24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. الرئيس الصيني يتعهد بمزيد من الانفتاح على العالم (5.00)

  2. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  3. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  4. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  5. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

3.07

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "أنفاس" تطالب بدسترة العلمانية وزرع قيم الحداثة في المغرب

"أنفاس" تطالب بدسترة العلمانية وزرع قيم الحداثة في المغرب

"أنفاس" تطالب بدسترة العلمانية وزرع قيم الحداثة في المغرب

طالبت حركة أنفاس الديمقراطية بتطبيق العلمانية في المغرب، وبجعلها ترتكز على ثلاثة محاور: حرية المعتقد، المواطنة بغض النظر عن الدين، والشرعية المدنية للدولة. منادية عبر بيان يحمل عنوان "بيان من أجل إقرار العلمانية"، بدسترة هذه الأخيرة، وبتربية الأجيال على قيم الحداثة، وكذا الانتقال إلى ملكية برلمانية مع الحفاظ على الوظائف الدينية لإمارة المؤمنين.

ففيما يخصّ حرية المعتقد، نادت الحركة بتحريم إكراه الناس على اعتناق معتقد معين والاعتراف بإمكانية تغيير المواطنين لديانتهم أو التخلي عنها. أما المواطنة، فهي تقتضي حسب الحركة، المساواة التامة بين المواطنين والمواطنات المتعاقدين أمام القانون والواجبات والحقوق، في وقت تتحدد فيه مَدنية الدولة، في التفاف المواطنين والمواطنات حول الانتماء إلى الوطن عبر دستور مدني قابل للنقاش والتطور.

واعتبرت الحركة في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، أن الحضارة الإنسانية تسير اليوم إلى تبني قيم كونية شاركت كل الحضارات والشعوب في تراكماتها، وأنه صار واجباً "تملّك المجتمع المغربي لقيم الحداثة من عقلانية وحرية وديمقراطية..، والتي يجب السعي الى زرعها داخل التربة المغربية"،

وممّا جاء في أرضية للبيان، أن "التاريخ يزخر بالمواعظ فيما يخص خلط الدين بالحكم وما ولّده من استبداد وظلم وحروب، وأن الدول العربية والإسلامية تعيش تحدياً جديدا يتمثل في عولمة الفكر السلفي الجهادي، وما رافقه من تناسل العديد من المجموعات الارهابية كالقاعدة وداعش". ممّا يدفع إلى مساءلة التراث الديني بشكل جدي، يقول البيان، والقطع مع المدارس الفقهية الموغلة في التزمت.

وأشارت الحركة إلى أن العلمانية بما هي "فصل لأمور الحكم في الأمور الدنيوية و الشؤون الدينية و الروحية"، تعتبر أحد دعائم الديمقراطية، فـ"إقحام الدين في الممارسة السياسية، مضرّ بالدين لما فيه من إساءة له عبر تحوير أفكاره و عقائده، ومُصدّر للفتن الدينية، ومُساهم في تفتيت الدول عبر اعتبار كل جهة أنها الأحق بالحكم من منظورها الديني المؤوّل لصالحها".

وفيما يتعلق بالسياق الوطني، ذكرت الحركة أن القضاء المغربي استعمل الدين للتضييق على المجاهرين بمعتقدات مخالفة لما هو سائد، كالبهائيين، والمناضلين اليساريين الذين توبعوا بتهمة زعزعة عقيدة المواطنين، والشيعة، والجماعات التبشريية. أما في الجانب السياسي، تتحدث الحركة، فمؤسسة إمارة المؤمنين استخدمت في بعض الفترات سلطتها الدينية لصالحها، وبعض القوى السياسية ذات المرجعية الإسلامية استخدمت المساجد في الدعاية الانتخابية. وذلك فضلاً عن تجريم القانون المغربي للإفطار الجهري في رمضان، وللعلاقات خارج إطار الزواج.

وتحدثت الحركة عمّا اعتبرتها محطات عديدة في اطار الفصل بين الدنيوي و الروحي بالمغرب، ومنها "خطة إدماج المرأة في التنمية"، وتقسيم الفصل 19 الذي كان في دستور 1996 إلى قسمين في دستور 2011، ومصادقة المغرب مؤخراً على التصريح الختامي للدورة 25 للمجلس الأممي لحقوق الانسان بجنيف الذي يتضمن التزاما صريحا للدولة المغربية لضمان حرية المعتقد.

ومن أجل تفعيل أفضل للعلمانية، اقترحت أنفاس أن يستكمل المغرب مشوار المساواة الكاملة بين الجنسين ومن ذلك المناصفة في الميراث، حيادية المدرسة والوسائط الإعلامية العمومية بأن تتم تربية التلميذ على القيم الكونية، حرية الفكر والإبداع عبر تجريم كل وصاية باسم الدين أو المقدسات، وتوقف مهمة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على إدارة ممتلكات الأوقاف، بينما يتم إسناد وظيفة تدبير الشؤون الروحية للمسلمين إلى المجلس العلمي المكلّف بالديانات.

واعترفت أنفاس بما وصفته الفضل الكبير لمؤسسة إمارة المؤمنين في حفظ الأمن الروحي للمغاربة، وبالتالي فهي تطالب بأن تحتفظ هذه المؤسسة بإدارة الشؤون الدينية عبر ترأسها لـ"المجلس العلمي الأعلى للشؤون الدينية"، على أن ينص قانون على تأسيس مجلس لكل طائفة دينية يتجاوز عدد منتسبيها رقماً معيناً، يعمل تحت رئاسة أمير المؤمنين، وهو ما سيمكّن حسب الحركة من الانتقال من "ملكية شبه تنفيذية إلى ملكية تسود ولا تحكم وتحتفط بمشروعيتها الدينية".

جدير بالذكر، أن هذه الحركة تأسّست سنة 2013، من طرف مجموعة من الشباب، لأهداف وصفتها بـ"حاجة البلاد إلى بدائل سياسية تقطع مع النموذج العقيم السائد، وتعيد الاعتبار للعمل السياسي القادر على إحداث التغيير الملموس، وتدافع باستماتة عن الخيار الديمقراطي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (176)

1 - مهاجر غاضب الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:25
سياسة بدون دين لكن الملك يبقى اميرا للمؤمنين ،واذا كان الامر كذلك يعني هذا ان الملحدون سيكون لهم الحظ لاختيار ملك اخر يسمونه امير الملاحذة !!!!
يخافون من الملك ولا يخافون من الله !!!
كما يفرض على المسلمين الاندماج في الغرب فعلى العلمانيين ان يندمجوا وسط المسلمين !!!
2 - YOUNESS12 الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:27
قال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }

وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) }

النص الأول يشير إلى إعداد الكافرين الوسائل التمهيدية ابتغاء إطفاء نور الله بأفواههم . والنص الثانى يشير إلى إرادة الكافرين إطفاء نور الله بأفواههم بعد أن استكملوا إعداد الوسائل بحسب تصورهم . لذلك كان النصّ الأول مشتملاً على قوله تعالى : { والله متمّ نوره }بهدوء المتمكن الواثق من قوة نفسه وعجز عدوه ، وكان النص الثانى مشتملاً على قوله تعالى : { ويأبى الله إلا أن يتم نوره } بتعبيرٍ فيه حركة الناهض بكل قوته لقمع عدوه ، وإحباط وسائله ، وإدحاض باطله .
3 - سفيان الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:28
1 "ثلاثة محاور: حرية المعتقد، المواطنة بغض النظر عن الدين، والشرعية المدنية للدولة."
2 "وكذا الانتقال إلى ملكية برلمانية مع الحفاظ على الوظائف الدينية لإمارة المؤمنين"
3 آش هاد التناقض يا تلعبوا مزيان و لا خليو التيران ل شي 17 خرين العالم الله منين كيتجمعوا يصدعوا راسنا بشي هبال جديد.
4 - المرابطين الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:29
الإسلام يرفض العلمانية رفضاً قاطعاً سواء أكانت العلمانية بمعنى فصل الدين عن الحياة، أم بمعنى اللادينية؛ لأنها دعوة ضد الإسلام.
فالدولة في الإسلام ضرورة لابد منها، وذلك لإنفاذ الأحكام الشرعية، وصيانة الحقوق، ووصول الدين إلى أهدافه وأغراضه في حفظ الدين والنفوس والعقول والأعراض والمال وغيرها.
أمَّا إذا أبعد الإسلام عن الحكم وعطلت صلاحياته، فستصبح كثيرٌ من أحكامه وتشريعاته حبراً على ورق؛ لأنه لا يمكن تنفيذ تلك الأحكام من قبل الفرد وحده، وذلك كالجهاد في سبيل الله تعالى، وتنفيذ القصاص، وجباية الزكاة، وتأمين الطرق، ونشر الأمن، وفض الخصومات وما شابه ذلك.
إن الإسلام جاء عقيدة تنظم علاقة الناس بربهم، وشريعة تدير جميع شئون الحياة كلها، والدين عند الله تعالى هو الإسلام، والإسلام كما يدلُّ عليه اسمه هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك.
وقد شملت أوامر الله ونواهيه الحياة بأسرها، فليس هناك جانب من جوانب الحياة أو شيء من نظمها إلا ولله تعالى فيه حكم، فحياتنا العقدية، والاجتماعية، والتربوية والاقتصادية، والسياسية، وضع لنا أصول التعامل فيها، وفصل لنا بعض جوانبها تفصيلاً.
5 - حسن أحمد الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:30
السلام عليكم ورحمة الله .أخشى على بلدي من أن يكون هذا النداء صادرا عن أصوات خارجية خفية تسعى إلى إثارة الفتنة في بلدنا الذي ينعم، ولله الحمد بفضل العقلاء من شعبه وحكامه، بالأمن والأمان، فتجرنا هذه الأصوات إلى جحيم تنقطع فيه أنفاسنا والعياذ بالله. أتمنى أن تفكر هذه الحركة في عمل صالح تسهم به في دفع البلد إلى المزيد من الاستقرار ةالنماء .
6 - younes الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:32
Je suis tout a fait d'accord, faut pas mélanger la politique et la religion, on peut pas se developper avec ce régime politique actuel.
7 - أبو آدم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:33
نسأل الله لكم الهداية! أفحكم الجاهلية تبغون؟؟!ألم تتفكروا في قول الله عز وجل: ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلا ئك هم الظالمون! عودوا إلى رشدكم هداكم الله.
8 - said الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:34
من تكون حركة أنفاس هذه؟ وماذا تمثل من الشعب المغربي؟ ما رأيكم إذا قلت لكم أن حركتي الديمقراطية التقدمية جدا (والتي لا تمثل إلا أنا وأنا) تطالب بدورها باعتماد الديانة البودية والكنفشيوشية كمذهب للدولة؟ وكذلك حركة جاري الذي لا يمثل إلا نفسه ويؤمن بالجمهورية كإطار وحيد للديمقراطية؟ وهناك أيضا شيعة محسوبون على رؤوس الأصابع يطالبون بأشياء أخرى؟ ومسيحيون؟ وانفصاليون؟ومثليون؟ووو؟
فمن هؤلاء أولا؟ وماوزنهم الجماهيري ثانيا؟
9 - مواطن غيور الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:34
الله ينصر أمير المؤمنين . لكم دينكم ولنا ديننا ، اعمل في نفسك ما تريد ولا تتدخل في الآخرين ، العلمانية كما تريدها انت هي دينك ولماذا تريد التدخل في حياة الآخر بفرض دينك عليهم اين الديمقراطية التي تتبجح بها، إذا كنت فعلا ديمقراطيا فاحترم الآخر كما يحترمك واعمل بنفسك ما تريد. بكلامك هذا انت تبين انك دكتاتوري من الدرجة الأولى.
10 - Fayssal . H الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:37
يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ..
11 - rash الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:37
ماشي بسميتي.. لا تمثلونني ولا تمثلون الكثير ممن اعرف ممن لهم غيرة على دينهم الاسلام يعترف كذلك بحرية العقيدة فماذا تريدون؟ تريدون الإلحاد و الكفر فأنعموا به واتركوا من حافظ على دينه بسلام ...
12 - بيوغالم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:38
نسأل الله تعالى أن يكفينا شر انفاس والحادها وملحديها.
13 - Hicham الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:40
La religion appartient a Dieu et la patrie a nous tous non a une personne et le pouvoir appartient au parlement!!!c est sur ces bases qu on pourra bâtir une démocratie sinon toutes ces mascarades vont nous emmener a rien
14 - Abdo France الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:40
الحمد لله أنكم لا تمثلون الا قلة قليلة جدا 0،0000001 من المجتمع المغربي. لكن لابأس فالامر ليس بيدكم انتم تنفدون مخططات اسيادكم في الخارج مقابل دريهمات وسخة وتمويل مشبوه و دعوات الى اوروبا لاعظائكم للاستمتاع في ما بينكم في الفنادق مع مناظلاتكم. لكن هيهات أن تمسوا بدين الاسلام فأنتم كغثاء واٍمعة لن يضيرنا هديانكم والحمدلله النصرة للاسلام أبيتم أم أحببتم... في الاخير نطلب من الله لكم الهداية
15 - محمد ج الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:48
المغرب بلد إسلامي و لن يتحول إلى بلد علماني كما تريدون أن تفرضوه عليه إن كنتم حقا دمقراطيين لماذا تحاربون تعاليم الدين الإسلامي كالميراث و تعدد الزوجات و محاربة الحجاب و تريدون أن تنشروا العلاقات الجنسية خارج الحصانة الزوجية و التباهي بالإفطار علنا في رمضان و تريدون غقامة حقوق لزواج المثليين إلى غير ذلك من الأخلاق الشادة التي يتبرأمنها المغربي الغيور على دينه. إننا برآء منكم و من أفكاركم
لكم دينكم و لي دين
16 - مفلبي الأمي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:49
وا صاحبي وا احمد الله وشكرو راك عارف المغرب ديالنا راه فيه كلشي العلمانية الدين الحرية و دير لبغيتي وحبيتي .المشكل فين كاين أخاي الشريف راه كاين فالفساد فالرشوة الكبيرة و الصغيرة ف المحسوبية و الزبونية فعدم التوزيع العادل للثروة فالظلم والإسبداد فالقضاء .وبعدك ننزلو غير مضامين الدستور لي كاين دابا على الأقل و نلبو غير شي حاجة من مطالب حركة 20 فبراير المغربية. هاذ شي لي كاين و الله أعلم .المشكل ماشي فلي بغا يصوم أو يفطر وراه المشكل لي كاين دابا هو البطالة و العنوسة.كا ولا ما كا .
17 - Soussi Tougani massioui الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:52
نحن مسلمون ولسنا علمانيون . مشكلنا في المغرب هو الرشوة والتطبيب والتمدرس والسياحة الجنسية .

وهذا لا يصلح الا بالرجوع الى القران الكريم .

العلمانيون وسائل يظغط بها الغرب ليستريح من الاسلام بصنع اسلام يشابه المسحيية . فهم لا يفهمون اصلا الى مذا يريدون.

لذلك وصل الوقت ليصرح المخزن, هل هو قادر على حل هاته الفوضى بدون الغرب . ام الاستعمار يطالبه بمسح كل ما هو اسلامي .

الكلام مع العلمانيون مضيعة للوقت . يجب الكلام الان مع الغرب مباشرة .

والمغرب ليس مثل البلاد الاسلامية و لم يستطع احد ان يخترقه الا باذن الله .

سقط حكام ورفع حكام ولم يحكم المغرب الا مغربي كما اراد المغاربة.

واقرا التاريخ يا بوتين . ان ظننت انك تهدد الغرب بغازك فالمغرب لن تشتريه بتجارة من سمك او حوامض.

نعم سمحت لك اوروبا ان تنتهك اعراض العرب ولكن حذار من المغاربة والاتراك . وتصفح التاريخ يا بوتين الذي يبتلع تونس بدمى فرنسية .

نعم لك باب في الجزائر وكان ذلك سبب حربنا مع الجارة وممكن ان تصل الى ذلك الحد مرة اخرى ان طال. ولكن لشكر وعصيد نملتان على ظهر اسد الاطلس.

من سوسي تكاني مسيوي الى جد العلمانية المكسية بديال الناس
18 - Ingénieur الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:53
لا يمثلون إلا أنفسهم .و المجتمع المغربي مجتمع إسلامي بل نطالب إدخال التربية الإسلامية في مختلف التخصصات في الدراسات العليا بالمملكة.
19 - al3arandass الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:53
إن دعاة الكفر يعبرون عن ذلك بمنتهى الحرية ولا يضايقون من أحد، أما نحن فنخجل من الدعوة إلى تنزيل أحكام الشريعة، وأي مسلم دعا إلى ذلك يقال له: لا يا رجل ماذا تقول؟ سيحاربوننا وسيقصونا و،، وماذا تتوقع؟ أن يعطونا باقة ورود مثلا هؤلاء العلمانيون،، اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان يا رب
20 - omar mogadorien الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:54
العلمانية هي الحل.صحيح ان الله هو وحده الذي سيحاسبنا ويجازينا عن اعمالنا.الديانات من عند الله
والسياسة من صنع الانسان لتطويع الانسان،
21 - أستاذ الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:55
نعم، هذا مطلب يهم جميع المغاربة بمن فيهم سكان جبال أزيلال وبني ملال، ووعار تنغير، وتخوم أرفود والرساني، وقفار السراغنة والرحامنة، حبذا لو نص هذا النضال الوجيه على فصل الرباط والقنيطرة والدار البيضاء، وإنشاء جمهورية او ملكية على المقاس، وفصلها عن سائر المغرب. المغرب نموذجي في هذا النوع من المطالبات، الناس واحلين في الغيس (الوحل) والبرد الذي يجمد الدم في العروق، والغلاء الفاحش، والأمراض المجتمعية من دعارة ورشوة، والرفاق تائهون... لو نقلنا هذه المطالب لأنكلترا لكان احسن، نحن نموذج في فصل المغرب عن كل شئ.
22 - مواطن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 08:58
على هؤلاء أن يعرفوا أننا كمسلمين مأمورون من الله تعالى بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر والضرب على يد الفاسق حتى ننجوا جميعا كما قال رسول الله في حديث السفينة ((مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا)) رواه البخاري
23 - عبدو الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:01
هؤلاء يودون تخريب ديننا الاسلامي الحنيف... يقولون بأنهم يريدون أن يتساوى الارث بين الجنسين أي استهتار هذا بشرع الله.
إن هذه المحاولات يائسة لن تلقى آذان صاغية خصوصا أن المغرب ملكا و شعبا متشبثا بالقيم الدينية الاسلامية السمحة.
العلمانية هي جزء من الحركة الماسونية الصهونية التي تريد ترشيخ الإباحيات و القضاء على ديننا
24 - نورالدين اوطاط الحاج الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:01
طبعا العلمانية هي البديل لانها تحترم الاديان وتطفي عليها القدسية وترفض ان يستغل الدين لاي مصالح شخصية او طبقية او سياسية عكس مناهضوا العلمانية الذين يرون الدين هو الوسيلة الوحيدة لابتزاز المؤمنين في معتقاداتهم وتسخيرها فيما يخدم مصالحهم المادية الدنيوية والواقع اكبر دليل الذي يؤكد فشل كل الحركات السياسية وغيرها التي تتخذ من الدين وسيلة لخوض الصراع الطبقي وحصر الصراع مع الوحوش والعفاريت وكائنات غريبة لم نسمع عليها من قبل وتراجع اسهمهم السياسية معطى يوحي بان المرحلة مرحلة العلمانية التي تحترم الانسان اولا واخيرا وتحترم معتقادته الدينية والثقافية في حدود الكرامة والحرية الانسانية التي لاتقصي حريات الاخرين ....
25 - Badronbedron الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:02
نعيش من أجل الاسلام لا للدولة أو المعتقدات البائسة
26 - Hamid الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:05
المغرب منذ قرون وهو يدين بدين الإسلام تحت راية إمارة المؤمنينين التي تحفظ الدنيا والدين ، وأرى أن هؤلاء يريدون التحرر من الدين كخطوة أولى للتخلي عن الملكية ، ونحن لن نقبل بهذا ، والشعب المغربي شعب مسلم منذ عهد موسى بن نصير ، ومتشبت بعقيدته الأشعرية السنية ومذهبه المالكي ، أما هؤلاء فيريدن أن يرتموا في عفن العلمانية التي أوصلت العالم إلى ما هو عليه من فساد وتحرر من الأخلاق وطغيان الماديات
27 - redafull الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:05
ليس الحداثة في دسترة العلمانية وانما الحداثة في الفكر والمراد من هده العلمانية هو كسر حائط مغرب القيم الاسلامية السمحة واتباع الفساد والفحش والرذيلة . مخطط جديد ورائه اعداء الاسلام ليس الا .حسبي الله ونعم الوكيل .....
28 - hanane الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:08
نحن نريد ان نظل متخلفين ولا نريد حداثة بمفهوم العلمانية
29 - momo الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:09
نحن شعب غير مؤهل لما تطالبون به من الصغير للكبير
لما الحكومة تمسك زمام الامور وتسير فيما يوافق الشعب المغربي دون التبعية الغربية ولما المعارضة تعارض وفق القانون وتكون معارضة بنائة ولما البرلمانيو يسيروا في نهج الحكامة وتزول منهم الزبونية ولما المظفون يقوموا بواجبتهم الوظيفية ويحترموا اوقات العمل ولما الشعب يصبح واعيا بما له وما عليه ولما التجمعات تفض بسلم ولما يفكر الانسان في ارضاء اخيه الانسان قبل ارضاء نفسه
اعطيكم مثلا لارضاء الهيما قام بنكيران بدبح المغاربة في الماء والكهرباء هادا مثل واحد من تلعديد من تامثلة فكيف تنتظر من الحكومة البرلامانية
ما تطالبون به هو الغساد بعينه تمسك بدينك ولا تخف
30 - مشي معقول الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:09
خرج ليها نيشان كلوا بغين اللواط المثلين الزنا الاختلاط ...كلوا بغين شتو العائلات ... هدشي لكيجب لفلوس باش ترضي عليكم ميريكان اروبا والله مكتحشموش
31 - حزين الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:10
بسم الله الرحمان الرحيم،
أنا جد حزين و جد قلق، فمثل هذه الحركات تزرع الغتنة و الإنشقاق الإجتماعي الذي حتما يؤدي إلى كارتة لا تحمد عقباها فهؤلاء المغررين بهم لا يستوعبون ما يقولون و يستعملون الحرية التي أنعم الله بها على هذا البلد الحبيب في غير محلها بل في

دس فكر غريبا عنا يقوض أخلاقنا ويقتل أمننا و

استقرارنا.
أتمنى الرجوع عن هذه الأفكار التي لا تحمد عقباها.
انشري يا هسبرس.
32 - Ilyas الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:11
العلمانية مخطط صهيوني لمحاربة الاسلام والمسلمين.
ان الرسول صلى الله عليه وسلم بنى دولة ديمقراطية وتميزت بجميع قيم حقوق الانسان التي لم ترسخ في الدول المتقدمة الا حديثا
33 - علولة الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:12
جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء
العلمانية تطالبون بها في السلام والله يقول
ان الدين عند الله الاسلام
ومن ابتغى غير الاسلام دينا لن يقبل منه
لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
34 - مغربي امازغي ترودانت الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:13
المغرب والمغاربة مسيرين ببركة الله ونعمه التي تعد ولاتحصى وسبب تشبتنا بدين الاسلام وسننه وقواعده كما انزله الله في كتبه السموية واخرهم القران الكريم الذي انزل على اشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم في مايخص استعمال دين في سياسة انا غير متفق لان بعد سياسين الاسترزاقين من اجل لمنصب كل شئ عندهم مستحب المهم يحللو يحرمو ماشاؤ ام لعلمانية ان تم لمصادقة على مضامينه وتطبيقه بالوطن فرحمة الله على المغرب ولمغاربة بتنزيله يختلط صالح بطالح وبقوله تعالى دين الاسلام بداء غريب وينتهي غريب وسبب ماسرنى نرى ونسمع من مطالبة بعض لجمعيات يقوده نساء ويؤيدهم لشكربلمسوات وتبرج وزواج لمختلط ولقبل بشوارع وزواج بلكونترا ولمصاحبة ونكاح لغير شرعي زيادة الاجرام وتسيب وتشتيت شمل لمغاربة دينيا واخلاقيا وترابيا مع تدخل بعض اعداء لوطن من جران سوء وغربين الذين بحقدهم وكراهيتهم يجدون ضالتهم بتنزيل ودسترت لعلمانية بالمغرب المعتمد على امطار الخير وبركة الله في سير بهذ الوطن الى بر الامان مع ملك محمد سادس نصره الله وايده بدون بترول ولاتصدير نحمد الله ونشكره على دين الاسلام ونعمه
35 - امغار الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:14
انا متفق تماما مع ما جاء في البيان واتمنى ان يتفهم البعض وان يستوعب المعنى الحقيقي للعلمانية ودورها في زرع قيم المساواة واستتباب الامن والديمقراطية والتقدم ولكن هيهيات انتظرو التعليقات السلبية والديسلايكات .
36 - انس الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:14
حركة صهيونية و ليس ببعيد انها مدعومة ماديا من الخارج
37 - wassila الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:14
على هؤلاء العلمانيين أن يفهموا أن الشعب هو من يقرر فيما هل تحكمه ديانة العلمانية أم ديانة الإسلام إذن يستفتى الشعب في هذا الأمر
38 - كريم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:17
هذا أفضل حل ما دام سياسيو هذه البلاد يستعملون الدين من أجل أغراضهم الخاصة. إذا كان المغرب دولة إسلامية فأين هو العدل ؟ أين هي المساواة ؟ جميع خيرات البلاد نهبت باسم الدين.
مهما قلتم في تعليقاتكم فيبقى الدين مسألة بين الإنسان وبربه ولا أحد يعلم ما بالسرائر.
39 - Agadir الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:17
parfait, parce qu'une démocratie sans laicité, aucun développement sans laicité
40 - aziz azizi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:22
بلدنا المغرب بلد عريق له ثقافة وتقاليد اسلامية لا تتناسب مع العلمانية .
ان من يدعو المغرب و المغاربة للعلمنة يريد ضرب الدين الاسلامي .
وشخصيا لا أرضى ان يصبح المغرب علمانيا رغم أني لا انتمي لاي تنظيم كان وسط او يمين او يسار .
41 - ادريس الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:23
كل من لاشغل له يخرج ويطالب بشيئ غريب عن ديننا الاسلامي إذهبوا إلى بلد أروبي وطلبوا بدولة إسلامية لكي تروا حقوق إنسان على حقيقتها هؤلاء الأشخاص لابد أن يحاسبوا على أقوالهم
42 - شمس الدين الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:24
لنفرض جدلا أن هذا البيان قد طُبّقِ كاملا وأصبح النظام المغربي يسير على نهج الحداثة و الحرية ستمر هذه الحركة لا محالة إلى رفع سقف مطالبها بإقرار زواج الشواذ جنسيا وإلغاء الدين أو التديُّن بصفة نهائية باعتباره مصدر الارهاب و التطرف أما العلاقات غير الشرعية فهو مطلبها حاليا تريد هذه الحركة أن تجعل من المغرب مجتمعا للفساد بامتياز من لواط و عهر و فساد للأخلاق و شرب للخمور و ربما حتى الزنى بالمحارم أي لا حدود للحرية.
أرفع القبعة لهذه الحركة لما عندهاش الوجه علاش تحشم و إن غداً لناظره لقريب أما يوم الحساب فسيبكون دماً بدل الدموع وسيعضون على الأنامل لما فرطوا في جنب الله
43 - HOURIA الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:27
المغرب بلد اسلامي متشبت بدينه وعقيدته ومن اراد غير الاسلام دينا فلا مكان له بيننا.
44 - العربي الاصيل الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:28
يترأس كل طائفة دينية وهنا مربط الفرس وعلى المغاربة فهم اللعبة ليس همهم لا ديمقراطية ولادستور كل مايجولون ويحومون عليه هو اظهار المغرب طوائف واديان بينما المسلمون في المغرب 98 في المائة هراء في هراء بما ابتلينا بهم ليس همهم الشعب ورفاهيته اجندات خارجية تحفر وتهدم في مقومات واصالة الشعب المغربي
45 - MAX الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:29
الى حركة أنفاس اقول لكم كلمة الدكتاتور القدافي:
من أنتم ... من أنتم
===========================================
من أنتم ... من أنتم
فنحن 34000000 مغربي رضينا بلله ربا رغم كل ما تعرفونه من مناورات و انتم طرف فيها بعلمكم بها أو عن جهل
من أنتم ... من أنتم
فنحن 34000000 مغربي اخترنا الاسلام دينا رغم كل ما تعرفونه من مناورات و انتم طرف فيها بعلمكم دون جهل
من أنتم ... من أنتم
==========================================
و أقول للعالم
ليسَ مِنّا هؤلاءْ.
لَمْ نُكلِّفْ أحَداً منهُمْ بتَطبيبٍ
ولا قُلنا لَهُمْ هاتُوا الدَّواءْ
حَسْبُنا، لو صَدَقوا،
أن يَرحلوا عَنّا بَعيداً
فَهُمُ الدَاءُ ا لعَياءْ
كُلُّ بَلوى بَعْدهُمْ سَلْوى
وَأقـوى عِلَّـةٍ
في بُعْدِهِمْ عَنّا.. شِفاءْ !
(من قصيدة أحمد مطر)
46 - mohajir الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:29
من اراد العلمانية فليرحل الى بلد علماني.
47 - ايت بوجي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:30
في المغرب عدة هيئات و جمعيات عميلة تتلقى الأموال الطائاة من الخارج بلا حسيب و لا رقيب و منها هده المسماة أنفاس.
انها تغالط الناس بمثل هده الدعوات الباطلة . فهل الاسلام يتعارض مع التطور و الحداثة الايجابية؟ وهل هناك اكراه للمعتقد في الاسلام؟ طبعا لا ... المغرب بلد مسلم يحكمه سلاطين من درية الرسول صلى الله عليه و سلم. لا مكان للعلمانية في المغرب .س
48 - amahrouch الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:32
Oui,la laicité est la solution pour nous sortir de ces multiples difficultés que nous vivons aujourd hui.Il nous faut aussi une révolution culturelle pour bannir les poisons que nous ont légués nos ancetres.Il faudra bien cesser de qualifier les chrétiens de mécréants et les juifs d assassins de prophètes et d etres les substituts de Dieu sur Terre.De faux intellectuels continuent à nous parler de l anathème de Dieu jeté sur les juifs et en font un prétexte pour aller les tuer.Il faudra aussi arreter de hair les chrétiens.Le mal est en nous,nous qui avons délaissé les valeurs de l islam et voulons les imposer aux autres.L éducation islamique que nous avons reçue est frelatée et contient des poisons que les Quoraichites ont introduits pour l égaliser les crimes que leur force d alors leur permettait.Le jihad n est qu une invention destinée à aller piller les voisins et les lointains.
49 - مسلم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:35
المغرب دولة اسلامية شاء من شاء وكره من كره... وستبقى كذلك إلى ان يرث الله الارض ومن عليها بإذنه ... ولا أحد مرغم على الذهاب إلى المسجد أو تأدية الشعائر الاسلامية شرط أن يغلق فمه العفن ويخفي إلحاده في بيته النجس .. في الوقت الذي يدخل الاجانب الاعاجم لديننا الحنيف أفواجا لما وجدوا فيه من حق وعدل صلاح للأمة .. نجد أن بعض النجسة يدعون إلى حرية المعتقد تحت شعار الديمقراطية والحرية والقيم الكونية وغيرها من الكلمات التي لم يكلفوا انفسهم عناء إدراك عمق معانيها ..
أقول لكل من سولت له نفسه أن يدعو للحرية الدينية أو الجنسية أو غيرها من المطالب الحيوانية وعذرا للحيوان فهو أشرف من هؤلاء لانه لا يكف للتسبيح لرب العالمين ... أقول أن الشعب المغربي قد يصبر لكل الازمات الاجتماعية وغيرها لكنه لن يسمح لأحد أن يمس هويته الاسلامية أبدا .. وسيلجم زمرة الشواذ هؤلاء زبالة كالتي تخرج من أفواههم ...
وعذرا على الاطالة
50 - رشيد الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:36
يجب اعادة النظر في هذه الفكرة اذا كانت للمغاربة ﻻننا عندما نولد على نولد على الفطرة اﻻ وهي ديننا واسﻻمنا ومعتقداتنا ولذلك وجب علينا اﻻ نترك المغاربة يعتقدون ما يريدون ﻻنه بذلك نشجع على تنامي ظاهرة التيارات المعتقداتية ونحن في غنى على ذلك.في حين ان الوافدين من غير المغاربة على بﻻدنا ولهم معتقدات اخرى هنا وجب علينا احترام حرية اﻻعتقاد سواء كانو مقيمين او في زيارة.....الله ارحم الوالدين اتركونا نعيش في امان والله انصر سيدنا.
51 - لاديني مغربي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:40
انها وصفة التقدم والحضارة المبنية على القيم الانسانية الواقعية...كل الشعوب التي اعتمدت العلمانية و مدنية الدولة تعيش في ديموقراطية, رفاهية وسلم اجتماعي بما في دالك تركيا ...كفنا من التزمت والتخلف باسم المحافضة على الخصوصيات...
52 - SEMETIC الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:41
تساوي الميراث,الله يهدي ما خلق
53 - حمو الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:41
إن الإسلام دين الأمة على مر الأزمان والأجيال وهو دين الشعوب والدول المتعاقبة على تاريخ المغرب الأقصى، ولن نقبل لشرذمة قليلة لها المال والجاه والنفوذ أن تفرض علنا نحن الأ غلبية الكاسحة من الأمة المغربية التي تفتخر وتعتز بدينها وأصالتها، أن تفرض علينا قناعاتها المستوردة من عند أسيادهم الذين ما فتأوا يشجعونهم على مسح هويتنا الإسلامية العريقة؛ واتحداكم أن نحتكم في ذلك غلى صناديق الإقتراع " وسيعلمون أي منقلب ينقتقلبون"
المرجو النشر هسبرس
54 - الناسوتي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:43
نعم، العلمانية ليست مرادفة الإلحاد، كما يروج لها الفكر الظلامي، وهي مستقبل الدول الصاعدة، لكن العلمانية كاليمقراطية أصبحت سلاحاً تستخدمه الهيمنة الأمريكية لتخريب الدول المستقرة وإعادة خريطتها السياسة إن دعت لذلك حاجت واشنطن. لذلك يجب التعامل بحذر كبير مع العلمانية والديمقراطية والحداثة.
أعتقد أنه على الدولة المغربية كمرحلة تجريبية أولى أن تغض الطرف على معتقدات المواطنين دون تشريع جديد أي تجميد غير معلن للقوانين المغربية المحرمة لتغيير المعتقد أو التخلي عنه. في حالة نحا المغاربة نحوا سليما في هذا المسار آنذاك يمكن التفكير في تشريعات جديدة، لكن إن عمل البعض على استغلال لبيرالية الدولة تجاه المعتقد لزعزة أمن واستقرار المغاربة فعليها أن تفعل القوانين القديمة دون إحراج.
55 - stof الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:43
هذا الطلب بمثابة قطع انفاس المغاربة ،، بلدنا ولله الحمد بلد مسلم حب من حب وكره من كره ،اما هذه الحركة التي تأسست البارحة وتناست المشاكل الحقيقية من بطالة وضعف التعليم والصحة ووو فلا بارك الله فيها
56 - ابن سوس المغربي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:45
اذا كتنم تقصدون العلمانية القيم الديمقراطية الحداثة دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية حق التعبير حقوق الشعب والشعب من يختار من يمثله قضاء نزيه دولة المؤسسات وفصل السلط؟ راه مكاين منها ولو في المغرب الى اﻷن في اسفل الترتيب حتى الدستور والقوانين الموجودة لا تطبق ولا تنفذ على أرض الواقع فقط هي حبل على الورق، اما اذا كنتم تسعون وتفهمون أن العلمانية هي الفسق وما يسمى بالحريات الشخصية الدعارة المخدرات والشذوذ والسكر والعربدة والجريمة؟ فا بلدنا فات العلمانيين ويتربع في المرتبة 1 في العالم
57 - عمر الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:47
هؤلاء مثلهم كالدواب بل هم أضل. ما خلق الله الجن و الانس الا لبعبدوه. بل حتى الدواب و الاشجار و الاحجار تسبح لله الواحد القهار. إذن فالدواب أفضل منهم لانها تؤدي وظيفتها المنوطة بها.
58 - mohajeerl.fr الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:47
المغاربة مسلمين والمغرب بلد مسلم وسبقى كذلك بإذ ن الله و من يطلب بشئ اخر فعليه ان يبحث عن بلد اخر ، لا ادري عن ماذا يبحثون هؤلاء القوم ومن يحركهم
59 - عبد الله الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:49
هذه خى نتيجة من نتائج حذف التربية الاسلامية من التعايم انتجت جيلا علمانيا ليس الا وما هو قادم اعظم من هذا ان لم تتدارك الحكومة وتعالج وتصلح ما افسدته الحكومات السابقة
60 - youssef الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:50
انا أتفق تماما مع محتوى البيان
61 - جلال الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:50
واش الحداثة والعلمانية هي لي غادا تقدم البلاد و فيقوا اش دارت تركيا العلمانية؟راه خصنا القانون يسري على الجميع و لي فشي منصب يتحاسب على النتائج أما هده الافكار فلن تزيدنا إلا تخلفا لأن الحريات إلا تعطات للجهال فلن ترى إلا الفساد
62 - شمس الدين الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:51
لنفرض جدلا أن هذا البيان قد طُبّقِ كاملا وأصبح النظام المغربي يسير على نهج الحداثة و الحرية ستمر هذه الحركة لا محالة إلى رفع سقف مطالبها بإقرار زواج الشواذ جنسيا وإلغاء الدين أو التديُّن بصفة نهائية باعتباره مصدر الارهاب و التطرف أما العلاقات غير الشرعية فهو مطلبها حاليا تريد هذه الحركة أن تجعل من المغرب مجتمعا للفساد بامتياز من لواط و عهر و فساد للأخلاق و شرب للخمور و ربما حتى الزنى بالمحارم أي لا حدود للحرية.
أرفع القبعة لهذه الحركة لما عندهاش الوجه علاش تحشم و إن غداً لناظره لقريب أما يوم الحساب فسيبكون دماً بدل الدموع وسيعضون على الأنامل لما فرطوا في جنب الله
63 - ابراهيم الريفي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:52
فعلا السفيه ينطق بما فيه، وهذا حال العلمانيين والملحدين اليوم.
يقارنون قضية صكوك الغفران لدى الكنيسة وقتلها للعلماء والمحدثين، ويتهمون بها الإسلام دين السماحة والحث على العلم والتطور.
أما عن القانون الوضعي الذي تتشدقون به فكله ثغرات وأخطاء، حيث بإمكان أي قاض الحكم على المظلوم، كما بإمكانه إخراج المتهم حرا طليقا لوجود عشرات الثغرات القانونية.
الغرب اليوم يعود إلى حكم الشريعة ويطبقها شيئا فشيئا، أما مرتزقتنا وعباد الفرج أصحاب حريات الشذوذ والعهر والفساد فإنهم يخرجون منها ةيطالبون بما يهرب منه الغرب اليوم.
الغرب يعترف أن نظام التمويل الإسلامي هو الحل للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية، وقد قررت فرنسا قبل سنتين (وهي أكبر عدو للإسلام وأكبر دولة عنصرية) أن تدخل تخصص الاقتصاد الإسلامي إلى جامعاتها، وكذا أمريكا وغيرهما.
كثير من الدول الغربية عادت إلى تطبيق الإعدام لأن السجن غير رادع.
الغرب يطبق تعاليم الإسلام في تعاملاتهم، ونحن على سبيل الكلام نقول إن ما ينقصهم لدخول الجنة هو النطق بالشهادتين. لكن متأسلمينا ممن يدعون أنهم مسلمون يدافعون على العلمانية ويريدون حريات الفساد والشذوذ.
هزلت..
64 - سمير الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:52
الله يرحم الحسن الثاني الان عرفت لماذا كانواا المغاربة مقموعين لالن المرحون كان على دراية بهذه الفتن
65 - Soit libre mon pays الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:52
Viiive anfasse vive la liberté responsable .c vraiment un mouvement qui veut du bien a ce pays.mais comment convaincre les" roches" de ces valeurs?
66 - وجدي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:55
وأنا كمواطن مغربي أبا عن جد أطالب بحماية ديني الإسلامي من شياطين الإنس و دسترة هذه الحماية
67 - boumajd الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:55
إما ان تكون مسلم أو علماني .نحن في بلد مسلم .من أعلن صراحة من المسلمين خروجه من دينه فهو مرتد .والمرتد حكمه واضح في الاسلام متل هاته الجمعيات تتلقي أموال و دعم من الخارج لزعزة عقيدة المسلمين .نحن في إمارة المسلمين و لسنا في إسرايل.جسبي الله و نعم الوكيل
68 - ملاحظ الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:56
شرذمة لاتفهم ماتقول. أتحدى أن يبرزوا العلاقة بين العلمانية والتطور الذي يتحدثون عنه. ماليزيا دولة مسلمة ومتحضرة. سلطنة بروناي دولة متحضرة وشعبها راق وهي على مشارف تطبيق الشريعة اﻹسلامية. مالطا دولة مسيحية وسياسيوها كاثوليك ومتشددين في الدين وهي عضو في الاتحاد اﻷوروبي. انظر إلى علمها حيث الصليب... اتحداكم أن تعطوني نمودجا حقيقيا لدولة علمانية بالقول والفعل. الصليب والمرجعية المسيحية في كل مرافق الحياة العامة. في المجلس الوطني بكبيك يوجد صليب وفي البلديات المختلفة بمحافظة الكبيك يفتتحون الجلسات بدعوات من اﻹنجيل. أين فرق الدين عن الدولة، أم أنكم فقط تهدفون اﻹسلام والمسلمين؟ أتحدى أي علماني في المغرب أن يعامل زوجته أو "خليلته" كما يعاملها الغربي! الجهل هو مصدر التخلف وليس التدين، ﻷن التدين من الفطرة والتخلف من التبعية والذل وعدم الثقة في الذات.
69 - البحياوي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:56
اتركو المغرب يتقدم ، وبعد دالك لكل حديت حديت
70 - La ferme blanche الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:57
لحد الآن انا لا أعلم هل نحن دولة علمانية أو إسلامية شرعية تطبق الشريعة التي أمر الله بها في كتابه طبعا مع شيء من الإجتهاد حسب تطور الزمان دون الخروج عن الجوهر، ام نحن دولة عربية إسلامية نظامها ملكي دستوري لها جدور و ثوابت تاريخية اسست عليها على ان دين المملكة هو الأسلام تابع للمذهب المالكي ألأشعري كما توجد أقلية يهودية تعيش في المغرب قبل الفتوحات الإسلامية مازالت تعيش في المغرب تمارس ديانتها بكل حرية و امن و أمان. فلا يمكن أن نكون علمانيين فقط لأجل خدمة أجندة لأهداف معينة لا تخدم وحدة المغرب بل ستنقل لنا وباء الطائفية التي حرقت عدد من الدول العربية و الإفريقية. فحزب كتم ألأنفاس من خلال ما ذكرتم من أفكار قهي في نظري هدامة من خلال الخروج عن ما يكفله الدستور الجديد حاليا. أعلم أن ما يوحدنا جميعا هي الهوية المغربية و الدين الإسلامي مع و جود أمير المؤمنين الساهر على شؤون وحدة الدين و المعتقد و وحدة التراب الوطني.
71 - خالد التطواني الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:58
لقد نادى الأوروبيون بالعلمانية كرد فعل لتخلي الكنيسة عن قيمها الروحية و الأخلاقية وتحليها بالجشع واستحواذها على خيرات البلاد باسم الدين، ومناصرة من يخدم مصالحها على حساب الضعفاء و الفقراء . فثار الناس عليها فتم إقصائها ومنعوها من التدخل في الشؤون السياسية .
و الاسلام يدعوا إلى التحلي بالقيم الروحية و التمسك بالأخلاق الحميدة ويحث الناس على التحلي بها في معاملاتهم سواءا مع أنفسهم أو مع الأخرين ، سواء كنت سياسيا أو مستخدما ، طبيبا كنت أو مدرسا مهما كنت فالاسلام يحميك و يحمي الأخرين منك ، لا يريدك أن تضر نفسك أو تضرك غيرك أو يضرك الغير : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .
وسن أحكاما لخدمة الناس أولا وأخيرا فليس لله مصلحة فيما سنه لنا وأمرنا به فهو يخدم مصلحتنا و مصلحة البيئة التي نعيش فيها ، فالله سبحانه غني عن كل ما خلق .
ليس العيب في الدين ولكن العيب في فقهائنا الذين لا يبينون للناس حقيقة دينهم .
وليس لأحد أن ينكر أن الدين ضرورة إنسانية ، فمهما غلبت عليه الحياة المادية فإنه بي سيستشرف إلى غذاء روحي ( الدين ) .وهدانا الله جميعا .
72 - un vrai الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:58
Je commence a sentir la traihson de ces mouvements payer par des mains de l'ambre pour cree des problèmes au maroc , je vous jure qu'un programme de se prépare pour contre notre pays , ils veulent quoi ces gens la , nous sommes une royaume drpuis des milliers d'années, celui qui veut llaïcité il a que s' elgnoigner , meme en france n'existe pas la laïcité , pour nous sommes une maind d'oeuvre pas cher , pour eux nous sommes des maghribi , pour eux nous somme des gens facile a croquer , il est ou la fierté d'hommes marocain , pas de laïcité chez nous , le maroc ne force personnes a devenir musulmans sincèrement laissons tranquille , notre maroc et tres bien sécuriser metci a dieu regardez les pys arabe et prenez l exemple vive le maroc merci hespress merci les vrai marocains jaloux pour leur maroc
73 - رشيد فاس الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:59
لا يمكن التساهل مع هولاء المجرمين ، منهم أحمد عصيد، خديجة الراضي ، المختار لغزوي ، وقائمة طويلة يردون أن يغيروا ما أنزل الله نحن لدينا عقيدة الاسلامية والشعب المغربي مسلم ، إذا أرادوا الحرية الجنسية والمثلية وغيرها من الامراض التي نقلوها من الدول الغربية فل يذهبوا بعيدا عن هذا الوطن إلا سوف نتصدوا لهم نحن كشعب مغربي يردون تخريب البيوت الزوجية
74 - amahrouch الأربعاء 05 نونبر 2014 - 09:59
Suite...Je me rapelle très de cette femme qui criait en plein bombardement israelien sur Gaza:lyhoud 9atalat al anbia!Elle n a fait que vomir ce qu on lui avait fait avaler!Si les juifs avaient tué les prophètes il y a des millénaires pourquoi nous les musulmans d aujourd hui qui piétinent l islam,sortis complètement du droit chemin nous voulons nous venger des arrières-arrières-petits fils des juifs?!Qui sommes-nous pour nous permettre de tels aberrations?Serions-nous Dieu sur Terre?!Sommes-nous des chercheurs émérites ayant rempli la planète d inventions,de nourriture abondante et de remèdes à tous les maux?Nous sommes de pauvres gens qui mangent ce qu on vient leur jeter devant les gueules!Nous sommes des peuples qui ne construisent pas mais détruisent!Abandonnons nos mauvais réflexes,sarclons notre éducation islamique,faisons une révolution de notre culture et nos us et coutumes,bref soyons les enfant de notre temps.Les chrétien ont sarclé leur religion qui prend le nom de laicité
75 - مسكين الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:01
اسأل الله العضيم رب العرش الكريم ان تردهم الى دينك ردا جميلا. او ان تكفينا شرهم.
76 - zouheir الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقرير طبيعي لشاد عزام فهو عدو كل ما هو إسلامي ويسوق لرديلة . والانحلال الأخلاقي
77 - زهير الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:03
الحركة الماسونية تحرك اتباعها و ذيولها في المغرب... لا مرحبا بهم....
كلام جميل يراد به خطر... الاسلام هو المستهدف و الغاية ضرب الأخلاق و نشر الإباحية.... و كل هذه المأمرة لن تبوح بأسرارها إلا بعد أن تحقق مصالحها و تتمكن.... و بعده تعري على وجهها الحقيقي الا و هو ضرت الدين.... و في الأخير نشر الدين الجديد القديم : عبادة الشيطان . ....
لا إلاه إلا الله، محمد رسول الله.
78 - rachid الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:03
الانسانية راكمت من التجارب السياسية ما يجعلها قادرة على ان تكون فكرة على انظمة الحكم.
شئ اكيد.النظم التي لاتتيح حرية التعبير والرئ تؤدي الى الاستبداد ثم التاكل والخنوع والخضوع والكسل..ثم الانفجار.
الانظمة الدينية لم تكن ناجحة الا في حالات الحروب..بعد ذلك تنهار.
كيفما كان النظام,ان لم يكفل الحريات الشخصية التي تجعل من الانسان انسانا ماله الفشل.
الكسالى والخنوعين والطماعين بطبعهم. يفضلون الانظمة الشمولية التي تلغي كل شئ بما في ذلك العقل..او كما قال هتلر:انا افكر في مكانكم.
من استخدم عقله بطريقة منطقية بعيدة عن الخرافة والخوف. سيهتدي الى الحقيقة.من يغرق في الخوف والخنوع والاتكال سيضل معتمدا على الاوهام...الى ان يكتشف انه كان يطارد خيط دخان.
79 - Fathiya الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:06
Quel est le montant du chèque que vous avez reçu de l'algérie et des pays qui travaillent comme vous en tant que association pour déstabiliser le Maroc?Vous êtes des minables qui ne pensent que créer des problèmes à la population Marocaine: les marocains refusent catégoriquement tout ce qui vient dans cet article des athés: maudite association!!!!!!!!!
80 - الدين لله والوطن للجميع الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:06
الدين لله والوطن للجميع المواطنة فوق كل شيء المواطنون يجب ان يكونوا سواسية في الحقوق والواجبات لا فرق بين مغربي و مغربية بين سلفي شيعي ملحد الدين مسالة خاصة من اراد المساجد والشريعة فليطبقها على نفسه وعلى اولاده من اراد الالحاد دلك شانه الخاص العقيدة مسالة خاصة بين الانسان وخالقه دور الحكومة ليس الجنة او جهنم بعد الممات الحكومة يجب ان يكون دورها الكرامة للمواطنين والمواطنات جميعا قطاع صحة يحترم ادمية المغاربة تعليم راقي شوارع خالية من المتسولين الاردن كانت السباقة في سن قوانين مدنية الى جانب قوانين الشريعة وللمواطن حق الاختيار في الارث والزواج المفاجاة كانت ان بعد سنتين من سن حق لاختيار الكل يختار القوانين المدنية لاشك ان المغرب يسير على نفس الخطى المسالة مسالة وقت فقط
81 - احمد الملياني الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:06
تتحث حركة انفاس عن حرية المعتقد وهي تريد ان تفرض رايها على عموم المغاربة - تعتبر مدنية الدولة في التفاف المواطنين والمواطنات حول الانتماء الى الوطن عبر دستور قابل للنقاش، ولم لا تقبل بالراي الاخر الذ يرى ان هذا الالتفاف يجب ان يكور عبر الدين الاسلامي وهو راي اغلبية المغاربة.
تتحدث عن التضييق الذي مورس على التبشيريين وعلى اليساريين وعلى الشيعة!! فهل نسيت هذه الحركة اليسارية او اللبرالية ما فعله لينين وخلفه في المعارضين من تقتيل ومذابح? ام تراها لا تسمع بالتنكيل والتعذيب الذي يعيشه اهل السنة في ايران? ام تراها لا ترى ما تفعله الدول الراعية للحداثة - زعموا- في فلسطين والعراق وبورما
واذا كنتم فعلا في حركتكم تزعمون الحوار والحرية فنحن نتحداكم ان تحتكموا للشعب وان لا تطلبوا من الدولة ان تفرض عليه وجهة نظركم، ارفعوا دعوة للتظاهر وسترون حجمكم في الشارع!!!
اما دعوتكم الى ملكية تسود ولا تحكم فيظهر انكم لا تعرفون ما يجري ويدور في الدول التي تحلمون ان تقتفوا اثرها- ان الضابط في انجلترا لا يصدر قراراته حتى تؤشر عليها الملكة
ان الملوك في دول اوروبا هم الحاكمون الفعليون فلماذا ترفضون هذا لملكيتنا
82 - حسن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:09
العلمانيون اعداء الدين ويحاربون شرع الله تعالى الا أنهم لا يملكون الجرأة والرجولة الكافية لمجاهرت الشعب المسلم بنسبة تفوق 90 بالمئة. كفانا الله شر هاذه الفئة الضالة.
83 - زرادشت العصر الحديث الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:12
إلى هنا نصل بالحرية المائعة. و غداً ﻻ قدر الله سيطالبون بأشياء أكتر من هذه
84 - ملكية برلمانية هي الحل الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:13
من اجل التقدم و الحداثة يجب فصل الدين عن الدولة و المطالبة بملكية برلمانية الاسرة العلوية لا تحكم و ربط المسؤولية بالمحاسبة مثلا العالم المسيحي عندما كانت تسيطر الكنيسة على الدولة و دول اوروبا يحكمها ملوك (مثل العلم العربي الان) و البابا هو المتحكم في كل شيء العالم المسيحي *اوروبا* كانت عبارة عن مستنقع من الجهل و الامراض و الفقر و الحروب في قرون عديدة و عندما ثم فصل الدين عن الدولة اصبح العلم المسيحي حر و ديمقراطي و يعرف التطور و النمو و الرخاء لجميع فئات المجتمع .
85 - tawfikt الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:13
هل هذه المخموعة اﻷقلية التي تريد فرد العلمانية على المغاربة هل لها الحق في اجبارالمغاربة على تصورها كما تقول اناأظرح عليها الدخول في استفتاء وسترى في هذا الاستفتاء رأي المغاربة بالرفض 99/.
86 - احمد الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:14
نحن امة اسلامية ودستورون هو القران, ثقافتون تاريخون عداتون حضاراتون اسلامية, فلن نسمح لمن هب و دب ان يزعزع اسلامنا.
87 - زيزفون حسن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:15
العلمانية لا وجود لها أصلا على امتداد الكرة الأرضية و حتى فرنسا التي تتبجح بها فقد أثبتت أكثر من مرة أنها مسيحية في العمق فيوم مات البابا بولس السادس نكست الأعلام في كل التراب الفرنسي كما أن الرئيس جاك شيراك عارض بشدة دخول تركيا إلى الإتحاد الأوربي لأنها دولة مسلمة كما أن الدول العظمى بدون إنستثناء هي متدينة حتى النخاع سواء اليابان أو الصين أو بريطانيا أو الهند أو البرازيل أو أمريكا...ثم بعد هدا تطل علينا شردمة من أشباه المثقفين لتحاول فرض نظم خبيثة وهجينة على مجتمعنا وما هي في الواقع سوى حيل لاستدراجنا نحو مجتمع يطمس هويتنا
88 - العلوشي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:17
عيش نهار تسمع خبار تريدون منا انصير مسلمين فقط بالاسم والله انكم لاتعرفون مبادء الاسلام الاسلام كفل الحقوق وحق الاعتقاد (لكم دينكم ولي دين) وحق المراة يريت لوكنا نطبق الإسلام لرتقينا كما ارتقا من طبقوه .نتم غير معودلكن عل الاسلام وخاص الدولة تراقب هد الجمعيات منين كتجيب التمويل .والله يهديكم
89 - سمير الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:17
اعتبر نفسي من أتباع هذا الفكر المنطقي العقلاني.كما أنني منذ مدة توصلت إلى حقيقة كون
الدين جعل فقط كوسيلة للوصول إلى الحكم ، حتى
عندما كنت مسلما مواظب على الصلاة والأمور الشعائرية كنت أبحث عن حقيقة الدين ، وتوصلت بعد
بحث مظن انه ضحك علينا ،وأن الدين الذي كانت تربطني به عاطفة قوية هو مجرد ألعوبة لعبت، وبدأت الآن تظهر ملامح الحقيقية للدين.وقفت على حقيقته اما ان أواصل الشعائر الدينية رغم انني لم اعد أعتقد بها وهذا نفاق خالص وأما التخلي فاختر
التخلي والآن أحس بنفسي أنني أصبحت أكثر نضجا و واقعية.الدين الإسلامي جعل فقط للاستغلال السياسي
وليس إلا.
90 - غيور الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:18
مثل هذه الحركات والجمعيات المضللة تحت غطاء ما يسمى بالديموقراطية والحداثة في بلد من المفروض أنه إسلامي هي التي تثير تلك النزعة من الغيرة على الدين والتي تتجاوزها بكثرة الضغوطات إلى ما يسمى التطرف والإرهاب حسب معجم الحاقدين على هذا الدين.
والله ما يعز في قلبي هو أن الإسلام أصبح يحارب من قومه بداعي الحداثة والديمقراطية في حين أن هذا الدين أساسه المساواة ومكارم الأخلاق ولو طبق هذا الدين في شموليته لعرفنا ما معنى الديمقراطية
91 - محمد احمد العربي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:19
افكار و هواجس شيطانية تدور في عقول " اعضاء الحركة " الممولة من طرف جهات خارجية معادية للاسلام و للمغرب لا اقل و لا اكثر
92 - Ça est le vrai islam الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:20
انا مسلم متدين و إيماني قوي بالله تعالى .أرى أن
فكرة العلمانية فكرة ضرورية أن تطبق على الشعب
المغربي .كي تسوء العدالة و التقدم و يكون المواطن
المغربي يعيش في عز الكرامة و الأمان.
إن الله سبحانه وتعالى لا يريد لدينه الإسلام الخصوم
و عدم العدالة و الانحراف الأخلاقي و حتى الديني
ما نراه عند السلفية التكفيرية يكفرون يذبحون
ينافقون و كل ذلك باسم الدين . و دين الله بريىء
من ذلك الأفعال . أما الإنسان فله الحرية في إيمانه
بالله .يقول الله من شاء منكم ان يامن فليؤمن و من
شاء أن يكفر فليكفر. و يقول لا إكراه في دين .
كل ما يجب على المواطن أن يمثل به هي الأخلاق و
والمعاملات و حب الوطن و الاخلاص في العمل
اما إيمانه بالله فهو حر و كل واحد أن يتحمل مسؤوليته
أمام الله . والإسلام ايام الحكم في الأندلس في عهد
عبد الرحمان الثالث كان الإسلام مفهومه يطبق على
الوجه الصحيح .لأن المجتمع الأندلسي كان يتكون من
شعب بمختلف الأديان مسلمون مسيحيون و يهود
كل واحد منهم يشتغل يحترم الآخر و يقوم بطقساته
الدينة و كل فرد يعيش في هناء و حرية و امن.
و هذا منذ قرون .و لماذا نحن الآن لا نستطيع ذلك.
93 - DRISS الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:24
dans un premier temps, je pense que le Maroc sera musulmane pais. pas loin de notre terre, tunis qui déjà il y a bqs des anés que ont prés le sIssteme de 3ilmania comme Principe du pays, toute personne a le droit de suivre la voie que aime, sans rendre compte que tout cela poura provoquer beaucoup de problèmes comme perdre le respect de la famille; L'épouse peut sortir méme la nuit a faire une café avec ses amis, le Ramadan n'est pas obligatoire, pendant le Ramadan tous les bars et restaurant sont ouvert pour tout le monde…
bref L3ILMANIA n’est PAS et ne sera jamais un chemin a travercer au Marroc, car moi personnelment je ne veus plus entender que notre langue soit entender comme une langue etranger, NO¡ ET NO PLUS QUE NOTRE FAMILLE SERA DETRUITE COMME CELLE DE BQS DES PAIS MUSULMUNS
94 - sico86 الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:25
ce chère pays est muslman et restera musulman
95 - wahid الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:25
عمتم صباحا
اخيرا استعدت الامل بعد ان اجزمت ان المغاربة لن يعودوا الى رشدهم ابدا .
بوسعي الان ان اطمان على المستقبل ما دام ان هناك بعض الحركات مثل انفاس تدرك مدى خطورة الوضع الذي نحن فيه .
وعليه فان موقف انفاس لا يمكن الا نصفق له ونؤيده وننخرط فيه لما له من رؤية موضوعية وبالتالي نجعل حدا لتغلغل الفكر المتحجر في اوساط المجتمع المغربي والذي تحاول بعض الجهات ان تؤسس له. وكل من يقف ضد هذا المشروع فانه ضد التحضر وضد العلم وضد العقل نفسه.
96 - moaten maghribi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:26
من هذا المنبر الاعلامي , اناشد كل مثقف مغربي , وطني , حر , يعشق وطنه , ويتمنى ان يراه شامخا ; ان يخرج من جحره الى العلن , و يرفع صوته عاليا بدون حرج , وبدون رموز مشفرة , و يضع يده على الداء الذي يعاني منه مجتمعنا. ثم يصف العلاجات الحقيقية التي سوف تمكنه من الخروج من دوامات التيه و الحيرة .
97 - حسن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:27
بسم الله الرحمن الرحيم
يدسون السم فس العسل، يتحدثون عن المساواة و الحداثة، مع شرط العلمانية، مع شرط العلاقات خارج إطار الزواج، هل الشعب المغربي يريد هذا؟
الله يسترنا حتى يدينا.
98 - مغربي أصيل الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:32
هده حركة ممولة من جهات خارجية حاقدة هدفها زعزعة أمن البلاد وخلق صراعات داخلية في النسيج المغربي. لتحقيق أطماعها الخبيثة وتمكين برنامجها المدسوس !!!لضرب المغربي المسلم باخوه باسم الديمقراطية والحرية ... بالطبع الجهات الداعمة للحركة هم الصهاينة .الشيعة والملاحدة ودعاة الكفر والزندقة والانحلال الروحي والأخلاقي فالحدر الحدر يااهل المغرب
99 - b.t orzt الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:34
seul ,l'ISLAM notre RELIGION, svp, laisser notre pays tranquille
100 - sahih الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:34
Bravo Mr Ismael c est un texte scientifique pour l avenir de Maroc et les Marocains

C est fini les idéologies et les traditions et les cultures de 1400 ans
Bonjour la science la technologie la justice la démocratie
les droits humains et la liberté de croyance


Ce lui qui travaille dure et sérieux il aura une vie merveilleuse

Amazigh Marocain
101 - سعيد من فرنسا الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:35
أقول لكل هؤلاء ان يشدوا أنفاسهم و يقتصدوا جهدهم ، للمغرب هوية إسلامية متجدرة في التاريخ ولن تزعزعها خرجات طفولية أكيد لها ارتباطات واجندات داخلية و خارجية . والواضح ان أبناء فرنسا يحلمون بتمييع المجتمع المغربي و كسر جميع الضوابط التي تسيره . أوجبوا الى أمَكم فرنسا ومارسوا شذوذكم الفكري و الأخلاقي . الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها . فمن جهة العلمانيين بمعاويلهم يهدموا ومن جهة أخرى متطرفي التيار الامازيغي ( للإشارة فانا أمازيغي أب عن جد فلا داعي لأي مزايدات ) الذي لا يمثل إلا نفسه ، والأمازيغ الأحرار بريئين منه . اللهم نسألك حسن الخاتمة .
102 - عبد الله الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:39
يا أسفاه على أمة محمد صلى الله عليه و سلم على ما فعل الجهل فيها يا ربي لا تأخذنا بما يفعل السفهاء. اللهم لا عيش الا عيش الآخرة اللهم اعز دينك يا ربي لا حول و لا قوة لنا بهم
103 - عبدالله خنيفري الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:39
ولماذ لم تذكروا شيئا عن اخوانكم المثليين وضرورة شرعنة العلاقة المثلية
ووضع قوانين تحمي هذه الفئة.ونسيتكم كذلك مسألة البغاء وضرورة اصدار
مدونة خاصة بهذه المهنة وبناء مدن خاصة تأوي اليها المومسات وبائعات
الهوى وتوفير الحماية الأمنية لهن في حلهن وترحالهن وخلق خلايا بالمحاكم
للنظر فيما يقع بينهن وبين زبائنهن من خلافات حوا الأسعار ومدة الإستمتاع.
وزيد...وزيد وزيد والله الا الدصارة هادي قاليك حرية المعتقد وحرية ... وحرية...
شكرا هسربريس
104 - العربي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:40
السلام عليكم. كل المطالب المذكورة تقريبا موجودة فعلا ففي المغرب هناك حرية المعتقد ولم يظلم احد او ياخد اكترمن حقه لدينه او اعدم تدينه ولا احد له الحق في فرض دين على الاخر غير ان مطلب دسترة العلمانية هو الغريب وغير مفهوم هذا التناقض بين الحفاظ لملك البلاد بامارة المؤمنين ودسترة العلمانية سوى ادا اخترعتم علمانية جديدة مغربية محضة. والغريب في بالد المغرب ان العلمانية مفعلة فعلا في المغرب وبشكل متطرف بحيت يفرض على المسلمين وهو محرم عليهم التعامل الاقتصادي والمالي بالربا دون ان يكون لهم باب اخر لهذه التعاملات رغم انهم اكترية والاسلام مدستر فيه ولكنه للاسف غير مفعل. فالتقوا الله في هذا الشعب ولا تكون مشددين في علمانية مشوهة.
105 - كمال الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:42
السؤال المطروح كم يا ترى تتقاضى هده الجمعية من الدعم المالي الخارجي حتى تزعزع معتقد أغلبية المغاربة و تجعلهم منقسمين بين سني شيعي علماني... لتنشب حروب كالتي في العراق و سوريا. مثل هده الجمعيات هم السبب في ظهور الارهاب و التطرف و الصراع الأبدي ودلك يخدم الغرب لكي يكمل طريق استعمارنا و نهب خيراتنا ...........
106 - أولاد احريز الأربعاء 05 نونبر 2014 - 10:53
التعليق2: الآية الأولى:«الذي» و ليس الذى.المرجو التدقيق
107 - MORKANE الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:00
ادا كان المفهوم الصحيح للعلمانية هو فصل الدين عن الدولة , فان علمانيي المغرب يختزلونها في حرية الجنس والا فطار العلني في رمضان .
يوم تصبح العلمانية واقعا معاشا في البلاد الاسلامية يكون الغرب قد رماها في الزبالة واعتنق الا سلام.
108 - أبو معاوية الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:00
بسم الله الرحمن الرحيم

إذن الحرية بهذه الخصائص لا تعرف القيود ولا الحدود , حرية بلا غاية , حرية من أجل الحرية , يصير مبتغيها كحيوان انطلق من عقاله يهيج فى كل الأودية ولا يعرف له وجة , يهيم بلا هدى وبلا دراية , ويستحسن بنا أن نسميها باسمها المناسب لهذا المفهوم فهى الفوضى التى لا تعرف حدوداً , ولكن لأنها فتنة فهى تسمى بغير اسمها .
109 - Hicham الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:01
Enfin des gens qui veulent faire avancer les chose, ne vous laissez pas decourager par tous ces gens qui ecrivent n'importe quoi, tous le monde a le droit de faire ce qu'il veut, croire a ce qu'il veut, mais lui marocain et moi aussi, il a pas le droit de m'imposer sa religion ou ses croyances ni moi les miens, la meilleure des choses est que chacun vive comme ca lui chante, je veux que mon pays se modernise, qu'il p^revoit une place pour tout le monde, les forts croyants n'onty pas le droit de m'imposer leurs facon de voir les choses, le maroc ne vous appartient pas, il nous appartient a tous, je demande a tous ces illétrés egoiste de pratiquer leur religions comme ils veulent mais qu'ils rentrent pas ds ma vie ni ma facond e la voir,
Je voudrais bien adherer a votre mouvement, cotiser et participer activement, eh non c'est pas l'exterieur ni la propaganda qui finance c'est nos cotisations, on est la et on bougera pas, on a du chemin pr que enfgin on arrive au niveau de tunes,
110 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:02
الإسلام هو الحل.
الديمقراطية هي الحل.
العلمانية هي الحل.
واحد من هذه الأمور أو كلها يمكن أن تكون الحل في أية بقعة من الأرض،إلا الدول العربية أو المُستعربَة.
فأربعة عشر قرنا من الضرب والجرح والقتل مع سابق الإصرار والترصد كانت كافية لوضع الإسلام في غرفة الإنعاش،أو زنزانة منفردة بتهمة الإرهاب إلى أجل غير مسمى.
وكانت التجربة الديمقراطية الفريدة التي عرفتها المنطقة المغاربية،والمتمثلة في الإنتخابات الجزائرية للعام1990،والتي أفضت إلى فوز الجبهة الإسلامية للإنقاد فوزا كاسحا،وما تلا ذلك من انقلاب،ودخول البلد في دائرة الدم..كل ذلك كان مؤشرا أن الدكتاتوريات العربية تريد ديمقراطية على المقاس،بصناديق ضبابية،لأن الشفافة ستقلب الكراسي،وتحول الأماسي المخملية إلى مآسي،ولن تبق الشعوب بعدئذ تقاسي،لا من آل مِحقان،ولا من آل الفاسي.
العلمانية لن تعني للعرب والمستعربين الحرية والعدل والحق والمسؤولية وكل القيم والمبادئ النبيلة،بل ستعني الفوضى والإنحلال والتفلت من كل قيد أخلاقي أوالتزام ديني.
العلمانية الآن في البلاد العربية لن تكون ثورة حقوقية،وإنما ثورًا سُمِح له بالدخول والتجول بحرية في معرض للخزف الصيني.
111 - SAMY الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:03
Tous ses fanatiques qui crachent des commentaires contre la laicité et la démocratie le font par simple pragmatisme. cad ils veulent que les gens restent dans l'islam pour que eux même restent musulmans.c'est la preuve qu'ils , ne sont pas convaincus de leur religion. le plus drôle c'est que ces gens veulent un état religieux au Maroc et après ils vont partir vivre dans les démocraties occidentales avec les mécréants...
112 - Abdelaziz Ananou الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:04
الدستور السويسري يبدأ بهذه العبارة: " بإسم الإله القادر على كل شيء"، "Au nom de dieu le tout puissant "،
" In the name of God the very powerful".

هذه هي سويسرا البلد الذي لا يعرف الأزمات بينما أوروبا تتخبط فيها، والدولة المتفوقة في كل شيء، في اقتصادها المبني على الإنتاج، في ديموقراطيتها المباشرة والحقيقية، في أعلى دخل للفرد في العالم إطلاقا، وبلاد الأمن والأمان والرقي والحضارة ...وشعبها متحضر ومتخلق بمعنى الكلمة...

قلت هذا البلد يبدأ دستوره ب : *بإسم الرب القادر على كل شيء*، ولا يتكلمون لا عن قيم كونية ولا قيم جزئية ولا قيم قطرية ...

بينما عندنا يتخبطون في التنظيرات الفارغة ... وكما يقول المثل: "احذر من عقليته تمدنت بسرعة، فقد يفهم المدنية خطأ" ...
113 - moaten maghribi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:14
الاحظ في كثير من التعليقات , مع الاسف , مفهوما خاطئا للعلمانية , اما عن قصد او عن جهل . اتمنى من اصحاب هذه التعليقات ان يطلعوا على الكتب المحايدة التي تشرح معنى العلمانية كاسلوب لتنظيم الحياة السياسية داخل المجتمع. فالعلمانية ليست الحادا , او تكفيرا , او رفضا للديانة الاسلامية ; بل هي احترام لكل الاديان . العلمانية هي عقد اجتماعي ينظم العلاقات بن البشر , مع احترام المعتقد و الحرية الفردية.
114 - Maghribi 7or الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:20
اذا كانت التحضر هو ان نسمح للعلمانية بالتغلغل في مجتمعنا المغربي الاسلامي على حساب عقيدة االتوحيد و الامر بالمعروف والنههي عن المنكر فهم مخطئون بعض الانفاس لا تمثل الشعب المغربي هي جماعة محسوبة على الغرب فلترحل عن بلدنا الاسلامي وتتركنا بسلام .
115 - مسلم علماني الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:32
أنا مسلم أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أصلي الصلوات الخمس و أزكّي و أصوم رمضان و الحج لم لأستطع إليه سبيلا (أتمنى أن لا أحرم منه)، لكنني أؤيد علمانية الدولة كحل للحد من الصراعات الدينية داخل الدولة و من أقحام الدين في الصراعات السياسية الداخلية وذلك بتحييد الدولة اتجاه التيارات و الجماعات الدينية .
فالدين لله و الوطن يتّسع للجميع للمسلم(سني/شيعي/..) و اليهودي و اللاديني .
116 - هكذا خاطبوا الأمة الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:37
استحضروا للأمة صورة أوروبا التي ارتقت وتحضرت ـ بزعمهم ـ وركبت البحر والجو ومشت في بطن الأرض وارتقت السماء حين تخلصت من سلطان الدين

وجعلته في الكنائس والمعابد بعيداً عن الحياة ... وقالوا للامة : إن شئت التقدمَ فلا بد أن نحذوا حذوا القوم ... فننزع غلّ الدين عن أعناقنا كما فعلت أوروبا ،

وان نحرر المرأة كما فعلت أوروبا ، وأن نعتنق الديمقراطية كما فعلت أوروبا .. إننا تخلفنا حين حكمنا بسلطان الدين ، وكذا كانت أوروبا ...

وإننا تخلفنا لأننا نعطل نصف المجتمع ـ يعنون المرأة ـ ، وكذا كانت أوروبا . وتم الربط ـ ظلما وعدوانا ـ بين تحسين أوضاع الناس ماديا وبين التخلي عن الدين في التعامل والتحاكم .

وقد جاءوا ظلما وزورا .فالحال غير الحال .

_لا علاقة للعلمانية بالعلم كما يحاول بعض المراوغين أن يلبس على الناس بأن المراد بالعلمانية

هو الحرص على العلم التجريبي والاهتمام به، فقد تبين كذب هذا الزعم وتلبيسه وبما ذكر من معاني هذه الكلمة في البيئة التي نشأت فيها. ولهذا لو قيل عن هذه الكلمة (العلمانية )

إنها: اللادينية لكان ذلك أدق تعبيراً وأصدق، وكان في الوقت نفسه أبعد عن التلبيس وأوضح في المدلول.
117 - taoufik الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:40
المغرب بلد علماني من قديم الزمان ، أمور الدنيا كانت تناقش و لا زالت في البرلمان اما أمور الدين تناقش في المسجد و في المجالس العلمية ، ادا كانت العلمانية تهدد الإسلام، فهادا أمر خطير يجب على اهل الدين أن ينضروا فيه
118 - manal الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:43
اعملوا بالحق و ناصروه لا أن تناقضوه بفهومكم
119 - Mohamed sghir azzi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:48
نحن مع الدمقراطية والحرية لكن يا حركة انفاس يجب عليك ان تلتقطي انفاسك وتعودي الى الله وتبتعدي عن زرع سمومك المستوردة داخل المجتمع المغربي ولا تنسوا قول الله (من يبتغي غير الاسلام فلن يقبل منه)وان اردتم ان ترتدوا فالردة كفر فلا تجاهروا بالمنكر ومن اراد منكم ان يتهود او يتنصر او يتمجس فله دالك فردا لا جماعة فلا داعي لدسترة اي شيئ من هدا القبيل فتهودوا او تمجسوا او تنصروا او تعلمنوا وسنرا هلكم من متبع واعلموا ان الله يكيد وانتم تكيدون.دعوا المجتمع المغربي متماسك واهرعوا الى مزابل التاريخ كي تنبشوا على معتقدات وطقوس تجاوزها الزمان تريدون بها زعزعة الامن والاستقراار.فلكم ما شئتم لن تفلحوا.
120 - Almohajir الأربعاء 05 نونبر 2014 - 11:56
واعترفت أنفاس بما وصفته الفضل الكبير لمؤسسة إمارة المؤمنين في حفظ الأمن الروحي للمغاربة، وبالتالي فهي تطالب بأن تحتفظ هذه المؤسسة بإدارة الشؤون الدينية عبر ترأسها لـ"المجلس العلمي الأعلى للشؤون الدينية"، على أن ينص قانون على تأسيس مجلس لكل طائفة دينية يتجاوز عدد منتسبيها رقماً معيناً، يعمل تحت رئاسة أمير المؤمنين، وهو ما سيمكّن حسب الحركة من الانتقال من "ملكية شبه تنفيذية إلى ملكية تسود ولا تحكم وتحتفط بمشروعيتها الدينية".
121 - bouhmamou karim الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:08
malheureusement, il est impossible chez nous, d'aborder la question de la laïcité sans attirer la foudre et l'hostilité de ceux qui prétendent connaitre et parler au nom de l'islam, seulement, les libertés, on les défend toutes ou on les refuse toutes. malheureusement, le fait qu'on arrive toujours pas à concevoir qu'il puisse avoir une différence d'opinion sur un tel ou un tel sujet, prouve qu'on est loin d'être une démocratie.
122 - Yassine الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:08
هذا الموضوع مليء بالألغام والتناقضات ظاهرة للعادي والبادي كما يقال رأي متواضع لا نرى اي مصلحة وراء هذا
لا ادعي ان كلما عندنا جميل إنما إنما هو أفضل واامن بكثير مما تدعون اليه
123 - علماني مسلم ههههه الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:14
أقول لكل القراء والبعض يعرفني بإسم الأستاذ الهولاندي وبعد 22 سنة من تدريس لمادة الفلسفة وتشبتي بالوهم الذي إسمه العلمانية أقول لكل علماني لاجدوى من مناجزة شرع الله فالقدر مقدور بنصرة الله لدينه ولوأبى من أبى يريدو ليطفؤو نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون لنتدبر المعاني إن كان لنا عقل وأستغفر ربي بعد سنين من ظلام العلمانية
124 - Agrawley الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:23
ا لعلمانية وما تحمله من مبادئ لا يفهمها الا من كان انسانا بحق......

اما الرعية فهي لا تعرف معنى للحرية والحقوق والواجبات ....

الرعية رعية , يعني قطيع من السائمة تسيره العصا والاوامر وتؤطره مجموعة من الحواجز التي تكون الحضيرة.....

با سم الدين " عفا الله عما سلف" يتم التغاضي عن مهربي المال العام للخارج....مثلا لا حصرا.
125 - خير الكلام الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:34
اسلام عليكم
قال الله في سورة البقرة مباشرة بعد آية الكرسي لااكراه في الدين المعنى في الآية أن من كان مسيحيا او يهوديا أو مجوسيا أو علمانيا لا ترغم عليه الأسلام لكن عليك أن ترغم عليه أن يؤدي الفدية فان لم يوردوا فقاتلهم ومن ارتد عن اسلام يعدم
126 - محمد الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:46
يجب على الدولة ان توسع من اختصاصات اللجن المحدثة للحماية من الارهاب المحدق بالمغرب والتي تحمل شارة حذر لتسد انفاس جمعية انفاس الملحدة فهي والجمعيات العلمانية اكبر خطر من داعش في بععض ااجوانب فهذه الجماعات تسعى الىى زعزعة استقرار المغرب والقضاء على الملكية السائدة في المغرب منذ قرون والتي لا نرضى بغيرها
127 - farouk الأربعاء 05 نونبر 2014 - 12:53
العلمانية كما هي جزء من الحداثة أقرب للقيم الإسلامية من عدل و حرية و إحسان و شفافية ...فبالله عليكم من الأقرب للإسلام أروبا الآن أم داعش أم السعودية أو إيران أو إختارو ماشئتم منذ بداية التاريخ الإسلامي ما عذا عهد النبي ص ،إقرأو و إن فعلتم فتدبرو وإن فعلتم فتعقلوا ،وهذا هو مشكل العالم الإسلامي لا يقرأ .
العلمانية ليست دينا و لا إلحادا و لا إسلاما هي طريقة حكم لا تدخل نفسها في الصراعات الفقهية و الدينية و تبحث عن حلول لأجل المواطن دون أي إستغلال للدين و لكم في تركيا مثال .
128 - هدى الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:01
نعم العلمانية هي الحل الأمثل لتمتيع المواطنين بكامل حقوقهم وأهمها حق المعتقد والمساواة..... نعم الدين في نظري أفيون الشعوب، ويجب أن يسقط ولا يدخل في سياسة الدولة نهائيا، مع منح كامل الحق في ممارسة الشعائر لمن يود التشبت بمعتقداته.
129 - زينب الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:01
هذا هو الحل لقطع الطريق على من يتاجرون بالدين أمثال حزب اللا عدالة و اللا تنمية الذين كذبوا على البسطاء بخزعبلاتهم و الان ينتقمون منهم
130 - الفقير إلى الله الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:08
العلمانية هي حرب على الله تعالى علوا كبيراً أن يحارب ثم على الوطن والملك ومنه فهم يحاربون المغرب كمملكة.
131 - amin الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:17
حركة نفاس خالف تعرف
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر
132 - يوسف الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:24
المغاربة كلهم مسلمون بالوراثة. المسلم أﻷثق و الحقيقي هو من إختار دينه عن طواعية وعن إقتناع و في كامل قواه العقلية.
133 - أمازيغي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:32
يا أيها المسلمون انهضوا لنصرة دينكم الإسلام ضد مجموعة من الشردمات العلمانية الملحدة والشيعية وان خدلتموه سيخدلكم الله ويذلكم كما ذل بنو إسرائيل وسيسلط عليكم أعداء من بني جلدتكم يدمرونكم ويعيشونكم القهر والظلم والفقر ندعوا الله سبحانه ان لا يسلط علينا بذنوبنا من لا يخشاك يا رحيم.
134 - Abel الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:32
Ceux ou celle qui disent que l'Islam est la solution sont responsables de la crise que l'Islam traverse. La laicité peut sortir les musulmans de cette crise. Encore faut il comprendre c'est quoi la laicité. La laicité c'est tout simplement que chacun a la liberté de pratiquer sa religion , de séparer la politique de religion et de l'Etat. Celui qui se considèrent un bon musulman restera un bon musulman et personne ne viendrait l'embêter pour sa croyance et celui qui ne l'ai pas n'aimerait pas que le bon musulman vient l'embêter non plus. Cela dans le but de vivre en paix ensemble, avec des lois et non avec des fatwas. Le plus important c'est que chacun puissent apporter quelque chose pour faire avancer le pays pour le bien être générale. Ceux qui parlent au nom des marocains ou de l'Islam sachez que personne ne vous a donné autorisation pour le faire et le Maroc appartient à tout les marocains. Ce pays est un mélange que, malheureusement, beaucoup ne connaissent même pas
135 - mourad الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:37
أرى بأن الكثير هنا يجهل معنى العلمانية و يربطونها بالإلحاد
136 - che bouazza الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:37
Si vous vouliez vraiment la laïcité ça pourrait se comprendre, mais là étant donné vos propositions ce que vous voulez c'est dés-islamiser le Maroc...Puisque, vous voulez que l'état reconnaisse la différence religieuse, alors que dans la laïcité, l'état ne reconnait aucune religion et donc c'est contradictoire de demander la laïcité et de demander à l'état de reconnaître les autres religions...Vous voulez la démocratie, mais pas en ce qui concerne la religion puisque vous imposez Imarat almouminine et là encore c'est une preuve flagrante de votre islamophobie, vous voulez que cette institution soit entre les mains de l'état laïc.donc c'est l'état laïc qui va imposer aux musulmans-et seulement aux musulmans- comment ils doivent pratiquer leur religion et comment partager leur héritage..Il n'y a aucun pays au monde ou l'état impose l'égalité en héritage, car c'est le mourant qui décide à qui il veux donner son argent ...Je ne comprend pas comment vous pouvez parler sans savoir cela...
137 - مراد الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:43
و الله انكم قوم ضربكم الجهل وتعريتم من اخلاقكم مشجعين على الفساد والعهر وتطالبون بالمساواة بين الجنسين ان انتم يا قوم الضلا ل لستم وحاشى لله ان تكونو اعدل من الله الذي شرع وامر باتباع منهجه ونحن راضون بما قسم الله لنا في بلدنا ادهبو وخدو فسادكم وعلمانيتكم بعيدا عنا وانتم على خطى كفار فجار لن تنجحو مهما حاولتم زعزعة عقيدة المسلمين.
138 - الحسن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 13:50
( مع الحفاظ على الوظائف الدينية لإمارة المؤمنين.) أي دين في ظل العلمانية؟؟!!
139 - سقف المطالب الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:18
كل هذه الاقتراحات والدعوات لاتكفي فحتى ان افترضنا جدلا انها طبقت فسقف المطالب سيزيد والداعمون لمثل هذه الحركات سيطلبون اكثر
قال تعالى: ﴿ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير).
140 - abderra الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:30
نعم يجب العمل على ارساء العلمانية في المغرب وجعل الدين مسالة شخصية اي حرية العقيدة وكفى من النفاق ، يجب اعطاء الاولوية لروح العمل والاجتهاد والبحث والتخلي عن كل شكل من اشكال العبودية التي تجعل الانسان يتكل على الضباب للوصول الى هدفه واللجوء الى الدعوات والصلواة للنجاح ...عوض الاتكال على العمل والكد .
141 - غيور من إسبانيا الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:31
قلبي كيتجرح على بلدي الغالية عند سماع ما وصلت إليه ,الله يهدي ما خلق
142 - ايراهيم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:35
هؤلاء يريدون المغرب ان يكون عبارة عن بهائم هؤلاء يطبقون أجندة خارجية لتحطيم مبادئ المغرب الاسلامية . . لا تضيعوا أوقاتهم المغرب بلد إسلامي فيه رجال داخل المغرب وخارجه يدافعون عنه فأحذ وا يا فراخ الزنادقة والمرتدين
143 - مغربي مسلم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:36
ما هاذا الهراء؟ هل يريدون إعادة أحداث سنوات الرصاص ؟
ما مطالب هذه الحركة الغافلة؟
اللهم لا تؤاخذنا على ما فعل السفهاء بنا
144 - سامية الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:38
يا قوم العلمانية لو حاولتم اكتشاف جمالية الاسلام و جماله ما تجرأتم على مثل هذه المطالب .فالاسلام نور و حكمة وعلم و عمل و صلاة و صيام و زكاة و صفاء القلب من الحقد و الكره و البغض و الحسد .هو جمال و مودة و رحمة و تكافل و تعاون على البر و التقوى و نهي عن التعاون على الاثم و العدوان و صلة ارحام و اخلاق و تسامح و محبة ومعاملات و تواصل و احترام و تقدير و حقوق وواجبات و نصيحة و فعل الخيرات و ترك المنكرات حرم الله علينا فيه الخبائث و حلل لنا الطيبات من الاكل و الشرب و الملبس و المعيشة بصفة عامة هو شكر للنعم و هو صبر على النقم الاسلام هو ان تحفظ الله يحفظك هو اذا استعنت ف استعن بالله و اذا سالت ف اسأل الله من فضله يغنيك الله من فضله عمن سواه . الاسلام هو بيئة جميلة خضراء و اناس اصحاء في اجسادهم و عقولهم و ارواحهم و قلوبهم سعداء في دنياهم و اخراهم * الذين امنوا و عملوا الصالحات فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون* ما اجمل الاسلام و ما اروعه في السراء و الضراء
145 - Zang Zanga الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:44
Si l'Islam a cinq piliers , le developpemnt et la prosperite ont cinq piliers aussi : 1-La democratie .2- la laicite.3-la liberte d'expression et de conscience .4-l'egalite des chances et des sexes 5- le partage equitable des richesses ... mais le troupeau marocain est anesthesie' par la religion et les superstitions , il veut le beurre et la 'argent du beurre , c'est une mission impossible ... on ne peut pas etre une grande nation developpee et humaniste en pronant la dictature du Califat et l'application de la Chari3a avec toutes ses horreurs : inegalite' entre homme et femme + fermer les prisons pour couper les mains et les pieds des voleur+ la flagellation et la lapidation pour l'adultere + egorger les non musulmans et ceux qui ne croient pas aux memes insanite's+ le viol et l'esclavage de leurs femmes et leurs enfants...etc... mais a voir les commentaires,le daichisme,le bedouinisme et l'hypocrisie sont ancre's dans les esprits anachronique et irrationnels des sujets marocains
146 - بيدروليجن الأربعاء 05 نونبر 2014 - 14:59
الدين والسياسة من صنع الانسان
147 - adel الأربعاء 05 نونبر 2014 - 15:05
D'après le nombre de commentaires: 20% pour la laicité. donc ce n'est pas 0,00000001% comme croient certains.
148 - yassin الأربعاء 05 نونبر 2014 - 15:16
الدين علاقة روحانية بين العبد وخالقه. والعلمانية فلسفة تضبط العلاقة بين أفراد مجتمع ما.ومشكلتنا هي الخلط بين المادي واللا هوتي.
149 - rachid الأربعاء 05 نونبر 2014 - 15:37
معضم الذين هم ضد العلمانية لا يفهمون ان العلمانية في مصلحتهم,ويخلطونها بالالحاد.
على كل من كانت عقيدته وامانه راصخا.فلا يخشى شيئا.اما المتذبذبون والخائفون فعقيدتهم هي الترهيب والوعيد.وهاذا ما تحاربه العلمانية...
150 - marouane الأربعاء 05 نونبر 2014 - 16:01
السلام وعليكم . ماذا لدينا من غير الاسلام ؟ ديننا حنيف و سنفديه بدمائنا و المغرب بلد إسلامي و رغم كل شيء سنفديه بدمائنا إذا اقتضى الأمر و انتم مجرد اشخاص معدودين بأصابع اليد خسرتم الدين إذن خسرتم الدنيا و الأخرة . إنتهى
151 - moi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 16:05
اقترحت أنفاس أن يستكمل المغرب مشوار المساواة الكاملة بين الجنسين ومن ذلك المناصفة في الميراث، حيادية المدرسة والوسائط الإعلامية العمومية بأن تتم تربية التلميذ على القيم الكونية، حرية الفكر والإبداع عبر تجريم كل وصاية باسم الدين أو المقدسات.
إرث في الإسلام قوانين وتوجهات مذكورة في القران الكريم التي تحدد اصول تطبيق الميراث. فلقد أعطى الإسلام الميراث اهتماما كبيرا، وعمل على تحديد الورثة بشكل واضح ليبطل بذلك ما كان يفعله العرب في الجاهلية قبل الإسلام من توريث الرجال دون النساء، والكبار دون الصغار، كما الآية: ﴿يوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾سورة النساء؛ ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ولِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْن)
العلمانية دعوة الى الكفر والالحاد
152 - al3a9l الأربعاء 05 نونبر 2014 - 16:42
سأحاول الإجابة على اسئلةلأخ (لا أعتقد إمرأه ستقول ذلك ؛-) ) "1 - يجب احترام رأي الأغلبية"

1 - موضوع الإرث فهم بطريقة رجولية، و بعلم رياضيات متواضع. هل تعلم أنه بإجتهاد الفقهاء القدامى يمكن أن نصل إلى 105% من التقسيم و أيضاً أقل 90% فاخترعوا تخريجات كأن الله تعالى 2akhta2 !!
2 - نعم يجب المساواة على حسب الدخل، كما في الدول الإنسانية.
3 - !!
4 - أتدافع عن المغتصبين! "المتبرجات" هن مسلمات رفضوا إختراع معنى جديد للحجاب (ستار و ليس لباس) و الجيوب (فتحه الصدر).. و علماء احرار و لا يخافون الناس اكدوا هدا.
5 - حق المرأة في الإجهاض موضوع شائك حتى في الغرب: التحاكم للمشرعين المنتخبين: المسلمون سيقررون و ليس الشيوخ.
6 - إنساناً سويان لن يختلفان!
7 - الاغتصاب الزوجي: كيف لرجل أن يقبل بهدا المستوى من قهر شخص على العلاقة الزوجية: اننا إنسان و ليس حيوان. إن رفضت فلأسباب : راجع أطباء الإختصاص أو أنها لم تعد تطيقك و ليس في الحب إجبار..
153 - adil atlassi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 16:52
يجب فصل الدين عن السلطة واقرار حق المعتقد هده هي الديمقراطية الحقيقية لان المغرب غني بتنوعه الثقافي والديني لن تكون العلمانية مشكل بل هي الداعم الرئيسئ لتقدم. كل انسان له حرية فكرية ودينية وله قناعات شخصية والعلمانية تجعل الانسان مستقل بداته عن الاخرين هناك من سيقول بانها لا تناسب طبيعة المغاربة وعقيدتهم ولكن لا يوجد بديل عنها فهي تجعل الانسان يقبل الاختلاف ويحترم الاخر
154 - abo ahmad الأربعاء 05 نونبر 2014 - 16:55
حرب هوجاء على الاسلام احذروا يا مسلمين
لا حول ولا قوة الا بالله
155 - الراس الأربعاء 05 نونبر 2014 - 17:27
واش اعباد الله حنا كلشي سالناه وصلنا لمصاف الدول المتقدمة و انتجنا الطائرات وتففننا في الصناعات العسكرية و المدنية ودخلنا لg8 و...بقا لينا غير علماني او ﻻديني او ديني او يساري او يميني اش هاد التخربيق عطى الله فاش هاد انفاس وﻻ غيرها تدوي شوفو التعليم اﻻمية البطالة المديونية الصحة عطى الله فاش تﻻهاو تحركو شدو فالمواضع ديال الخلل جبدو لكاين شي حلول وعاونو شوية وكونو ايجابيين باراكا من الطنز الخاوي. اطال الله عمر امير المؤمنين
156 - berbere الأربعاء 05 نونبر 2014 - 17:42
اصلا المغاربة علمانيين فقط ما مكتوباش في الدستور.
ربما كون كتبوها بالدارجة كل مغربي يدخل سوق راسو ويحترم جارو ويعطي حق لاخنتو وامو وبنتو بلدل علمانية لي مايعرفوهاش (يعتبرونها جسم غريب) غايوافقو عليها.
لان الاعراف والتقاليد كانت تتحكم بجانب الشريعة الاسلامية .
والا لو كانوا مسلمين اقحاح لاخدن جدواتنا وامهاتنا وعماتنا ارثهن ماعمر شي قاضي او عدول او فقيه قال ليهم حرام هادشي لي تعملوا واخا تكون مسكينة واخوها يورث فلل مايعرفها بوالو مادامت مابغاتش مراتو او ما ترضخ له دبر روحها.
والكتب والبرامج التي تتلمد عليها المغاربة كانت فرنسية وحصة التربية الاسلامية قليلة وتصب في الاخلاق والعبادات دون التعمق حفظ وصافي لا وقع لها في الادارات ولا الحياة العامة للمغربي.
زعما العلمانية لقحوها لينا بالBCG.
كيحسوا بغيرة اتجاه الاسلام ولكن اتجاه المسلمين لي ماتايشبهوش لينا لا.حنا السلفيين والجماعات والشيعة والسنة بحال الا تتهضرو على البرصا والريال.ماشي فرقيناوكلها كايدافععلى الفرقة لي عجباتو ما يضرنا شيء الا شجعها مي مايفرضهاش علينا.
157 - اسد الاطلس الأربعاء 05 نونبر 2014 - 17:58
المنطق يقول لا ديمقراطية بدون علمانية و هده الاخيرة ستفرض نفسها بنفسها حتى ولو لم ندسترها و ستقضي على الفكر الضلامي. تركيا نمودجا بلد علماني يحكمها اسلاميون.
158 - ifnawi الأربعاء 05 نونبر 2014 - 18:33
من هي هذه الحركة ، و من تمتل ، اطن انها تسعئ تسعى لزرع الفتنة في البلاد
159 - Adil الأربعاء 05 نونبر 2014 - 18:40
Certains commentateurs ont déjà declaré la guerre aux autres mais soukoum khaoui . Le vrai musulman est sage et tolérant. Les autres encore veulent enlever la nationalité marocaine aux laics, Bref ces gens soient disant ils défendent l'Islam, sont entrain de lui porter atteinte par leurs violence et par leur intolerance. Et c'est eux qui sont responsable de la crise dans laquelle vit la religion musulmane actuellement. Ils ne savent pas que l'Islam est adaptable à toutes situations (laicité, democratie, savoir..). Il s'est adapté, déjà, dans le passé aux coutumes et façon de vivre de chaque pays. Celui qui ne s'adapte pas disparait. Même les musulmans normaux commence à se poser des questions. Ces commentateurs n'avancent aucun argument en dehors des insultes, des recits des sourates ( sans comprendre ce qu'elles disent) et les menaces. C'est une grande erreur de se croire au dessus de tout le monde et plus fort que tout le monde.. .
160 - amedda الأربعاء 05 نونبر 2014 - 18:48
je suis musulman . La laicite est le meilleur moyen de maintenir l'islam modere ,que nos anctres ont choisi ,dans notre societe .actuellement on n'est pas au milieu et n'importe quel extremisme peut tout chamboler .une vrai religion est protege'e par le dieu et doit se defendre par ses principes. En europe ou la laicite est generale on remarque que dans le "milieu de la societe'" ,il y a des gens pieux ,constituant un centre d'attraction ,qui fait eviter les grands desequilibres sociaux. Puis il ne faut pas oublier que les libertes de culte sont des droits humains a l'echelon planetaire.. Pourquoi avoir peur de la laicite si notre foi en dieu est solide ?.
161 - سعد كريم الأربعاء 05 نونبر 2014 - 18:54
من اعطى ل""انفاس"حق الكﻻم واتخاد القرارات مكان المغاربة .نحن بلد مسلم ولسنا علمانيين.ومن اراد العلمانية فليبحث عنها في بلدان العم سام.
162 - باحث في علم النفس التحليلي الأربعاء 05 نونبر 2014 - 18:59
لي صديق منذ المرحلة الطلابية بالجامعة، لكننا نختلف كثيراً في المعتقد والمثل العليا والهدف في الحياة وأشياء أخرى..فكم يستلذ في الإفطار في رمضان واستفزاز من يصلي في المسجد.."فمن بين آرائه في المساجد، دائماً تراه يمثلها بصواريخ قيد الانطلاق إلى الفضاء.." بينما كلما انتهيت من الصلاة يفاجئني:" هل تواصلت مع السلطات العليا للكون؟" ثم يعلق أحياناً أخرى:" وماذا إذا كان نبيذ الآخرة أدنى طعماً وأقل متعة..
كما أنه يومن بشيوعية الجنس وتبادل المنافع والمتع بدون عقد أوشرط أو قيد..فالزواج بالنسبة لمثله معتقل يكبل الرغبات ويكبح جماح الشهوة أن تنعتق وتتحرر..
باقتضاب مازال هذا النوع حبيس جسمه ولم ولن يرق بدماغه إلى مستويات فكرية ناضجة تفك أواصر الارتباط بالجسم البشري.
163 - لا انفاس ولا زعطوط الأربعاء 05 نونبر 2014 - 19:32
ليس هناك لا انفاس و لا هو يحزنون هذه مجرد خرجات إعلامية لجس نبض بعض المجتمعات المتخلفة ومدى قبولها بالعلمانية و الحداثة ثم الديمقراطية. هذه المجتمعات الدينية تعتبر الدين هوية لها وليس طريقة تفكيرها واهذاف وجودها وهي ليست في غالبها متدينة او متدينة مظهرا او نفاقا او قسرا لدرجة اننا نراها لا تكثرت بفسادها و انحلالها و غشها و حسدها و كراهيتها لنفسها و و و و.... ترى فكل شيء مؤامرة مع أن اكبر مؤامرة تعاني منها هي الجهل و الأمية و الانحطاط و الهرطقة التي تعشش فيه مند قرون فتهرب من ويلاتها و حروبها و مشاكلها المستعصية على متن قوارب الموت و بطريقة غير شرعية إلى الدول العلمانية "الكافرة" التي تأوي الملايين منهم و تقبل بهم رغم جهلهم
164 - al3a9l الأربعاء 05 نونبر 2014 - 20:36
Adil - 60
Je suis tout à fait d'accord avec vous. Ca me fait peur de voir le niveau de violence verbal auquel se prennent certains d'entre nous! et on se demande d'ou vient Da3ich et ses semblables! Ces chouyoukhs ont kidnappé notre religion et en ont fait une autre de haine et de mepris de la vie humaine.. Pas d'esprit critique ou de tolerence à la difference, par peur de perdre le controle des gens. Ils veulent des gens soumis à eux et non à leur dieu.
165 - خير الكلام ماقل ودل. الخميس 06 نونبر 2014 - 00:55
وماذا عن الشعب التونسي الدي أسقط الإسلاميين ومنح فوزا كاسحا للعلمانيين التونسيين عندما انتخب عليهم وأعطاهم 89 مقعدا برلمانيا في الإنتخابات الأخيرة. لدرجة أن الإسلاميين التونسيين أنفسهم اعترفوا بنزاهة الإنتخابات الأخيرة وأقروا كذلك بهزيمتهم أمام العلمانيين؟؟
أوى ليس الشعب التونسي بالشعب المتحضر الدي انطلقت من أرضة ثورة الربيع العربي على أيدي الشهيد البوعزيزي؟؟

تعليقي هذا موجه خصيصا لأصحاب بعض التعاليق الذين يتطفلون عن السياسة والدين والثقافة وهم في الحقيقة صُم بُكم لا يفهمون شيئا على الإطلاق نظرا لمستواهم المتدني جدا معرفيا وعلميا وثقافيا وحتى دينيا !!
166 - زيزو الخميس 06 نونبر 2014 - 01:45
العلمانية اختيار دمقراطي للشعوب التي تطمح الى التقدم و الرقي في السلم
الانساني .
العلمانية كمدهب لايلغي الدين ولا يحارب المعتقد فهي وعاء ظامن للحقوق الفردية والجماعية .فالدين لله و الوطن للجميع.
كفاكم نفاقا يا تجار الدين الدين يعيثون فسادا بالحقوق لمئات السنين ساهمتم في
تخلف الشعوب وتقهقرها تكفرون و تقتلون باسم الدين و الدين منكم براء.
167 - طارق الخميس 06 نونبر 2014 - 03:55
كنت أكره من يدافع عن العلمانية، لكن بعدما عشت هنا علمت أن العلمانية هي الحل الوحيد الذي سيقرّبنا من الله بكل صدق.. دائما نقول: لا ينقص الغربيين إلا الشهادة ليدخلوا الجنة رغم أنهم تربّوا في جو علماني ديمقراطي.. الكل يتمنى الهجرة إلى ألمانيا وكل البلاد الأوروبية لأنها تمنحنا الفرصة للعمل بمثل أجور المسيحيين و البوذيين و الملحدين و كل الغربيين و بنفس الحقوق الاجتماعية، تغطية صحية، مساعدات اجتماعية تعويضات عن العطلة، و عن المرض.. حتى الوجوه التي منحها الله لهم في غاية الجمال و الروعة من كثرة النظر إليهم تنجب أطفالا جميلين..
168 - خالد الخميس 06 نونبر 2014 - 07:16
العلمانية بزاف على المغاربة، المغاﻻبة لا يستحقون أكثر من داعش، شعب منافق يصوت على الأحزاب الدينية و بعدها يهاجر للعيش في الدول العلمانية الكافرة.
169 - أمازيغي الخميس 06 نونبر 2014 - 10:59
العلمانية هي فصل الدين عن السياسة ولا يمكن ان نحكم بغير شرع الله والاسلام جاء باحكام هي طريقة وسنة للعيش بامن وسلام فلم جاء الاسلام فهل رب العزة يحتاج عبادتك طبعا لا ولاكن كي لا تسبب اضرارا لاخوانك ومجتمعك والنباتات والحيوانات اي الارض التي نعيش فيها فلم ناخد الحسنات كي نتشجع بفعل الخير ونجازی بالسيءات كي نردع ولا نفعل الشر.
170 - FADEL الخميس 06 نونبر 2014 - 13:47
تقولون :( صار واجبا تملك المجتمع المغربي لقيم الحداثة ) ! والسؤال المطروح
هو:ألكم اله آخر هو الذي أوجب هذا ؟ أم أنكم تعبدون ساداتكم الغربيين وتظلون لهم راكعين ؟
171 - سيفاو المحروڴ الخميس 06 نونبر 2014 - 14:22
الدين عندما ينتهك إنسانيتنا.
إن الحجة التي يقدمها المسلمون دائماً..الابتعاد عن الدين .. ليست إلا تبرير لوضعهم المتردي وإذا بحثنا عن مجد كان يوما ما بعهد الحكم الإسلامي فالأسباب لا تمت بصلة لتعاليم الدين إطلاقاً.. بل ترتبط بالشعوب التي حكمها الإسلام.. فجنسية المنتجين فكراً وغلالاً وصناعة و ابتكارا وإبداعاً جميعهم من شعوب من خارج الجزيرة العربية.. شعوب معروفة بتاريخ حضاري قديم ... فالحضارة تصنعها أمم وشعوب وليس تطبيق الأديان الذى لا ينتج إلا حروباً ودماراً ولم ينتج حضارة إطلاقاً.تضمن العلمانية لكل مواطن حريته في اعتقاد ما يشاء من أديان، وتحمي لكل مواطن حقه في العبادة والتدين و إنشاء دور عبادته و حمايتها لأنها لا تنحاز لدين ضد دين، فهي تقوم على وحدة التراث الإنساني دون انتقاء و تفصيل، وتتيح الاختلاف بين المجتمعات ، ولا تجبر العلمانية أحدًا على اعتناق مبادئها، ولم يسبق لها أن أرسلت رسالة تهديد أو رفعت قضية ضد من لا يعتنقها، وتقبل النقد وتعتبره إضافة لها لأنها تستفيد منه في إصلاح أخطائها، ولا تحتاج إلى شن حملات إبادة لمن لا يؤمن بها.عكس الإستبداد الديني الذي هو إبن شرعي للإستبداد السياسي.
172 - مواطن مغربي الخميس 06 نونبر 2014 - 15:01
وماذا عن معظم الشعوب العربية التي فقدت الثقة والمصداقية اليوم في الإسلاميين بعدما تأكدت من آكاذيبهم ونفاقهم وفشلهم الذريع في تسيير الشأن العام في دولهم.



شكرا لصاحب هذا التعليق.

وماذا عن الشعب التونسي الدي أسقط الإسلاميين ومنح فوزا كاسحا للعلمانيين التونسيين عندما انتخب عليهم وأعطاهم 89 مقعدا برلمانيا في الإنتخابات الأخيرة. لدرجة أن الإسلاميين التونسيين أنفسهم اعترفوا بنزاهة الإنتخابات الأخيرة وأقروا كذلك بهزيمتهم أمام العلمانيين؟؟
أوى ليس الشعب التونسي بالشعب المتحضر الدي انطلقت من أرضة ثورة الربيع العربي على أيدي الشهيد البوعزيزي؟؟

تعليقي هذا موجه خصيصا لأصحاب بعض التعاليق الذين يتطفلون عن السياسة والدين والثقافة وهم في الحقيقة صُم بُكم لا يفهمون شيئا على الإطلاق نظرا لمستواهم المتدني جدا معرفيا وعلميا وثقافيا وحتى دينيا !!
173 - سيفاو المحروگ الخميس 06 نونبر 2014 - 15:34
إن عقلية القطيع هي احد الأسباب الجوهرية لتخلف العالم الإسلامي حيث أن هذه العقلية تلغي التعددية الفكرية والاجتهاد الخلاق والخروج على رأي الجماعة وتقتل روح الريادة والابتكار وتعطل حاسة التفكير لدى الفرد وتلغى استقلاليته وخصوصيته وتجعله مستكينا عاجزا ينتظر غيره لينجز دوره،ينتظر من يفتي له في صغائر الأمور بل حتى في طريقة ممارسة الجنس مع زوجته،بتنا على أعتاب غيبوبة تاريخية جديدة للشعوب العربية تنفصل فيها تماما عما يجري في العصر فتعيش بعقلية القطيع،لاتسمع ولاترى بل تجتر أوهام مجد غابر ولا تتطلع أكثر من أن تعيش يومها وترضى بما هو مقسوم ، ولكن هل يمكن الخروج من الأسوار العالية لعقلية القطيع،إلى فضاء العقلية الابتكارية عقلية الفرد المبدع المستقل الشخصية والمسؤول عن تصرفاته دون أن ينسبها لقدر محتوم عقلية شكاكة ،متفحصة، ناقدة تأبى الاستكانة للكسل المعرفي المتوارث و اجترار ثقافة السلف الصالح الذي فكر ورسم لنا الطريق الذهبي قبل عشرة قرون خلت ؟نعم ممكن عندما نحطم هذه التركيبة المفاهيمية لقطعان مبرمجة بملاحم خيبروعقلية أغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفرونساء الروم والفرس والهند والسند وشقروات ستوكهلم.
174 - pourquoi pas الخميس 06 نونبر 2014 - 17:23
à ceux qui disent celui qui veut la laicité qu'il aille vivre dans un pays laic, bande d'hypocrites quand vous vivez en occident et que vous voulez pratiquer votre religion et s'ils vous disent si vous voulez pratiquer votre religion allez vivre dans un pays musulman comment vous allez reagir:c'est notre droit nous vivons dans un pays laic....vous acceptez la laicité quand cela vous arrange.les religions ont été inventées par l'homme pour opprimer l'homme ou l'être humain, les livres soit disant sacrés regorgent d'atrocité et d'erruers scientifiqueS. je crois en un dieu juste et intelligent par un monstre cruel qui punit et brùle ceux qui ne croient pas en lui.reveillez vous et utilisez votre cervelle. Tous les pays musulmans plongent dans le sous developpement et la pauvreté, la descrimination , la corruption et la liste est longue.les defenseurs des fables religieuses vont dire c'est la mal interpretation des ecritures sacrées.!!!!!
175 - اوشهيوض هلشوت الخميس 06 نونبر 2014 - 20:49
اغلب التعاليق مشحونة بحمولة دينية مفرطة مما يدل على ان اصحابها منغلقين على رؤيا فكرية وحيدة بدل الانفتاح على الاخر في زمن العولمة ... انهم يعرفون ان التدين هو الانغلاق وبالتالي النزوع الى التعصب فالاقصاء فالحرب والواقع شاهد على ما نقوله
اما العلمانية فهي الطريق الاسلم لضمان تعايش الجميع في اطار سيادة القانون ولهم ان ينظروا الى تركيا الاسلامية/ العلمانية ويقارنوها بالانظمة " الاسلامية ". حيث الدين وسيلة للقمع و التقتيل ......
176 - Homo-islamicus-barbucus الخميس 06 نونبر 2014 - 21:08
C’est incroyable ce que révèlent ces commentaires comme ignorance. Un pays laïque n’est pas un pays qui gomme tout signe religieux.
L’islam par ses dogmes immuables a paralysé les cerveaux et a tué l’esprit de création.
Beaucoup de musulmans vivent dans l’illusion qu’ils sont une race spéciale, pure et quand ils ne sont pas traités comme tels, ils sont frustrés et blâment les autres pour ne pas leur accorder le traitement spécial auquel ils s’attendent. Les musulmans doivent se libérer de leurs vues suprématistes et haineuses. La pensée islamique doit être modifiée. Un long et difficile processus de déconditionnement idéologique s’impose pour aider les musulmans à se libérer de leur carcan. Le vrai problème c’est que l’horloge historique de certains musulmans s’est arrêtée à la fin du 7 siècle.
المجموع: 176 | عرض: 1 - 176

التعليقات مغلقة على هذا المقال