24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "لْجبار".. خبرة تقليدية تنافس الأطباء في معالجة الكسور

"لْجبار".. خبرة تقليدية تنافس الأطباء في معالجة الكسور

"لْجبار".. خبرة تقليدية تنافس الأطباء في معالجة الكسور

بعيداً عن المصحات والمستشفيات والعيادات، ينشط طب شعبي يملك قاعدة جماهيرية مهمة تلجأ إليه لأسباب متعددة، يبقى من أهمها انخفاض الأثمنة. تتعدد اختصاصات وأدوات هذا الطب، فهناك من يعالج أمراض الجهاز الهضمي، وهناك من يعالج أمراض الجهاز التنفسي، وهناك من يعالج الكسور، وهناك اختصاصات أخرى يتداخل فيها الطب بالشعوذة كمداواة "التوكال"، في وقت تجد اختصاصات أخرى لها علاقة بالمجال الديني مكاناً لها في خارطة هذا الطب.

مبرّرات اللجوء إلى الطب الشعبي تبقى كثيرة، ففضلاً عن العامل الاقتصادي المتمثل في ضعف أثمنته، يقول الكثير من رواده، إن فعاليته تبقى مضمونة خاصة في بعض الأمراض المزمنة كـ"عرق النسا"، وبعض أنواع الكسور البسيطة، بعيداً عن ما يعتبرونها "تعقيدات" الطب الحديث.

بدوار الموساوا، القريب من مدينة مولاي إدريس زرهون، زرنا حميد، الذي يستقبل في "عيادته" يومياً العشرات من أصحاب الكسور، لا يشترط ثمناً معيناً لوضع "الجبيرة" على الكسر، بل يقبل بأي مبلغ يمده له الزبون، وفي كثير من الأحيان يقبل فقط بعبارة شكر بسيطة عندما لا يستطيع الزبون الدفع.

شهرته لا تصل فقط إلى نواحي مدينتي مولاي إدريس زرهون ومكناس، بل إلى ما أبعد عن ذلك. ليس الفقراء وساكنة البوادي هو من يسعون إلى خدماته، بل حتى الأغنياء، ومنهم سيدة ركنت سيارتها الفارهة قرب العيادة، وجلست تنتظر دورها من أجل الكشف عن ألم يلم بقدمها اليمنى.

في حديثه أشار حميد إلى أنه ورث هذه المهنة عن والده الذي ورثها هو الآخر عن جده، هم عائلة "جبارة" معروفة منذ عقود بقدرتها على مساعدة كل من يعاني من كسر ما، رغم تأكيد حميد عدم استطاعة مساعدة كل زبنائه، فهناك كسور لا يستطيع التعامل معها، ومنها كمثال الكسور التي تحصل في الفخذ، لذلك يقوم بإرشاد أصحابها إلى المتخصصين في الجراحة.

"الإخلاص في العمل، صدقنا مع كل من يقصدنا، وعدم مباشرتنا لهذه المهنة من أجل الربح فقط" هذه هي العوامل التي ساهمت في شهرة هذه "العيادة" حسب حميد، فغالبية من يقوم بعلاجهم، تتحسن أحوالهم الجسدية. الكسور التي يعالجها متعددة، ولكنها تنحصر في الكسور البسيطة وغير الخطيرة، أما تلك المعقدة، فهناك صنف يعجز عن علاجه، وصنف آخر يرى أن الطب العصري سيكون أفضل منه في إيجاد حل له.

ورغم أن مستواه التعليمي وصل إلى الجامعة، إلا أن حميد يؤكد أن قدرته معالجة الكسور تعود إلى ما تعلّمه من والده وليس إلى أي تكاوين طبية، فمعالجة الكسور تعتمد بشكل كبير على التعليم التطبيقي وليس النظري، يقول حميد.

ويطالب حميد من الدولة المغربية أن تعمل على خلق مديرية في وزارة الصحة تعنى بتطوير الطب الشعبي، بدل استمرار دعاوى الكثير من الأطباء بمنع مثل هذه الأنشطة:" من حقنا نحن كذلك أن نزاول هذه المهنة القديمة في المغرب، ما دمنا نعمل لمصلحة المواطنين، خاصة منهم ذوي الدخل المحدود وساكنة المناطق النائية" يشير المتحدث.

في الجانب الآخر، أشار مصدر طبي إلى أن اتجاه المواطنين إلى الطب الشعبي بدل الطب العصري ينطوي على أخطار مهمة قد تهدد صحة وسلامة الإنسان، مورداً ما اعتبرها مجموعة من الحالات التي تضرّرت بسبب لجوء أصحابها إلى أشخاص لا تكوين ولا معرفة لهم بحساسية جسد الإنسان، وبخطورة الكسور.

وتحدث المصدر ذاته عن أن الكثير من ممتهني الطب الشعبي يحاولون معالجة بعض الكسور الخطيرة، ممّا يجعلهم يتسببون في متاعب صحية كبيرة يصعب معها التدخل لمعالجة الأوضاع، خاصة عند الأطفال الصغار، مقدما مثال شاب تعرّض لإعاقة بسبب معالجته وهو صغير من طبيب شعبي، لم يعرف حتى طبيعة الكسر. وبالتالي، يضيف المصدر، على المواطن الحذر بشكل كبير عندما يفكر بالتوجه إلى مثل هذه العيادات الشعبية، فكسور العظام عملية حساسة وأي خطأ بسيط قد يكلف المواطن بتر أعضائه.

غير أن المصدر المذكور أكد أن توجه المواطنين إلى مثل هذا الطب، يعود إلى مجموعة من العوامل، منها قلة المستشفيات، بل وحتى انعدامها بمجموعة من المناطق النائية، نقص المعدات الضرورية بالمستشفيات العمومية، قلة المتخصصين في جراحة العظام بالمغرب، فضلاً عن غلاء أثمنة التوجه إلى المصحات، خاصة في ظل غياب التغطية الصحية وعدم استفادة شريحة كبيرة من المواطنين من التأمين الصحي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - رشيد السبت 15 نونبر 2014 - 06:47
عائلة معروفة بهذا التخصص منذ زمن بالأخص والده الله يرحمه و جزاهم الله كل خير
2 - ميسوري اتشابتي السبت 15 نونبر 2014 - 07:08
صراحة معالجة الكسور عن طريق طبيب شعبي(الجبار) و المتمرس عن طريق التجربة الطويلة في غالب الأحيان تكون النتيجة إيجابية. رحم الله جدي سيدي محمد برادي كان جبارا ممتازا كان الناس الناس يأتونه من كل مكان.‏‎ ‎
3 - مستخدم بالعمالة السبت 15 نونبر 2014 - 07:14
حكى لي احد زملائي في العمل بمدينة مكناس ان ابنه تعرض لكسر في يده وعرضه على طبيب المستعجلات بمستشفى عمومي في نفس المدينة حيث نصحه الطبيب واقترح عليه ان يعرض ابنه على "جبار " بقرية موساوى - المعروفة بمكناس - لعلاج ابنه بدلا من علاج المستشفى !
4 - rachid السبت 15 نونبر 2014 - 07:26
وما عجب في دلك رايتك تكتب وانت تحاول النكديب والله تم والله هده ليست خرافةبل حقيقة اشهد بها الى يوم القيامة انا اندذر من مدينة مراكش وعندي طفل لديه مزمن الهيموفيليا ودات يوم كنا في نزهة وعند العودة بدا الطفل يشعر بالام شديد على مستوى الركبة حاولنا مع المستشفى الجامعي بدون جدوى 4اطباء خاص بالهيموفيليا
..........حاص بالمفاصل
..........خاص بالجراحة
...........طبيب عام عملو له عدة صور وفي الاخير قال لي الاستاد المشرف خد له كودوليبران والله العظيم وهدا لا يعتي انني لا اتق بالعلم بالعكس قد لا ادب الى المشعودين او الدجالين او معالحي امراض الجهاز الهضمي الشعبي الى اخرخ..... لاكن هده الحقيقة شاهدتها ولاجدال دهبن عند الجبار بنواحي مراكش واحدت مكاني حسب الرقم وعند دخولي المكان كان عادي سالني بمادا يشعر الطفل قلت الم في الركبة ولايحاول تنيها فباشر البحت تم اخبرني العكس ان المشل في الورك اعلى الركبة فقام بتسريها حتى تالم الطفل تم عمل على وضع فوطة مبللة بالماء الساخن فوضعت له مبلع 50 درهم دون ان يراها فقال الله يشافي وقف اولدي على رجلك ..فوقف الطفل شيئا فشيئا وعند المساء فرح الطفل وحتي العائلة ..
5 - mhamed السبت 15 نونبر 2014 - 08:48
صراحة ان ابن المنطقة وترعرعت في احضانها وعشت مراحل زمنية لاعبا لكرة القدم تكسرت رجلي مرتين ودهبت اليه رفقة مجموعة من الاشخاص اصدقاءي جبرت كسوراتهم .اعرف جيدا هده العاءلة بقرية موساوا نعم الناس والاصل الطيب والدهم جازاه الله خيرا في الدنيا والاخرة وكدالك الابن اليوم من اطيب ما خلق الله يقدم اليه الناس من كل مكان بالمغرب في الحالات المستعصية بعض الاطباء يرشدون المواطنين علئ الدهاب عنده لانها بركة من بركات الله عند هؤلاء الشرفاء ابا عن جد اوصاه والده ان لا يطلب الثمن حتئ لايرهق كاهل الناس فهو عمل خيري اجره كبير عند الله جازاهم الله خير الجزاء واعانهم علئ فعل الخير مجرد ما تدخل يلقي عليك نطرة يقراء ما تعانيه بمجرد لمس العضو الدي يشكو يعرفه وباسلوب متحضروبادب وبكل احترافية يقوم بارجاع العظم الئ مكانه وسبحان الله حين يرجعه يرتاح صاحب الضرر في الحال انا مع الطب الشعبي للمحترفين المعترف بهم كهدا الشخص10ملاييين من ابناء الشعب يعرفونه الله يسهل عليهم ويجعلها لهم في الميزان المقبول ان شاء الله
6 - المكاوي السبت 15 نونبر 2014 - 08:55
اسم الجيار الموساوي المعالج ابراهيم
7 - مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 09:10
و ماذا عن الاشخاص الذين قضوا او اللذين ما زالوا علئ قيد الحياة و يعيشوا عاهات مستديمة بسبب. اخطاء طبية ارتكبها اطباء تلقوا تكوينا و على دراية بجسد الانسان
السؤال لكل من يحارب الطب الشعبي بدعوى الجهل بجسد الانسان و عدم تلقي تكوين
 
8 - محمد السبت 15 نونبر 2014 - 09:22
من خلال تجربة شخصية بعد كسر تعرضت له سنة ١٩٩٠ في يدي ونظرا لضيق ذات اليد حملني ابي لجبار في ساحة السراغنة كان سببا لتشوه في اليد اعاني منه نفسيا لحد الان انصح الاباء والمغاربة بالعزوف عن الذهاب الئ الجبار كما اطالب السلطات بمنعهم عن المزاولة لانها مهنة تضر بصحة المواطنين حين اتذكر جلسات الالم الشديد عند الجبار والعاهة التي تسبب فيها الجبار ليدي . ....
9 - مكناسي السبت 15 نونبر 2014 - 09:39
نيابتا على مدينة مكناس تنشكر هد العائلة الموساوة عندك يجبروك معندكش يجبروك شحال من واحد مشا لطبيب وجبرو عوج او تيمشي عند المسوي تيعودلو تهرسة وجبرو مزيان منهم الأخ ديلي
10 - سناااااء السبت 15 نونبر 2014 - 09:45
عن أي منافسة تتحدثون و أي خبرة يكتسبها المرء من اللعب بصحة الناس دون أي معرفة مسبقة أو دراسة لجسم الانسان...هل أصبحتم تروجون للشعوذة الان؟ هل تعرفون كم شخص فقد قدرته على المشي أو تحريك أعضاءه أو عانى من الام شديدة بسبب هؤلاء المشعوذين؟ كيف تقارنونهم مع الأطباءالذين قضوا أكثر من 10 سنوات يدرسون ليل نهار؟ كيف تقارنون العلم بالجهل؟ لا حول و لا قوة الا بالله..حتى الله يقول اسألوا أهل الذكر أي أهل الاختصاص و ليس المشعوذين..العلم لا يورث..يتم تعلمه أيتها الصحافة الجاهلة..انشروا ان كنتم تعيشون في نفس القرن الذي نعيش فيه
11 - hssayn السبت 15 نونبر 2014 - 12:44
نشكر هؤلاء المعلمين الاختصاصيين..ولا ننسى ايضا احد المهرة اسمه المعلم الباز يوجد في مواحي تنغير امسمرير الله يشافيه..يجبر الكسور حتى ولو كانت العضام هشه!! لقد عالج حالات مستحيلة جدا ..شاهد واقعة الشاب الذي سقط فوق جرف عالي وتحولت عضمة فخذه الى ما يشبه طحين وقام بمعالجته وباذن الله الشاب يلعب الكرة الان ؟!
12 - amraoui السبت 15 نونبر 2014 - 14:02
Salam, je suis docteur, mon père a eu une fracture grave dans sa main gauche, et alhamdolillah grâce à hamid ils est bien maintenant
13 - medecin السبت 15 نونبر 2014 - 15:43
Le traitement traditionnel des fractures est un veritable danger de santé que les gens (aveuglés) achètent à bas prix. Un étudiant en médecine sans expérience vous dira combien sont graves les conséquences à commencer par les consolidations vicieuses (déformation), les compressions neuromusculaires garves et irreversibles même devant une fracture qui parait simple. Ajoutons à cela que plusieurs fractures nécessitent un traitement anticoagulant pour prevenir une complication mortelle appelée embolie pulmonaire. D'autres complications nécessitent des antibiotiques et des soins de rééducation bien particuliers ou une intervention chirurgicale complexe. Tout cela montre que le recours à un chirurgien traumatologue est obligatoire et c'est là la vrai économie. Ne risquez pas votre vie dans les mains des charlatans, elle vaut beaucoup plus. .. t
14 - medecin السبت 15 نونبر 2014 - 16:01
Si vous voyez le nombre de gens et surtout d'enfants qui ont gardé des séquelles graves suite à l'intervention d'un JABBAR vous serez choqués. si vous avez quelque chose non compliquée vous pouvez guerir meme sans jbira. mais si vous avez quelque chose de grave, la jbira ne fait que retarder les choses et après les gens vont chez le medecin et c'est déjà trop tard.
il faut etre idiot pour croire que le Jabbar peut savoir les détails d' une fracture sans radio. c'est simple : qd vous montrez l'endroit ou vous avez mal (quel que soit cet endroit) le Jebbar tire dessus et vous met Jbira. Il met la meme jbira pour tout le monde grand ou petit femme ou homme, fracture simple ou complexe, avec ou sans lesion nerveuse, avec ou sans lesion vasculaire. Là ou vous avez mal il vous met jbira. J'ai meme vu des gens qui ont eu jbira alors que la douleur venait d'un Cancer de l'os et non pas une fracture.
15 - طبيب السبت 15 نونبر 2014 - 17:20
هل تعرفون كم من طفل و مريض يتم قطع يده أو رجله نتيجة هاته الجبيرة !!
يكفي التنقل لمصلحة العظام بأي مستشفى لتلاحظو النتائج الكارثية للجبيرة، أطفال و نساء و شيوخ يضطر الأطباء لقطع اعضائهم بسببها.
و يبقى الجهل العدو الأكبر لصحة المواطن.
16 - redouane السبت 15 نونبر 2014 - 17:48
صراحة كانت لي تجربة غير موفقة مع جبار بحيت أصبت بكسر على مستوى التيفية وبعد معاينة اﻹصابة من طرف الجبار قال لي بان اﻹصابة هي على مستوى قصبة الساق.قام بوضع الجبيرة.مرت تلاتة أيام و أناىفي الجحيم إلى أن دهبت إلى المستشفى قمت بإجراء الفحوصات باﻷشعة فتبين أن اﻷمر يتعلق بكسر لا علاقة له بموضع الجبيرة.لهذا أنصح بعدم التعامل مع هذا النوع من الممارسات
17 - مهاجرة السبت 15 نونبر 2014 - 22:05
يجب على وزارة الصحة تقنين كل هذه الاعمال التي لها علاقة بالصحة وتستفيد من الناس الذين لهم تجربة وخبرة . فمثلا يمكن تجد جبار تقليدي خبير مثل الأخ الذي سمعنا تدخله أحسن بكثير من ممرض يشتغل بالجبيرة لأنني لم ارى في حياتي دكتور يقوم بنفسه بالجبيرة.
المفروض تاطيرهم و المناطق التي لا تتوفر على مستشفيات ان يشتغلوا مع هؤلاء من لهم خبرة جيدة . ففي القديم حتى مهنة الطب كانت تعلم بالعمل التطبيقي مع طبيب ثاني.
فالان نجد دكاترة و ما أكثرهم يتخرجون بالنظري ممتازين ( راسهم عامرين) لما يقفون امام المريض لا يعلمون شيئا وهكذا يبدأ تعليمهم التطبيقي على أبناء الشعب والله يحفظ من يقع بين أيديهم .
18 - younes el mimouni الأحد 16 نونبر 2014 - 04:42
Dans un match de foot en 2000 j ai eu une fracture a la main gauche . poin d articul. ca c etait un samedi apres midi. J ai rejoignrejoignaaital mohamed v en urgence j ai troutrouver des jeunes infermier stagiaires. Et apres deux heures d attente ont m avaient fixer la main sans Aucun traitement. On m avais ditdite je doit redoitdrejolundital le lundi pour voir un specialiste.Alors j ai uquiter l hopital . dans un etat catastrophique. Apres une nuit douleureuse. Ma mere m avait accompagner le lendemain chez lmoussawi . Qse trouve Qlq Kilometresres De moulay driss zerhoune. En se rensignant sur sa destination. Un passagere m avait dit que le pere almoussawi a ete decider . Et c est son fils qui a pris sa place. Je suis arriver chez le jeune almoussawi. Un jeune age environ de 25 ans. Bien eduquer. Timide. Et tres gentil. Poliment il s y rensinger sur la fracture. gerger ma main avec unec une grande technicite . En mettant le jbirra. Dieu merci aujourd hui ma main est tres bien.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال