24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  3. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

  5. المغرب ينتظر القيام بـ"إصلاحات عميقة" في هياكل الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ "نتائج امتحانات"

تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ "نتائج امتحانات"

تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ "نتائج امتحانات"

خلُص تقرير للبنك الدولي حول تقييم أنظمة أداء الطلاب بالدول العربية، إلى كون الاهتمام داخل المدارس والجامعات يتركز أساسا على الامتحانات الوطنية في نهاية العام الدراسي إلى جانب الموضوعات الأكاديمية التقليدية مثل الجَبر والنَّحو.

وأعربت نتائج التقرير التي استَعرَضَت ممارسات التعليم في 17 بلدا من بلدان منطقة الشرق والأوسط وشمال لإفريقيا شهر نونبر المنصرم بدولة الكويت، عن قلقها إزاء تركيز الدول العربية الشديد على أهمية مواضيع مثل الجبر والجغرافيا والنحو، على حساب مهارات مطلوبٍ توفرها من خَريجي القرن 21، مثل حل المشاكل والعمل ضمن مجموعة، والتكنولوجيا، والإدارة.

وأوضح التقرير المَعْروض خلال اجتماعات البرنامج العربي لتقييم التعليم وتحليل السياسات، والمتوقع نشر تفاصيله الكاملة مستقبلا، أن الدول المعنية لم تستفد لحد الآن من التقييم في قاعة الدراسة، والذي يُصمم لتزويد الطلاب بملاحظات تطور أدائهم، أو من الاختبارات الدولية أو غيرها من التقييمات، والتي يمكن أن تقدم بيانات تُثْري عملية تدوير التعليم.

وتؤكد نتائج التقرير الجديد، على أن الأنظمة التَّعليمية في بلدان المنطقة يسودُها "منطق الاختبار"، الأمر الذي يتَّضح من خلال "التَّتبع الصارم للطلاب في بداية المرحلة الثانوية والدور المحوري لاختبارات ذات درجات عالية بَدلاً من منطق التعلم" يورد التقرير الذي يرى أن الجهود الرامية إلى خلق اقتصاد المعرفة، ومجتمع له قاعدة معرفية عن طريق التعليم، يجري عرقلتها بتقليد الامتحانات الوطنية التي ثبتت الصعوبة الشديدة في تغييرها.

وترى دراسة البنك الدولي، أن أداء المنطقة سيتحسن إذا ابتعدت عن الأنظمة التعليمية الانتقائية التي تتطلب انعكاس سنوات التعليم بأكملها خلال نتائج اختبارات قليلة. موصية الدول العربية باستخدام التَّقييمات المرجعية لمساعدة الطلاب والمُدرِّسين ومُديري المدارس على فهم ما تعلمه الطلاب ومالم يتعلموه أثناء العملية التعليمية.

ويوصي التقرير، بمُعالجة أهم ثَغرتين في تطوير التعليم في دول الشرق والأوسط وشمال إفريقيا، عبر توفير المزيد من المعلومات للطلاب عن نتائج أعمال الفصل خلال الدراسة. مع ضرورة وضع دليل إرشادي للمعلم عن معايير أداء الطلاب وكيفية تقدير العملية التعليمية في الفصل. إلى جانب الاستفادة من نتائج الاختبارات وتشجيع تداول هذه النتائج وتوصيلها إلى واضعي السياسات والمُدرِّسين.

جدير بالذكر، أن الاجتماع الذي عُرضت فيه هذه الدراسة هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث حضره نحو 85 من صُناع السياسات والخبراء من حكومات بلدان منطقة "مينا"، منهم ممثلون عن مُنظمات دولية من بينها البنك الدولي، ومنظمة اليونسكو، والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التعليمي، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - ابراهيم الخميس 01 يناير 2015 - 06:32
التعليم في الوطن العربي فاشل مثلا في تونس او مصر او المغرب لا يوجد اي تحصيل علمي الا بنسبة 5% و الباقي ينسى و لا يستفاد منه.
هم الطالب الوحيد هو المذاكرة لوضع المعلومات في الامتحانات و كان الله مع المحسنين.
ماذا استفاد الطالب من دراسته للجغرافيا او الفلسفة او التعمق في بحور الشعر او متاهات الرياضيات اذا لم يكن له ميول لتعلم او النبوغ فيها.
في بريطانيا التلاميذ لا يدرسون الا ما تتطلبه حياتهم و التخصص يأتي من بعد حين يقرر الطالب ماذا يريد ان يتخصص به ناهيك ان المناهج تتغير كل 4 سنوات لمواكبة العصر و متطلباته.
2 - حسن اشهبون الخميس 01 يناير 2015 - 07:02
اصلاح التعليم بيد رجل التعليم ( المدرس) ﻷنه ببساطة يعرف أين الخلل. لكن لا يتم اشراكه في اقتراح البرامج. في المغرب لا يستفيد قطاع التعليم سوى من فتات ميزانية الدولة...
3 - jillali الخميس 01 يناير 2015 - 08:21
صحيح هذا واقع في مغربنا الحبيب وكدليل على دلك بدعة ما يسمى بالساعات الإضافية إضافة لدورها الإبتزازي لجيوب المواطنين,تسعى فقط للحصول على تفاوت في النقط .حتى اصبحت20/20نقطة عادية ليس في الرياضيات فقط بل حتى في مادة الفلسفة...
4 - عماد الخميس 01 يناير 2015 - 08:38
أريد ومن هذا المنبر لفت الانتباه إلى موضوع يتعلق بالتعليم الخصوصي.
إننا نلاحظ كل سنة نسبة النجاح في هذا القطاع والتي لا تنخفض عن 100%.
هذا هو الواقع الملاحظ من الخارج لكن هل هذه النتائج تعبر عن المستوى التعليمي الحقيقي للمتعلمين بهذا القطاع؟ الأكيد لا. فإننا نقف عند واقع غريب لبعض وأقول بعض التلاميذ اللذين لا يملكون من أهلية ومؤهلات إلا المستوى الإجتماعي لآبائهم وأمهاتهم واللذين لا يجيدون من التعليم إلا تقنيات الغش. إن هناك من التلاميذ اللذين يعجزون عن كتابت جملة مفيذة في اللغة العربية أو الفرنسية. ومع انتهاء السنة الدراسية نجدهم بالمستوى التالي. فليس من العجب أن نجدهم يوما ما أطباء ومهندسين. مذا ننتضر من من اعتاد الغش وهو تلميذ.
إذا من المسؤول عن هذا الوضع؟ التلاميذ اللذين اعتادوا الخش؟ الأساتذة اللذين يعطون نقطا إيجابية للحفاظ عن مناصبهم؟ الإدارة؟ أم الآباء اللذين يلجؤون بعض الأحيان إلى استعطاف الأستاذ أو الإدارة لينجح إبنهم؟
5 - Baraka الخميس 01 يناير 2015 - 08:39
اكيد .هذه هي الحقيقة والدليل: اسالوا التلاميذ والطلبة بعد الامتحانات ماذا بقي في اذهانهم من معلومات؟!
6 - Soumeya sarita الخميس 01 يناير 2015 - 09:08
Je suis maman de 2 enfants: ma fille est à ENCG, sois disant une école de commerce étatique, dans cette école règne l'anarchie totale, l'emploi de temps journalier se fait à la dernière minute la qualité de la majorité des prof est NULLE. Des fautes de français à gogo, absence de bibliothèque, vc sale....mon dis est en CE6 : le programm de l'école marocaine est un véritable désastre. L'arabisation était la grosse erreur que personne n'ose corriger aujourd'hui.. J'adore mon pays mais je souffre du sous devellopement du système qui ridiculise nos enfants. Les gens qui ont le pouvoir de changer cette situation ne font rien, ça les arrange même car leurs enfants st dans les missions françaises et américaines. Et nous classe moyenne nous soufferons de cette négligence. Il nous manque des hommes sérieux ouvert d'esprit, et modernes pour avancer et pour remanier totalement l'enseignement car tout doit changer sans impliquer ni tradition ni religion.
7 - صنطيحة السياسة الخميس 01 يناير 2015 - 10:03
في المغرب يوجد تعليم للأعيان وتعليم القطاع العام وتعليم القطاع العام ...

الغريب أن تعليم الأعيان مطابق لمناهج ومقررات الدول المتقدمة ... وفي دراساتهم العليا يتابعون تعليمهم بكبرى جامعات فرنسا - أمريكا - كندا ...

ويرجعون للمغرب لتقلد مهام عليا في تسيير البلاد ...
السؤال المطروح : ألم يدرس هؤلاء في هده الجامعات عن طبيعة مشاكل بلادهم وعن الحلول المقترحة لها ؟
أم أنهم عند تقلد مناصب عليا يجدون تماسيح أكبر منهم لا تريد توعية الشعب بحقوقه ؟
8 - ١محمد١ الخميس 01 يناير 2015 - 10:10
هذه هي الحقيقة المؤلمة

حشو الأطفال بمعلومات غير مهمة بدل تعليمهم كيفية تطوير ملكة التفكير و الإبداع...

السبب هو انهم يريدون شعب "مكلخ" و ليس شعبا واعي بحقوقه و بإنسانيته و قدرته على الإبداع و الانتاج...

من السهل التحكم في مواطنين تم حشو عقولهم بمعلومات يعتبرونها من المسلمات...

في لمقابل من الصعب التحكم و الضحك على مواطنين حصلوا على تعليم حقيقي يمكنهم من التفكير الحر و الابتكار و الوعي بحقوقهم وواجباتهم...

و اذا لم يتغير التعليم فلن يتطور المغرب سواء اقتصاديا او حقوقيا او اجتماعيا و ستظل في مجموعة دول العالم الثالث المتخلفة...
9 - تلميذ الخميس 01 يناير 2015 - 10:29
متى نخرج من السؤال المقال ، الذي يجعل التلميذ على الغش عوال، فآ سترجاع المعلومة هو المآل ، فكتابة حرز هو شغل البال ، والهاتف محمول لكنه في نقال ؛ وسيبقى في قسمه كل من هو على الجد عوال .

 
10 - والله ما كذبوا الخميس 01 يناير 2015 - 10:52
أتكلم كعضو هيئة تدريس. التعليم عندنا مجرد تلقين وشحن معلومات تنتهي بنسبة كبيرة بعد الامتحانات في دولنا العربية. الاختبارات في معظمها تبنى أساسا على ما حفظ الطالب لا على أساس ما تعلم و ما يستطيع تطبيقه في حياته اليومية والعملية. الرياضيات عمليات حسابية ونظريات جافة. الفيزياء مبنية على النظري أكثر من التطبيقي. والآداب كلها تقليد ومحاكاة لا إبداع ولا ابتكار. اللهم أصلح الحال!
11 - moi الخميس 01 يناير 2015 - 10:53
والله إنني قلتها من قبل, أنا لا أدري بماذا سأنفع نفسي ووطني عندما أدرس من قتل إبن بطوطة وإقتصاد الصين و بحور الشعر و قال أرسطو و غيرها من المعلومات العامة التي تندرج تحت مسمى الثقافة العامة. هذه المعلومات لو إحتجت لمعرفتها فهي موجودة في الموسوعات و الإنترنيت.
يجب الإهتمام بالمواد العلمية كالفيزياء و الرياضيات و الكيمياء أصل العلوم و تشجيع الباكالوريا الصناعية وتكوين الأطر التقنية و توجيههم من الثانوي و لما لا الإعدادي كفانا من التعليم البدائي هذا عصر الذرة و الإختراعات العلمية, كفانا من قفا نبكي على الأطلال.
أما من يريد أن يتخصص في المواد الأدبية و الدراسات الإسلامية و غيرها فله الحق في ذلك.
12 - abdoww الخميس 01 يناير 2015 - 11:16
من بوادر تخلف التعليم في المغرب هو أن عامة الشعب والمسؤولين يرجعون سببه الأساسي للأستاذ عوض إصلاح المنظومة التربوية.حتى من له مشكل مع زوجته فالسبب هو الاستاد.......
13 - maya الخميس 01 يناير 2015 - 11:26
يحتاج العلم للحرية كي يزدهر ويثمر، فإنك لا تجني من الشوك العنب، حرية الدهشة والتساؤل والاكتشاف، حرية الفكر والتعبير، حرية طرح الفرضيات ومناقشتها دون خوف أو قيد، فحتى أبسط الاختراعات وأصغرها لن تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة سنوات طويلة من ممارسة الحريات. واتباع المنهج العلميّ دون مواربة.أبعدوا العلوم الزائفة عن كتب ومكتبات الأطفال! توقفوا عن حقن أدمغتهم بالخرافة ! لا تحشروا الماورائيات في زوايا كتب الكيمياء والفيزياء والأحياء كأنها حقائق علمية! لا تكبلوهم بأغلالٍ بالية، لا تحرموهم متعة السؤال وروعة البحث ونشوة الاختراع. وإن كان الحاضر قد ضاع في التغني بأمجاد الماضي، فالمستقبل سيكون لهم، سيرسمونه ويلوّنونه كما
14 - النقطة الخميس 01 يناير 2015 - 11:31
هذا ما نلاحظه على مستوى المباريات حيث يتم إعتبار النقطة المحصل عليها كمعيار لإنتقاء المرشحين لإجتياز المباريات ، وهذا يغفل حقيقة خطيرة جدا وهي أن النقطة ليست المعبر الحقيقي عن مستوى الطلبة أو المعطلين بصفة عامة وأن الكثير من هذه النقط يتم المتاجرة بها في الجامعات المغربية "عيني عينك"

لذلك نلتمس من الحكومة الموقرة برئاسة حزب العدالة والتنمية، وكذا الدولة المغربية إعادة إعتبار في ما يخص هذه المسألة ، وذلك تحقيا للعدالة و نشرا لتنمية وإنقادا للعديد من الارواح .
15 - Youssef الخميس 01 يناير 2015 - 11:35
assessment for learning AFL carried out by a classroom teacher to improve attainment of pupils and their progress.
16 - Zakroum الخميس 01 يناير 2015 - 11:35
The problem is the assessment methods used . Normally, Programs have to have goals ,objectives, and outcomes. Each course of any program should participate in the outcomes of that program . However, in order to assess the results you need a method, which needs to be a cycle or loop. Embedded assessment , project assessment, the use of rubrics are some of the tools and techniques used. These lines can not explain all, but at least a snapshot of what others are doing. As they say I don't care about what you know, but about what you can do and problems that you can solve etc
17 - متسائل الخميس 01 يناير 2015 - 12:09
التقرير الدولي ، حسب فهمي ، يحمل مسؤولية تدني مستوى التعليم إلى المسؤولين عن قطاع التعليم ، بالتركيز على الأختبارات ( مسار ، نمودج ) عوض التركيز على الكفايات و إكتساب المهارات .
أقول لإصحاب التقرير ، إنكم لا تفقهون شيئاَ ، الذي يفقه هو السيد بالمختار الذي يقول لنا أن السبب في تدني مستوى التعليم هو المهرس ، عفوا ، المدرس ،و ليس المسؤولون أصحاب المخططات الإعجازية ، عفوا الإستعجالية .
18 - عزيز الخميس 01 يناير 2015 - 12:39
مشكل التعليم هو قبل كل شيء مشكل اختيارات..ماذا نريد؟ هل نريد مجتمعا موحدا منسجما يتساوى أفراده أمام دولة القانونأم لا؟ إذا كان الجواب نعم فالمدرسة يجب أن تضم الجميع وتوحدهم حول قيم المواطنة وليس كما يحصل اﻵن البعض يهرب أبناءه للدراسة في مدارس البعثات والبعض اﻵخر في المدارس الخصوصية ووالبعض في المدراس العمومية وما تبقى في الشارع...كيف يعقل أن تفرقنا التربية والتكوين ونعيش آمننين متساكنين حول نفس اﻷهداف...المدرسة هي التي تلحم المجتمع وتربي فيه قيم الوطن والتضامن والعيش المشترك..ومادام لكل طبقة مدرستها فلن نربي في اﻷطفال سوى الحقد والتآمر والغش والوصولية..
19 - يبيعني القرد ويضحك علي! الخميس 01 يناير 2015 - 12:40
(تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ "نتائج امتحانات")
و(أعربت نتائج التقرير التي استَعرَضَت ممارسات التعليم في 17 بلدا من بلدان منطقة الشرق والأوسط وشمال الإفريقي...)

المـــــلاحــــظ:
بأن الهدف من نشر هذا الغسيل الوسخ الضارب في عمق القذارة هو تمرير لفكرة ومقولة "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" كبديل لمفهوم "الوطن العربي" ولا شيء آخر سواه.

كما يجب التنبيه والإشارة إلى أن كل الرزايا والمصائب والخسارات التي تهدد أو التي تعاني من ويلاتها مجتمعات أمتنا العربية والإسلامية مصدرها البنك وصندوق النقد الدوليين (الغربيين الإمبرياليين تحديدا).
فمن أهداف سياسة هاتين المنظمتين، ومن آمالهما وسعيهما الحثيث هو لو أن كل الأسر والعوائل والأفراد والعناصر المكونة للمجتمعات بالوطن العربي، لو أنها أصيبت كلها بالتخلف والتلف والبلادة والغباء.

ثم إن "الصندوق" هو الذي يتدخل في تحديد مسار سياسة حكومات الدول الخاضعة لقراراته (المغرب مثلا: العدل والصحة والتعليم والطرق والتقاعد وحتى مدونة الأحوال الشخصية والتشجيع على الرشوة والفساد هي من تخطيط وإملاءات هذا "الصندوق")

إنها سياسة بيع القرد والضحك على مشتريه!
20 - موجز الخميس 01 يناير 2015 - 13:53
انا فاش كنت نقرى في جدع مشترك اداب الاستاد ديال الفلسفة معمرو جا و مشفناهش العام كامل و في نهاية السنة لقيت ف النتيجة 13 ف مادة الفلسفة و في ملاحظات دايرين عمل لاباس به واصل عملك ههه تعليم فاشل بكل المقاييس
21 - مواطن 12 الخميس 01 يناير 2015 - 13:57
سر تقدم الدول المتقدمة هو قطاعي التعليم و الصحة
يولون اهتماما خاصا للقطاعين فوفروا لشعبهم التعليم العمومي و الصحة العمومية بجودة عالية و بالمجان فيخفف عبئهما عن المواطنين و يكون بدلك مستقبل اولادهم و صحتهم في مأمن و تتكافء فيه الفرص بين الغني و الفقير ليتفرغ الشعب بدلك للابتكار في الميادين الاخرى.
في المغرب بلد المتناقضات بلد الفقر و الجهل و الامية يخرج علينا رئيس الحكومة و يقول بأنه حان الاوان لترفع الدولة يدها عن التعليم و الصحة ،بتعليمات من البنك الدولي الدي لا هم له إلا استرداد امواله بالفوائد في وقت وزيج ،ليتحمل وزرها الشعب بدفعه مكرها للاتجاه الى لمدارس الخاصة و المصحات الخاصة التي يستثمرون فيها هم "اي الوزراء" و اصحابهم في البزنيس و دمروا بدلك المدرسة العمومية و المستشفى العمومي و تدهور القطاعين فاصبح اصحاب الشكارة يتاجرون فيهما.فترى اربعة انواع من المدارس بالمغرب
مدرسة مولوية يدرس فيها الامراء
مدارس اجنبية كثانوية ليوطي يدرس به الوزراء و البرجوازيون ابناءهم هدا إن لم يرسلوهم الى الخارج
مدارس خصوصية يلتجئ اليها المواطنون دوي الدخل المتوسط بحثا عن الجودة
مدرسة عمومية للمزاليط
22 - محمد الخميس 01 يناير 2015 - 14:00
نعم التعليم في الوطن العربي يسير صوب المجهول لماذا في نظركم لا يريدون التعليم المنتج لشعوب الامة العربية؟
الدول المتقدمة غرضها من التعليم بجميع مستوياته الانتاج لايهمهم الشخص بقدر ما يهمهم الانتاج. ونحن في الوطن العربي يهمهم الشخص اكثر ما يهمهم الانتاج.
فمثلا في المغرب هناك تعليم مزدوج في مجال السياسة الخارجية هناك معهد خاص بالتدريس في الدبلوماسية المغربية ينتج اشخاص قاديرين على ولوج مناصب في اجندة الخارجية المغربية، بالمقابل يوجد تعليم عالي يدرس الدبلوماسية المغربية بيغر الطريقة المتبعة في المعهد يفدي فقط الى خرجين حاصلين على شهادات لا تتوفر فيهم الشروط الكفيلة لتباري عل المناصب الشاغرة في اجندة الخارجية المغربية فقط الشهادة المحصل عليها. اليس هذا في نظركم كافي لتدليل عل ان التعليم المنتج في المغرب يقتصر على انجاد الاعيان اما باقي ابناء الشعب فغارقين في الكراسات المفدية الى الشهادات، لهذا نشكر من قام بهذا البحث لعلهم يرجعون عن غيهم. وشكرررررررررررررررررررا.
23 - متسائل الخميس 01 يناير 2015 - 14:05
صافي لقيتها : العيب فالأستاذ ماشي في التلميذ .
.- التلميذ يعطي جوابا صحيحا ، الأستاذ هو اللذي يعطي سؤالا خاطئا.
.- التلميذ لا يغش في الأمتحان بالكيت و الواتساب ، الاستاذ هو اللذي يغش في الحراسة و التصحيح ( كوبي كولي للنقط )
.- التلميذ ياتي في الوقت المحدد ، الأستاذ هو الذي يتأخر بعد التسابق مع زوجته على المرآة من أجل تشيتشي
.-التلميذ سرواله ليس متقوبا ، الأستاذ هو اللي سروالو متقوب بالفتحة الظاهرة في آخره
.-التلميذ لا يجلس مع صاحبتو في القسم ، الأستاذ هو اللي كيمشي عند الأستاذة صاحبتو في القسم لاخر
.-55 تلميذ كلهم ملائكة أبناء ملائكة منضبطون ، الأستاذ وحده الشيطان أبو الشياطين مصدع القسم بالصداع و الكيت فالودنين.
و أخيرا، العيب ليس في الوزير العجيب لأنه يدافع عن التلميذ النجيب ضد الأستاذ الغريب حتى لا يسرقلو الجيب
24 - عبده الخميس 01 يناير 2015 - 14:17
التعليم في المغرب يعتمد - في أكثر مراحله- على الانتقال من مستوى إلى آخر، سواء حصل على المعدل أم لا. فيمكن للتلميذ أن ينتقل من الإعدادي إلى الثانوي ولوحصل على 8,5/20 في المعدل!
25 - charaf الخميس 01 يناير 2015 - 14:42
من المؤسف الحديث عن الوضع الذي وصل أليه التعليم في هذا البلد المستعمر بدرجة أكبر من ما كانعليه من قبل(أيام الاستعمار). و أقولها و أعيدها و كما قال البارحة عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية: أن مشكل المغرب لا في الأقتصاد و لا في السياسات ... هو وجود لوبي فرنسي أو بتعبير أصح مفرنس في المغرب يعرقل العديد من المشاريع اللأصلاحية. لذا لايجب التعويل على السياسيين لأنهم لا يخدمون مصالح المغرب بقدر ما (خدمو) المغاربة وضحكو عليهم. لذا كفانا من التوكل على الآخرين, يجب على كل واحد تحمل مسؤولية موقعه. أنسو المراكز العليا لأنها في يد اللوبي الفرنسي الذي لا يريد خيلرا بهاذا البلد و ليبدأ الشعب بأصلاح نفسه و من القاع لأن مراكز القرار متحكم فيها و لا خير مرجو منها ألا الستمرار في الأفساد. لأنهم بكل بساطة لا يريدون شعب واعي مثقف يطالب بحقوقه
المرجو النشر لأني أرى آرااائي لا تنشر ؟؟؟؟؟
26 - صفير البلبل الخميس 01 يناير 2015 - 15:36
هذا هو حال التعليم في المغرب! و ذلك بحكم تجربتي كتلميذ ابتداء ثم كطالب ثم كعاطل عن العمل انتهاء.
الحقيقة أن التعليم عندنا يقتصر فقط على الجانب النظري حتى لدى الشعب أو التوجهات العلمية، ناهيك عن التوجهات اﻷدبية التي تعتمد في اﻷساس على الحفظ و بالتالي قتل و إضعاف الذكرة.
أما الجانب التطبيقي فهو من اختصاص أبناء الدول المتقدمة......
27 - عند جهينة اليقين الخميس 01 يناير 2015 - 15:56
يطبق المسيرون للشأن العام بالمغرب قراراتهم انطلاقا مما تحتمه عليهم مصالحهم الخاصة (أهمها البقاء في السلطة لسرقة المال العام وتكديسه في البنوك الأوروبية لتعود تلك الأموال المنهوبة على الغرب وحده بالفائدة)، وهم يفعلون ذلك استجابة لأوامر جهات خارجية لها منفعة في استغلال خيرات المغرب، حتى وإنه ليصدق في هؤلاء المسيرين قول كلود ليفي ستراوس: (إنهم يتكلمون عن التنمية وهم يجهلون الذات)
ومعقولية مقولة كلود نراها ونحس بها وهم يطبقون سياستهم في شتى المجالات التي تهم المغاربة، لا في الصحة ولا في التعليم ولكن في كل المجالات الاجتماعية التي تعد الشريان الحي للمخلوق البشري المسمى اعتباطيا "بالمواطن"؛ من ذلك ما ذهب إليه وزير النقل في تطبيق مدونة السير المقتبسة، ليست عن نظام دولة خارجة من التخلف والتبعية للغرب، ولا من مشاكل عويصة يتخبط فيها جمع المغاربة، ولكنه أخذها عن دول اسكندنافيا.

ويغيب عن عقل هذا "المسؤول" بأن أنظمة حكومات اسكندنافيا على اختلاف اتجاهاتها السياسية بأن سعادة المواطن هي همها الأول والأخير، لذا فهي تتفانى في خدمته لا في استغلاله واستعباده كما هو الحال بمغرب التقدم والرفاهية المغلوطة.
28 - avec toute honneteté الخميس 01 يناير 2015 - 16:01
Il ne faut pas exagerer. L'enseignement au Maroc, connait des problemses dans ses composantes generales. Mais les ecoles d'ingenieurs sont bonnes. Preuve: quand nos etudiants partent pour poursuivre leurs etdudes de master et doctorat, ils reussissent. Quant à la qualité des enseignants, je regrette, vous ne savez rien de leur qualité ailleurs. Il se trouve qu'au Maroc, personne dne veut mettre sa main dans celles des enseignants, Il s'en decoulent un manque certains dans les applications des enseignements reçus. Les sociétés n'eacceptent pas des stagiaires, ne communiquent pas leurs peoblems à l'Université. Tout le monde s'est mis d'accord pour taper sur l'université marocaines. Qu'est ce que vous voulez. Rien n'esy gratuit. Je me rappelle que les premieres declarations du Sir Benkirane est: "les enseignants sont trop pyés!" Avec des idées pareilles certes vous arriverez à tuer cette université. Dans qques temps, il n y aura plus d'enseignants, Tres prochainement. Alors, on verra.
29 - maurisso الخميس 01 يناير 2015 - 16:45
من الواضح أن تقول أن التعليم فاشل، وهذا واضح للعيان. أن تقول أنك موجز عوضا عن مجاز. شكراُ
30 - avec toute sincerete الخميس 01 يناير 2015 - 16:58
Il ne faut pas exagerer. Certes, l'enseignement au Maroc, connait des problemes dans ses composantes generales. Mais les ecoles d'ingenieurs sont bonnes. Preuve: quand nos etudiants partent pour poursuivre leurs etdudes de master et doctorat, ils reussissent. Quant à la qualité des enseignants, je regrette, vous ne savez rien de leurs qualités ailleurs. Il se trouve qu'au Maroc, personne ne veut mettre sa main dans celles des enseignants, Il s'en decoule un manque certains dans les applications des enseignements reçus. Les sociétés n'eacceptent pas des stagiaires, ne communiquent pas leurs peoblemes à l'Université. Tout le monde s'est mis d'accord pour taper sur l'université marocaine. Qu'est ce que vous voulez. Rien n'est gratuit. Je me rappelle d'une declaration du Sir Benkirane: "les enseignants sont trop payés!" Avec des idées pareilles certes vous arriverez à tuer cette université. Dans qques temps, il n y aura plus d'enseignants, Tres prochainement. Alors, on verra
31 - رشيد الخميس 01 يناير 2015 - 17:07
الأستاذ هو عقبة تطور التعليم ؛لانه هو الذي ينفذ
ويمكنه من خلال مشروعه التربوي : مشروع القسم أن يطور أداءه
فتحية لرجل القسم الذي يناضل معية تلاميذه كيفما كانت الأحوال
32 - Zohair الخميس 01 يناير 2015 - 17:37
Si on veut que ça change, marocanisons l'enseignement
33 - abdullah الخميس 01 يناير 2015 - 18:44
التعليم في المغرب غير منتج فعلا مدارس المهندسين تعد على رؤس الأصابع عندنا في ألمانيا مدن لا يتجاوز عدد سكانها 40000ألف نسمة توجد بها مدرسة مهندسين والولوج إليها سهل جدا أما في بلدنا الحبيب فيرغبون أن يبقى كل شيء محدود
34 - Khlijj الخميس 01 يناير 2015 - 19:53
In my whole school years in Morocco,we never had in class presentations or debated topics,critical thinking or even progects! It was one extreem gloomy bunch of years inside the sadest class rooms! I hated it from the bottom of my heart!!!!
Now,When I see my sons school & their wonderful and yet rich & fun programs I feel thankful that they aren't experiencing what I had gone through!
All the best my beloved Morocco!I hope things will be done that one day we can get somewhere!
35 - hanouna الخميس 01 يناير 2015 - 20:56
هم الوزارة الواحد و الأوحد تلميع صورة التعليم بنفخ النقط للتلاميذ و التسهيلات القانونية التي تسن لصالح التلميذ ,,,,, كالمذكرة التي صدرت مؤخرا في شأن مجالس الإنضباط ،في حين ما هو جوهري كتنمية فكر و مهارة و وجدان التلميذ فهو بعيد كل البعد عن المناهج الدراسية المطولة و البعيد عن كل البعد عن محيطه الخارجي بل الأكثر من هذا تتضمن تنظيرات فارغة لا تخدم سوق الشغل والمشكل ان المدرس مجبور على العمل بهده المناهج المميتة رغم عدم إرضائه عنها و,,,,,
36 - momi الخميس 01 يناير 2015 - 21:22
ا تمنى ان تقوم هده الوزارة بارسال اطباء في علم النفس للتخفيف من حدة الضغط النفسي والازمات النفسية التي يعاني منها بعض التلاميذ نتيجة العنف اللفظي والتشهير بهم داخل بعض المؤسسات التعليمية بميدلت في غفلة من السيد المندوب الذي لم يحرك اي ساكن لحماية التلاميذ من تسلط بعض الاساتذة الشئ الذي يدفعنا ان نسال السيد المندوب يهل يتوصل بتقارير تخص الخروقات التي يقوم بها بعض (الاساتذة) وهل هو صارم في تاذيب الاساتذة. ام ان هذه المؤسسات صارمة فقط في المجالس التشهيرية عفوا التاديبية ضد التلاميذ واستعمال الاطار النقابي والاضراب عن العمل من اجل دفع المدير لقبول قرارالمجلس الذي اعتبر قراراته لاتربوية لااخلاقية.وصلت في مدة ايقاف التلميذ الى 25 او 20 يوما. واش هذو مدارس لكم التعليق. اعتبرها اكبر شوهة عرفتها المدرسة في العالم سنة2014 يجب ان تدخل هذه المؤسسة التشهيرية عفوا التعليمية كما يطلق عليها كتاب غينيس لانها خرقت حق الطفل بشكل صارخ. طحط الصومعة علقو الحجام.
37 - إلى صاحب التعليق رقم 3 الخميس 01 يناير 2015 - 21:24
واش اطلعت شويا على المقرر اللي فارضا الوزارة على اﻷساتذة و التلاميذ أو غا تعليق من أجل التعليق؟ ناخذو مثال علوم رياضية.واش عرفتي في الرياضيات شحال فرضات عليهم الوزارة من درس؟! واخا يخليو كاع المواد اﻷخرى و يقيلو يخدمو الرياضيات و الفيزياء ما عمرهم يساليوهم! إيوا أسيدي شكون غا يزيد يخدم معاهم! واش أنا ولا أنت!! خلينا من بعض الاستثناءات! الاستثناء لا يقاس عليه و ماشي كاع اﻷساتذة كايبتزو التلاميذ! و إنما عندنا تبارك الله وزارة كاتعطي لأولاد الشعب غي للراس. برنامج طويل و اﻷستاذ مفروض ينفذ! هادشي بلاما نهضرو على برنامج الابتدائي! و مللي أصبح ولاد الشعب يتقاتلو و كا يخذو الباك و بميزة و كايدخلو أحسن المدارس! ها سي بلمختار بدا كيتفنن بالسياسة ديال عهد الاستعمار. آش بغاو هاد التلاميذ يديرو!! لا ماديروش السوايع و لا ماتحفظوش من أجل الامتحان! الله يستر.. والمشكل هاهو قدر يلاهي التلاميذ و اﻵباء.لا هاذو كايقابلو ولادهم و لا هاذو يقابلو قرايتهم! كلشي مقابل اﻷساتذة.. و نساو بللي أولادهم ما تولدوش قاريين كون ما اﻷساتذة اللي قراوهم.
38 - سعيد الخميس 01 يناير 2015 - 22:25
الطامة الكبرى هو معرفة المسؤولين لمكامن الخلل ومع ذلك يتشبتون بالوضع القائم وكانه سنة مؤكدة وربما لحاجة في نفس يعقوب اما الاستاذ فلا مجال عنده للاجتهاد وتغيير الوضع اذ كبل ببرامج وتوجيهات تشكل كل دقيقة وثانية اثناء العمل عكس ما كان عليه منذ عقدين قلابد من ارادة حقيقية..قبل فوات الاوان
39 - عمر الخميس 01 يناير 2015 - 23:41
العضو السليم في الجسم السليم. لايمكن أن يكون لدينا تعليم سليم و بلادنا لازالت تعيش مشاكل سوسيو-اقصادية، تنظيمية، أخلاقية، الفقر ..... لكي نحصل على تعليم سليم يجب العمل على بناء وطن سليم و مواطن سليم ....
والعكس = ميسيون امبوسيبل
40 - lambda الجمعة 02 يناير 2015 - 00:18
Veuillez montioner vos sources par un lien .du site web ou des rapports concerner .merci d'avance
41 - mouwatin الجمعة 02 يناير 2015 - 01:19
مقررات جد طويلة، بحيث أن التلميذ من كثرة المعلومات الجديدة لا يستوعب و لا معلومة، من هنا يبدئ يشك في مقدوراته و يبدأ يوصِف نفسه "بالمكلخ، مكيفهمش، عندو صعوبات، لا زم من دروس الدعم"، ووو...ممَّا يؤثر سلباً على نفسية الطفل فيتعوٌد على عدم الفهم و يدخل في دوامة لمدة سنوات حتى يقرر مغادرة المدرسة نهائيا و يفقد الرغبة في التعلم و يقنع نفسه أنه غير قادر على مواكبة مسار الدراسة، فيكون أوَّل إخفاق حقيقي يقنعه بأنَّ فاشل، و يساهم سلبا في ثقته بنفسه. مدارس تنتج نسب عالية من عديمي الثقة بالنفس(autoestima)، أغلبية المجتمع يعاني من الإكتآب الذي بدأت معالمه عند الإخفاق الأول في المدرسة. كلام طويل لا يمكن أن يلخص في تعليق. ثانيا ما اللذي قدمته الدولة لهذا القطاع، إن كان التعليم العمومي بصحة جيدة فلماذا يلجؤون للمدارس الغربية لتدريس أبنائهم.
لماذا لا يستثمرن أموال الشعب فيما ينفعهم، لا نحتاج إلى مهرجانات و لا لمشاريع سياحية و لكن نحتاج لمواطنين صالحين و ليس لهم عقد نفسية.
42 - الدكتور عارف محمحد الجمعة 02 يناير 2015 - 08:20
التعليم في الوطن العربي في خطر لعدة أسباب منها :
- التعليم الاساسي من الصف الاول وحتى الثالث في ضعف تام في مهارات كثيرة منها القراءة والكتابة والحساب . - التعليم الثانوي والاساسي ايضا يعتمد على الحفظ والبصم فقط وعند الامتحان يضع الطالب ما حفظه على الورق فقط - لايعتمد التعليم على اسلوب حل المشكلات وطرح السؤال والتفكير النقدي والابداعي ووووو - التعليم الجامعي في كارثة هناك تخصصات لا يحتاجها السوق وتزيد من البطالة - هناك عزوف عن التعليم المهني 20 % يشكل التعليم المهني في الوطن العربي والتعليم الاكاديمي يشكل 80% بعكس الدول المتقدمة - لا يساهم التعليم الجامعي بالنهضة والتقدم والازدهار
43 - Dr.munther alabassi الجمعة 02 يناير 2015 - 12:00
الحقيقة مشكلة التعليم في الوطن العربي اﻻعتماد على الجوانب النظرية واﻻبتعاد عن الجوتنب العملية التطبيقية وﻻزال المعلم في وطننا العربي يستخدام التلقين والحفظ في ايصال المادة الدراسية بدﻻ من استخدام الطرائق الحديثة والتي تعتمد على الطالب واعتبارة محور العملية التعليمية وليس المادة العلمية اضافة الى مشكﻻت كثيره تخص استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم
44 - د العبادي الأحد 07 فبراير 2016 - 14:09
من اكبر عيوب التعليم في الوطن العربي جعل العملية التعليمية برمتها تدور حول المادة التعليمية وليس الطالب مما يجعل الوسائل تعامل معاملة الغايات وهذا يقود الي طمس ومحو الاهداف الاساسية التي تعنى بجعل الطالب محور العملية التعليمية وكذلك من مشاكل التعليم في وطننا العربي أن المعلم لا يتجدد والوسائل ميته لا تقوى على جذب لاقطات وجدان الطلاب مما يرفع من معاملات النسيان والانطفاء المعرفي بمجرد الانتهاء من الامتحان
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال