24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. وزارة التربية تبرّر "النتائج المخيبة" لتلاميذ مغاربة في اختبار دولي (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أزولايْ يختارُ مسقط رأسه للتكريم ويفضلُ النقاش على "الشهادات"

أزولايْ يختارُ مسقط رأسه للتكريم ويفضلُ النقاش على "الشهادات"

أزولايْ يختارُ مسقط رأسه للتكريم ويفضلُ النقاش على "الشهادات"

بانصرامِ ستَّة أعوامٍ على ترؤسهِ مؤسسَّة ‘أنَالِيندْ" للحوار بين الثقافات، لمْ يشأْ المستشار الملكِي، أندرِي أزُولايْ، أنْ يكُون يومُ تكريمه، تلاوةً لشهاداتٍ فِي حقِّ شخصه، وتسليمًا للهدايَا، فرأى أنْ يكون العرفَان أنسب، بفتحِ نقاش حول ما باتَ عليه حوضُ المتوسط، فِي خضم التطورات التي تعتملُ، وعمَّا إذَا كان قدْ آل إلى الأفضل بعد عقدين من إطلاق مسار "برشلُونة".

تكرِيمُ أزُولايْ، جرى استهلالهُ بدار الصويرِي، فِي مسقط رأسه يوم السبت، من فرقتين موسيقيَّتين؛ إحداهمَا مغربيَّة والأخرى قدمَتْ من السينغَال، وسطَ كوكبةٍ من الباحثِين "المتوسطُ بالنسبة إليَّ قيمٌ تجسدُ انتمائِي، وقدْ بذلتُ جهُودًا للدفع بالشراكة بين شمال المتوسط وجنوبه، وأنا أرى أنَّ مسار برشلونة ولد بفضل المغرب، وبعد أشهر من نجاح مؤتمر الدار البيضاء في جمع قادة منطقة شمال إفريقيا والشرق إلى طاولة واحدة"، يقُول أزُولايْ، عن المسار الذِي طرح للنقاش.

لقدْ كانت ثمَّة إمكانيَّة للسلام وحلِّ النزاع العربِي الإسرائيلِي سنة 1994 ‘أعتقدُ أننَا كنَّا قدْ أنجزنَا وقتئذٍ الشقَّ المهم من العمل، بيدَ أنَّ اغتيال رئيس وزراء الإسرائيلي، إسحاق رابِين، نسفَ المسألة’. يستطردُ أزُولايْ، عن الصراع الذِي لا يزَال نقطةً شائكةً في لمِّ دول المتوسط فِي إطَار شراكة فاعل.

أمَّا أنطوَان مسارة، عضو المجلس الدستُوري في لبنان، فيرَى أنَّ نكوصًا حصلَ منذُ انطلاق مسار "برشلونة" على مستوى المنطقة، فالعولمة التِي كان الرهانُ قائمًا عليها لتخلقَ اندماجًا أكبر غذَّت الإشكالات الهوياتيَّة، كمَا أنَّ الحروب وإنْ توقفتْ بين عددٍ من الدول، إلَّا أنَّها باتت تحتدمُ في داخل البلد الواحد، فيما كان إقرر عددٍ من الحريَّات الفرديَّة، ذَا ضريبةٍ، أتت على حساب الروابط الاجتماعيَّة.

لقدْ تراجعة الإيديلوجيَّات الكبرى، بالفعل، يقول مسارة لكنَّ الأديَان تمَّ تحويلها إلى إديلوجيَّات، بالمقابل، في الصراع المحمُوم لإضفاء صفة على هويَّة الدولة، يقُول المتحدث الذِي يشغلُ عضويَّة المجلس الاستشارِي لمؤسسَّة ‘أنَا لينْد’.

من جانبها ترى ماريُون كوتينكْ، المسؤُولة عن شبكَة المعهد الأوروبي للأبحاث حول التعاون المتوسطي والأورو عربي، في بلجيكا، أنَّ مضيَّ خمسين عامًا في 2014 على بدءِ الهجرتين المغربيَّة والتركيَّة إلى بلادهَا، كانت مناسبة إلى النظر فِي التحولات الحاصلة، لتخلص إلى أنَّ تمييزًا لا يزَال قائمًا، بالموازاة مع استمرار الأحكام المسبقة على الآخر.

المتحدثة أشارتْ إلى الرَّاديكاليَّة الدينيَّة، وتأثير مجريَات الأزمة فِي العراق وسوريَا على المنطقة، سيمَا أنَّ كثرًا من بلدهَا مضَوْا نحو تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" الإرهابِي، مثل عددٍ من الدول الأوروبيَّة، ما يظهرُ محدوديَّة الاندماج الحاصل وسط المهاجرِين.

بيدَ أنَّ الديبلوماسيَّ الفرنسيَّ وممثل الحكومة الفرنسيَّة لدَى مؤسسة ‘أنَا ليندْ’، سيرجْ تيلِي، يرَى أنَّ الحديث عن نكُوصٍ فِي دول حوض المتوسط، إبَّان العقدين الأخيرين، غيرُ ذِي وجاهة، لأنَّ المنطقة لمْ تكن يومهَا في عصرٍ ذهبِي ولا هي عاشتْ فترةً مزهوَّة، ‘كلُّ مَا فِي الأمر أنَّ إشكاليَّاتٍ جديدةً طفتْ إلى السطحِ. تيلِي يرى أنَّ النزاع العربِي الإسرائيلِي لا يزَال مركزيًّا، وينبغِي استئناف المفاوضات بين الطرفين، لأنَّه لا يزَال مركزيًّا بالرغم من كلِّ شيء، ومؤثرًا على إحداث شراكة في المتوسط.

أمَّا الإعلاميَّة المغربيَّة، ليلَى غاندِي، التِي سئلتْ عنْ نظرتهَا من موقع الشباب إلى الأمور، بحكمِ أسفارهَا إلى بلدان كثيرة اطلعتْ فيها على ثقافاتٍ مختلفة، فأجابتْ أنَّ الشباب ليسَ مرتهنًا بالسن، على اعتبار أنَّ شخصًا في العشرين من عمره قدْ يكُون جدَّ محافظ فِي حين يمكن أنْ يكون ابنُ السبعين عامًا إنسانًا متحررًا "أمَّا رؤيتِي لمَا يجرِي في بلدِي، فأنَا أقدرُ أننَا بالفعل استثناء، بعدما أطلقنا الإصلاح في وقتٍ مبكر، قبل احتدام "الربيع العربي"، معتمدِين في ذلك على الملك باعتبارهِ ضامنًا للحريَّات".

في غضون ذلك، سلمتْ عددٌ من التذكارات، لدى اختتام اللقاء، إلى أندري أزولاي، الذِي أراد لتكريمه أنْ يجري في مدينته الصويرة، حيث شرع يرحبُ بضيوف قدمُوا من بلدان مختلفة، لتقييم عشرين عامًا من مسار برشلونة، والإدلاء بكلمة في مسار أزولاي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - abrouti trimicha الأحد 14 دجنبر 2014 - 12:20
تحية لشخص أراد ان يبقى في بلاده المغرب ولم يهاجرها رغم الإغراءات والمكائد . على عكس البعض الذين ذهبوا في اول فرصة ولم تعد تربطهم اية علاقة بالمغرب بولائهم لدولة اخري. رغم ذلك يظنون انهم لازالوا مغاربة
2 - أكادير الأحد 14 دجنبر 2014 - 12:42
يجب أن نؤمن بأن جميع الديانات السماوية هي دين الله
كان من الممكن تزيل رسالة واحدة للعالمين من الله و مرة واحدة فقط
لكن اقتضت مشيئة الله أن يبلغ رسالته بعدة لغات و برسل من أهل القوم ليفهموا مضامين الرسالة
أول من سمى المسلمين بهذا الإسم هو خليل الله ابراهيم عليه السلام
من هنا نفهم و بحياد أن الإسلام هو كل من سلم الناس من أذائه كما قال الرسول و يطلق الإسلام في هذا السياق على كل من استسلم لأوامر الله كيفما كانت لغته و جنسيته و بأي لغة كانت حتى لو كان بكما ، ربما أن الله يستمع إلى لغة الأبكم أكثر مما يستمع من بعض الجهلة الذي يعبدون هواهم
نستنتج أن الدين هو دين واحد نزل بالتدرج
أقول التدرج حسب تطور البشر
في البداية نزل على شكل أوامر و نواهي
ثم نزل على شكل أوامر و نواهي و قصص عن المخالفين و مصيرهم
ثم نزل على شكل أوامر و نواهي و قصص عن المخالفين كعبرة لمن يعتبر لكن أضاف في النهاية استعمال العقل كبدأ أساسي في الدين
و ختما قال جل علاه : اليوم أكملت لكم دينكم و رضيت لكم الإسلام دينا
البداية هي من آدم عليه السلام
و الختام : محمد رسول الله
الدين غايته و مقاصده هي الأخلاق
بدون أخلاق نهاية
3 - حسن اكدي الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:08
عنوان الثقة والشهامة والدفاع عن مصالح الوطن
4 - fakir الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:13
السلام عليك اندريه .عشت لهذا البلد الذي هو بلدك لقد قدمت الكثير لبلدك المغرب ولا زلت تقدم ان شاء الله اننا فخورون بك وبحبك الكبير لبلدك المغرب.فتكريم كريم بالصحة وطول العمر.
5 - البيضاوى الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:41
نتمنى للسيد اندرى ازولاى الصحة و العافية و طول العمر ازولاى الوطنى الحر الدى تفانى فى خدمة وطنه المملكة المغربية و للسنين
اندرى ازولاى مفخرة المغاربة العبريين اخواننا فى الوطن
مرة اخرى نحى فيه الروح الوطنية الصادقة .و نتمى الخير للدين سيخلفونه من ابناء هدا الوطن المخلصين .
6 - omar الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:48
L'un des bonhomme du Royaume
7 - محمد بلحسن الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:54
مادام أزولايْ يفضلُ النقاش على "الشهادات" فما علينا إلا أن نعلن سنة 2015 سنة النقاش حول مواضيع جوهرية كالإبداع في إيجاد الحلول الميدانية لمعضلات الأمية و الفقر و الفساد و الاستبداد. الرجل قدوة لكل من يرغب في الحفاظ على الرأسمال غير المادي المغربي و استثماره لنشر قيم التسامح و السلم العالمي مع احترام الاختلافات الطبيعية ثقافية و عقائدية و سياسية و اجتماعية التي تميز الشعوب.
8 - lym1 الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:27
c est un honneur pour le Maroc et une fierte d avoir dans ses rang quelqu un comme andre Azoulay,un vrai patriote ,en tous cas je suis fierre de mon pays en matierre de la tollerance
9 - Continuation الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:27
J'espère que Monsieur A. Azoulay pense à donner des conférences et du Coaching aux jeunes marocains et de choisir entre eux des gens qui peuvent suivre plus tard sa voix politique que je juge très réussite pour le bien du Maroc.
Il faut penser à la continuation pour le profit de notre pays (le Maroc).
10 - يستحق التكريم مغربي أصيل الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:29
أكيد السيد أندري ازولاي رجل مغربي وطني يستحق التنويه والتكريم ابن الصويرة والمغرب أصيل ومدافع عن وطنه المغرب في المحافل الدولية
11 - Amaizgh الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:29
Mr. André Azoulay est une personnalité comme les autres, bien sur il est d une famille très respectueuse mais il est pas le bon dieu. sh
12 - hafid الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:42
لماذا لم يكرم الكثير ممن يستحقون ذلك؟؟؟اين المنجرة؟و غيره كثير ...ام ان هناك من يكرم وهناك من يكرم(بالدارجة)
13 - Amazigh Muslim الأحد 14 دجنبر 2014 - 15:46
11- Amaizgh
Il est une personnalité un peu meilleure.

Il est conscient de la necessité de garantir les mèmes droits aux autres si on veux garder pour soi une identité intégrale.

Vive le Maroc
14 - مغربي US الأحد 14 دجنبر 2014 - 15:53
سيد أندري أزوليا من أبناء هذه المملكة المغربية و رجل من رجالات هذا البلد .. و اليهود المغاربة لهم الفضل في الأول و الأخير على بلدنا المغرب وهم جزء لا يتجزء من الشعب المغربي الأبدي
15 - مستقل الأحد 14 دجنبر 2014 - 16:27
أتمنى أن يختم الله عمره بالإسلام لأنه قدم للمغرب خدمات جليلة .
16 - اسد الاطبس الأحد 14 دجنبر 2014 - 17:50
اندري ازولاي رجل مغربي قح من اصول امازغية يحب المغرب و يعشق مسقط راسه الصويرة.
نعم ، أندري أزولاي له مهمة كبيرة قد يحقق من خلالها نجاحا باهرا إذا ما وجد تأييدا من طرف القصر .
العمل على الفتح المباشر للعلاقة الدبلوماسية بكل أصنافها بين الرباط وعاصمة اسرائيل لما لهذه العلاقة من نقلة سياسية واقتصادية وحتى اجتماعية بالنسبة للمغرب ، وهذا ليس رضوخا للطبيعة بقدر ما هو تعاملا مع الطبيعة ، فكيف يعقل أن نجد سفارة حكام الجزائر في الرباط ، تلك الجزائر والتي منذ استقلالها وهي تشكل لبلدنا متاعب لا حصر لها ، عسكرية واقتصادية ثم سياسية ، في حين لم يسجل على اسرائيل أن ناورت ضد المغرب أو أساءت إلى قائده أو إلى دستوره أو إلى حدوده الجغرافية ، لذا العاطفة الدينية أو العاطفة القومية لا تفيد هي ، مجرد كبث فكرولوجي ، لكن العقل الديني والعقل الحضاري يجعلنا نحسم الأمور لفائدة المنطق ، ولذا من الممكن جدا أن تكون إسرائيل طرفا مهما في قضية الصحراء المغربية .....
17 - hafid الأحد 14 دجنبر 2014 - 18:10
رغم انني لا اعرفه فاني ارتاح لهدا المستشار الملكي رجل ديال المعقول .فهو وحده يعادل كل المستشارين الملكيين في كل شيء.والله اعلم
18 - الصورة النمطية الأحد 14 دجنبر 2014 - 18:47
معظم الأخبار والتقارير هي مجرد إشاعات وإشهاريات لهدف قولبة الرأي بتمرير أفكار وسياسات مغلوطة. فلن نسمع يوما عن منظمة سلمية تدعو لإقامة وحدة عربية تركية فارسية، كما لن نسمع أبدا عن موت أزولاي دهسا بعربة سيارة أو قطار؛ مثلما حدث للدليمي وباها أو كما اغتيلت «آنا ماريا ليند" أو"أولاف بالما" أو محمد أوفقير أو إسحاق رابين أو المهدي بنبركة والقائمة تطول
إن جمعية "آنا ليند" هي كلجنة "جائزة نوبل للسلام" لا تختلفان عن بعضهما في الاحتيال والتمويه والديماغوجية للتغطية على انحيازهما باتخاذهما أسماء شخصيتين سويديتين مرموقتين، كانت لهما مواقف إنسانية أخلاقية نبيلة

للعلم فإن ليند ذهبت ضحية مبادئها، كما كان مصير "أولاف بالما"، أما "ألفريد نوبل" فقد فكر في التكفير عن ذنوبه لكونه اخترع الديناميت، فأساء أشرار البشر استعماله، فأوصى نوبل بخلق جمعية تسهر على توزيع جوائز باسمه كل سنة على المتفوقين في المجالات التي تخدم البشر وتخلق لهم السعادة. وأبقت السويد مسؤولية توزيع "جائزة نوبل للسلام" للنرويج (لخلفيات سياسية) فالنرويج كانت مستعمرة سويدية إبان اختراع نوبل للمتفجرات
انشروا أو لا تنشروا فأنتم الموقع الأول!
19 - المهاجر بروكسيل الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:16
( لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا)
(كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهمم)
اليهود قتلة الانبياء والمرسلين
لا فرق بين يهودي وصهيوني الله سماهم اليهود والمغضوب عليهم
كفاكم يا اصحاب التعاليق السخيفة بتغطية الشمس بالغربال
لا حوار ولا تطبيع ولا اعتراف ولا سلام مع قتلة الانبياء
ومن يتولهم منكم فهو منهم (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)
20 - mojrime الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:23
ا زولاي لااعرف عنه شيئا الى انه يهودي من الصويرة ومستشار . غير ان مديعة زادت مرتا سي ازولاي .وانا مسلم مسقط راسي البيضاء وجودوري من نفس المنطقة .انما هو اسمه يدوب مع الاروبيين وانا لا لان اسمي محمد والان اصبحوا يلقبني بي simon هذا هو الذي يخفني يعرفون اسمي وينادوني بي simon.واعجبتني قصة اليهوذي مع رسول الله صلعم عندما عرض عليه الاسلام وسال القبيلة المنحدر منها اليهوذي من هوفيكم قالوا سيدنا واحسن واحد فينا والشريف . وعندما نطق بالشهذة ماذا قالوا فيه الى الاشياء الخبيتة والرديلة .
21 - خالد الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:34
الحمد لله
فأقول للمسمى أكادير اتق الله ولا تحرف القرآن على هواك لترضي المخلوق و تسخط الخالق .
و اﻵية التي ذكرتها قد بترتها شعرت أم لم تشعر و هي قوله تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم اﻹسلام دينا))
قل لي بربك أ نسيت أم تناسيت قوله جل في علاه
(( و من يبتغ غير اﻻسلام دينا فلن يقبل منه و هو في اﻵخرة من الخاسرين))
أسأل الله أن يهديك سواء السبيل
22 - خالد الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:34
الحمد لله
فأقول للمسمى أكادير اتق الله ولا تحرف القرآن على هواك لترضي المخلوق و تسخط الخالق .
و اﻵية التي ذكرتها قد بترتها شعرت أم لم تشعر و هي قوله تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم اﻹسلام دينا))
قل لي بربك أ نسيت أم تناسيت قوله جل في علاه
(( و من يبتغ غير اﻻسلام دينا فلن يقبل منه و هو في اﻵخرة من الخاسرين))
أسأل الله أن يهديك سواء السبيل
23 - خالد الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:36
الحمد لله
فأقول للمسمى أكادير اتق الله ولا تحرف القرآن على هواك لترضي المخلوق و تسخط الخالق .
و اﻵية التي ذكرتها قد بترتها شعرت أم لم تشعر و هي قوله تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم اﻹسلام دينا))
قل لي بربك أ نسيت أم تناسيت قوله جل في علاه
(( و من يبتغ غير اﻻسلام دينا فلن يقبل منه و هو في اﻵخرة من الخاسرين))
أسأل الله أن يهديك سواء السبيل
24 - حسن بنسحاب الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:49
أيها المغاربة المتملقين تلقون بالورود في وجه يهود الموصاد الكلب . هناك مسلمين يستحقون التقدير ويغتالون في بلدهم . سواء من بني جلدتهم أو في بلدان أخرى من طرف اليهود الحاقدين . ستبقون دائما في الحضيض تعساء وحقيرين تستجدون وتطلبون وتطيعون أئمة الكفر سيأتي يوما ويأتون رجال ويقطعون رأس صاحبكم اليهودي .
25 - wassila الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:51
رسالة إلى المعلق الذي فيه شيء من الجهل : abrouti trimicha !
إعلم واعقل يا هذا أن المدعو أندري ازولاي كان قد غادر المغرب كباقي اليهود ثم عاد إليه بتنسيق مع النظام لخدمة الصهيونية مقابل بعض المصيلحات التي تقضى للمغرب في الخارج !
اليهودي اندري ازولاي حول الصويرة كليا وأخرجها من حيائها ، سهر على جعل الصويرة مركز التنوع الإنحرافي و الموسيقي لكي لا تكون عداوة هناك ضد اليهود حسب رأيه كذلك أشرف شخصيا على وضع استراتيجية قناة الخزي 2M ! و على كل مسلم يملك المال من المحبين لدينهم المغاربة أن يستثمر في الصويرة و يساهم في نشر دور القرآن لصد المخطط الخبيث لليهودي اندري الذي نفذه بامتياز ليس إلا لأنه مكر في الصويرة وأهلها عنها غافلون !
إبنة أندري تعمل بنشاط في فرنسا البلد العبد المملوك لليهود وأمريكا لخدمة مصالح شرذمة القتلة اليهود المحتلون لفلسطين ! قبح الله كل وجه مذلول يمدح ويحب من يذبح اخوانه !
و أنت يا هسبريس انشري وكفى من نشر مقالات هشام تسمارت الطامع في ترويض المغاربة على قبول التطبيع مع القتلة ! والأمازيغ منه براء !
26 - ADAM الأحد 14 دجنبر 2014 - 20:28
بالأمس تنشرون فيديو حول اليهود المغاربة والكل صفق وهلل أن "أجمل بلد في العالم" "اللي كلشي فيه زين" أرض التسامح وهلم من كلام عاطفي رنان ووو.....لسنا ضد اليهود لكن كل من رحل إلى فلسطين المحتلة هم صهاينة، والصهيونية حركة عنصرية فاشية مستعدة لإبادة العا لم "الغويم" من أجل السيطرة على الكون.هذا الفيديو كان بمثابة اسثفتاء للرأي اللذي صنعت من أجله هسبريس، تمهيدا لنشر مقال حول هذا الصهيوني "المخزز" الذي يكره العرب وغير العرب. وإذا أردثم أن تعرفونه جيدا إقرأوا آخر كتب المرحوم أبرهام السرفاتي صديق دربه لتعرفوا حقيقة أمره. لايخدعكم كلا م هسبريس المستعدة للتعامل مع الشيطان من أجل مصالحها. فهي صناعة المخزن بامتياز لا
يمكنها أن تخرج على الخط الذي رسمه لها.
27 - isamine الأحد 14 دجنبر 2014 - 21:13
Je crois en Dieu, à ses anges, à ses messagers, à ses livres et au jour de jugement . Voilà tout est dit, celui qui rejette les autres religions n'est pas un vrais musulman . Il n y a aucune distinction entre un juif, un musulman et un chretien si ce n'est que la foi en Dieu
28 - محمد حجاج تيفلت الأحد 14 دجنبر 2014 - 21:28
ا لسلام عيكم
يامهاجر بركسيل اتقي الله يارجل في هذا الشخص اليهودي المغربي اندري ازولاي قد قدم للبلاد ما لا يقدمه احدا من الشخصيات البارزة في البلاد هذا الشخص فعلا يجب ان يكرم ونرفعه تاج على رؤوسنا والله انا مسلم شاهت في حياتي ابناء بلدي مسلمين خائنن ومفسدين ولصوص وجاهروا ان الصحراء ليست مغربية هذا الرجل اليهودي حارب كل من الجزائر واسبنيا من اجل الا يقسم المغرب واين البوليزاريو الكلاب الخونة انهم مسلمون واصلهم من المغرب وخانو الله والرسول واتبعوا الشيوعية والالحاد وقتلوا ابناء الشعب من اجل خيانتهم
اما اليهود اللذين قتلوا الانبياء كانوا في الزمان الماضي ولايطبق على اليهود الحاليين وخاصة من يعش في ظلنا كمسلين ولم يقاتلوننا في ديننا ولا في ديارنا بجب الحفاظ عليهم وعلى اداميتهم وحقوقهم ودور عبادتهم لانهم اهل الكتاب ثم لاتخون من خانك
اما اليهود الاسرائليين اللذين قتلوا اهلنا في فلسطين هؤلاء نحن نتبرا منهم لان يقاتلون الفلسطينيون في ديارهم ودينهم هؤلاء نحن لانفتخر بهم نحن نفتخر بشريحة من المغاربة يهود عاشو معنا منذ زمن مهم بسلام معنا نحافظ عليهم لانهم قدموا كثيرا اتقي الله
29 - هشام دينار الاثنين 15 دجنبر 2014 - 09:02
تحية من اﻷعماق لرجل قدم لمدينته ولبلده الكثير والكثير ونحن كصويريين نشهد ونعرف مدى حب هذا الرجل الكبير لمدينته وﻷبنائها فلولاه لما وصلت مدينة الصويرة إلى العالمية ، واﻹعتراف بالجميل من شيم المغاربة اﻷشراف .
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال