24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أطفال مغاربة لا ينعمون بطعم العطلة الصفية

أطفال مغاربة لا ينعمون بطعم العطلة الصفية

أطفال مغاربة لا ينعمون بطعم العطلة الصفية

يبيعون المرطبات وماء الصنابير المعبأ بقارورات بلاستيكية بدرهم واحد

في شاطئ "السابليت" يوجد أطفال لا ينعمون بطعم العطلة الصفية

إنه يوم سبت رائق يغري بالسباحة في شاطئ "السابليت" الذهبي بمدينة المحمدية، أشعة الشمس توسطت كبد السماء، المصطافون يمرحون فوق رمال شاطئ حاصل شهادة "اللواء الأزرق" هذا العام، المكان يعج بالخلق، ثمة أناس يلعبون التنس، فتيات يمشين بخيلاء وسط المصطافين لعرض قوامهن الممشوق، أطفال جاؤوا برفقة آبائهم إلى البحر للتسلية، بعض أقرانهم جاؤوا مكرهين بحثا عن الرزق.

كان كمال، الطفل الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات، يمشي بتثاقل وسط رمال "السابليت"، وهو يتأبط سلة قصبية رصت فيها بعناية علب "كلينيكس" وقطع شوكلاطة وعلك. كان كمال يردد لازمة حفظها عن ظهر قلب ويقول: "كلينيكس، شوكلاط، كارو.."، يفعل غير عابئ بأقرانه الذين يمرحون في الشاطئ.

"أبيع الديطاي (السجائر بالتقسيط) لأتمكن من شراء احتياجاتي المدرسية للعام القادم، ولأساعد والدي في مصروف إخوتي، كل يوم أهبط إلى البحر قادما إليه من منطقة "المجدبة" بضواحي المحمدية"، يشرح كمال لـ "أخبار اليوم" الدافع الذي جعله يمتهن البيع بالتجوال في شاطئ مزدحم بمصطافيه.

"من يريد تعبئة بطنه، للرجال والنساء، كاوكاو، حلاو لاو"، يرطن المهدي بائع "النوكة"، وهي يغري رواد الشاطئ بشراء قطعة من الكاكاو المقلي المغمور في العسل. يصر المهدي على أن يبيع سلعته بأية طريقة، لذلك تراه يستعطف الشباب المرفوقين بصديقاتهم على شراء قطعة حلوى بدرهم رمزي كهدية لصديقاتهم.

في "السابليت"، يوجد باعة المقبلات والمرطبات، غالبية الباعة من الأطفال، يطوفون بين الناس وهم يعرضون البطاطس المقلية وحلوى "البيني" المنثورة بحباب السكر، مرورا بالآيس كريم و"جابان كولو بان" وليس انتهاء بالطائرات الورقية وقنينات مشروبات غازية معبأة بمياه الصنابير، بسعر درهم واحد للقنينة.

هناك أطفال آخرون كانوا يحملون نماذج من رسوم لعقارب ونسور ومجسمات أخرى للراغبين في طبع وشم سريع فوق أجسادهم، ويتراوح سعر الوشم السريع أو" الطاطواج" ما بين 5 و10 دراهم، حسب حجم الرسوم وأريحية الزبون.

حسب الباعة الصغار المتمركزين بشاطئ "السابليت"، فغالبيتهم يفضلون العمل في فصل الصيف لمساعدة أسرهم المحدودة الدخل، مثل "حمودة" الذي جاء من بلدية "المنصورية" ليبيع الحلويات.

أما طرق إنفاق تجار الشاطئ الصغار لدخلهم من الأموال التي يحصلون عليها من خلال عملهم في المشاريع الصغيرة إبان إجازتهم الصيفية، فتتوزع بين من ينفق الأرباح على نفسه لشراء الملابس ومستلزمات الموسم الدراسي المقبل، أو المساهمة في التخفيف من مصاريف العائلة، والبعض الآخر ينفق على أسرته.

يقول سمير، البائع المتجول، إنه دأب مع حلول موسم الاصطياف على النزول إلى الشاطئ لكسب رزقه وأضاف: "مهنتي في الصيف تتوزع، إما على بيع الأدوات المستعملة في الشاطئ، أو بيع المثلجات"، مشيرًا إلى أن "هذا العمل يمكنني من توفير مبلغ يكفيني لشراء الكتب أو ملابس جديدة بالنسبة إلى الدخول المدرسي في كل سنة".

وعندما سألناه عن مدخوله اليومي، أجاب قائلاً: "كل يوم ورزقه، لكن ما أكسبه أمنح بعضه لوالدتي لتصرف منه، والباقي أدخره للدراسة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - اخوكم المغربي السبت 03 يوليوز 2010 - 02:57
بدون تعليق فالحياة صعبة والظروف قاسية والدولة غائبة ولاحول ولاقوة الا بالله
اخوكم في الله
2 - Believe it السبت 03 يوليوز 2010 - 02:59
j'etais un d'eux. J'ai passé toute ma vie dans la misère. J'ai jamais goûté le gout de l'enfance. J'avais les idées d'un homme meme si mon age ne dapassait pas les 10 ans. Qu'Allah protège nos enfants.
3 - رضوان السبت 03 يوليوز 2010 - 03:01
ان ظاهرة الشغل عند الاطفال تعد وباء ينتشر بسرعة فلعديد من المدن تدهب في الشارع وترى اطفالا يعملون ويستغلون ويغتصبون وكل هدا بسبب قلة الحماية لهم وللاسف المغرب غير نافع
4 - ABDO AGADIRI السبت 03 يوليوز 2010 - 03:03
je crois que c comme ça commence la richesse d un etre.et la plage reste toujours la plage
5 - مسلم السبت 03 يوليوز 2010 - 03:05
ان مثل هذه الاعمال تعلم الصغار الصبر، الجلد، الجد، الواقعية، معنى الكسب الحلال و اشياء اخرى جيدة تصقل شخصياتهم و تجعل منهم رجالا حقيقيين في المستقبل..ولكن في اطار المراقبة الابوية و التربية الحسنة.
كان لي صديق من هذا النوع. كان يعمل تقريبا طيلة عطلة الصيف ليشتري ملابسه و كتبه للعام القادم. عمل نجارا يدرهمين ونصف في الاسبوع، ثم خياطا في العام المقبل بخمسة دراهم في الاسبوع. يذكر لي انه عمل تقريبا في جميع المهن مرورا بالخياطة و النجارة و الجزارة و الحدادة و بائعا جوالا للحلوى، و بائعا للسجائر ، ثم منظفا للحافلات العمومية و حارسا للسيارات ثم مساعدا لسائق في حافلة عمومية ثم ثم ثم ...تقريبا جميع المهن المتوفرة في مدينته الصغيرة وزان في شمال المغرب. اما الان فيحتل منصب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في احدى الجامعات الامريكية و خبيرا دوليا في هذا الميدان. و لازال الى حد الساعة يتذكر ايام صباه التي كان يعمل فيها اثناء عطل الصيف، يتذكر ذلك بحب و تعلوا وجهه ابتسامة و عينان مغرورقتان دمعا.
6 - ولد لبلاد السبت 03 يوليوز 2010 - 03:07
و للإشارة فإني أعرف من بين من سبقوهم إلى هذا التحدِّي الحياتي الكبير و منهم من أعرفه عز المعرفة في تلك المناطق القريبة من المحمدية و بوزنيقة و الدار البيضاء فمن هؤلاء من صبر و أدرك معاني المسؤولية كلّها و تدرّج في سُلَّمِ المعرفة إلى أن أصبح يُدرِّس في أرقى الجامعات في أوروبا و كندا و أمريكا وغيرهم,ومنهم الأطباء و منهم و منهم... و منهم من تاجر "فالكرموص الهندي" أيضا وغيره... و منهم من خارت قِواه و ضعفت عزيمته و ضاع ليصير عبارة عن سكير خانز "كْوِيييلاّ-kwilla" .........تعبٌ كلها الحياة.....
7 - يكيني السبت 03 يوليوز 2010 - 03:09
حبذا ما يصنعه امثال هاؤلاء الاطفال وكل مافي الامر ان على ءابائهم ان يضبطوا لهم الاعمال التي يقومون بها حتى تكون صوابا وخلاقة. وليس في هذا عيبا ولا تحقيرا لهم ان يتمرنسوا على اعمال ربما ستنفعهم في مستقبلهم اذا خانتهم شواهدهم المدرسية كما هو حاصل للكثير من امثالهم. اما دور الترفيه فان الطفل في هذا السن يتخذ كل شيء حتى هذه الاعمال التي يقوم بها ترفيها وضحكا ومتعة . والشباب في عصرنا تخدره المدرسة بمناهجها الحالية ولاتعلمه في الغالب الا التفسخ والانحلال ولاتعلهم الاعتماد علي النفس وخاصة اذا هبت عليهم عواصف لم تكن في حسبانهم والثلميذ المسكين الضحية يذيب شبابه في التعليم ربما ثلاثين عاما او اكثر وبعدها يجد الابواب مغلقة امامه ويجد نفسه لا يحسن اي حرفة يستعين بها ويسد بها احتياجاته ومن هنا يفكر الكثير من الشباب في اعمال ذنيئة كالسرقة وتناول المخدرات وغيرها مما لايخفى علي احد. وربما اخشى ان ياتي زمان سيحاسب الشباب هذه المدارس ويحاكمها في محاكم د
ولية جراء تخادلها اياهم والزج بهم في زاوية النسيان والاهمال .
8 - رشيد السبت 03 يوليوز 2010 - 03:11
صراحة ما اجمل ان يعتمد الطفل على نفسه لكن في مسال سهلة مثل ان يغتسل بنفسو ويلبس ملابسه بنفه لكن ان يظل تحت الشمس 10 ساعات في اليوم فذلك حرام وعيب على دولة تدعي حقوق الطفل والديمقراطية فهؤلاء الاطفال يجب ان ينعموا بعطلة جميلة اين حكومتنا الموقرة اين هو مال الشعب انه طبعا يذهب الى بنوك سويسرا التي بفوائدة تعطي لاطفالها جميع حقوقهم
9 - mghriibi-dial lherb السبت 03 يوليوز 2010 - 03:13
انا ادرس الان الهندسة الالكترونية بعيييدا عن المغرب ولكن مازال عاقل ايام كنت ابيع (ميكا10
ميكا 20 في الاسواق الاسبوعية كنت كذالك اعمل في الضيعات ديال الفلاحة ب 35 درهم/يوم
وا المغريييييب!!!!!!!!!!!!!! يامات ،،،فينك ا عبد الكريم الخطابي، فينك ا موحى اوحمو الزياني فينك ا عسو اوبسلام......الخ فينكم باش تشوفو المغرب علاش تقاتلتو ولادكوم دابا كيبيعو الميكا فالسوق ههههههههههههههههه
10 - saad السبت 03 يوليوز 2010 - 03:15
سلام خوية راح حتى في أمريكا أطفال صغار كخدمو و خصك تجي تشوف كفاش كيخدمو و ككرو راه مغاربة معلمين والآدهم لعكز
11 - الباعة الصغار السبت 03 يوليوز 2010 - 03:17
لو وجد ما يأكل لتمتع بعطلته الصيفية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال