24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | المقاهي بالمغرب: ملاذ العاملين والعاطلين

المقاهي بالمغرب: ملاذ العاملين والعاطلين

المقاهي بالمغرب: ملاذ العاملين والعاطلين

تحولت المقاهي إلى المتنفس الأول بالنسبة إلى المغاربة، خاصة في المدن الكبرى، التي تختنق من شدة الزحام، وتفتقر لغياب مرافق وفضاءات خضراء للترفيه عن النفس، والخروج من جو ضغط العمل والروتين، الذي بات يؤرق بال غالبية المغاربة.

وفيما فضل بعض الموظفين الهروب إلى القاعات الرياضية للتخفيف من حدة التوتر وضغط العمل، الذي يجثم على صدورهم طيلة النهار، ترتأي فئة أخرى، اللجوء إلى المقاهي، كأحد الملاذات التي تجد فيها متنفس أفضل لحالتها.

وأضحت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء تحتضن الآلاف من المقاهي، التي تختلف مستوياتها، والأثمان المعتمدة من قبلها، غير أن القاسم المشترك فيما بينها هو أنها لا تخلو من الزبائن، في مختلف الأوقات، حتى في ساعات متأخرة من الليل.

وأضحت هذه الفضاءات الملاذ الأول والأخير حتى للعاطلين عن العمل، الذين يضربون يوميا مواعيدا مع بعضهم البعض لتجزية الوقت في تبادل أطراف الحديث، وتقليب الجرائد بحثا عن إعلانات الوظائف الشاغرة.

يقول رضوان سعدالي (موظف) "بعد الخروج من العمل أقصد البيت لتفقد أحوال المنزل، ومعرفة ما إذا كانوا يحتاجون شيئا، قبل أن أقصد المقهى للقاء أصدقائي، وتبادل أطراف الحديث معهم".

وأضاف رضوان "رغم أن هذه المسألة تثير حفيظة زوجتي، لأنني أقضي وقتا أكبر في المقهى مع أصدقائي، إلا أنها أحضت عادة يومية بالنسبة لي، لأن هذا المكان هو المتنفس الوحيد بالنسبة لي للحديث عن العمل، والكرة، وغيرها من الأمور".

من جهته، أوضح سعيد رمياني، شاب عاطل عن العمل، "توفير ثمن الجلوس في المقهى يوميا أضحى هاجسا بالنسبة لي، فإذا لم أحصل على المبلغ من والدي، أحاول اقتراضه من أي شخص من أبناء الجيران، حتى أجلس مع أصدقائي يوميا، الذين يجمعني به قاسم مشترك ألا وهو أننا عاطلين عن العمل، ولم يفتح أمامنا الباب قط للعمل في أي مجال".

وأشار سعيد إلى أن "اغلب الشباب من حالتي يقصدون المقهى، إما لتجزية الوقت، أو للاطلاع على الجرائد بحثا عن إعلانات الوظائف الشاغرة، فيما يلجأ إليها آخرون هربا من الجلوس في المنزل، حيث ينظر إليك أفراد أسرتك بنظرات تحس بها كالسهام تخترق جسدك لأنك جالس في البيت كالنساء، ولا تقوم بأي شيء، سوى الأكل، والشرب، ومتابعة التلفاز".

وشهدت عدد من المدن، في السنوات الأخيرة، ارتفاعا مهولا في افتتاح المقاهي، سبب أن هذا المجال يذر على ممتهنيه أموالا طائلة.

المثير في الأنواع الجديدة من المقاهي الفخمة التي غزت مختلف المناطق أن أسعارها معقولة جدا إذا ما قورنت بكلفة الاستثمار، فأصحابها يعتمدون منطقا تجاريا يقوم على استقطاب عدد كبير من الزبائن وتقليص هوامش الربح، لكن هناك بعض المقاهي التي لم تسلك هذا المسار وفضلت تطبيق أسعار مرتفعة رغم التأثير السلبي لذلك على عدد الزبناء الذين يرتادونها.

يشار إلى أن بعض المقاهي انتشرت فيها، في السنوات الأربع الأخيرة، الشيشة بشكل كبير، بل أضحت "نقطة جذب للزبائن".

وتجذب بعض مقاهي الشيشة في المغرب الزبائن إلى علاقات جنسية، لكون أن هذه الفضاءات أضحت مقصد العشرات من الفتيات الباحثات عن الجنس.

وتحولت بعض المقاهي إلى ما يشبه ملهى ليلي لفندق من خمس نجوم، إذ واجهتها لا توحي أبدا على أنها لمقهى، إذ يمكن أن تكون حانة أو ملهى، يقف أمامها حراس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - سيف ذو يزن الأحد 09 ماي 2010 - 15:22
فعلا أصبحت المقاهي ملتقى الأصدقاء لتجاذب أطراف الحديث و المزاح و مناقشة مباريات كرة القدم و و...لكن هذه المجالس لا تخلو من نهش لحوم البشر بالغيبة و النميمة وكذلك مكانا إستراتيجيا كما هو الحال في بعض المقاهي من ملاحقة الغاديات و الرائحات و متابعة مفاتن النساء ،بل أصبح البعض يقضي في المقهى من الوقت مالايقضيه مع أبناءه و عائلته فيهمل ما هو مسؤول عنه .وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال: فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟، قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. متفق عليه.
عمر الإنسان ساعات و دقائق فليغتنم الإنسان وقته فيما ينفع و لا يهدر وقته "و يعصر "في المقهى طول النهار .
2 - MA3LISH الأحد 09 ماي 2010 - 15:24
من السهل أن ينقاد شاب يعيش في فراغ ليقع فريسةً لتأثير الآخرين ، ومن قرأ سير أولئك الذين وقعوا فريسة أصحاب المذاهب المنحلة والأفكار الفاسدة .. كانوا من الشباب الذين يعانون من فراغ.. وشهد علماء الاجتماع أن نسبة الجرائم والمشكلات الخلقية تتناسب طرداً مع زيادة الفراغ في أي زمان ومكان ؛ ولذا ينتشر بين الشباب ظاهرة إشغال وقت الفراغ بعيداً عن المراقبة والإشراف والتوجيه ؛ بالتجول في الشوارع والأسواق دون مسوغ نافع .. فيمارسون هدر الوقت ، وتتبع العورات .. وكذا الجلوس في المقاهي وعلى جوانب الطرقات .. مع إفساح المجال للعنصر الفاسد أن يؤدي دوره ، ويصول ويجول .. يشجعهم على المفاسد ، ويجرهم إلى العادات الضارة .. إنها قد تكون ساعات قاتلة .. بل هي قاتلة .. وقد يقضي الشاب جل وقته مع الفضائيات .. فتنقطع علاقاته العاطفية والاجتماعية مع أفراد أسرته ، وسيعاني من الصراع مع ذاته أولاً ثم مع أهله ومجتمعه ، وسيشعر بالنقص والكبت والحرمان ، ثم يصبح مصدر إزعاج بخروجه عن المألوف ، وانعدام التزاماته وجهله بحقوقه وحقوق الآخرين .. ثم الهروب إلى الممنوع.. وبهذا نعلم أن من حق الآباء المربين - إذاً - أن يحذروا آفات الفراغ ، وأن يحصنوا النفوس من شرورها .. ومن المؤسف حقاً أن الناس ينتبهون نوعاً ما إلى إهدار المال ويعرفون مدى خسارته .. بينما لا يدركون معاني إهدار الوقت .. وما أصدق كلمة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال لعامله : (( إن هذه الأيدي لابد أن تشغل بطاعة الله قبل أن تشغلك بمعصيته )) .
الفراغ لا يبقى فراغاً أبداً .. فلا بد أن يملأ بخير أو شر ، ومن لم يشغل نفسه بالحق شغلته بالباطل .. فطوبى لمن ملأه بالخير والصلاح ..
لا يمكن أن يوجد فراغ في قلب عامر بذكر الله ، ولا في روح متعبدة لله .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال