24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. باطما تختار غناء "ناويين نية" باللهجة الخليجية (5.00)

  2. "مجموعة الشعبي " تستثمر 80 ملياراً في صناعة الورق والكارتون (5.00)

  3. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  4. المدير الجديد لمستشفى مكناس يجالس محتجين (5.00)

  5. الجزائر وحشيش المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

2.10

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هدى شعلون .. رحالة مغربية تقتفي خطى ابن بطوطة

هدى شعلون .. رحالة مغربية تقتفي خطى ابن بطوطة

هدى شعلون .. رحالة مغربية تقتفي خطى ابن بطوطة

هدى شعلون، مهندسة معلوميات مغربية شابة عاشقة للسفر، رحالة بالفطرة، تحلم بإتمام رحلة حول العالم في أقل من سنة، قبل العودة إلى الوطن الأم بالمغرب، واستئناف سفر الحياة بمحطاته الشخصية والمهنية.

في البدء كانت الفكرة، فكرة طالما اختمرت منذ زمن في ذهن هدى، التي رأت النور بمدينة الجديدة، بعد أن فتحت عينيها على شواطئ المحيط الأطلسي الممتدة إلى ما لانهاية، ودارت بمخيلتها أسئلة حول حدود هذه الأرض، كبرت الطفلة وكبر معها الحلم، إلى أن بدأ يتحول إلى حقيقة.

وتقول هدى شعلون، في بوح لوكالة المغرب العربي إثر زيارتها لبنما، محطتها الثالثة بأمريكا الوسطى، أن قرار تحويل الحلم إلى حقيقة عاد للبزوغ في ذهنها ب "بساطة ودون تفكير" وهي تقود سيارتها في أحد أيام شتنبر من السنة الماضية، لكن الشروع في التنفيذ استغرق 8 أشهر من الإعداد، خاصة على مستوى الحصول على التأشيرات الضرورية وإعداد لوازم السفر.

بتاريخ 28 يونيو الماضي، انطلقت الرحالة المغربية نحو الولايات المتحدة متسلحة بعزيمة وحدس الأنثى ورغبة جامحة في اكتشاف عوالم أبعد ما تكون عن الوطن، ثقافة وناسا وطبيعة ومسافة، ومن هناك إلى نيكاراغوا التي تعتبر المحطة الفعلية الأولى في رحلتها حول العالم.

عن اختيار أحد بلدان أمريكا الوسطى للانطلاق في هذه الرحلة، أكدت هدى، في مدونتها "مذكرات رحالة مغربية"، أن فكرة الانطلاق من أمريكا اللاتينية كانت واضحة في مخيلتها، لكن وقع الاختيار على نيكارغوا غير المعروفة على خريطة العالم على اعتبار أنها من أفقر بلدان النصف الشمالي للكرة الأرضية وعدد زوارها من السياح ما يزال ضعيفا بسبب أفكارهم المسبقة حول الحرب الأهلية التي مر منها البلد خلال العقود الماضية، ولكون الدولة لا تستثمر كثيرا في السياحة أو الترويج لهذه الوجهة.

هناك بنيكارغوا، "بلد الناس البسطاء لكن المنظمين والمتواضعين"، أثار انتباه الرحالة المغربية الطبيعة الخلابة والمخضرة دائما، لكن المدن ما تزال بعيدة عن تقديم الخدمات التي يحتاجها المواطنون، مشيرة إلى أن زيارتها للمدينتين الجميلتين ليون وغرانادا، الأكبر من بعد العاصمة ماناغوا، استخلصت خلالها أن السائح يتعين أن "ينسى ما يمكن أن يقدمه تجمع سكاني يطلق عليه اسم 'مدينة' من خدمات كالإنارة والمحلات التجارية والبنايات العصرية".

بكوستاريكا، عاشت هدى تجربة مغايرة بعدما قررت الاقتراب أكثر من السكان المحليين، الذين سبق وتعرف العديد منهم على المغرب وإن بشكل عابر، لكنهم يتساءلون دوما عن عاداته وثقافته، كما أن مجموعة من شباب هذا البلد، خاصة المولعين بكرة القدم، تعرف على المغرب عبر فريق الرجاء البيضاوي إثر أدائه المبهر خلال كأس العالم للأندية الأخيرة وبلوغه النهاية أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

وترى أن كوستاريكا، البلد الأكثر تقدما بأمريكا الوسطى، يراهن كثيرا على مؤهلاته الطبيعية من أجل النهوض بقطاع السياحة، وخاصة السياحة البيئية، إذ يتوفر على 26 منتزها وطنيا، تجمع بشكل كامل بين ضرورة المحافظة على البيئة وتحقيق النمو الاقتصادي، وهي الجهود التي يشارك فيها كل سكان البلد عن قناعة بأن الطبيعة هي المورد الأساسي للنمو.

من هناك عبرت هدى شعلون الحدود جنوبا نحو بنما، وبالضبط لمحافظة بوكاس ديل تور، ثم نحو العاصمة بنما، حيث استقرت في المدينة القديمة المصنفة تراثا إنسانيا، قبل شد الرحال نحو أرخبيل "سان بلاس" بالكاريبي والمكون من أزيد من 350 جزيرة صغيرة تحظى بحكم ذاتي، وتتوارثها عائلات من السكان الأصليين تنتمي لإثنية "كونا يالا" المعروفة بكفاحها وثقافتها العريقة والمتنوعة.

بذكريات وألوان المنازل الكاريبية وسحنات أوجه السكان وسحر الطبيعة، غادرت هدى شعلون سواحل بنما على متن سفينة شراعية في سفر امتد لخمسة أيام في الكاريبي نحو كولومبيا، حيث تنطلق المرحلة الثانية من رحلتها حول العالم، أمريكا اللاتينية، التي ستزور خلالها كلا من الإكوادور والبيرو وبوليفيا والشيلي والارجنتين، لتصل إلى جنة "أوشوايا"، حيث توجد نهاية الأرض، أو النقطة الأبعد من اليابسة جنوب الكرة الأرضية، قبل عبور ممر دريك نحو القطب المتجمد الجنوبي.

وتعتزم الرحالة المغربية التوجه بعد ذلك إلى أستراليا، ومنها إلى عدد من بلدان جنوب شرق آسيا، لتقفل عائدة إلى الوطن الأم، المغرب، قبل متم نهاية السنة الجارية. وهي رحلة ستخوض خلالها تجارب تحرص على نشرها تدريجيا في مدونتها "رحالة مغربية" (موروكان نوماد.كوم).

سفر مثل هذا لا يخلو من مواقف طريفة أحيانا، ففي نيكارغوا، ظلت هدى طريقها بين بلدتين بعدما سهت عن النزول في محطتها، ولكونها لا تتقن كثيرا الإسبانية، صعب التواصل مع ركاب الحافلة لشرح الموقف، قبل أن يعمد مجموعة من الشباب إلى الأخذ بيدها وإيصالها لوجهتها النهائية. عن هذا الموقف قالت هدى "لقد وثقت في نظراتهم وضحكاتهم من الورطة التي وقعت فيها، سلمت مصيري إليهم، أعلم أن نيكاراغوا البلد الاكثر أمنا بالمنطقة".

وأسرت أنها على وعي بضرورة خوض "المغامرة لكن بحذر"، إذ ليس من الضروري أن يرتمي الرحالة وسط المخاطر حتى يحس بروح المغامرة. تنتقي هدى شالون الأماكن التي تزورها بشكل مسبق وتتفادى تلك المحفوفة بالمخاطر أو الأكثر عنفا، كما تحرص على الوصول بشكل مبكر لوجهتها مع نهاية كل يوم، وهو ما حدا بها إلى تفادي زيارة بعض بلدان أمريكا الوسطى الأكثر عنفا (هندوراس، غواتيمالا، سالفادور).

وأضافت أن هذه الرحلة مكنتها من تقديم نظرة لمن التقهم حول المجتمع المغربي، ومكانة المرأة المغربية وقدرتها على المغامرة والسفر، ففي بعض المناطق النائية بأمريكا الوسطى، كانت هدى شالون أول مغربية يلتقي بها سكان تلك البلدات والذين لم يسبق للكثير منهم ان سافروا خارج حدود مناطق إقامتهم.

وخلصت الرحالة المغربية، ذات ال 34 ربيعا وخريجة المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم بالرباط، إلى القول أن هذه الرحلة هي سفر في الذات قبل أن تكون سفرا في الجغرافيا، رحلة لاكتشاف حدود التناغم بين الإنسان والطبيعة، والعلاقة بين القيم والأحلام، بعيدا عن أرق الحياة اليومية ورتابتها، من أجل التقدم نحو المستقبل بكل طمأنينة وهدوء.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - Zi Canada الخميس 28 غشت 2014 - 14:38
Bravo la mignonne ,lol
bon tour du monde
amuse toi bien
cheers
2 - ahmed الخميس 28 غشت 2014 - 14:40
اخيرا مغربية تعرف كيف تحيا ولا تكتفي فقط بالعيش والتفكير في اضافة بزقول جديد لساكنة البلد ودفن راسها في احضان رجل يعتبرها اخر همه اقول لك سيدتي سَلمتِ...
3 - eukalyptus الخميس 28 غشت 2014 - 14:46
Bon courage pour la découverte de la belle nature et les beaux cotumes des latino-americains.
Y a t il un site web pour suivre ce voyage par gps
4 - مزيان الخميس 28 غشت 2014 - 14:48
سعداتها لقات الوقت و الفلوس باش تفوج. بزاف اذا غير مرضو ما يصورو طرف د الخبز... كلا و زهرو. إبن بطوطة دار رحلة إستكشاف علمية ماشي سياحة ديال لوكس.
5 - casaoui الخميس 28 غشت 2014 - 14:58
Elle est en France cette femme, la preuve qu'elle a un bouteille d'eau minérale VITEL a la main !!
Pourquoi vous dite qu'elle est partie du Maroc !! elle a un passeport français !! elle n'a pas besoin de VISA !
Arrêtez de prendre les gens pour des cons
6 - from Germany الخميس 28 غشت 2014 - 15:02
je l avais deja fais a partir du millieux de l Inde.....
7 - hind الخميس 28 غشت 2014 - 15:06
هدا كان و لازل نفس حلمي مند صغري و لكن الظروف المادية لاتسمح لكن انشاء الله سأعمل و أجتهد لتحقيق حلمي  
8 - fils d'Ibn batouta الخميس 28 غشت 2014 - 15:10
Moi aussi, je suis né en face des amériques à Safi, je suis entrain de préparer mon périple autour du monde, je partirai du Maroc, Europe, Asie puis Australie et le retour probablement par les Îles de la fin du monde vers l'Amérique du nord et enfin retour. u
9 - my NYC الخميس 28 غشت 2014 - 15:13
I wish I can travel with her & discover what s hidding in this magic world....it s a dream for me to visit the many places all over the world . Hopefully, I can make it one day inshallah also same things for all dreamers like me. Thumb up to this Moroccan young lady .
10 - Arabophile الخميس 28 غشت 2014 - 15:15
Bonne aventaire! juste une simple question..pourqoi
vous avez faite le choix d'un blog monolingue seuelement en francais si comme vous ete qu'une de paris pa de Jdid comme moi .au mois faite le en anglais une langue internationale..je nái marre de ces gens qui represente le maroc comme un pays francophone..vous imaginez..jai rencontre des gens d'Inde et de philipine qui croients que tous le marocains parle francais comme langue maternelle...
11 - ibn batouta الخميس 28 غشت 2014 - 15:16
السفر ليس بشيء جديد, بحكم عملي قمت بزيارة اكثر من 100 بلد حول العالم, حظ طيب لكي في سفرك
12 - wald blad الخميس 28 غشت 2014 - 15:22
Une petite question : c'est qui qui finance ce voyage !!!?
13 - cousin الخميس 28 غشت 2014 - 15:26
ولكن موجودة في فرنسا إن هذه الصورة وهي راكبة القطار ، إنه قطار إسمه (RER) موجود في الخطوط ( جزيرة فرنسا ) ile de France ، باريس وضواحيها ومن أين بدأت الرحلة ؟ نيكاراغوا ...؟ على اي رحلة ممتعة .
14 - مغربية الخميس 28 غشت 2014 - 15:30
اهنئها واقول لها تمتعي بطبيعة امريكا اللاتينية الى اقصى حد ثم ان سكانها طيبون ومنفتحون على الاخر وانصح جميع المغاربة ان يفكروا في السفر نحو تلك القارة الجنوبية بدل اوروبا
15 - reda الخميس 28 غشت 2014 - 15:53
one of her kind.i enjoyed reading some of her diary.i always had this sens of adventure but always mixed with fear, this is like a big push, a new fresh air.i hope i can read more of your trip, and i wish you the best of luck. LIVE LONG AND PROSPER...
16 - visiteur الخميس 28 غشت 2014 - 15:57
Belle initiative, en tout cas la photo est prise en région Parisienne à bord du RER A.
Ce n'est pas le meilleurs endroi au monde à visiter, mais bon ...
17 - Rachid الخميس 28 غشت 2014 - 15:58
رحلة رائعة ولكن لابد من محرم.
18 - FoXBoX الخميس 28 غشت 2014 - 16:02
I would like to trust she was traveling alone in those jungles or even made it with and other female! but I can't even chew it let alone to swallow it! something smells fishy around there!
Ex backpacker who used to eat fried scorpions, water bugs and so on...
19 - Reda الخميس 28 غشت 2014 - 16:11
Bonjour,
trop intéressant, pourriez vous me mettre en contact avec elle svp ? je compte inshaalah faire la même chose, mon projet est similaire du sien . merci pour votre aide et bon courage pour elle.
20 - El hassa الخميس 28 غشت 2014 - 16:15
. Bon courage , amuse toi bien et n'oublie pas le Maroc
21 - Bezaf الخميس 28 غشت 2014 - 16:16
إنشاء من مستوى إبتدائي و ليس مقال صحفي يحمل قيمة مضافة و معلومة مفيدة أو ينقل معانات و تباينات وتجارب إقتصادية ، سياسية أو إجتماعية. n'importe quoi قصة فتاة مهندسة من عائلة ميسورة لم تجد فيما تصرف مالها إلا في السفر بدل التبرع به لذوي الإحتياجات و الفقراءوووووو الغريب في الأمر أن صاحب المقال يقارن الفتاة بإبن بطوطة كما ورد أعلاه ثم يصف الرحلة حول العالم رغم أن السيدة زارت امريكا اللاتينية و أستراليا لاحقا و كأن العالم مقتصر على أمريكا و أستراليا عملية propaganda مأجورة لإشهار الفتاة كأنها حققت إنجازات؟؟؟؟؟؟؟
22 - مسلم الخميس 28 غشت 2014 - 16:20
أتمنى أن تحافظ على صلواتها الخمس وتقوم بنشر الإسلام في بقاع الدنيا. وفقها الله .
23 - Hamza الخميس 28 غشت 2014 - 16:23
ماشي غير جينا او قلنا الرجاء العالمي ، ديما ديما راجا
24 - kamal 1 الخميس 28 غشت 2014 - 16:54
إينا دفن ابن بطوطة المعلمة التاريخية
25 - مغربي الخميس 28 غشت 2014 - 17:07
هذا ليس انجاز نفتخر به
وفروا لكل مغربي الظروف للسفر: تأشيرات وأموال للمصاريف،فيمكن أن أزور العالم في ظرف شهر واحد وليس سنة...
هناك أناس منذ ولادتها أطول مسافة سافرتها كانت 10 كلم.ولضرورة ...
26 - mourinou الخميس 28 غشت 2014 - 17:32
دبا هادي مخايفينش عليها واليديها دايعا فامريكا اللاتينية مع الزوافرية بيليكي المغربيات شوهونا فالعالم
27 - 3adna lflouss الخميس 28 غشت 2014 - 18:15
si elle a les moyens pourquoi pas faire meme 3 tours du monde . kiat le peuple qui souffert pour avoir un morceau de pain
28 - Hayat الخميس 28 غشت 2014 - 19:19
تعليق رقم 5 casaoui
ضحكتيني فيتيل تلقاه في العالم احنيني، واش عمرك مخرجتي من فرنسا؟
29 - tarik الخميس 28 غشت 2014 - 20:08
من لا يحب السفر وزيارة كل الأماكن الجميلة لكن هل هو ممكن بالنسبة للجميع ؟؟
30 - berbere الخميس 28 غشت 2014 - 20:18
ايوا لي عندو الفلوس اتفجج مع راسو ولي ماعندوش اضرب الجفاف على قلبو.
لي عندو باسبور فرنسي يتسارى مع راسو كاع القارات .ولي عندو ﻻكارط ناسيونال يتسارى السبيطارات واش يقبلوه اوﻻﻻ
31 - mohamed الخميس 28 غشت 2014 - 21:01
فكرة تراودني منذ مدة وابحث عن رفيق يشجعني ويرافقني فمن يتطوع ؟
32 - sami الخميس 28 غشت 2014 - 21:01
لا خير في امرأة جالت ولا خير في رجل لم يجل!!!!
33 - ادريس الخميس 28 غشت 2014 - 21:17
هنيئا لك بهذه ارحلة، نتمنى لك كل المتعة والاستفادة ، ولكن شيء يشغل بالي هل طفعت الزكاة الواجبة عليك للفقراء لأن ذلك حق مشروع للفقير. وأتمنى أن تكون عائلتك الميسورة هي أيضا دفعت ما عليها.
34 - مغربي الخميس 28 غشت 2014 - 21:50
الى اللدين يقولون انها تحتاج الى محرم من ادراك انها مسلمة فهناك العديد من المغاربة الغير المسلمين و دليلي على دالك اسمها في بداية المقال شعلون وفي نهايته شالون يبدو من الاسم اسم يهودي على اي رحلة موفقة وامنة واتمنى ان تكوني خير سفيرة للمغرب والسلام
35 - Soufiane الخميس 28 غشت 2014 - 23:07
Thats my dream too ,to travel the world to live free in the wilderness, embracing all the joys, hardships, and freedom that comes with that lifestyle, i like the smell of earth when it rains, the sight of trees, the sound of laughter and the feeling of being fully alive. Insta :
36 - نرفانا الخميس 28 غشت 2014 - 23:23
رحلة حول العالم .
اقتفاء آثار ابن بطوطة.
كم هي سهلة بالفم . أتحداها أن تكون زارت بعض المناطق المغربية ، أو رأت كيف تعيش بعض أخواتها المغربيات ...
قطعت كيلومترات مشيا حتى تتورم قدماي ولا أتوقف ، لأصل إلى بعض المناطق في بلدنا المغرب ، كل منطقة هي عالم في حد ذاته ، وما كان يثير دهشتي ويشعرني بالضعف هو عندما يقول لي بعض السكان بأنه سبق وجاء عندهم أناس غربيين ، عندها أشعر وكأني لم أخرج بعد من حيي أو بالأحرى من بيتي ، فمجرد تفكيري في الخروج من المغرب أعتبره من العبث ، إلا للحج أو العمرة .
شيء آخر ، لو كان برفقتها زوجها لتمكنا من التعرف على بعضهما أكثر ، فتلك الرحلة الثنائية لها طعم آخر وفلسفة أخرى لم يشمها بعد صاحب التعليق الثاني . وأحيي صاحب التعليق 17.
37 - sarah الجمعة 29 غشت 2014 - 01:18
Pour le commentaire 5 On vend des bouteilles Vitel au Maroc , faut chercher ,pour trouver.
Pour Houda je lui souhaite une bonne aventure.
38 - ensiaste Meryam الجمعة 29 غشت 2014 - 09:05
.Bonjour houda et bon courage pour ton voyage.
pour les gens qui insultent sans raison , houda a étudié avec moi à l'ENSIAS , c'est une fille Sympa simple et c'est bien UNE MUSULMANTE . arretez de faire des commentaires négatifs.
39 - أحمد الجمعة 29 غشت 2014 - 13:27
لفلوس و مادير.. السيدة مدوزاها فالفنادق.. علا أشمن بن بطوطة كتدويو الله يهديكم ؟
40 - maghribia wa aftahkir السبت 30 غشت 2014 - 20:00
صاحب التعليق 36
السفر الى الخارج ليس عبتا كما تضن انت بل هو متعة و ترويح عن نفس واكتشاف حضارات وتقاليد أخرى
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال