24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | نجاح إجراء أول عملية لزرع النخاع العظمي بمستشفى ابن رشد بالبيضاء

نجاح إجراء أول عملية لزرع النخاع العظمي بمستشفى ابن رشد بالبيضاء

نجاح إجراء أول عملية لزرع النخاع العظمي بمستشفى ابن رشد بالبيضاء

تمكن مؤخرا فريق طبي مغربي بقيادة البروفيسور سعيد بنشقرون من إجراء أول عملية زرع لجزء من النخاع العظمي بالمغرب، وذلك بمصلحة أمراض الدم وسرطان الطفل بمستشفى ابن رشد؛ أجريت هذه العملية، للرضيع أيوب البالغ من العمر 20 شهر والذي كان يعاني من ضعف المناعة الأولي (ض، م، أ).

لم يكن لهذا الحدث الطبي الهام ببلادنا أن يتحقق لو لا الالتزام الكبير الذي أبانت عنه السيدة وزير الصحة وفريقها، وخاصة مدير المستشفى الجامعي ابن رشد " البروفيسور عبد النبي القمر"، وكذا مستشفى الأطفال بالدار البيضاء تحت إدارة (البروفيسور مصطفى أبو معروف) ومستشفى 20 غشت تحت إدارة ( البروفيسور هشام عفيف)، حيث أشرفا على عملية تهيئة الفضاء الأنسب للتشخيص والتحمل بالطفل أيوب.

كتب النجاح لهذه العملية الكبيرة طبيا وتقنيا، بفضل البنية التحتية التقنية المتوفرة والكفاءة العالية التي أبان عنها أطر وموظفو المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء (CRTSC) ، وخاصة الدكتور ميفضال و الدكتورة نوريشافي . مع الإشارة إلى أن مختبر العلاج الخلوي كان قد أنشىء بمبادرة من المرحومة البروفيسور نفيسة بنشمسي، تغمدها الله برحمته، حيث هي التي أشرفت على تكوين أطرها وسهرت على تجهيز المختبر وعلى حسن سير عمله.

فيما يتعلق بالطفل أيوب، فقد تمت متابعة حالته الصحية في وحدة المناعة السريرية (P1) بمستشفى الأطفال بالدار البيضاء، حيث كان يعاني من التهابات خطيرة ومتكررة، إلى أن أكد التشخيص إصابته بمرض ضعف المناعة الأولي (ض، م، أ). صنف" الضعف المناعي المشترك" (SCID) .

وكمثل غيرها من العشرين حالة مشخصة كل سنة من هذا المرض لدى الأطفال الرضع، فإن حالة أيوب كانت تستدعي تدخلا جراحيا بالخارج، الشيء الذي كان سيتعصي ماديا على أبويه المنحدرين من وسط قروي فقير، لا سيما إذا علمنا، أن تكلفة هذه العملية تترواح ما بين 1 إلى 2 مليون درهم، و أن تونس تعد البلد الوحيد الذي تجرى فيها عملية من هذا النوع على مستوى القارة الأفريقية.

تستدعي هذه العملية نزع جزء صغير جدا من النخاع العظمي، من أحد الأبوين، أو من أحد إخوة المريض على أساس أن يكون لهما (أي المعطي والآخذ) نفس النسيج العظمي الذي لدى المريض، ثم يتم العمل على نقل هذا الجزء إلى هذا الأخير.

قد تبدو هذه العملية بسيطة في ظاهرها، لكن الإشكال، يطرح عندما يصبح النظام المناعي الذي يعد المسؤول عن حماية الشخص ضد الميكروبات، عاجزا وفاشلا عن القيام بهذه الوظيفة، أي أننا نكون أمام حالة أطفال مصابين بنقص المناعة الأولي؛ وهذا ما يفسر إذن، احتياج هذه العملية لتحضيرات طويلة يخضع لها الطفل المريض من أجل إزاحة كل الميكروبات التي تغزو جسمه، بعد ذلك، أي عند إتمام عملية الزرع، يكون من الضروري الحفاظ عليه في قاعة خاصة، معقمة بالكامل، وذلك خلال فترة طويلة، حتى تعطى الفرصة لجزء النخاع العظمي المزروع جديدا في جسم المريض لإنتاج كريات بيضاء سليمة وقادرة على لعب دورها المناعي.

يمكن القول، إن هذه الفترات الطويلة التي يتوجب على الطفل قضاؤها في وسط معقم ، هي السبب وراء الكلفة المرتفعة لعملية الزرع هذه.

تمثل وحدة الزرع بمصلحة أمراض الدم والسرطان لدى الطفل، والتي يرأسها البروفيسور سعيد بنشقرون، الفضاء الأمثل لإنجاز عملية زرع جزء من النخاع العظمي، لأن الحجرات المتوفرة بهذه المصلحة مجهزة بنظام تدفق رقائقي يسمح بتصفية الهواء ضد كل الشوائب.

في هذه الوحدة تم إنجاز العديد من عمليات الزرع الخيفي Autogreffe ( أي أخذ الخلايا الجذعية ونقلها لنفس الشخص بعد علاجها كيميائيا) ولكن لم يسبق أن تم بها إنجاز أية علمية زرع إسوي Allogreffe (حيث المعطي شخص آخر).

عملية زرع النخاع العظمي من معطي آخر غير المريض تجسد إذن خطوة كبيرة جدا في علاج أمراض الدم وخاصة المرتبطة بالمناعات الضعيفة.

يتكون فريق البروفيسور سعيد بنشقرون الذي أشرف على إنجاز هذه العملية، من أطباء مختصين بأمراض الأطفال: (الدكتور إبتهال بنحساين، البروفيسور عزيز بوصفيحة، البروفيسور أيلال فاطمة، البروفيسور جيلالي نجيب)، وأطباء مختصين في أمراض الدم (البروفيسورة قسار، البروفيسورة شرقاوي) ومختصين في تناقل الدم (الدكتور ميفضال، الدكتورة نوريشافي) و مختصين في التخدير والإنعاش (البروفيسور شليلك، البروفيسور احماموشي، البروفيسور نجمي).

لابد من تقديم تنويه خاص لأعضاء جمعية هاجر الذين قدموا دعمهم المادي من أجل إنجاز عملية أول عملية زرع للنخاع العظمي بالمغرب وضمان كل سب نجاحها، عبر العديد من المبادرات منها:

-تمويل تكوين استفادت منه طبيبة أطفال مغربية (الدكتورة إبتهال بنحساين) بالمملكة العربية السعودية وبفرنسا في مجال زرع النخاع العظمي بالنسبة للمرضى بنقص المناعة الأولي.

- تمويل عدد من التحليلات الطبية وشراء الأدوية

- المساندة المادية والمعنوية لعائلة أيوب

هكذا فقد تم إحراز هذا التقدم التقني في مجال الطب بفضل التنسيق المحكم بين مختلف الفرق التابعة لوزارة الصحة وكذا بفضل الدعم التقني للزملاء من البلدان الشقيقة والصديقة: تونس (الدكتور طارق بنعثمان، الدكتور محمد بجاوي، الدكتورة نوال جيرال، الدكتور فتحي ملولي)، العربية السعودية (البروفيسور صالح المحسن، الدكتور حمود الموسى) و فرنسا (الدكتور نزار مهلاوي، الدكتور ألان فيشير، الدكتور ليليان دال كورتيفو).

وفي سنة 1997، كانت هناك طفلة صغيرة اسمها هاجر، أصيبت يمرض فقدان المناعة الأولي، وكانت بحاجة إلى أخذ دواء بقيمة (2000 درهم/كل شهر)، ثم عملية زرع نخاع عظمي بقيمة (1 مليون درهم).

ولكن بسبب غياب الإمكانيات وعدم وجود جمعيات للدعم، سلمت هاجر الروح إلى بارئها، لكنها تركت ورائها فئة من الأشخاص الذين أحسوا بمعاناتها واستشعروا خطورة المرض وقرروا التحرك وفاء لروحها وإنقاذا لأرواح غيرها. وتجسيدا لهذا الإحساس، قرروا خلق جمعية هاجر سنة 1997: "جمعية مساعدة الأطفال المصابين بداء فقدان المناعة الأولي".

منذ ذلك الوقت، لم تدخر هذه الجمعية، في شخص رئيسها البروفيسور أحمد عزيز بوصفيحة، أي جهد لمساعدة الأطفال المصابين بهذا المرض.

حاليا، هناك أكثر من 200 مريض تتكلف الجمعية بمراقبة وتتبع حالتهم الصحية.

*سكرتير تحرير أسبوعية " مجالس"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عارف 20 غشت السبت 03 يوليوز 2010 - 03:01
بداية هنيئا لاسرة أيوب وللفريق الطبي بهذا الانجاز الذي تحقق في القرن 21.
20غشت تضل رغم هذا الانجاز احدى المستشفيات المغربية التي يذوق فيها مرضى السرطان وأسرهم أقصى أشكال الالام والعذاب. لماذا ؟؟
الجواب بسيط، اولا معظم الممرضات مجردات من ابسط مبادئ التعامل الانساني والطبي، صراحة بعضهن أشبه بكسلات الحمام من الممرضات لايعرفن الا الصراخ والعويل في وجه المرضى وذويهم
ثانيا، رغم هذا الانجاز فان المريض يضل مهملا وتعطى له مواعيد بعيدة الاجل وسبب معروف هو ارتفاع عدد المرضى الذين يقصدون هذا المستشفى من شتى أنحاء المغرب ونقص الكبير في الطاقةالاستعابية وكذلك في الاطر. بل أكثر من هذا عاينت بأم عيني حالات مأساوية وفاة مرضى على اسرة وهم ينتظرون العلاج.
هذا مشهد بسيط جدا من 20 غشت من اراد الحقيقة فاليقوم بزيارة هذا المستشفى فسيجدها ابشع من هذا بعشرات المرات

وأخيرا لابد من الاشادة ببعض المجهودات التي تبدل من طرف بعض الاطباء الذين يتمتعون بالحس الاانساني الذي تقتضيه المهنة
2 - ali السبت 03 يوليوز 2010 - 03:03
الكفائات كاينة الامكانيات نقدر نطورهوا ولكين خاص التشرعات و القوانين تواكب هاد الميدان ديال زرع الأعضاء ميمكنش ف 2010 و باقي معدناش قانون انضم بحال هاد العمليات و كدلك التربع بالعضاء و أخحص بالدكر التبرع بأعضاء الموتى و شكرا للأطباء و الكفاءة المغربية
3 - أحمد لحريزي السبت 03 يوليوز 2010 - 03:05
بارك الله في كل من ساهم من قريب أو بعيدفي إنجاز هذا العمل الكبير، ودعائي بالشفاء للرضيع أيوب. صاحب التعليق رقم 4 هو من أجبرني على كتابة هذه السطور، لأقول له لقد ترددت على هذه المصلحة من سنة 1997 إلى سنة 2008 حيث توفي المريض الذي كنت أرافقه(أخي)، وقد عانيت كما عان الكثيرون من لاإنسنية بعض الممرضات وللأسف بعض الأطباء كذلك.في هذه المصلحة لا تجد صعوبة مع الأساتذة كبنشقرون والسيدة قسارجازاهم الله خيرا على تفهمهم ومراعاتهم لنفسية المريض ومرافقيه، المصيبة العضمى تجدها مع بعض PARAMEDICALE . على أي، أبشر صاحب التعليق رقم 4 بأن المصيبة العضمى بهذه المصلحة قد أحيلت على التقاعد وتنفس المرضى والمرافقين الصعداء.(حليمة) قد علمت ذلك لأنني عدت أتردد على هذه المصلحةكمرافق لمريض آخر(والدي).الحمد لله على أي حال.
4 - عبد اللطيف البراق السبت 03 يوليوز 2010 - 03:07
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته , في البداية حمدا لله على سلامة ايوب , وقبل كل شيء اشكر جزيل الشكر البروفسور بوصفيحة على سماعي و شرحه الدقيق , فله مني كل تقدير و احترام , واطلب الى كل من قرا التعليق بان يطلب الشفاء لابنتي ولجميع المؤمنين والمؤمنات , عند سماعنا على ان الاطباء المغاربة وصلوا الى هده الكفاءة نفرح لمجهوداتهم , كما اطلب منهم علاج ابنتي وفلدة كبدي قريبا فاليوم عندي مثل السنة , خصوصا اني عهدتها متفوقة في دراستها ونشيطة جدا ,اناشدكم ان تجدوا حلا لهدا اللغز الدي يهدد ابنتي , وجزاكم الله عني كل خير وشكرا
5 - فؤاد السبت 03 يوليوز 2010 - 03:09
كنشكر و نحي كل من ساهم من بعيد ا و قريب في انجاح هاد الانجاز العضيم لانقاد هاد الطفل ايوب من موت محقق. صراحة شيء جميل ان نشاهد ابتسامة ايوب بعد ما كتبت له الحياة من جديد و دلك بفضل الله سبحانه و تعالى و الفريق الطببي الساهر على رعايته و المحسنين من جهة أخرى .نتمنى ان تكون هده بادرة طيبة تفتح الطريق امام مرضى اخرين لهما بالحاجة لمساعدة منا و شكرا
6 - patriote السبت 03 يوليوز 2010 - 03:11
bravo ,
pour tous ceux qui ont participé pour réussir cette opération lourde et délicate ceux sont ces choses la qui constituent des pas sensible de développements et d'émergence de pays
7 - 3allal l9alda السبت 03 يوليوز 2010 - 03:13
إنجاز رائع يستحق كل التنويه،لكن ما أثارني حقا هو قصة جمعية هاجر ومساهمتها في العملية، هاته القصة فعلا تستحق أن تصبح فيلما،ليرفع الحس الوطني للمغاربة و يرفع من معنويات الأطباء والممرضين ويعيد الثقة بين العاملين في قطاع الصحة والمواطنين،ويكرس مبدأ التضامن بدل الركون والإنتقاد،...
فكفانا من الأفلام الإستفزازية الساقطة
تهلاو
8 - محمود الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:28
انا مصاب بقطع في النخاع اسمي محمود سلامه من الاردن ومعي تكلس في الحوط ونحراف في عمود الفقري هل اجد مساعده للنحراف ولتكلوس (((رقم الهاتف))) 00962785964478
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال