24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | قضى 40 سنة في خدمة عائلة وانتهى به المطاف بدار المسنين بدون موارد

قضى 40 سنة في خدمة عائلة وانتهى به المطاف بدار المسنين بدون موارد

قضى 40 سنة في خدمة عائلة وانتهى به المطاف بدار المسنين بدون موارد

كان محمد متفاعلا مع نغمات الموسيقى التي صدحت بها فرقة عيساوة خلال أمسية فنية نظمتها المندوبية الجهوية للثقافة بالقنيطرة خلال ليلة رمضانية لفائدة نزلاء "بستان العجزة" و"دار الفتيات بالقنيطرة".

ورغم تأكيده جهله بعمره الحقيقي، والذي يبدو أنه يتجاوز السبعين، فإن محمد يتذكر فقط كيف جاء إلى مدينة القنيطرة عندما كان صغيرا مع والدته واشتغاله في معمل لتصبير سمك التونة ثم عمله لدى أسرة غنية لمدة 40 سنة بدون أجرة ولا آفاق مستقبلية.

إبان وجوده مع هذه الأسرة، كان محمد يضطلع بمهام كثيرة وغير محددة، حيث كان يتكلف على سبيل المثال بالسياقة ونقل الأطفال إلى المدرسة والقيام ببعض الأعمال المنزلية، غير أنه سيجد نفسه في بستان العجزة منذ تسعة أشهر بعد أن قررت الأسرة التي كانت تحتضنه بيع المنزل بعد وفاة رب هذه الأسرة والانتقال إلى مكان آخر.

وباستثناء زوجة وأبناء أخيه المتوفى لا أحد يزور محمد بدار المسنين، ومع ذلك يعتبر أن ظروف إقامته تعوضه عن بعض هموم الوحدة. وقال في هذا السياق " إننا نقيم في ظروف جيدة بالمركز ولاسيما على مستوى التغذية والنوم، وأحيانا نقوم برحلات آخرها كانت زيارة مدن العرائش وطنجة وتطوان".

وردا على ما يطمح في تحقيقه في الوقت الحالي يرغب محمد في الراحة بعد أن اشتغل طويلا، ليلا ونهارا، بدون الحصول على عطل.

أما بالنسبة لصديقه علي والذي كان يجلس بقربه فإنه يعيش منذ أزيد من سبعة سنين ببستان العجزة ولا يريد الذهاب الى اي مكان آخر.

أما قصة مصطفى وعمر، وهما نزيلان آخران بالملجأ، فإنها لا تخرج عن ظروف باقي النزلاء. الأول جاء الى الملجأ بعد نزاعه مع زوجته. ويقول في هذا الصدد "في البداية كنا نعيش في جو من التفاهم. وعندما رزقنا بابنتين اقترحت علي زوجتي التي تعمل مدرسة أن يعمل أحدنا على أن يتكلف الاخر بأعباء المنزل وتربية الاطفال، وقبلت اقتراحها حينها على اعتبار أني لم أكن أتوفر على عمل قار، قبل أن أفاجئ بها تطردني من المنزل وتطالب بالتطليق من دون سابق انذار".

ويبدو مصطفى البالغ من العمر 75 سنة أكثر شبابا بفضل بنيته الرياضية القوية ويتواجد بالملجأ أزيد من شهر ولم تأت اي واحدة من بناته لزيارته أو ترد على مكالماته الهاتفية.

ومن جهته، فقد ولج عمر الذي يتجاوز الخمسين سنة، بستان العجزة قبل نحو شهر، بعد أن ذاق مرارة حياة التشرد والحرمان بسبب التفكك العائلي وتنكر اقاربه له ولاسيما إخوته.

وبلغة فرنسية سليمة، تعلمها أثناء قضاء جزء من طفولته وشبابه بين كل من فرنسا وهولندا، يؤكد عمر أنه استطاع لأول مرة الإحساس بالأمان والدفء وهو يجاور زملاء في هذه الدار التي تشرف عليها الجمعية الخيرية الإسلامية بالقنيطرة.

وتأوي الدار حاليا 36 شخصا يوجد بعضهم في سن متقدمة ويحتاجون لمساعدة اجتماعية تراعي ظروفهم.

وتأسست الجمعية التي يديرها فريق نشيط من المتطوعين سنة 1936 وتسهر حاليا على تسيير وإدارة دار الأطفال الذي يضم 170 نزيلا ودار الفتيات التي تأوي 70 فتاة وبستان العجزة الذي يستقبل 36 شخصا معوزا أو بدون أسرة.

وبفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تمكنت الجمعية من إصلاح الجناح الخاص بالفتيان وبناء جناحين للأشخاص المسنين يضم قاعات كبيرة مجهزة تبلغ طاقاتها الاستيعابية من 4 إلى 6 أسرة.

كما تم بناء جناح مماثل لاستقبال الفتيات بدون أسرة، حيث تتكفل الجمعية بنقلهم لاستكمال دراستهم يوميا بفضل حافلة خاصة بها، كما تواكب المسيرة الدراسية للفتيان والفتيات الى غاية مستوى البكالوريا وحاليا يتابع ثلاثة طلبة بالملجأ دراستهم بالولايات المتحدة الأمريكية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سيمان الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:28

حمل رجل فى يوم من الأيام والده على ظهره وبعد أن اجتاز قريته ووصل به الى حافة جبل التفت اليه وأخبره أنه مل من تصرفاته وصراخه وسوف يرميه من هذا الجبل ليرتاح منه فانفجر والده بالضحك فاستغرب الأبن وسأله سارميك من هذا الجبل وستموت وأنت تضحك فأجابه ضحكت لأنى رميت جدك هنا عندما كنت فى نفس عمرك فسيكون لك نفس المصير وسيرميك ابنك من نفس المكان
2 - خديجة الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:30
أكتب تعليقي و دموعي تعبر عن حزني على هذه الأوضاع التي و صل اليها أناس لا يستحقون ما حل بهم،ان الحياة دون شخصين لا تكون كاملة أبدا مهما كانت الرفاهية حاضرة و لن يدرك أحد هذا حتى يجعله الزمن يمر من نفس التجرية أرجوكم لا تتخلوا عمن ربوكم حتى صرتم رجالا و نساءالأنهم ذاك المجتعع الصغير المليء بالعطف و المحبة و الحنان الذي لا ندرك قيمته الا عندما نفقده و للأسف لا يمكننا أن نعود بالزمن للوراء و نرجع الماضي لوهلة فقط ... و عندها أرجو أن نخاطب ضميرنا أو كما قال فرويد الأنا الأعلى فينا كي لا نصطدم بمرارة ألم الفراق و التيهان في دوامة الحياة أرجوكم اعطفوا عليهم و لا تبتعدوا عنهم مهما كلف الثمن عوضوهم ولو بالقليل مما فعلوه لأجلكم و لا تتخلو عنهم فالحياة لها نهاية و لكن للاخرة عذاب اليم.
3 - LE CAVALIER الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:32
حبدا لو كانت جامعة كرة القدم المغربية على المخربين عفوا المدربين الأجانب خصم بعض الريهمات من ملايين الدراهم التي يؤدونها لهم لفائدة هده الخيريات
4 - نعيمة الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:34
اتقو الله يا عباد الله .فالوالدان حقهما عضيم واكبر المعاصي الشرك بالله ثم عقوق الوالدين.لا تضن انك ادا طرحت ابوك او امك في الملجا انك سترتاح هيهات هيهات.سياتي عليك يوم ويضعك اولادك قرب والديك.اما الاخ الدي قال ان بعض الاباء يتزوج فما العيب في دلك اللهم يتزوج ولا يفسد.ادا كان الله قد احل دلك.الله المستعان
5 - محب الخير الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:36
والله يا إخوة لمن المؤسف أن تصل الأمور بنا إلى هذه الدرجة,من إهمال للوالدين والزج بهم في دور العجزة غير مبالين بما أمر به سبحانه وتعالى من الإحسان إليهم والرفق بهم وخفض الجناح لهم.فالله الله في الوالدين قبل فوات الأوان.ولايظن أحد أنه سيسعد إذا لم يؤد حقهما.وليستعد للعذاب العاجل في الدنيا ولعذاب الأخرة أشد.والله المستعان.
6 - اسف الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:38
مساكين هؤلاء العجزة يضحون بحياتهم وعمرهم في تربية و العمل لضمان مستقبل ابنائهم فيكون مصيرهم الاهمال و النسيان فيدور العجزة يلا القسوة و انعدام الاحاسيس و بالوالدين احسانا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال