24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. لوحات عبد الوهاب الدكالي تُؤثث رواق باب الرواح بالعاصمة الرباط (5.00)

  2. قتيلتان وجرحى في حادث سير بجماعة الحوازة (5.00)

  3. ربيعي يستعد لحسم سابع نزالاته الاحترافية بمارسيليا (5.00)

  4. هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير (5.00)

  5. هل قتلتَه أم قتلكَ؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محنة الأمهات العازبات في المغرب

محنة الأمهات العازبات في المغرب

محنة الأمهات العازبات في المغرب

نساء يتشبثن بالحياة في مجتمع لفظهن وأطفال أبرياء يعاقبون بجريرة الآباء

مشكل الأمهات العازبات في المغرب ليس وليد اليوم أو ظهر إلى حيز الوجود على حين غرة كما يعتقد كثيرون، بل عرفه المجتمع المغربي منذ زمن ليس بالهين، رغم مظاهر الاحتشام والوقار التي كانت سائدة آنذاك.

وقد زادت ظروف اقتصادية واجتماعية ترتبط بالأساس بالفقر والجهل في استفحال الظاهرة وزيادة الأمور تعقيدا، مما دفع الأطراف المعنية، الأم العازبة والأب الطبيعي على حد سواء، إلى محاولة الظهور بمظهر الضحية والعمل على إبراء ذمته من ثقل المسؤولية.

لكن من يكتوي بنار الظاهرة ويعاني الأمرين بسببها هم الأمهات اللائي ضاقت بهن السبل وناءت بهن الحيل، وأضحين يواجهن مصيرهن وحدهن.

الأمهات العازبات في المغرب.. أصل الحكاية

تقول السيدة عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسوي وأحد أقدم المساعدات الاجتماعيات اللائي عرفهن المغرب على مدار تاريخه، إن الأمهات العازبات الأوليات كن من صنف خادمات البيوت أو ما كنا نسميه في ذلك الإبان ’’المتعلمات" اللواتي كن يساعدن العائلات في تهذيب وتوضيب أمور المنزل، وكن في منزلة بنات العائلة الأصليات، ويحظين كما هن بالقدر نفسه من الرعاية والاهتمام.

ولم يسلم من هذه الظاهرة حينئذ، تضيف السيدة الشنا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، الفتيات اللائي كن يرفلن في بحبوحة من العيش وينتسبن إلى عائلات كبيرة، لكن ما ميز تلك الحقبة من الزمن هو التلاحم والتضامن الذي كان سائدا وسط العائلات المغربية، وبالأخص المصارحة بين أفراد العائلة نفسها الذي كان تقليدا سائرا درجت عليه العائلات أبا عن جد.

وتوضح السيد الشنا أنه لهذا الغرض كانت العائلات تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى تذليل الصعاب وتضحي بالغالي والنفيس من أجل إيجاد مخرج يقي العائلة شر القيل والقال، بالعمل على عقد زيجات لمرتكبي "المعصية"، والسعي إلى إصلاح ذات بينهما، وإيجاد مخرج للطفل الناشئ عن هذه العلاقة إن لم تكلل مساعيهم بالنجاح.

وأبرزت رئيسة جمعية التضامن النسوي، بهذا الخصوص، أن العائلات المغربية الأصيلة كانت تنظر إلى الطفل الناشئ عن العلاقة "غير الشرعية"، نظرة ملؤها الحنان والصبابة والحب، وتخاله "هبة من الله" إليها وإلى الناس، مسجلة أن مصطلحات من قبيل لقيط" و"ابن زنا" و "ابن حرام" لم تكن تجد إلى ألسنة أرباب وسيدات العائلات المغربية الأصيلة سبيلا.

الأمهات العازبات اليوم.. غدر الأمومة في عز المراهقة

لم يخطر ببال إحداهن أن تقع في يوم من الأيام في شراك وحش آدمي لا يخاف في الله لومة لائم، داس كل القيم ورمى بعرض الحائط كل الأعراف والتقاليد فأوقعها في ما لا يحمد عقباه، تقول السيدة عائشة الشنا بكل حزن وأسى.

وترى السيدة الشنا أن ظاهرة الأمهات العازبات نتاج علاقة "غير شرعية" بين شابة وشاب، يفلح خلالها الشاب في التغرير بالفتاة وإطرائها بما يهواه قلبها وتستطيبه نفسها، ويشنف أسماعها بما لذ وطاب من صنوف وألوان الكلام المعسول المصفى، والوعود الخادعة الزائفة فتقع في شراكه .. ويقضي منها وطرا.

وتعتبر السيدة الشنا، التي بفضلها رأت جمعية التضامن النسوي النور سنة 1985 ، أن الظروف الاجتماعية القاسية وانعدام الحديث بين أفراد العائلة حول الأخطار المحدقة لمسائل الجنس، إضافة إلى التشتت الأسري والتفكك الاجتماعي الذين ترزح تحتهما شرائح عديدة من المجتمع المغربي، تدفع بعض الفتيات، طوعا أو كرها، إلى البحث عمن يعتقدن أنه "طوق نجاة"، فيقعن بسهولة متناهية في مصيدة من يبيعون الوهم في وضح النهار، ويخلن أنفسهن نجين من "الهم" و"الغم" الذي جثم على صدورهن، خصوصا خادمات البيوت اللائي بمجرد ما يبلغن مراهقات، تحذوهن الرغبة في الخلاص من جحيم ما قاسينه من معاناة وذقن مرارته من قهر وتسلط واستبداد، فيرتمين في أحضان أول طارق بابهن أملا في حياة أفضل.. فينتهي بهن المطاف مغتصبات، ويصرن نسيا منسيا.

كما يتحمل نصيبا وافرا من المسؤولية، تضيف السيد الشنا، عدد من العائلات التي تضع عراقيل جمة في وجه أبنائها الراغبين في الزواج أو المتقدمين إلى خطبة بناتها، لا يبتغون من وراء ذلك سوى الإحصان وتكثير سواد الأمة، باشتراط مهور لا قبل للمتقدمين للخطبة بها، والوقوف عند سفاسف لا طائلة من ورائها، وضرب رغبات وقناعات أبنائها وبناتها بعرض الحائط.

وشددت السيدة الشنا على أنه " ينبغي عدم تحميل الرجل الوزر كله واتهامه ظلما وعدوانا بالوقوف وحده وراء هذا الفعل "المشين"، مشيرة إلى أنه يتعين، من باب إعطاء كل ذي حق حقه، القول إن كثيرا من النساء والشابات يتحملن المسؤولية كاملة في ما جرى لهن، لأنهن "رغبن عن طيب خاطر في الثقة بالشاب واتباع هواه ونزواته والانخداع بكلامه، ويعتبرن أنفسهن حرات ولسن في حاجة إلى من يبين لهن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، بل منهن من يرين أن لا شأن للمجتمع بهن، ويعلن، جهارا نهارا، رغبتهن في أن يصرن أمهات، ولو كان ذلك خارج إطار مؤسسة الزواج".

وضربت السيدة الشنا مثلا على ذلك بحالات لخادمات بيوت تجاوز عمرهن 30 سنة اعترفن، خلال جلسات مطولة جمعتها بهن، بأنه كانت تحذوهن رغبة جارفة في أن يصرن أمهات، وأقررن أنهن انخدعن عن طيب خاطر ولم يمارس عليهن أي شكل من أشكال العنف أو التهديد.

مصير غامض يحيط به الموت من كل جانب

الوالدان في حيرة من أمرهما والوجوه عبوس قمطريرا، لم يتجرعوا بعد مرارة الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة فأرداهم صرعى كأعجاز نخل خاوية، هكذا كان حال عائلة مسفيوية (آسفي) تروي السيدة الشنا حكايتها، حين تلقت خبر حمل ابنتها التي كانت على علاقة بشاب، مشيرة إلى أن الفتاة، وهي بالمناسبة حاصلة على الإجازة في السوسيولوجيا، ما أن تناهي إلى علمها أن أهلها دروا بما جرى، ضربت أخماسا في أسداس وقررت الفرار بجلدها والهروب من المنزل خوفا من أن ينزل عليها سوط الأهل، ودرء لكلام الناس والقيل والقال.

واستطردت السيدة الشنا هذا الواقع الجديد دفعها، كما كثيرات مثلها، إلى ترك منزل العائلة وتولية وجهها شطر المجهول بحثا عن أي مكان تركن إليه، مما عجل بفتح باب الانحراف مشرعة في وجهها، وسهل من مأمورية عديمي الضمائر في استدراجها واستغلال ما تمر به من ظروف أبشع استغلال، وظلت على هذا الحال إلى أن وضعت مولودها، دون أن يعلم أبواها بحالها أو مكان وجودها، فألفتها جمعية التضامن النسوي ذات يوم بمحض الصدفة واستقبلتها في حالة يرثى لها.

قصة مماثلة حكتها بشرى فيلالي، الباحثة في علم النفس، لقريبة لها تنحدر من مدينة صفرو كانت مستقلة إحدى الحافلات المتجهة إلى مدينة وجدة قصد زيارة عمة لها، فأغواها أحد الأشخاص واستدرجها بالحديث فأقنعها بالذهاب معه فقضى منها وطرا، ومكثت معه إلى حين وضع مولودها.. إذاك قررت التخلص منه بتسليمه لإحدى الوسيطات التي سلمته بدورها لإحدى الأسر.

ومن أجل قطع دابر المشكل وتجنب الوقوع في ما لا يحمد عقباه، يؤكد الأستاذ عبد الله كديرة، رئيس المجلس العلمي لمدينة الرباط، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "لا يكفي في مسألة الأمهات العازبات معالجة عواقبها، بل يتعين أن تعد لها أسباب الوقاية التي تحمي الإناث من الوقوع في العلاقات غير السوية، من خلال التربية السليمة والتوعية المتواصلة بمخاطر الظاهرة".

أطفال أبرياء يسومهم الناس سوء العذاب

ويعتبر السيد كديرة أن "هذا المخلوق الصغير البريء لا ذنب له ولا إثم عليه، وما يطلقه عليه الناس من كلام ويصدرونه في حقه من نعوت "قاسية" و "غير لائقة"، يعتبر كلاما قدحيا لا يجيزه الشرع".

كما شدد رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط على "ضرورة أن يعهد بهؤلاء الأطفال الأبرياء إلى أسرة مسلمة لها أخلاقها ولها وزنها في المجتمع، وتحوي من العلم ما هو ضروري لتربية الإنسان المسلم وتنشئته تنشئة إسلامية صالحة، كما أمر بذلك الله تعالى ورسوله عليه السلام، إلى أن يبلغ رشده وتتهيأ له السبل لكسب قوته بشرف"، مشيرا إلى إن "الزج بهؤلاء الأطفال في ملاجئ ودور أيتام لا يجدون فيها من يحنو عليهم ويمنحهم الرعاية المطلوبة، أمر لا يقبله عرف ولا شرع".

أما السيدة الشنا التي تعنى بالأمهات العازبات والأطفال المتخلى عنهم، فترى أن من حق الطفل البقاء إلى جانب أمه، لأن "الأم لا تعوض" ووجودها إلى جانب ابنها "ضروري" كي تسبغ عليه مما حباها الله به من حنان ورعاية.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن الجمعية التي تشرف عليها أولت اهتماما كبيرا بهذا الجانب فقررت لم الأمهات وأبنائهن، مبرزة أنه يحز في نفسها أن ترى أطفالا يرمى بهم في القمامات وعلى جنبات الطرقات، ويزج بهم في الملاجئ ودور الأيتام رغم أنهم ليسوا أيتاما، لافتة في هذا السياق، الانتباه إلى أن عدد هؤلاء الأطفال بلغ، بمدينة الدار البيضاء وحدها، استنادا إلى أرقام مؤسسة التعاون الوطني، 6480 طفل متخلى عنه سنة 2008.

وشددت السيدة الشنا التي أفنت 50 سنة من عمرها في الذود عن قضية الأطفال المتخلى عنهم وسلطت عليها الضوء في محافل وطنية ودولية عديدة، وحازت العديد من جوائز الوطنية والدولية المرموقة اعترافا بما قدمته من تضحيات وأسدته من خدمات جسام في هذا المجال، على أنه "لا يجب أخذ الطفل بجريرة والديه وسومه سوء العذاب"، معتبرة أن ما ينعت به من مصطلحات من قبيل "لقيط" و"ابن زنا" و "ابن حرام" فيه كثير من التجني وينطوي على حمولات خطيرة لا يحمد عقباها.

وقالت إن جل الأطفال الذين يتربون في كنف جمعية التضامن النسوي أذكياء ومتفوقون في دراستهم، ونال كثير منهم شهادتي البكالوريا والإجازة بامتياز، بل منهم من صار طبيبا ومهندسا مشهودا له بالكفاءة، عازية هذا المعطى إلى كون هؤلاء الأطفال ومن على شاكلتهم "حاربوا من أجل البقاء"، و"ذاقوا ويلات الفقر والحرمان"، عكس الأطفال الطبيعيين الذين حفهم آباؤهم وأمهاتهم بالعناية اللازمة، وبالتالي يسعون إلى إثبات ذواتهم داخل المجتمع وتوجيه رسالة قوية إلى كل من انتقص من قدرهم وساوره شك تجاههم.

قبل فوات الأوان

يرى السيد كديرة أنه من الأهمية بمكان تشجيع ما تقوم به الجمعيات التي تعنى بالأمهات العازبات والأطفال المتخلى عنهم، معتبرا ذلك عملا إنسانيا يتغيى التخفيف من آثار الظاهرة وتجنيب الأطفال والأمهات مخاطر الاستجداء والانحراف عن جادة الصواب.

وتعتقد السيدة الشنا، من جهتها، أنه في حال تم تلافي دواعي التفكك الأسري واضطلع الأبوان بمسؤوليتهما كاملة في توجيه فلذات أكبادهم و تقديم الإرشاد اللازم لهم وتوعيتهم بأمور الجنس والمخاطر الناجمة عن نسج علاقات "غير شرعية"، وتم اعتماد المصارحة والتحاور ثقافة أسرية، ستربأ الأسر المغربية بنفسها عن هذا الخطر الداهم وتتلافى الأجيال القادمة شره المستطير.

واقترحت رئيسة جمعية التضامن النسوي، بهذا الخصوص، إحداث "مركز للإنصات السوسيولوجي للأطفال المتخلى عنهم" يتغيى الإنصات لهموم هذه الفئة والوقوف على انتظاراتها والسعي إلى إدماجها الفعلي داخل المجتمع، حتى لا يجد بعض هؤلاء الأطفال، ممن تعرضوا للازدراء وسامهم الناس سوء العذاب، إلى الانتقام سبيلا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - سناء الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:32
اقدم بكل صراحة نصيحة لجميع البنات المحافظة على ديننا الاسلامي
2 - سهام الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:34
لماذا لا يقام الحد والله ثمانين جلدة ستجعلهم يرتدعون
ف من يبحث عن الزنى يجده و من يبحث عن العفاف يجده لذا ليس من المجدي البكاء و النحيب و الندم بعد فوات الأوان والله لو كان هذا العمل محصورا على الدنيا لهان الامر لكن عذابه في الآخرة من أسوء ما يكون اطلعوا على كيف يعذب الله الزناة في جهنم
عموما من تأتي بطفل بعد زنا فانها المسؤولة الأولى لما حصل لأن الرجل لا يمكن ولو مزاحا ان يضحك على فتاة صانت شرفها
قولو لي بالله عليكم
فتاة تتزوق المساحيق لا تخلو من وجهها لباسها اغلبه ضيق تحلم طوال الوقت بمصاحبة الوسيمين من الشباب تجدها تكرر المقولة التالية"شفتي تعاشري دراري حسن ليك ما تعاشري بنات يخ شحال فيهم ديال السم بعدا الدري يفهمك ماشي بحال البنت كلها غيرة و حسد" ليت الامر اقتصر على الفهم فقط ولكن الغالبية أو السواد الاعظم تجدهن يتصاحبن و يقضين اوقات ما بين الحصص في زوايا الازقة في تبادل للقبل علانية أمام المارة
ترى هل هذا النوع مسكينات؟ مغرر بهن؟ يبحثن عن الحنان؟؟ بصراحة صغر السن ليس بعائق على الفهم اذ ما ان تبلغ الفتاة حتى تكون فاهمة لهذه الامور لكن على العموم العلة في الأباء
3 - Safae الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:36
Bravo madame EChenna, we want more women like you in our society, we are all proud of you
4 - غيور الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:38
سموا الاسماء بمسمياتها نساء زانيات وليسوا أمهات .الام هي التي أنجبت بطريقة شرعية
5 - الطاطاوي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:40
السلام على من اتبع الهدى
الزانية تسمى ام عازبة والمجاهد في سبيل الله يسمى ارهابي
تصوروا لو سميت العبارات بمسمياتها لما تفضلت مؤسسة خيرية امريكية لاهدار ملايين السنتيمات لجمعية الشنا
6 - مسلم الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:42
لقد صدقت اختي في كلامك. بارك الله فيك و حفظك من كل مكروه و شكر الله لوالديك اللذان احسنا تربيتك.
7 - هدهد سليمان الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:44
ليس كل المغاربة أولاد زنا أو متعة او أبناء غير شرعيين. لكن لايجب علينا خلط الأوراق مثل ما يفعل الدخلاء و أولاد الإستعمار الجديد و خدامه القوادين له، الذين لا يشيرون فيما ينشرونه إلى أن عددا كبيرا من الأسر تعيش وضعية و ضوائق مالية أعوزتهم في مواجهة "الزمان" أي مصاريف العيش، و نتيجة لذلك العوز فأن كثيرا من الأزواج قد فروا من زوجاتهم إلى جهات مجهولة أو إنتحروا أو أغتيلوا أو هم في غياهب السجون المخزنية أو أصيبوا بالحمق، و قد تركوا لزوجاتهن عددا من الأطفال.
و لم يتطرقوا الى البنات اللائي أجبرن على البغاء و هن كارهات ، و لم يشيروا إلى تجارة الرقيق الأبيض بالمغرب، حيث تتاجر فيه كبراء الشخصيات المنتفذة في السلط بالبلاد، أو الشخصيات القادمة من خليج البترودولار، وهم يملكون افخم القصور و الكازيونات و الخمارات ودور الدعارة و الفنادق الفارهة.
إنه ليس لذي متسع من الوقت لسرد و تحليل ظاهرة الأمهات "الفاسقات"، البئيسات، الضائعات و ضحايا تجارة البغاء بالمغرب*( هن ضحايا لكونهن إما مجبرات على ممارسة الرذائل ، أو أنهن أصبن بالشيخوخة في زمن قياسي قصير و لم يعد يرغب فيهن أحد و لا يستخدمهن باطرونات البغاء بالمدن المغربية )
كما أني لا أرغب في تقديم رأيي في الحلول، إذ يعد ذلك في نظري مشاركة و تشجيعا للقوادة و الدعارة بوطني المغرب، سوى أن أشير إلى أن عددامن الدول الأوروبية قد منعت التجارة في البغاء، منها النرويج و السويد.
و بمغرب "دولة الشرفاء" يمكن إحداث وزارة في الحكومة المغربية للإهتمام بتصدير الأطفال المتخلي عنهم إلى ألمانيا و فرنسا. فكلا البلدين بحاجة ماسة إلى الأطفال، و بذلك يحلون مشكلة عويصة من مشاكل المرأة المغربية التي يصح القول بشأنها أنها أصبحت عندهم حصان طروادة.
8 - جواد المغربي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:46
ظاهرة الأمهات العازبات يا سادة قديمة قدم التاريخ. ويجب عدم الخلط بين "الباغيات" اللائي يسترزقن بالزنا ويحترفن هذه المهنة، وبين المغرر بهن أو المغتصبات أو الفتيات اللائي هن في حكم "قاصر"، ما زلن لم يدركن بعد ما معنى ربط علاقة غرامية والارتماء في احضان شاب يتسنى الفرصة للانقاض عليها وسلبهاأعز ما تملك.
وأقول للسيد الفاضل الذي قال بدون حياء "لا أتحمل ان يعيش ابني جنباإلى جنب مع "ابن زنا" وأن يدرس معه"، اتق الله في ما تقول واعلم أنك ستسأل عما صدر منك، فلا الله عز وجل ولا رسوله الكريم عليه السلام يرضى هذا أو أمر به أو أجازه، وبأي حق اتهمت هذا الطفل البريء الذي لا ذنب له في ما حصل، أليس إنسانا يستحق الحياة والرعاية؟ أليس بني آدم يسنحق أن ينظر إليه بشفقة ويعامل معاملة حسنة؟ لماذا تحملون الأطفال المتخلى عنهم مسؤوليات لا شأن لهم بها؟ اتقوا لله من فضلكم واعلموا أنكم مسؤولون عن كلامكم. ثم قولوا لي ماذال صنع الباقون ممن يعارضون السيدة الشنا؟ بماذا قاموا وماذا فعلوا؟ ببساطة لاشيء سوى لوك الكلام واتهام الناس بالباطل.
يقول االله تعالي: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، صدق الله العظيم.
ترجموا الأقوال إلى أفعال وابدأو بالعمل.... اما الكلام الذي لا يرجى منه شيء فلا حاجة لنا به.
9 - anas الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:48
موضوع الأمهات العازبات موضوع يجب أن ينال ما يستحقه من أهمية ويناقش بالكيفية الملائمة بعيدا عن العصبيات والأحكام الجاهزة. السيدة الشنا تقوم بعمل فاضل يرمي بالدرجة الأولى إلى ضمان حقوق الأطفال المتخلى عنهم ورعايتهم لكونهم بريئين من الخطئية والمعصية التي ارتكبهاما يمكن تسميتهم آباؤهم وأمهاتهم. ووجهة النظر التي عرضها كاتب الموضوع حمايدة وعرضت الأمور كما هي من دةن لف أو دوران وبأسلوب رصين ولغة جد راقية. له منا كل التحية والتقدير. يا ياسادة يجب استشعار خطورة الظاهرة وفداحتها وعدم إلقاء التهم جزافا على أناس يقومون بما عجز عنه الآخرون. السيدة الشنا وهبت حياها لقضية الأطفال المتخلى عنهم وضحت بكل ما تملك من أجل ذلك، ونحن نركن إلى بيوتنا وأوهامنا لا نحيط علما بما يجري ولا نتحرى في ما يصلنا من معلومات. اتقوا الله يا ناس قبل اتهام الناس بالباطل.
10 - yarah281 الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:50
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور2
{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }النور3
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ما اختلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ).
اللهم انا نعوذبك من الزنا .اللهم احفظنا وصنا .
وعافنا واعفو عنا ياارحم الراحمين
عقوبة الزانى والزانية فى الاسلام
إذا كانا محصنين ( اى متزوجين ) او احدهما
فحد المتزوج الرجم حتى الموت
وغير المتزوج الجلد
علماأن الطفل لا ذنب له فيما حصل
ولكي لايتهرب أحد من المسؤولية إما؛
- نسبة الولد إلى أبيه لأن العلم تطور ويمكن اثبات النسب
-أو ولد الزنى ينسب إلى أمه وأهلها
ويجب أن لاننسى المكرهات أو اللاتي تم الاعتداء عليهن كالأسيرة والصغيرة والمجنونة... فالرحمة واجبة والمساعدة ضرورية
أخيرا ليس كل يتيم موجود في دور الرعاية فهو بالضرورة إبن زنى فهناك من تاه عن أبويه أو ماتوا جميعا ولم يجد من يكفله لهذا يجب تشجيع من حرموا من نعمة الأبوة أوالأمومة برعاية مثل هؤلاء الأطفال الأبرياء وهكذا ينشؤون في كنف أسرة مسلمة لها أخلاقها ولها وزنها في المجتمع.
11 - عزيز المغربي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:52
الى متى سنضل نغير الاسماء الشرعية للاشياء حتى نبيحها اخي الفاضل صاحب المقال من المفروض ان تقول مع كل الاحترام ولان الدين لا يجامل احد على احد وقد سمى كل شيء باسمه فهؤلاء الاتي تتكلم عليهم هم زانيات وبعضهم ان لم نقل اكترهم موميسات ولا تاتي بافكارك اللبرالية لتزيد في فساد هد المجتمع الطيب فلقدسبقك الاولون واسمو الربا فوائد والخمر بماء الحياة او المشروبات الروحنية الى اخير و لاكن والله لا اعلم هل تحتالون علىا الله بهده المسميات ام تخادعون انفسكم واقولو لك انه اي شخص كما اسميته انت ابن امهات عازبات فسينادا يوم القيامة ببن الزنة شئة ام ابيت والله المستعان على متفعلون
12 - دايز الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:54
امازيغية اصيلة
كان من الانسب لعائشة الشنة ان تلبس الحجاب و تنشئ جمعية تعلم فيها الفتيات اصول الدين الاسلامي و تذكرهن بان الحياء هو تاج المراة المسلمة الذي يجعلها ملكة يوقرها الجميع
قال الحكماء الوقاية خير من العلاج فليس معقولا ان نترك البنات سائبات في تربيتهن تصاحبن كل من قال لهن كلمة وردية و طمعهن بالزواج ثم نشد الحبل بعد وقوع الفضيحة لماذا لا يصلح المشكل من جذوره و تربى الفتاة على شرع الله الذي يحرم العلاقات غير الشرعية بين الجنسين خارج اطار الزواج
اما بخصوص موضوعك ايها الكاتب الا ترى انه بالرغم من وجود هذه الجمعيات فنسبة الزنا و الامراض الجنسية تشهد ارتفاعا ملحوظا بمعنى ان الاستراتيجية المتبعة لدى هذه الجمعيات ليست حلا جدريا لتقليص الظاهرة لان ما يحدث هو العكس فعدد ما تسميه بالامهات العازبات سيزداد لان الفتاة ستتشجع في الخروج مع اي غريب و ستدرك ان مستقبلها سيكون امنا بعد علاقتها الجنسية مع صديقها الذي اوهمها بالزواج لتجد نفسها في النهاية مع جنينها و ليس مع صديقها فلا هي كسبت زوجا و لا هي احتفظت بشرفها و ايضا الا تجد من الجنون ان فتاة عاقلة اعطاها الله سبحانه و تعالى نعمة العقل لتميز الحلال عن الحرام تهب جسدها لشخص بمجرد ان قال لها اريد ان اتزوج بك و مغرم بك انه الجنون ان نعصي الله بسبب كل شخص طلب منا الزواج ثم نستبق الحرام على الحلال فاين المحنة التي تتحدث عنها في موضوعك عندما تعطي الفتاة رقم هاتهفا للغريب و تبادله الضحكات و تخرج معه تحت وهم الغرام و الزواج فهي تعيش هنا افضل ايامها و لا تعرف للمحنة طعما بينما عند وقوع الفضيحة تصبح في محنة
اقولها مجددا الوقاية خير من العلاج
13 - عبد العزيز التمسي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:56
I just wonder why the societal norm still looks down on single mothers and ditches them as unwarrantable people within society. Nobody can deny that prostitution exists even in the most conservative societies let alone in an open-minded country like Morocco. But what I really cannot understand is that why the so-called security forces turn a blind eye on brothels, escorts, in-call residences and “high-class” sex tourism all over the country. How many procuresses do pimp pretty-sexy girls to the Saudi psycho bourgeoisie in Agdal & Souissi (Rabat), Marbel & Echarf (Tangiers), Gueliz & Dawdiyat (Marrakesh), City Suisse & Awreer (Agadir) in front of policemen against a commission and a chic farewell gift. We all know that prostitution is historically and culturally ubiquitous with every culture and society; I just want to sincerely know how many well-educated concubines and courtiers often live in the same house without an official marriage deed. Why should we always be hypocrite towards single mothers; why should we always vehemently badmouth the poor for traditionalism and ardently applaud for the rich under the cloak of modernity?
Moroccan jurisdiction should decide over the legal status of prostitution to be either a punishable misdemeanor for all or a regulated profession every Tom, Dick & Harry.
14 - محمد الأربعاء 17 نونبر 2010 - 01:58
بسم الله الرحمان الرحيم في الحقيق أنا أحترم هذه السيدة و أقدر مجهوداتها و كثيرا ما أسمع البعض يسبها و يدعوا لها بكل الشر..... و هنا سأذكركم بحديث شريف عن النبي (ص) عندما جائته زانية و أخبرته أنها حامل و طلبت منه أن يطبق عليها العقاب.... فأمرها أن تذهب حتى تلد و بعد الولادة جاءت فأمرها أن تذهب حتى ترضع الرضيع و بعد سنتين جائته آنذاك طبق عليها العقاب و سأله أحد الصحابة عن ضرورة معاقبة الطفل فغظب الرسول و طلب منهم أن يتقلف أحد الصحابة به فتلكف به أحدهم. و أصبح من حفظت القرآن...... إ>ا كانت عائشة الشنا تقوم على مساعدة نساء في عز أزمتهم و بعد خطئهم فماذا يفعل الذين يدعون بالسوء لهذه المرأة ......
15 - أحمد الريفي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:00
أنا بكل صراحة أرى أنه يجب رجم الزاني والزانية ..التي تقول عنها أيها الكاتب أنها أم ؛ أما الطفل يجب أن يتربى في خيرية ..هل نحن مسلمون أم ماذا؟
لا نريد أن يكبر هذا الطفل مع أولادي مثلاً ، لأن ذلك له عواقب وخيمة
16 - هدهد سليمان الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:02
يقال: "حين يظهر السبب يبطل العجب" و نحن هنا لا عجب عندنا و لا إستغراب فيما يجرى و يمارس على المغاربة قاطبة من أجل إنحلال و تفسخ المجتمع المغربي، من أجل إستعماره و إستغلاله و من أجل إحكام القبضة على جماهيره. لذا كان لابد من البحث عن وسائل متعددة يعتمد عليها المستعمرون الجدد بتآمر مع النظام الحاكم إسميا بالبلاد في ضرب قيم المغرب و أخلاقه و تاريخه و مقومات وجوده و حضارته، و التشكيك في هويته، و كذا زرع البلبلة و بذور التفرقة و الإنفصال العنصري بين كل عناصره البشرية المكونة لساكنته.
الوسيلة الأولى لإختراق المجتمع المغربي و التي إعتمدها المستعمرون الجدد في هذا الإختراق هي إعطاء "الحقوق" و "الحريات"، و صاروا غير آبهين بأنين الإمتعاض و الإستنكار و الرفض من جانب شرفاء و أحرار المغاربة لما يفرض عليهم من تلك "الحقوق و الحريات"* (تلك الحريات التي لا يقبل بها الغرب لنفسه، لكنه وجد نفسه مجبرا على القبول بها عن مضض، وهي ناتجة عن تاريخه الإستعماري لبلاد الغير و عن حروبه و إقتتاله الداخلي بين دوله؛ أي ما يعرف بالحربين العالميتين. لقد كانت نتائج تلك الحريات على الغرب كارثية ) لكن تواطوء و تآمر النظام الحاكم مع هذه الجهات الخارجية، و بضغوطات قوية منها، كان على النظام الرسمي بالمغرب أن يقبل و يؤيد و يطبق أوامر أسياده الخارجيين و يلبي ما يفرضونه عليه و يخضع لتوجيهاتهم، وقد حالت وضعية الشعب المغربي المحروم المقموع المعرض لكل أنواع التنكيل والتقتيل و التفقير و التجويع و التجهيل و الإذلال و التيئيس، حالت دون أن يكون للشعب ردة فعل قوية تساوي غضبته او رفضه لما يجرى عليه الآن من تجارب.
لقد وجد أعداء أمتنا في المرأة المنفذ الرئيسي للدخول في نشر سموم أفكارهم بإسم الحرية و الحقوق بعد أن هيأ لهم النظام و عبد لهم الطريق، ثم ما لبثوا حتى فتحوا عدة ثغر لنخر عظام أخلاق و ثقافة وسلوك و تاريخ و دين الشعب المغربي.
17 - مغربي غاضب الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:04
كثيرون هم أصحاب التعليقات أعلاه يفكرون بعقليات القرون الوسطى ، لقد مضى زمن الرجم والخيل والتمسك الأعمى بفهوم عميقة لا تمت إلى النص القرآني بصلة ، إن القرآن يجب أن يفهم وفق تغيرات الزمن ، أما أن نفهمه فقط كما فهمه الأقدمون فهذا غير منطقي وغير نافع ويجعلنا دوما نحوم حول دائرة الصفر ، عائشة الشنا متنورة أرادت الخير لهذه الأمة ، أما الأخت التي دعت السيدة عائشة للحجاب فهذا ليس من حقها فكل واحد وصي على نفسه ، وإن كانت عائشة لا تؤمن بشئ اسمه الحجاب هل ستحاسبينها على ذلك . كل واحد حر في فكره وتوجهاته ، من يفكر في هذا الزمان بعقلية الحجارة الرجم فهو لا زال يعيش زمان أبي لهب .
18 - امازيغية اصيلة الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:06
كان من الانسب لعائشة الشنة ان تلبس الحجاب و تنشئ جمعية تعلم فيها الفتيات اصول الدين الاسلامي و تذكرهن بان الحياء هو تاج المراة المسلمة الذي يجعلها ملكة يوقرها الجميع
قال الحكماء الوقاية خير من العلاج فليس معقولا ان نترك البنات سائبات في تربيتهن تصاحبن كل من قال لهن كلمة وردية و طمعهن بالزواج ثم نشد الحبل بعد وقوع الفضيحة لماذا لا يصلح المشكل من جذوره و تربى الفتاة على شرع الله الذي يحرم العلاقات غير الشرعية بين الجنسين خارج اطار الزواج
اما بخصوص موضوعك ايها الكاتب الا ترى انه بالرغم من وجود هذه الجمعيات فنسبة الزنا و الامراض الجنسية تشهد ارتفاعا ملحوظا بمعنى ان الاستراتيجية المتبعة لدى هذه الجمعيات ليست حلا جدريا لتقليص الظاهرة لان ما يحدث هو العكس فعدد ما تسميه بالامهات العازبات سيزداد لان الفتاة ستتشجع في الخروج مع اي غريب و ستدرك ان مستقبلها سيكون امنا بعد علاقتها الجنسية مع صديقها الذي اوهمها بالزواج لتجد نفسها في النهاية مع جنينها و ليس مع صديقها فلا هي كسبت زوجا و لا هي احتفظت بشرفها و ايضا الا تجد من الجنون ان فتاة عاقلة اعطاها الله سبحانه و تعالى نعمة العقل لتميز الحلال عن الحرام تهب جسدها لشخص بمجرد ان قال لها اريد ان اتزوج بك و مغرم بك انه الجنون ان نعصي الله بسبب كل شخص طلب منا الزواج ثم نستبق الحرام على الحلال فاين المحنة التي تتحدث عنها في موضوعك عندما تعطي الفتاة رقم هاتهفا للغريب و تبادله الضحكات و تخرج معه تحت وهم الغرام و الزواج فهي تعيش هنا افضل ايامها و لا تعرف للمحنة طعما بينما عند وقوع الفضيحة تصبح في محنة
اقولها مجددا الوقاية خير من العلاج
19 - التهامي الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:08
بسم الله الرحمن الرحيم .قال تعالى في سورة الكهف :" قل هل أنبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
20 - محمد أيوب الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:10
لاشيئ غير التربية يمكنه ايقاف ظاهرة ما يسمى بالأمهات العازبات، وهن في رأي الشرع زانيات...التربية اولا والتربية عاشرا والتربية لمليون مرة هي السبيل لزحف هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل لافت لان هناك من يريد لبناتنا تربية لا تناسب واقعنا ولا ديننا ولا تقاليدنا ولا عاداتنا...التربية على الأخلاق الفاضلة وتكوين الفتاة والشاب تكوينا سليما يوضح لكل منهما مدى خطورة الانسياق وراء النزوات العابرة التي لا يعلم أحد مآلها...أما تبرير الوقوع في الفحشة بظروف اقتصادية واجتماعية وغير ذلك فمجرد ذر للرماد في العيون...واذا كان من الضروري توفير حماية للفتاة المغتصبة او المغرر بها فان ذلك لا يجب ان يعمم على جميع الفتيات لان بعضهن يخترن طريق الفاحشة عن طيب خاطر او مع سبق الاصرار والترصد...كبل فتاة مغتصبة او مغرر بها لا يمكن لاهلها ان يهملوها ابدا، كما ان المجتمع يحتضنها وشرع الله يأخذ بعين الاعتبار ظروفها قبل اي احد آخر...اما من تختار طريق الفجور فعليها تحمل مسؤوليتها، وكل حماية لها هي حماية للرذيلة وتشجيع عليها...أما الأطفال الناتجون عن الفاحشة فهم ضحية ولا يملك لهم احد حلا سحريا...والتربية ستجعل كلا منا يقدر ظروفهم لانهم لا يد لهم فيما حصل لهم...وكل من يهينهم او يحتقرهم هو عديم الأخلاق والمروءة...ان ظاهرة الامهات العازبات هي واحدة من نتائج الفورة الجنسية التي يروج لها ادعياء الحريات الفردية من غير حدود...نحن نجني ثمار الهرولة نحو المجهول في تربية ابنائنا حتى ان كثيرا من الأسر لم تعد تستطيع كبح جماح هؤلاء الأبناء...
21 - abou chama الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:12
المغرب بلد اصبح قبلة للشواذ والسياحة الجنسية وما تحمله من معني .... نحن ضد هذا العمل الذي تقزم به عائشة من ناحية الاخلاقية .. ولاكن لولا ما هذه المؤسسة لكان عدد الاطفال المتخلي عنهم في خبر كان . وهم لاذنب لهم .. الا انهم ولدوا بطريقة غير شرعية .. الحكومة مطالبة بتخفيف احكام المدونة
22 - احمد الأربعاء 17 نونبر 2010 - 02:14
حب المال للجريمة حتما واصل """""" غاويات للرذيلة إمتهان نتاجها إفلاس .
إغواء للفاسدين وللقاصرات إستغلال حياة """"""" الشرف أصبح تجارة في أبناء الناس .
23 - اسماء الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 02:18
بسم الله الرحمان الرحيم
نظرا لخطورة الظاهرة بغض النظر عن مسمياتها نحن اليوم بحاجة الى اعادة التفكير والنظر فيما وصل اليه كل منكم على حده
فالازمة تطالنا جميعا ولا بد لنا ان نكون يدا واحدة لتخطي ليس هده الظاهرة وحسب بل كل ما يعانيه الشباب والشابات اما ابناءنا وبناتنا او اخواتنا اواخواننا ولم لا يكون الخطا عند كل واحد منا لان الله يقول لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
علينا الا نظل جامدين ساكنين ننتظر من بحل لنا مشاكل نحن لنا يد فيها من قريب او بعيد ولنقف وقفة رجل واحد المراة تربي وتحرص على الابناء والاب يحمي ويساند ولا ننزوي الى الجانب الساكن ولا نفلح الا في الكلام بل الامر الخطير هو ان نوكل الى فيرنا البحث عن الحلول ونحن لانعرف سوى النقد من جهة والخضوع والخنوع من جهة اخرى ونلفي اللوم دائما على الاخر
لكي نحد من الظاهرة وجب علينا الاصلاح لا تخريب ما بناه الاخرون وان كان من نقد اين هو النقد البناء اين هو روح الاسلام والتعاون وحديث الرسول الدي يقول فيه مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ادا مرض منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد
صدق رسول الله
24 - مؤمن يخاف اللهمؤمن غيور الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:01
الزِّنى:
هو وطءُ الرَّجلِ للمرأة التي لا تَحِلُّ له .
: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر ، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين لعظم جريمتهم وقبح فعلهم ، كما قال الله سبحانه : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح ، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح ، وتكون التوبة نصوحا إذا ما أقلع التائب من الذنب ، وندم على ما مضى من ذلك ، وعزم عزما صادقا على أن لا يعود في ذلك ، خوفا من الله سبحانه ، وتعظيما له ، ورجاء ثوابه ، وحذر عقابه ، قال الله تعالى ك وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى
25 - مومن غيور الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:37
تــابـــع ......
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر ، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك ، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم .
ومما يدل على عظم شأن الزنا أن الله ـ سبحانه ـ خص حده من بين الحدود بخصائص ، قال ابن القيم ـ ، :
(( وخص سبحانه حد الزنا من بين الحدود بخصائص )) :
أحدها : القتل فيه بأشنع القتلات ، وحيث خففه جمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد ، وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة
الثاني : أنه نهي عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه ؛ بحيث تمنعهم من إقامة الحد عليهم ، فإنه سبحانه من رأفته بهم شرع هذه العقوبة ؛ فهو أرحم منكم بهم ، ولم تمنعه رحمته من أمره بهذه العقوبة ؛ فلا يمنعكم أنتم ما يقوم بقلوبكم من الرأفة من إقامة أمره
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال