24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | اتهامات لمدارس عمومية بـ"قرصنة" البرامج التربوية من الأنترنت

اتهامات لمدارس عمومية بـ"قرصنة" البرامج التربوية من الأنترنت

اتهامات لمدارس عمومية بـ"قرصنة" البرامج التربوية من الأنترنت

وصفت أطر تربوية ونقابية، تشتغل في مستويات التعليم الابتدائي والإعدادي، إقدام مجموعة من المؤسسات التعليمية على استنساخ نماذج لبرامج تربوية من شبكة الانترنيت، وإسقاطها على حاجيات تلاميذها، بـ"الفضيحة" التربوية.

وقال مسؤولون تربويون في مدينة الدار البيضاء، إنهم رصدوا في بعض النيابات مشاريع لبرامج تربوية تتشابه فيما بينها، وهو ما يوحي بأن هناك نوعا من "التراخي" في التعامل مع إعداد هذه البرامج التربوية.

وأكدت الأطر التربوية، التي تحدثت إلى هسبريس، إن الأمر لا يقتصر على مدينة الدار البيضاء، بل يطال نيابات أخرى في العديد من المدن المغربية.

ويؤكد عبد الله صمايو، وهو نقابي وإطار ملحق بالإدارة والاقتصاد، أن التجربة أبانت على أن تقنية "كوبي كولي" في إعداد البرامج التربوي لمعظم المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية على وجه الخصوص.

ويرى نفس المسؤول أن "هناك قلة قليلة من المؤسسات التعليمية هي التي تشكل الاستثناء على الصعيد الوطني"، رابطا ذلك بمجموعة من العوامل الواقعية المرتبطة بظروف العمل، وبالأشخاص أنفسهم.

ويؤكد صمايو، في تصريح لهسبريس، أنه "لا بد من توضيح المغزى من وراء وضع هذه البرامج التربوية، والتي يشكل منهجية جديدة لتدبير شؤون المؤسسة التعليمية وضمان الظروف المواتية، لكي تنفتح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي".

ويضيف المتحدث أن مقاربة المشروع التربوي تأخذ بعين الاعتبار المقاربة التشاركية، من خلال إشراك مجموعة من المتدخلين، من ضمنهم "الأساتذة والتلاميذ والفاعلون الجمعويون والمجموعات الاقتصادية، وممثلو الجماعات المحلية، وممثلو السلطة".

ويستطرد صمايو بأن كل الجهات التي تم ذكرها آنفا هي التي يجب أن تسهر على إعداد المشروع التربوي، لكن الواقع يسير عكس ذلك، رابطا ذلك بإكراهات الوقت، والآجال الزمنية التي تحددها المذكرات الوزارية المنظمة لهذا الموضوع.

وأفاد المتحدث أيضا أنه "بالرغم من هذه الإكراهات، فإنه لا يمكن أن تشكل مبررا، لكي تقدم مؤسسات عمومية على نسخ برامج معدة سلفا من شبكة الانترنيت".

ويتم تحضير المشروع التربوي في نهاية الأسدودس الثاني قبل انتهاء الموسم الدراسي، ثم يمرر إلى المجلس التربوي الذي تناط بالمجلس التربوي للمؤسسة الذي تناط له مهام إعداد مشاريع البرامج السنوية للعمل التربوي للمؤسسة وبرامح الأنشطة الداعمة والموازية.

ووفق معطيات هسبريس، يفترض أن تتم المصادقة على هذا المشروع من طرف مجلس التدبير الذي يتشكل أعضاؤه من ممثلي المؤسسة، ورئيس جمعية الآباء والتلاميذ بالنسبة للتعليم الإعدادي، وأعضاء آخرين، وهو المجلس الذي يفترض فيه أن ينجز تشخيصا لحاجيات المدرسة والوضعية التربوية والاجتماعية والاقتصادية.

وبعد ذلك، تمر هذه البرامج التربوية من النيابة العامة، ثم الأكاديمية التي تصادق عليها من خلال قسم الشؤون التربوية، ثم تتم إعادته للنيابة العامة، من أجل تسليمه لمدير المؤسسة التعليمية المعنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - اسيدي باز! الأربعاء 07 يناير 2015 - 09:08
حينما كان معلما يدرس بالقسم وكان يقرصن هذه البرامج، كان ذلك حلالا وحقا مشروعا وناضل يامناضل..ولما غير الاطار من معلم الى ملحق بالادارة والاقتصاد عاد بان ليه هاد العجب... انا ما اعرفتش بعدا كيفاش معلم في القسم يدرس الننحو والاملاء والقراءة شوية ولى اطار في الاقتصاد !!! اسيدي باز!!
2 - ولد الرحامنة الأربعاء 07 يناير 2015 - 09:15
سياسة كوبى كولي ليست وليدة اليوم فهي من زمان :فقانون السير عندنا كوبي كولي حتى في المناصب وفي الاتخابات تجد كوبي كولي (حيد الاب وحط الولد فبلاصتو)
3 - مواطن الأربعاء 07 يناير 2015 - 13:26
هذا ان ذل على شيئ, انما يدل على ان الاساتذة و المعلمين لم يعودوا قادرين على بذل ادنى مجهود من اجل تقوية و تدعيم الانشطة التربوية قي الفصل, فالاستاذ نائم و التلميذ نائم والادارة نائمة والكل نام...
فيا حصرة على تعليمنا!!!
4 - Lhafi الأربعاء 07 يناير 2015 - 18:14
وحتى الجامعات يشترون كتابا واحدا وينسخون منه المئات وربما الآلاف
5 - Enseignant الأربعاء 07 يناير 2015 - 19:31
Beaucoup de "gens qui donnent cours" téléchargent des cours, changent les intitulés des écoles des noms et OP photocopier et se l'approprier.
Les vrais professeurs préparent leurs cours. Les vrais pédagogues adaptent les programmes aux besoins nationaux...
Qdi wkan
6 - منصف الخميس 08 يناير 2015 - 20:00
هذا واقع وصحيح. نعاينه كل يوم فقد تحول المشروع التربوي للمؤسسة عبئا على المديرين تضغط به عليهم المذكرات والاتصالات النيابية. ومع لامبالاة الكثيرين من الأساتدة وعدم استقرار الكثيرين منم بمقرات عملهم لم يجد المديرون بدا من "النقيل"، وأحيانا بإيعاز من المكلفين من النيابة بمتابعة الملف. وكل ذلك ولا شك، له تبعات سلبية على نجاح الوزارة في كسب رهانات استراتيجيتها الوطنية.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال