماي 2014 - 14:19
نعم يجب تعميم رقمنه المدرسه الابتدائية الئ الجامعة وليس بالمجان يجب علئ كل التلاميد شراء احسن انواع الاجهزة المتاسبة لدالك ومساعدة الفقراء بالقرض الطويلة وبدون فوائد متلا 50 درهم في الشهر والحل سهل للغاية ومساعدة الاطفال الاكتر فقرا لكي يستفيد الجميع ويجب تقليل من العطل واوقات الفراغ لتلاميد الصغار كي لا يتعلو اشياء اخرئ وكلنا راع وكل راع مسؤل
21 - أستاذ الجمعة 09 ماي 2014 - 16:29
رقمنة المدرسة المغربية ليست بالشيء المستحيل وهي فعالة لكن الكثير من الأمور يجب النظر إليها وهي كالتالي:
- جاهزية الفصول الدراسية لاستقبال هذه التكنولوجيا
- يجب النظر إلى مسألة الإكتضاض في الأقسام وتجاوزها
- توفير أطر تقنية تسهر على نجاح وفعالية هذه التكنولوجيا
- يجب على كل مؤسسة أن تتوفر على شبكة الأنترنت
- تكوين جميع الأساتذة على كيفية التعامل معها
- ....إلخ
22 - kefraoui الجمعة 09 ماي 2014 - 16:39
السلام عليكم
كاتب التعليق استاذ حديث التقاعد لي انجازات مهمة شخصية وغير رسمية في هذا المجال كتكوين المفتشين والاساتذة على بعض البرانم وخاصة
labquest -loggerpro-activeinspire
لم احضي بها من الجهات المسؤولة حتىولو على كلمة شكر
للتا كد taper kefraoui mohammed sur youtube ومع ذلك من خلال تجربتي المتواضعة ان جل الاساتذة مع كامل احتراماتي لازالوا غير مؤهلين لمواكبة التطور وكدليل على ذلك سبورة تفاعلية موجودة بمؤسسة لا يلجها احد الى ما ذا يرجع هذا؟
نعم لتطوير ورقمنة التعليم لكن لااااااا لاهدار المال العام وتوزيعه على الشركات الزبونية لانه يوجد من بين نساء ورجال التعليم من هم قادرون وبالتاكيد على رقمنة التعليم المغربي باقل كلفة وليس بالضروري توزيع اللوحات على التلاميد وانما كهربة المؤسسات وتوزيع الحواسيب على الاساتذة وتجهيز المؤسسات بالمسلاط الرقمي وربطها رالشبكة والباقي هين
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال