24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الداودي يفتح تحقيقا في اتهام مسؤول بـ"الزبونية والمحسوبية"

الداودي يفتح تحقيقا في اتهام مسؤول بـ"الزبونية والمحسوبية"

الداودي يفتح تحقيقا في اتهام مسؤول بـ"الزبونية والمحسوبية"

غموضٌ ذاك الذي اكتَنف عملية نقل أستاذ جامعي من كلية الطب والصيدلة بمدينة فاس صَوب كلية الرباط، قبل أسابيع قليلة، بالرغم من عدم توفره على الشروط الأساسية للانتقال مُتعلِّقة "بعدم توافر المناصب المالية بكلية العاصمة".

وتعود أطوار القضية حين طلب ثلاثة أساتذة جامعيين يشتغلون ضمن فريق كلية الطب والصيدلة بفاس، الانتقال للاشتغال بكلية الطب والصيدلة بالرباط، غير أن مديرة الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، رفضت هذا الطلب.

وأكد مصدر من داخل وزارة الداودي، طلب عدم الكشف عن هويته، لجريدة هسبريس أن رفض مديرة الموارد البشرية لملف الأساتذة - الأطباء مرده إلى "عدم توفر مناصب مالية في كلية الرباط"، وبالتالي عدم السَّماح لهم بالانتقال نحو العاصمة.

مصدر هسبريس أفاد أن مسؤولا رفيعا بوزارة الداودي، عارض قرار مديرة الموارد البشرية، ليَتم استقدام الأستاذ للتدريس بكلية الطب بالرباط دون البقية، فقدمت أستاذة أخرى شكوى إلى الوزير الداودي، منتقدة "عدم تَمتيعها بقرار الانتقال الذي استفاد منه زميلها".

الداودي الذي " لم يكن على عِلم بانتقال الأستاذ"، طلب من المفتش العام للوزارة إجراء تحرياته حول الموضوع وتقديم تقرير للوزير، كما يؤكد ذات المصدر، بأن مؤشرات تلوح في الأفق لطيِّ هذا الملف عبر "تَمتيع الأستاذة المشتكية هي الأخرى من الانتقال صوب الرباط قريبا، في تناف مع المساطر المعمول بها لمُعالجة ملفات الانتقال".

وفي الوقت التي تُثار فيها هذه القضية الجديدة حول المسؤول الوزاري، لا زال التحقيق مفتوحا بشأن "خُروقات" شابت تسجيل 3 طلبة في سلك الهندسة الطبوغرافية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، بالرغم من عدم استيفائهم للشروط الضرورية المُضمَّنة في ملف الاعتماد لذات المسلك.

وتفيد رسالة من النقابة الوطنية للمهندسين والمساحين الطبوغرافيين في القطاع الخاص بالمغرب، تتوفر عليها هسبريس، بأن أحد هؤلاء هو "قريب لذات المسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر".

وتتوفر هسبريس على وثيقة، تُفيد بالموافقة على تسجيل طالبين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالقنيطرة بتاريخ 15 شتنبر المنصرم، عملا بعدد من القوانين مُذيَّلة بجملة " vu les nécessités de service " وفقا لضرورات المَصلحة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ايت الراصد:المهاجر السبت 17 يناير 2015 - 04:05
كخريج إدارة الاعمال يمكن القول ان تدبير الشؤون الإدارية لم يتغير منذ عهد الملك الراحل فأغلب المسؤولين يغلبون المصلحة الحزبية اولا ويحلون مشاكل الادارة في إطار الزبونية والمحسوبية ولاادل على ذلك ملف الأساتذة المنتقلين بالرغم من من عدم توافر الشروط كما ان نفس الامر ينطبق على تسجيل ابناء المسؤولين من الطلبة بمؤسسات تعليمية ومعاهد في غياب الشروط المطلوبة لذلك اما الكارثة هو التضييق في مجال التشغيل للمعطلين 20يوليوز نموذجا وتيسير التعيين في المناصب العليا للأحزاب كما جرى بين حزب اللاتقدم وحزب اللاتنمية ..انها بعبارة شعبية " الوزيعة" الغنيمة على حساب المصلحة العامة وحتى في الصفقات مثال الطريق السيار أسفي الذي أتيح لشركة تركية قريبة من أصدقاء اللاعدالة واللاتنمية ..إذن فالمغرب يسير بخطى حثيثة نحو الهاوية ...اذا لم يتم الاستجابة للمطالب الاستعجالية الملحة انها عملية تطهير الادارة اولا من الأساليب المخزنية والقطع النهائي مع الأساليب التقليدية القاىمة على الفساد والاستبداد ..
2 - كمال السبت 17 يناير 2015 - 07:33
الداودي انسان نزيه وبعيد عن الشبهات.لم ولن يقبل بالتلاعبات.ولن يتسامح مع من يلعب وراء ظهره.
3 - Hassane السبت 17 يناير 2015 - 10:24
أتمنى فقط أن لا تكون هناك حسابات سياسوية ضيقة وراء هذه القضية. الإنتقالات من هذا النوع معمول بها والأمثلة كثيرة وقد أسالت الكثير من الحبر النقابي في إبانها ولكن بدون أي جدوى. إن الإجراءت و التحقيقات من هذا النوع جد محمودة، لكن لماذا في هذه الحالة بالذات... أم أن المشتكية من نوع آخر..!! مصداقا لمقولتنا العامية : اللي ما عندو سيدو عندو لالاه.. الحل قد يكون هو إرجاع الاستاذ المنتقل إلى فاس لأن تنقيل المشتكية أيضا له عدة تداعيات منها أنه علئ الوزارة أن تفتح الباب على مصراعيه لتنقيل كل أستاذله الرغبة في ذالك ... ما عدا إن كان في القضية شيء آخر..!!!!
4 - etudiant السبت 17 يناير 2015 - 13:51
الوزير الدودي لايريد محاربة الفساد مثلا بكلية الحقوق بسلا
5 - طال جامعي السبت 17 يناير 2015 - 14:10
وماذا عن المحسوبية والزبونية السائدة في العديد من الشعب بالجامعات ؟ ماذا يقول الداودي عن الماستر ؟ وعن التخصصات في الحقوق؟ وماذا يقول الداودي الذي يتشدق بإصلاحات الجامعة لو قرر احد من الفقراء ولوج كلية الحقوق من أجل الدراسة في سلك الماستر؟ إنه لن يقبل حتى ولو كان تلميذا متفوقا في دراسته وخصوصا بعض الشعب كالقانون عربي وفرنسي والتدبير وغيرها ظاذهب ياوزير التعليم العالي لحال سبيلك لأنك لن تقدر على محاربة الفساد الذي ينخر الجسد الجامعي ؟ فهو ضارب أطنابه في كليات الدار البيضاء والمحمدية والرباط ومراكش وفاس وأما أنت فلست سوى رجل يريد ان يقف في وجه طوفان ولاداعي أن تحرج نفسك وتأتي للبرلمان المعروف بالتنابز والإستهلاك الكلامي الذي لاطائل منه ، الكلام كثير والسكوت أحسن ،أتعرف لماذا ؟ لان من يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الإمتحان ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
6 - فضح المستور السبت 17 يناير 2015 - 14:48
منذ صغرنا ونحن نسمع سيتم فتح تحقيق ولا شئ بعد التحقيق ولكم أن تعدوا ما تشاؤون من أحداث الريف إلى إيفني وصولا إلى فيضانات الجنوب وفضائح الطرق السيارة إلخ. والذي لم يجرأ على قوله إلا المغاربة الأحرار أن الداودي لا يملك رؤية واضحة لإصلاح التعليم العالي فهذا الوزير"المقلق والعابس" لا يعرف إلا الغوات...والتناقض في الخطاب...فحتى تعبيره غير سليم وغير واضح...ما لا يعرف المغاربة أن هذا الرجل فعل المستحيل لكي تحصل ابنته على منحة للدراسة في كندا قبل ان يصبح وزيرا والبقية يعلمها بعضكم عما حدث بعد ذلك...هذا الشخص كان فوضويا وعنيفا في صغره ولا زال ذلك مستمر إلى حد كبير ففي صغره هو ومجموعة من التلاميذ حرقوا طاولات المؤسسة التي درسوا بها...اما عن عدم امتلاكه رؤية فلأنه أصدرا عددا كبيرا من المذكرات وتراجع عنها بعد بعد موجة احتجاجات الطلبة والاساتذة وبعضها غريب جدا مثل الإقتطاع من أجور الاساتذة عند تنظيم الإضراب لأن الحزبية والجهل أعماه فأستاذ التعليم العالي ليس مكلفا فقط بالتدريس بل كذلك بالتأطير والبحث زيادة على التطورع في أشياء كثيرة و هناك من يقضي 10س عملا في اليوم أحيان لإنقاذ المؤسسة إلخ
7 - مغربي السبت 17 يناير 2015 - 15:35
السيد الداودي تدخل شخصيا لنقل استاذة من كلية الناطور الى كلية الآداب بالرباط! فقد وعد العميد السابق بالناظور بعشرة مناصب مقابل السماح للأستاذة بالانتقال!
8 - متتبع بإنصاف السبت 17 يناير 2015 - 15:56
أكيد أن السيد الوزير لحسن الداودي سيتخذ القرار اللازم بمنتهى الجدية والنزاهة والمسؤولية.
9 - غيور السبت 17 يناير 2015 - 17:58
استغرب من الدين لا يريدون رؤية الحقيقة تدخلات محسوبية رشوة لا شئ تغير
10 - الحقيقة الضائعة السبت 17 يناير 2015 - 18:03
لم يسبق لوزير في التعليم العالي أن أصدر أكبر عدد من المذكرات وتراجع عنها وذلك تحت الضغط لأنه الإرتجال وعدم امتلاك رؤية. لقد حاول ذ الداودي أن تحصل ابنته على منحة لكندا بينما كان برلمانيا وفعل المستحيل بالله عليكم هل ابنة برماني في حاجة لمنحة.بالله عليكم كيف يجرأ وزير على التهديد بالإقتطاع من راتب الأساتذة بينما كلهم تطوعوا مرارا في أعمال خارج أوقاتهم من أجل إنجاح السير العادي بالمؤسسة نظرا لنقص الأساتذة وبالنظر كذلك لكون دور الأستاذ الباحث هو كذلك التأطير والبحث العلمي. لقد فشل الداودي في إيقاف اختلاسات مالية فضيعة بجامعة أكادير بني ملال مراكش وجدة مكناس القنيطرة وهناك أدلة قاطعة على اختلاس الملايير. لقد فشل الداودي في الحسم في شواهد جامعة مزورة في الدار البيضاء وغيرها لأن اصحابها اشتروها من اروبا الشرقية. لقد فشل الوزير في التحقيق في ملفات الدكتوراه التي نقلت ونسبها البعض لانفسهم بجامعة سطات وغيرها. لقد فشل الداودي في التدخل لفضح من باع شواهد الدكتوراة لنافذين بدول الخليج. فشل كذلك في وضع حد لضاهرة اكتراء طلبة باحثين و أساتذة يكتبون أبحاث الدكتوراة لخليجيين مقابل الملايين...إلخ
11 - Patriote السبت 17 يناير 2015 - 18:26
السلام عليكم،

المرجو من السيد الوزير الاهتمام بما يجري في المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالقنيطرة،الماستر يباع و يشترى، لا مراقبة و لا ضمير عند مسؤولي الماستر، مواد ندرسها 6h, اساتذة غير مؤهلين، غياب الأساتذة، إدارة غير مهتمة... حسبي الله و نعم الوكيل..
12 - piaget السبت 17 يناير 2015 - 19:29
les profs universitaires sont ds leur majorite des incompetents et des absenteistes.le ministre de tutelle doit prendre modele sur les parlementaires absenteistes obliges de signaler leur presence avc des cartes magnetiques.la coupe est pleine du je m en foutisme de nos universitaires qui courent derriere les ecoles privees.
13 - ابن علي السبت 17 يناير 2015 - 20:36
كل ما يمكن قوله عن كليات المملكة هي انها لم تعد تلك الكليات زمان بل اصبحت المحسوبية والزبونية هي السائدة طلبة معلقون يبحثون عن الاساتدة لمناقشة اطروحاتهم او الاستشارة او ..... الا ان بعضهم ان لم نقل جلهم لا يهمهم الامر هواتفهم لا تجيب او تجيب نسائهم بالسب والشتم خاصة ان كانت المتصلة فتاة , انقدو جامعاتنا وتعليمنا بصفة عامة من السماسرة .
14 - متتبع للموقع السبت 17 يناير 2015 - 22:08
ليس الداودي كوزير هو صاحب القرار المشكل هو كم من داودي منتمي الى حزب الداودي وله علاقة بشخص في الحكومة يصول ويجول في المغرب كل قرارات الداودي أخذت إنطلاقا من ما دسه أصحابه في الحزب أو من عائلة أحد وزراء حزبه ... تلك هي الطامة الكبرى في هذا البلد لا شيء يؤخذ إعتمادا على الكفاءة ولكم في ما تم تعيينه على رئس مؤسسات التعليم العالي، خصوصا في جهة مكناس تافيلالت المرهونة بما يمليه أناس من حزب الوزير، مثالا صارخا للفساد
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال